الفصل 11 | من 24 فصل

رواية عاكف وسيبال (اكرهها الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سعاد محمد سلامة

المشاهدات
27
كلمة
1,850
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

منذ أن رأته بالمكتب يقبل تلك الفاتنة، كانت سيبال تعد الأيام لينتهي هذا العقد اللي تسبب بجرح قلبها بأول حب لها. كانت تحاول عدم مجادلته قدر الإمكان، تفعل ما يطلبه منها دون نقاش. .... كان عاكف يلاحظ تغيّرها منذ أن رآها يقبل رنيم في معاملتها له ويستغرب، فهي دايما كانت تجادله وتخرجه عن بروده، وكان يستمتع بذلك، والآن هي تتجنب حتى الحديث معه. ليدخل إليه زهو أنها تفعل ذلك لأنها تحبه وتغار عليه،

فهو تعمد أن يفعل ذلك أمامها ليرى رد فعلها. ........................ ..................... ........ دخلت سيبال إلى عاكف في مكتبه، تقول: "الإيميل ده وصل من ساعة من الشركة الألمانية وأنا ترجمته." لتعطيه الورقة بهدوء. كادت أن تغادر، لكنه أوقفها بتسلّط قائلاً: "مسمحتش لك إنك تخرجي." لترد سيبال: "حضرتك لسه عايز حاجة؟ أنا جبت لحضرتك الإيميل وحضرتك تقرأه وتديني الرد أبعته لهم. أكتر من كده مالكش عندي."

ليقف ويتجه إليها وينظر إليها قائلاً: "تعرفي أنا عمري ما سمحت لمذا عندي أنه يقف ويجادلني زي أنت ما بتعملي." لترد عليه سيبال: "خلاص أرتاح، كلها أيام وعقدي ينتهي وأبقى وظّف مكاني شخص أخرس ما يجادلش معاك." ليبتسم بسخرية ويقترب منها أكثر، ويقول بمغزى: "أنا شايفك متغيّرة من يوم ما رنيم كانت هنا وشوفيني وأنا ببوسها." لترد سيبال بخجل وتتلعثم وتقول: "أنت إنسان وقح وأنا مالي، ما تعمل اللي أنت عايزه."

ليقترب منها وهي تعود إلى الخلف، ليتقرّب منها أكثر وهو ينظر إلى عينيها وهي تتوتر، ليقول ببرود: "تعرفي إنك لو عايزاني أبوسك زيها أنا معنديش مانع." لترفع إحدى يديها لتصفعه، ولكنه يمسك يديها الاثنين ويثنيهم خلف ظهرها بقوة ويقبلها فجأة. في البداية قبلها بقوة، لتتحوّل قبلته لها إلى قبلة استمتاع، لم يتركها إلى أن شعر أن روحها تنسحب منها. لتتلهّث وهي تلتقط أنفاسها لوقت حتى عاد تنفسها طبيعياً، لتنظر إليه بغلّ وترفع يدها مرة

أخرى بسرعة وهي تسبه وتقول: "أنت أحقر إنسان أنا شوفته في حياتي." ليمسك يدها ويثنيها خلف ظهرها ويضمّها إليه ليصبح ظهرها لصدره ويقول بهمس ووقاحة: "إيه، عايزاني أبوسك تاني؟ أنا معنديش مانع، فبلاش الدراما الزايدة." لتحاول فك نفسها من يده وتقول له: "سيبني يا حيوان، أنا مش من النوع الواطي اللي بيرمي نفسه بين إيدين وغد زيك، أنا مش عاهرة من عاهراتك." ليتعصّب عليها ويقول: "إمال بترمي نفسك بين إيدين مين؟ شامل مثلاً؟

دا النوع اللي يعجبك؟ ليدفعها عنه بقوة. كادت أن تقع لكنها تمالكت نفسها، لتقف تنظر له بذهول وتقول: "أنا مستقيلة، والأيام اللي فاضلة في عقدي أنا مش هشتغلها، تعتبر إجازة، أنا من يوم ما اشتغلت هنا ما أخدتش إجازة." لتتركه وتغادر وهو متعجّب من رد فعلها. ............. .............. .................. خرجت من المكتب لتجد تغريد تجلس على مكتبها، لتنظر لها تجد يظهر على وجهها الإنزعاج، تلملم أغراضها لتقف وتذهب إليها، وتقول:

"سيبال في إيه؟ أنتِ اتخانقتي مع مستر عاكف؟ لتقول سيبال بغضب شديد: "أيوا اتخانقت، أنا ومستر زفت واستقالت." لتتركها سريعاً وتغادر الشركة. ................... بعد وقت طلب عاكف تغريد لتدخل إليه، ليقول عاكف: "فين سيبال؟ أنا بستدعيها مش بتجي." لترد تغريد بارتِبَاك: "سيبال مشيت وقالت إنها استقالت من الشركة." ليقف ويقول بتعصّب:

"أنا عايزك تبلغيها إن استقالتها مرفوضة، وتحاولي تقنعيها ترجع مرة تانية بأي شكل، بس من غير ما تقولي لها على العقد." لترد تغريد: "هحاول، بس هو إيه اللي حصل خلاها تستقيل فجأة؟ ليرد عاكف: "هي مقالكش ليكي." لترد تغريد: "لأ، هي لملمت متعلقاتها ومشيت من غير ما تتكلم معايا." ليرد عاكف: "مش لازم تعرفي إيه اللي حصل، أهم حاجة تقنعيها إنها ترجع." ................. .................. ...............

في المساء حاولت تغريد معرفة ما حدث وسبب استقالتها، لتقول سيبال بتبرير: "مفيش حاجة، أنا زهقت من غطرسته وعنجهيته." لتحاول تغريد إقناعها بالعودة والعدول عن قرارها، إلا أن سيبال رفضت العودة بشكل قاطع وأخبرتها أنها ستعود إلى العمل في ترجمة الكتب وتعود للسكن بالمنصورة في أقرب وقت. في اليوم التالي أبلغت تغريد عاكف برفضها العودة إلى العمل بالشركة وأنها ستعود إلى المنصورة بعد أيام وتعود لترجمة الكتب،

ليبتسم بسخرية ويزيد من توعّده لها. ................ ................................ بعد أيام، قام عاكف بطلب تغريد، لتدخل إليه ليقول لها ببرود: "سيبال هنا ولا رجعت المنصورة؟ لترد تغريد: "هي لسه هنا، هتسافر بكرة بعد الظهر." ليبتسم عاكف ويقول: "كويس قوي، أكيد هي في شقتك دلوقتي." لترد تغريد: "أيوا، هي مقيمة معايا من يوم ما اشتغلت هنا في الشركة." ليقول عاكف: "طيب هاتي مفتاح شقتك." لتستغرب وتقول: "نعم؟ ليرد عاكف: "إيه؟

مسمعتيش؟ بقولك هاتي مفتاح شقتك." لتذهب إلى الخارج وتأتي به وتعطيه له، ليأخذه منها وهو ينهض ويقول: "الغي كل مواعيد النهاردة." لترد عليه تغريد: "حاضر يا فندم." وتقول له: "الشقة لها رقم سري لفتحها." لينظر لها لتكمِل وتقول: "الرقم تاريخ ميلاد مؤيد." ليتركها ويذهب. ......... كان ضمير تغريد يعذّبها وتريد أخبار سيبال، أنه أخذ منها مفتاح الشقة علشان تغادر قبل وصوله،

ولكن تذكّرت فعلة سيبال بزوج أختها عندما جعلته يفعل ما أرادت، فربما تفعل ذلك مع عاكف وتصبح زوجته الشرعية، ليهدأ ضميرها. ............. ............ ........... كانت سيبال بالمطبخ تعد بعض الطعام إلى أن انتهت، لتقوم بعمل كوب من القهوة لنفسها وتأخذه وتخرج من المطبخ، لتسمع من يقول: "أنا بشرب القهوة مظبوط، أكيد أنتِ عارفة." لتنخَضّ وتذهل ويقع الكوب منها ويسكب محتواه على الأرض وجزءاً منه على قدمها لتشعر بسخونته. ليبتسم عاكف.

