الفصل 15 | من 37 فصل

رواية عالجتها ثم احببتها الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ندا الشرقاوي

المشاهدات
20
كلمة
2,402
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

قاسم…. هقتله رزان بصدمه….. ايه قاسم…. قومي البسي هنسافر رزان بغرابة…. هنروح فين قاسم…. عاوزه تعرفي تغيري رزان…. أكيد قاسم…. يبقا تقومي تلبسي حالًا وتيجي معي رزان…. معييش بسبور قاسم…. كل ورقك جاهز رزان…. إزاي قاسم…. بلاش كلام قومي البسي عقبال ما أعمل تلفون بالفعل وقفت عن الفراش وهي تنظر إليه بغرابة من أفعاله التي لم تعد تفهمها آخر فترة، لذلك التزمت الصمت ودلفت لتنعم بحمام دافئ وتاخد معها منامة مريحة.

كان قاسم قد أجرى مكالمة ليرتب كل شئ وخرج متجهاً لجناح مريم، دق الباب ثم دلف. مريم…. مالك قاسم…. جهزي نفسك هنسافر مريم…. إزاي قاسم…. زي الناس هفهمك كل حاجة في الطيارة، هنا مينفعش مريم بصرامة…. هفهم هنا، احنا في مركب واحدة قاسم بتحذير…. وطي صوتك مريم…. هنروح فين قاسم…. لبنان لمالكمريم بصدمة…..نعمل ايه قاسم…. هقول ليه الحقيقة وهاخد رزان كمان، تعبت من نظرتها ليا ومالك صاحبي فاكر إننا خوناه، اجهزي يا مريم مريم…. حاضرة

قاسم…. خلي عندك مخ والبسي حاجة عدلة بلاش لبس صاحبي دا علشان ميشكوش فينا مريم ساخرة…. وهو أن تاخد مراتك الأوله مع التانيه دا مش شك قاسم…. هنتصرف في دي غادر بدأت مريم تنسق ثيابها حتى اختارت فستانًا من اللون الأزرق يصل إلى الركبة وارتدت بعض الاكسسورات الرقيقة، وحذاء أبيض مريح.

في نفس الوقت في جناح رزان، كانت ارتدت فستانًا من اللون الأحمر الفاتح يصل إلى ركبتها، ضيق إلى حد الخصر وواسع إلى الركبة، ارتدت خاتم بسيط وسلسلة رقيقة، وحذاء أبيض. أطلقت سراح خصلاتها لتنسدل على ظهرها كموجات البحر. في نفس الوقت خرج قاسم يرتدي بنطال أسود وقميص أبيض ووقف بجانبها يصفف شعرها. خرج علبة قطيفة من جيبه وفتحها وكان يوجد فيها خاتم جميل جداً. قاسم…. أي رايك رزان بلا مبالاة…. حلو للعروسة قاسم…. لا دا ليكي

رزان…. دا خاتم جواز قاسم…. أمال أنتِ رزان…. كلها شهر وكل واحد يروح لحاله قاسم…. لحد ما الشهر يخلص أنتِ مراتي واحمدي ربنا إني مطلبتش بحقوقي كزوج رزان…. عن اذنك قاسم بصرامة…. رزان رزان…. نعم قاسم…. قولتلك هقولك كل حاجه انهارده البسي الخاتم رزان بحيرة…. حاضر أما نشوف اخرتها. أمسك يدها ووضع الخاتم في إصبعها ثم قبلها قبلة خفيفة على يدها. سحبت يدها بهدوء وخرجت تنتظره في الأسفل. وكانت مريم في الأسفل تنتظرهم.

