الفصل 5 | من 37 فصل

رواية أ أستحق هذا العذاب الفصل الخامس 5 - بقلم ميفو السلطان

المشاهدات
31
كلمة
3,562
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

جمر… أني عاشج ليكي والله عاشج… أني جلبي دج ليكي وليكي وبس. وقفت متسمرة وقلبها يرجف بشدة. استدارت ونظرت إليه، تنظر في عينيه. ليقول… يمين الله جلبي دج ليكي انت وبس، أول مرة جلبي يدج لحد. ابتسم ومسك يدها. طب شوفي أكده، وضعها على قلبه، شوفي بيدج ازاي كيف الطبل. تنهدت، فدقات قلبه عنيفة وقوية. همست… أنت بتكدب… أنت جفلت السكة في وشي.

هتف… حلوف يمين الله، كنت عبيط، جولت هتدوري عليا. كنت فاكر إني هعرف أخليكي تجولي اللي في جلبك. كيف الجاموسة زي ما خليتك تلفلفي عليا، اتغريت، جولت هخليها تجول اللي في جلبها. تنهدت… أني… أني… أني كنت خجلانة. ابتسم… بجد؟ والنبي يعني كنت في بالك السبوع كله؟ داني كنت كيف المخبول. هزت كتفها، لاه ماهجولش.

اقترب وهمس… ورحمة الغالين، لاتجولي يا شيخة. أني سبوع انهبلت، كنت جافش في التلافون زي الجراضة، بس الجمر ما عبرنيش. اشتم حالي. أني جفلت وأجول منك لله. عملت فيها سبع جلبت جطة. يعني طب فرحي، جلبي فكرتي فيا طيب. همست… الأول مين البت اللي واقفة تتمايع معاك دي. ابتسم… يهمك تعرفي. نظرت إليه غاضبة. لاه ما عايزااش. واستدارت غاضبة. فاندفع وشدها.

استني هجول إيه ده، جطر اصبري عليا طيب… بت خالي سناء والله كنت بتسلم عادي وجالتلي تعالي وصلني، جولتلها لاه ورايا كتير، ورايا اللي خد جلبي. تنهدت… يعني كنت بتبصلك بصات أكده. هتف… وأني مالي بيها طيب؟ أجول إيه؟ اني انحصرت من بصات الحزين اللي منه لله. شدها وهتف… اياك تخليه يكلم أبوكي، بجولك أهه. هتفت… ليه ما يكلمش؟ هتزعل.

هتف بهيام… أنجهر مش أزعل. جمر، أني من أول لحظة جلبي دج ليكي وعارف إنك بتاعتي ومتأكد إنك استحالة تكوني لحد غيري. ابتسمت، فهتف… يا دين النبي، أيوه أكده، نوريلي جلبي. الجمر مبسوط بدجات جلبي. شبكت جلبه. أحنت رأسها وهمست… ما خبـراش، أنت وحش جوي. تنهد… جولت بهيمة، أعمل إيه طيب. هتفت… أنت وحش جوي، سيبتني سبوع. هتف… جولت عبيط، والله اللي بتجل، بس الجمر ما حد يتجل عليه، دا هو التجل كله. ابتسمت، تنهد… لاه كداب، أصدجك إزاي طيب.

اقترب ومد يده في جيبه وأخرج منديل من الحرير. قطبت جبينها، ففتحه، فشـهقت. كان بداخلها الوردة الحمراء التي كانت تجلس على النيل وتشكي لها.

نظرت إليه، فهمس… شفتي لما خرجتي، جيت وراكي كيف المهبول، لجيتك جاعدة حزينة، جولت ده ليا، يا رب يكون ليا. جيت أخـكي الشارع، جه ولد ابن جزمة وجفـني، كنت هموت. أفلت منه لحيتك، رميتها وجومتي الجهـرة، كلبشت في جلبي. استنيته لما مشي وجريت جري. الم الورده كأنها دهب وماظ، ما حبيبي كان في يده وحطها على وشه. جعدت طول الليل المسها، جولت ورده حبيبي هتفضل في حضني لحد ما يبقي معايا وفي حضني. نظرت إليه دامعة.

