في الظهيرة، استيقظت سيبال على يد تغريد التي تبتسم لها وتقول: "اصحي يا كسولة، الساعة واحدة ونص. هتواصلي الليل بالنهار نوم؟ لتصحو سيبال وتبتسم وتقول: "أنا نايمة الساعة ستة الصبح." لتقول تغريد بسؤال: "وأيه اللي سهرك للصبح كده؟ لترد سيبال: "كنت بترجم في كتاب أخدته من راجي صبحي وعايزني أخلص ترجمته بسرعة، علشان هو كتاب مهم بيتكلم عن الحضارة الفرعونية ولازم يكون موجود في معرض للآثار الفرعونية في فرنسا." لتقول تغريد:
"أنا مش عارفة أيه اللي يغصبك على الشغل بالقطعة ومتعب، وأنت قدامك شغل ثابت ومش متعب وكمان بأجر كبير." لترد سيبال: "ماما مش راضية، أهي عندك في المطبخ أهي. حاولي تقنعيها وأنا معنديش أي مانع." لتذهب تغريد إلى المطبخ ومعها سيبال. لتقول تغريد بمزح: "يظهر إن المرحومة حماتي بتحبني علشان هاكل من إيد طنط نجاة السكرة." لتضحك نجاة وتقول: "اللي زيك واللي كانت حماتك أنت وفاتن مش هيشوفوا الرحمة أبداً، دي خسارة فيهم."
ليضحك سمير الذي دخل ويقول: "أنا سمعت إن حمات فاتن جالها أزمة قلبية وراحوا بيها المستشفى." لتضحك سيبال وتقول: "أكيد بتمثل كعادتها، يعني مش جديدة." ليقول سمير بمزح: "الولية ما استحملتش اللي عملتوه أنت وأختك في ابنها وجالها هارت اتاك." لتبتسم سيبال وكذلك والداتها. لتقول تغريد بعدم فهم: "هو أيه اللي سيبال وفاتن عملوه في ابنه؟ ليحكي لها سمير ما فعلته فاتن وسيبال بطليق فاتن.
لتبتسم بتعجب، تتيقن بداخلها أن عاكف لن يقدر على إيذاء سيبال، فهي قادرة على ترويضه والاستفادة منه. لتقول سيبال: "وأنت عرفت منين إنها في المستشفى؟ ليرد سمير ضاحكاً: "أصل أنا بدهن في البيت اللي بعد بيت خالك بيبتن وشوفت الإسعاف داخل، ولما سألت قالولي إن أم سامي تعبت." لتقول سيبال: "أكيد بتمثل بعد فشل مخططها." لتقول تغريد بسؤال لسمير: "أنت لسه بتشتغل في الدهان البوهية؟ ليقول سمير:
"أه، دي آخر سنة ليا في كلية الهندسة، وإن شاء الله أما أخلص هشوف شركة محترمة أشتغل فيها." لتنظر تغريد إلى والدة سيبال وتقول: "وهي طنط نجاة هترضى إنك تبعد عنها وأنت بتشتغل في مواقع بعيدة؟ ليضحك سمير وسيبال. لتنظر لهم نجاة بغيظ. لتقول تغريد: "يعني سيبال قدامها فرصة إنها تشتغل معايا في الشركة اللي أنا بشتغل فيها بمرتب كبير وهي موافقة، بس عارفة إن طنط هترفض." لتقول نجاة:
"سمير راجل يروح مكان ما هو عايز، إنما سيبال بنت، والبنت ما تطلعش من بيت أبوها إلا على بيت اللي يصونه." لترد تغريد: "ما أنا وفاتن طلعنا من بيت أبونا لقينا اللي يصونا. اللي يصون البنت دلوقتي نفسها وكيانها بعيد عن أي راجل يهدم طموحه." لتشعر نجاة بصدق حديث تغريد وتقول: "سيبوني مع نفسي أفكر شوية وهرد عليكم." لتشعر تغريد بأمل وكذلك سيبال ويبتسمان. بعد عدة أيام،
