الفصل 19 | من 24 فصل

رواية 8 في مهمة سرية - آش الفصل التاسع عشر 19 - بقلم آش

المشاهدات
20
كلمة
4,867
وقت القراءة
25 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

فهد: لقيته هنا: أنا لقيت، استغفر الله العظيم يا رب. تمارا: نعم يا أختي. مليكه: إحنا لقينا سيديهات، استغفر الله العظيم. حمزه قرب من مليكه وبدأ ياخد منها سيديهات دي. حمزه: حلوة دي، يمكن هي اللي تدلنا على مكان الهارد. مليكه: اوعى إيدك. يزن: إحنا لقينا ورق بس كله بالعبري وأنا وحمزه مش بنعرف نتكلم عبري. حمزه: اتكلم عن نفسك، أنا بيرفكت. راح يزن وحط الورقة في إيده. يزن: طب ترجم يا بيرفكت قدام الكل.

حمزه: مش جايلي مزاج دلوقتي. فهد: هو انتوا بتعملوا إيه؟ هو ده وقته. ليل: إحنا ما لقيناش حاجة خالص. ساندي: ولا أنا. تمارا: كده يبقى مش قدامنا غير الأوضة دي. فهد: بس المشكلة إننا ما نعرفش مكانها. تمارا: هنا، هو انتي ممكن تفتكري الأوضة كان اسمها إيه في الفيلم؟ هنا: تقريبًا كان VS أو SD، حاجة زي كده. حمزه: SS، وده اختصار لكلمة Secrets save يعني حفظ الأسرار. فهد: طب لو انت عارف كل المعلومات دي، ما بتقولش من الأول ليه؟

حمزه: أنا ما حدش سألني. فهد: الصبر من عندك يا رب. طب دي هنلاقيها فين؟ حمزه: الدور الرابع. فهد: هاتوه، تعالوا ورايا، هاتوه. الشباب والبنات نزلوا لحد ما وصلوا الدور الرابع. فهد: هي دي الأوضة. حمزه: شايف أوضة غيرها هنا. فهد: أيوه، اتنصح، اتنصح، ما هي جت في ملعبك. الشباب والبنات دخلوا الأوضة وكانت كلها أجهزة. هنا: هما هيفتحوا شركة كمبيوترات ولا إيه؟ تمارا: بسرعة، عايزين نطلع بالهارد.

وراح كل واحد فيهم على جهاز كمبيوتر بيدور على الهارد اللي عليه المعلومات. وبعد شوية من التدوير. فهد: أنا لقيته. تمارا: برافو عليك. ساندي: حمل بقى كل المعلومات. هنا: تحبوا ناخد أي حاجة من هنا تاني؟ مليكه: لا، كده خلاص. وحمل فهد كل المعلومات اللي على الهارد على فلاشه. فهد: يلا بينا. الشباب والبنات خرجوا من الأوضة ونزلوا لتحت. داليان: خلصتوا كل اللي انت عايزينه؟ ساندي: هنخرج من هنا إزاي بالحاجة؟

داليان: للأسف إنكم بردك هتتفتشوا. هنا: داليان، انت كلامك هنا مسموع، يعني لو قلت لهم عدونا من غير تفتيش هيعدونا. داليان: ما أقدرش أعمل كده، دي القوانين. وهنا تمارا بصت لمليكه وقالت. تمارا: جاهزة. مليكه: أيوه جاهزة. وفجأة مليكه حطت إيديها على السماعة وهوب! أما بقى في مبنى المخابرات العامة وفي مكتب الوزير. الوزير: قلقك ده مش هيفيد في حاجة. محمد: أنا مش قلقان. يحيى: محمد بس قلقان عليهم يا فندم.

الوزير: أنا عارف إنك بتحبهم زي ولادك بالظبط، بس ما تخافش. اللي يخليك تودي بنات تعيش في إسرائيل الفترة دي كلها، تبقى ما تخافش عليه. يحيى: في حاجة كده يا فندم، أنا عايزة أتكلم فيها. الوزير: خير. يحيى: البنات. محمد: مالهم؟ يحيى: البنات فعلاً خدموا البلد كتير أوي، وإحنا كمان ما قصرناش معاهم في حاجة، بس ما تنساش بردك يا فندم، البنات دي من ملجأ.

