تحميل رواية «عالم تاني» PDF
بقلم الاء
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في حارة بسيطة وعشوائية جدا، وقرب الفجر، الناس نايمة في بيوتها، مفيش في الشوارع أي حد. بس كان في رجالة بتجري وبتدور على بنت هربت منهم. أما هي، بتجري بفزع ورعب متملكها. سمعت صوت بيقرب منها، استخبت منهم ورا بيت، وساندة ضهرها على الحيطة. حطة أيديها على بؤها وبتحاول متطلعش صوت عشان ميحسوش بيها، وبتدعي ربنا يعميهم عنها. الرجالة بقوا يبصوا حواليهم. واحد من الرجالة اسمه مصطفى… "راحت فين بنت ال..." عوض بيتوح… "هتلاقيها، ورح عمل زغوطة تلاقيها هنا أو هنا." إبراهيم بزعيق… "البت دي لو مالقناهاش، ماليش فيها،...
رواية عالم تاني الفصل الأول 1 - بقلم الاء
في حارة بسيطة وعشوائية جدا، وقرب الفجر، الناس نايمة في بيوتها، مفيش في الشوارع أي حد.
بس كان في رجالة بتجري وبتدور على بنت هربت منهم.
أما هي، بتجري بفزع ورعب متملكها. سمعت صوت بيقرب منها، استخبت منهم ورا بيت، وساندة ضهرها على الحيطة. حطة أيديها على بؤها وبتحاول متطلعش صوت عشان ميحسوش بيها، وبتدعي ربنا يعميهم عنها.
الرجالة بقوا يبصوا حواليهم.
واحد من الرجالة اسمه مصطفى…
"راحت فين بنت الـ..."
عوض بيتوح…
"هتلاقيها، ورح عمل زغوطة تلاقيها هنا أو هنا."
إبراهيم بزعيق…
"البت دي لو مالقناهاش، ماليش فيها، هاخد فلوسي."
مصطفى…
"يا عم هلاقيها، هتروح فين يعني؟ متعرفش تتصرف. أنا عارفها."
إبراهيم…
"بتعرف مبتعرفش، فلوسي هترجع."
عوض وهو بيتوح…
"إنت هتتكلموا؟ يلا نتحرك، كل واحد في حتة."
مصطفى بص له بقرف…
"إنت مش فايق أساس، كل دا بسببك. وبص لي إبراهيم، إنت امشي من هنا وأنا من هنا، وإنت خاليك واقف ولا دور يمكن تعرف تمسكها."
إبراهيم…
"هو عارف يمسك نفسه أساساً. يلا يلا."
الرجالة بقت تدور عليها.
آلاء بصت عليهم من بعيد، لقتهم بيتوزعوا على كذا ناحية. لطمت على وشها…
"يانهار أسود."
شيفاهم من بعيد وخايفة موت ليمسكوها. بقت تمشي براحة لحد ما طلعت من الحارة خالص. لأول مرة تطلع منها.
أصل، بتبص حواليها بستغراب من العالم التاني للي مشفتهوش.
آلاء بارتياح وابتسمت….
"الحمد لله."
ولسه بتاخد نفسها، لمحت إبراهيم ومصطفى. استخبت ورا شجرة.
مصطفى وإبراهيم اتقابلوا ببعض.
مصطفى بغضب…
"إيه دا؟ إنت مالقتهاش؟"
إبراهيم بغضب…
"يبقا بنت الكلب طلعت برا الحارة."
آلاء لطمت على وشها من الخوف وبدأت تتسحب براحة، وبعدها جريت وهي نفسها مقطوع. أساس بس بتقوح وتكلم نفسها بسرعة.
"يا آلاء، بسرعة قبل ما حد يلمحك."
بتلف وتبص وراها تتأكد محدش وراها، وتقف تاخد نفسها وترجع تجري تاني.
"إنتي قوية، يلا متستسلميش."
فضلت تجري لحد ما لقت نفسها في شارع مفهوش غير بيوت بس، وشكلها فخم، بس مفهوش صوت. أكنا في عالم لوحدها.
آلاء بخوف لأنها لأول مرة تطلع من الحارة…
"ناس انقردت."
لقت حد من وراها…
"إنتي بتعملي إيه هنا يابت؟"
آلاء لفت بخوف وخضة وصرخت. لقت راجل طول بعرض وهي كأنها طفلة قصاده، وشكله كأنه عفريت.
"عوذ بالله من شيطان رجيم."
وجريت وفضلت تجري وهي باصة وراها لحد ما بعدت تمام عن الراجل.
آلاء وقفت ومسكت قلبها…
"خلاص مش قادرة."
وبصت حواليها، شبه صحراء وعربيات بس رايحة جاية، مافيش بيوت.
خافت آلاء، عيونه دمعت. مش عارفة هي اللي عملته دا صح ولا لأ. وبتفكر تقعد بس خايفة لا يلحقوها، رغم أنها بعدت تماماً. ومش عارفة هي رايحة فين ولا هتعمل إيه.
وبتبص حواليها، فضلت تمشي والنور الشمس بدأ يظهر.
(آلاء بنوتة زي القمر، وملامحه بريئة جداً. لون عيونه أسود ويسحر، وشعرها طويل وصل لآخر ظهرها ولونه أسود. وقصيرة. عايشة ومتربية في الحارة، مبتطلعش منها. وكان أول مرة تطلع منها، كانت بتهرب منها. مالهاش حد غير خالتها وجوز خالتها، ومتعلمتش. بس كان في شخص بيساعدها إنها تعرف تقرأ.)
