الفصل 33 | من 37 فصل

رواية أ أستحق هذا العذاب الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم ميفو السلطان

المشاهدات
26
كلمة
5,149
وقت القراءة
26 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

وقفت قمر وقلبها يرجف. "انت مودّينا فين؟ قال جبل: "انت كان نفسك تروحي فين زمان، فاكرة؟ أزاح الضمادة عن عينها لتجد نفسها في المطار. نظرت إليه بسعادة وقفزت سعيدة. "هنسافر مصر." ضحك. "أيوه هنسافر مصر… بس على المطار برضك. حبيبي كان نفسه يسافر فين؟ ابتسمت وقفزت تحتضنه. "لبنان، صح يا جبل؟ احتضنها. "أيوه يا عيون الجبل، إني ما نسيتش حاجة حبيبي بيتمناها." قبلت خده. "بحبك جوي جوي جوي. إني فرحانة، هموت من الفرحة."

واستدارت وصعدت للطيارة، وهي تشعر بسعادة. وصلا القاهرة ثم ركبا طيارة أخرى إلى لبنان. كانا يتكلمان بسعادة وارتياحية، وهي تشع نوراً. وصلا إلى الفندق. كانت منطقة مليئة بالمناظر الطبيعية. "المنظر يسحر، إيه الجمال ده؟ اقترب واحتضنها. "جمال المكان جاي من حبيبي." استدارت وحاوطته بدلع. "حبيبتك صح؟ إني كتير." تنهد. "طب أعمل إيه؟ بطلي تدلعي. إني ما هسيبكيش واصل."

همست بعشق. "واني ما عايزكش تسيبني. ولو سيبتني هموتك. انت بتاعتي خلاص." ضحك. "يعني قبل كده كنت مش بتاعتك؟ انت باينك هبلة. إني بتاعتك من يوم ما عيوني بصت في عيونك. من ساعة ما عيوني بصت فوق لقيت الجمر واقف يبصلي واختارني أنا." حاوطته بيديها. "من يوميها ما فيه راجل بصيتله ولا عيني جت عليه. من يوميها وجبل في قلبي رايده. راجلي. إني بعشقك يا روح جمر. والله قلبي نفسه يسعدك. عارفة؟ مش هسعدك كيف ما بتريد عشان يعني يعني…"

وضع يده على فمها. "اصحك تقولي حاجة. إني جهراً. والله انت السعادة كلها. انت الدنيا." "جبلي…" قال بلوعة. "يا قلبي والله هطحنك كده." همست بدلال. "جول بحبك يا جمر." تنهد ومسك وجهها. "بعشقك يا روح جبل. بحبك يا واخدة عقلي." اقتربت أكثر وهمست. "جولها تاني. قلبي مادقش بالجامد. عايزاه يصرخ من السعادة." ظل ينظر إليها فهمس. "طب أعمل إيه؟ أصرخ وأقول عاشقة لجمري. عاشقة والله عاشقة."

اقتربت بدلال ووضعت يدها على شفتيه. "جول تاني كده. انت إيه؟ تصاعدت رغبته وشدها. "جمرررر. هتزعلي وترجعي تقولي بتعب." ضحكت ودفعته. "خلاص ما عدتش هجرب." واندفعت للحمام تغلق عليها بسعادة وهو يقف. تنهد هو. "قلبي. هموت. إيه اللي أنا فيه ده؟ ما عدتش أجرب إزاي؟ داني هفطس يمين الله. ما عد نافع. بحب جمر وهيا جمر وقلبه جمرين. يا رب أهدهالي وتفضل جمر كده." "جبلي هات فستان من الشنطة." ضحك. "لاه. اخرجي خدي." "جبل اختشي!

هات فستان الله." تنهد وفتح الشنطة. كان قد أعدها هو بيديه. انتقى ما يعجبه فأحضر لها فستاناً. مدت يدها وأخذته بعد أن قبل يديها. "أجي أساعدك." ضحكت. "اختشي." مسك يدها يشدها فصرخت وكلبشت في الباب. "لاه. رايد أساعد. والله بعرف ألبس وأقلع. ما تيجي أما آخد السبق. إلا لبنان تشجع النفس على حاجات تخبل." دفعت يده وقفلت الباب. "بطل! إيه قلة أدبك دي؟ عشان نخرج." وأخذته ولبسته وخرجت تنظر إليه. "ممكن تقفلي الفستان؟