محمد: يحيى، من فضلك. البنات دول بناتي وأنا ما اسمحلكش إن أي حد يجيب سيرتهم في أي حاجة. يحيى: أنا شايف كده يا محمد، اللي انت مهتم بيهم زيادة عن اللزوم. محمد: ما انت لسه قايل إنهم قدموا خدمات للبلد. يحيى: وإحنا ما قصرناش معاهم في حاجة، ووفر لهم عيشة هما ما كانوش يحلموا بيها، شقق وفلوس وعربيات وغيره وغيره. محمد: انت مش بتدفع حاجة من جيبك يا يحيى. يحيى: اسمي اللواء يحيى. وبعدين إحنا خلاص خدنا قرار بخصوص البنات دول.

محمد: مين اللي خد؟ يحيى: سيادة الوزير. محمد بص للوزير. الوزير: ممكن أعرف إيه هو القرار، ولا دي كمان مالهاش فيها؟ الوزير: محمد، إحنا بنعمل مصلحة البلد. محمد: قصدك لمصلحتكم أنتم. اللي هيفكر بس يقرب من البنات، أنا مش هسكت له، إذا كان يا فندم كان مين، أنا مش هسكت. وسابهم محمد وخرج. يحيى: سمعت يا فندم الكلام. الوزير: محمد عنده حق، البنات فعلاً قدموا خدمات كتيرة للبلد، وما ينفعش اللي إحنا نغدر بيهم بالشكل ده.

يحيى: يعني إيه يا سيادة الوزير؟ الوزير: يعني البنات دول بنات، وبردك ومش هسمح لأي حد يقرب منهم. يحيى: بس ده ما كانش اتفاقنا يا فندم. الوزير: عن إذنك عشان عندي شغل، وابقى تابع البنات، شوفهم وصلوا لحد فين. وهنا يحيى بص للوزير وكان متضايق وساب الوزير وخرج من المكتب. تعالوا بقى نرجع تاني في مبنى المساد، لما الشباب كانوا واقفين وهيتفتشوا. وهنا تمارا بصت لمليكه وشاورت لها.

وهنا مليكه حطت إيديها على السماعة ومرة واحدة صوت قوي حصل في المكان كله. فهد: إيه اللي بيحصل ده؟ داليان: جهزوا أسلحتكم. داليان بدأ اللي هو يجري وضغط على جهاز الإنذار وكل صفارات الإنذار اشتغلت. داليان: يلا بسرعة، لازم تسيبوا المكان حالا. وقامت مليكه وجريت على بره. حمزه: ندلة وسابتنا وجريت.

أما ساندي بقى شدت هنا وجريت، ويزن بيشد حمزه من رجله، وفهد شد تمارا وجري، وليل جري وراهم. وركبوا الشباب والبنات العربيات وطلعوا ورا بعض. تعالوا بقى نروح في عربية فهد. فهد: هو إيه اللي حصل؟ تمارا: اطلع بس وأنا هفهمك. ساندي: ناس كانوا مستهدفيننا وعايزين يخلصوا علينا. ليل: تفتكر اللي هما اكتشفوا هويتنا؟ تمارا: اطلع بس على البيت بسرعة. وساق فهد على البيت. أما بقى في عربية هنا، فكانت هنا هي اللي سايقة.

حمزه: إيه يا بت النذالة اللي فيكي دي؟ مليكه: الروح غالية أوي يا أخويا، وعلى رأي المثل يا روح ما بعدك روح. يزن: إيه اللي حصل جوه ده يا جماعة؟ حد عنده تفسير للي حصله؟ هنا: أنا من رأيي إن دي كانت مجموعة مستهدفين المبنى، ومن حسن حظنا النحس إنهم عملوا كده في اليوم اللي إحنا موجودين فيه. مليكه: اطلعي بس على البيت. وساقت هنا بسرعة لحد ما وصلوا البيت. وبعد شوية البنات والشباب وصلوا للبيت.

