الفصل 16 | من 39 فصل

رواية اعادة تاهيل معقدة الفصل السادس عشر 16 - بقلم زهرة عصام

المشاهدات
20
كلمة
998
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

اللي عملته بنت الشوارع في بنت الوزير دا مش هيعدي على خير. دي إهانة محدش يسكت عليها. بصلها و هو كاتم غيظه و بيقول: –انتي السبب يا وهيبة. نظرت إليه بصدمة قائلة: –أنا السبب؟ عملت إيه يعني أنا؟ علاء بصلها بعدم تصديق و قال: –والله يعني مش عارفة عملتي إيه؟ يعني مش رحتي خطبتي ليه من غير ما تقوليله؟ روحتي كلمتيهم من غير ما تعرفي حتى إن كان فيه في حياته حد ولا؟

إنتي اللي غلطانة و بتتصرفي من دماغك، فـ إنتي سبب المشكلة من الأول و إنتي اللي تحليها دلوقتي. فـ اقعدي مع نفسك كدا و شوفي هتحليها إزاي. وهيبة فتحت عيونها أوي و قالت: –يعني أنا غلطانة عشان عاوزة ليك إنت و ابنك الأحسن؟ عاوزاه يتجوز بنت وزير يرفع من شانه و يعليه كمان و كمان بدل بنت الشوارع اللي جايبها دي؟ لا و كمان بيتجوز من غير ما يقول لحد. علاء بتريث:

–لمي لسانك و اعرفي إن اللي بتشتميها دي خلاص بقت مرات ابنك يعني مفيش في ايدك غير إنك تحترميها. و بلاش كل شوية بنت شوارع بنت شوارع و خصوصاً قدام ماما لأن نتيجة كلامك أنا مش هكون مسؤول عنها و خصوصاً إنك عارفة كدا كويس. وهيبة بعصبية: –يعني إيه أفهم من كلامك؟ إنت هتسيب مامتك تهزق فيا و تقل مني و هتقف تتفرج؟

–أنا مقولتش كدا بس عمايلك هي اللي بتوصل الأمور لكدا. أنا مش هقف في وش أمي مهما تعمل و إنتي عارفه كدا لأنها في الأول و الآخر أمي. –زي ما هي أمك و بتديها احترمها و قيمتها قدام الكل، أنا كمان مراتك و لازم تحفظلي كرامتي قدام العالم كله.

–و برضوا دي مرات ابنك و كرامتها من كرامتك إنتي دلوقتي يعني كل ما تقللي منها تبقي بتقللي من نفسك يا وهيبة. خليني أفكرك بحاجة إنتي ناسياها و بلاش تعتبريها معايرة و الكلام الفاضي دا. إنتي قبل ما اتجوزك مكنتيش تملي حاجة و أنا و إنتي و الناس كلها عارفه دا، لكن دلوقتي بتلبسي من أشهر الماركات، فساتين بتتعمل باسمك، بتاكلي في أشهر و أغلى المطاعم، عندك حساب في البنك يعيشك ملكة بقيته حياتك. فـ لية تيجي على حد إنتي عشتي نفس ظروفه؟

مش بيقولك محدش بيحس بحد غير لو كان زيه تقريباً؟ إنتي كنتي زي البنات دي و اقل كمان، لـ متحاوليش تتغيري معاهم؟ ليه متقربيش منهم و تحبيهم و يحبوكي ليه؟ ردت بقسوة و قالت: –لا مش هحس بحد و لا عمري هحط نفسي مكانهم عارف لية؟ عشان أنا دوقت المرار على ما وصلت لكدا؟

عشان اتزليت كتير و انداس عليا أكتر. مكنتش بلاقي الأكل و بقعد بالاسبوع أشرب ماية و أملي بطني عشان مجوعش. كنت بشوف الناس بتدخل مطاعم و تاكل و أنا بره بربط بطني عشان جعانة و مش لاقية حتي تمن الأكل. اشتغلت مساحة عربيات و اتعرضت لكتير أوي، إنت متعرفش حاجة ولا شوفت حاجة. عنيت أوي لحد ما قابلتك. وقتها اتغيرت حياتي. حلفت يومها إني ما هرجع للفقر و القرف دا تاني و إني لو قابلت حد من العينة دي هدوس عليه بأوسخ جزمة عندي و مش هرحم حد.

بصت ليه و كملت كلام و قالت: –ابنك دا لازم يتجوز بنت الوزير، برضاه أو غصب عنه هيتجوزها. أنا مش مستعدة اخسر صفقة مهمة زي دي عشان خاطر كلام فارغ و يا أنا يا هما في البيت دا. هز راسه بخيبة أمل على كلامها و سابعا و خرج من الاوضة. بقي أنا تمارة يتقالي كدا؟ أنا واحدة فتوشوب تتكلم عليا و تهين فيها كدا؟

لا أنا مش لازم اسكت عن الكلام دا. حاسة إني لسة ماخدتش حقي تالت و متلت. يا رب تيجي تاني يا رب اشوفها عشان اقطعها بجد و حقيقي المرة دي يا رب عاوزة اكلها بسناني كده. ونووووف بقي هعمل إيه دلوقتي أنا و اطلع غيظي في إيه. –و إنتي لسة مطلعتهوش؟ بصت للي بيتكلم و التاني كمل كلامه و قال: –و أمال لو مكنتيش طلعتي عين البنت كنتي عملتي إيه. دا أنا حايشك عنها بالعافية. تمارة رفعت حاجب و بصت ليه و قالت:

–و انت مالك متأثر كدا باللي حصل؟ إيه صعبانه عليك الفوتوشوب يخويا؟ –بصلها بمحن و قال: –صعبانة عليا أوي. و بعدين إيه أخوكي دي؟ بقي أنا عامل الهيلمان اللي تحت دا و صارف و مكلف عشان تقوليلي أخويا؟ تمارة برقت أوي و قالت: –نعم؟ صعبانة عليك؟ طب قرب روح لها يا كينج و اختفي من قدامي دلوقتي عشان أنا على آخري منك و من الحرباية دي. نوح قرب منها و لسة هيتكلم صرخ و قال: –يخربيت أبوك إيه دا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...