الفصل 21 | من 37 فصل

رواية عالجتها ثم احببتها الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ندا الشرقاوي

المشاهدات
24
كلمة
598
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

القاضي….. حكمت المحكمة على المتهمة مريم سيف الدين بالإعدام شنقاً لمخالفتها للقوانين وضرب الرصاص عمداً. رفعت الجلسة. مالك بصراخ….. لااااا مريم ظلم. أغلقت عيناها بشدة عندما سمعت حكم القاضي، وابتسمت أنها سوف تفارق الحياة وهي لم تقصر في حق والديها. قاسم بعصبية….. لااا مريم. مريم…. بحبكوا أوي، أنا مقصرتش معاكوا…. مالك كان نفسي اعيش معاك، حب يا مالك بعدي واتجوز وخلف وعيش حياتك العمر قدامك.

مالك بصراخ وعصبية…. لااا مريم…. ظلم… حبيبتي هتخرجي. وقع مالك فاقد الوعي. الجميع بصراخ…. مالك. مريم ببكاء…. مالك…. قاسم… شوف مالك. أخذها العساكر وقام كل من قاسم وتيام باسناد مالك للخروج من المحكمة. تسارعت الأحداث وصلوا إلى المستشفى سريعاً وتم تعليق محلول لمالك. في المستشفى، بدا مالك يفوق. مالك…. حصل إيه….. مريم. قاسم… اهدى يا مالك خلينا نفكر.

مالك بجنون…. نفكر في إيه…. بيقولك هيعدموها يا قاسم… يا قاسم مريم خدت حق أهلها ليه كده… الظلم وحش يا قاسم…. طب تخرج… وأنا هخدها وهبعد والله بس رجعوها ليا. اقترب قاسم وانهار مالك ليرتب قاسم عليه. قاسم… ربك فرجه قريب محدش عارف اليومين دول هيحصل إيه. مالك…. يااااارب. بعد مرور ثلاث ليالي وهو اليوم الذي سوف يتم فيه تطبيق العدل. أخذوا مريم إلى مكتب اللواء. مريم…. خلاص. اللواء…. خلاص يا مريم انهارده اخر يوم لمريم سيف الدين.

مريم…. جيت الدنيا علشان اخد الحق وخلاص. اللواء…. عاوز اقولك انك اكفئ وحدة. قاطعته مريم…. المدح دا هيفيد بإيه يا فندم أنا هنعدم كمان ساعة وحد أمنية أخيراً هتحاول الهروب يا ريت تزودوا الحراسة مبدخلش في شغلكوا لكن الاحتياط واجب، أمتى التنفيذ يا فندم. اللواء… التنفيذ خلاص اتنفذ. مريم بعدم فهم…. يعني إيه. اللواء….. يعني خلاص المقدم الملقب بالطائر المخفي ماتت انعدمت. مريم بصدمة …. ازاي يا فندم.

اللواء…. ازاي دي بقا بتاعتنا إحنا دلوقتي معانا مريم سيف الدين مدربة الدفاع عن النفس فقط اسمك في السجل عندنا اتغير حتى في الجامعة، إحنا معندناش في المكتب مقدم بالاسم دا دلوقتي أنتِ مدربة الدفاع بس هترجعي تعيشي حياتك بعيد عن الإجرام والمخدرات، أنتِ كنتي عاوزة الحق وحقك جبتيه ارجعي تتجوزي وعيشي في سلام يا مريم خلاص كده خلصت. مريم بدهشة جلست على أقرب مقعد…. يعني إيه. اللواء….. يعني فاكرة إن إحنا هنضحي بيكي أوي كده.

مريم…. والجثة. اللواء…. جثة حد تاني هتدفن بدالك ومحدش هيشوفها ولو شافوها الطائر المخفي مكنش بيظهر في المهمات يا مريم غير المهمة الأخيرة وخلاص خلصت. مريم…. تمام يا فندم. اللواء….. لا اسمها تمام يا أونكل حازم دلوقتي صاحب والدك وبس. مريم ابتسمت بحب…. تمام يا أونكل. اللواء…. هسيبك تغير هدومك علشان أوصلك القصر. مريم…. تمام.

خرج اللواء حازم، تنهدت مريم وأخذت نفس عميق، كأنها كانت في كابوس وانتهى. فتحت الحقيبة وجدت فستان يصل للركبة لونه بني مع حذاء أبيض. أرتدت ثيابها وخرجت ليصلها حازم إلى القصر. في القصر كانوا يجلسوا لم يعرفهم أحد موعد تنفيذ الحكم وهذا أمر من اللواء حازم. رن هاتف قاسم كان العسكري. قاسم…. الووو. كان الجميع ينظر إلى قاسم بقلق، جائه الرد…. المقدم الطائر المخفي تم اعدامها. وقع الهاتف من يد قاسم وهو يردد كلمة…. انعد… انعدمت.

كانت روز تأتي بصنية الشاي عندما سمعت جملته وقعت الصنية من يدها وهي تصرخ….. لااااااا. مالك بصراخ…… مريم…. مريم. ماااالك. مالك بانتباه…. مريم. التفت مالك ليرى مريم تقف بجانب الباب. سقط مالك أرضاً ولم يقدر على الوقف. دلفت مريم سريعاً وجلست بجانبه وهي تضمه إليها بحنو. مالك ببكاء…. ليه يا مريم… ليه. مريم…. غصب عني… والله…. خلاص أنا رجعت. قاسم بتوهان…. هو في إيه أنا مش فاهم. مريم…. اقعدوا وأنا أفهمكوا…. وهمست لمالك قوم.

مالك…. لا مش هسيبك. مريم… قوم اللواء حازم ورايا. وقف مالك بصعوبة وجلس على الأريكة، ودلف اللواء حازم. مريم بدأت تقص عليهم ما حدث في المكتب. وبعد الانتهاء. مريم….. وبس كده. قاسم…. ولا ألف ليلة وليلة. مالك…. الحقوني يا مأذون. اللواء حازم….. كده مهمتي انتهت هتعوزوا حاجة. الجميع…. شكراً لحضرتك. وغادر حازم. قاسم…. مبروك يا مريم. مريم… الله يبارك فيك. قاسم…. بما إننا قاعدين فا انهاردة اخر يوم في الـ 3 شهور يا روز قررتي إيه.

روز…….

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...