الفصل 9 | من 39 فصل

رواية اعادة تاهيل معقدة الفصل التاسع 9 - بقلم زهرة عصام

المشاهدات
19
كلمة
1,557
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

كمال في سره: هو يوم باين من أوله. صوت الصريخ زاد وكمال جري على فوق. كان هدخل خلاص أوضة لينا، بس لقي صريخ تاني جاي من أوضة جوري، فجري عليها. جوري واقفة على السرير و خايفة. وكمال واقف على الباب وبيقول: "إيه؟ جوري بصت ليه و برقت وقالت: "في مصيبة سودا على دماغك و دماغي، دور وشك بسرعة." كمال تنح وقال ببلاهة: "إيه؟ الصريخ من الأوضة التانية مستمر، وتمارة محتارة تروح فين. لقت كمال عند أوضة جوري، فجريت على أوضة لينا.

فتحتها وقالت بخوف: "إيه؟ في إيه؟ الوضع كالاتي: تمارة على الباب، ولينا فوق الدولاب بتصرخ. تمارة تنحت وقالت بانتهاش وبلاهة: "إنتي طلعتي فوق إزاي؟ وإيه اللي مطلعك فوق كده؟ لينا بصت ليها وفضلت تصرخ وهي بتقول: "خرجوني من هنا أبوس أديكم! أنا غلطانة إني وافقت أدخل البيت ده، دا مش بيت بني آدمين، دا بيت أشباح! تمارة بزعيق: "وإنتي بتستخبي من الأشباح فوق الدولاب يا منيلة؟ انزلي يختي وبالراحة، لحسن يجرالك حاجة."

لينا لسة هتتكلم، لقوا صوت ذكية بتقول من تحت بخوف: "إيه ده يا بنات؟ إيه الصريخ ده؟ شوفي يا زينات ليكون حرامي ولا حاجة." تمارة بصوت عالي: "متقلقيش يا نانا، تقريباً كده بيتكم مسكون، هو ده اللي حصل." بصت لـ لينا اللي بتحاول تنزل من على الدولاب، وبتبص تحت السرير بخوف وقالت: "تعالي ساعديني وهنجري أول ما أنزل، في فار تحت السرير." تمارة فتحت عيونها وقالت بصوت متقطع: "إيه؟ فار؟ وواقفة تتكلمي معايا كده؟ عادي؟

بصي أنا رجلي مش هتعتب الأوضة دي، انزلي بالراحة وعلى أقل من مهلك، وأنا واقفة مستنياكي هنـ... لينا بصت ليها بغضب وقالت: "إنتي أخت إنتي؟ لا و ماشية تضربي في خلق الله وتعملي خطط ومش عارفة إيه، بتبيعيني في أول مطب يا تمارة؟ تمارة بهدوء: "عيب عليكي يا قلب أختك تقولي الكلام ده، أنا أبيعك برضه؟ لينا بابتسامة: "يعني هتدخلي تقفي قدام السرير لحد ما أعدي من الفار؟

تمارة بهدوء: "لا، إنتي فهمتي غلط، دا أنا أبيعك وأبيع أي حاجة ولا إني أدخل برجلي الفار، هو أنا اتهبلت؟ ... إنت لسة هتتصدمي وتقولي إيه ومش إيه؟ لفي وشك دلوقتي." كمال لف وشه وهو مش فاهم حاجة. وجوري أخدت الحجاب، حطته على رأسها وبصت قدامها على السرير. فضلت تنط وتصرخ. كمال لف ليها تاني وقال: "إيه؟ إيه؟ بتصرخي ليه؟ طبّلت ودني اشتكت." جوري بغضب: "ما تشتكي ولا تتخرم حتى، أنا مالي ومال مشاكلك مع أعضاء جسمك."

كمال ببلاهة: "طب ما تحن يا جِن وتسمعني حاجة حلوة كده؟ كلمة حنية، احتواء، إن شاء الله حتى تقولي بحبك." جوزي بغضب وزعيق: "إيه؟ إنت بتقول إيه؟ "أهدي يا بشا، دا أنا بهزر معاك. ها يا سطا فين المشكلة؟ جوري بصت للبرص، وبصت لـ كمال، وقالت: "غور من وشي، إنت عصبتني أكتر من البرص نفسه." بصت للبرص وقالت: "أبوس إيدك اقرصني وريحني من الابتلاء ده." كمال ضحك جواه وقال: "يااااه، قد إيه إنتي فافي؟ بقيتِ خايفة من البرص ده؟

ده آخره فردة شبشب." جوري بسخرية: "صح، وفي برص تاني مش هيهدي غير لما ياخد بنفس فردة الشبشب." كمال تنح من ردها، ولسة هيتكلم، جوري صرخت وهي بتنط بعد ما شافت البرص مقرب منها، وقالت: "إنت لسة هتتكلم؟ تعال خدني من هنا، أنا عايزة أروح بيتنا." كمال دخل مسك إيديها وخرجها برا الأوضة، وهو مبتسم أنه ماسك إيديها. وجوري حطت إيديها على قلبها وبتنهج وهي بتقول: "الحمد لله خرجت من غير أي خساير."