فهد: إحنا لازم بقى نفهم إيه اللي حصل. ليل: الظهر اللي هو هجوم عادي. فهد: لا، مستحيل يكون عادي، وكمان في نفس اليوم اللي إحنا نكون هناك. تمارا ومليكه كانوا هما الاتنين بيبصوا لبعض. تمارا: اللي حصل ده كان مقصود. حمزه: شفته، مش أنا قلتلكم إنهم كشفونا وكانوا عايزين يخلصوا مننا؟ مليكه: لا، ما حدش كشفنا، اللي حصل ده أنا اللي عملته. ساندي: انتي؟ طب إزاي؟

تمارا: إحنا اتفقنا مع واحد إنه ياخد الحاجات دي ويزرعها جوه المبنى ويزرعها في الدور الأرضي، وطبعًا بعد ما خدنا الهارد كان لازم نعدي من غير تفتيش. مليكه: ورحت حب مشغلة الحاجات دي عشان نعدي. ليل: طب افرضي لو كان حصل لنا حاجة؟ مليكه: ما تقلقش، الحاجات دي صوت وبس، يعني حتى لو انت واقف جنبها مش هيحصل لك أي حاجة غير شوية التراب اللي هييجوا على هدومك. هنا: شاطرة يا بيبي. فهد: ورينا بقى كل الحاجات اللي أنتم جمعتوها.

هنا طلعت السيديهات اللي معاها. هنا: إحنا لقينا دول. وراح حمزه وجاب اللاب وشغل أول واحد. حمزه: الله الله الله الله، إيه ده؟ يا نهار بمبي، إيه كل ده؟ ساندي: اقفله يا ابني أحسن لك. حمزه شال أول واحد وشغل التاني. حمزه: لا لا، مش معقول، إيه كل ده؟ هنا: المشكلة إنهم مش نفس الأشخاص. يزن: هي البنت دي ما عندهاش أهل يسألوا عليها ولا إيه؟ ليل: قصدك اللي هو ماسك السيديهات دي على ناس؟

مليكه: إحنا كده بردك ما استفدناش حاجة عشان إحنا ما نعرفش الناس دي. ساندي: إحنا في حاجة كده عايزين نقول لك عليها، تمارا. تمارا: في إيه؟ قولوا. ليل وساندي كانوا بيبصوا لبعض مترددين. ساندي: إحنا شفنا اسمك على مكتب المساد. تمارا: نعم؟ اسم مين؟ ليل: اسمك يا تمارا، إحنا شفنا اسمك على مكتب، وكنا عايزين نعرف إيه ده. تمارا: أنا ضابط في الجيش الإسرائيلي، أيوه، بس ما أعرفش أي حاجة عن المساد، وحاولت كتير بس ما عرفتش أوصل.

ساندي: طب إزاي واسمك لقيناه موجود؟ تمارا: صدقوني، أنا ما أعرفش أي حاجة، صدقوني. هنا: أنا عارفة. تمارا: عارفة إيه؟ انطقيه. هنا: داليان بعتلك إنك اتقابلتي في المساد والمفروض كنت تروحي عشان تستلمي شغلك هناك، بس. تمارا: بس إيه يا ضنايا؟ هنا: بس أنا مسحت الرسالة بتاعته وقلت له إنك مش موافقة على شغل هناك. تمارا: انتي عملتي كده يا هنا؟ مستحيل، مستحيل، طب انتي ليه تعملي كده؟ ليه؟

هنا: طب انتي يعني كنت حابة تشتغلي مع الصهاينة دول؟ تمارا: طب يعني دلوقتي بشتغل مع مقربين؟ ليل: حرام عليك يا هنا، كان زمان الموضوع خلصان، يعني لو ما كنتيش اتصرفت كده من دماغك. تمارا: استغفر الله العظيم يا رب. ساندي: خلاص يا جماعة، اللي حصل حصل خلاص. يزن: طب الورق اللي إحنا لقيناه؟ فهد: فين الورق؟ يزن: فين الورق يا حمزه؟ حمزه: أوبا، إيه ده؟ يزن: حمزه، فين الورق؟ حمزه: آه، آه، الورق، آه، اهو معايا.

