وقفت تقول له بحده: أنت باللي بتقوله دا بتخليني أفقد ثقتي فيك، أنا اعتبرتك أخ كبير ليا. لتكمل بضيق: أنا عذرت ناني لما اتهاجمت عليا عشان فاكرة إني هخطفك منها، واضح إنك كنت قايلها. بس أنا كنت غبية وأنا بقولك، من النهارده لو شفتني ماشية قدامك متكلمنيش. وياريت توضح حقيقة مشاعرك لتغريد، وبلاش تعيشها في وهم إنك بتحبها.
لتتركه وتغادر، ليظل هو جالس حزين، على الوحيدة التي تمناها، وهي لا تشعر به، بل قطعت علاقتها به، ليعرف أنه تسرع في البوح لها بمشاعره، وتمنى لو أنه لم يبوح بها، وتظل صديقته أفضل من بعدها عنه. كان هذا آخر لقاء بين سيبال ومؤيد. بعد أيام، دخل عاكف عليه الغرفة ليجدها مظلمة، ليفتح الستائر وباب الشرفة لتدخل الشمس تضيء الغرفة، ليتضايق مؤيد من الضوء وينظر ليجد أمامه أخيه عاكف يبتسم قائلاً:
أنا قولت هتأخد إجازة وتروح تقعد في الجونة، مش هتلازم السرير، قوم قولي مالك، واضح إنك مش في الفورمة. ليصحو مؤيد ويقول بضيق: واضح إنك رايق ومش لاقي غيري تطلع عليه برودك. ليضحك عاكف قائلاً: لأ، واضح إنك على آخرك، بس مين يا ترى اللي وصلك لكده؟ ويكمل بخبث: ولا تكون رحلة اليخت معجبتهاش؟ ليقول مؤيد: ودي كمان عرفتها؟ ليرد عاكف ببرود:
أنا ما فيش همسة في عيلة الفاروق ما عنديش خبر عنها، بس محدش منهم يهمني غيرك. يعني لو ولعوا كلهم ميحركوش فيا رمش. ليقول عاكف: لسه السواد مالي قلبك ومش هتنسى الماضي؟ ليضحك عاكف ويقول:
السواد اللي زرعه إبراهيم الفاروق فيا ورعرع، بس أنا مش بحب الانتقام من ناس ميهمونيش، وكلهم تحت سيطرتي زي عرايس الماريونت، بحركهم بمزاجي. إنما أنت لازم تكون بعيد عنهم، وعلشان كده أنا بعدك عن هنا، بس مش عايزك تكون ضعيف وتكون قوي وقادر على مواجهة أي شيء تمر بيه. بس للحقيقة أنا معرفش اسمها إيه اللي كانت معاك في اليخت، بس أياً كانت مش لازم تأثر عليك. بدأت مؤشرات النهاية تظهر.
ساءت حالة والد سيبال الصحية، الذي كان يخفيها عن أبنائه، وتشاركه فيها زوجته فقط. ولكن كانت تعلم بها وتتعذب، وتطلب الشفاء له بقلب منفطر، تتمنى أن يظل معها حتى ولو كان المرض ينخر بجسده. كانت سعيدة بقرب وصولها لهدفها، فمؤيد أزدادت علاقته بها تقارباً، فهو دائم الاتصال بها والاطمئنان عليها. كانت تغريد تجلس مع سيبال بالمكتبة يتحدثان بمرح. ليرن هاتف تغريد، لتخرجه من جيبها لترد، لتجده مؤيد. لتنظر إلى سيبال بضحك وتقول:
دا مؤيد. لترتبك سيبال. لترد سريعاً تغريد وتتحدث معه وتخبره أنها تجلس برفقة سيبال. ليشعر بغصة بقلبه ويقول: سلميلي عليها. أنا كنت متصل علشان أعرف النتيجة ظهرت ولا لسه. لتقول تغريد: سمعت إنها هتظهر يوم الأربعاء بعد بكرة، وأنا هروح أنا وسيبال يوم السبت نشوفها، وهبقى أبلغك بنتيجتك. ليقول مؤيد: أنا هاجي يوم السبت إن شاء الله، وهكون معاكم علشان أشوف نتيجتي بنفسي. لتقول تغريد: أهو تبارك لسيبال بنفسك. ليرتجف قلب مؤيد ويقول:
أبارك لها على إيه؟ لتبتسم تغريد وتقول: أختها يا سيدي، اتخطبت، عقبالها. ليهدئ قلب مؤيد ويقول: باركِ لها بالنيابة عني، وأنا هبارك لها بعدين. يلا أشوفكم يوم السبت. اغلقت تغريد الهاتف لتنظر إلى سيبال وتقول: مؤيد هييجي يوم السبت المنصورة. لتقول سيبال: التليفون اللي معاكي دا جديد و ماركة حديثة وكمان متطور، جايباه منين؟ لتقول تغريد بتعلثم:
دا مؤيد هو اللي اشتراه ليا بعد ما خلصنا امتحانات، بعد ما قلت له إن تليفوني القديم وقع في الميه ومش بيشتغل، جاب لي ده مكانه هدية. لتقول سيبال: وجايبوه هدية بمناسبة إيه؟ لترد تغريد: بدون أي مناسبة، هو مش محتاج مناسبة علشان يهاديني. لتقول سيبال: هو قالك إنه بيحبك؟ لتقول تغريد بتبسم: لأ، بس لمح لي بكده وأنا فهمت. لتقول سيبال: وفهمتي إيه؟ لتقول تغريد بهيام: إنه بيحبني. لتقول سيبال بحزم:
أتأكدي الأول إنه صادق، مش يمكن يكون بيلعب بمشاعرك. لتقول تغريد: وأتأكد إزاي؟ لتقول سيبال ببساطة: قولي له يتقدملك، وإن كان صادق هيوافق. في صباح السبت، نزل مؤيد مبكراً من غرفته، ليجد عاكف يتناول الإفطار، ليجلس ليتناوله معه. ليقول عاكف بمزاح: شايفك صاحي بدري ونازل تفطر ووشك منور، قولي إيه السر. ليبتسم مؤيد ويقول: قول الأول صباح الخير، وبعدين ابقى حقق معايا. ليبتسم عاكف بود ويقول: صباح الخير، يلا قر.
ليضحك مؤيد ويقول ببساطة: النتيجة ظهرت، وأنا رايح المنصورة علشان أشوفها. ليقول عاكف بخبث: ورايه المنصورة عشان تشوفها ولا تشوف حد تاني؟ ليقول مؤيد بضحك: علشان الاتنين. ويقف ويقول: يلا. علشان متأخرش على القطر. ليقول عاكف: وإيه اللي يأخرك على القطر؟ متروح بأي عربية. ليقول مؤيد: لأ، أنا مزاجي أركب القطر النهارده. يلا أشوفك بخير المسا. ليتركه ويغادر، ويتبسم عاكف.
ذهبت تغريد إلى سيبال لتصطحبها للذهاب إلى الجامعة لمعرفة النتيجة، لتتحجج أنها تقف بالمكتبة بدل والدها، وتقول لها أن تأتي لها بنتيجتها معها. لتوافق تغريد وترحب بذلك، فهي تريد مقابلة مؤيد وحدها. بعد قليل، وصلت تغريد إلى الجامعة لتجد مؤيد يقف أمامها ينتظر. لتذهب إليه بلهفة تغريد وتبتسم وتخبره بمدى شوقها لرؤياه. ليبتسم مؤيد بزيف ويقول بسؤال: أمال فين سيبال؟ ما هيش معاكي ليه؟ لتشعر تغريد بالغيرة من سؤاله عليها وتقول:
هي قالت لي إن باباها عيان ومش هتقدر تيجي، وأجيب لها أنا النتيجة معايا. ليشعر مؤيد بحزن، فهو يعلم أنها لا تريد رؤياه، رغم أنه أتى لرؤيتها والاعتذار منها وطلب أن تعود لصداقتهما. ليقول مؤيد بسؤال: وباباها حالته متأخرة؟ لتقول تغريد: لأ، بس أنت عارف إنها مرتبطة بيه زيادة عن اللزوم، دي تقريباً مش بتفارقه. ليبتسم بغصة قائلاً: ربنا يشفيه، يلا خلينا ندخل نشوف النتيجة. ليدخلا معا. بعد قليل، كانت تضحك تغريد وتقول:
سيبال هتفرح إنها جابت في كل المواد جيد، وكمان أنا وأنت عندك مادتين جيد والباقي مقبول. ليضحك قائلاً: أنا أول مرة أنجح من أول مرة، بسبب صداقتي ليكي أنت وسيبال. لتقول تغريد بمزح: يلا، طلعت بحاجة من صداقة سيبال، مش هي اللي كانت بتشجعك؟ ليبتسم مؤيد ويقول لنفسه: حبها وحب أن أكون معاها هو اللي كان بيشجعني، بس أنا مش هيأس وأرجع صداقتنا تاني. لتقول تغريد بأرتباك: مؤيد، أنا كنت عايزة أتكلم معاك في موضوعنا. ليقول مؤيد بعدم فهم:
موضوعنا إيه اللي تقصديه؟ لتقول تغريد: موضوع ارتباطنا، أنا بقول إننا ممكن ننخطب، وبعد ما نخلص جامعة نبقى نتجوز. ليشعر مؤيد بالحرج ويقول بتعلثم: بس أنا مش بفكر في الارتباط دلوقتي. لتشعر تغريد بالألم وتقول: ليه؟ أنت مش عندك مشاعر اتجاهي؟ ليرد مؤيد بحرج: أنا آسف يا تغريد، أنت بالنسبة لي زي أختي وصديقة مقربة، إنما مشاعر الحب مش في قلبي اتجاهك. لتنزل دموعها دون إرادتها وتقول: في واحدة تانية صح؟ ليصمت مؤيد. لتصدمه وتقول:
سيبال صح! لينظر إليها بتعجب. لتقول: أنا حاسة بكده، وعشان كده هي رفضت تيجي النهارده، مش عشان إنها خايفة على مشاعري، لكن عشان تزود من لهفتك عليها. ليستعجب مؤيد من قولها، فسيبال زمته وقطعت صداقتها به من أجلها، ليعلم أن الفرق بينهم كبير ويزيد حبها توغل بقلبه، ويقول دفاعاً عنها: أنت غلطانة، سيبال مش من النوع ده. لترد تغريد: أنا عارفاها أكتر منك، ودي مش أول مرة تعملها، عملتها قبل كده معايا. ليقول مؤيد: عملت إيه؟
لتقول بكذب: إنها تعرف إني معجبة بحد وتحاول تخليه يميل ليها هي. ليقول مؤيد بتعجب: وهي مالت لحد قبل كده؟ لتقول تغريد بخبث: آه، كان عندنا وإحنا في الثانوي مدرس ألماني، ولما قلت لها إني معجبة بيه، راحت وأخدت الألماني مادة مستوى رفيع عشان تميله ناحيتها، ولما السنة خلصت نسيته. رغم أن مؤيد لم يصدقها، ولكنه شعر بالغيرة من أنها أعجبت بآخر غيره. بعد قليل، كانت تغريد تدخل معه إلى محطة القطار ليغادر.
كانت تسير معه وهي تتألم، فهي خسرت حبه الذي تمنته لأسباب كثيرة، أولها أن يكون منتشلها من قسوة والداها وبخله. كان يسير مع تغريد على أحد أرصفة محطة القطار غير منتبه، ليتطرف باتجاه القضبان، ليدخل أحد ديزل القطارات، كان يغير مساره بهواء شديد، ليقذفه على قضبان القطر، ليقع بقوة وتنزف رأسه بسبب اصطدامه القوي.
صرخت تغريد بقوة، لينتبه الركاب الجالسون وينزلوا إليه، ليجدوه مازال حي يتنفس ببطء، ليحملوه وينقلوه إلى مشفى طوارئ المنصورة. كانت تغريد ترافقه إلى أن دخل إلى غرفة العمليات. ليرن هاتفها وتجد والدتها التي تخبرها أنها مريضة، وأخاه هو الآخر ساخن، ولابد أن تذهب إليها لتأخذه للطبيب. لتغادر للذهاب إلى والدتها، ثم تعود إليه مرة أخرى.
