الفصل 3 | من 24 فصل

رواية 8 في مهمة سرية - آش الفصل الثالث 3 - بقلم آش

المشاهدات
29
كلمة
1,905
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

يزن: أي خدمة، جبتكم عندي أهو. ليل: بقول لكم إيه يا شباب، إحنا لازم نشوف طريقة نخرج بيها البنات دول من المهمة باي طريقة. حمزة: أيوه لازم، أنا مش هستحمل أشوفهم تاني. فهد: ما تقلقوش، مش هيكملوا المهمة. ليل: أنت ناوي على إيه بالظبط؟ فهد: اسمعوني كويس أوي وافهموا اللي هقوله. وقال لهم فهد على اللي هما هيعملوه. فهد: ها، فهمتوا؟ يزن: أنت متأكد من اللي أنت هتعمله ده؟

فهد: ما هما عاملين فيها ظباط ما بيخافوش، نوريهم بقى الظباط بيتعاملوا إزاي مع بعض. حمزة: أيوه يا فهد عندك حق، وأنا بقى ما حدش يحوشني خالص. يزن: محدش يحوشك ولا يحوش عنك. فهد: يلا يلا، كله على النوم. بكرة تجهزوا بدري، مش عايزين نتأخر، تمام؟ ليل: أنا هنام، تصبح على خير. فهد: وأنت من أهل الخير. حمزة: خدني معاك أنا كمان، أنا جاي أنام. ليل: وأنت مش هتنام؟ فهد: شوية بس. حمزة: طيب ماشي، تصبح على خير. فهد: وأنت من أهل الخير.

الشباب، كل واحد دخل في أوضة عشان ينام فيها. أما فهد قعد مكانه عشان يفكر في المهمة. فجأة تليفونه رن على... تمارا: ألو. فهد: إزيك. تمارا: هو أنت جبت رقمي منين؟ فهد: عيب لما تسألي ظابط سؤال زي ده. تمارا: طب عايز إيه؟ فهد: تطلعي من المهمة دي خالص.

تمارا: أولاً، مش أنا اللي دخلت نفسي المهمة دي عشان أخرج منها، أنا جريئة وزيك بالظبط. ثانياً بقى، ما فيش واحد محترم بيرن على بنت في وقت زي ده. ثالثاً بقى ودي الأهم، إياك تتكلم معايا بالطريقة دي تاني، فاهم؟ أما فهد بقى بص على التليفون وهو مصدوم وقال: فهد: بقى بتقفلي السكة في وشي أنا؟ طيب أنا هوريك.

وعدى الوقت على أبطالنا، وعدى الليل كله. وجه نهار وأشرقت أشعة الشمس عشان تعلن بداية يوم جديد وأحداث مليانة بالتشويق. تعالوا بقى نروح عند الشباب. الشباب جهزوا نفسهم وصحوا. ليل: حمزة، أنت يااض فوق، الساعة بقى 6:30. حمزة: مش قادر يا جدعان، جسمي مكسر، مش قادر. فجأة بقى وهما بيصحوه، فهد جه. فهد: جالك الموت يا تارك الصلاة. فهد بصوت عالي: حمزة! حمزة قام ونط من على السرير وقال: حمزة: أنا لبست اهو خلاص، أنا جاهز.

يزن: أحسن تستاهل. حمزة: الحمام فاضي بقى ولا أتصرف هنا في أي درج؟ ليل: هو أنت بتتصرف في الأدراج؟ حمزة: أمال أتصرف في البلكونة على الناس؟ يزن: اعمل حسابك، آخر مرة تبات عندي. فهد: اخلصوا. حمزة: حاضر. أما بقى عند البنات، كانوا بيصحوا مليكة. ساندي: أنتِ يا بت، فوقي. مليكة: امممممم، قولي له بكرة، بكرة. تمارا: بكره يا بت، هو بيعزمك على الغداء؟ قومي. مليكة: اوف، قمت أهو.

