الفصل 2 | من 6 فصل

رواية عاجز ولكن الفصل الثاني 2 - بقلم يارا محمد

المشاهدات
24
كلمة
396
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18
بدموع: بابا علشان خاطري الغي الجوازة دي. هتجوزني لرائف؟ مش ممكن، ارجوك، مش عايزة اتجوزه. رائف: اهدي يا حبيبتي، مفيش حاجة لكل ده، ده مجرد خوف. ايام: وانا مش هتجوزك، أنا مش كنت طايقاك وانت كويس، هتجوزك وانت عاجز؟ لا. رائف: الكلمة دي هحاسبك عليها بعدين. اكتب يا مولانا. ايام كانت هتلغي الجوازة، بس ابوها مسكها. المأذون خلص الإجراءات وأعلنهم زوج وزوجة. ايام دموعها نزلت بغزارة، راحت غصب مع رائف فيلته. ايام اول ما دخلت حست بالخوف. رائف: أهلاً بيكي في جحيمي يا ايام. هعذبك زي ما عملتي فيا.
ايام: وهتعمل كده ازاي وانت كده؟ مش هتقدر تقربلي، فاهم. آه، أنا السبب في اللي انت فيه، وانت اتجوزتني انتقام بعد ما رفضتك قدام الجامعة وخليت كرامتك في الأرض، يا رائف. أنا مش هخاف منك، فاهم؟ آه. رائف سمع كلامها وساكت. بس لما قالت اللي حصل في الجامعة، بأقوى ما فيه ضربها بالقلم. اختل توازنها ووقعت. رائف: الكرسي مش هيمنعني عنك يا ايام. هدوقك العذاب اللي عشته بعد اللي عملتيه فيا. اسما. جات بنت في أواخر العشرينات بتبتسم. بصت لرائف وابتسمت واتكلمت بهدوء. اسما: نعم يا حبيبي، محتاج حاجة؟ رائف: آه يا حبيبتي، خدي اللي على الأرض دي واحْبِسيها. نسيت أعرفكم. اسما الدمنهوري بنت عمي وجدعة. ودي يا حبيبتي. اسما: الخدامة اللي قلت عليها صح؟ انتي ايام. ايام: ما انت متجوز، اتجوزتني ليه. رائف. ايام: ايه؟
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...