لتنتبه إلى نفسها وتردي مئزراً على ملابسها كان على أحد المقاعد، فقد كانت ترتدي شورت جينز قصير وفوقه بلوزة صفراء دون أكمام. لينظر عاكف إليها بسخرية. لا تعرف كيف انخرس لسانها، فهي غير قادرة على التحدث إلى أن ابتلعت ريقها وتحدّثت بضعف: "أنت دخلت هنا إزاي؟ ليضحك قائلاً بسخرية: "أكيد مش من الشباك، أنا دخلت من الباب." ويرفع المفاتيح أمامها. لتنظر باتجاه الباب لتجده مغلقاً، لتمالك نفسها، فهذا ليس وقت ضعف،

فإذا أحس عاكف أنها ضعيفة سيستغل الوضع لصالحه وتصبح هي خاسرة. لتقول سيبال: "المفاتيح دي جبتها منين؟ أكيد سرقتها من تغريد." ليبتسم عاكف ويقول: "ماشي، سرقتها، إنما الرقم السري جبته منين؟ أكيد أنا مش منجم." لتشعر سيبال بضياع، فهو محق ومعنى هذا أن تغريد هي من أعطته له، لتصمت قليلاً ثم تتحدث وتقول بصوت مهزوز قليلاً: "وإيه جاي عايز مني إيه؟ ليرد عاكف بغرور: "جاي أشاهد في جمالك." لترد سيبال:

"في أجمل مني كتير، روح شاهد في جمالهم وابعد عني، أنا مش من النوع اللي تقدر تستغله لرغباتك." ليضحك عاكف ويقول: "كويس إنك فهمتي، أنا عايز منك إيه، أنا بحيي فيكي الفراسة." ليقف ويقترب منها ويقول: "بس لو قولتلك إني من يوم ما بوستك في المكتب وأنا مش قادر أشوف أجمل منك هتصدقيني؟ طبعاً! أنتِ وردة محدش هيقدر يحتفظ بها غيري." لتشعر سيبال بسوء وتشمئز من وقاحته لتقول له: "قولي أنت عايز مني إيه." ليرد عاكف باختصار:

"عايزك ملكي، مقابل أي شيء تطلبيه." لترد عليه سيبال بقوة: "بس أنا مش سلعة ولا ليا تمن تقدر عليه، وتفضّل أطلع بره بدل ما أصرخ وألمَع العمارة عليك أو أطلبلك البوليس وأتهمك بالتهجم عليّا." ليضحك عاكف ساخراً ويقول: "تصرخي أو تطلبي لي البوليس؟ بس أنا داخل من الباب وممكن أقول قدام الناس إنك إنتِ اللي دخّلتيني هنا بنفسك، ولما اختلفتنا على المبلغ المطلوب حبيتي تعملي شريفة." لتقترب منه بغضب وتصفعه وتقول له:

"أنا شريفة غصب عنك ومش محتاجة إن وغد زيك أعرفه." ليغضب عاكف من صفعتها ويمسكها من يديها بقوة ويقول: "تعرفي إن أي إيد أتمدّت عليّا في يوم أن دَفَعْتْها التمن." لتحاول إبعاده عنها وتقول له: "أبعد عني وسيبني، أنا ما أذيتكش في حاجة." ليتركها بقوة اتصدمت بأحد المقاعد، ليخرج ذلك العقد من جيبه ويقول بتعصّب: "اقري العقد ده وبعدها نتفاهم." لتَخْطَف العقد من يده وتقرأه لتذهل من محتواه وتقول:

"العقد دا مزوّر، أنا ممضيتش على عقد بالشرط ده ولا بالمدة دي." ليقول عاكف: "لا، العقد صحيح، ودا العقد اللي مضيتي عليه يوم ما اتفقنا في الشركة." لتقول له: "أنت كذاب، العقد اللي مضيت عليه كان بتلات شهور، إنما ده بتلات سنين، وكمان مكنش فيه أي شرط جزائي، إنما ده فيه إني أدفع مليون جنيه لو امتنعت عن العمل أو حبيت أفسخ العقد." ليقول لها: "هو دا العقد اللي مضيتِه، إنما العقد التاني قريتِه بس." لتقول له: "إزاي دا حصل؟