نرجع للقصة.
آلاء بتكلم نفسها. لقت عربية بتزمّر ليها. بتبص وهي بتمشي.
"إيه؟ فيه إيه؟"
الشاب بص لها بطريقة قذرة. وماشي جنبها بالعربية…
"إيه يا حلوة؟ متيجي."
آلاء…
"أجي فين؟"
الشاب بسكر…
"اسمي ممدوح. متيجي سوا ونروح."
آلاء…
"نروح فين يازبالة؟ امشي بدل ما أكسرلك عربيتك دي اللي شبه وشك."
الشاب بقى يقرب منها بالعربية…
"تعالي بس وهديكي اللي إنتي عايزاه."
آلاء…
"هديكي على دماغك يازبالة. اتقي الله، اللهي ياخدك."
الشاب وقف العربية ونزل.
آلاء برقة بتوتر وخوف…
"إيه؟ فيه إيه؟ وربنا أصرخ."
الشاب…
"وأنا ما يتقاليش لأ."
آلاء…
"الله يخربيتك. ركبي، مفهاش حيل."
وجريت. فضلت تجري وهو بيجري وراها لحد ما لقت تلات شباب واقفين جمب عربية جيب. وشكلهم ظباط. ولسه شاب بيجري وراها.
آلاء أول ما لقتهم جريت عليهم وبتحاول تتكلم…
"أزيكم؟"
وبتهنج.
الشباب بصوا لبعض بستغراب.
شاب منهم اسمه عز ضم حواجبه…
"إيه؟"
آلاء وهي ماسكة قلبها…
"عاملين إيه؟ يعني؟"
شاب تاني اسمه أحمد لمح واحد جاي يجري عليهم، وتقريباً بيجري ورا آلاء.
آلاء بصت وراها لقت اللي كان بيجري وراها. اتكلمت بخوف…
"الشعب في خدمة الشرطة، فابالله عليكم. الحقوني، دا بيجري ورايه وعايز حاجة مش كويسة."
تالت واحد انس ضحك…
"قصدك الشرطة في خدمة الشعب."
آلاء بتحاول تاخد نفسها…
"أي حد يساعد التاني."
الشاب اللي كان بيجري ورا آلاء قرب منهم، لقها واقفة بتتكلم معاهم. وطبعاً هو مش في وعيه.
"الله! إنتي بتحبي روح الجماعة؟ طيب ما أنا بيهم كلهم."
وبيقرب من آلاء.
آلاء بترجع لورا وبتقرب من انس وعز وأحمد.
انس شد آلاء ورا ضهره…
"فيه إيه ياشبح؟ طب احترم إننا واقفين."
الشاب…
"البنت دي تخصني."
أنس…
"إزاي؟ هو إنت تعرفها؟"
آلاء بخوف وبتدفع…
"لأ وربنا ما أعرفه."
الشاب…
"ما تخصكش."
وبص لي آلاء "تعالي يلا وهديكي الضعف."
آلاء…
"إنت متربتش، ربنا ياخدك."
وبصتلهم "وربنا ما أعرفه."
الشاب بيزوق انس…
"أوعى وجي ياخد آلاء."
أنس مسك إيده…
"تؤ تؤ تؤ. كده هزعل، وصحابي هيزعلوا."
عز ضحك…
"لأ، أنا زعلت أساساً."
الشاب…
"متتفلقوا."
وجي يضرب عز في كتفه.
عز مسك إيده التاني. بقى عز مسك إيد وأنس ماسك إيد.
أنس…
"غلط، وأنا كان نفسي يغلط."
وضربه بوكس في بطنه.
الشاب صوت بوجع…
"آهااا."
عز…
"لأ، وأنا زعلت."
وقاله "اتفلق."
وراح ضرب بوكس تاني في بطنه.
صرخ تاني.
عز…
"قالت متعرفكش ولا عايزة تيجي معاك، يبقا خلاص تمشي."
وضرب تاني.
الشاب بوجع…
"كفاية حرام."
أنس ضربه تاني…
"ومش حرام اللي كنت عايزه يا خلبوص."
الشاب…
"حرمت."
تاب.
عز وأنس سابوه مرة واحدة، راح وقع في الأرض.
عز…
"هعدي من واحد لـ تالت، هتفضل هنا هتضرب تاني."
الشاب قام. ومسك بطنه بوجع، وبيجري يقوم ويقع.
آلاء كانت كل دا بص عليهم ومتنحة.
أما أحمد راقب الموضوع في صمت.
عز وأنس بصوا لبعض وضحكوا. وبعدها لفوا وبصوا لي آلاء.
آلاء ضحكت ببلاهة وخافت منهم. رفعت إيديها كتحية…
"تسلم يا شباب مصر."
"احم. بعد إذنكم."
وبتلفت تمشي.
أحمد كان وراها وقف قصادها وبحدة…
"رايحة فين ياعسل؟"
آلاء…
"الله! هي ليلة سودة؟ ليلة مطينة بطين."
وبترجع بضهرها خبطت في عز. لفت وبصتله.
عز…
"إنتي إيه اللي ممشيكي في الوقت دا؟"
آلاء بلعت ريقه…
"ظروف خاصة."
أحمد ضحك بستهزاء.
آلاء بصتله…
"إيه يا حلوة؟ ماما تعبت؟ نزلتي تجيبي العلاج؟"
آلاء بغيظ وعايزة تضرب بس خايفة لأن ظابط.