تمارا: حد يشوف الغيبوبة اللي في الحمام دي، يلا وجهزوني. مليكة: حاضر، هجهز أهو وجاية وراكم. البنات خرجوا، ومليكة بصت على الباب ورجعت نامت تاني على السرير. تمارا: مليكة. مليكة: حاضر، حاضر، جايه أهوت. بعد شوية وقت، الشباب والبنات جهزوا ووصلوا. فراتهم ونزلوا. أول ناس وصلت هما الشباب وركنوا عربياتهم. نزلوا وكان منتظرهم أتوبيس عشان ياخد توم في مكان التدريب. وكان اللواء محمد واقف قدام الأتوبيس.

فهد: إيه يا فندم، مش جايين ولا إيه؟ ليل: تقريباً كده خافوا ورجعوا في قرارهم تاني. ساندي: مين قال كده؟ إحنا جاهزين طبعاً. هنا: معلش، المواصلات كانت زحمة بس، بس نحن هنا. اللواء: ولا يهمك يا بنات، يلا بينا عشان نتحرك. الشباب والبنات ركبوا الأتوبيس. والبنات قعدت ورا خالص في آخر الأتوبيس. وساندي شافت مليكة قايمة من مكانها. ساندي: رايحة على فين؟ مليكة: عادي، هعزم على الشباب بحاجة يشربوها، ما يصحش كده.

وهنا ساندي بصت لها باستغراب. ومليكة راحت ناحية الشباب وكانت معاها علب كنز. مليكة: اتفضلوا، اشربوا حاجة بسيطة كده لحد ما نوصل. ليل: شكراً ليكي. يزن: تسلم إيديكي وعنيكي. مليكة: ألف هنا. وثابتهم ورجعت قعدت جنب تمارا. تمارا: أنتِ عملت إيه ها؟ أنا مش مطمنالك. مليكة: عملت إيه؟ عملت كل خير. تعالوا بقى نروح لمكان تاني، مكان رحنا قبل كده. كان في شخصين قاعدين على ترابيزة وبيتكلموا. المجهول الأول: إيه الجديد؟

التاني: اتحركوا ورايحين مكان التدريب. الأول: عينك عليهم، فاهم؟ التاني: أنا مش فاهم أي حاجة بصراحة، إيه الحكاية؟ الأول: ومش هتفهم، وهتفضل في مكانك ده طول ما أنت مش فاهم أي حاجة بتحصل حواليك. التاني: كفاية، أنت اللي فاهم. الأول: أنا عايزهم تحت عينك، مفهوم؟ وتجيب لي تقرير بكل تحركاتهم وبيعملوا إيه، سامع ده؟ حتى لحد الحمام بيدخلوا إمتى وكم مرة في اليوم. التاني: ماشي، تمام. الأول: وبالنسبة للصقر، عرفت حاجة عنه؟

التاني: لأ، لحد دلوقتي ما فيش أي معلومة جديدة. الأول: لازم نكثف قواتنا أكتر من كده ونعرفه باي طريقة. التاني: طب أنت هتعمل إيه بعد ما تجمع كل المعلومات دي؟ الأول: هعمل إيه؟ ده أنا هعمل حاجات كتير. تعالوا بقى نرجع تاني عند الشباب والبنات. وده بعد ما مليكة وزعت الكنز على الشباب ورجعت. فجأة حمزة قام من مكانه ومش عارف يقف. حمزة: أوعى القطر يا عم الحاج، أوعى القطر. الشباب كلها بصت له في الوقت ده باستغراب. يزن: حمزة؟

ليل: قطر إيه؟ سلامة النظر. حمزة: القطر جاي. حمزة في الوقت ده نام على الأرض والكل كانوا بيبصوا له باستغراب. أما تمارا همست لمليكة وقالت: تمارا: بت، أنا عرفت دلوقتي الخير اللي أنتِ عملتيه. مليكة: اتفرجي، ده إحنا هنستمتع. ساندي: هو إيه اللي بيحصل؟ هنا: أصوّر. ليل: مالك في إيه؟ حمزة كان بيبص لليل وكان تايه أوي. وفجأة حمزة نط لفوق وبدأ يغني. حمزة: القلب يدوم منك يا صاروخ، أه وربنا صاروخ أصلي هههه.

