بالمشفى أتى الحارس إليهم بالطعام لتبدأ في تناوله بنهم، ليضحك عليها كل من مؤيد وتغريد. لتنظر إليهم وتقول: "مالكم بتبصوا عليا كده ليه؟ أنا من الصبح ما أكلتش." ليقول مؤيد بضحك: "كملي أكلك وبعدين اتكلمي، وأرحمي نفسك عشان تعرفي تتنفسي." لتضحك تغريد. لتنظر لهم سيبال بغضب قائلة: "أنا عارفة إنّي هخلص أكل من هنا وهيجيلي مغص في معدتي وهموت من عنيكم أنتم الاتنين." ليضحك مؤيد: "متخافيش، إحنا في مستشفى وهنلحقك."
لتضحك تغريد وتقول له بمرح: "فاكر أول مرة قابلتك؟ كنا في كافتيريا الجامعة ودلقت عليك كوباية النسكافيه، ويومها كنت عايز تجبلي غيرها وقولت إنك السبب لأنك كنت ماشي بظهرك... لتعود بهما الذكريات إلى زمن بعيد، حفر بالذاكرة أولها سعيد وآخرها سيء للجميع. فلاش باك... كانوا طلابًا بالجامعة.
كانت سيبال وتغريد تجارة إنجليزي، وكذلك مؤيد، ولكنه كان أكبر منها بثلاث سنوات، ولكنه تعثر بالدراسة ليصبح معهما بالفرقة ذاتها، ولكنهم لم يكونوا يعرفونه. لتجمعه الصدفة بهن. بداخل مدرج المحاضرات، كانت تجلس سيبال في انتظار رجوع تغريد إليها. لتأتي تغريد بصحبة مؤيد. لتنظر سيبال إليها وتقول بضيق: "بقالي ساعة مستنياكي بعد ما قولتي هروح أشرب أي حاجة من الكافتيريا، إيه اللي أخرك كل ده؟ لتضحك تغريد وتقول: "معلشي."
لتقول سيبال: "أصرفها منين معلشي دي؟ أنا قولتي هروح المدرج أحجز لنا أماكن قريبة من المنصة، لعل وعسى نفهم حاجة من الأستاذ فهمي ومادته المعقدة." ليضحك مؤيد عاليًا. لتنظر له سيبال بتعجب وتقول: "ومين الأخ اللي جاية معاه دا كمان؟ ليرد مؤيد معرفًا نفسه: "أنا مؤيد جلال الفاروق." لتقول سيبال: "أهلاً وسهلاً، ومين بتكون يعني؟ لتقول تغريد: "دا زميل لينا في الدفعة واتعرفت عليه في الكافتيريا." ليدخل أستاذ المادة.
لتقول سيبال: "طيب اقعدوا بسرعة وبعدين نعرف مين مؤيد جلال الفاروق." لتجلس سيبال في المنتصف بينهما، وكانت تكاد تلتصق بتغريد. لتقول تغريد بتذمر: "مالك لازقة فيا كده؟ لترد سيبال: "أنا كنت حاجة مكان لاتنين، وحضرتك جبتيلي مؤيد دا معاكي وخد هو مكان واحنا التاني، وأنا أكيد مش هلزق فيه." سمعهم مؤيد ليضحك ويقول: "بعد كده أبقي احجزي تلات أماكن." لتقول سيبال بضيق: "بعد كده كل واحد يحجز لنفسه، عشان تيجوا بدري على المحاضرة."
انتهت المحاضرة وخرجوا من المدرج. لتقول سيبال: "مافيش محاضرات تانية النهاردة، أنا هروح." لتقول تغريد: "وراكي إيه؟ خلينا شوية." لتقول سيبال: "لأ، هروح لبابا المكتبة أقف بداله فيها، هو تعبان شوية وخليه هو يرتاح، إن كنتي عايزة تقعدي أنتِ، خليكي." كان مؤيد يشعر أنها تبغضه في تلك اللحظة. ردت تغريد: "خلاص، روحي أنتي وأنا هفضل شوية وهفوت عليكي في المكتبة." لتتركهم وتغادر، وتظل تغريد برفقة مؤيد.