ظل ينظر إليها بحب. "أقفل الفستان؟ إني ما عايز أقفل حاجة. داني عايز أفتحها على البحري." خبطته. "بطل بقى. عايزين نتفسح." تنهد واقترب وبدأ يقفل الفستان بروية، وهي مشتعلة. اقترب وهمس. "ما تيجي نريح شوية. انت تعبانة." همست. "لاه. عايزة أخرج." قفل الفستان بغلب واستدارت تدور أمامه. "حلو يا جبلي عليا." قال بعشق. "الخلق يخبل يا روح جبلك." بدأت تدور وتدور. "جمر. إني جمر." كان يضحك. اقتربت منه بدلال. "إني جمر صح يا جبلي؟

خفق قلبه. "طب أعمل إيه دلوقتي؟ هو إني ما أعرف أنفع كده." حاوطته وقبلت جانب وجهه. "إيه؟ أزعل؟ مش حلوة؟ دانت عملت اللي ما يتعمل عشان أرجع حلوة. جول أزعل. والله حلوة يا جبلي وفستاني حلو." بدأت مشاعره تعلو فهمس. "تخبل. بس الفستان وحش قوي." شهقت. "إيه؟ وحش بجد؟ " وبدأت تنظر لنفسها. "طب هغيره. وحش بجد." همس بلوعة. "وحش قوي. أديري كده بس." لتستدير وبدأ يفك الفستان. قالت. "بسرعة يا جبلي عشان ننزل."

كان هو في عالم آخر ليحملها على الفور. فصرخت. "جبل! فيه إيه؟ مش قلت وحش. أوعى! هغير." "وحش عشان مخبي لي حبيبي اللي هبلني وخلص على قلبي." تنهدت. "اخص عليك. بطل. أوعى. عايز أقوم." لمس خدها. "هيقوم. بس بعدين. إلا خلاص. انت اللي عملتي يبقى تستاهلي عشان تبقي تفوريني." وأنهال عليها وهي تضحك وتتوه معه في سعادة.

مر الوقت وأخذها وخرجا. ظلا يجوبان المكان بسعادة، وهو محتضنها، واشترى لها ما تطلبه، وهي تشبعه بهمساتها ودلالها. دخلا مول كبير. دارت هي وبدأت تشتري لها وله، وهو سعيد. "ممكن يا جبلي أشتري لأبويا وباسم وعم عرفان حاجات؟ اقترب وقبلها. "انت ما تقوليش ممكن، انت تشتري على طول. اصحك تسألي بعد كده."

ابتسمت وقبلته وبدأت تشتري أشياء مثيرة. ودخلت قسم النساء وكان هو بالخارج. لمعت عيناها. كانت أشياء ساحرة. لتقترب وتنظر إلى أحد التماثيل. ابتسمت وشدت ما عليه. "ده هفرح بيه حبيبي النهارده عشان فرحني قوي." "والتاني ده لآخر يوم عشان يفتكر آخر يوم ما ينساهوش." خرجت وهي ومسكت يده وظلا يتجولان. أتى له تليفون من نادين. فتح الخط وبدأ يتكلم. اشتعلت. اندفعت تحتضنه وتداعبه، وهو يبعد يدها، وهي تضحك وتشاكسه. همس. "بطلي."

رفعت رأسها وقبلت خده بصوت عالٍ ليظهر أنها تقبله. كشر لها ودفعها. رفعت حاجبيها. "كأنه كده؟ ماشي." كان هناك مركب. اندفعت وركبت عليه وطلبت من الرجل أن يبتعد عن المرسى. استدار فلم يجدها. نادى عليها فصرخت. "جبلي! بهت. "بتعملي إيه عندك؟ انت مخبولة؟ قالت بدلال. "لاه مش مخبولة. بس حبيبي مش فاضيلي بيكلم نسوان. خليه بقى يكمل." هز رأسه. "نسوان إيه؟ انت هبلة؟ دي نادين." قالت بغيظ. "خلاص. إني مخاصماك لحد آخر الأسبوع. ها؟

يلا." وأخرجت لسانها. وقف ينظر إليها بلا حيل. "متجوز هبلة." "طب خلاص. حجك عليا." "لاه. ما هكلمش حد." ابتسم. "خلاص يا عمري. ما هكلمش حد." وضعت يدها في وسطها. "وتحب فيا وبس؟ ها؟ انت هنا ليه؟ ضحك. "عشان أحب في قلبي." "طب جربي يلا." رفعت إصبعها. "هتحبني موت." ضحك. "تعالي وأنا أفسطك." رفعت يدها بقبلة له وأشارت للرجل يقترب، وهيا تقف ترقص وتقفز له، وهو يضحك. "يا قلبي على جماله."

