الفصل 22 | من 27 فصل

رواية عالم تاني الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم الاء

المشاهدات
16
كلمة
2,854
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

فاطمة بغضب: اسكتي خالص. وعد استغربت: نعم يا تيتا؟ فاطمة بغضب كفيل يرعب: تعالي هنا. وشاورت أن وعد تقف قصادها. وعد: نعم. فاطمة: إيه دي؟ وطلعت توكة وعد. وعد براءة: توكية. أحمد واقف مستغرب. فاطمة بزعيق يهز القصر: إيه اللي دخلك الأوضة اللي قفلها وجبتي المفتاح منين؟ جميلة نزلت على صوتهم: في إيه؟ وعد بصتله بخوف: كنتي سايبة المفتاح هنا، فكنت بشوف الأوضة فيها إيه. فاطمة بنفس الطريقة وبسخرية: آهااا، وتفتشي في حاجاتي والدهب؟

وعد هزت راسها: لا أبداً، أنا كنت بلعب عشان شكلهم قديم. فاطمة رفعت حاجبها: يا شيخة، والورق عجبك شكلهم برضه؟ وعد: أحمد أساساً لما بياخدني شركة، فاهمني. حاجات كنت مفكراهم زيها وكنت هساعدك وأجي أوريكي. لقيتهم حاجات مفهمتهاش. فاطمة: تؤتؤتؤ، اديكي نسخة طيب عشان تعرفي تاخدي راحتك. وعد مش فاهمة وبصت لأحمد، لقته بصلها بنظر غريب. بصت لجميلة. جميلة بصت لفاطمة: أمي، سوء تفاهم يا تيتا. فاطمة بزعيق: محدش يدخل.

وبصت لوعد بزعيق يرعب: ردي. وعد اتنفضت: مش عارفة والله. فاطمة مسكت دراعها جامد: إياكي تذكري اسم ربنا على لسانك بالكذب. دخولك الأوضة دي اللي محدش قدر يهوبها من أحفادي في عدم وجودي، تيجي واحدة زيك تتدخلها؟ يبقى فيه حاجة، وإنتي أساساً تعرفي إن دا مفتاح إزاي؟ وعد بوجع وعيونها دمعت: دي الوحيدة اللي مقفولة. فاطمة: آهاا، تقومي تدخلي عشان تسرقي صح؟ وعد نحتت وبصت بصدمة: أنا مش حرامي يا تيتا والله. فاطمة

ضحكت باستخفاف وبصت بقرف: واضح من دخولك لي شي ميخصكيش. ورفعت إيدها، وإيه دا؟ كان في إيد وعد غويشة. وأكيد كان فيه حاجات بتتاخد وإحنا مش حاسين. وعد: أنا مش حرامي والله. هاتي المصحف أحلف عليه إن مقصدتش ونسيتها في إيدي. فاطمة سابت إيدها بنرفزة لدرجة وقعت على الأرض: إياكي تذكري اسم ربنا. من ساعة ما ظهرتي والمصيبة بتنزل علينا، خالقتك مش أشوفها قدامي. وغير أوضتك ما تدخليش، إنتي فاهمة؟ وكل واحد يروح أوضة. وبصت لجميلة.

جميلة طلعت أوضتها. عزة لما فاطمة مشيت راحت لوعد، قومتها: ليه بس تدخلي الأوضة دي؟ أحمد راح لجدته: وعد متنحة من اللي حصل. عزة بترجع شعر وعد لورا، لقت مناخيرها جايبة دم: يالهوي! تعالي. وقعدتها: إيه دا؟ إنتي اتخبطتي لما وقعتي ولا إيه؟ وخدتها في حضنها: معلش، بس إنتي عملتي اللي محدش يقدر يعمله دا، غير لعبك في الحاجات. وعد بصت لها مصدومة. عزة: هطلع أجيب حاجة عشان الدم دا. وطلعت.

وعد بصت على إيدها وقلعت الغويشة. وبصت على خاتم أحمد وقلعته. وشالت السلسلة كانت في رقبتها. أنس جاب لها ورق وقلم، حطتهم جنب الورقة. (والله أنا مش حرامية وعمري ما مديت إيدي على حاجة حرام. أنا كنت بلعب ودي حاجاتكم كلها مش معايا حاجة تاني. واسفة تيتا. وعد ضمت حواجبها إن فاطمة من كلامه إن وعد مش منهم. شخبطت عليها: حضرتك أسفة إني ضايقتكم. وكنت سبب في مشاكل. وأنا مش بحلف بربنا كدب أبداً لو على موتي)

وعد حاولت تدري أي حاجة عشان الأمن ما يمنعش طلوعها. الأمن: في حاجة حضرتكم؟ وعد: هجيب حاجات من سوبر ماركت. الأمن: حد ييجي معاك؟ وعد: تيتا قالت أروح عادي. الأمن بعد: اتفضلي.

