الفصل 18 | من 24 فصل

رواية 8 في مهمة سرية - آش الفصل الثامن عشر 18 - بقلم آش

المشاهدات
25
كلمة
4,671
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

تمارا: عارف الصقر اللي الكل بيدور عليه ده وعايزين يقبضوا عليه؟ فهد: ومين ما يعرفوش ماله؟ تمارا: الصقر ده يبقى... رن هاتف تمارا. تمارا: عن إذنك يا فهد. فهد: اتفضلي. مشيت تمارا حتى الصالة وقفت تتكلم، كان اللواء محمد هو الذي يرن. تمارا: غريبة يعني إنك ترن عليّ في وقت زي ده، خير؟ محمد: إيه الجنون اللي انتي كنتي هتعمليه ده؟ تمارا: كنت هعمل إيه؟ محمد: إزاي كنتي هتقولي لفهد على سرك وهتفضحي نفسك بالشكل ده؟

تمارا: هو أنت عرفت مين؟ محمد: تمارا، السر اللي أنا محافظ عليه بقى لي سنين مش هسمح لك إنك تكشفي لحد مهما كان هو مين، أنتِ فاهمة؟ تمارا: فهد بس اللي هيعرفه، من حقه اللي هو يعرف. محمد: من حقه ليه؟ ما يكونش جوزك وأنا ما أعرفش. ادخلي نامي يا تمارا عشان عندك مهمة بكرة، وأنا ليا كلام معاكي تاني لما ترجعي مصر. تمارا: أنا عايزة أعرف أنت عرفت إزاي إني كنت هقول له حاجة زي دي. محمد: ليه؟ وأنتِ فاكرة إني ما أعرفش حاجة عنكم؟

لا، أنا عارف عنكم كل حاجة، لحد الحمام اللي أنتم بتدخلوه إمته وكم مرة. أنتم مش بتلعبوا، عندكم ولا بتهزروا، أنتم في مهمة وممكن في أي لحظة تنكشفوا وتروحوا كلكم في داهية. تمارا: بس يا بابا أنا... محمد: سيادة اللواء يا تمارا، مش بابا. تمارا: تمام يا سيادة اللواء. محمد: يلا تصبحي على خير. تمارا: وأنت من أهل الخير. انتهت المكالمة ودخلت تمارا البلكونة لفهد. فهد: ها، مين بيتصل؟

تمارا: ده اللواء، كان بيطمن علينا وكده، وكان بيطمن عليكم بردك، أصل إحنا بصراحة كده حكينا له على اللي عملناه فيكم. فهد: بتضحكي على إيه أنتِ كمان؟ بس المهم... تمارا: أيوه، خلينا في المهم. فهد: كنتِ عايزة تقولي لي حاجة عن الصقر؟ تمارا: صقر؟ صقر مين؟ أه افتكرت. الصقر أنا نفسي أشوفه أوي وأعرف مين اللي راعب العالم بالشكل ده. فهد: ومين سمعك، وأنا كمان نفسي أشوفه أوي. تمارا: لو الصقر طلع حتى، تعرفوا هتعملوا إيه؟ فهد: حد مين؟

أنا ما أعرفش غير التلاتة اللي نايمين جوه دول، غير كده ما أعرفش. يعني عندك ليل ده مستحيل، عشان على طول معايا. وحمزة ده بقى مستحيل يكون هو الصقر، ده بيبوظ المهمات. ولو يزن كان هيقول لي ومستحيل بردك يكون الصقر يبقى بنت، يعني أنتِ والبنات مستبعدين تمام. تمارا: طب يلا نقوم ننام عشان الوقت اتأخر. فهد: تمام، تصبحي على خير. تمارا: وأنت من أهل الخير يا رب. كان فهد هيمشي، بس رجع وقف قدام تمارا تاني. تمارا: إيه؟ في إيه؟

استغربت تمارا لما لقيته قرب منها وباس راسها. فهد: شكراً، تصبحي على خير. وسابها فهد ومشي، وكانت مستغربة أوي أوي. عدى اليوم وجه تاني يوم، والشباب والبنات صحيوا من الساعة 6:00. وصلوا فرودهم وكلهم اتجمعوا. ليل: إيه النشاط ده؟ هنا: متحمسين. مليكة: حمزة فين؟ تمارا: هيصحى بكره. ساندي: ليه؟ إيه اللي حصل؟ هو تعبان؟ يزن: بنصحى فيه من الصبح ومش راضي يقوم. تمارا: اتصرفي وصحيه. الواد شارب كوبايتين شاي امبارح ومش راضي يقوم.