أنس…
"اومال نازلة الوقت دا ليه؟"
آلاء بتوتر…
"خلاص بقى يا باشا، كتر خيركم يعني. عملتوا اللي عليكم وزيادة. أطير أنا وجاية أمشي."
أحمد مسك إيدها…
"تعالي هنا. تبع مين؟"
آلاء بستغراب…
"إيه؟"
أنس برق لي أحمد…
"تبع إيه؟ سيبها."
عز…
"متنزليش بالليل تاني يا شاطر. يلا سبها."
أحمد ضحك بسخرية…
"إنتوا أغبية؟ البنت دي داخلة تعمل نمرة. بصوا لي لبسكم. عرفت إزاي إننا ظباط."
آلاء بصت له باللامبالاة…
"من البدلة لبسين ظباط. بتاعتكم إيه الذكاء دا."
أحمد برق ليها.
آلاء بخوف وابتسمت…
"احم. مش محتاجة قصديا."
أحمد…
"والله إنتي مش عارفة الفرق من بدلة طيران لي ظابط."
آلاء بعدم فهم…
"طيران إيه؟ أنتم مش ظباط؟"
عز وأنس بصوا على لبسهم وبعدها لبعض بدهشة.
أحمد لف دراع آلاء ورا ضهرها وقربها منه…
"داخلة دي تمشي على عيال مش علينا. مين اللي بعتك؟ انطقي."
آلاء بوجع ودموع في عينيها ومش فاهمة…
"أنا مش فاهمة، بتتكلم عن إيه ولا فيه إيه. والله."
أحمد جمد على لوي دراعها لدرجة إن صوت كسر دراعها كان مسموع.
"معنديش طولت بال."
آلاء صرخت بوجع جامد….
"آآآآآآآآآآآآآه."
عز بغضب…
"ليه كده؟"
أنس بيبعدوا عنها وضمها لي…
"مش كده يا أحمد. مش كده."
آلاء بعياط وعايزة تهرب منهم، بس وجعها كان كفيل يلغي أي تفكير.
أحمد بغضب…
"إنت بتقول اسمي يا غبي."
أنس بزعيق…
"احترم نفسك."
عز واقف ما بينهم…
"مش كده."
وبص لي آلاء "متنطقي وتنجزي."
أنس بص لها وهو يعتبر في حضنه، لقه جسمها بيترعش.
"انطقي، متخافيش منهم واحنا هناخدك في صفنا."
آلاء بعياط وبتخد نفسها بالعافية…
"واللهي ما أعرف حد ولا تبع حدا."
أحمد بستهازاء…
"والله نجمتي من إننا ظباط."
آلاء بصت له ولسه هتتكلم. أغمى عليها.
أنس لحقها وبص لي أحمد بغضب…
"عجبك كده؟ هنعمل إيه؟"
عز…
"اكيد مش هنسيبها هنا. يلا ركبها العربية نوديها أي مستشفى."
أحمد…
"إنتوا أغبية كده ليه؟ مينفعش طبعاً."
أنس…
"إنت كسرت دراعها."
أحمد…
"مش عشانها هنبوظ المهمة زفتوها. وأنا هتصرف. بس لو حصل أي حاجة بوظت شغلي بسبب البنت دي، هحسبكم. إنتوا فاهمين."
وركب العربية.
عز بص له بضيق…
"يلا يا ابني ركبها."
أنس شالها وركبها العربية هو وهي من ورا، وعز جنبه. أحمد اللي بيسوق.
عز بص عليها، لقها في كدمات في دراعها ورقبتها. ضم حواجبه بستغراب…
"البنت دي كانت متعرضة لضرب بطريقة بشعة."
عز بص له…
"إيه؟"
أنس…
"دراعها كله مليان كدمات، وخطوط على دراعها شبه مضروبة بحزام أو حاجة شبه دي. دا غير اللي عند رقبتها أزرق بطريقة غريبة."
أحمد بغضب…
"إنت بتفتش فيها؟"
أنس بضيق…
"أنا مش زبالة عشان أبص على حد. وبعدين دا مش طريق مستشفى."
عز…
"صحيح."
أحمد…
"هنوديها القصر وهخلي أي دكتور يجي يشوف المصيبة دي."
عز باللامبالاة…
"إنت بتتهزر؟"
أحمد ببرود…
"البنت دي لو مش مزقوق علينا برضه لازم تختفي، لأنها مش من المفروض تبقى عرفة إحنا مين. وإنتوا أغبية قولتوا اسمينا."
ـــــــــــــــــــــ
تعالوا نتعرف على الأبطال.
حكايتنا.
(رائد أحمد زهران عبد الحميد شاب وسيم عنده 30 سنة. رغم إنه وسيم، بس التكشيرة مش بتروح من وشه ودايماً متعصب طول بعرض. ولي هيبة خاصة، الأ الكل بيخاف منه. ومشهور بالوحش في شغله. دايماً واخد الدنيا جد بطريقة غريبة. وشغله أهم حاجة. متلاقيش لي نقطة ضعف غير جدته. أم والدته والده ووالدته متوفين. وجدته هي اللي ربته هو وأخته الصغيرة جميلة. بس سافرت تكمل تعليمها بره.)
(رائد أنس محمد عبد الحميد، شاب وسيم عنده 28 سنة. وفيه شبه من أحمد. بيختلف أنس بيحب الهزار والضحك، بس برضه عند الشغل جد جداً. والده متوفي هو ووالدته في حادثة. وبعدها جدته ربته مع أحمد.)