وعد طلعت. أول ما بعدت عن الأمن شوية، بدأت تجري وتبعد عن القصر خالص. مش عارفة هي بتجري ليه، مع إنها واثقة إن مش هيتضايقوا إنها مشيت من اللي حصل. وفتكرت لما كانت بتجري من الحارة. دموعها كأنها بتنزل من غير صوت. لحد ما تعبت. بصت حواليها مش عارفة هي فين. راحت قعدت على رصيف بين الشجر وضمت نفسها وانفجرت في العياط. وعد: انس لو كان موجود كان صدقني. أقسم بالله أنا مسرقتش حاجة. واللهي.

أحمد: أنا ما رضيتش أدخل عشان الموضوع ما يكبرش. ما كانش ينفع كلامك ده. فاطمة بصت له بغضب: تفسر إيه طيب يا سيادة الرائد؟ أحمد بص لها: وعد عمرها ما تعمل كده. استحالة تسرق. فاطمة: تدخل الأوضة دي ليها؟ أحمد: وعد فضولية وإنتي عارفة كده كويس. وبعدين من الأوراق دي لقيتي حاجة ناقصة؟ فاطمة: لا. أحمد: رجعت الحاجات زي ما كانت؟ ولا زي ما لعبت لقيتيها؟

فاطمة تانيب ضمير: زي ما بهدلت الدنيا، كأن عيل بيلعب وساب الباب مفتوح والمفتاح فيه. أحمد بص لها بلوم: لو كانت نيتها وحشة كانت سابت كل حاجة كده. إنتي نفسك وصفتي الأوضة بأن طفل بيلعب فيها. فاطمة جزت على أسنانها: الأوضة دي محرمة عليكم كلكم ومحدش فيكم يقدر يدخلها. تدخلها هي كده؟ أحمد: تيتا، وعد دماغه لسه طفلة وكانت صريحة معاكي. فاطمة: أعمل إيه يعني؟ أحمد: إنتي أكتر واحدة عارفة وعد هتفكر إزاي وهتعمل إيه.

فاطمة بصت له وضمت حواجبها: هو أنا زودتها معاها؟ أحمد: أوي يا تيتا. أوي. *** تسريع الأحداث.

أنس كان رجع القصر، بس لقى عز كلمنه إنه رجع، والعربية بتاعته عطلت ومش عايز يعرف حد. كأن مفاجأة، ولما وصلوا القصر اكتشفوا إن وعد مشيت من الورقة. وكله لام على فاطمة. وأنس زعق معاهم وراح يدور عليها هو وأحمد وعز. وفاطمة اتصدمت من رد فعل وعد وندمت وبتتمنى ربنا يحفظها وترجع ليها تاني. وجميلة وعزة خايفين على وعد. أما أنس اتصل بالأمن وسألهم إن وعد لما طلعت من أنه طريق، وقال الاتجاه اللي أنس ماشي فيه. قفل معاهم ووقف بالعربية بغضب ونزل من العربية ودموع نزلت. ودماغه بتتخيل لو حصلها حاجة.

أنس: ليه كده يا تيتا؟ دي عوضتني عنهم. ليه عملتي كده؟ ومسح دموعه وراح يقعد على رصيف، لقها وعد ضمة نفسها ومش باين وشها. أنس جري عليها وخايف إنها مش هي: وعد. وعد: إنس. وقلبه وجعه على منظرها: وعد. وبيهز فيها: وعد وعد. شالها وراح وجري على المستشفى. ***

عدى وقت كتير وأحمد وعز لسه بيدوروا، أما أنس ووعد في المستشفى. وطلع إن جالها هبوط لدرجة إنها نزفت. أخدت محلول وفضل قاعد جنبها بيعيط. وفتكر منظرها وهي في الشارع. ولو مكانش نزل ما كانش شافها، كانت حصلها حاجة. وعد فاقت على عياطه: إنس. أنس ابتسم ومسح دموعه: نعم يا روحي. وعد بصت له وفتكرت اللي حصل. عيونها دمعت: أنا. أنس حط إيده على بوقها: هش، مش محتاجة تقوليلي أي حاجة. أنا فاهم إنتي إيه.

وحط إيد على خدها بحنية: إنتي يا روحي. وعد قامت حضنته وفضلت تعيط: وربنا عمري ما سرقت. أنس ضمها لي: أنا واثقة فيكي يا روحي. وبعدين، طلعة من حضنه ومسك وشها: أنا أسرق من عمري وأديكي إنتي بنتي يا وعد، مش أختي. وعد بصت له وابتسمت بزعل. أنس: لا، اتعودي على ضحكتك. وعد بكسوف: محدش فيهم صدقني زيك. أنس جز على سنانه: أبداً، دا أنا روحت لقيت مخصمين تيتا عشان كلامها. وعد بصت له بشك.