والبنات بقى كانوا بيضحكوا على اللي بيحصل. وهنا كانت بتصور. وهنا بقى فهد قام وقف قدامه وقال: فهد: حمزة، اثبت مكانك. انتباه. حمزة: انتباه؟ لا، انتبه، انتباه؟ لا، لالا، ما تجيبي بوسة يا عسل. وراح اللواء وقف قدامه وقال: اللواء: انتباه، حضرة الظابط. حمزة: هو فيه حضرة ظابط هنا؟ وهنا حمزة راح وقعد يشد في اللواء ويقول: ده تقيلة أوي، إيه الأحجام دي؟

لا، أنا ما ليش في الكرنب، أنا هاخد الدايت. وساب اللواء وراح على فهد وكان بيشد فيه بيحاول اللي هو يبوسه. وهنا بقى حمزة ساب فهد ومسك ليل. حمزة: خلاص، هبوسك أنت يا قمر، اموه. ليل: ابعد يلا. وهنا حمزة بص ورا وشاف البنات. حمزة: الله، هي السما بتمطر بنات ولا إيه؟ ده إيه الحظ الحلو اللي أنا فيه ده. وراح حمزة ناحية البنات ومسك إيد ساندي. حمزة: جوزوني المهلبية دي. ساندي: بس المهلبية سايحة دلوقتي.

وهب ساندي سلمت على وشه وحمزة لفه. وكانت مليكة في وشه. وقبل ما يتكلم، مليكة سلمت عليه. هنا: وأنا كمان، وأنا كمان، أرجوكم بقى، واحدة بس، واحدة بس، بصي لي هنا يا اخ. وهب هنا كمان سلمت على وشه. تمارا: ب بس، سيبه لي بقى. أما تمارا بقى مسكت راس حمزة وسلمت عليه هي كمان.

أما البنات كانوا قاعدين مكانهم وهما بيضحكوا. وبعد شويه، الشباب والبنات وصلوا المكان التدريب. وكانت عبارة الخيمة عن كل شخص. بس تمارا بقى طلبت خيمة ليها هي والبنات مع بعض. والبنات راحوا على الخيمة ودخلوا وقعدوا فيها. هنا: كل حاجة اتصورت. ساندي: يا لهوي يا جدعان، هموت. تمارا: كل ما أتخيل منظره أضحك أكتر. مليكة: يستاهل بصراحة. هنا: أنتِ عملتِ كده إزاي؟

مليكة: هقولكم، أنا جبت كنز على عدد الشباب، واحدة للواء بس بدلت بيبسي بواحدة كينج، بس أي بتخلي الدماغ طايرة. وبعدين جبت لزقة بيبسي وغطيتها وديتها لحمزة، وباقي بقى أنتم عارفين واللي حصل قدامكم. ساندي: إيه الكينج دي؟ مليكة: حاجة كده زي الويسكي، بس تركيزه عالي أوي. تمارا: يعني النسبة كام كده؟ مليكة: يعني 78%. تمارا: يعني الولد كده زمانه راح، زمانه سخسخ. هنا: ده دايخ وهيصحى دلوقتي خالص.

يزن: بنات، بنات، فهد طلب الكل يتجمع. تمارا: تمام، جايين ورا. ساندي: احيه، ده أكيد عرف. مليكة: بت، اجمدي كده، ما تخافيش. تمارا: يلا نروح نشوف. هنا: أمان يا صقر. تمارا: لو قلت الكلمة دي تاني، هنا هفضحك مكانك. ساندي: معلش، حقك عليا أنا. تمارا: مشيت وهي بتبرطم. ولحد هنا البارت خلص. استنوني في البارت جديد. بحبكم جدا جدا وبحب جدا تفاعلكم على القصة ومستنية رأيكم في البارت ده. متوقعاتكم. دمتم في أمان الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...