وصلت إليه. اقترب ورفعها وشدها إليه. "أكده تبعدي عني؟ همست بدلال. "لاه. بقولك إني غيورة موت. أجلك وأقطعك فرافيت. ماشي؟ "طب حبيبي غلبان طيب. ما عملتش حاجة." "قرصت خده. "بقي إني أبوسك تقولي هنتفضحو؟ إني بوستي فضيحة. طب ما فيش بوس لسنتين قدام." ضحك. "وأعيش إزاي أكده؟ قرصته. "مش انت اللي مش رايد؟ أهه. بريحك مني." تنهد وشدها. "داني رايد. لما هنهبل." تنهدت. "طب أهون على حبيبي ما يبوسنيش." همست. "لاه. ما تهونش. خلاص."

"سنة بس." داعب جسدها. "وعشان حبيبك." همست. "خلاص. بطل. أسبوع بقى. الله." اقترب منها بهيام وركنها في أحد الجوانب. "أهون على قلبي أموت. والله." همست. "لاه. ما تهونش." واندفعت هيا إليه ولم تتركه، وهو يحس أن سعادته وصلت عنان السماء. لتبتعد وتضع رأسها في صدره بخجل لفترة. همس. "حبيبي. والله." خبطته. "بطل بقى. بتخليني أعمل حاجات عيب." "وهو لما تعوزيني يبقى عملتي عيب."

نظرت إليه بعشق. "إني عايزك على طول. أحطك جوه قلبي وفي نني عيوني. خدت عقلي يا جبلي. أعمل إيه؟ عايزة أكون ليك كيف ما تحب. ولا تهملني واصل." تنهد. "بطلي تقولي الكلمة دي. بتحرجني." تنهدت وركنت على صدره، وأخذها وجلسا على البحر لتسهو وتركن عليه، وكل سارح في خياله، لتغفو لدقيقة.

ليأتيها طيف غريب. غمامة سوداء. وهي تقف بسعادة تحتضن جبل. لتأتي يد وتدفعها تدخل الغمامة. ولكن جبل مسكها بقوة. والعجيب أنها دفعت يد جبل ولكنه لم يفلتها. لتنتفض من غفوتها وتهب تنظر إليه. فارتاعب. "إيه؟ إيه يا قلبي؟ فيه إيه؟ نظرت إليه وكلبشت فيه. "احضني يا جبل. احضني. ما تهملنيش واصل." ظل محتضنًا إياها. "إيه؟ كنت نايمة. رايحة. غفيتي. ما رضيتش أصحيكي." همست. "جبلي." مسد عليها. "إيه يا قلبي؟

"اصحك ما تاخدنيش في حضنك كل ليلة. اصحك تهملني وتزعل مني." ضحك. "تاني؟ دانتي بتتلككي بقى إنك تنامي بحضني." تنهد. "حضني ده بتاعك لحد ما أموت." همست. "بعد الشر عليك." تنهدت وركنت لفترة. ابتسم أخيراً. "طب إيه؟ يلا نكمل بقى. هنفضل قاعدين أكده." وأخذها يكمل خروجهم لينسيها حزنها. أنهى اليوم وكان جبل قد أُنهك تمامًا. "يلا نروح بقى. خلاص. ما عدت قادر." ذهبا إلى الحجرة ودخلا وجلس هو على الكرسي. "إني خلاص هفطس."

اقتربت وجلست على قدميه. "تعبتك إني صح؟ قال بعشق. "تعبك راحة يا قلبي. إني كلي ليكي." نظرت إليه بسعادة قبلته ودخلت تلبس ما أحضرته. وقفت تنظر لنفسها بسعادة. "تاخدي العجل يا جمر. أيوه هننيه أكده. اصحك تسيبيه للجرادة بت خاله." خرجت لتتفاجأ بجبل ينام على الفراش بملابسه. تنهدت وابتسمت بعشق واقتربت ودثرته بالغطاء وظلت تتأمله طوال الليل.