جلس مؤيد بداخل أحد المطاعم الفخمة ينتظرها، ليلمحها تقف على باب المطعم تتحدث مع النادل ليدلها على مكان جلوسه. لتدخل إليه مبتسمة، ليرحب بها بحفاوة ويتطلع إليها باشتياق. للتجلس وتقول بمزح: "أنا أول مرة أدخل مكان بالفخامة دي، دا الواحد حاسس إنه ماشي على زجاج خايف لا يتكسر." ليضحك مؤيد ويقول: "لأ، دوسي عليه براحتك مش هيتكسر، دا بلاط." لتبتسم وتقول: "على ضمانتك." ليقول مؤيد:
"على ضمانتي، وبطلي بقى، أنا عارف إنك بتتريقي يا سيبال." لترد سيبال لتقول: "نفسي أعرف الفرق بين المطاعم اللي من النوعية دي والمشاعر الشعبية. كله بيقدم أكل مختلف صحيح، بس المظاهر بيدفع فيها أكتر من ناس مغفلة." ليضحك مؤيد ويقول: "في المطاعم دي ممكن عزومة بألف جنيه يدخل من وراها ملايين الدولارات." لتقول سيبال بمزح: "طيب هات أنت مليون جنيه وأنا أشهص اللي حواليا بيه." ليضحك مؤيد. لتقول سيبال:
"سيبك من الهزار، أنا معنديش وقت كتير، لازم ألحق قطر الساعة خمسة علشان أرجع المنصورة. قولي أنت أحوالك إيه؟ ليبتسم مؤيد ويقول: "أنا كويس وبدأت في العلاج الطبيعي." لتقول سيبال بتمني: "وفي تقدم في حالتك؟ ليرد: "قصدك تقولي في ألم، أنا بشعر بألم جامد وقت العلاج." لتقول بتأثر: "معلش، ربنا يخفف عنك ويشفيك وتقدر تمشي مرة تانية." ليرد مؤيد بأمل: "بتشجيعك ليا أنا متأكد إني هقدر أقف على رجلي مرة تانية."
لتبتسم له وتتمنى له الخير. ليقول مؤيد: "وبعدين تغريد قالت لي على المقلب اللي عملتيه في طليق أختك بس مكملتوش، كملي أنت واحكي لي بالتفصيل." لتحكي له ما حدث. ليضحك قائلاً: "أنا بقول المفروض تشتغلي في السلك الدبلوماسي أو عضو مجلس شعب، أنت مكارة زيه." لتضحك سيبال وتقول: "دا مش مكر، دا غل سنين عذاب هو سببها لنا، وكان لازم يدوق منه. المساواة في الظلم عدل، وهو كان ظالم مش مظلوم."
عاد عاكف مساءً إلى الڤيلا ليجد مؤيد يجلس بحديقتها، ليذهب للجلوس معه. ليقول عاكف: "إيه مسهرك لدلوقتي؟ ليرد مؤيد بخبث: "وأنت كنت سهران فين، ولا سهران في الشركة بتراجع السنة المالية؟ ليضحك عاكف ويرد: "لأ، أنا كنت سهران مع شامل بنتكلم عن شركة الحراسات اللي عايز يعملها، وهدخل معاه شريك فيه." ليقول مؤيد:
"والله كويس إنه هيفتح شركة خاصة، يمكن يفضى لابنه شوية. دي حتى سيبال سألتني عنه النهارده لما قابلتها وعن أخباره، قولت لها إنه كويس." ليشعر عاكف بالغيرة ويقول: "وأنت شوفت سيبال فين؟ ليرد مؤيد: "كانت هنا واتقابلنا وبعدها رجعت المنصورة، بس مقعدناش مع بعض كتير." ليقول عاكف: "ومسألتش إلا على شامل؟ ليرد مؤيد: "لأ، سألت على ابنه وبتقول إنه بقى هو وحسام أصحاب وبيراسلوا بعض على النت." ليهمس عاكف لنفسه ويقول:
"ما هي سكة شامل ابنه ولازم تستغلها مظبوط، بس مش هيحصل اللي هي بترسم عليه." بعد مرور أيام، كانت سيبال تجلس بالمكتبة، ليدخل عليها موظف من الضرائب متخفياً، ليقوم بسؤالها عن أحد أنواع الأقلام. لترد عليه بأنه موجود. ليستغل ذلك ويقوم بطرح بعض الأسئلة عليها: "هي المكتبة دي ملكك لوحدك؟ لترد عليه: "لأ، دي كانت بتاعة بابا وهي دلوقتي للورثة." ليقول: "هو شغل المكتبة ده بيكسب كتير؟ لترد عليه: "أنت بتسأل ليه؟ ليرد عليها:
"أصل أنا بفكر أفتح مكتبة زيها وخايف أحط فلوسي فيها وأخسرها." لترد عليه سيبال ببساطة وحسن نية: "المكتبة شغلها مرتبط بموسم الدراسة، سواء بشراء أقلام وكراسات وكتب خارجية أو تصوير أوراق ومذكرات مدرسية. غير كده ممكن أيام مببيعش حتى قلم رصاص." ليبتسم لها ويغادر بصمت. جلست رنيم مع خادمتها وكاتمة أسرارها تشكو لها من بعد عاكف عنها وشعورها أنه قد يتركها قريباً. تقول لها الخادمة بخضة: "ويسيبك ليه؟ هو مش بيحبك زي ما أنت بتحبيه؟
لتحتضن رنيم بسخرية وتتحدث بوجع وتقول: "وهو لو كان بيحبني كان اتجوزني عرفي؟ عاكف دايماً بيقول إن مفيش حاجة اسمها حب بين المرأة والرجل، اللي بينهم احتياج ورغبة. بس أنا حاسة إنه متغير وفكره مشغول بواحدة تانية بيتمناها. ده حتى وهو معايا ناداني أنا باسمها وتعامل معايا بطريقة تانية متعاملش معاها بيها قبل كده. ناداني وقالي يا سيبال أنت ليا." لترد الخادمة:
"وماله، ما يمكن واحدة مشتهيها، وأما يوصل لها يرجع لك تاني زي ما حصل قبل كده." لترد رنيم بوجع: "لأ، المرة دي أنا عندي إحساس إن البنت دي شاغلة قلبه مش رغبة، وهتنتهي." لترد الخادمة بخبث: "ما تحملي منه، يمكن وقتها يكتب كتابه عليكِ وتضمني إنه مش هيسيبك." لتقول رنيم: "مقدرش، افرضي نكر إن الطفل منه؟ لترد الخادمة:
"هو مش هينكر أكيد، هيخاف على سمعته إنك ممكن تلجئي لإثبات النسب وتدخلي معاه في شوشرة وتأثري على سمعته واسمه في السوق. أنت ما تاخديش مانع حمل وقولي له إنك حملتي بالغلط." لترد رنيم بسخرية: "أنت مفكرة إني باخد مانع حمل؟ عاكف حويط." مرت أيام، لتجد سيبال جواب مرسل إليهم من الضرائب باسم أمها، لتقوم باستلامه باستغراب. لتقوم بفتحه لتتفاجأ به. لتذهب إلى والدتها وتعطيه لها. لتصدم أمها وتقول:
"دا جواب من الضرائب بيقول إننا لازم ندفع مية ألف جنيه ضرائب على المكتب." لتقول والدتها: "إحنا نروح مصلحة الضرائب نشوف إيه ده، يمكن وصلنا بالغلط." لتذهبا معاً إلى مصلحة الضرائب وتدخلا إلى مديرها. لتعطيه نجاة جواب الضرائب وتقول: "إحنا الجواب ده وصلنا من شوية وجايين لحضرتك نشوف لو كان وصل لنا بالغلط. أنا كنت عاملة إقرار ضريبي من حوالي تسع شهور ودفعت اللي مفروض عليا وقته."
ليأخذ المدير الجواب من نجاة ويأمر بإدخال الموظف المسؤول عن الجواب. ليدخل ذلك الرجل الذي تحدث معها عن نيته بفتح مكتبة. لتتفاجأ سيبال به وتقول بتعجب: "مش حضرتك اللي كنت في المكتبة من كام يوم وسألتني عن شغل المكتبات؟ ليقول الموظف: "أيوا أنا." ليقول المدير له: "أنت اللي كتبت الإخطار ده؟ ليقول الموظف: "أيوا يا فندم." لتقول سيبال: "يعني إيه؟ ليرد الموظف: "يعني المفروض تدفعوا مبلغ التقدير اللي عليكم للمؤسسة."