رزان…. أنتِ مسافرة قاسم وهو يهبط…. أيوه احنا التلاته هنسافر رزان…. اسفه مش هسافر يا قاسم قاسم…. هتسافري رزان…. لا قاسم…. بلاش عناد معايا علشان هتزعلي رزان بعناد…. عناد بعناد وشوف هتعمل اي أنا طالعة اغير وأدارت وجهها لتصعد لكن وجدت نفسها معلقة في الهواء. قاسم…. أنا قولت أكون محترم لكن جنابك رافضة أعملك اية رزان تضربه على صدره بيدها…. نزلني قاسم…. اقسم بالله لو ما سكتي لتزعلي يالا يا مريم

وتسارعت الأحداث الآن في المطار ينتظروا الطائرة ورزان تجلس عابسة مثل الطفلة. قاسم…. فكي وشك ليقولوا خطفينك ولا جيبينك غصب رزان رفعت إبهامها في وجهه قائلة…. خليك في حالك لو سمحت ملكش دعوة بيا قاسم…. لية مش مراتي حبيبتي وأم عيالي رزان…. عيال في دماغكم مريم…. بس بقا أنتوا الاتنين رزان…. متعليش صوتك عليا لو سمحت مريم… اسفة لسعتك يا مدام رزان اتهدي بقا جلست رزان ووضعت يداها أمامها وتنظر إليهم بغضب.

بعد 15 دقيقة أحس قاسم أن رزان تشعر بالجوع لأنها لم تأكل شيئ اليوم. قاسم…. روز تعالي معي رزان…. لا قاسم…. تعالي علشان مش اخدك غصب رزان بغضب طفولي…. يوه نعم نعم قاسم…. تعالي أمسك يدها كأنها طفلة تسير مع والدها. قاسم…. ياريت تفكي شوية وبعدين قولتلك انهارده هتعرفي كل حاجة استمتعي بقا بالسفرية لو سمحت رزان…. استمتع وأنت متجوز وجايبها معانا أنا بجد مش فهمه قاسم…. روز ممكن تهدي أنا عارف أن حياتنا متلخبطة بس افهمي شويه

روز…. قصدك اني مبفهمش قاسم…. يالله ياروز بلاش العقدة دي وشك أحمر من كتر النفخ والغضب روز…. أيوه يعني عاوز ايه قاسم…. أي عاوز ايه دي يابنت روز…. مكنوش 7 سنين فرق قاسم…. لا حلو، تعالي بقا نجيب أكل روز…. مش جعانة قاسم…. لا جعانة يالا بقا يا روز بلاش نزعل من بعض خلينا نسيب ذكرى حلوه أنا عارف إنك بتحبي البرجر هجبلك روز فكرت في كلامه لية متسبش ذكرى حلوه ليهم سوا. روز بابتسامة…… زود الكاتشب والجبنة قاسم بسعادة…. من عنيا

وبالفعل أحضر السندوتشات لها ولمريم. قاسم…. صدقيتي اول ما نوصل هعرفك كل حاجة واكمل بغمزة… مش بعيد نعمل honeymoon هناك روز…. لا أنت شكلك كبيرة وبدأت تتخيل قاسم…. ماله الكبير يعني روز…. أنا زهقت من القاعدة هنا مملة قاسم…. عشر دقايق ونركب روز…. طب جعانة قاسم…. أحلى سندوتش أخذت الساندوتش منه وجلست. قاسم…. عملت حسابكم مريم…. شكرًا ربنا يخليك ياحبيبتي روز في نفسها….. حبك برص

روز نظرت إلى قاسم واغرورقت الدموع في عيناها. نظر إليها بأسف فبدأت تأكل وهو ينظر إليها. قاسم بهمس لمريم…. كان لازم مريم…. اسكت كنت بتأكد قاسم بغرابة…. من ايه مريم…. لما نوصل اقولك تسارعت الأحداث وصعدا إلى الطائرة. قاسم…. إيه ده مريم…. في ايه قاسم للمضيفة…. لو سمحت أنا حاجز 3 جنب بعض المضيفة بإحترام…. لا يافندم اتنين هنا وواحد قدام قاسم…. إزاي مريم…. مفيش مشكلة رزان…. خلاص هقعد أنا قدام

