حمزه كان في الصندوق لا حول ليه ولا قوة. زينب: وبعدين يا سيد هنفضل كدا يا اخويا مش لاقيين جنيه نصرف منه. سيد: ما تهدي شويه يا زينب اضرب الأرض تطلع فلوس يعني. زينب: لا يا اخويا لا تضربها ولا تضربك عيشه تقصر العمر. سيد: اللهم اخزيك يا شيطان. وقرب على الصندوق يفتحه ليتفاجئ بحمزه في الداخل مغمي عليه. سيد بصياح: الله اكبر فرجت يا بت والدنيا هتحلي لينا. زينب: بسم الله الرحمن الرحيم جه منين ده.
سيد: من الصندوق السحري دا يابت. زينب بتساؤل: وناوي على إيه يا سيد. سيد: هكون ناوي على إيه زي اللي قبله طبعًا هاخده ع الدكتور وليد. زينب: مين الدكتور وليد ده. سيد: ها وليد مين. زينب: سيد فهمني ناوي على إيه. سيد: خلاص دكتور وليد دا بياخد الأطفال ويحولهم أعضاء بشرية فهمتي. زينب: إيه، أعضاء بشرية. سيد: يابت اتهدي بقي رزق وجالنا هنعترض أنا خدت قرار اعمليلي بقي شاي على ما أكلم الراجل بقي. زينب دخلت
المطبخ وهي مرعوبه وقالت: أنا لازم أبلغ الشرطة. لكن هنا دخل سيد وحط السكين حوالين رقبتها وقال: أقسم بالله أخد روحك فيها فهماني. زينب بخوف: حاضر حاضر حاضر يا أخويا حاضر. سيد مش أخوها للعلم بس دا زوجها. تأكد أن حمزه مغمي عليه بس فبدأ يفوق فيه وكلم الدكتور وليد. بعد ساعات طويلة أوي. راشد كان واقف عند قبر فريده وبيبكي: ابننا راح يا فريده من وقت ما مشيتي وأنا كل حاجة في حياتي اتدمرت ليه سبتيني ليه.
زيزي: هون على نفسك يا راشد هيرجع والله هيرجع. راشد: يا ترى هو فين دلوقتي وبيعمل إيه يا ترى أكل ولا لسه. زيزي بدموع: إن شاء الله ربنا هيحفظه خليك قوي ما ينفعش كدا. وبصعوبه قدرت تاخده ويرجعوا الفيلا. سهام: إنتي هتفضلي منورانا كتير كدا. صالح بصوت عالي: سهام فريده هنا في بيتي. معاذ بإستغراب: فريده مين يا حاج سلامة النظر. صالح: قصدي زيزي. راشد بص له وسكت. سهام: بيتها إزاي لا مؤاخذة.
صالح: زيزي هتفضل هنا على طول أنا متفق معاها هتشتغل هنا. سهام: خدامة يعني. صالح: لا مربية للولد. رغده: وهما فين الولاد دول ما واحد فيهم اختفى. صالح: هيرجع ومش عايز كلام كتير. زيزي كلمت صالح قبل دا كله ما يحصل واتفقت معاه هتشتغل مربية للطفلين واقتنع بكدا ولما راحت الفيلا فعلا سهام طردتها. الكل كان في حالة صمت رهيبة. زيزي خطرت ليها فكره. زيزي بسرعه: هو فيه حاجة أنا عايزة أقولها. سهام: ما تنطقي يا أم وش خير.
سعاد: عمتي مش وقته قولي يا زيزي يا حبيبتي عايزة تقولي إيه. زيزي: إنتوا هنا في مكان راقي جداً. سهام: هي ناقصة قر يا أختي. صالح: ما خلاص يا سهام كملي يا بنت. زيزي: أكيد في كاميرات مراقبة أقل حاجة في بداية كل شارع كاميرا. راشد رفع رأسه ليها بأمل وقال: إزاي ما خطرتش الفكرة دي على بالي. زيزي: عشان إنت قلقان على حمزه. الكاميرات دي هي اللي هتحدد الوقت اللي حمزه خرج فيه وراح فين كمان.
معاذ: فعلاً عندها حق إحنا لازم نراجع الكاميرات دي بأسرع وقت. راشد: بسرعة يلا. راشد وخالد ومعاذ كانوا راجعوا الكاميرات وشافوا حمزه وهو دخل فيلا جيرانهم. فبسرعة راحوا ع فيلا جيرانهم وسألوا لكن مفيش حد يعرف حاجة. راشد غصب عنه اتعصب وعمل مشكلة. خالد اعتذر من عزت واخد راشد ومشوا. راشد: إزاي وأنا شايفه داخل عندهم. معاذ: لازم نبلغ الشرطة ممكن يكونوا عملوا فيه حاجة لأن هو دخل وما طلعش.
زيزي: طب ما أكيد بردوا الفيلا دي فيها من جوا كاميرات تروحوا وتراجعوها ولو رفض أو حذف المقطع اللي حمزه دخل فيه الفيلا تعرفوا الشرطة. خالد بإعجاب: البت دي مخابرات أشك إن إنتي ما دخلتيش الشرطة. نيفين بضيق: مش وقته يا خالد بيه مش وقته. خالد بتجاهل: تعالي يا راشد بهدوء نعتذر من الراجل عشان نشوف ابنك فين. راشد بسرعة: يلا.
وراحوا وراشد اعتذر وراجعوا الكاميرات وشافوا إن حمزه فعلاً دخل الفيلا لعب شوية في ألعاب أولادهم ودخل الصندوق وما خرجش منه لحد ما جه سيد واخد الصندوق. راشد حط رأسه بين إيديه وفضل يبكي. عزت قرب منه وقال: اهدي أنا معايا رقم صاحب المصنع اللي الشخص دا شغال عنده وهنوصل ليه في أقرب وقت. وطبعًا على ما اتحركوا وخدوا عنوان سيد كان سيد سلم حمزه يتحول لأعضاء بشرية.
عزت وراشد ومعاذ وخالد وصلوا العنوان واول ما دخلوا لقوا زينب غرقانة في دمها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!