بمجرد أن عرف عاكف ما حدث لأخيه، انتفض وذهب إلى تلك المشفى، يدخل خائفاً أن يتركه أخيه، فهو الشيء الوحيد الذي يحبه بحياته. دخل بهالته إلى مدير المشفى ليعرفه بنفسه. ليقف له. ليقول عاكف: أنا أخويا دخل هنا عندكم الصبح في حادثة قطر، أنا عايز أعرف حالته بالضبط. ليرد المدير عليه: أنا المسئول المباشر عن حالته، ومخبيش عليك، الحالة خطيرة جداً. ليشعر عاكف بانتهاء الكون، ليقول له بعنف: تقصد إيه؟ ليقول المدير:
أخو حضرتك وقع على قضبان القطر، والإصابة في دماغه، اتعاملنا معاها لأنها مش خطيرة، إنما للأسف فيه إصابة كبيرة بالعمود الفقري، وكمان في المفصل الرئيسي لرِجله الشمال، ومع التعامل الخاطئ في نقله للمستشفى ممكن تكون زادت الخطورة. ليقول عاكف: يعني أنت تقصد إيه؟ ليقول الطبيب: يعني ممكن لو المريض عاش، يعيش باقي عمره مشلول. ألقى الطبيب كلمته، ليتوه عقل عاكف ويرد:
مش مهم، المهم إنه يعيش. أنا عايز أنقله من المستشفى هنا لمستشفى تاني متخصص أكتر. ليقول الطبيب: بعملية، حضرتك أي مستشفى تانية هتتعامل معاه بنفس طريقتنا، ومن الخطر عليه النقل دلوقتي. ليرد عاكف بتعسف: لأ، أنا هتصل على مشفى خاص يبعتوا لنا إسعاف مجهز لنقله من هنا فوراً. ليتم نقله إلى مشفى بالقاهرة متخصص. باليوم التالى ذهبت تغريد إلى سيبال
تخبرها ما حدث لمؤيد وتقول: "أنا لو مش أمي عيانة وكان تامر سخن، واخدته للدكتور وفضلت معاه لغاية ما بقى كويس شوية وجيتلك علشان نروح نطمن عليه." لتقول سيبال بانزعاج: "ومحدش من أهله يعرف؟ لترد تغريد: "أكيد زمان المستشفى بلغتهم، خلينا نروح له." لتقول سيبال: "أكيد، يلا بينا." ذهبا إلى المشفى لتقوم سيبال بالسؤال في الاستقبال فلا يعطوها ردًا. لتذهبا إلى غرفة المدير فلا يجدانه، ولكن وجدن نائب المدير لتسأله.
ليقول لها بتذكر: "آه الولد اللي كان جاي في حادثة قطر؟ "دول أهله استلموه." لتقول كى: "بالحزن، يعني إيه استلموه؟ ليرد الطبيب ببساطة: "يعني البقاء لله وحده." لتقع تغريد مغشيًا عليها، وتنصدم سيبال، ليقوم الطبيب بإفاقة تغريد. بمجرد أن فاقت بدأت في الصراخ والبكاء، أما سيبال فكانت صدمة لها، وخافت أكثر من الموت، وقالت: "كيف هو سريع إلى هذا الحد؟ لا يفرق بين مريض أو سليم." بكت قليلاً، ولكن مسحت دموعها
بيدها ووقفت وقالت لنفسها: "لن أسمح للحزن أن يدخل قلبي الآن، أنا أريد الحياة لمن أحب، وهو أبي." ولكن للقدر كلمة النهاية، ليموت والداها بعده بحوالي أربع شهور، وافقت الحياة معها. أما تغريد فحزنت كثيرًا على أول حب في حياتها، وحرمانها من هداياه القيمة، ولكن سرعان ما تخطت حزنها عليه حين تذكرت أنه لم يكن يبادلها المشاعر، لتشعر براحة، فهو لن يكون لغيرها ويجرح قلبها، فكما يقولون: "كيد الحي كي." مع طلوع النهار الجديد.