وطلع حمزه الورق اللي معاه وحطه قدام فهد. أما ليل شد اللاب من حمزه وقفل. وكل بنت أخدت مجموعة من الورق دول، وبدأوا إنهم يترجموهم بالعربي. تمارا: إيه ده؟ مستحيل. ليل: في إيه؟ تمارا: في تحويلات غير رسمية بمبالغ كبيرة جدا لحسابات داخل مصر. مليكه: وكمان التحويلات دي باسم جمعيات خيرية غير معروفة. هنا: يا نهار بمبي. حمزه: إيه تاني؟ قولوا. هنا: الداخلية متورطة في الموضوع ده. فهد: إيه اللي انتي بتقوليه ده؟

يزن: هنا، انتي متأكدة؟ هنا: أيوه، الراجل اسمه فرج حمدي، مين فرج حمدي غير اللي إحنا نعرفه في الداخلية؟ حمزه: طب إزاي والتحويلات غير رسمية؟ مليكه: عشان طبعًا لو الحكومة شمت خبر إن اللي دخل في حسابه مبالغ شكل دي، هيقولوا له من أين لك هذا. ليل: بردك ده مش دليل يا جماعة، ممكن يكون حد مستخدم اسم الراجل ده عشان لو انكشف يقوم يلبسها له. ساندي: طب وبعدين هنعمل إيه دلوقتي؟ فهد: إحنا لازم ننزل مصر ونشوف الموضوع ده.

تمارا: إحنا ممكن نكشف على الحسابات دي، ساندي ممكن تقدر تعمل كده. ساندي: أنا ممكن أكلم حد ثقة وأقول له، وهو ممكن يعمل لنا الحاجة دي على طول. يزن: المهم دلوقتي. وقبل ما يكمل يزن كلامه، سمعوا لكل طلقات على البيت. فهد: إحنا اتكشفنا. تمارا: الجري نص الجدعنة. مليكه: من اللحظة دي، الجري هو الجدعنة كله. مليكه مسكت السيديهات وجريت، وهنا وساندي جريوا وراهم، والكل طلع وراهم. وفتحوا باب الشقة ولقوا في ناس طالعين لهم على السلم.

هنا: يا لهوي. مليكه: لف وارجع تاني، لف وارجع. الشباب والبنات لفوا تاني وطلعوا يجروا على سطح البيت. ونط فهد على سطح البيت اللي جنبهم، وتمارا نطت وراه. تمارا: نطم بقى يا بنتي. فهد: يلا بسرعة عشان جايين وراكم. تمارا وفهد جريوا، وبدأ اللي هما ينطوا من سطح لسطح. وحمزه مسك شخص من اللي كان بيجري وراهم. حمزه: إيه ده؟ هو أنا هضرب لوحدي ولا إيه؟ مليكه جريت عشان تساعده، بس السيديهات وقعت منها.

حمزه: لا لا، كله إلا سيديهات دي، وعهد الله أنا عاوزها. أما ليل بقى شاف شخص تاني وقفه. وهنا ويزن شافوا سطح بيت ونطوا عليه ونزلوا من على السلم. ومليكه شافت حبل ومسكت فيه وعدت على سطح البيت اللي قصاده ورمت الحبل لحمزه، وحمزه شقلب بالحبل ده وهب مرة واحدة دخل في الشباك بتاع البيت. وساندي مسكت في المواسير والزحلقة ونزلت. وليل كان بيبص العربية جاية وعليها مراتب. ليل وقف وبص شوية، وهب مرة واحدة نط على العربية.

مليكه: يا نهار أبيض، هو انت كده في كل مكان. حمزه قام ولقى نفسه على السرير وقدامه بنت. حمزه: إيه ده؟ هو إيه اللي جابني هنا؟ البنت: مين انت؟ حمزه: بسم الله ما شاء الله، هو أنا وقعت في. البنت: مين انت؟ أنا مش فاهمة حاجة من كلامك، وانت بتعمل إيه هنا؟ حمزه: كل خير، بصي، انتي دخلت التاريخ من أوسع أبوابه. وهنا مليكه نزلت من على السلم وخبطت على باب الشقة ودخلت. البنت: انت مين بتكون؟ وزي دخلت هنا؟

حمزه: بصي، أنا هحكيلك، أصل أنا كنت بجري وكان في ناس بتجري ورايا، يرضيكي يعني إن في ناس تجري ورايا؟ مليكه في الوقت ده دخلت الأوضة وشدت حمزه وهي بتقول. مليكه: يلا يا بابا، يلا يا رومانسي، هو ده وقتك، هي فاهمك أصلاً ولا انت فاهم حاجة؟ حمزه: بقولها يا بنتي على الناس. مليكه: اخلص واجري. حمزه: هشوفك تاني يا قمر، باي. مليكه شدت حمزه وهما الاتنين طلعوا بيجروا على السلم. مليكه: حتى وانت بتموت بتعاكس.

