رغم أنه زفاف بسيط لأشهار الزواج فقط مع كتب الكتاب. فهو يختصر على عائلة الفاروق مع عائلة سيبال الصغيرة وبعض رجال الصحافة. ولكن أهم ما ميز الزواج هو حضورك ثريا وابنتها صهيب. مما أغاظ عاكف كثيراً، ولكن استطاع شامل تهدئته لموقفهم أمام الصحافة الموجودة تغطي الحفل. .......... كانت نظرات التحدي بين عاكف وسيبال هي السائدة بالزفاف. تبسم عاكف لها بتهكم، فهي ظنت أنها أبعدته عنها، ولكن فلتنتظر، فهي لن تهنأ.
ردت سيبال له الابتسامة بتشفٍ، فهو لا يقدر على مكر حواء. فالمرأة لا يكسرها رجل. لتعود ليوم ساومها. فلاش باك: بعد أن تركها عاكف، جلست بعقل مذهول، كيف تغريد أن تشارك في نصب فخ لها. أعتبرتها أختاً ساندتها بمحنها. أبتعدت عن من أحبته هي، رغم اعترافه بحبه لها. وفي عز تفكيرها ودوامة المشاعر. وجدت هاتفها يرن، لتنظر إليه لترى من المتصل. تمنت للحظة أن تكون تغريد لتحذرها، حتى لو بالكذب، وستصدقها أنها لم تشارك في ذاك الفخ.
لتجد المتصل هو مؤيد. لم ترد، ليعاود الاتصال. لترد عليه. بعد الترحيب، قال مؤيد: "أنا خلصت جلسة العلاج الطبيعي بتاعت النهارده، وكنت بتصل أطمن عليكي، ولو فاضية نتقابل عايز أكلم معاكي في موضوع مهم." لترد سيبال: "وأيه هو الموضوع دا؟ ليرد مؤيد: "مش هينفع على التليفون، خلينا نتقابل." لترد سيبال: "تمام، تحب نتقابل فين؟ ليرد مؤيد: "تعالى المطعم اللي اتقابلنا فيه قبل كده، أعزمك على الغدا ونتكلم."
لتقول سيبال: "تمام، بعد ساعة هكون عندك." لتغلق الهاتف وهي تفكر بالرد على عاكف. لتلملم شتات نفسها، وتمسح تلك الدمعة التي أبت النزول على وغد أحبته ليترك بقلبها بصمة سوداء، وصديقة اختارت الخيانة ولن تجد منها الوفاء. ......... ....... بعد قليل، دخلت سيبال إلى ذاك المطعم لتجد مؤيد على أحد الطاولات. لترمى عليه السلام وتجلس بهدوء. ليضحك بها مؤيد ويتعجب من هدوئها، فهي دائماً تمزح معه. ليقول لها: "مالك؟ هو عاكف مضيقك قوي كده؟
لتنظر له وتقول بارتباك: "قصدك إيه؟ ليرد مؤيد: "أنا عارف إنه صعب في شغله." لتتنهد بارتياح وترد عليه: "أنا سيبت الشغل معاه أصلاً." ليقول مؤيد بسؤال: "ليه؟ هو مضايقك قوي كده؟ لترد سيبال بكذب: "لأ، بس أنا اكتشفت إني منفعش في شغل رئيس ومرؤوس." ليضحك مؤيد ويقول: "أنا كنت عارف كده." لتقول سيبال: "أنت كنت متصل عليا علشان موضوع مهم، أيه هو؟
ليرد مؤيد: "الدكتور ماتيوس حدد ميعاد العملية بتاعتي بعد سبعة وثلاثين يوم، وعاكف هيسافر بعد ساعة ألمانيا يكمل إجراءات دخولي المستشفى والإقامة." لتشعر بغصة بقلبها عند ذكر اسمه. لترد سيبال: "طيب كويس، ربنا يشفيك وتنجح العملية وترجع تمشي مرة تانية." ليرد مؤيد: "شكراً، بس مش ده الموضوع الرئيسي اللي كنت عايزك عشانه." لتقول سيبال له: "وأيه هو الموضوع الرئيسي؟ ليرد مؤيد: "أنا كنت عايزك ترافقيني بألمانيا."