عادوا من ذكرياتهم المؤلمة بدموع في أعينهم. تنهدت سيبال بألم تقول بمزح: "بقولكم إيه، أنا لازم أمشي. أمي لو عرفت إني كنت بايتة في مستشفى مع واحد ممكن ما تدخلنيش البيت تاني، أو تقولي روحي مكان ما كنتي." ليضحك مؤيد. وتقول تغريد: "والله أنت كدابة، دي طنط، مفيش أحن منها، بكفاية هي الوحيدة اللي بتسأل على أمي وبتزورها." لتقول سيبال بتذكر: "فكرتيني، الواد تامر أخوكي ملموم على شوية عيال مش كويسين وبيقول ألفاظ سيئة زيهم."
لتقول تغريد بيأس: "كله من بابا، هو اللي مدلعه، ولو أمي اتكلمت يقولها: سبيه، خليه يتعلم الصح من الغلط لوحده." لتقول سيبال: "والشارع هو اللي هيعمله؟ أنا ابن أختي تقريبًا مبيلعبش في الشارع، بيروح مركز الشباب يلعب فيه رياضة، منها يقوي جسمه وكمان يحفظه من أصدقاء السوء، ولا عشان بفلوس وأبوكي بيخاف على الفلوس؟
لتشعر تغريد بالخجل وتقول: "ما أنا ممكن أدفع له، وبعدين أنا نسيت، دي أمي كانت متصلة عليا وعايزة فلوس علشان العلاج بتاعها، بس أنا مش معايا هنا، ولازم أروح أسحب من البنك، تعالي معايا وخديهم معاكي." لتقول سيبال: "لأ، أنا أمي لو اتأخرت عليها ممكن يجري لها حاجة، أبقى أبعتيهم لها على البوسطة وهي تروح تسحبهم." لتقول تغريد: "وهي أمي هتقدر تروح البوسطة؟ ولو راحت ممكن بابا يبقى معاها ويأخذهم منها؟
ليقول مؤيد: "أنا معايا فلوس، ممكن تأخذيهم معاكي، وبعدين تغريد تبقى ترجعهم." لتبتسم تغريد وتشكر. دخل عاكف إلى غرفة أخيه بالمشفى ليجده يجلس مع سيبال، ولاحظ تلك النقود التي كان يعطيها لها ووضعتها بحقيبتها. كانت تغريد تجلس أيضًا، لترتبك وتغادر بحجة أن تذهب إلى عملها بالشركة. لتستأذن سيبال أيضًا وتقول: "أنا همشي بقى علشان الحق القطر." ليقول مؤيد: "خلي حد من الحرس يوصلك."
لتنظر إلى عاكف وتقول بحدة: "لأ، شاكرة أفضالك، أنا هركب تاكسي." ليضحك مؤيد ويقول: "براحتك، بس هستنى تليفونك على موافقة والدتك إننا نتقابل في العزبة يوم الخميس." لتقول سيبال بابتسامة: "هبقى أتصل عليك، يلا ربنا يشفيك." لتتركهم وتغادر. لينظر عاكف لمؤيد ويجد على وجهه ابتسامة عادت من جديد له. بعد أن قام عاكف بإيصال مؤيد إلى المنزل، ذهب إلى مكتبه بالشركة ليستدعي تغريد. دخلت تغريد بابتسامة هادئة تقول: "أمرك يا فندم."
ليقول عاكف مباشرًا بسؤال: "مين سيبال صادق؟ لترد تغريد بتعجب: "دي صديقتي من واحنا صغيرين ومتربيين سوا." ليقول ببرود: "بس مش دي الإجابة اللي أنا عايزها." "أنا عايز أعرف إيه سكتها." لتقول بعدم فهم: "مش فاهمه قصد حضرتك." ليقول بتوضيح: "يعني لها في العرفي زيك؟ لتنظر له بذهول وتقول بارتباك: "قصد حضرتك إيه؟ ليقول عاكف: "قصدي أنها داخلة مزاجي، نوع جديد حابب أجربه."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!