وقعت ع الأرض لما رائف زقها بعنف. برغم أنه مشلول، بس قوته كافية تخلي توازن الشخص يختل. أيام وقعت وكان هيغمي عليها، وشافت حاجة خلتها مش عارفة تنطق. أيام: بصدمة وصوت واطي. مش معقول! تاني يوم، أيام صحيت ودماغها وجعاها أوي. جات تخرج من الأوضة لقيتها مقفولة، واسما فتحت الباب. أيام: رائف فين؟ عايزة أشوفه ضروري. اسما: ليه عايزاه؟ ف إيه؟ ممكن أعرف. أيام: أنا عايزة رائف، عايزة أتكلم معاه. اندهيه.
اسما: وإحنا تحت أمرك مثلاً علشان أناديلك جوزي؟ خدي البسي ده وانزلي. ابتدي شغل. خمس دقايق ألاقيكي قدامي. أيام: وأنا مش الخدامة بتاعتكم فاهمة ولا لأ؟ أنا عايزة رائف. عايزة أقوله اللي شوفته قبل ما يغمي عليا ده. صح ولا غلط؟ اسما بصتلها من فوق لتحت، وسابتها ومشيت من غير ولا كلمة، وعملت نفسها مش مهتمة ليها. اسما راحت أوضتها ورائف كان فيها. بصتله بخوف وقلق. رائف: قالتلك إيه؟ حاسة بحاجة؟
اسما: بخوف. هي شاكة. قبل ما يغمي عليها شافتك وانت بتمشي. خطتك كلها هتفشل لو عرفت إنك بتمشي يا رائف. أنا خايفة. رائف: مش تقلقي يا حبيبتي. تمام. خدي ده. اسما: حبوب إيه دي؟ أوعى تكون عايزها مدمنة. رائف: أنا مش كده يا اسما. دي حبوب هلوسة. يعني حتى لو قالت إنها شافتني بمشي، مفيش حد هيصدقها. فلاش باك.
بعد حادثة رائف، مبقاش عايز يشوف حد. بس وقفت جنبه اسما بنت عمه، وكانت بتعامله كويس وبتضحك ف وشه دايماً. ارتاح ليها وحكالها كل حاجة ومين السبب. اسما: هتاخد حقك منها يا رائف؟ وهتتعاقب إنها عملت كده ف حوت الاستيراد بتاعنا. وبعدين عايزة أقولك حاجة حلوة. رائف: إيه هو خبرك الحلو؟
اسما: دكتور ديفيد أنطوان، دكتور متخصص ف حالتك دي. وأنا بعتله ملفك. وهو دكتور كويس، وشفت ناس كتير اتعالجت كمان عنده. هو فرنسي ومش بيجي مصر غير كل تلات سنين مرة. إيه رأيك نسافر عنده؟ رائف: نسافر؟ قصدك إيه؟ اسما: عايزني أسيبك لوحدك يعني؟ لا، فترة علاجك هقضيها معاك. رائف: تتجوزيني يا اسما؟ اسما: بصتله وضحكت. علشان تنساها بيا ولا علشان بساعدك؟
رائف: علشان حبيتك. ع فكرة، انتي اللي وقفتي جنبي ف تعبي. وبعدين عمي مش هيرضى نسافر مع بعض من غير ما تكون أي حاجة بينا. ها، قولتي إيه؟ اسما: قولت موافقة يا رائف. رائف واسما اتجوزوا وسافرت معاه يعمل العملية. وكان بتدعمه ف فترة علاجه وجلسات العلاج الطبيعي، وكانت بتقويه. ولما اتعافى تماماً، قالها اللي بيفكر فيه، وهي وافقت. باك. اسما: بقلق. تمام. هديها دلوقتي منه.
اسما دخلت المطبخ وعملت عصير لأيام وحطت الحباية فيه. وأيام دخلت المطبخ واسما شافتها من غير اللبس اللي عطته ليها. اسما: امم. شكلك عنيدة وجدا كمان. خدي ده. أيام: إيه ده؟ اسما: عصير مانجا. اتفضلي. أيام: بخبث. وهو البيه بتاعك مش قالك إن بحب الفراولة؟ ولا إيه؟ الظاهر مش قالك حاجة عني. اسما: ويقول ليه؟ انتي بتكرهي إيه وبتحبي إيه؟ هو بيرمي الناس اللي مش مهمة ف حياته بعد فترة كده. واشربي ده.
أيام خطتها إنها توقع بينهم فشلت. وأخدت العصير وشربته غصب عنها، لأنها كانت حاسة إنها تعبانة. اسما راحت الأوضة بغضب. ورائف لاحظ غضبها وتوترها. رائف: في إيه؟ مالك؟ قالتلك إيه اللي برة دي؟ اسما حكتله وهي اتصرفت إزاي. وبصتله لاقته بيضحك. اسما: انت بتضحك ليه دلوقتي ها؟ رائف: لأن كلامك صح. هي مش مهمة. وأنا بخاف ع زعلك. فمش قلتلك هي بتحب إيه وبتكره إيه. المهم، استحملي النهاردة واطبخي سبانخ وشوية أكلات من اللي ف الورقة دي.
اسما: ليه الأكلات دي؟ انت مش بتحبهم ع فكرة. رائف: ع فكرة، ليها هي. انتي عارفة إن ف مطبخ صغير ف البلكونة هنا، وانتي بتطبخي فيه صح؟ قوليلها للخدامة وهي تعمله. وإحنا أكلنا هنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!