معاذ: هي بقت فيلا راشد. الضابط: فيلا راشد ولا لامعاذ. معاذ: اه اه فيلا راشد. احنا نتعب ونتغرب وبسلامته ياخد ع الجاهز. خير يا فندم في اي؟ الضابط: مطلوب القبض عليه بتهمة قتل زينب محمد الرفاعي. معاذ بصدمة: اييييه. خالد: بس هو ما قتلش حد. الضابط: الكلام دا مش هنا. الكلام دا يتقال لما الاستاذ يتعرض علي النيابة.
خالد بلع ريقه بصعوبة: اخوه ممكن يروح فيها. ممكن لو ما لقوش القاتل الحقيقي او ما وصلوش ليه القضية راشد اللي يشيلها. بعد شويه كانت الشرطة واخدين راشد ومتجهين لقسم الشرطة. خالد: ما تخافش ياراشد. احنا مش هنسيبك. راشد وعيونه في عيون خالد: مش هتفرق يا خالد. من وقت فريدة ما راحت وهي خدت عمري وحياتي ومن بعدها والمشاكل ملحقاني ومش عايزة تسيبني. اولادي امانة يا خالد.
خالد بعصبية: اهدي. ومفيش حاجة هتيجي عليك. انت برئ وكلنا شاهدين على كدا. راشد: يارب. زيزي: ما تخافش يا راشد. والله ربنا مش هيسيبك. راشد هز رأسه ليها ومشي مع الشرطة. اما عن صالح فمجرد ما اخدوا راشد منه بقي زي المجنون. كان كلامه عبارة عن: ابني برئ. ابني ما يعملش كدا. ابني لا. ووقع مغمي عليه. سعاد بتضرب على خدها بكفيها: كان مستخبي لينا كل دا فين يا رب.
رغدة بتمايل على سهام: اي يا ماما. لسه عندك امل من الجوازة دي. عايزة تجوزي بنتك ووحيدتك لقاتل. سهام: هو دا وقته. اسكتي. رغدة: على العموم انا بعرفك ان مستحيل اتجوز واحد سوابق. وبعدت عنها. سيد كان قفل تليفونه خالص بعد ما اتأكد ان زينب ماتت والشرطة اخدتها وان في واحد تاني هو اللي هيشيل القضية. سيد: كنتي خسارة في الموت يا زينب. بس انتي اللي عملتي في نفسك. قدام مش مضمونة وممكن تبلغي عني فموتك احسن. في القسم.
الضابط: يعني انت ما قتلتهاش. راشد: وانا هقتلها ليه حضرتك. انا ما اعرفهاش. الضابط: طب وبصماتك اللي موجودة على السكينة. راشد: انا دخلت لقيتها بتموت والسكينة في بطنها. فسحبت السكينة على اساس ان ممكن تفضل عايشة. الضابط: سحبت السكينة ولا طعنتها اكتر من مرة. راشد: والله العظيم ما حصل. وانا هاخد اي من قتلها. انا واحد ابني كان مختفي وقالب الدنيا عليه. يبقي هروح اقتل في الناس ليه. الضابط: يعني بردوا مصمم ما تعترفش.
راشد: هعترف ليه على حاجة ما عملتهاش. الضابط: اكتب يا ابني. يحبس المتهم اربع ايام على ذمة التحقيق. مر يومين وسيد كان بينهار كدا قدام الناس. مفيش اي حاجة عليه والكل شاهد ان دا واحد طول النهار برا بيشتغل عند دا ودا ومفيش حد شافه داخل البيت. ودا اللي بيتطبق عليه مقولة يقتل القتيل ويمشي في جنازته. راشد كان طول الوقت تحقيق. مفيش نوم. طول الوقت يا تحقيق يا عقاب. وما ادراكم ما عقاب اللي الشرطة بتشوفه.
لحد هنا كدا وكل حاجة كانت في صالح سيد. ولكن بعد كدا بعد البحث في البيت والطبيب الشرعي.
الطب الشرعي وضح ان زينب ما ماتتش بسهولة. هي الاول اتعرضت لعنف وكانت بتحاول تدافع عن نفسها. زينب قبل وفاتها واثناء محاولتها لانقاذ نفسها جرحت رقبة سيد بأظافر ايديها. ودي بتثبت ان راشد مش هو اللي قتل. وكمان اتعرضت للخنق. علامات ايديه اثرها كان على رقبة زينب. الطب الشرعي اثبت ان الشخص اللي قام بخنق زينب كان لابس في ايديه خاتم. وراشد ما كانش لابس خاتم.
كمان في دليل آخر ان وزينب بتدافع عن نفسها لما جرحت رقبة سيد وقعت السلسلة اللي كان لابسها. غير ان بصماته كانت على اجزاء من المطبخ زي المكان اللي كان فيه السكينة وغيره. ولكن الشرطة اتحفظت ب راشد لوقت ظهور سيد. لان راشد بغباؤه مسك السكينة وخرجها من جروح زينب. فبالتالي اصبحت بصماته على السكينة. يعني في نظر الشرطة متهم بردوا لحين اثبات براءة من التهمة المنسوبة.