مريم…. لا لا هطلع أنا علشان اخلص شغل براحتي على اللاب. وهمست لقاسم….. الشغل دا مش عليا قاسم بكذب…. شغل ايه مريم…. والنبي أي فاكر أني مش عارفة أن أنت اللي عامل كده قاسم…. معلش اخوكي بقا واكرميني مريم…. علله تفلح بس قاسم…. عيب عليك وطلعت مريم تقعد قدام. جلس قاسم ورزان بجانب بعض. رزان ساخرة…. كنت اقعد أنت ومريم على الاقل عرسان جداد قاسم وضع يداه على كتفها…. لا حابب اقعد معاكي روز…. شيل ايدك قاسم…. مراتي وأنا حر

مصر، تحديدا في قصر الشرقاوي. مي…. طلع كريم أحمد رئيس الحرس…. اسف يافندم مقدرش مي…. يعني اي أحمد…. يعني مقدرش اطلعه غير بعلم قاسم بيه دخلت مي إلى المخزن وجدت كريم على الأرض ووجه ملئ بالجروح والدم وغير قادر على الحركة ومقيدينه بسلسلة من الحديد. مي بصراخ….. ابني كريم…. ما…. ما…. خر.. جيني.. مي بعصبية…… فك الزفتة دي أحمد…. مينفعش مي….. بقولك فكها أحمد…. قاسم بيه يقولي والله اطلعه هطلعه مي…. أنت مرفود

اخرج سلاحه الشخصي ورفعه في وجهها…. اطلعي بره مي بصدمة…. بترفع عليا السلاح يا كلب أحمد…. كلمة كمان وهضرب ومعايا أمر بالضرب مي بدهشة….. أمر أحمد…. برررره في فيلا الحفناوي. كيف حضرتك كامل…. بخير يابني وأنت تيام…. بخير الحمد لله، بقول لحضرتك ممكن اقعد مع ضرغام شوية كامل بغرابة…. ضرغام تيام…. أيوه كامل…. أنت متأكد تيام…. متخافش كامل…. اتفضل

ودخل إلى المكان الذي يوجد فيه قفص ضرغام. فتح القفص وكان ضرغام حزين لمغادرة جانا. عندما نظر إلى تيام وقف وجلس بجانبه. تيام…. شكرًا يا عمي كامل…. تحت امرك يابني وخرج.

تيام…. مستغرب صح اني جاي طب اعمل اي اه هما اسبوعين بس اتعودت عليها حاسس أن فينا شبه من بعض جدًا تفكيرنا زي بعض كل حاجة. زعلت اوي انها مشيت مع أن أنا كمان همشي لأن حياتي زي حياتها بس تفتكر لو سوا وبقينا شخص واحد اي اللي هيحصل يعني مثلا أنت لما جتلك وحدة لونها أبيض مختلفة عن فصيلتك بس هيا كويسة وأنت رفضتها، ورجعت مكانها تاني ناوي تفضل وحيد، بس صدقني ياضرغام أول ما ترجع أنا هعرض عليها الجواز.

تيام…. اتجننت يا تيام وبتتكلم مع أسد لا اشوفك بكرة ضرغام. في اسبانيا. رنت جانا على تيام فيديو. جانا…. تيمووو i miss you تيام…. I miss you too جانا…. أنت فين تيام…. كنت عند ضرغام جانا…. بجد خونت تيام…. أنتِ اللي مشيت جانا…. راجعة كمان أسبوع تيام…. الدنيا عندك عاملة ايه جانا…. جميلة جدا جدا مش قادرة اوصفلك الجو والحياة حلوة ازاي تيام رد مبتسمًا…. انبسطي يا جانا جانا بغرابة…. مالك تيام…. مفيش