حمزه: انت فهمت غلط، أنا كنت بس بشرح لها حاجة في النحو. مليكه: نحو بردك يا حمزه يا ابن أم حمزه، نحو. وكانوا لسه هيطلعوا من باب العمارة، فجأة اتنين وقفوا قدامهم ورشوا في وشهم منوم، والاثنين راحوا في عالم تاني خالص. أما عند ساندي وليل. كان ليل نط على العربية عليها مراتب. ليل: يا قوي على كل قوي يا رب. وشاف ليل ساندي وبينادي عليه. ليل: ساندي، يا ساندي. ساندي: ليل، استنى، استناني.

ساندي كانت بتجري ورا العربية عشان تلحق ليل. ليل: اجري، مدي شوية. ساندي أخيرًا وصلت العربية وليل شدها وركبت، وكانت العربية بتتحرك بيهم. ساندي: بقول لك إيه؟ هي العربية دي هتاخدنا على فين؟ ليل: مش مهم، بس أهم حاجة إننا نبعد عن الناس دي. ساندي وليل فضلوا في العربية لحد ما العربية ما وقفت. ساندي: شكلها وقفت. ليل: طب يلا بينا ننزل. حسبي، حسبي. ليل نزل وشال ساندي ونزلها من على العربية. وفون ساندي رن.

ساندي: الو، أيوه، أنا معاك. إيه؟ انت بتقول إيه؟ انت متأكد؟ ليل: في إيه يا ساندي؟ ساندي كانت لسه هتتكلم، بس فجأة أربع أشخاص وقفوا قدامهم. ساندي: ده المفروض إحنا نعمل إيه دلوقتي؟ ليل: اعملي نفسك ميتة، اعملي نفسك ميتة بسرعة. وفجأة الأربع أشخاص دول رشوا في وشهم منوم وشالوهم ومشوا. أما بقى عند فهد وتمارا. وكانوا بينطوا على سطوح البيوت لحد ما نزلوا على الأرض. تمارا: مين الناس دي؟ فهد: مش عارف. تمارا: إيه ده، حاسب.

فهد: اجري، انت روحي على السفارة بسرعة. تمارا جريت وبدأت إنها تخش في شوارع صغيرة لحد ما وقفت تاخد نفسها وبتبص حواليها، ولقت آخر الشارع ده صور عالي، ولقت مرة واحدة شخص بيحط إيديه على كتفها، وبتبص وراها. أما فهد بقى، فكان خلص من الراجل اللي كان معاه وجرى عشان يلحق تمارا. بس فجأة كان حد شد تمارا وحط على بقها منديل مخدر، وراحت على طول. أما بقى فهد كان بيجري في الشوارع بيدور عليها لحد ما لقاها وطلع يجري عليها.

فهد: تمارا، تمارا. وفجأة حد جه من ورا فهد ودى له حقنة، وكمان فهد راح في دنيا تانية خالص. أما بقى عند يزن وهنا. هنا أخدت شوية سيديهات ونطت من على السطح ونزلت من على السلم. هنا: مين الناس دي؟ يزن: أكيد كشفونا وعايزين الهارد. هنا: يا رب على الحظ، الحظ نحس. يزن: استغفر الله العظيم يا رب، فين اللواء يشوف الهنا اللي إحنا فيه ده. هنا: لا والنبي يا ربي، أنا مش عايزة أموت في إسرائيل. يزن: أمر ربنا بقى، مش هنعترض.

هنا: يا لهوي. وفجأة هنا شافت شخص طالع على السلم قدامها. يزن: ما تقومي بقى نجريه. هنا ويزن مسكوا إيد بعض ونزلوا يجروا من على السلم، وفجأة لقوا شخص ثاني واقف قدامهم، والشخص ده رافع مسدس في وشهم. الشخص: سلموا اللي معاكم. يزن شد السيديهات من هنا وبدأ اللي هو يواجه في الراجل ده. هنا: لا، السيديهات، لا والنبي، ده أعراض ناس. يزن: بقول لك إيه، ولا عرض ولا طول، إحنا هنموت. يزن كان بيدي له بالسيديهات وهو بيقرب منه.