ليرجع بذاكرته إلى ذلك اليوم. فلاش باك...... بعد أن قرأت العقد أطمَأْنَتْ ووافقت عليه، لَتَأْخُذْهُ مِنْهَا تَغْرِيدْ وَتَقِفْ أَمَامْ مَكْتَبْ عَاكْفْ لِتُعْطِيَهْ لَهْ بِحُجَّةْ الِاطِّلَاعْ عَلَيْهْ هُوْ أَيْضًا،

لِتَسْتَغِلْ عَدَمْ انْتِبَاهَهَا وَيَقُومْ عَاكْفْ بِتَغْيِيرْ الْعَقْدْ بِوَاحِدْ أَخَرْ لِيُعْطِيَهْ لِتَغْرِيدْ وَتُعْطِيَهْ لَهَا لِتَمْضِيَ عَلَيْهْ ثُمَّ لَهُ لِيَمْضِيَ هُوْ أَيْضًا لِتَقَعْ بِالْفَخْ. عاد ينظر إليها مبتسماً. ذهلت سيبال مما قاله لها، شعرت بدوران وفوران برأسها، فصديقة عمرها لا بل من اعتبرتها أختها قد ساعدته في نصب فخ لها. لتنظر إليه سيبال وتقول:

"ودلوقتي أنت عايزني أرجع أشتغل معاك، أنا موافقة." ليضحك قائلاً: "أنتِ أكيد بتستهبلي، أنتِ مفكرة إني عملت كده علشان تشتغلي عندي؟ أنا متأكد أنتِ عارفة أنا عايز إيه، بس مفيش مانع أعرفك بنفسي تقضي ليلة معايا قصاد الشرط الجزائي." لتتعجّب من قوله وتود قتله، لكنه لا يستحق أن تقضي الباقي من عمرها بذنب قتل وغد مثله. ليقول عاكف:

"أنا مسافر لمدة أربع أيام ألمانيا، أعتقد إنها مهلة كويسة تفكري فيها إزاي تستغلي الشرط لصالحك، ويمكن تستفيدي بأكتر من مليون." ليتركها مذهولة مصدومة. .................... ....... ................ وقفت تغريد بالشقة تستقبلها بلهفة وتقول: "كنتِ فين؟ أنا جيت ملقتكيش موجودة، وكمان الكوباية مكسورة في الصالة، قلقت عليكي." لترد سيبال بسخرية: "كتر خيرك." لتقول تغريد: "مالك؟ لترد سيبال: "مالي، أنا كويسة بس عندي شوية صداع."

لتقول تغريد: "مش مفاتيح الشقة ضاعت مني وجبت النسخة اللي كانت مع البواب وفتحت بيها بعد ما اتصلت عليكي أكتر من مرة ومردتيش." لتقول بتريقة: "أصلي عملاه صامت، أنا هدخل أنام، أنا مسافرة بكرة المنصورة." لتقول: "والشغل هتعملي فيه إيه؟ مش هترجعي تاني؟ لترد سيبال: "أطمني، أنا هعرف أتصرّف كويس، وكل واحد هياخد حقه بالمظبوط." لتتركها وتدخل، لتقف تغريد وهي تشعر بتأنيب الضمير. ................... ..................