لتنظر إليه سيبال وتقول: "يعني إيه؟ مش فاهمة." ليرد مؤيد: "يعني لو تقبلي تتجوزيني وتسافري معايا بألمانيا." لتندهش سيبال وتقول بتعلثم: "أنت عارف أن مشاعري تجاهك هي صداقة وأخوية." ليرد مؤيد: "أنا عارف ومش بطلب منك تحبيني غصب عنك، بس بقول يمكن لو مفيش في حياتك حب، تقبلي تتجوزيني، ومع الوقت أنا متأكد إن مشاعرك هتتغير وتحبيني زي وأكتر."
لتنظر له وعقلها يفكر في عرضه، فربما هو طوق النجاة الذي أرسله إليها القدر لتنجو من براثن ذاك الوغد شقيقه. لتأتي تغريد ببالها، وتتذكر مشوار عمرهن معاً، لترى أنها لم تؤذيها يوماً. وتتذكر أخبار عاكف لها أنها شاركت معه وساعدته في إحكام الفخ عليها، حتى أنها سلمتها له حين سهلت عليه دخول الشقة وهي بها وحدها، ولم تفكر أنه قد يؤذيها. لتتنهد سيبال وتقول: "أنا موافقة أتجوزك."
ليبتسم مؤيد ويشعر بسعادة الكون بداخله، ولو يستطيع المشي لكان مشى إليها واحتضنها لتذوب بعظامه. لتكمل سيبال: "بس ليا شرط." ليرد مؤيد بلهفة: "سريعاً، كل شرطك يتنفذ من غير معرفة." لتقول سيبال: "لأ، لازم تعرفه الأول." "أنا عايز نسكن لوحدنا بعيد عن عيلتك." ليرد مؤيد سريعاً: "وأنا موافق." لتبتسم وتقول: "طالما موافق، يبقى تقدر تسافر معايا بكرة تطلبني من ماما، وطبعاً معاك عمك، وهنحدد ميعاد جوازنا."
ليرد مؤيد: "هتلاقيني منتظرك أنا وعمي ساجد من الصبح بدري نروح مع بعض المنصورة." لتبتسم. وبداخلها رياح عاصفة تعصف بقلبها. هي لم تطمع يوماً غير بالحب، ولكن القدر أراد أن يكسر قلبها، وهذا أفضل من أن يكسر كرامتها وكبرياءها. ............ ................. .................... باليوم التالي. بغرفة المعيشة يجلس مؤيد وبرفقته عمه ساجد، يتحدث بود إلى والدي سيبال وأخيها.
ليقول ساجد: "أنا جيت النهارده علشان أطلب سيبال لابني مؤيد." لتقول نجاة: "أنا يشرفني طبعاً طلبك، بس أكيد لازم آخد وقتي في التفكير." ولكن قبل أن تكمل حديثها. دخلت سيبال تقول: "أنا مش محتاجة تفكير ولا أني أسأل عن مؤيد وأخلاقه، أنا عارفاها كويس وأنا موافقة." ليبتسم مؤيد ويقول: "طالما سيبال موافقة، أنا بقول نحدد كتب كتابنا." لترد نجاة وتقول: "بالسرعة دي، لازم وقت وترتيبات."
لترد سيبال: "أنا موافقة يا ماما، إحنا ممكن نعمل كتب كتاب مع زفاف بسيط بأي قاعة." لتندهش نجاة من حديث سيبال ورغبتها بإتمام هذا الزواج سريعاً، لكن هي لديها ثقة في ابنتها. لتقنع نجاة. لتقول سيبال: "وهنعمل حفلة كتب الكتاب بقاعة فندق." وتعطيهم اسم أحد الفنادق وتكمل: "بعد تلات أيام." .......................... .............. بعد وقت غادر مؤيد برفقة عمه، لتدخل نجاة إلى غرفة سيبال تجدها شارده، لا يبدو عليها الفرح.
لتجلس جوارها وتضمها إليها بحنان وتقول: "أنا مش عارفة ليه حاسة إنك مش سعيدة بجوازك من مؤيد." لترد سيبال بارتباك: "بالعكس، أنا سعيدة جداً، بس يمكن كان نفسي بابا يبقى موجود وهو اللي يسلمني بإيده لمؤيد."