"بحبك جوي جوي. ما رايداش أبعد عنك ولا هبعد. إني السعادة دخلت قلبي أخيراً. رايدة ألف مرة وهسعدك ألف مرة. ما فيش يوم إلا وما هعمل لك ليلة من ألف ليلة عشان عينك ما تيجي على حد تاني." تنهدت وسهمت. "هيجي في يوم يا جمر. ما تضحكيش على حالك." أحست بكوية في قلبها. "يا ترى هتحمل اليوم ده؟ هتحمل؟ ما خبرش. حاسة ساعتها هموت. بعد السعادة دي تيجي ست تانية تلمسها وتلمسك وتكون لك مراتك أم عيالك. ما الصعيدي عايز عزوة وانت غلبت تقولي."

"بس ساعتها يا ترى هتاخدك مني ولا إيه؟ والله إني جهراً." "يا رب خايفة عليه. هو حجة بس ما أتحملهاش. كنت الأول راضية وعايزة أبعد عشان اللي كان بيا يجرف. بس دلوقتي ما أتحملهاش. إني أهه حلوة. بس الحلو ما بيكملش." قبلت خده. "يا رب خليك ليا يا واخد قلبي. ولا يجل حبك في قلبك ليا. ولا إنجهر على بعدك أبداً. ويجعل يومي جبل يومك." اندست وحاوطته ونامت تستمد الأمان منه، وهي تشعر داخلياً بعدم الأمان والخوف.

استيقظ جبل في الصباح وجد حبيبته تحاوطه وشعرها على صدره. تنهد. "إيه ده؟ إني ما حسيتش. نمت قبل راسها." وابتعد ليلاحظ ما تلبسه. خفق قلبه. "نهار أبوك طين! انت نمت يا حزين وجلبك بيبرج أكده؟ كنت كنت هتبقى ليلة منك لله." ظل يتأملها. "هتبقى عيشتي نار أكده يا قلبي؟ حبيبي عسلية ويتاخد يتاكل كله. سبع سنين جهراً يا قلبي نشفت فيهم وانت قلبك انكو. سبع سنين بصحى والهم مكلبش جواتي. أحمدك يا رب. نولتها أخيراً وحبيبي نايم في حضني."

"طب إيه؟ ما هتحملش إني أسكت. أصحّيها ولا إيه؟ انت حلوف نمت وسيبتها." بدأ يداعب جسدها. وهي تتململ في أحضانه. همس. "حبيبي. يا ناس. ما تفوق. يا جمري. داني ماليش بخت." بدأت تفتح عيونها. "جبلي. سيبني أنام. ما نمتش." واستدارت واحتضنته. "نام يا قلبي. تعبنا امبارح." تنهد. "أنام إزاي وانت مكلبشة بمنظرك ده؟ وتعبنا إيه؟ إني ما تعبتش. لو نمت هحصر. أكمل مداعبتها." "ما تفوقيلي أكده. رايد أتعب حبة."

فهمست. "جبلي. بطل بقى. هزعل منك." تنهد. "هتزعلي؟ يا غلبي. لاه. نامي يا قلبي. ما تزعليش. إني أستاهل." اقترب واحتضنته وهو يغلي من داخله. ظل يفرك إلى أن نام مرة أخرى. استيقظت هي على الظهر فوجدته مكلبش فيها. فقبلت خده. "بحبك موت موت يا واخد قلبي." قامت هيا واغتسلت ولبست فستانًا جميلاً وذهبت تداعبه. "جبلي. فوق. إحنا بقينا الضهر." كان هو قد استفاق. لتنزل عليه تقبله قبلات لينة، وهو يتصنع النوم. "جبلي. قوم. مش هنخرج."

لاحظت رموشه تتحرك. فاقتربت بهدوء وخبث. "انت نايمة يا بطتي؟ وحشتني. جوم عشان أحب فيك." "طب إيه؟ هتسيبني لوحدي أكده؟ مسكت يده. "جلبي بيدق. جوم." اقتربت تداعبه إلى أن انفجر وهجم عليها وأنهال عليها وتاه معها، وهي سعيدة بمدى تأثيرها عليه. إلى أن ابتعد وهمس. "حد يصحى حد ويهبله أكده." همست بعشق. "إيه؟ مش عايزني أدلعك؟ "طب كتير. ما أتحملش إني." اقتربت بدلال وداعبته. "يعني أبطل؟ تاه في نظراتها وهمس. "تبطلي؟ تبطلي إيه؟

