رائف بعنف: اصحي يا بتاعة. مش نايمة في أوتيل انتي. ايام: ايه ده؟ فيه إيه؟ فيه حد يصحّي حد كده؟ انتوا متخلفين. أسما وقعتها وأيام اترمّت على السرير واتكلمت. أسما: اتكلمي كويس. عايزانا نصحّيكي إزاي يعني؟ بنت الوزير؟ يعني انتي أبوكي بيشتغل عندنا؟ ايام: الزمي أدبك وإلا هوريكي هعمل فيكي إيه. أسما: وأنا قدامك أهو. اعملي اللي انتي عايزاه. أيام كانت هتضربها بس أسما مسكتها بسرعة ولَوت إيدها وراها.
أسما: لو عايزاها تتكسر أكسرهالك. مش مانعة. ايام: آه! سيبي إيدي بتوجعني. أسما سابتها بعنف ورَمتلها فستان واتكلمت. أسما: البسي ده. عندنا حفلة النهاردة. أسما ورائف سابوها وراحوا أوضتهم. أسما راحت المطبخ تجيب الفطار، ورائف بكرسيه كان بيبص من الشباك وافتكر اللي حصل. فلاش باك. رائف كان متعود يعمل كوكيز للي بيحبهم وراح بيه الجامعة. شافها واقفة مع أصحابها. راح لها ونادى عليها. رائف: أيام ممكن ثانية؟ ايام: خير يا رائف. نعم.
رائف مد إيده بالعلبة واتكلم. رائف: افتحي دي ممكن. ايام فتحت العلبة ولقت كوكيز وخاتم بسيط في النص. رائف: أنا بحبك. تتجوزيني وتكوني شريكة حياتي. ايام بصتله وابتسمت. ورائف افتكر إنها موافقة، بس اتصدم من إنها وقعت العلبة بكل قسوة. وبسخرية قالت: ايام: أكيد اتجننت يا رائف. انت آه غني وأنا واحدة مش من مستواك، بس كنت حابة أتسلى شوية. واديك قدامي ناكس راسك بخوف لتشوف نظرات الكل وهي بتضحك عليك. أنا مش بحبك. تقدر تمشي.
رائف كان مصدوم من اللي عملته أيام ومش عارف يتكلم. بس مشي وكرامته مجروحة. ركب عربيته ودموعه على خده. ماخدش باله من العربية الكبيرة اللي قربت منه. وهو مش حاسس غير بالعربية وهي بتخبطه والعربية اتقلبت بيه. وراح المستشفى وعرف إنه مش هيقدر يمشي على رجله تاني. اكتأب وبقى عصبي وكله بسبب أيام. وبقى يكره حاجة اسمها أيام. وبقى قاسي وبارد واهتم لشغله وبس. بعد التخرج وإنه إزاي ينتقم من أيام.
ايام عرفت بحادثته وخافت لينتقم منها. كانت مفكرة إنها لما ترفضه يبعد عنها، بس حصل العكس. ومش شافته بعد حفلة التخرج تاني. بس لمحته وهو بيديها نظرة رعبتها. بعدها بيومين أبوها اتطرد بفضيحة من الشركة بسبب رائف. رائف: ولسه يا أيام؟ هتدفعي التمن غالي أوي.
في الليل لبست أيام فستانها ورائف لبس بدلة، وكانت أسما معاه. والمستثمرين ورجال الأعمال كانوا في الفيلا. ونزلهم رائف وسلم عليهم وقدم أيام. وعيلة أيام كانت موجودة وأبوها كان مبسوط إنه هيقدمها مراته. رائف: أقدم لكم أسما مراتي. ودي أيام الخدامة بتاعتي. جبتها عشان ترعاني، بس هي في الحقيقة مراتي اللي بنتقم منها عشان دمرت حياتي. رائف سقف بإيده. واحد من الخدم جاب لبس أبيض في أسود ورائف أخده ورماه في وشها.
رائف: البسي ده وقدمي الواجب للضيوف. أبو أيام اتعصب وراح لرائف. والدها: انت إزاي تعمل كده؟ أنا جوزتهالك عشان تعيش معاك في الفيلا وتديها من فلوسك. تقوم تخليها تخدم على الكل. رائف: برة وخد عيلتك معاك. متولي ارميهم برة. وكل ده حصل قدام الناس وأيام بدموع. الحفلة خلصت بعد ما أيام اتهانت جامد هي وأهلها. ايام بعصبية: انت اتجننت صح؟ اتبسطت لما أهنتني وأهنت عيلتي؟ ماشي يا رائف.
ومسكته بالكرسي وكانت هتوقعه، بس هو مسكها جامد ولف إيدها ووقعها على الأرض. وهي أغمي عليها، بس قبل ما تغيب عن الوعي شافت حاجة صدمتها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!