(رائد عز مكرم عز الدين، صاحب أحمد وأنس من الطفولة. لأنهم كانوا مع بعض من صغرهم. وما يختلفش عن أحمد وأنس في الهيبة ووسامتهم. بس واخد ميكس من شخصية أنس وعز. يقرب ليهم من بعيد. ملوش حد ويعتبرهم اللي فضلين من أهله. جدة أنس وأحمد هي ربتهم هما التلاتة. ولي بيت خاص بيه. بيت جدتهم بترفض إن عز يعيش لوحده. لأن يعتبر هما اللي فضلين من عيالها.)
ـــــــــــــــــــــ
نرجع الحارة.
مديحة…
"هربت إزاي؟ أنتم مش بتقولوا لفيتوا الحارة كله إزاي ملاقيتهاش؟"
عوض بغضب…
"معرفش بنت الكلب اختفت. وشاكك إنها طلعت برا الحارة."
إبراهيم…
"أنا فلوسي ترجع، إنت فاهم؟"
مصطفى بتوتر…
"اهدأ يا إبراهيم. أكيد هلاقيه. هتروح فين يعني؟"
وبص لي مديحة "إنتوا ليكم قريب هنا؟ أو هي ليها حد هنا؟"
مديحة بتفكير…
"لأ لأ مافيش. مكانتش بتتعامل مع حد، واستحالة تطلع برا الحارة دي. بتخاف."
إبراهيم بضيق وقام…
"ليها مالهاش. قدامكم يومين تجيبوهالي، يا إما فلوس ترجع ومن غير سلام."
ومشي.
مصطفى تف عليه بعد ما مشي…
"داهية تاخدك."
وبص لي عوض "وإنت فوق من السكر دا. فكر معايا هتكون فين؟"
عوض بص له وراح نام على التربيزة مرة واحدة.
مديحة بصت لي عوض بضيق.
مصطفى قام…
"فوقي جوزك دا وفهمي إن البنت دي لو مالقناهاش هنروح كلنا في داهية. إحنا مش قد إبراهيم واللي معاه. سلام ومشيم."
مديحة…
"منك لله يا عوض. دايماً توقعني في مصايب."
ـــــــــــــــــــ
في قصر عبد الحميد.
القصر ضخم جداً وراقي من الآخر. قصر ولا في الأحلام.
أحمد أول ما دخل لقى جدته…
"تيتا."
وباس إيديها.
"صباح النور."
فاطمة الجدة ابتسمت…
"حبيبي صباح الخير."
بس ابتسامتها اختفت أول ما لقت أنس شايل بنت ودخل.
فاطمة بخضة…
"يا ستر يا رب. مين دي؟"
عز دخل وراهم…
"صباح الخير يا تيتا."
فاطمة…
"صباح النور. فيه إيه؟"
أنس…
"بعدين يا تيتا."
أحمد…
"المهم عايز أوضة فاضية."
فاطمة…
"الأوض كتير يا ابني."
أحمد…
"مفيهاش حاجة تخصنا خالص."
فاطمة…
"أول أوضة بتاعت الضيوف."
أحمد بص لي أنس، لقاه هو من نفسه طلع بيها.
أحمد…
"هعمل مكالمة وجاي."
ومشي.
فاطمة بصت لي عز….
"فيه إيه يا ابني؟ مين البنت دي؟ وفيه إيه؟"
عز حكلها اللي حصل…
"بس كده. المهم أنا هروح لأن حرفياً هموت ونام."
فاطمة…
"بعد الشر. وبطل كلمة دي. اتفضل اطلع أوضتك هنا، دا بيتك يا عز."
ــــــــــ
أنس حط آلاء على سرير وبص عليها. لقه ملامحه رقيقة جداً وجذابة.
أنس بص لها بتفكير…
"ياترى حكايتك إيه؟"
بعد وقت الدكتور جه وقعد وقت طويل.
فاطمة كانت بتبص لي أحمد بضيق.
أحمد…
"فيه إيه يا تيتا؟"
فاطمة بحده…
"لما دكتور يمشي."
فاطمة…
"خير يا دكتور."
الدكتور…
"للأسف الآنسة فيها كسر في دراعها الشمال. ولحظة كدمات في دراعها ومعظم جسمها بطريقة بشعة. وanimia عندها باينة من غير تحليل عالية جداً، وبالتالي هي ضعيفة جداً. هي مرهقة لدرجة محسيتش وأنا بجبس دراعها. لازم تغذيتها وراحة تامة. ودي أدوية وفيتامينات تمشي عليها. وربنا يقومها لكم بالسلامة."
فاطمة بحزن على حال البنت رغم إنها متعرفهاش…
"هي مفقتش؟"
الدكتور…
"أنا علقت لها محلول. بإذن الله أول ما يخلص هتفوق. واتمنا التغذية بس لو حالتها فضلت كده لازم تتحول لمستشفى."
أحمد بزعيق…
"اومال أنا جايبك ليه؟ منظرف"
فاطمة بصت لي أحمد بحده…
"أحمد."
ورجعت للدكتور "تمام. شكراً ليك يا ابني. اتفضل."
الدكتور هز رأسه ومشي.
(الجدة فاطمة أم زهران ومحمد. خسرت أولادها وهي عايشة. بس ربنا صبرها بأحفادها أحمد وأنس وجميلة وعز. يعتبر أحفادها لأن قربهم من بعيد. شخصيتها شديدة وكلمة منها سيف على الكل. بس رغم كده طيبة وحنية الدنيا فيها. وبتحب الهزار والضحك. وبتتمنى تشوف تحفادها دايماً بخير ومبسوطين.)