أنس بصلها: لا لا، البصة دي وراها إني بكذب. لا، دا أنا أروح في المستشفى دي في داهية. دا أنا أولع فيها هي وأخو جنى. وعد ضحكت: وأخوها مالو؟ أنس: بارد أوي. كل ما أروح يقعد في نص. وعد ضحكت: بتحبها. أنس: بحبك إنتي يا روحي. وعد ضحكت بكسوف. أنس ضحك واخدها في حضنه: وعد. وعد: مش عايزة أرجع. أنس بعد عنها وبصلها: يعني إيه؟ وعد: مش عايزة أشوفهم. أنا مش زعلانة منهم والله، بس مش عارفة.

أنس ابتسم: حاضر، بس مش هينفع طول. هسيبك شوية لوحدك. وعد بحراج: بس أنا معرفش هقعد فين. و بتفكير: ينفع أعيش مع جنى؟ أنس: لا، أنا ماموتش عشان تروحي لحد غريب. وعد: طب هروح فين؟ أنس: هنتصرف. *** عدى وقت يامه وأحمد وعز ما وصلوش لأي حاجة. رجعوا القصر. أحمد قاعد ومسك دماغه من تفكير وخوف عليها، وعز ساكت مش لاقي كلام يقوله. فاطمة بخوف: طيب هتكون فين؟ عزة: مالو؟ حد يعرف. أكيد مش هنقعد القعدة دي. جميلة بعياط: وعد ممكن حد يأذيها؟

دي متعرفش حاجة. عز حضنها: اهدي، إن شاء الله خير. أنس فين؟ هو كمان بيكلم ومش بيرد. فاطمة بوجع ونبرة صوت عياط: طيب طيب، بلغوا حد يقدر يلاقيها. أحمد بص لها وبزعيق: ما إنتي السبب. إنتي السبب في دا. هتسرق إيه أساساً؟ وأنا بغبائي سكت عشان مزعلكيش. أهي ضاعت والله أعلم هي فين. فاطمة بصت في الأرض وساكتة. عز: خلاص يا أحمد. أحمد بغضب: وعد متعرفش حاجة خالص. مش هي اللي كانت بتقولنا إنها غلبانة وتزعق لو حد قرب لها.

فاطمة عيطت: كفاية. أنا ربنا يعلم جوايا إيه. أحمد: والله طيب، الله أعلم هي جرالها إيه بقا. ولف وهيمشي. عزة لقت فاطمة مسكت قلبه ومرة واحدة جسم استرخى بصريخ: عمتي. كلهم اتلموا عليها. *** عند أنس. وداها شقة في مكان حي وفي نفس الوقت راقي. وعد بتبص على الشقة، لقت ديكور قديم جدا وشكله قديم بس حلو: الله! بيت مين دا؟ أنس: دا بيت جدو والدمام. وعد بصت له وضحكت: بجد. وجريت تشوفه كله. أنس ضحك: عجبك.

وعد راحت لي: شكراً إنك صدقتني. أنا أصلاً كنت واثقة فيك. شكراً إنك ما خذلتنيش. أنس: إنتي أختي يا هبلة. وصدقيني تيتا لما تتعصب بتقول أي كلام، زي أحمد. وعد ابتسمت بخذلان: أنا لي أول مرة أحس إني غريبة كده. محسيتش لما دخلت البيت أول مرة. أنس: وعد، قسم بالله تيتا نظرتها ليا مصدومة من عدم وجودك في القصر. على فكرة هي معانا. قاسية ساعات، بس مافيش أحن منها. لقى الفون بيرن. وعد: مين؟ أنس: دا عز مبطلش رن. وعد: متقولش إنك لقيتني.

أنس بص لها ورد. عز بخوف: أخيراً رديت. تيتا في العناية. أنس بصدمة: إيه؟ إزاي؟ عز حكاله اللي حصل. بس ولما فاقت عمالة تنادي على وعد. إنت مالقيتهاش؟ أنس بخوف وتوتر: لا، أنا جاي. وقفل معاوعد: إيه؟ وعد بعياط: عايزة أشوف تيتا. أنس ابتسم إنها هي اللي عايزة. وبعد وقت وصلوا. أحمد كان قافل عينيه ورأسه مايلة على الأوضة اللي فيها فاطمة. وبين نارين وعد وجدته. كلهم بصوا على وعد بصدمة. جميلة: وعد. وجريت حضنتها.