أبطل أحب قلبي ده وأعوز قلبي ده؟ بتوهان. "قلبك ما عدش نافع والله." ضحكت وقامت. "لا تجوم بقى. انت بتتدلع." نظر فوجدها تلبس الفستان. "هو فين؟ نظرت حولها. "هو إيه؟ قام مسرعاً. "كان فيه جمر نايم جنبي ولابس حاجة أكده. خلعت عيني. وكان فيه حلوف نام وما تهناش. هو فين؟ عايز أتهنى." ضحكت هيا. "بطل قلة أدب. البس يلا عشان نخرج." واستدارت فشدها. "لاه. إني لازم أتهنى الأول. خشي أكده من سكات. تلبسي البتاع ده. إلا أنا محصور."

نظرت إليه وحاوطته. "جبلي. عايزة أخرج. اخص عليك. بطل." تنهد. "طب شوية صغيرة. إلا أنا والع." دفعته. "يلا يا بابا عشان نخرج. هزعل أكده. وأنا زعلي وحش." تنهد. "طب أعمل إيه؟ حكم الجوي." واستدار ودخل الحمام وخرج بعد مدة. كانت هيا تقف تتزين أمام المرآة. خرج فلاحظ ضيق فستانها. تنهد واقترب يداعبها. "هنتحشموا لما نعاود، ماشي؟ بجولك أهه. ما عدت تحمل." ضحكت. "إيه بس؟ ماني حلوة أهه."

قرصها في وسطها. "جتتك مفسرة. يلا خشي البسي واحد تاني." نظرت إليه بغضب طفولي. "جبلي. بطل. لاه هنزل ويلا من سكات." رفع حاجبيه. "كأنه؟ يلا من سكات. طب يا جلب جبل. هغير. ياما بقى. هتلاقي إني واخدك ونايم ومتهني. إلا أنا أصلاً ما عايزتش أخرج." قطبت. "جبل. يلا بقى. بلاش رخامة. وهننزل بالفستان. إني جول كلمة." "اممم. جولتي كلمة؟ وسوسن هيسمع صح؟ طب إني بقى مش نازل." واستدار متصنعاً الغضب منها.

أحست بالوجع. "انت قليلة الحيا. إيه؟ جول كلمة دي؟ انت راجل إياك؟ " واندفعت إليه تحاوطه من ضهره وتهمس. "حبيبي. زعل مني." لم يرد عليها. استدارت وحاوطته. "خلاص. هغير الفستان. إني بس كان عاجبني. ما تزعلش." كانت يديه بجواره. ابتلعت ريقها وهمست. "خلاص بقى. والله هغير يا جلبي." وشددت عليه. لم تتحمل أن يغضب منها. خافت. نظرت إليه وسالت دموعها. "ما تزعلش. ما هتحملش تزعل مني. إني وحشة وبعمل حاجات وحشة."

على الفور رق قلبه وشدها. "بس بس. إيه يا جلبي؟ ليه دموعك دي؟ همست. "عشان وحشة وزعلتك. وإني ما قصدتش. جبل. ما تزعلش مني واصل. إني خايفة جوي." واندفعت تكلبش فيه. شعر برهبة وبعض الخوف. تنهد ومسد عليها. "ينفع أكده؟ لاه يا جلبي. خوفك ده ينفع؟ إني كنت بهزر والله." نظرت إليه بوجع. "يعني مش زعلان مني؟ بالله جول." ابتسم. "إني أزعل من قلبي؟ ما أقدرش والله. داني ملهوف عليه. ومخليني ألف حواليا." داعبت قميصه. "يعني لساتك بتحبني؟

تنهد بغلب. "يا بت. هو إني جلده؟ هتلاعبي فيا؟ هسكت لك؟ والآخر تزعلي وتقولي عايزة أخرج. دانا نمت محصور امبارح." همست بدلال. "ما عاش اللي يحصرك." تنهد. "جلبي والع. يمين الله. ما تيلا نخرج. ما عدت هتحمل." همست بدلال وداعبت صدره. "والفستان؟ تنهد ساهماً. "فستان؟ "ماله؟ اقتربت والتصقت به. "أغيره." سهم فيها وابتسم. لمست وجهه. "جبلي. انت رحت فين؟ همس بهيام. "جبلك سافر. ما عاد نافع." همست. "ليه بس؟

همس بوله. "عشان هنخرج. وإني رايد حبيبي." همست تداعبه. "خلاص. بلاش نخرج." ابتسم وقال. "هاه؟ بلاش بلاش إزاي؟ ضحكت. "إيه؟ مارايدش؟ طب خلاص. بشوقك. أما أروح أغير الفستان عشان نخرج." اندفع واحتضنها. "استني. رايحة فين؟ نظرت إليه بعشق. "هغير الفستان ده." مسكت يده ووضعتها عليها. "مش ده؟ مش عاجبك." كان قد سهم. "هو إيه اللي مش عاجبني؟ " واحتضنها ويداه تفك فستانها. لتشهق وتبتعد وتضحك.