بعد وقت آلاء فاقت وبتبص حواليها بتعب، بس الرؤية مشوشة. جاية تقوم مش قادرة وحاسة جسمها مكسر كالعادة، بس المرة دي أكتر. بتبص على نفسها. لقد دراعها متجبس. استغربت وبتحاول تفتكر هو حصل إيه. قطع تفكيرها.
فاطمة…
"صاحية؟"
آلاء اتنفضت وبصت لي مصدر الصوت.
رواية عالم تاني الفصل الثاني 2 - بقلم الاء
اتنفضت وبصت لمصدر الصوت.
فاطمة ابتسمت: "اهدي اهدي، مالك، شكلي وحش للدرجة يفجع؟"
الاء بلعت ريقها وساكتة.
فاطمة: "متخافيش."
الاء بتوتر: "انا فين؟"
فاطمة: "في أمان."
الاء بصت لقت إيديها متعلق فيها محاليل بتشد إيديها: "ايه دا، انتي بتعملي ايه؟"
فاطمة بابتسامة تطمن: "كده غلط، دا محلول عشان حضرتك مهملة في نفسك، خلاص قربت تخلص، متخافيش، محدش هيقدر يأذيكي طول ما أنا موجودة باذن الرحمن."
الاء بصتلها اطمنت نوعاً ما، وحست إنها فعلاً في أمان شوية: "انتي مين؟ أنا فين؟"
فاطمة ضحكت: "المفروض أنا اللي أسألك، انتي مين واسمك إيه؟ عموماً أنا اسمي فاطمة، قولولي يا تيتا فاطمة."
الاء ابتسمت: "أنا الاء."
فاطمة: "الله، نعمة."
الاء بستغراب: "إيه؟"
فاطمة: "اسمك في سورة الرحمن، ومعناه إنك نعمة من ربنا."
الاء ابتسمت بحزن: "نعمة بس كله دايس عليها."
فاطمة بستغراب: "ليه بس؟"
الاء بصتلها: "هو أنا فين؟"
فاطمة: "تاني، قولتلك متخافيش، مش هخلي حد يقربلك."
الاء حاسة إنها مطمنة ليها، بصت حواليها: "فاطمة، بدور على حاجة."
الاء: "مصحف، تحلفي عليه إنك مش هتأذيني أو تسلميني ليهم."
فاطمة بستغراب: "هما مين؟"
الاء: "هاتي مصحف الأول، واحلفي، وأنا هحكيلك."
فاطمة قامت وجابت المصحف وحلفت: "أهو، قولي بقا مين اللي خايفة منهم دوله."
الاء بارتياح وطفولة: "على فكرة، لو حلفتي كده وكده هتدخلي نار."
فاطمة ضحكت: "استني أعدلك."
وخلتها تقعد: "سمعاكي يا وجه القمر."
الاء بصت بستغراب من حنيتها، مع إنها دايماً تقولي: "وشك شؤم."
فاطمة بستغراب: "هي مين؟"
الاء: "مش عارفة أبدأ إزاي."
فاطمة: "زي ما تحبي."
الاء: "أنا وعيت على دنيا، مالقتش حد غير واحدة بتقول إنها خالتي، وراجل بيقول إنه جوزها. كبرت وأنا معرفش حد غيرهم، مش بتعامل مع حد. بصتلها واتكلمت بهمس، بس بيني وبينك، كنت بتكلم مع جارتنا أم فريدة من وراهم، كل فين وفين."
فاطمة بستغراب إنها وطت صوتها، ومن كلامها الأغرب: "ليه من وراهم؟"
الاء: "خالتي كانت مانعة إني أتكلم مع حد أو حد يكلمني. وأم فريدة دي الوحيدة اللي مخافتش منهم. بس مش معنى كده كانوا بيعرفوا، لا، من وراهم وكلمتني، ودايماً تعالجني لما كانوا يضربوني، لحد ما ربنا رحمها ومبقاش لي حد بعدها."
فاطمة: "خالتك اتوفت؟"
الاء بحزن: "يا ريت."
وفاقت لكلامها: "ها؟ لا قصدي يعني أم فريدة."
فاطمة بصتله بحزن: "للدرجة خالتك قاسية عليكي؟"
الاء: "مشوفتش منها أي حاجة، ولا فسفوسة."
فاطمة: "فسفوسة؟"
الاء: "يعني أقل من نملة."
فاطمة ضحكت: "كمان مالها؟"
الاء: "مشوفتهاش عندها من الحنية."
فاطمة رجع وشها حزن تاني: "مش عارفة أضحك ولا أزعل عليكي."
الاء: "وتزعلي عشاني ليه؟"
فاطمة بصتله ومستغربتش من كلامه: "هما كانوا بيضربوكي ليه؟"
الاء: "هتصدقيني؟"
فاطمة: "أكيد."
الاء: "لو كلمت حد، بيضربوا، وعلى حاجات يامه أوي، لحد ما بقى ده الأساسي. أنا أقوم أفطر، أنا أقوم أضرب، وكانت أم فريدة بتستر تداويني، بس في تخبص طبعاً عشان ميمسكوش فيها هي كمان. أصل جوز خالتي ده، الحارة كلها عارفاه."
فاطمة: "ليه بيشتغل إيه؟"
الاء: "مفتري."