هنا: عشان تبقى ترفع سلاحك ده تاني. يزن: طب اجري، يلا اجريه. هنا: لا، لم معايا السيديهات الأول. يزن: يا بنتي، مش وقته، يلا سيبيها واجريه. هنا: لا، مستحيل. يزن: خلاص، خليكي انتي هنا، أنا ماشي. يزن كان لسه هيلف وشه هيمشي، بس ظهر قدامه شخص ومسكه وحط منديل على بقه وغاب عن الوعي. أما هنا كانت لسه بتلم في السيديهات. هنا: لا، اجري انت، أنا هلمهم، لا يمكن أسيب العهدة اللي في إيدي أبداً.

هنا لمت السيديهات من على الأرض ولسه بتقوم وبتلف، شافت اتنين واقفين قدامها والسيديهات وقعت تاني من إيديها. هنا: طبعًا أنا لو حلفت لكم إن السيديهات دي مش بتاعتي، أنتم مش هتصدقوني. وفجأة واحد قرب منها ومسك هنا من هدومها. هنا: مش هتصدقوا ما أنا قلت. الشباب والبنات بعد شوية فاقوا ولقوا نفسهم في مصنع قديم. مليكه: إيه ده؟ أنا فين؟ إيه ده؟ تمارا. وراحت مليكه ناحية تمارا وبتفوقها.

مليكه: تمارا، تمارا، فوقي. يا هنا، يا فهد، يا ساندي، قوموا بقى. حمزه: آآآه ياني يا كلي، إيه اللي حصل لي؟ والله تنفع مطلع أغنية، الله يخرب بيت عقلك يا ضنايا يا حمزه، عسل عسل. ليل: أنتم كويسين؟ فهد: هو إيه اللي حصل؟ وفجأة ظهر شخص قدامهم. الشخص: أهلاً بيكم، ومحمد الله على السلامة. الشباب والبنات بصوا لبعض باستغراب. هنا: السيديهات، أنا مش هتكلم غير في حضور السيديهات بتاعتي. تمارا: إحنا فين هنا؟ وفجأة ظهر صوت اللواء يحيى.

يحيى: أنتم في أمان. فهد: اللواء يحيى، أهلاً يا فندم. يحيى: حمد الله على سلامتكم يا أبطال. ليل: الله يسلمك يا فندم، انت أنقذت حياتنا. حمزه: شكراً ليك أوي يا فندم. يزن: إحنا من غيرك كنا هنموت. هنا: يا فندم، أخذوا كل الورق والسيديهات اللي معانا. مليكه: كانوا هيخلصوا علينا يا فندم. يحيى: لا، اهدوا، اهدوا، ما كانوش هيعملوا فيكم حاجة. الناس اللي كانت بتجري وراكم دول تبعنا إحنا. ساندي: نعم؟ تبعك إزاي بقى؟

يحيى: باختصار، أنتم كنتم اتكشفتم، وإحنا كان لازم نلحقكم في أسرع وقت. والوقت اللي رجالتنا اتحركت فيه عشان تحذركم، هو نفس الوقت اللي اتضرب عليكم النار. وطبعًا رجالتنا ما قدرتش تتصرف ساعتها، فهم كانوا لازم يتصرفوا ويجيبوكم بطريقة تانية. هنا: واللي أنا اديته برجليا ده ولحس السلم، كان ظابط بردك؟ مليكه: الحمد لله، أنا ما قربتش من حد. يحيى: كلهم ضباط وتبعنا، وما كانش ينفع معاكم حل غير كده.

يزن: طب يا فندم، كنت تدينا خبر ولا حاجة كده؟ الناس تزعل مننا. يحيى: ما انتوا ما شاء الله عليكم، ما عندكوش تفاهم خالص، تضربوا الأول وبعدين تتفاهموا. فهد: الحمد لله اللي إحنا كلنا بخير، شكراً جداً يا فندم. يحيى: أنتم مش عارفين أنا بحبكم قد إيه، وكنت معاكم خطوة بخطوة إزاي. فين الهارد بقى؟ ليل: هيتسلم للقيادة يا فندم. يحيى: هو أنا مش القيادة ولا إيه؟ ولا أنا مش مالي عينكم؟

تمارا: لا، العفو يا فندم، طبعًا، بس الهارد ده هيوصل للواء محمد عشان هو اللي كلفنا للمهمة دي. ساندي: بالظبط زي ما سمعت كده، والهارد ده مش هتطوله أبداً. يحيى: انتي إزاي تتكلمي معايا بالطريقة دي؟ ليل: في إيه يا ساندي؟

ساندي: أوعي تدي له الهارد يا تمارا، ده السبب في كل اللي حصل لنا. أوعي تديه له، ده واحد خاين البلد، وكل الفلوس اللي كانت والتحويلات دي كانت للواء بس، هو استخدم اسم عقيد في الداخلية عشان خاطر لو اكتشفوا، يقوم يورط. يحيى: فلوس إيه وهبل إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ هو انتي في دماغك حاجة ولا إيه؟ ساندي: خلاص يا يحيى بيه، لعبتك انكشفت خلاص، وعرفنا كل حقيقتك.