مليكة: أحسن، سيبيه. هو أصلاً ما لوش لازمة يكون معانا، خليه نايم. تمارا: بقول لك اخلصي. مليكة: هو كل حاجة مليكة مليكة؟ إيه ده بس يا ربي. تمارا: بتبرطمي وبتقولي حاجة يا ابله؟ ساندي: ما خلاص بقى، هي ما بتقولش حاجة. ودخلت مليكة أوضتها وجابت قزازه وخرجت وراحت أوضة الشباب، وكان حمزة هناك نايم في سبع نومة. مليكة: يا إخواتي على البراءة، قومي قامت قيامتك، قومي. قربت مليكة من حمزة وشمامته من القزازه. حمزة: أنا فين؟

مليكة: أنت في الآخرة وبتتحاسب عن كل عمايلك السودة يا بتاع البنات. حمزة: بسم الله الرحمن الرحيم، إيه ده؟ هو في إيه؟ مليكة: مالك؟ شفت عفريت؟ حمزة: هو أنتِ بتعملي إيه هنا؟ مليكة: جيت أصحيك عشان نمشي، ما أنا مش ورايا غيرك هنا. حمزة: طب يلا أمشي وأنا جاي وراكي. مليكة: أنا أصلاً غلطانة إني عبرتك. خرجت مليكة من الأوضة وبعديها حمزة خرج وراها. حمزة: أنا جاهز يا جماعة.

فهد: طب يلا بينا، وكل واحد فينا يلبس الهدوم اللي جوه دي بسرعة، يلا. دخل الشباب والبنات وكل واحد فيهم لابس اللبس اللي خاص بيه. تعالي نروح في أوضة البنات، كانت البنات لبسوا وجهزوا نفسهم. تمارا جابت شنطة صغيرة وطلعت منها سماعة وبتديها لمليكة. مليكة: هو في حد قال لك إن طرشة؟ أنا سامعة 6 على 6. تمارا: طرشة إيه يا بت أنتِ؟ السماعة دي قوة سمعها قوية جداً لدرجة إن ممكن تسمعي أي حد لو الباب مقفول. مليكة: اه، تلميع أوكر يعني.

تمارا: يا لهوي على الدماغ، مش هخلص. بصي يا بنتي، السماعة دي خليها معاكي، البسيها، وكمان فيها زرار هنا في الجنب، ولو ضغطت عليه بتطلع ريحة نفاذة، والريحة دي بتخلي أي شخص ينام. مليكة: واو. تمارا: أوعي تدوسي على الزرار إلا في الضرورة وبس. مليكة: طبعاً طبعاً، ما تقلقيش. واخدت مليكة السماعة ولبستها. واخدت تمارا وخرجت حاجة كمان من شنطتها، كانت ساعة وبتديها لساندي. ساندي: لا، ميرسي، معايا واحدة. ويوم ما أحتار هشوف الشمس.

تمارا: تصدقي أنا غلطانة. هاتي هاتي اللي في إيدك دي. ساندي: خلاص بقى يا توتو، في إيه؟ تمارا: الساعة دي مش الساعة العادية، الساعة دي تقدري تعملي منها أي اتصال لأنها متوصلة مباشر للقمر الصناعي. مسكت ساندي الساعة وحبت تجرب، وضغطت على الزرار اللي في الساعة وطلع لها فعلاً الحاجة اللي تمارا قالت عليها. ساندي: ده بجد؟ تمارا: أمال بهزر؟ أنتِ كمان. وخرجت تمارا قلم لهناء.

تمارا: أنا عارفة إنك غاوية تصوير، عشان كده خلي القلم ده معاكي. من فوق هنا في كاميرا، عاوزاكي تصوري بيها كل حاجة. وسن القلم ده دبوس، بس دبوس سام تمام. هنا: تمام يا فندم. تمارا: خلوا بالكم من نفسكم يا بنات، إحنا مش هنكون مع بعض. ساندي: خليها على الله يا صقر. مليكة: سؤال بس، هو أنتم مش جعانين؟ أصل أنا عصافير بطني بالصوص.