لتقول نجاة: "أنا لو مش إصرارك على مؤيد اللي مش مقتنعة إنك بتحبيه، أنا عمري ما كنت هوافق إنك تتجوزي منه وتبعدي عني، وكمان إنك تربطي حياتك بواحد ممكن يقضي حياته على مقعد متحرك. أنا لو مش عارفة إن الفلوس مش بتفرق معاكي، كنت قلت إنك هتجوزيه علشان فلوسه. وكمان واضح إنه مش شفقة منك، بس أتمنى تلاقي سعادتك معاه." ........................... عودة إلى الزفاف...
كانت هناك من تتحسر، فهي ساعدت في نصب فخ لسيبال لتبعدها عن قلب مؤيد، لكن خسرت أمام الخيانة. لتتذكر قبل ليلة واحدة. حين دخلت عليها سيبال الشقة، تبتسم عائدة من المنصورة. لتقول تغريد: "واضح إنك راجعة من المنصورة مبسوطة." لترد سيبال: "أنا مبسوطة جداً جداً." لتقول تغريد: "وأيه سر انبساطك؟ لترد سيبال باختصار: "أنا مبسوطة علشان هتجوز وهسيب شقتك وهسكن مع جوزي." لتقول تغريد باندفاع: "أنت هتتجوزي عاكف؟
لترد سيبال بمراوغة: "مين اللي قالك إني هتجوز عاكف؟ ومنين جاتلك الفكرة أصلاً؟ لترد تغريد: "أنت قلتي لي إن عندي مشاعر تجاهه." لترد سيبال: "تؤ تؤ، دا كان هزار، إنما أنا هتجوز حد تاني، وأنتي تعرفيه كويس." لتقول تغريد بتفكير: "مين؟ لتنظر سيبال في عين تغريد وتقول: "اللي هتجوزه هو هو مؤيد." لتبتسم تغريد وتقول: "هزارك فارغ، شوفي غيره." لترد تغريد بإثبات: "أنا مش بهزر، الدعوة أهيه."
لتعطيها سيبال الدعوة، لتعطيها وتنصدم حين تأكدت أنها لا تمزح. لتنظر تغريد بضياع وتقول: "أنت عارفة إني بحب مؤيد من زمان." لترد سيبال: "أنا عارفة، وهو زمان اعترفلي بحبه، بس أنا مقلتلكيش ورفضت حبه عشانك." لتقول تغريد: "وأيه اللي خلاكي توافقي دلوقتي؟ لترد سيبال: "اللي خلاني أوافق هو خيانتك لصداقة عمر على المرة قبل الحلوة، بس ليه معرفش." لتقول تغريد بارتباك: "قصدك إيه؟ لتخرج سيبال نسخة من العقد الذي تركها لها عاكف و
تعطيها لها لتقرأها. لتقول تغريد بتبرير كذب: "أنا معرفش عن العقد ده حاجة." لتبتسم سيبال بسخرية وتقول: "وكمان مجيء عاكف هنا ليا الشقة وأنا فيها لوحدي قبل ما أسافر المنصورة بيوم، متعرفيش عنه حاجة؟ لتتعلثم تغريد وتقول: "وهو عاكف كان جالك هنا أمتى؟ أنا معرفش، أنا قولت لك إني مفاتيحي كانت ضاعت في اليوم ده." لترد سيبال وتقول: "والرقم السري لفتح الباب كان عرفه منين؟ ماهو مش منجم زي ما قال." لتحاول تغريد الدفاع عن نفسها،
لكن سيبال قالت لها: "جوازي من مؤيد عقاب ليكي ولعاكف وليا قبل منكم. والمظلوم الوحيد هو مؤيد." لترد تغريد باندفاع وتقول: "أنا هقول لمؤيد إنك بتحبي عاكف وهو بيحبك، وأكيد هو هيرفض يكسر قلب أخوه." لتضحك سيبال ساخرة: "تقول هو عاكف عنده قلب عشان ينكسر. وعمتاً براحتك، بس ساعتها أنا كمان هقوله على علاقتك بيسري الفاروق السرية." لتنصدم تغريد وتقول بتعجب: "إنتي بتخرفي؟ تقولي إيه؟ لتقول سيبال: "زي ما سمعتي."