يتحدثان بكل شيء، ليخبرها أنه أحد أبناء عائلة الفاروق الشهيرة بصناعة الأدوات الكهربائية ومستلزماتها، لتبدأ في التفكير بإيقاعه في حبها. بعد وقت، ذهبت تغريد إلى سيبال بالمكتبة التي يمتلكها والداها، وهي في نفس المنزل الذي تعيش فيه مع عائلتها بالدور الأرضي. لتجلس تغريد وتقول: "إيه اللي خلاكي تمشي من غيري؟ أنتِ عمرك ما عملتيها." لترد سيبال: "المخفي سامح جندي، حرق دمي." لتضحك تغريد وتقول: "وعمل إيه المرة دي؟
لتنظر سيبال بغضب: "بتضحكي على إيه؟ دا واحد متخلف مفكر إنه فوق الناس عشان عمه بقى عضو مجلس الشعب، مستلمني في الرايحة والجاية وخايفة بابا يعرف وهو يأذي بابا." لتقول تغريد بلؤم: "ما تشوفي سكتُه إيه، مش يمكن خير ونفرح بيكي." لتنظر سيبال بغضب وتقول: "وهو اللي زي ده بيجي من وراه خير؟ أكيد هيتجوز ويوصل لهدفه وبعدها هيحصل للي قبلي. كان يوم أسود يوم ما دخل المكتبة وأنا فيها."
لتقول تغريد: "وماله، ما هتطلعي من وراه بقرشين ينفعوكي." لتقول سيبال: "أنا مش بفكر في الفلوس، أنا بفكر في مستقبلي وبس، وأكون ناجحة ووقتها الفلوس هي اللي هتجيلي مش أنا اللي هجري وراها." لتشعر تغريد بالخذلان وتغير مجرى الحديث وتقول: "تعرفي إن مؤيد اللي اتعرفت عليه النهارده ابن واحد من أصحاب شركة الفاروق الخاصة بالأدوات الكهربائية."
لتقول سيبال بتكذيب: "تلاقيه كذاب. هو لو منهم كان هيدخل كلية عادية عندنا، دا بالفلوس كان يدخل أي جامعة خاصة بالتخصص اللي هو عايزه." لتقول تغريد: "دا وراني بطاقته، اسمه بالكامل مؤيد جلال إبراهيم الفاروق." لترد سيبال ببساطة: "تلاقيه تشابه أسامي. فاتن أختي ليها صاحبة اسمها فاتن حمامة، يعني هي." لتقول تغريد بتفهم: "ممكن يكون كلامك مظبوط." "أنا هقوم أمشي، ماما كانت تعبانة الصبح شوية، يظهر قربت تولد."
لتضحك سيبال وتقول: "أنا مش عارفة إزاي مامتك تحمل بعد العمر دا كله؟ دا أنتِ بقيتي عروسة وكمان صحتها تعبانة. يلا ربنا يقومها بالسلامة يا رب." لتبتسم بغصة وتأمن على دعائها وتهمس لنفسها بعذاب: "حملت بسبب ضغط بابا عليها عشان عايز وريث، يا إما هيتجوز عليها ويرميها هي عند أخوها اللي هيرفض حتى استقبالها. منه لله."
بدأت تمر الأيام، بدأت صداقة سيبال ومؤيد تزيد رويدًا، ومشاعر أخرى من ناحية تغريد له، رغم أنه يميل لسيبال عنها، ولكن سيبال تعتبره صديقًا لا أكثر. وكثيرًا ما كانت تتهكم عليه وتكذبه ولا تصدق أنه بهذا الثراء الذي تحكي لها تغريد عنه، الذي يأتي إليها بهدايا غالية الثمن ولا تخبر سيبال عنها. دخلت تلك الفتاة المتغطرسة إلى كافتيريا الجامعة، لتجد مؤيد يجلس برفقة سيبال تشرح له بعض مسائل المحاسبة وهو لا يفهمها.