والبنات بصوا لبعض في الوقت ده، وبعدين ضحكوا لأنهم عارفين إن مليكة بتجوع على الخطوة، وكمان لما بتتوتر بتجوع أكتر وأكتر. البنات خرجوا، الشباب كلهم اتجمعوا. هنا: يا حلاوة، وإحنا كلنا لابسين زي بعض كده، شكلنا حلو أوي الله. هنا فهد فتح اللاب وقال للكلفهد: بصوا كويس، ده تصميم آخر دور للمبنى، فيه ست مكاتب. احتمال الهارد يكون في خزنة مكتب فيهم، لكن الأوضة اللي حمزة وهنا بيتكلموا عليها دي، إحنا ما نعرفش مكانها إيه بالظبط.

تمارا: يعني طبعاً بعد ما فشلنا اللي إحنا نجيب تصميم المبنى، إحنا هنضطر إننا ندور في الدور الأخير. فهد: مش عايز غلطة، أبوس إيديكم. حمزة: إسكوزمي في السؤال، إحنا رايحين على فين دلوقتي؟ ده الساعة لسه 6:00 الصبح، حرام. ليل: هننزل نفطر، وبعدين هنقعد شوية مع بعض. ساندي: إذا كان على الفطار، هنفطر في المطعم. هنا: شوربة الضفادع بتاعتك دي؟ لا طبعاً مستحيل. مليكة: هتاكلي لنا إيه المرة دي؟ ساندي: يلا بس تعالوا.

نزل البنات والشباب، وكان في عربيتين مرسيدس تحت البيت. يزن: العربيات دي بتاعتنا؟ فهد: هنركب أنا وتمارا وليل وساندي وحمزة، والباقي هيكون في العربية التانية. مليكة: أنا اللي هسوق. حمزة: نعم يا أختي؟ هنا: بس أنتِ وهو، أنا اللي هسوق. أنا بعرف أسوق يا فهد باشا ومعايا رخصة. تمارا: خلاص، هنا اللي هتسوق. يزن: وأنتِ البطة بتاعتك دي واخده منها رخصة سواقة؟ مليكة: خلاص، يلا اركبوا. ركب الأربعة في عربية ومشوا.

تعالوا بقى نروح عند أول عربية، اللي هي عربية فهد، وكان هو اللي سايق. ليل: خلاص قربنا، هانت. بكرة إن شاء الله هنكون في مصر والمهمة هتخلص. ساندي: هو إحنا بعد المهمة ما هتخلص، إحنا هنعمل إيه؟ فهد: أنتم كده خلاص مش هتعيشوا في إسرائيل تاني بعد المهمة دي ما تخلص، هتفضلوا في مصر وهتشتغلوا هنا. ساندي: يعني قصدي، هنفضل فريق واحد؟ تمارا: لا. وهنا الكل بص لها بندهاش.

تمارا: أنا قصدي يعني، إن اللواء هو اللي هيحكم ويقول إننا إحنا يعني هنشتغل مع بعض تاني ولا لا. وأعتقد يعني إن اللواء مش هيوافق. فهد: أنا ممكن أخليه يوافق عادي جداً. ليل: بالظبط. يعني أنتوا لو حابين إننا نفضل سوا ونشتغل مع بعض، إحنا هنضغط على اللواء لحد ما يوافق. تمارا: سيبوها بظروفها، وبعدين إحنا لسه هنشوف هنا ومليكة. ساندي: هنا ممكن توافق، أما مليكة فلا. تمارا: خلاص، خلوها على الله دلوقتي.

فهد في الوقت ده بص لتمارا وكان مستغربها أوي أوي. ليل: لا، مليكة وحمزة دول زي السمنة على العسل، عندهم توافق رهيب أوي. أما بقى في العربية التانية، فكانت هنا سايقة ومليكة راكبة جنبها، والشباب راكبين ورا. حمزة: بقى اللي عملك الدكتورة ظلمك؟ بقى تعملي فينا كده وتحطينا منوم؟ مليكة: تصدق بالله؟ أنا كان لازم أسيبك كده نايم ما أعبركش. حمزة: آه، قولي كده بقى، عايزة تبلعي الترقية لوحدك؟ مليكة: ترقية؟ أنا هبص الترقية بتاعتك دي.