همس… اتصلت عليكي لجيتك جافلة الهباب. أنجهرت وانهارده كنت هنهبل. همست… يعني بجد اتصلت. يمين الله اتصلت، أني بهيم، أعمل إيه طيب. شفتي أهه، وورده جلبي على جلبي. تنهدت وابتسمت خجلاً. همس… يا جلبي يانا، جمر بينور، ما مصدقش إني واقف أتكلم. السبوع كنت بفكر فيكي بجنون. تنهدت، فهتف… بس ينفع أكده تحصريني. هتفت… ليه بس.

قال بغيرة… ده لبس يتلبس، ده فستان يا جادره، جسمك مفسر، قرص خدها ورجلك منورة من تحت الفستان، وشعرك ده حصرني. أموتك والله، كنت عايز أهجم عليكي، أرجعك علجة سخنة. هتفت… ليه يعني؟ ما كل البنات بتلبس. هتف… مالي بيهم، بس الجمر الجالب يخبل، ما حد يوعى له. لانت، هيا وشعرت بالخجل، فهتف… هو إيه، هنفضل ساكتين؟ هفضل محصور. طيب، همست بخجل… عايز إيه أنت؟ أنت وحش جوي، وأني مش عايزة أوجع جلبي.

تنهد… والله ما أوجع الجمر. أني عجلي جابني على كد أكده، كنت رايد الجمر يجول اللي في جلبه. هتفت… تجوم تجهرني سبوع كامل. تنهد… حجك عليا، أني ماليش في الصنف الناعم، عمري ما طبيت إلا على يدك. تنهدت وهمست… طبيت. هتف… يا مري. طبيت لما انهريت. ابتسمت. هتف… طب بالله ورحمة أمك يا شيخة، ماتنشفيها عليا. أني اتوحشتك جوي. جولي طيب، هو أني هوا يا بت تجلك هيخلص عليا. ابتسمت… عايز إيه.

هتف… السبوع ده ما حركش حاجة جواكي في سنتي الروبة. ضحكت هيا. لاه ما خبـراش، أني بطل. هتف… طب أعمل إيه، محمريه وجمر، وأنا جلبي خلاص هفطس. تنهدت… ليه يعني، مبسوط بكلامي معاك جوي أكده. مسك يدها… إلا مبسوط، داني هنجن. جمر النجع، واقفة معايا أني. هتفت بخجل… أني مابعملهاش واصل، لتكون فاكر حاجة يعني. هتف… وأني الفرحة هتجتلني إنك خصتيني بشرف وجفتك. جمر، أني رايد أعرفك وأعرف جلبك. هتفت… تعرفني ليه طيب.

هتف… بصي لعيوني وانت تعرفي. نظرت إليه، رجف قلبها. همست… بطل تبصلي أكده، بتكسف. هتف… أعمل إيه، بتخرج لوحديها. بس جولي، رايحة من ناحيتي. هزت رأسها. هتف… طب جلب الجمر بقي معايا. أحنت رأسها ولم تتكلم. طب طول السبوع ما جيتش على بالك واصل، والله هنجهر. همست بخجل… لاه، يعني، يعني جيت. شدها إليه… يا فرحي، يا هنايا، وايه جولي. تنهدت… كنت عايزة، عايزة يعني أكلمك، بس كنت خجلانة. واستنيتك كتيرةتف… حلوف يمين الله، أعمل إيه.

