الفصل 1 | من 6 فصل

رواية عاجز ولكن الفصل الأول 1 - بقلم يارا محمد

المشاهدات
24
كلمة
326
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18
"مشلول أنا اتجوز مشلول؟ انتوا بترمون*ي لأي حد كده ليه؟ أنا بنتكم مش واحدة جاية من الشارع. ده حتى لو مش كنت بنتكم كنتوا هتعاملوني معاملة أحسن من كده. ليه بترمون*ي في النار ليه؟" "اخرسي! إحنا مش بنرميكي، ده ضمان لمستقبلك علشان يبقى أحسن. الراجل والدته شافتك وعجبتيها وطلبتك وإحنا وافقنا." "لا، هي مش عجبتها. وده مش ضمان لمستقبلك أبداً. انتوا بعتوني وقبضتوا التمن، صح؟ أنا مش موافقة."
"إنتي مش ليكي رأي، كتب الكتاب بكرة وخلاص. الموضوع انتهى، روحي من وشي." "لا، مش انتهى ومش موافقة على الجوازة دي." نظرت لأمها: "اتكلمي يا ماما، ساكتة ليه؟ مش المفروض إنتي أول واحدة ترفض؟ حبيني مرة واحدة في حياتك وارضي وخلصيني." "إنتي كبرتي ولازم تتجوزي وتروحي من هنا بقى." "وأنا مش موافقة على الجوازة دي، على جثتي." أبوها مسكها من إيدها وحبسها في أوضتها وهي بتصرخ. تاني يوم جهزوها بالعافية والدموع مالية عينيها، وخرجت معاهم للماذون. بصت للعريس وركزت في صدمة وهمست. "أيام: مش ممكن رائف الهواري."
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...