يزن: ما خلاص يا جدعان، صلوا على النبي. مليكة: مالكش غير في النسوان بس يا بتاع البنات. حمزة: متغاظة وغيرانة ليه؟ مليكة: أنا هغير من السحالي بتاعتك دي؟ طب الواحد يغير من بني آدمين، أما سحالي إزاي يعني؟ وفي اللحظة دي، هنا فرملت العربية جامد وقالت. هنا: اسكتوا بقى. يزن: أنتِ وقفت ليه؟ أطلعي أنتِ كمان، فهد زمانه وصل. هنا: أنا مش عارفة والله، إيه العربية دي؟ يزن: بقى المرسيدس دي مش عاجباكي؟ والبطة بتاعتك هي الحلوة أوي؟

هنا: ما تغلطش في عربيتي. يزن: يلا يا أختي، سوقي سوقي، انجزي. وبعد شوية وقت صغيرين، الشباب والبنات وصلوا المطعم. ساندي: أهلاً أهلاً، شرفتونا. ها، تحبوا تاكلوا إيه؟ حمزة: أي حاجة حلال. مليكة: عايزين أكلة ترم العضم. هنا: جمبري. ساندي: أنتِ ليه مصرة إن هما يرحلونا؟ هاتِ. تمارا: حاجة غيره يا هنا، اختاري أي حاجة تانية.

هنا: نفسي جايباني على جمبري. وبعدين إحنا رايحين مهمة، افرض بقى جرّ الحاجه كده ولا كده، يرضيكي بقى أموت وأنا كان نفسي فيه؟ تمارا: استغفر الله العظيم يا رب. هاتي لها الحاجة اللي هي بتتوحم عليها دي يا بنتي. وراحت ساندي وجهزت لهم الأكل وعملت جمبري لهنا، وقفلت بابا المطعم بالمفتاح من جوه. الشباب والبنات قعدوا، كالوا، وبعد شوية خلصوا أكل. تمارا: يلا بينا، داليان بعت رسالة إننا نتحرك. هنا: يلا بينا.

الشباب والبنات طلعوا وركبوا العربيات، وبعد شوية وصلوا للمبنى واستقبلهم داليان. داليان: خلي الورق ده معاكم. يزن: إيه الورق ده؟ داليان: الورق ده بيثبت فعلاً إنكم بتعملوا دراسة وتصريحات إنكم تدخلوا المبنى. تمارا: شكراً يا داليان. داليان في الوقت ده طلع برشام وداه لتمارة. تمارا: كل واحد منكم ياخد واحدة من البرشامة دي. مليكة: إيه ده؟ هو عايز يخلص مننا ولا إيه؟ داليان: فيتامينات عشان لو اتقفشتوا جوه ولا حاجة.

هنا: هما ممكن يعملوا فينا إيه؟ داليان: طالما وصلت لحد هنا ودخلته المساد، يبقى أكيد في حاجة كبيرة أوي وراكم. أنتم صيد مهم أوي بالنسبة لي. هنا: الله يكرم أصلك. داليان: يلا تعالوا. دخل الشباب والبنات، وكانوا عند التفتيش. فهد عدى والصفارة اشتغلت ورجع تاني لورا. فرح فهد، خلع الحزام وعدى الناحية التانية. أما حمزة كان رايح يعدي والجهاز صفر. حمزة: والله ما أنا لابس حزام، حتى بص. خلع حمزة الجاكيت ومعدي، فالجهاز صفر بردك.

تمارا: معاك إيه يا حمزة؟ حمزة: مش معايا حاجة يا جدعان، حتى فتشوني. خلع حمزة الشوز ومعدي والجهاز صفر تاني. حمزة: كده ما فاضلش غير البنطلون، أقلعه ولا هيقل مننا؟ هنا: الظابط مسك الجهاز في إيده وبيمشيه عند حمزة وعند بطن حمزة والجهاز صفر. حمزة: يا نهار أبيض، هو أنا مخبي إيه جوه؟ يزن: ده أنا والله واكل سبانخ وكلها حديد. حمزة: هو ده وقت استظراف يا ابن الظريفه؟ وسع كده يا عم، ده الجهاز بتاعكم ده أصلاً بايظ.