طب ولما ما تكلمتش، سيبتيني أكده. همست… فتحت الفيس بتاعك، ويعني كنت بشوفك فيه، وكمان… صمتت وأحنت رأسها خجلاً. همس بهيام… جولي، فرحيني، إيه ده، أني أستاهل الحرج. هتفت… خدت صورتك أم نضارة، كانت حلوة جوي، وكنت ببص عليها طول الليل، وكمان، كمان بكيت كتير. مسك يدها وقبلها. ما عاش اللي ينزل دمعة من عيونك، حجك عليا، أني أسف، عيل بهيم. أول مرة أعرف حد. همست… بجد؟ ما تعرف حد قبل أكده.

هتف… يمين االه، أول مرة. أني واحد ما يعرفش يكلم ويتصرف مع الحريم، ما عملتهاش قبل سابج، ولا فكرت فيها واصل. دموعك نزلت عشاني، ما وعي أعملها والله. همست مندفعة… بعد الشر. تنهدت… كان… كان نفسي تتكلم جوي. هتف… بطلي بقه، والله أجوم أطبش في الترعة، داني أستحج الحرج. همست… بعد الشر. ابتسم… طب حاجة صغنونه. تنهدت… لما لجيتيني واقف مع البت، زعلتي.

هتفت باندفاع… والله أنجهرت، وجومت أكيدك. داني أول مرة في حياتي أفرد شعري لجدع، والله عمري ما فردته خالص، على طول لاماه بستحي. تنهد بحب… أني أستحج حرجة الجلب، وحبيبي يهبلني. شعرك ده ينفرد تاني، لاه، جلبي، ما حد يوعى لجماله، دا حبيبي ليا وبس. ابتسمت هيا. صوح يا جبل، حبيبك أني. تنهد… أيوه، يمين الله، حبيبي، ولا ليا غيره. هتفت… جبل، حد بيحب حد بسرعه أكده؟ بطل، أني مش هبلة.

هتف… فيه يا جمر، حاجة كده بتيجي في لحظة رفة الجلب، بتحصل لوحدها، وأني جلبي رف من ساعة ما رفعت عيوني أبص لفوق، شوفت نجمة عالية ما حد يطولها، ما عرفتش جرالي إيه، كنت بلفلف عليكي كيف الأبل. جلبي دج وحب، والله حب، سبوع كنت هنهبل، والحلوف ده هري جلبي. تنهدت، فهمس… وأني مش هتجوليلي إنك حبيبي، إياك. خجلت وأحنت رأسها. همست… بس جولي، ما فكرتش تجولها ليه، وليه دلوك. ابتسم ومسك يدها قبلها.

جمر، أني واحد جد، وكل دماغي أتاجر وأكبر تجارتي وبس، أكبر ليا طموح عالي جوي، قدام بفكر في حاجات تخليني فوق جوي. أني صحيح دلوك لسه ببدأ، بس ماشية حلو جوي، ما فكرت إلا أما يكون معايا اللي يتجل، اللي جدامي. بس لما شفتك وعيني حطت عالجمر، جولت لا، ما هسيبش حالي لغيري ياخده. أنت اتملكتيني من نظرة يا جمر. وعشان أكده أنت بتاعتي لحد أما أموت، ما عرفش أصلاً أفكر في غيرك. همست بخجل… بسرعة أكده.

ابتسم… هيا لحظة بتيجي في العمر وبس. همس… جمر، رايد أسمعها منك، وإلا لسه ما حسيتهاش. يمين الله جلبي دج ليكي أنت وبس، أول مرة جلبي يدج لحد. وقفت متسمرة وقلبها يرجف بشدة. استدارت ونظرت إليه، تنظر في عينيه. عايزة أجول، بس ما أقدرش دلوك. همس… أني نفسي فيها، ورايد أسمعها، يا جلبي، بس مش هضغط عليكي. مسك يدها وقبلها.