لتقول سيبال بذهول: "أدفع إيه؟ أنا لو ببيع ترامادول مش هييجي عليا المبلغ ده كله." ليرد الموظف: "حضرتك ده تقدير جزافي، لأن واضح إنكم كنتم بتقدموا بيانات غلط عن نشاطكم السنين اللي فاتت، وأنا اكتشفت ده بنفسي." لتنظر نجاة إلى المدير وتقول: "أنا ممكن أقوم محامي قصادكم وأثبت إن الموظف ده بنى تقديره على بيانات غلط." ليضحك الموظف ويقول: "حضرتك تقدري تعملي اللي أنت عايزاه." ليرد المدير قائلاً:
"للأسف، لازم حضرتك تدفعي ثلث المبلغ أولاً علشان تعملي تصالح مع المؤسسة، وبعد كدا القضاء هو اللي هيفصل بينا أو هيتم الحجز على المكتبة ومنعكم من مزاولة نشاطكم." لتتصدم سيبال ووالداتها ليغادران مصلحة الضرائب. عادت سيبال ووالداتها إلى البيت لتجلسان معاً. لتقول سيبال لوالدتها: "هنعمل إيه في المصيبة دي يا ماما، واضح إن الموظف ده غبي، ده جالي المكتبة وقعد يسألني وأنا كنت بجاوب عليه بحسن نية، أنا المفروض مكنتش رديت عليه."
لتقول نجاة: "حتى لو مكنتيش رديت عليه كان هيعمل كده، واضح إنه موظف معندوش ضمير وعايز يكبر في وظيفته ويعمل إنه شاطر." لتقول نجاة: "أنا هروح للأستاذ عبد الحميد بالليل يشوف لنا حل." في المساء، عادت نجاة إلى المنزل بعد أن ذهبت إلى المحامي، لتجد سيبال وفاتن وسمير يجلسون في انتظارها. لتقول فاتن بأندفاع: "ها يا ماما، المحامي قالك إيه؟ لترد نجاة بيأس:
"قال زي مدير المصلحة ما قال لنا الصبح، وكمان قالي إننا هنصرف قصادهم في المحكمة وممكن في الآخر ندفع المبلغ كله أو يتخفض بنسبة صغيرة هنصرفها في المحكمة." ليقول سمير: "طيب وإحنا هنجيب المبلغ ده كله منين؟ لتقول فاتن: "أنا معايا الفلوس اللي دفعها سامي قيمة القايمة بتاعتي." لترد سيبال: "لأ، الفلوس دي مركونة لحسام، مشواره طويل وأكيد هيحتاجها، وهي وديعة وخسارة نكسرها ونخسر فوايدها." لتقول سيبال وهي تنظر إلى والداتها:
"أنا هوافق على الوظيفة اللي جابتها ليا تغريد وهنسدد المبلغ ده منها." لتقف نجاة وترد برفض: "لأ، ولو وصلت إننا نقفل المكتبة." وتركتهم ودخلت إلى غرفتها ليجلسوا بحيرة. بعد وقت، دخلت سيبال إلى والداتها لتجدها تجلس على الفراش مغمضة عيناها. لتقول: "ماما، أنتِ نمتي؟ لترد نجاة: "لأ يا سيبال، تعالي." لتذهب وتجلس جوارها على الفراش وتقول: "ماما، أنا اللي غلطت، مكنش لازم أتكلم مع أي حد معرفوش." لتحضمها نجاة وتقول:
"حسن النية يا بنتي مش غلط، الغلط في اللي استغلها لهواة." لتقول سيبال: "بس المكتبة مش لازم تتقفل، دي شايلة اسم بابا وآخر حاجة فاضلة منه." لترد نجاة بألم: "وأنتي كمان شايلة اسم بابا وكمان حاجة فاضلة منه. أنا عارفة أنتِ جاية ليه." ولتقطع سيبال حديثها وتقول:
"أنا قدامي فرصة إني أستغلها لمصلحتنا. إحنا محتاجين يا ماما للإيراد اللي بيجي من المكتبة، متنسيش إنها اللي بتساعد في مصاريف فاتن وابنها. فاتن مبتعرفش تعمل حاجة غير في التطريز والشغل التريكو، واللي بيدفعه سامي نفقة لابنها مش بيقضيه أسبوع واحد." لتقول بأمل: "أنا ممكن أجرب الشغل لمدة تلات شهور، ولو معجبش حضرتك مكملش فيه، وهقعد مع تغريد في شقتها. تغريد قالت لي كده حالا أما كلمته." لتنظر نجاة إليها وتقول:
"يعني إنتِ اتفقتي مع تغريد وجاية تبلغيني؟ لتميل سيبال على يد والداتها وتقبلها وتقول: "أبداً والله يا ماما، أنتِ لو رفضتي أنا هنسى الشغل ده خالص، بس أنا بقول أجرب مش هخسر حاجة. وأكيد أنا مش صغيرة وأقدر أحمي نفسي كويس." لتنظر نجاة إليها بحنية وتقول: "أنا موافقة، بس تلات شهور بس، وبعدها لو قلت لك متجدديش العقد وارجعي مش هسمح لك باعتراض." لضحك سيبال وترتمي بحضن والداتها وتقول:
"اللي تأمري بيه وقتها، أنا هنفذه من غير كلام أو اعتراض." اتصلت تغريد على عاكف لتبلغه بموافقة سيبال العمل لديه بالشركة وأنها ستأتي بالغد للاتفاق معه أو مع رئيس قسم الترجمة لديهم. ليبتسم ويمنى نفسه بقرب حصوله عليها. ويأمر تغريد بعمل عقد عمل لها بالشركة خاص بها، وأنه هو من سيتفق معها. وقفت سيبال أمام تلك الشركة لتقوم بالاتصال على تغريد لتنزل وتستقبلها وتأخذها معها إلى مكتبها بالشركة. للتجلسا معاً. لتقول سيبال:
"أنا هشتغل تلات شهور تجربة، لو ارتاحت هجدد العقد، ولو لقيت نفسي مش مرتاحة مش هجدده." لتبتسم تغريد لتقول: "أنتِ هتمضي العقد مع عاكف بيه مباشرة." لتقول سيبال: "مش المفروض اللي يمضي العقد معايا رئيس قسم الترجمة اللي هشتغل معاه؟ لتتعلثم تغريد وتقول: "مش شرط، وبعدين أنتِ هتشتغل معايا هنا في المكتب لأنك هتكوني المترجمة الخاصة بعاكف بيه." لترد سيبال بتوتر:
"يعني أنا هكون تحت إشرافه المباشر، بس هو مش بيرتاح ليا ودائماً أنا وهو على خلاف، دا مفيش مرة اتقابلنا فيها إلا واتخانقنا مع بعض." لتبتسم تغريد وتقول: "لأ، اطمني، عاكف بيه في شغله بينحي خلافاته وبتعامل بمهنية." لتبتسم سيبال وتقول: "أما أشوف هي عاملة معايا بمهنية ولا لأ." ليدخل عليهن عاكف مبتسماً. لينظر إلى سيبال بشوق لكن لا يظهره، ليرحب بها. ثم يدخل مكتبه. لتنظر له سيبال بذهول. بعد قليل، دخلت سيبال إليه
المكتب ليتحدث معها بهدوء: "أنا متأكد إن بعد تلات شهور أنتِ اللي هتطلبي تجددي عقدك معانا مرة تانية." لتبتسم سيبال. لتدخل تغريد ومعها نسخة العقد لتعطيها لسيبال لتقرأها، لتوافق على شروطها الغير ملزمة لها بأي شيء. لتوافق عليها، لتأخذها تغريد وتعطيه لعاكف ليطلع عليها هو الآخر ليوافق عليها، ويعطيها لسيبال من أجل أمضائها لتمضي عليها، وتعطيها له ليقوم هو الآخر بالامضاء عليها. ليبتسم عاكف ويقول:
"أهلاً بيكي في شركتنا، أتمنالك التوفيق." لتبتسم سيبال وتشكر. ليقول تغريد: "هتعرفك مكتبك وطريقة شغلي، تقدري تتفضلي معاه." لتخرج مع تغريد وهي تستغرب من معاملته لها بلطف، لتصدق حديث تغريد عنه أنه يفصل بين عمله وأي شيء آخر. أما هو فيبتسم بانتصار قائلاً: "سيبال، صادق، أهلاً بيكي في طوفاني."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!