وراح حمزة ومسك الجاكيت بتاعه وشوز ولبسهم. أما ليل بقى كان عدى من الجهاز، ويزن رايح لسه يعدي، الجهاز صفر. يزن: والله ما معايا أي حاجة. فهد: هو إحنا هنفضل كده كتير ولا إيه؟ داليان: في إيه يا شباب؟ إيه اللي بيحصل؟ مسك الظابط الجهاز وبيمشيه على يزن، وفجأة الجهاز صفر. حط الظابط إيديه في جيب يزن وطلع 2 جنيه فكة. يزن: كده تنسوهم يا هنا في البنطلون؟ مش قلتلك ابقي فتشي جيوب البنطلون كويس وانتي بتغسليه؟

ينفع كده تحرجيني قدام الناس؟ هنا! يزن: أصل معلش، المدام غاوية اللي هي تحتفظ بعملات من كل دول العالم. وهنا الظابط سمح له اللي هو يعدي. وجه دور البنات اللي هي تعدي من الجهاز. تمارا عدت عادي، وساندي قلعت الساعة وحطيتها، وبعدين عدت عادي، وبعدين خدتها ولبستها تاني. أما هنا بقى وهي بتعدي، الجهاز صفر. الظابط قال لها: القلم لو سمحت. هنا بصت لتمارا، وتمارة شاورت لها بعينيها. ودت القلم للظابط وعدت، وأخدت قلم تاني.

أما مليكة فكانت لسه هتعدي، فالظابط شاف السماعة في ودانها. الظابط هنا شد السماعة من ودانها، بس هي وقفت وقالت. مليكة: أصل أنا سامعي بعافية شوية. الظابط: اسمك إيه؟ مليكة: تشرب إيه؟ بالظبط قرر الكلام تاني وقالها: اسمك إيه؟ مليكة: تشرب إيه؟ الظابط قرب أكتر من ودان مليكة وقال بصوت عالي: أنتي اسمك إيه؟ مليكة: بتقول حاجة يا حضرة الظابط؟ بعد الظابط مليكة وعداها من الجهاز، وأديها السماعة بتاعتها.

أما داليان بقى، فضل الظابط الورق والتصريح للدخول المكان. الشباب والبنات كانوا ماشيين، وداليان ماشي معاهم. داليان: لحد هنا وكده مهمتي خلصت. اللي أنتم عايزينه وبتدوروا عليه، تعرفوه بمعرفتكم. قدامكم ساعة واحدة بس وهتخرجوا من هنا، تمام؟ تمارا: أيوه، بس الساعة وقت قليل على ما نلاقي اللي إحنا عايزينه. داليان: أنا قدرت بالعافية إني أجيب لكم تصريح ساعة واحدة. وأهم حاجة، إنكم لو اتمسكتوا، أنتم ما تعرفونيش، تمام؟

تمارا: اطمن يا داليان. داليان: أتمنى لكم رحلة سعيدة. وسابهم داليان ومشوا. تعالوا بقى نروح مع بعض في مكان تاني، في المكان اللي إحنا كنا بنروحوه على طول، عند الاثنين مجهولين، هنعرفهم النهارده. يحيى: خلاص، حلمي قرب يتحقق. شادي: حلم مين حضرتك؟ المفروض دلوقتي بعد ما المهمة تخلص، اللي هياخد ترقية هو اللواء محمد، مش حضرتك. يحيى: ومين قال لك كده؟ شادي: ده الطبيعي، ده الفريق بتاعه يا يحيى باشا.

يحيى: ولما هو ياخد الترقية، أنا هقعد فين؟ هقعد في البيت؟ شادي: يعني تفتكر إن اللواء محمد ممكن يتنازل عن الترقية؟ يحيى: شادي، أنت مشكلتك إن مخك على قدك، بتشوف اللي قدامك وبس، بس عمرك ما بصيت لي بعيد. شادي: طب ما تعلمني، يمكن ربنا يكرمني وأكون للواء قد الدنيا زيك كده يا باشا. يحيى: اللي أنت عايزني أعلمه لك في دقيقتين، أنا اتعلمته في سنين لحد ما وصلت للمكانة دي.

شادي: طب ما اللواء محمد ممكن يكون كده خطر عليك، ومش هينفع يفضل كتير. يحيى: هو فعلاً مش هيفضل كتير. أصلاً أنا عارف أنا أشيله من طريقي إزاي وإمتى. شادي: تعجبني دماغك يا باشا، عشان كده قلت اشتغل معاك. بس يا ريسي. يحيى: مش قلت لك قبل كده، بلاش ريس دي. تصدق وتؤمن بمين؟ شادي: لا إله إلا الله. يحيى: أنا لو لبستك قضية وسجنتك عمرك كله، مش هيكون حرام عليا. شادي: أنا فداك يا بصي.

