الفصل 15 | من 18 فصل

رواية عاق الوالدين الفصل الخامس عشر 15 - بقلم أيات عبدالرحمن

المشاهدات
21
كلمة
1,361
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

وصلوا العنوان وأول ما دخلوا لقوا زينب غرقانة في دمها وبتطلع في الروح. معاذ بخضة: يا نهار أبيض، مقتولة. خالد بص لمعاذ اللي كان واضح عليه الصدمة وقال: جهزوا نفسكم يا رجالة، اللي يلحق يهرب يهرب، واللي هيفضل ما يجيبش سيرتنا بحاجة. عزت كان واقف في حالة من الزهول، زينب مش واخدة ضربة واحدة بس، دول كام طعنة. راشد كان العكس، خرج فونه وفتحه ع صورة حمزة وقال: ده ابني جوزك، خده في الصندوق، ابني في. زينب قالت

وهي بتلفظ أنفاسها الأخيرة: سسسيد خددده عند دكتور وليد، هيحولوه أعضاء بشرية، الحقوه هو وأطفال كتير. راشد بسرعة: العنوان، أرجوك. زينب: العنوان... وروحها طلعت. راشد بسرعة: على هناك، بلّغ الشرطة يا خالد. خالد وهو لسه ع صدمته: ها، حاضر، حاضر. وجريوا على العنوان اللي زينب حددته. الشرطة كانت وصلت لبيت سيد وزينب، ومن سوء حظ راشد إن دم زينب علم ع الملابس اللي هو لابسها. لكن خالد وعزت ومعاذ كانوا بعيد.

عبد الرحمن كان بيبكي بشدة، مفيش أي حد عارف يعمل ليه أي حاجة. سعاد: اهدي يا حبيبي، خلاص، يا ترى إيه اللي حصل. صالح بقلق: أنا كلمتهم أكتر من مرة، مفيش حد بيرد، خايف يكون حد فيهم حصل ليه حاجة. ولا حمزة، لا لا، إن شاء الله هيستره. نيفين: أنا كمان اتصلت على خالد كتير أوي، ماردش. زيزي: إن شاء الله يا عم صالح هيستره. سهام: وانتي بقى يا حبيبتي، جايبة الثقة دي منين؟

نيفين: في إيه يا عمتي، هي بتقول كدا كنوع من المواساة، مش أكتر. اللي يسمعك كدا يقول مش عايزة حد يعرف لحمزة مكان. سهام: بت، إنتي، أنا قولت كدا، وبعدين هي عينتك محامي عليه؟ نيفين: ما أقصدش يا عمتي. صالح: خلااااص، إيه، اهدوا ووقفوا أكل في بعض، إنتوا ليه مش مقدرين ولا حاسين بالنار اللي قلبي فيها. حفيدي مفيش حد عارف مكانه، وولادي مش عارف أوصل ليهم، امشوا من حواليا، يلااا.

حبيبة: اهدي يا عمي عشان صحتك، وأنا هتصل ع معاذ وهو هيرد عليا. نيفين بصت ليها بغيظ وسكتت. سعاد: خلاص بقى يا حبيبي، خلاص. زيزي: هاتيه، وأنا هعرف أهديه. سعاد: خدي، أما نشوف. سهام: معلش، أصل الست في إيديها مخدر. صالح بنفاذ صبر: وبعدين؟ حبيبة: خلاص يا عمتي بقى، مش وقته. عمي مش ناقص. نيفين: يسلام ع العقل. حبيبة فضلت الصمت وما اتكلمتش. أخيرًا معاذ رد: إنت فين يا معاذ يا حبيبي، قلقتونا عليكم.

نيفين بلوي بوز شمال ويمين: هي دي ظروف يتقال فيها حبيبي، والله إنتِ رايقة. حبيبة حبت تضايقها أكتر: يا روحي، عمي اتصل عليكم أكتر من مرة ومش عارف يوصل لحد فيكم، ونيفين زهقت اتصال ع خالد مش بيرد، فقولت أجرب أنا. نيفين بضيق: معلش، أصل الست فيها حاجة لله. حبيبة أخدت التليفون وبعدت عنهم. يعني خلاص، قتلُوه يا معاذ؟ معاذ: لسه مش عارفين، بس على الأغلب لسه ما لحقوش، يعني. حبيبة: ارجوك طمنا أول ما توصلوا ليه.