"إنتي بعد مؤيد لما اتقال لنا إنه مات، وطبعاً الهدايا والفلوس اللي كان مغرقك بهم خلصوا، وطنط أسماء تعبت، طبعاً بخل باباكي قصر معاكي، ودورتي على تعويض تاني عن مؤيد، فكان هو يسري. اللي معرفش كانت إيه علاقتك بيه، بس مصاريف مامتك كانت كتير، وأكيد هو ما اداش ليكي الفلوس زي ما له." لتقول تغريد: "إنتي بتخرفي؟ تقولي إيه؟
لترد سيبال: "إنتي لما كنتي مش بتحضري المحاضرات، أنا روحتلك البيت وسألت مامتك، قالت لي إنك في الجامعة، مع أن اليوم ده مكنش عندنا محاضرات. بعدها بكذا يوم كنت جيالك أقولك إن ماما اتصرفت لمامتك في مبلغ عشان عمليتها، أنت قلتي لي ما فيش داعي، إنت لقيتك متبرع هيشيل مصاريف العملية كلها. منكرش وقتها إني صدقتك." بس بعدها بأيام وأحنا فى المحاضره جالك رساله على التليفون وأتوترتى. ولما سألتك عنها قولتي أنها من شركة التليفون.
ولما المحاضره خلصت وكنا هنروح قولتي لى روحى أنت انا عندى مشوار هعمله قبل ما أروح. وسيبتيني. بس أنا شكيت أن ممكن تكون مامتك عيانه ومش عايزه تقولى لى. ومشيت وراكى من غير ما تحسي. وشوفتك داخله عماره فخمه فى المنصوره. وعرفت من الاسانسير الدور الى نازله فيه. وسألت البواب قالى أنها شقه متأجره لواحد أسمه يسرى أبراهيم الفاروق. وبعدها بوقت شوفتكم وانتم خارجين من العماره سوا.
وكمان شوفته وهو بيسحبك معاه لأوضه لوحدكم يوم ما كنا فى العزبه بس مغبتوش. لترد تغريد: أنتي بجوازك من مؤيد بتنهى صداقتنا. لترد سيبال: صداقتنا أنتهت لما بعتيني لعاكف وانتي عارفه أنه قادر يأذنى. وياريتك حتى حظرتني منه. أنت كنتى الايد الى كان عايز يكسرني بها بس ربنا نجانى من فخكم. عادت تنظر بتحسر فهى جنت من الخيانه العذاب. بخسارة صديقه. عشق قلبها. .................. كان عاكف يجلس وحيدا على أحد الطاولات يدخن. ليأتى
إليه شامل مبتسما يقول: يلا علشان نشهد على كتب الكتاب زى مؤيد ماهو عايز. لينظر عاكف إليه ليرى شامل نظرة ألم يراها بعيناه لأول مره منذ أن تعرف عليه بتلك المدرسه العسكريه. ليشعر بتألمه ليحدث ما كان يخشاه أن يقع الشقيقان بحب نفس الفتاه وعلى أحدهم تجرع كأس العشق المر. ليقف عاكف ويذهب معه. على طاولة كتب الكتاب جلس مؤيد يضع يده بيد سمير ليتلوا ما يقوله المأذون الى أن أنتهى. ليقول
المأذون جملته الشهيره: اللهم أجمع بينهم بخير. ليتمم أجرائته ويقول: والمؤخر هيكون أيه. لترد سيبال وتقول: مليون دولار. لينظر عاكف اليها بحقد. لتنظر الى مؤيد وبتسم وتقول: أنا بهزر طبعا مفيش مؤخر أنا بأمن مؤيد على حياتى ومش عايزه منه تمن. ليبتسم مؤيد لها بعشق ويرضى على قسيمة الزواج. لتمضى سيبال على قسيمة الزواج هى الاخرى. ليأخذ المأذون الدفتر من يدها ويضعه أمام عاكف للامضاء عليه كشاهد على الزواج.
ليمضى عليها ويعلم أنها بأمضائه على تلك الوثيقه قد نالت منه وأنقذت نفسها من براثنه. ويتذكر اليوم صباحا. حين عاد باكرا من سفره ليدخل الى غرفة مؤيد ليطمئن عليه. ليده مستيقظ. ليميل عاكف يقبل رأسه ويقول له: أيه مصحيك بدرى كده. ليبتسم مؤيد ويقول: أنا منمتش أصلا ومستنيك. ليضحك عاكف ويقول بمزح: للدرجه دى وحشتك. ليرد مؤيد: أنت وحشتنى طبعا بس فى حاجه مهمه كنت عايزك تعرفها منى قبل أى حد.