يحيى: شادي، امشي من قدامي يا حبيبي، وما تنساش تعمل اللي أنا قلت لك عليه. شادي: ما تقلقش يا باشا، كله جاهز. يحيى: تمام. وهنشوف يا محمد، واعرفك بقى إزاي تهددني أنا. تعالوا بقى نرجع تاني في مبنى المساد. الشباب والبنات ركبوا الأسانسير، وتمارا ادت لكل واحد فيهم البرشامة. هنا: ده مفيش حد سألنا، أنتم رايحين فين ولا جايين منين؟ إيه الناس دي؟ تمارا: تعرفوا إن هنا مفيش كاميرات. ليل: قصدك مفيش كاميرات في آخر دور؟

تمارا: لا، مفيش كاميرات في المبنى عموماً. يزن: إزاي ده؟ فهد: بيثقوا في بعض ثقة كبيرة أوي، لأن مفيش أي شخص ممكن يخش المكان ده. حمزة: غريبة أوي الناس دي، وغريبة الثقة اللي بيدوها لبعض. تمارا: ده عشان بس يقولوا لك إنهم واثقين فيك ثقة عمياء لدرجة إن أنت ممكن تخش المكان ده ومفيش ولا كاميرا ممكن تراقبكم، فورينا بقى شطارتك في حفظ الثقة دي وهتعمل إيه. ساندي: يعني باختصار، بيتعاملوا معاك كأنك واحد من البلد، مش عدو ليه.

حمزة: ياه، عمار يا مصر، والله وحشتني. وهنا الكل بص لحمزة باستغراب. تمارا: مش يلا ولا إيه؟ الشباب والبنات فضلوا يمشوا لحد ما وصلوا لآخر دور. تمارا: دلوقتي فيه ست مكاتب هنا، وعشان الوقت هنتفرق، كل واحد يدور في مكتب. ليل: اوكي، أنا هدور هنا. وراح ليل دخل مكتب، وساندي دخلت المكتب اللي جنبه، وفهد دخل مكتب، وتمارا دخلت المكتب اللي جنبه. يزن: هو إحنا هنفضل نبص لبعض؟ يلا، كل اتنين مكتب، مفيش وقت.

مليكة: أنا مستحيل أمشي مع الكائن ده في حتة لوحدنا. حمزة: ما تقوليش كده، عشان في الآخر بتيجي معايا. مليكة: لا، مستحيل. يلا يا هنا. وراحت هنا مع مليكة ودخلوا مكتب، وحمزة ويزن دخلوا المكتب مع بعض. تعالوا بقى نروح عند تمارا. تمارا دخلت المكتب وبتدور، وأول ما شافت الاسم وقفت واستغربت. تمارا: يا نهار أبيض، هو أنت ورايا ورايا؟

وكان ده اسم داليان اللي على المكتب. تمارا خرجت من المكتب وقفتلت الباب وراها، ودخلت الأوضة اللي فيها فهد، وفتحت الباب ودخلت، وفهد بس وراها واستغرب لما لقاها تمارا. فهد: إيه ده؟ تمارا، أنتِ لقيتي الهارد؟ تمارا: لا، بس لما دخلت لقيت نفسي في مكتب داليان، فخرجت تاني. فهد: وخرجت ليه؟ ما يمكن داليان ده هو اللي معاه الهارد. تمارا: لا، داليان مش بيستلم أي معلومات. أنا عارفة أنا بقول لك إيه كويس.

فهد: طب تمام، كده وفر علينا وقت ومجهود. دوري بقى معايا. وبدأوا هما الاتنين يدوروا. تمارا: بقولك إيه يا فهد، أنت ليك في الخزنة؟ فهد: ليه؟ تمارا: عشان دي... وشاورت تمار على خزنة. في الوقت ده، وفهد قرب من الخزنة وبدأ اللي هو يفتحها. تمارا: إيه؟ لقيت إيه؟ فهد: ما فيهاش حاجة. تمارا: كده المكتب ده راخر بره التفتيش. أما بقى عند مليكة وهنا، فكانوا دخلوا مكتب وبدأوا اللي هما يدوروا فيه. مليكة: المكاتب بتاعتهم حلوة أوي.