فاطمة ضحكت: "انتي مشكلة، قصدي إيه شغلته؟"
الاء بصتله: "هي معجبتكيش؟ مفتري خلاص، بلطجي."
فاطمة تنحت: "دي شغلته؟"
الاء: "اممم، يفتري على دا وياخد حاجاته، وياكل من ناس، بلطجة كده، وأهي الحياة ماشية."
فاطمة: "ودا خلاكي تهربي منهم صح؟"
الاء: "مكانش ده سبب بس الوحيد."
فاطمة: "أومال؟"
الاء: "جوز خالتي لي قريبة، دا كان كل ما يجي الحارة بنت تختفي، وكله بيقول هو سبب. والبوليس يجي ياخدوه، ومعرفوش ياخدوا معاه حق ولا باطل. جه الدور عليا تقريباً، الله أعلم."
فاطمة: "إزاي حصل إيه؟ والبنات بتختفي فين؟"
الاء: "في بيقول بيسرحهم، وفي بيقول بياخد أعضائهم وبيتاجر فيها. وجه الدور عليا، طلب إيدي وأنا رفضت، وطبعاً إزاي أقول لأ. روحت آخد علقة محترمة، وقال هتتجوزي، مش هيبقى في خطوبة حتة."
فاطمة: "طب خالتك فين من كل ده؟"
الاء ضحكت: "لا ما هي اللي كانت بتضربني، أصل جوزها كان يتعارك معاها بسببي، تدعي عليا وتقوم ضربني، ويقوم هو قايم يكمل ويقولها أنا اللي هربيها."
فاطمة بدهشة: "إزاي دا؟ انتي بنت اختها، معندهاش عيال، مخفتش يكون الدور عليها؟"
الاء: "لا، مبتخلفش. هي أساساً بحس إنها مش بتحبني."
فاطمة: "وانتي هربتي منهم إزاي؟"
الاء: "سمعتهم بيتكلموا وهيكتبوا كتابي على مصطفى اللي يبقى قريب جوز خالتي، قصاد الناس عشان يشيلوا شك، خصوصاً الفترة دي إن البنات بتختفي. وبعدها سمعت واحد تاني أول مرة أشوفه، بس شخص دا كان بيتكلم عن فلوس قصادي. أنا معرفش هو ماله بيا أساساً، فشكيت وخوفت، اتسحبت من غير ما يحسوا وهربت."
بعدها الاء حكتلها باقي اللي حصل.
الاء اتنهدت: "بس واديني قدامك، معرفش أنا فين ولا إيه اللي حصل، ولا الرجالة دي عايزة مني إيه. أنا جيت أهرب من مصيبة، وقعت في مصيبة تاني."
وبصتله وعيونها دمعت: "هو أنا حرام أعيش في أمان من غير بهدلة؟"
فاطمة بحزن عليها: "استحملتي ياما يابنتي، طيب ناوي على إيه؟"
الاء: "مش عارفة."
وبصتلها: "انتي مين؟ أنا معرفتش غير اسمك."
فاطمة: "أنا جدها، عيالي وجوزي ماتوا، وأنا لسه عايشة، أخد وجع ورا وجع، بس ربك اسمه اللطيف، كان بيلطف قلبي بأحفادي. ولدين وبنت، هما اللي صبروني على الوجع ده كله، واديني عايشة."
الاء ابتسمت ببرائة: "أنا حبيتك أوي، انتي شبه أم فريدة، بعد الشر عليكي، ربنا يديكي طولت العمر، كانت طيبة زيك."
فاطمة ابتسمت: "وأنا كمان حبيتك، وقلبي ارتاحلك."
الاء: "أنا فين، وهيحصل إيه فيا، ومين جابني هنا؟"
فاطمة: "أنتي تاكلي الأول، بعدها يا ستي البنات."
قطع كلامهم انس دخل: "ايه دا، هي فاقت؟ صاحي؟ نوم إيه؟ مكنتيش بتنامي؟"
الاء بلعت ريقها وقربت من فاطمة بخوف: "هو دا كان معاهم؟ هو دا؟"
انس بستغراب: "إيه؟"
فاطمة ابتسمت وطبطبت على إيديها: "متخافيش، ده انس، أطيب واحد في أحفادي، ما ده واحد من اللي حكيتلك عنهم."
انس بصاله بالامبالاه: "حكيتي الطم، ولا أجيب لطمة؟ إحنا قولنا مش عارفين دي مين أساس."
فاطمة بصتله: "انت هتعلي صوتك عليا؟"
انس: "مقصديش يا ست الكل."
فاطمة: "طيب."
وبصت للاء: "هروح أعملك أكل عشان العلاج."
وبصت لانس: "خلي بالك منه، وإياك تضايقه، أو حد يقربلها، انت فاهم؟ وبذات أحمد."
فاطمة: "مش هتأخر عليكي يا بنتي."
وبصت لانس: "إياك ها؟ إياك."
وانس خاف.
مشيت.
انس بص للاء وابتسم ورفع إيده: "هاي."
الاء: "إيه؟"
انس سحب الكرسي وقعد: "عاملة إيه؟ اسمك إيه صحيح؟ انتي عرفتينا كلنا، وإحنا منعرفش حاجة عنك."
الاء: "انس؟"
انس: "في إيه مالك؟"
الاء: "هو في إيه؟ أنا مش فاهمة."
انس: "هرد على كل أسئلة، بس تردي على سؤال."
الاء: "إيه؟"
انس: "اسمك."
الاء: "الاء."