زيزي كانت أخدت عبد الرحمن ومشيت بيه شوية، فهدي خالص. ع العنوان اللي حددته زينب، كانوا وصلوا ومعاهم الشرطة وهجموا ع المكان، وبالفعل لقوا أطفال كتير موجودة. اللي تم فيه التنفيذ، واللي لسه بيجهزوه، واللي بدأوا فعلاً بالفتح ولسه كانوا هياخدوا أعضاءه، واللي لسه ما حصلش فيهم أي حاجة. وكان حمزة موجود. راشد جري عليه بلهفة وضمه ليه.

أما الشرطة أخدت الدكتور والمجموعة اللي معاه، مش دكتور واحد بس، دول كتير. وأخدوا الأطفال المتوفية عشان يوصلوهم لأهلهم يدفنوهم، والأحياء بردوا يوصلوهم لأهلهم. أما سيد، فأخد المبلغ اللي أخده وهرب. راشد كان ضامم حمزة ليه ومش عايز يسيبه. خلاص. بعد شوية، كانوا وصلوا البيت. فرحة كبيرة غطت ع الحزن والخوف والقلق اللي عاشوه في الوقت اللي حمزة اختفى فيه، حتى لو وقت قليل. ولسه راشد مش قادر يبعد عن حمزة ولا يسيبه.

حبيبة: في إيه يا جماعة، ليه الاكتئاب دا؟ بس إحنا المفروض نحتفل برجوع حمزة، مش كدا؟ سعاد: نحتفل، ما نحتفلش ليه يعني، إحنا عندنا كام حمزة في العيلة، يعني تعالي ياحبيبي لعمتك، سيبه بقى يا راشد شوية. راشد: لا، أنا مش هسيبه تاني، عمري ما كنت هسامح نفسي لو حصل ليه حاجة. صالح: الحمد لله إن جيت على قد كدا، ألف حمد وشكر ليك يا رب. حبيبة: لو تعرف يا حمزة، جدو وكلنا كنا زعلانين عشانك إزاي، ينفع تخرج من غير ما تقول لحد فينا.

زيزي بمدافعة عن حمزة: هو طفل، فأكيد طلع يلعب وكدا يعني. سهام: يا سبحان الله عليكي، إنتي موجودة في كل كلمة كدا. إنتي مش هنا على أساس مربية، بتدخلي نفسك بينا ليه؟ زيزي بإحراج: مش قصدي حضرتك. راشد بص لزيزي: مربية إزاي؟ سهام: ليه، وإنت ما تعرفش إن أبوك وظفها؟ راشد بهدوء: لا، مستحيل اسمح بكدا. الوقت اتأخر أوي ومش هينفع ترجعي لوحدك دلوقتي، بكرة الصبح ترجعي على بيتكم. زيزي برفض: لا، قصدي أنا اتفقت مع عمي صالح.

راشد: وأنا بقولك لا. صالح: راشد، أولادك محتاجين حد يهتم بيهم. راشد: أي حد تاني عادي، لكن زيزي مستحيل. زيزي: ليه يا راشد؟ راشد بعصبية: أنا قولت كلمة، النهار يطلع ترجعي بيتكم، فهمناااااني. قال كلمته الأخيرة بصوت عالي، وأخد حمزة وعبد الرحمن وطلع فوق. زيزي دموعها نزلت. سهام: أحسن، خلينا نعرف نتكلم مع بعض من غير وجود الغرباء بينا.

صالح: ما غريب إلا الشيطان يا سهام. زيزي مش هتطلع من هنا، ولو راشد مش موافق ع وجودها مربية لأولاده، أنا محتاج ليها. سهام بتساؤل: ودي هتحتاج ليها في إيه يا صالح؟ صالح: زيزي هتفضل هنا، هتنظم ليا معاد أدويتي. خالد بإعجاب: وماله، هنيالك يا حاج. نيفين اتضايقت وطلعت فوق. زيزي اتطمنت بعض الشيء، أهم حاجة تفضل جنب راشد ومعاه.

صالح عارف إن زيزي بتحب راشد وبتحب الأولاد، وهي الوحيدة اللي هتقدر تحافظ عليهم وتجمع بينه هو وراشد، فكان شايف إن هي المناسبة لراشد، بس مش حابب يضغط عليه، لأن عارف إن هو كان بيحب فريدة بطريقة ما تتتوصفش. جرس الباب رن. معاذ فتح الباب وكانت الشرطة. دي فيلا راشد صالح المحمدي؟ معاذ: هي بقت فيلا راشد؟ الضابط: فيلا راشد ولا لام؟ معاذ: آه آه، فيلا راشد، إحنا نتعب ونتغرب، وبسلامته ياخد ع الجاهز، خير يا فندم، في إيه؟

الضابط: مطلوب القبض عليه بتهمة قتل زينب محمد الرفاعي، ووووووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...