وراحت هنا وقعدت على الكرسي وقعدت تلف بيها. هنا: ولا الكراسي تحسها كده اللي هي ريش نعام. مليكة: دوري كده بين الكتب، يمكن تلاقي حاجة. هنا: يا بنتي، أنا أصلاً ساقطة إعدادية. قومي أنتِ يا بتاعة الكتب، وأنا هشوف الخزنة دي. مليكة: أه يا واد يا خطير، يا مطفش الأيفال. هنا: لا داعي للتصفيق، دعونا نعمل في صمت. مليكة بتدور في المكتبة، وهنا قعدت قدام الخزنة وبدأت اللي هي تفتحها. مليكة: لقيتي إيه؟ هنا: إيه ده كله؟ إيه ده كله؟

كل دي سيديهات؟ هو بيحب الأفلام للدرجة دي ولا إيه؟ ده لو مخرج مش هيبقى عنده السيديهات دي كله. مليكة: طب تعالي كده نشوفهم، أي حاجة يمكن ينفعونا. هنا ومليكة جمعوا السيديهات وبدأوا اللي هما يشغلونها. هنا: بسم الله. مليكة: استغفر الله. إيه ده؟ وقفت هنا اللاب توب. هنا: الظاهر اللي إحنا جينا في وقت غلط خالص. مليكة: طب شوفي أي حاجة تانية. فتحت هنا اللاب وخرجت اس دي وحطت واحد تانية. هنا: أهو اشتغل، بسم الله.

مليكة: يدي اليوم اللي مش معدي. هو كله كده وشايل سيديهات زي دي ليه؟ هنا: يعني أمن مكان يا أختي. تعالي بقى نشوف حاجة تانية. مليكة: كفاية كده، أبوس إيدك. هنا: آخر واحد بس، عشان خاطري. هنشوف الإعادة. مليكة: هو ماتش يا بنتي، ما تخلصي. وشغلت هنا سي دي. هنا: يا مسهل. مليكة: استغفر الله العظيم يا رب. هنا: إيه ده؟ مليكة: اقفلي البتاع اللي أنتِ بتبصي عليه ده. هنا: يا بت شوفي كده. مليكة: أنا أتفرج على منكر، لا اقفلي، اقفليه.

هنا: ده مش نفس الشخص. مليكة: يعني إيه؟ هنا: يعني بصي كده، ده مش نفس الشخص اللي إحنا شوفناه في أول فيديو. مليكة: هاتي كده السيديهات دي، هاتي. ولمت مليكة السيديهات وأخدتها. أما بقى عند حمزة ويزن، فكانوا بيدوروا في المكتب. حمزة: شوف شغلك مع الخزنة. يزن: مش هندور في المكان ولا إيه؟ حمزة: ندور في إيه؟ حاجة مهمة زي دي، هيحطها فين؟ تحت الباب مثلاً؟ يا عم انجز. يزن: خلاص، ماشي. وراح يزن وفتح الخزنة. حمزة: تسلم إيدي.

يزن: إيد مين يا ضنايا؟ حمزة: إيدك أنت طبعاً. وسع كده لما نشوف فيها إيه دي. وراح حمزة وفتش فيها وطلع كل الورق اللي كان فيها. يزن: كل ده ورق؟ حمزة: كان ناوي يشتغل في مطبعة ولا إيه؟ يزن: هنعمل إيه؟ حمزة: هناخده، يمكن يفيدنا. أما بقى عند ليل، فليل دخل المكتب وبيدور فيه، وفجأة لمح الاسم، وقف مصدوم. ليل: مستحيل. خرج ليل من المكتب وراح مكتب ساندي وفتح الباب ودخل. ساندي: لا والله، ما عملتش حاجة، ده هنا.

ليل: أهدي يا بنتي، ده أنا عايز أوريكي حاجة مهمة. ساندي: حاجة إيه بس يا ليل؟ سيبني أشوف شغلي. ليل: ده مفيش حاجة أصلاً هنا، ده المكتب فاضي وما فيهوش كرسي حتى. تعالي. مسك ليل إيديها وخرج ودخل الأوضة اللي كان فيها ليل. ساندي: نعم؟ حاجة إيه بقى إن شاء الله؟ ليل: بصي كده. بصت ساندي على الاسم باستغراب، وبصت لليل. ساندي: إيه ده بقى؟ لا مؤاخذة. ليل: اللي أنتِ شايفاه قدامك.

ولحد هنا والبارت ده هيخلص. يا ترى ساندي وليل شافوا إيه صدمهم أوي كده؟ ويا ترى أبطالنا هيكشفوا ولا لأ؟ كل ده هنعرفه في البارتات اللي جاية. ومستنية توقعاتكم، وما تنسوش تصلوا على النبي في التعليقات. دمتم في أمان الله. من قلم اش.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...