بداخل أحد الفنادق، كان عاكف ينتظرها لتدخل إليه ليستقبلها بترحاب شديد وتجلس معه. وتقول: أنا موافقة على شرطك. ليبتسم لها ويقول: تأكدي أنك هتكسبي كتير من وراء موافقتك. ليخرج عقدي زواج عرفي ويقومان بإمضائهما. لتبتسم له سيبال بوض. ليقول عاكف لها: تحبي تتعشي إيه؟ لترد سيبال عليه: أي حاجة على ذوقك، على ما غير هدومي في الحمام. ليبتسم ويقوم بطلب العشاء. لتخرج وهي ترتدي منامة سمراء تصف وتشف جسدها، لينظر لها عاكف بوله ويقول:

أنا بقول بلاش نتعشي دلوقتي. لتبتسم بنعومة. ليبدأ في تقبيلها وتقبيل جسدها ويعود مرة أخرى إلى شفتيها ليتم امتلاكه لها. لتجد باب الغرفة يفتح وتدخل والدتها عليها وتنظر لها بدموع في عينيها وتقف صامتة. لتلملم سيبال الغطاء حولها. لتسمع صوت مؤيد من خلف والدتها. لتنظر سيبال إلى عاكف لتجد بعينه نظرة تشفي. لتخرج والدتها من الغرفة. لتنادي عليها: ماما! وتصرخ باسمها.

لتجد والدتها توقظها من النوم لتصحو فزعة وترمي بنفسها بحضن والدتها وهي ترتعش وتبكي. لتضمها أمها بحنان وتقول لها: أهدي، أكيد شوفتي كابوس. لتقرأ لها بعض آيات القرآن لتهدأ بعد قليل. لتبتسم لها أمها. لتدخل فاتن عليهم ومن خلفها سمير قائلاً: إيه يا بنتي، أنتي شوفتي فيلم رعب قبل ما تنامي وحلمتي بيه؟ لتضحك فاتن وتقول: ممكن، هي كانت سهرانة مع حسام وكان بيسمع فيلم رعب. ليضحك سمير ويقول بمزح:

يعني حسام طفل سمع الفيلم ونام عادي وأنتي اللي هو من خلفك تصحي البيت على صريخك؟ لتبتسم سيبال وتقول: بلاش أنت تتكلم، فاكر فيلم الرقص مع الشيطان اللي قولنا هنسهر نسمعه وكنا مفكرينه فيلم هلس وطلع رعب؟ فاكر لما نمنا أحنا الاتنين على الكنبة في الصالة وكانت رجلينا على بعض وبابا هو اللي دخل كل واحد فينا أوضته؟ ليبتسم ويقول:

فاكر، لما قولتي لي أقفل التلفزيون قولت لك أقفليه أنت وفضلنا نسمع الفيلم وخايفين منه ومش فاهمين فيه حاجة، ولو مش الإعلان كنا متنا من الرعب. برغم أنه فيلم مش رعب بس خوفنا منه، أنما تعالي دلوقتي حسام هوايته أفلام الرعب وبيقعد يسمعها غير فيديوهات الرعب اللي بيشوفها على النت، وكل الأفلام شبه بعضها، كل اللي فيها يموتوا ما عدا واحد، أنا مش عارف بيسبوه ليه. لتضحك سيبال. لتنظر لها أمها بحنان وتبتسم. بعد أيام.

نزلت سيبال برفقة أخيها ترتدي فستان زفاف أشبه بفستان ملكة فرعونية. لينظر لها ذلك العاشق المتيم ويبتسم. ليقف أخيها جواره ويتركها لتميل عليه ليقبل جبهتها ويبتسم. بعد قليل. وقفت سيبال تتمايل مع أختها على أنغام أحدى أغاني الأعراس... وترقص كالمذبوح. كان عاكف ينظر لها بكره شديد، لو أعطاه أحدهم خنجراً لغرسه في قلبها دون تردد، فهي تحدته وكسبت التحدي.

وقفت تغريد تنظر بتحسر على حبيبها الذي أختار صديقتها شريكة حياته رغم أنه متأكد أنها لا تبادله المشاعر، ولكن هذا كما قالت لها سيبال عقاباً لها على ما فعلته معها. نظرت سيبال إليه بتشفي فهو لم يقدر على كسرها وهدم كبريائها أو كرامتها، فليست هي من تُذل. نظر عاكف إليها بوعيد، فليس هو من يخسر أمام امرأة، ولن يدعها تتهنأ على حطام قلبه. لتنظر إليه بغرور ملكة أقتنصت عرشها من مغرور كاد يسلبها إياه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...