ليبتسم عاكف ويقول: وأيه هى الحاجه المهمه الى منمتش وأستنتنى علشان أعرفها منك. ليرد مؤيد بأبتسامه مشرقه: أنا هتجوز الليله. ليبتسم عاكف ويقول بترحيب: مبروك. ليقول مؤيد: مش عايز تعرف مين العروسه. ليقول عاكف ببسمه وسؤال: وياترى مين العروسه. ليرد مؤيد: العروسه تبقى سيبال صادق. لينصدم عاكف ويقول: أكيد أنت بتهزر. ليضحك مؤيد ويقول: نفس رد شامل لما عرف ومصدقش الا أما عطيته دعوه الفرح. بس هى سيبال العروسه.
ليرد عاكف بأنزعاج: انت مش بتحب تغريد. ليرد مؤيد: لأ تغريد بالنسبه ليا مش أكتر من صديقتي. إنما الى كنت بحبها من زمان وكان نفسي تكون من نصيبي وعرضت عليه زمان ورفضت وعرضت عليها من كام يوم ووافقت هى سيبال صادق. وهنكتب كتابنا النهارده مع زفاف بسيط مقتصر على عدد محدود لاشهار الجواز مش اكتر فى قاعه فى فندق حتى سيبال واهلها نازلين فى جناح فى الفندق ده. ليترك عاكف مؤيد ويخرج وسريعا دون حديث. ليستغرب مؤيد من فعلته. بعد قليل.
كانت سيبال تقف بتكبر أمام عاكف بأحد غرف نفس الفندق. لتنظر اليه لتعلم من ملامح وجهه المتهجمه أنه عرف بأمر زواجها من مؤيد. لتقول ببرود: خير أنا صحيت من النوم على تليفونك. وتكمل بهدوء: أنا عروسه والليله فرحى زى ما أنت عرفت ولازم أرتاح. لينظر إليها بحقد وغل ويقول وهو دا ردك على طلبى. لترد سيبال: وانت كنت طلبت منى أيه علشان أرد عليك. ليمسك يديها بقوه ويقول بغضب: سيبال بلاش تستفزني. لتدفعه
بعيدا عنها وتقول بغضب: أنت عايز أيه منى أنا قولتلك أنى مش للبيع ولا ليا تمن. ليقول عاكف: وجوازك من مؤيد دا أيه. لترد سيبال: جوازى منه علشان بحبه. ليضحك بسخريه ويردد: بتحبيه ولا بتحبى أمواله. لترد سيبال: أنا لو بحب الأموال كنت وافقت على عرضك وأستفادت منه. ليقول عاكف: بس أنا متأكد أنك مش بتحبى مؤيد. لترد سيبال: أنا فعلا مش بحب مؤيد أنا بعشقه. لينظر عاكف اليها بصدمه من ما تفوهت به.
ليقول عاكف: كل أموال وأملاك مؤيد تحت سيطرتى يعنى مش هتعرفى تضحكى عليه. لترد سيبال بضحكة سخريه وتقول: أشبع بيهم أنا أخر حاجه بفكر فيها هى الاموال والاملاك. أنا بدور على الحب والرحمه ومش هلاقيهم غير مع مؤيد. ليقترب عاكف من سيبال ويحاول حضنها ولكنه تبعده عنها برفض. الى أن تمكن من حضنها ليقول بهدوء: سيبال أنا بحبك بلاش تبعدى عنى أنا مستعد أتجوزك رسمى قدام الكل. أنا أسف أنى أتعاملت معاكى بالطريقه دى.
مؤيد مش هيقدر يعطيكي الى أنا هدوهلك. لترتجف بين يديه وتقول: مؤيد هيديني الى أنا محتاجاه. لتبعده عنها وتقول: لوافقت هجرح قلب مؤيد. لو انت تقدر تستحمل جرح قلبه أنا مقدرش. لتتركه وتخرج سريعا من الغرفه. ينظر الى من أحبها وأضاعها بغروره. ................. عاد من تذكره على بسمتها لمؤيد. أقترب من مؤيد يعانقه ويهنئه ومد يده إليها يهنئها. كانت نظراته لها كألسنة لهب تحرق قلبها. وأبتسامتها لمؤيد كسهام مسمومه ترشق بقلبه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!