جانا…. أكيد فية مودك مش مظبوط لية تيام تصنع الإبتسامة ليقول…. لا عادي دا حتى لسة كنت بلعب مع ضرغام جانا… هقفل ونتكلم بليل تيام….. تمام خلي بالك من نفسك. في لبنان. كانوا وصلوا الأبطال وخرجوا من المطار كانت توجد سيارة تنتظرهم. أعطى قاسم للسائق عنوان مطعم مالك. مريم بهمس…. هنروح لمالك دلوقتى قاسم…. أيوه مريم…. بلاش قاسم…. اجمدي يا سيادة الرائد مريم…. أنت خليت فيها رائد بالفعل وصلوا إلى المطعم ودلفوا إلى الداخل.

كان مالك يتحدث مع بعض الناس وتغيرت ملامح وجهه عندما وجدهم وهتف بداخلة…. ما لقوا غير هالمكان ليقضوا شهر العسل فيه والله لاقتلك يا قاسم، ثم استطرد لكن بيجيب زوجته الأولى معه كيف. لم يعط أي اهتمام وكمل حديثه. قاسم…. مالك عامل ايه مالك بعملية…. بخير قاسم بيه بتؤمرني بشئ عندي شغل قاسم حزن أن صديقه يحدثه بنبرة عتاب وغضب. قاسم…. عاوزين نتكلم معاك مالك…. ما عندي وقت مريم…. مالك قاطعها قائلاً…. مريم هانم لو سمحت ما بدي احكي

رزان…. مالك مالك…. عامل ايه رزان بابتسامة…. بخير وأنتم مالك…. الحمد لله ايه رايك باكلك اكله تحفة ونورتي لبنان رزان…. موافقة قاسم…. يعني احنا اتكلمنا كده وهيا طريقة تانية مالك…. تعالي يا روز قاسم…. تيجي فين يالا وبعدين اعدل لسانك دا بقالك 5 سنين في مصر وجاي تقلب هنا دا أنت بتتكلم مصري أحسن مني ومنهم. مالك بنفاذ صبر….. عاوز ايه ياقاسم قاسم…. كده تعجبني، تعال معانا الفندق مالك…. يالا أما نشوف اخرتها.

وخرجوا من المطعم متجهين إلى الفندق. في الطريق كان مالك ينظر إلى مريم غصباً عنه، اشتاق إليها ولملامحها، لكن يغض بصره لأنها الآن زوجة صديقه. في الفندق تحديداً في الجناح. قاسم…. انتوا الاتنين عاوزين تعرفوا اللي حصل واحنا جينا علشان نحكي لأن اللي حصل كتير. روز فكراني خاين لصاحبي وليها وصاحبي فاكر أني بصيت لحبيبته، فا علشان نقصر الموضوع هنحكي كل حاجة وانتوا احكموا.

بدأ قاسم يقص كل شئ عليهم من بداية التسجيل إلى اتفاقه مع مريم وكانت علامات الذهول والصدمة على وجه رزان ومالك. قاسم…. دا اللي حصل من الألف للياء. مالك…. يعني أنت مش ابن عز بيه ومي، وكمان مريم بتشتغل في مكافحة المخدرات، ودخلت حياتنا كلها علشان عملية. قاسم…. لا مريم دخلت حياتي أخت وصديقة وكل حاجة ومكدبتش في أي حاجة. مالك…. يعني مش مراتك. قاسم ابتسم قائلاً…. أيوه مش مراتي. مالك بسعادة…. طب احلف كده. قاسم…. والله ما مراتي.

مالك وقف من مكانه وأمسك بيدها وعانقها بقوة ولف بها وهي مصدومة ويتمتم…. مش مراتة…. مش مراتة. قاسم…. الله يخربيتك دا أنا معملتهاش. مالك…. لامؤاخذة ياقاسم. قاسم…. أنت خليت فيها قاسم. مالك سحب مريم وخرج. قاسم…. على فين. مالك…. معرفش. غادر. قاسم بقلق…. مش هتقولي حاجة. رزان…..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...