أحمد فتح عينيه لقاها هي وأنس. وعد بعياط: تيتا فين؟ جميلة بنهيار: جوه. عزة حضنته: ادخلي لها. بتنادي عليكي من ساعة ما فاقت. أنس استأذن الدكتور، وافق بصعوبة. وعد دخلت: تيتا. فاطمة بتفتح عينيها بصعوبة ومش مصدقة الصوت. وعنيها دمعت: وعد. وعد ابتسمت ليها وبتمسح دموعها: متعيطيش بالله عليك. فاطمة: أسفة. حقك عليا يا بنتي. وعد عيطت وترمت في حضنها: وربنا عمري ما مديت إيدي. أنا مش حرامية. فاطمة: يتقطع لساني يا بنتي. حقك عليا.

وعد: بعد الشر. وبعدت عنها شوية: إن شاء الله اللي بيتمنالك. فاطمة: سامحيني. وعد باستها من خدها: بحبك. مفروض مكنتش دخلت الأوضة. أسفة. فاطمة رفعت إيديها وحطتها على راسها وقربتها ليها. نيمتها على صدرها: كنت هموت وخايفة أكون ضيعتك يا بنتي. وفضلت تكح جامد. وعد بصت له: أهدي. أنادي للدكتور. فاطمة: لا لا، خليكي بس جنبي. نامي جنبي. وعد ابتسمت ورجعت حضنتها جامد ونامت. الممرضة شافت كده من الإزاز: لا كده غلط.

وجايه تدخل. كان في نفس الوقت أحمد بصص عليهم. منعها. سبيها. الممرضة: يا فندم، كده غلط. أحمد بص لها بنظر ترعب. خافت ومشيت. عز: أقولك معاك، تقول لأ. أنس: هي كانت عايزة كده. عزة: خسارة فيك. ويهون عليك وجع قلوبنا. جميلة: إنت لو كنت قلت من الأول مكانش تيتا حصلها كده. أنس: في إيه يا جماعة؟ كل دا حصل في يوم. محسسني من ساعة ما جيت إني خايف عليها من يوم ما اتولدت. وبعدين، حضرتكم لما إنتوا خايفين عليها، ما دفعتوش ليه عنها؟

خوفته من تيتا. أهي واحدة لسه طالعة من مستشفى وجالها هبوط. ولو مكنتش لحقتها كان زمانها ماتت. وتيتا دلوقتي في العناية. اتصدموا. أحمد لف وبصله: وعد حصلها إيه؟ أنس بصله: اتخذلت فيك. وسابهم ومشي. *** مشيت تاني يوم. فاطمة قامت لقت نفسها في أوضة عادية. وعد حضنها وصاحية. ابتسمت: صباح الخير. وعد وهي لسه نايمة على صدرها: صباح النور. فاطمة رفعت راس وعد ليها: أسفة.

وعد بتعب: خلاص يا تيتا. وبعدين المفروض متتأسفيش. إنتي كبيرة. عيب تتأسفيلي. أنا اللي أتأسف عشان غلطانة وخلاص بقى. اللي فات مات. المهم إنتي دلوقتي تكوني بخير. فاطمة اتكسفت من نفسها من رد فعل وعد وعنيها دمعت. وعد حست بيها بصتلها بحزن: لا بقى. متعيطيش عشان خاطري بقى. مش بعرف أهون أنا. فاطمة ابتسمت: حاضر.

بعد وقت الدكتور دخل وطمن عليها وكتب على خروج. وأحمد كان كل ما يحاول يتكلم مع وعد كانت بتتهرب. لحد ما جه كلهم يدخلوا القصر. وعد سلمت على جدتها وهتمشي. فاطمة: رايحة فين؟ وعد: بيت جدو. كلهم بصوا لبعض باستغراب ما عدا أنس. فاطمة: ما دا بيت جدك. وعد: لا، جدو والد ماما. فاطمة بستغراب: وإنتي تعرفي منين؟ وبصت لأنس. أنس بعصبية: إنت مالكش كلام أساس معايا. عز واقف بينهم: مش قدام الأمن. هنقف لبعض.

وبص لوعد: وإنتي يا وعد، عشان خاطري ادخلي. وعد استخبت في أنس ورفضت تدخل. فاطمة بتعب: مع إني ماليش عين، بس لو فعلاً بتحبيني تدخلي. وعد بصت لأنس، لقته بصلها إن لو عايزة تتدخل براحتها. : حاضر. ودخلت معاهم. أنس بص لأحمد بضيق ودخل. عز بهمس لأحمد: أنس حقك. وإنت اهدأ شوية. وعد مش هتتعامل معاك بطريقتك دي. وسابه ودخل. *** تسريع الأحداث.

فاطمة طلعت أوضتها. ووعد وجميلة وعزة ساعدوها تغير وخلوها تاكل. وبعدها فضلت وعد معاها. نيمتها لما اتأكدت إنها نامت. سابتها وطلعت. أحمد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...