فقال مسرعاً. "حبيبي. يجي في حضني عشان إني خلاص سافرت. وهو هيسافر معايا." ضحكت وأخرجت لسانها. "لاه. هنخرج." واندفعت للحمام وهو ورائها، وهي تضحك بعد أن فعلت به ما فعلته. تنهد وركن على الباب. "جلبي. افتحي. ما هنخرجش." قالت ضاحكة. "هنخرج يا بطتي. ماشي؟ عايزة أفسح وأتدلع." قال بعشق. "طب ماني كمان عايز أتدلع يا جلبه. إني ما عدت هينفع. خطي عتبة الباب. تعالي بس في حضني." ضحكت. "لاه. انت هتجل ادبك. وعيونك بتقول."

تنهد. "أيوه. هجل. وعيوني بتقول. أه والله. دانا كلي بتقول." "طب اخرجي شوية بس. أشبع منك. وحشاني. نمت زي خيبتها امبارح." قالت بحزم. "جبل. هنخرج. ماشي؟ ما تزعلتيش." تنهد بغلب. "عيون جبلك أهه. هكتم حالي." واستدار ينتظرها. وقف ساهماً مبتسماً يتنهد من سعادته. سمعها تهمس. "جبلي. هلصت." تنهد بغلب. "طب يا روحي. يلا." واتجه إلى المنضدة يمسك مفاتيحه وتليفونه. اقتربت منه. مسك يدها. وهم أن يخرج، فقالت. "هنخرج."

تنهد. "ماتلا يا جنر. هيا حصة." واستدار يشدها ويفتح الباب، ليهوي قلبه ليرزع الباب على الفور. فقد كانت ترتدي منامة تأخذ العقل. وقف مستمراً وقلبه يصرخ من داخله. ابتسمت له واقتربت بدلال. "إيه؟ عايز تخرج؟ ظل صامتاً لا ينطق. فداخله يغلي. همست. "جبلي. قول. عايز تخرج؟ تنهد وهمس. "انت بتعملي فيا إيه بس؟ " اقترب وشدها. "داني جلبي كان هيخرج من مكانه. مخبلة. انت افرضي حد معدي يشوف حالي أكده. داني حالي حال."

ابتسمت. "ماله حالك يا جلب جمر؟ نظر إليها بعشق. "حالي هبلني وهبقى عبيط. ما عدت هينفع." شدها إليه. "يا بت. لوعتيني." ضحكت. "بلاش. أنا أغشك. داني عايزة أوعك وأوعك عشان تفضل تفكر فيا وبس." ابتسم ونظر إليها بعشق. "جبل ما بيفكرش إلا فيكي وبس. من سنين." داعبته وقالت. "وحشتني من امبارح يا بطتي. جمر رايدة تهنّيك. ماشي." همس بوله. "ماشي إيه بس؟ هو إني هعرف أنطق بعد أكده." ضحكت وقالت. "لاه. ما تنطقش. مش قلت عايز تتهنى؟

إني أهه. خد جلبك واتهنى بيه." ظل ينظر إليها بعشق. فهذا كثير وكثير وفائض يهلك قلبه. ليشدها وينعم بها، عاشقة لقلبه وهو متيم بذلك العشق. مر الوقت في نعيم. أخذها وظلا يتسكعان. كانت جالسة في أحضانه على أحد المراكب. همست. "ما بتخيلش إني هنسى الأيام دي. عارف لو إيه. هفضل فاكراها. عشت عمري أحلم أكون معاك هنا وأغرقك حب هنا." تنهد هو. "إني بقى خلاص. كل شوية هجيبك هنا عشان حبيبي يغرقني حب. إلا أنا حاسس إن قلبي هينفجر."