يحيى: انتي ظاهر المهمة دي لخبطت عقلك وبقيتي بتخرفي خلاص. هاتي الهارد يا تمارا، نوليه. ساندي: لا يا تمارا، أوعي، والله الكلام اللي بقوله ده هو الحقيقة. تمارا بصت لهنا ومليكه وهما شاوروا لها وهزولها راسهم. تمارا قربت من اللواء ومعاها الهارد، ومليكه وهنا اتسحبوا ووصلوا لحد الباب وفتحوا. تمارا: إحنا متشكرين جداً لحضرتك، ومتشكرين كمان على إنقاذنا. يحيى: شكراً على إيه بس؟ ده انتوا بناتي وأولادي. تمارا: آه، هو ده.

وهب تمارا رمت الهارد وراها. تمارا: ساندي، امسكيه. ساندي مسكت الهارد وجريت، والكل بدأ اللي هو يجري. يحيى: أنتوا يلي هنا يا بني آدمين، هاتوا الهارد منهم، يلا وخلصوا عليهم، يلا. ماشي يا تمارا، والله لتدفعي تمن اللي انتي عملتيه ده غالي أوي. تمارا: اللي عملته ده لمصلحة البلد، مش مصلحتك يا سيادة اللواء. البنات والشباب جريوا، وهنا ومليكه وحمزه خرجوا من المبنى. أما تمارا وفهد ويزن جريوا في طرق كبيرة أوي.

فهد: أنا عايز أفهم إيه اللي حصل. تمارا: اللي بتقولوا ساندي ده هو الصح، اللواء يحيى متورط في كل حاجة، لازم نهرب من هنا بسرعة. فهد: لازم نبلغ اللواء محمد. تمارا: إيه ده؟ هي ساندي فين؟ يزن: وليل فين؟ ساندي بقى أخدت الهارد وطلعت تجري على السلم فوق، وليل وراها، والرجالة وراهم. ساندي: هو انت ورايا ورايا؟ ليل: الحق عليا يعني، المفروض أسيبك ليه؟ ساندي: الهارد ده المفروض ما يوصلش لإيد اللواء يحيى، فهميني يا ليل.

ليل: المهم دلوقتي اللي إحنا لازم نبلغ حد، بس إزاي؟ هو المبنى ده كام دور؟ ساندي: بيبان عليه أربعة. ليل: وانتي لازم تطلعينا فوق كده، أنا مش قادر آخد نفسي، حرام عليكي. ساندي: اجري بس. يحيى: اقلبوا عليهم المكان، أنا عايزهم، أي كانوا إيه، المهم إنهم يكونوا قدامي حالا. وفجأة اللواء يحيى بص قدامه وقال. يحيى: أهلاً بالأمير، نورتوا المكان تاني. هنا ومليكه كانوا في اتنين ماسكينهم، وكانوا واقفين قدام اللواء يحيى.

مليكه: إحنا مش خايفين منك خالص على فكرة، ولا يفرق معانا حتى لو خلصت منا. هنا: كل اللي يفرق معانا الهارد ده يوصل للناس الصح، مش ليك انت. يحيى: ده انتم هتشوفوا أيام أسود من قرن الخروب ده، يعني لو لسه في عمركم أيام. ولحد هنا والبارت ده هيخلص. يا ترى بقى أبطالنا هيحصل معاهم إيه؟ ويا ترى اللواء يحيى هيخلص منهم وياخد الهارد، ولا هما هيتصرفوا إزاي؟

كل ده هنعرفه في البارتات اللي جاية. استنوني. ما تنسوش تصلوا على النبي في التعليقات، وما تنسوش تكتبوا توقعاتكم. دمتم في أمان الله. من قلم أش.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...