من دلوك أنت معايا وبس، ليا وبس، لحد ما تجولي. هستناها على نار، بس تعرفي إن جبل، أنت بقيتي جواه، بتاعته، تخص. جمر، أني غيار موت، ومتهسمح لحد يحرب منك. همست… وأني ما عايزااش حد يجرب. تنهد بغلب وألم… محروج، سليم، ومرزوج، وحزانا البلد. همست… مالي بيهم، المهم إني عايزة إيه، وجلبي لمين. اندفع بلهفة… عايزة إيه؟ جولي، خليني أنهبل. همست… بطل، جولت مش هجول.

همس ملثماً شفتيها ومن غير ما تجولي… يا جلب جبل، أني شايف بعيونك، وحاسس ما الجلب للجب. روح يا روح جبل. تنهدت وهمست… أنت كلامك كتير، بطل، إحنا لسه في الأول. همس… أول، آخر. يمين الله، أوله زي آخره، يا جلبي، والله ولحد ما تجولي، جبلك هيفضل مستني على نار. همست بلين… جبلي. هتف بعشق… إيه، مش جبلك برضك، وإلا أروح أبقى جبل حد تاني. اندفعت… والله أموتك بيدي.

ضحك… وأني، لا عشت ولا أكون لغيرك، يا جلب جبل، ومن أهنه ورايح، أنت بتاعتي، وأني بتاعك. همست… طب أني همشي بقه، اتوخرت. همس… ما تجعدي شوية، أني ليا سبوع محروج. ابتسمت وخبطته مندفعة… لاه، عشان تحرم تتجل عليا بالحوي وتسيبني محروجة. هنهبل عليك. لتشعر باندفاعها، لتقوم وتذهب مسرعة… وتركته يبتسم زي الأبل.

جلبي هينهبل عليا، يا جلبي ياني. اتجل، داني هموت. اتجل إيه بس يا جلبه اللي هموت عليه. لاه، أمحط يا جبل، أمحط في الصخر عشان تتجلها بالدهب. حبيبك غالي، والعين عليه. عهد عليا، لاجبلك عيوني الحلو كله، يا واخد جلبي.

مرت الأيام، وهو يكلمها كل يوم وينام على صوتها، هامساً، وبدأ العشق يقوى بينهم رويداً رويداً، حتى أصبح القلب ينفجر بعشق صدح في الآفاق لجبل وقمر. عشق بيس بعده عشق. فـقمر تلبست جبل، وامتلت جوارحه بهيام بتلك الجميلة، وهيا تتقبل هيامه، وتصب عليه مشاعر لا أول مرة تختبرها، ولا أول مرة تعطي روحها لرجل. ولكنه ليس أي رجل، إنه الجبل الذي علا فوق الرؤوس، وخطف قلب القمر إليه.

أكملت أيامها سعيدة، وتزوج أخيها، وآتت تلك الفتاة لتعيش معهم، اقتربت منها قمر، ولمست فيها طيبة، فأصبحت كأخت لها، وأصبح البيت جميلاً بوجود فتاتين ولا أروع. ولكن الأب غاضب دائماً، فقمر تكبر وترفض العرسان، وسن السادسة عشر كبير في الصعيد. كان قلبها تعلق بجبل، ولا ترى غيره. ذات يوم كانت تقابله، جلس بجوارها، فهمس… اتوحشتك جوي، عايزك معايا على طول. تنهدت… ماني معاك على طول في التلافون. هتف… لاه، عايزك في حضني.

خجلت هيا، بطل كلامك ده. ضحك… يا بت، ما أخرتها حضني. عبيطة، إياك؟ داني بحلم يوم ما تدخلي في حضني. هتدوخي وتدوخيني. نظرت إليه… أدوخ ليه أكده. ضحك… من العشق اللي هيكون بيناتنا يا جلبي. بس نفسي تريحي جلبي. تنهدت… أريحه كيف. هتف بعشق… نفسي أسمع اللي في جلبك، شايف بعيونك، بس نفسي أسمع. همست بخجل… تسمع إيه.