انس: "تمام يا الاء، هو انتي عرفتي منين إننا ظباط؟"
الاء: "من اللبس."
انس: "انتم مش مقتنعين ليه بقا؟ بلاش غباء."
انس رفع حاجبه: "أفندم؟"
الاء: "احم، أسفة."
انس: "ماشية."
الاء: "ما انتم لابسين ظباط، مش محتاجة أعرف، أي عيل هيعرف."
انس: "بس إحنا كنا لابسين بدلة طيران."
الاء تنحت: "هااا؟"
انس ضحك على منظرها: "ايه؟"
الاء: "مش فاهمة."
انس: "إحنا ظباط فعلاً، بس ده كلام بيني وبينك، تمام؟"
الاء من جوها: "أهبل دا ولا إيه؟ ما أنا عرفت، وأي حد هيعرف."
انس: "بتبصيلي كده ليه؟"
الاء: "هو وعدك بحاجة؟ انت فضحت نفسك بيها، استروا نفسكم طيب."
انس ضحك: "انتي تعرفي الطيار بيلبس إيه؟"
الاء بحماس وثقة وسخرية: "مش محتاجة قميص أبيض وبنطلون كحلي."
انس بيحاول ميضحكش: "يا واد يا واثق من نفسك، انت طيب، ميجيش معاك جاكت على البدلة وكاب؟"
الاء بدهشة: "ينفع؟"
انس: "أها، وربنا ينفع. انتي بتهزري صح؟"
الاء: "أبدا، هزر ليه؟"
انس: "انتي في سنة كام؟"
الاء: "20 سنة."
انس: "تخصص إيه؟ مش كام سنة."
الاء: "مش فاهمة."
انس: "من كلية إيه يعني؟"
الاء بحرج وملامحه اتغيرت: "لا مافيش، أصل أنا يعني متعلمتش."
انس بتفاهم: "وماله؟ بتقوليها كأنك عار. في إيه عادي؟"
الاء بصتله: "بجد؟"
انس: "جداً. بس إيه السبب؟ مش حبة تعليم؟"
الاء: "كان نفسي، بس خالتي رفضه. بس أم فريدة الله يرحمها علمتني أقرأ."
انس: "ثانية واحدة، ام فريدة مين؟ وخالتك مين؟"
الاء بصتله بشك: "هات المصحف طيب."
ـــــــــــــــ
عند عوض.
عوض: "يعني إيه؟ يعني مش هنلاقي بنت الكلب دي؟"
مصطفى: "قولتلكم ناخدها من غير شوشرة."
مديحة: "إبراهيم دا، هتعملوا إيه معاه طيب؟"
عوض: "مش عارف."
مصطفى: "لا مش عارف إيه، ده يودينا في داهية."
مديحة: "نفسي أعرف مين اللي شار عليكم الشورة السودة دي."
مصطفى: "جوزك يا أختي، كنت قايلك هظبط، قال لأ، نتجوز، أهي، لا مني طولتها، ولا طولت من وراها، وهنروح في داهية."
عوض بزعيق: "ما خلاص بقا، وبعدين هنلاقيها."
مصطفى: "فين يا خويا، فين؟ دي البنت لفيت عليها مش لاقيها."
عوض: "ندور لحد ما نلاقيها."
وبص لمادحة: "البت دي متعرفيش كانت بتتكلم مع حد الفترة الأخيرة؟"
مديحة: "مكنتش بتتعامل مع حد أساساً، ما انت عارف اللي فيها."
عوض: "لا، البنت دي حد ساعدها."
مديحة: "وانت متأكد كده ليه؟"
عوض: "دي هبلة ومش بتعرف تتصرف، أكيد حد هربها."
مصطفى: "وبعدين يعني؟"
عوض: "ننزل ندور عليها ونقول اتخطفت."
وبص لمادحة: "ارقعي بصوت."
مديحة تنحت وفتحت بوقها: "إيه؟"
ـــــــــــــــ
انس بضحك: "انتي عايشة في المريخ."
الاء ضحكت: "دي حاجة حلوة ولا وحشة؟"
انس ضحك: "كمان."
فاطمة دخلت لقت الاء بتضحك: "بسم الله ما شاء الله، زي القمر."
عزة بصت على الاء: "الله، هي دي؟ دي زي القمر؟"
فاطمة ابتسمت: "مش قولتلك."
الاء بصت عليهم: "في إيه؟"
وبهمس لانس: "مين دي؟"
انس: "تيتا."
الاء: "لا، اللي معاها."
انس: "دي تبقى أخت بابا في رضاعة، وقريبتنا من بعيد، بس في مقام عمتي. بس أنا مليش عمات أساس."
الاء تنحت: "مين؟"
انس ضحك: "عمتي."
الاء: "اها."
فاطمة: "بتتكلموا في إيه؟"
انس: "عرفتها على العيال كلها."
وضحك.
فاطمة ضحكت: "وتقولي متتكلميش. حطي الأكل يا عزة."
عزة بصت للاء: "اتفضلي."
وحطته قصادها.
الاء بصت على الأكل وتنحت: "دي فرخة بجد؟"
عزة: "اها، في إيه؟ مش بتحبيها؟"
الاء ابتسمت: "لا أبداً أبداً، بالعكس، هو حد طايلها."
أكلهم بصوا لبعض، فاتحرجت الاء.
الاء: "احم."
فاطمة: "طيب يلا كولي، وكفاية كلام."
انس: "طيب، أنا هعمل مكالمة وأجي."