لتضحك سيبال وتقول: "أنا مش عارفة إنت ليه مش عايز تركز؟ دي سهلة." لتقول تلك الفتاة بصوت عالٍ: "ويركز ليه؟ وهو قاعد قعدة غرام معاكي." ليقف مؤيد بعصبية ويقول: "اعرفي معنى كلامك قبل ما تقوليه يا ناني." لتقول ناني بغضب: "أنا فاهمة كلامي كويس وعارفة إنها بتجري وراك ورسمة وش الملاك، إنما هي استغلالية وبتحاول توقعك في غرامها وتبعدك عني." لتقف
سيبال وتصفعها بيدها وتقول: "إنتي إنسانة مريضة ومحتاجة علاج. مؤيد بالنسبة ليا مش أكتر من صديق، وأهو واقف قدامك، اشبعي بيه." لتتركهم وتغادر. لينظر مؤيد لنانى ويقول: "كلامها كله صدق، وأنا عمري ما وعدتك بحاجة. وأنا من النهارده بقطع أي علاقة ليا بيكي."
كانت تغريد تشاهد هجوم تلك الفتاة على سيبال ولم تتدخل للدفاع عن صديقتها، فهي لديها مشاعر حب تجاه مؤيد، ومن الواضح ميله لسيبال عنها. ربما بهذه الحقودة تبتعد عنه سيبال لتظل هي أمامه، ولكن العكس هو ما حدث. فبعد عدة أيام حاول فيها مؤيد التودد إليها ليعودا صديقين، وكانت سيبال ترفض. لكن ذلك الحقير سامح جندي كان سبب لعودتها مرة أخرى لصداقته، حين كان ينتظرها أمام الجامعة ويحاول التحدث إليها، لترفض.
ليجذبها من يدها بقوة ويحاول أن يجعلها تركب معه السيارة عنوة، ليراه مؤيد ويذهب إليها ويجذبها من يده ويبعده عنها. ليقوم سامح بضرب مؤيد على غفلة، ليتشاجرا معًا، ليتدخل أحد حراس مؤيد ويقوم بضرب سامح جندي ليبعده عنه، ولكن سامح ركب سيارته سريعًا وهرب من بطش الحارس. وقفت سيبال تبكي وتنظر له وتقول بأسف: "أنا آسفة، هو إنسان غبي ومفكر إن أي واحدة هيشاور لها هتجري وراه." ليقول مؤيد بغضب: "هو عايز منك إيه ومين بيكون؟
لترد سيبال بخجل: "عايز يتجوزني امتلاك." ليقول مؤيد: "يعني إيه امتلاك؟ لترد سيبال: "يعني يتجوزني فترة، أما يزهق مني أو تظهر غيري وتدخل مزاجه، يسيبني." ليقول مؤيد بتعصب: "دا واحد حقير، تعالي أوصلك." لتقول سيبال برفض: "لأ، شكرًا." وتتركه وتغادر. بعد عدة أيام. بداخل أحد الهناجر القديمة، كان سامح جندي مقيدًا بسلاسل حديدية ويطلب الرحمة من الذين يقومون بتعذيبه.
ليدخل وهو يبتسم على صراخه من التعذيب، ويجلس على أحد المقاعد، ينظر إليه بشر ويبتسم قائلًا بسخرية: "عيب على الرجالة تصرخ من شوية ضرب، سيبت إيه للحريم؟ ليقول سامح: "إنت مين؟ أنا معرفكش." ويكمل بغطرسة: "إنت متعرفش أنا مين، أنا أقدر أحبسك ومحدش يعرف مكانك." ليضحك عاليًا وبسخرية ويقول بتهكم: "لأ والله؟ خوفت." ليقف ويضرب المقعد الذي كان يجلس عليه بقدمه بقوة ويقول: "إنت اللي متعرفش إنت وقعت تحت إيد مين."