شهادة عزت حسنت موقف راشد في القضية. ولكن بردوا لازم سيد يعترف. كل الأدلة بتشير ان سيد القاتل الحقيقي. ولكن بحركة غباء من راشد دخل نفسه في قضية مالوش اي دخل بيها. ويمكن دي اول مرة راشد يشوف زينب. مر يوم واتنين وتلاتة. واخيرا قدروا يعرفوا مكان سيد. وتم التحقيق معاه واعترف ان هو اللي قتلها. بسبب خوفه من اعترافها عليه ان هو بياخد الأطفال لأطباء الأعضاء البشرية.
راشد رجع بيته بعد ما تقريبا اتعلم الادب في الكام يوم اللي قعد فيهم في السجن. فقرر يسحب نفسه بهدوء ويرجع بيته هو وفريدة. ولكن الأمر زاد سوءاً. هو هينزل شغله. أولاده محتاجين حد معاهم. ولو فضل في الفيلا. بيسمع كلمات موجعة ان هو مثلا اعزب. ونظراته لزوجاتهم كلها نظرات حقيرة. هو غير كدا. ولكن هما بيقولوا كدا. وكمان مفيش اهتمام ب أولاده.
صالح: انا عارف يا ابني انت كنت بتحب فريدة اد ايه. وعارف ان دا مش وقته. بس مش هينفع تفضل كدا. أولادك محتاجين حد معاهم. أم يعني. راشد: لو سمحت يا حاج. انا.
صالح: قبل ما تكمل. حط أولادك في كفة ونفسك في كفة. وما تكابرش. زمان لما أمك اتوفت ما اتجوزتش بعدها. عارف ليه. عشان سعاد كانت كبيرة زيادة. وعمتك كانت معايا وبتساعدني. اما انت غير اختك ويدوب فاضية لأولادها. وزوجات اخواتك بردوا ربنا يكمل ليهم على خير. ففكر كدا واحسبها بعقلك. انت مش بتظلم فريدة. اللي بيحب حد وفارقه بيفضل المفارق دا في القلب والعقل. مش هضغط عليك. ولكن فكر في اولادك قبل ما تفكر في نفسك.
ناهد: هتفضلي قاعدة كتير كدا يا زيزي. حرام عليكي نفسك. زيزي بسخرية: نفسي. هي فاضل فيها نفس. ناهد: انا يا ما نصحتك وانتي ماسمعتيش كلامي يابنتي فوقي لنفسك. راشد مش ليكي ولا عمرك هتكوني ليه. زيزي: خلاص يا ماما. مش وقته.
ناهد: لا وقته. لما ألاقي بنتي الوحيدة بتجري ورا واحد مش شايفها ومابيوقف يجرح فيها. يبقي ما ينفعش اسكت. انا هكلم عامر ابن خالتك واقول ليه ييجي يخطبك. بقاله سنة بيتكلم عنك. وانا بأجل عشان اشوف اخرتها معاكي ايه. لكن خلاص مفيش تأجيل. وانتي مجبورة توافقي عليه. فهماني. وطلعت وسابتها. مر كام يوم كدا. نيفين: يعني خلاص راشد هيتجوز رغدة. بس انت عارف ان هي يدوب فاضية للمانكير وبشرتها وبس.
خالد: ما اعتقدش ان راشد موافق. انا شايف ان هو رافض ومصمم على الرفض. نيفين: بجد. هيخسر كتير لو اتجوزها. خالد: ربنا يسهل بس ونشوف. قرر اينيفين بتردد: انا كلمت زيزي. خالد رفع رأسه بسرعة منتظر يسمع أي حاجة عنها. نيفين: زيزي اتخطبت لابن خالتها. خالد بعصبية: مستحيل. نيفين: ومالك متعصب كدا ليه. يعني. خالد بارتباك: وانا هتعصب ليه. يعني. هي كانت مين يعني. نيفين قربت ولفت
ايديها حوالين رقبته وقالت: عارفة يا خالد ان عمرك ما حبيتني. بس عشان خاطري حافظ على اللي بينا. عشان خاطر اولادنا. وعشان حياتنا ما تتخربش. خالد نزل ايديها وقال: وهو انا كدا مش محافظ. يعني. نيفين بضيق هي عارفة ان هو مش نافع معاه أي كلام: خلاص يا خالد. انسي. خالد: نسيتني. نيفين بقلة حيلة: انا نازلة. خالد وهو متوجه للسرير عشان ينام: اي انزل معاكي. يعني. نيفين بصت ليه ونزلت. ناهد: يلا يا زيزي. الناس وصلوا.
زيزي وهي واضح عليها ان بتفكر في حاجة وهتنفذها اكيد. ناهد: خلاص يا ماما. انا. زيزي: اطلعي انتي. ناهد باستغراب: انتي اكيد موافقة. صح. زيزي بابتسامة مش مفهوم معناها: اكيد. ناهد: طب يلا ما تتأخريش. زيزي: حاضر. وبعد شوية زيزي كانت اتأخرت اوي. وناهد دخلت تخرجها. الناس زهقت. لتتفاجئ لما تدخل تنادي عليها. ناهد: زيزي يا حبيبتي اتأخرتي. وما كملتش الجملة الا وصرخت وقالت: زيززززززي ووووووووويتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!