هتف… لينا ياما مع بعض، وأني بجولهالك كل دقيقة. بجولك عاشجك، وبتنفسك، بجولك، بجيتي روحي ودنيتي، بجولك، هموت على حبيبي ونفسي فيه. ونفسي أسمع مثلاً، بحبك يا جبلي، بعشقك يا واخد عقلي. أحنت رأسها خجلاً، فهتف… لاه، بالله، أني صبرت كتير، وأنت كل شوية تبصيلي في الأرض، لما هنجلط. جولي أي حاجة، بالله. تنهدت… مانت عارف، ما بعرفش يعني. هتف… لاه، أني أهبل، ما بعرفش. ضحكت… خلاص، وأني ما هجولش للهبل، أني. مسك يدها وقبلها.

ارحمي جلبي. جولي، نفسي أبص في عيونك وأسمعها، نفسي أحس إنك بتاعتي العمر كله، خايف. تنهدت… خايف؟ خايف من إيه. هتف… خايف يبعدوكي عني. عارف إني يعني لسه في أول حياتي، بس والله حاسس ربنا هيوسعها عليا، وهجبلك نجمة من السما يا جمر. حالي كله ليكي يا جلبي. خايف يتكاترو عليكي وياخدوكي مني، بس والله ناوي أحطك بعيوني، وأحبلك الحلو كله، داني مخطط لحاجات ياما. هتفت بسعادة… صوح، هتجبلي زي البنات. هتف… أجبلِك زي البنات؟

أنت مش زي البنات، يا جلبي، أنت تتاجلي بالخير كله، وأني عهد عليا، هـ البسِك حرير، وأصيغك، وأشورك أحلى شوار، بس تصبري عليا. أصحك تسمعي ليهم. تنهدت بغلب… أسمع لمين. هتف بوجع… أني واعي إنك جمر، ومتشوفة بالجوي، والكل رايد، وعارف وسامع الرجالة هتنهبل، وبتلفلف عليكي، خايف تيجي في يوم يبعدوكي عني. هتفت… ما تجولش أكده، أني، أني. هتف… وحياة أبوكي وأمك، تجولي أنت إيه؟ جولي.

نظرت إليه بعشق… أني، أني… أني بحبك جوي، واستحالة أكون لغيرك واصل، لو بموت. نظر إليها بعشق، فشدها إليه، واحتضنها بقوة، وهتف… بس ما عايزش حاجة تانية. أني خلاص، يا جلبي، أني أكده طولت الدنيا، وكفاية إنك اختارتي جبل يكون ليكي حبيب. تنهدت… يعني هتاجي تكلم أبوي. هتف… اصبري عليا هبابة، أني ليا تجارة بسيطة أكده، عشان لما تخلص، أجيبلك الشوار بتاعك، هاجي أكده إزاي، مامعيش، وأنت لازمن تتجلي بالدهب.

ابتسمت… وأني ما عايزااش حاجة، عايزاك طيب. نظر إليها بعشق… طب لاجل كلامك ده، استني. واستدار، وأحضر كيساً، ومعه لها. بصي، جبت ليك إيه. نظرت إليه بعشق… إيه. أخرج علبة من… افتحي. فتحتها، فوجدت فستان أحمر من الحرير الستان بحمالات عريضة، وعليه فيونكة سمراء عالوسط، ظلت قصيرة، وبه طبقة من التل تحت الفستان تظهر من تحته. نظرت إليه مبهورة، تتلمسه. ده ليا أني. هتف… أيوه يا جلبي، ليكي. قامت مسرعة تتلمسه وتضعه عليها.

بس ده، ده، ده ضيق جوي وجصير، بس مش مشكلة، حلو، حلو، هلبسه، جمر جوي، بص، فرح بت الشيخ إبراهيم بعد بكرة، هلبسه، وتيجي تشوفني. ضحك وهتف… طب مش تستني أما أربي جرون يا جلبي. نظرت إليه باستغراب، فضحك… أنت هبلة؟ هو أني جايبه تخرجي بيه. هتفت… أمال جايبه ليه. اقترب… يعني أني هلبسك أكده. ده ما حدش يشوفك بيه، ده هيبقي عالجمر مفسر، ما هتحملش. هتفت… أمال جبته ليه.