نظرت إليه. "مبسوط بيا يا جبلي؟ تنهد. "مبسوط؟ ما تيجي نروح أوريك انبساطي. إلا أنا من امبارح محصور." ضحكت هيا. "انت إيه؟ أمال كنا إيه من شوية؟ انت ما بتشبعش إياك." تنهد. "يا بت. اتوحشتك قوي. ولا دقيقة إلا ما رايدك. يعني كمان حبيبي ينام جاري أكده؟ وإني زي خيبتها. ما صحتنيش ليه بس؟ ضحكت. "مش كنت تعبان يا جلبي." "داني قعدت طول الليل أبص عليك وأتأملك." "يعني انت طول الليل صاحية تبصي؟ لما هبلتيني وتقوليلي كنت تعبان؟

أهو إني ببقى تعبان ووالع." "تاني مرة قرصها في وسطها. ما تهملنيش. فاهمة." ضحكت. "طب ماني ما أهملتكش الصبح." داعبها ضاحكاً. "لاه. إني بحب صبح وليل. قلة الأدب عاشقتها إني. ليا سبع سنين. شكل جلده الحنفية." ضحكت هيا. "مجنون والله انت. يلا بقى نتمشى." "طب تعالي. إني هوديكي حتة حلوة." وشدها وخرجا يزوران أماكن لبنان الساحرة.

عدت أيام الأسبوع وهما في عشق يأخذ الأنفاس. كل يصب على الآخر لوعة فراق سنين. فقمر قررت أن تعطيه وتجعله يمتلئ بها وبحبها. أما هو فكان من السعادة التي خلعت قلبه أن يصب عليها عشق الجبل الفريد. لتنعم هيا به وتحس أنها امتلكت العالم. لياتي آخر يوم. احتضنها وقال. "إيه رأيك؟ هوديكي مكان ياخد العجل." ذهبا وإذا به يقف أمام ملاهي كبيرة. صرخت. "انت هتخش هنا؟ هنلعب." ضحك. "أيوه يا عيلة. هنلعب." نظرت إليه قاطبة. "بقى إني عيلة."

اقترب واحتضنها. "أحلى عيلة. يمين الله." وشدها من يدها وبدأ يلعبان كل الألعاب. لتأتي في النهاية. "جبل. إني تعبت قوي وبطني اتجلبت وحاسة براسي بتدور." تنهد واحتضنها. "بس عشان اللف واللعب. يلا نتغدى." "لاه. ما عايزاش أكل. إني بطني بتوجعني ونفسي مكروش. يلا نروح نرتاح." تنهد واستجاب لها ودخلت هيا وقد زاد الدوار. اقترب يحتضنها. "أجبلك حكيم؟ "لاه. بس بطني اتجلبت من اللعب. ما تحملتش إني."

اقترب وداعبها. "حبيبي خفيف قوي. طب تاكلي أي حاجة؟ تنهدت. "طب خلاص. هاتلي أي حاجة مخبوزة وشاي وخلاص." ابتسم. "عيوني." واستدار وطلب طلبها وحضر الطلب وجلست تأكل بروية. هنا رن تليفونه. قطب جبينه، فكانت نادين ابنة خالته. نظر لقمر تنهد وفتح التليفون وقام وابتعد قليلاً. دمعت عيناها وأشاحت بوجهها. "بطلي تجلبي وشك. انت ملحوسة بت خالة. إيه هيحصل يعني؟ حتى لو فيه حاجة حجة يا بت الناس."

تنهدت بوجع. "ما أتحملش إني. طب بتكلمه ليه هنا؟ هيا عارفة إنه معايا؟ ما أتحملش يعني بعده." ظلت تنصت إليه. كان يهمس. أحست بالقهر. "طب أعمل إيه؟ هبت مرة واحدة واستدارت ولم تكمل أكلها. 'أنا حاسة إني هتجنن يا رب. برد قلبي وخليني أتحمل. جربت من واحدة تانية هيحصل. إني خابرة. بس هموت وخايفة قوي. يحبها وتخليه يهملني'." نزلت دموعها. فأحست به يحاوطها بحنان. "مالك يا جلبي؟ فيه حاجة؟

قالت مسرعة، لا تريد أن تضايقه. "لاه. بس بس كنت افتكرت وجعي إني الأيام اللي كنت فيها لوحدي من غيرك يا جبل." جلس بجوارها. "ليه بس تفتكري الأيام الوحشة دي؟ نظرت إليه بعشق. "خايفة قوي. بحبك قوي وخايفة تعود الأيام دي. جبل. إني غلبانة قوي وعشت أيام صعبة. ما تهملنيش يوم بالله عليك." نظر إليها برهبة واحتضنها. "فيه إيه؟ بتجولي ليه أكده؟ أهمل مين؟ انت مخبولة؟