ويكمل باستغلال: "إنت بقى اللي اتهمت مؤيد في المنصورة، واضح إنك تافه وعايز تتربي، عشان تعرف إيدك دي اتمدت على مين." ليثني يده ويسمع طرقعة انكسارها بقوة ويقول ببرود: "أنا نسيت أعرفك بنفسي، أنا عاكف الفاروق أخو مؤيد، واللي حصلك دا كله مجرد قرصة ودن، وإن قربت مرة تانية ناحية مؤيد أو أي حد يعرف مؤيد، هخليك تترحم على رجولتك وأحسرِك تبص لبنت بعد كده، إنت فاهمني طبعًا." اقتربت امتحانات نصف العام.
كانت سيبال تغيب عن المحاضرات لسببين، أولهما مرض والداها الذي بدأ يزيد، والثاني بسبب خذلانها مما فعله سامح وضرب مؤيد. كانت تغريد تزيد تقاربًا من مؤيد ويزيد الحب بقلبها له، وأبعدته عن ناني بأمل أن يقع بهواها وينقذها من بؤس أبيها. كان مؤيد يتمنى عودة سيبال إلى الجامعة، كان يطمئن عليها من تغريد التي اعترفت له بحبها صراحةً، ليشعره بغصة في قلبه، فهو يشعر أنها ليست أكثر من صديقته، وأنه لديه مشاعر تجاه سيبال ولكنه يخفيها.
فرح مؤيد كثيرًا عندما رآها تجلس بالمدرج جوار تغريد، ليذهب إليهن سريعًا قائلًا بمزح: "كفارة. أنا قولت إنك هتسيبي الجامعة وتقعدي في البيت تستني عدلك." ضحكت سيبال وقالت بمزح هي الأخرى: "والله أنا كنت بفكر في كده، يعني اللي اتعلموا أخدوا إيه؟ شهادة متعلقة على الحيط. إن كان عندك عريس أنا موافقة عليه." ليضحك قائلًا: "عندي عاكف أخويا." كانت تغريد تشعر بنيران الغيرة تنهشها من مزحهما معًا،
لتقول بغيرة مستترة: "أنا بقول نركز اليومين دول في امتحاناتنا عشان ننجح." ليقول مؤيد بثقة: "أنا ممكن أجيب لكم الإمتحانات لحد عندكم." لترد سيبال: "ودا إزاي يا فهيم عصرك؟ ليقول مؤيد: "اشتريها بالفلوس، إنت مش عارفة أنا مين؟ لترد سيبال بتهكم: "لأ، عارفة، إنت واحد فشار." ليضحك مؤيد ويقول: "أنا مش عارف ليه إنت مش مصدقة إني من ولاد الفاروق الشهيرة بصناعة الأدوات الكهربائية."
لتقول سيبال بتهكم: "ربنا بيحب عبده الفشار ومش بيحب عبده المنان، وأنا عندي إحساس إنك فشار." ليقول مؤيد بضحك: "واللي يأكدلك؟ أنا بعزمك يوم نروح فيه العزبة بتاعتنا اللي في القليوبية في نص السنة." لتقول سيبال بسخرية وعدم تصديق: "لأ، وعزبة كمان؟ دا إنت واصل بصحيح." ليدخل أستاذ المادة ليصمتوا. بدأت امتحانات منتصف العام. كان اليوم الأخير في الامتحانات لأصعب مادة لديهم.
كان يوم سيء بالنسبة لسيبال، فوالداها كانا متعبين جداً. ليلة أمس لم تستطع المذاكرة ولا التركيز في الإجابة على الأسئلة. خرجت من اللجنة لتبكي. هي لم تكن تبكي على الامتحان، فهي لا يهمها حتى أن أعادت السنة مرة أخرى، ولكنها كانت تبكي من مرض أبيها الذي يشتد عليه سريعاً. ولكنها لم تخبر أحداً بذلك وتركتهم يظنون أنها تبكي بسبب صعوبة الامتحان. جلس جوارها مؤيد قائلاً:
"أنا كنت أعطيت لتغريد مجموعة أسئلة امبارح بالتليفون تعطيها ليكي ومش هيخرج منها الامتحان، ليه مذاكرتهاش؟ لترتبك تغريد وتقول كذباً: "والله ماما كان الحمل تاعبها وفضلت جنبها ومخرجتش ورصيدي خلص." ليقول مؤيد: "ومقولتش؟ كنت حولت لك رصيد من عندي." لتنظر سيبال إليها بلوم ولكن لا تتحدث، فوجع قلبها يمنعها. *** بإجازة منتصف العام. ذهب إلى الجامعة بعد أن اتصل عليهم لملاقاته هناك ليدعوهم لتلبية دعوته لقضاء يوم بالعزبة.