مسك يدها وقبل يدها وهتف… ده هتلبسيه بعد كتب كتابنا، لما الناس تمشي، هشوفك بيه. تخيلته عليكي، ياكل من جتتك، حتة، تخيلتك بيه في حضني، وآخدك وأشيلك أكده، وألف بيكي، وأجعد أرقص معاكي لوحدنا. هتفت بخجل… بتجول إيه. أرقص.

هتف… لاه، هترقصي، داني بحلم أشوفك بتتمايلي جدامي. جلبي هيجف وربنا. أني طولت الجمر، أخدك في حضني ساعتها، وأتوه معاكي. جبتهولك لما شفته، جولت ده لجلبي، أتهني بيه يوم كتب كتابنا، وتفرديلي شعرك النار اللي عارف ما بتفرديه لمخلوج. يبقى واخد عجلي.

تنهدت… وأني كمان نفسي ألبسهولك. عارف يا جبل، أني صحيح العين عليا، بس فيه حاجات أكده صايناها لراجلي، مشاعر، حلبي، كلامي، عمري ما حولت حاجة لغير اللي دخل جلبي، وأنت دخلت جلبي يا جبل بالجوي، وفرضت شعري هتبقى على كتفك أنت وبس. هتف… حاسس إن جلبي هيجف. يتجفل علينا باب، أشوفك لابساه. هتلبسيه وهشوفه عليكي، أتملي منك ليا لوحدي، ما حد يشوف طرفك. قبل يدها… أنت جوهر. هست… أني جهره يا جبلي.

همس مقبلاً يدها… أنت جوهرتي، الجمر اللي نور حياتي، أنت دنيتي الحلوة اللي بخططلها، بخطط لحاجات، أنت معايا فيها، جبل العالي بيه كبير، معاه، ومعاه، وجنبه مرته جمر، اللي ما حد يطولها، وجبل طالها، وحطها بعيونه. همست… مسنية اليوم ده جوي. همس… هياجي، وأوعدك إنه هياجي.

وتحتضنها، وظل جالساً بجوارها، يصب عليها عشقه. التصقت قمر بجبل، وأصبحت له كروح أخرى، نفس لا يفعل شيء إلا بمشورتها. كانا كزوجين عاشقين، كل منهم في مكان. كانت تنام على كلامه، وتمتثل له كطفلة محبة عاشقة.

كان أبوها ينغص عليها حياتها، ويدخل يسم أفكارها بكلامه عن الخدم والذهب والحياة الراغدة. كانت تصده، ولكن العقل صغير، مهما كان، فالزن له سحر. كانت تحاول أن تحمي قلبها، كانوا يتهافتون عليها، ولكن للقمر قلب دق لأحد، وليس أي أحد، إنه الجبل. فقلب قمر يمتلكه جبل. امتلكها ذو العنفوان والقوة، يمتلك قلبها، وتمتلك قلبه.

كانا من عائلة بسيطة، وهيا أيضاً. كان جبل شاب ليس له إلا أمه وفقط، ولكنه رجل عن حق، يعشق قمر، وينوي الزواج بها. ولكن ظروفه ضيقة. كان يمتلك قطعة من الأرض على أطراف البلد، ودار صغيرة جداً بجانب الأرض مبنية من الطين. كان حالته صعبة، ولكنه يعافر ويعافر، يحاول أن يتاجر في أي شيء، حتى يحقق لتلك الجميلة التي اختارته ما تريد.

كانت تنتظره، كما وعدها، واقترب ميعاد وعده. دخل عليها والدها ليخبرها ما جعل قلبها يقف عندما…

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآوآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآفآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...