نظرت إليه بعشق. "سبع سنين علمتني الخوف. سبع سنين بنكوي بنار العشق. سبع سنين عايشة بذنب والوحدة هتقتلني. كنت أنام أحلم بيك. ولا يوم إلا وما كنت معايا. وأصحى مفزوعة." كانت دموعها تسيل. "الفزعة كانت بتبقى خلع جلب. كنت أنسعد معاك في الحلم وأصحى ألاقي حالي لوحدي. شكلي يجرف وانت بعيد. الخوف عشّش جوايا وحسيت إني هعيش عمري خايفة."

نظرت إليه. "بالله عليك ما تبعدني عنك. إني راضية أقعد جارك. لأي وضع. أي حاجة منك وبس. ما عايزاش حاجة. إني حاسة إني بتنفس. جبل لو حصل وبعدتني هموت." سالت دموعها. أحس بأنها عادت لخوفها فشدها. "لاه يا جلبي. تفكيرك ده ماينفعش. إني ما هسيبكيش. لو القيامة قامت. دا حبيبي. هموت عليه وعلى حضنه." نظرت إليه وهمست. "صحيح يا جبلي؟ والنبي جول. ما بتضحك عليا؟ وما صعبناش عليك إني وبتشفج عليا عشان انت طيب قوي."

تنهد بغلب. "والله إني اللي حالي يصعب على الكافر. بطلي. أسيبك كيف؟ انت مخبولة؟ سالت دموعها. "يا غلبي. لاه يا جلبي. إيه ده بس؟ يا جلب جبل. اخص عليكي. تفكري فيا أكده." نظرت إليه بخوف. "لاه. بالله ما تبصيش أكده. أهمل إيه؟ انت. انت قلبي. ما يتهملش واصل." تنهدت. مسح دموعها. قال مشاكسًا. "جولي بقى إنك عايزة تبوظيلي ليلتي؟ ها؟ دي آخر ليلة لينا هنا. تعملي أكده؟

ابتسمت ومسحت دموعها. "يعني طول الأسبوع مفرحاني وجايه آخر ليلة تضربيها لي؟ لاااا. انت بتحمرجي." ضحكت. "انت إيه؟ ما شبعتش طول الأسبوع." شدها. "شبعت مين ده؟ داني هنهبل قريب. يا بت سبع سنين بقيت شكل الخشبة. هطرشج." ابتسمت. "طب إني بقى محضرة لك حاجة حلوة." "ناوية توقفي لي قلبي صح؟ ابتسمت بحب ودخلت. ومرت فترة وخرجت إليه. رجف قلبه وتجمد.

"يا لهوي. جلبي. يا بت حمدان." كانت تتهادى أمامه ببدلة رقص سمراء وجسدها ينير من البدلة. واقتربت ودارت حول نفسها. فقام هو ومسك يدها ولفها وهمس. "العود عود غزلان والجالب قشطة بالفراولة. إني قلبي هيجف." اقتربت وهمست. "طول عمري نفسي البس لك أكده." "واني طول عمري بحلم بأكده."

بدأت بالتمايل وهو يحس بقلبه سينفجر، وهيا تتدلل عليه وتضحك، وهو يدور خلفها كالمجذوب، إلى أن تصاعدت رغبته وشدها وتاه معها، وهو لا يصدق تلك السعادة التي خلعت قلبه.

انتهت الرحلة وعادا واستقبلهم الكل بسعادة وأعطتهم هداياهم. ويد الحياة تستقيم لهم مابين سعادة وعشق من الطرفين. وعاد هو إلى عمله. ولم يكن يؤرقها ويوجعها إلا مكالمات نادين المستمرة ليلاً. كانت تستغرق أكثر من اللازم، وأحياناً تلاحظ أن هناك همسات مابينهم. وما زاد الطين بلة انشغال جبل في مشروع جديد أخذ تفكيره ووقته من البيت. وبدأ الخوف مرة أخرى يعود إليها. رغم أنها لا تكف عن عشقها وصب ذلك العشق عليه.

باتي يوم وتدخل عليها نادين. اقتربت منها وبدأت تتكلم. وقمر أتتها هواجس الدنيا. لتبدأ نادين في الكلام و…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...