رفضت سيبال في البداية، ولكن مع إصراره ورجاء تغريد لها وافقت وهي مازالت لا تصدق أنه من تلك العائلة، وذهبت لتتأكد كذبته. وكان الوعد أن ينتظرهن أمام محطة القطار في الخامسة والنصف صباحاً. عندما دخلن إلى محطة القطار وجدنه ينتظرهن ليركبوا ليذهبوا إلى تلك العزبة. بعد وقت وصلوا إلى تلك المزرعة ليستقبلهم عمه يسري ومعه زوجته شيرين التي رحبت بهن كثيراً.
كانت سيبال تشعر بالخجل من وجودها وتتعامل معهم بتحفظ، ولكنها صدقت أنه بذات الثراء التي تحكي لها عنه تغريد. تغريد كانت سعيدة، فربما بهذه الزيارة تقترب من عائلة مؤيد وتصبح منهم بالمستقبل. لمح يسري، عم مؤيد، نظرات تغريد المبهورة والمتمنية والراغبة، وفهمها جيداً، وكذلك نظرات سيبال الشاردة. ونظرات مؤيد لهن ليعرف أنه راغب بإحداهن وهي لا تبادله المشاعر، والأخرى تتمناه ربما بحبها له أو لثرائه أو الاثنين معاً.
تصادقت تغريد مع شيرين حتى أنهن تبادلن أرقام الهاتف. أما سيبال كانت تتحدث إذا وجه لها الحديث فقط، غير ذلك كانت صامتة وبقلبها غصة لمرض والداها. مر اليوم الذي استمتعوا به كلا على طريقته. فمؤيد كان سعيداً بوجود سيبال معه بعيداً عن أسوار الجامعة لأول مرة، وكان كثيراً ما يرافقها بالتجول في المزرعة. وسيبال ربما فادتها هذه العطلة بتهدئة قلبها قليلاً.
أما تغريد فهي في قمة سعادتها، فهذه فرصة لها للتقرب من عائلة مؤيد وقد تصبح كنة لهم وتحقق أملها. *** دخل مؤيد إلى مكتب عاكف ضاحكاً. ليقف عاكف لاستقباله بترحيب ويعانقه بود وسعادة. ليجلسا معاً يمزحان. ليقول عاكف بخبث: "سمعت أنك كنت في العزبة عند عمك يسري. ومعاك بنتين." ليبتسم مؤيد: "أكيد عمي يسري هو اللي بلغك، حكم هو طيب." ليرد عاكف بسخرية: "عمك يسري طيب قصدك خبيث، هو جدك ربى حد على الطيبة؟ "هو في ديب بيربي خروف؟
أنا متأكد أنه هيظهر حقيقته في الوقت المناسب." "وبعدين سيبك منه، قولي مين البنتين دول." ليرد مؤيد: "زمايلي في الجامعة." ليبتسم عاكف بخبث: "زمايل بس متأكد؟ ليبتسم مؤيد قائلاً: "فيهم واحدة أكتر من زميلة." ليقول عاكف:
"وماله ما يضرش إنك تتسلى، بس خد حذرك، مش عايز بنت تيجي تقولي إني حامل من أخوك، خد احتياطك أنت وكون حذر، مش تقولك باخد مانع وترجع تقول نسيت، في وسائل للرجالة استعملها أنت ومتكونش تحت رحمة واحدة بنت، فاهمني طبعاً." ليقول مؤيد: "لأ أنا ما ليش في السكة دي." ليضحك عاكف ويقول: "وماله، بس ما يمنعش إني أحذرك."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!