في الجامعة.. فيروز وأسيل مع بعض دخلوا المدرج يستنون زمايلهم اللي هيرحبوا بيهم، والعدد كبير وهم زهقانين من الحر اللي هما فيه. فيروز: أسيل، حاسة إني أمهم بالنسبة لزمايلنا بسبب تأخير الدراسة. أسيل: ده على أساس إني أصغر منك مثلاً يا بنتي؟ ههههههه، أنا زيك، وإحنا أصلاً شكلنا أصغر منهم وأحلى منهم. (وأخذت وضع التكبر)
دخل عليهم طلاب أكبر منهم، فضلوا يكلموهم عن الكلية وإزاي يذاكروا كويس، وأخذوهم في جولة في الكلية يعرفوهم على المعامل والمدرجات وأماكنهم. فيروز وأسيل ماشيين وراهم وخلاص وبيحاولوا يحفظوا الأماكن، وماشيين بيضحكوا على نفسهم وإنهم ما حفظوش ولا مادة. ولسه هيروحوا على البيت اتفاجئوا بجدول المحاضرات اللي نزل، وإن عندهم محاضرة. نسيبهم بقى مع نفسهم يحضروا محاضرتهم ونروح نشوف فارس وأحمد.
فارس وأحمد خلصوا الدرس وماشيين مع بعض، ولسه أحمد بيتكلم معاه واعتذرله وإنه مش قصده إنه صغير ولا إنه مش بيخاف على مستقبله، وإنه بينصحه عشان بيحبه وإنهم أصحاب من زمان. ولسه هيتكلم عن الحاجات اللي بيعرفها عن رامي وشلته، لقى رامي جه قصادهم وسلم عليهم وبيستعجل فارس إنه يروح كتبه ويروح يلعب معاهم. وقبل ما أحمد يتدخل بينهم ويرفض، كان رامي استأذنه وأخذ منه فارس ومشى. وأحمد ما لحقهمش ومشى على بيته زعلان على صاحبه فارس. وهو ماشي سمع أذان العصر فدخل المسجد يصلي، وكالعادة هيدعي لفارس بالهداية وإن ربنا يبعده عن أصدقاء السوء.
في المدرسة عند فاطمة، والدة فيروز، كانت قاعدة في المكتب في الفسحة ودخلت عليها زميلتها الأستاذة سماح. وبعد أن ألقت عليها السلام قالت لها إنها عايزاها في موضوع مهم، فقفلت فاطمة الكتاب عشان تسمعها بتركيز. سماح: بصي يا فاطمة، إنتي عارفة إنك أختي، وسماح زي بنتي. فاطمة: أكيد يا سماح، ده إحنا عشرة يجي عشرين سنة خير.
سماح: خير يا حبيبتي، ابن أختي حازم، كنت كلمتك عنه قبل كده، كان بيحضر ماجستير بره ولسه راجع من السفر، وعايزني أشوف له عروسة، وبصراحة ما فيش في أدب ولا أخلاق روز بنتك، ماشاء الله عليها. فاطمة: نتشرف بيكم طبعاً، وحازم زي ابني، بس روز إنتي عارفة لسه سنة أولى ومشوارها طويل قوي، وما أعتقدش أبوها هيوافق على حاجة زي دي دلوقتي.
سماح: كلمي انتي بس الأستاذ فهمي، واللي فيه الخير يقدمه ربنا، وحتى لو ما حصلش نصيب هنفضل أخوات وأصحاب، وفي الآخر ده جواز يعني قسمة ونصيب. فاطمة: أكيد طبعاً، هكلمه بإذن الله، واللي فيه الخير يقدمه ربنا. سماح: بإذن الله يا بطوط.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!