كمال مركز معاها أوي وهو بيهز راسه، وبييبص ليها بحب واضح في عيونه. جوري: "أصل إنت متعرفش أنا كنت خايفة أوي أكتر ما تتخيل. أنا بخاف من الحشرات جامد أوي." كمال بمحن: "اخص عليها الحشرات، يا رب تموت عشان خوفتك." جوري بصت ليه وانتبهت أنه لسة ماسك إيديها، سحبتها بسرعة وقالت: "إنت لسة ماسك إيدي ليه؟ أوعى كدا! " وراحت على أوضة لينا.

كمال بص لإيده وقال: "يااااه، أخيرا لمستك يا جوري قلبي. قد إيه كنت بتمنى اللحظة دي من زمان. طلعت ناعمة أوي بنت اللذينة. والله أنا فيا شئ لله عشان أعيش اللحظة دي." باس إيده اللي كان ماسك إيد جوري بيها، وقال: "هصبر نفسي بـ دي لحد ما اتجوزك يا بنت. طب طلاق تلاتة لاتجوزك، وعايز التخين في عيلتك يجيلي... جوري بصت لـ تمارة اللي واقفة على الباب وبتشجع لينا عشان تخرج، وبصت لـ لينا اللي لسة فوق الدولاب مش عارفة تنزل.

وقفت جنب تمارة وقالت: "هو في إيه؟ ما تدخلي تجيبيها يا تمارة." تمارة بانشكاح: "والله الأوضة قدامك واسعة أهي والساحة فاضية، عاوزة تدخلي ادخلي، أنا مش همنعك يا حبي، بس خدي بالك في فار تحت السرير." جوري صرخت وقالت بصوت عالي: "نعااااام؟ فار؟ أي بيت الزواحف اللي إحنا عايشين فيه ده يا رب؟ خرجنا منها على خير. دا مش ناقص غير كام فيل و كام زرافة وبطتين ونقلبها جنينة حيوانات." تمارة بصت لـ جوري وقالت: "لية؟

إنتي إيه اللي حصل معاكي؟ جوري بأسى: "كان في في أوضتي برص. والله أعلم كان هيبقي في إيه تاني؟ طب وإنتي خرجتي إزاي؟ خرجت إزاي بتسأليني؟ خرجت إزاي؟ ما إنتي لو مهتمة كنتي عرفتي لوحدك، أو جيتي خرجتيني، لكن إنتي معنتيش بتهتمي بيا. شكراً يا مصر، شكراً أوي يعني." تمارة بحزم: "جوري اتكلمي كويس واحكيلي كل حاجة." جوري لسة هتتكلم،

لينا زعقت وقالت: "آسفة لو هقطع لحظة العتاب اللي بينكم. الفار خرج من تحت السرير وجاي عليا، هو شكله فار أعمى. الحقوناااااااي! جوري وتمارة بصوا ليها، وجوري ضيقت عينيها وقالت: "هو اللي على السجادة ده برص ولا أنا بيتهيألي؟ تمارة ركزت معاها وقالت: "ينهار أسود ومنيل بستين نيلة! إيه بيت الزواحف ده؟ دا مش بيت بني آدمين طبيعيين أبداً." لينا عيطت أكتر وقالت: "أبوس أديكم خرجوني من هنا!

كان يتقطع لساني قبل ما أقول عاوزة أجي هنا. ينهار ملحوق بقااااا." تمارة نغزت جوري في إيديها وقالت: "بسرعة شوفي حد يجي ينزلها." مفيش وقت للتفسير ولا للكلام. شدته معاها، وكمال سارح في دنيا تانية خالص وبيقول في سره: "يااااه، قد إيه الدنيا حلوة. آه لو تفضلي كدا باقي العمر يا جوري قلبي. والله قلبي مش مبطل نبض، هينط من مكانه من كتر الفرحة." جوري وقفت قدام الأوضة وزقته جوه وقالت: "هاتها بسرعة."

بص لقي لينا بتعيط وهي فوق الدولاب، فراح نزلها ومسك إيديها وخرجها بره. تمارة كانت في النص، بصت لـ لينا، ومن بعيد بصت لـ جوري، وجريوا على تحت وهما بيصرخوا. وصلوا للباب، ويدوب لسه هيفتحوا، لقوا نوح واقف على السلم من فوق وبيقول: "استنوا هنا، إنتوا رايحين فين؟ هو دخول الحمام زي خروجة ولا إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...