الاء بخوف: "انت حلفت؟"
انس ابتسم: "مش في صالحنا إنك تمشي من هنا."
الاء: "مش فاهمة."
انس: "بعدين."
ومشي.
فاطمة طمنت الاء وخلتها تاكل، أما عزة بصت للاء ومتنحة وساكتة. والاء مستغربة نظراتها ليها.
بعد وقت كانوا قاعدين بيتكلموا في أي حاجة.
فجأة احمد دخل بزعيق.
احمد: "ايه دا، انتم ناقص تشيلوها؟ شيل؟"
انس دخل وراه: "ي ابني اهدأ، البنت فعلاً متعرفش حاجة."
الاء اتنفضت واستخبت في فاطمة.
فاطمة: "في إيه؟ حد يدخل كده؟"
احمد راح ناحية الاء من الناحية التانية: "بت انتي، الحوار دا مش عليا، انتي مين بعتك؟"
الاء بخوف: "واللهي ما أعرف حد."
فاطمة زقت إيده: "ابعد عنها."
احمد: "تيتا، اللي بتعملي دا غلط."
فاطمة قامت ووقفت قصاده وبحدة: "والله وكبرت، وبقيت تعلي صوتك، تعرفني الغلط من الصح؟ لا لا، تعال اديني قلمين أحسن."
انس: "ميقصدش يا تيتا."
فاطمة بغضب وشبه زعيق: "ولا يقصد، مش هتفرق."
احمد جز على أسنانه: "تيتا، أرجوكي، اللي بيحصل ده مينفعش. البنت دي بتستهبلك، انتي إزاي مصدقاها؟ انتي سذجك للدرجة؟"
فاطمة ضربته القلم على وشه بزعيق: "احترم نفسك، شكلي معرفتش أربيك. امش من قصادي، مش طايقة أشوفك."
احمد بصاله بصدمة وحط إيده على خده، وبص للاء بغل وغيظ.
فاطمة بصت لانس: "روح، فاهم، البنت دي في حمايتي أنا."
انس هز راسه ومشي.
عزة بصت للاء والابتسامة على وشها: "الله، ده ولا الروايات."
الاء: "هو في إيه؟ أنا عايزة أمشي."
فاطمة: "متخافيش بقا، أنا عمري ما ضربته، بس عشانك مديت إيدي عليه."
الاء بستغراب: "انتي ليه بتعملي معايا كده؟"
فاطمة: "أنا حلفت على المصحف أحميكي."
وفاطمة كلمتها سيف: "بس لو طلعتي عكس كده هتزعلي مني."
الاء بستغراب: "عكس إيه؟"
فاطمة: "بتكدبي عليا."
الاء بطفولة وكشرت: "أنا مش بكدب، على فكرة."
فاطمة ابتسمت: "وأنا عارفة إن محدش بعتك."
الاء: "هو في إيه؟ أنا مش فاهمة، ناس مين دي اللي هو مفكر إنها تباعهم؟ أنا معرفش حد، فاهمين؟"
فاطمة: "مقدرش في دي أتكلم، يابنتي، المهم، إيه رأيك تاخدي دوش وتنامي؟"
الاء: "اها، بالله عليكي، نفسي. بس إزاي، ودراعي متجبس؟"
فاطمة ضحكت: "متخافيش، هتصرف."
وبصت لعزة: "عزة، فوقي من السرحان ده وتعالي نساعدها."
ــــــــــــــ
احمد دخل أوضة وفضل يكسر فيها.
انس: "اهدأ، مش كده."
احمد: "اهدأ إيه؟ أنا تيتا تضربني عشان واحدة زبالة زي دي؟"
ومسك فازة وكسرها.
انس: "طيب، واحدة الله، مش كده."
اهدأ.
احمد: "وربنا لخليها تتمنى الموت."
انس برقة: "انت إزاي تقول كده؟ على تيتا؟ أكيد اتجننت."
احمد بعصبية وزعيق: "متتغبش انت كمان، قصدي الزفت اللي ضربتني عشانها."
انس برتياح: "اهااا."
احمد فضل يكسر، وانس بصصله وساكت، عارف مش هيهدى إلا لما يطلع غضبه في حاجة.
عز دخل على تكسير: "في إيه؟ مالكم؟ انتوا لسه بتتعاركوا؟"
وبص لقى الدنيا متبهدلة.
انس: "لأ، عز، إيه دا؟ في إيه؟ ليه كل دا؟"
احمد: "في إن تيتا ضربتني عشان الزبالة اللي بغبائكم كشفتونا قصادها."
عز جز على أسنانه، وبعدها ركز: "إيه؟ تيتا ضربتك؟"
وبس؟
انس هز راسه بـ "اها."
عز: "ليه؟"
انس حكاله اللي حصل.
بس؟
عز: "ما انت غلط بصراحة."
انس: "البنت حرفياً مالهاش أي علاقة بينا."
احمد ضحك بستهزاء: "أكلت، أقولك."
انس بيجز على أسنانه: "احمد، أنا مستحمل كلام من الصبح."
عز: "اهدوا، هو حصل إيه عشان تقول كده؟"
احمد: "قاعد يحب فيها، ووقعه."
انس بزعيق: "كفاية بقا."
عز: "احمد، اهدأ، خلينا نسمعه."
قول انت كمان.
انس: "مافيش، قاعد معاها، ووقعه في كلمة، وبطريقة غير مباشرة، لقاها ميح، دي مش عارفة حاجة."
عز: "ما يمكن هما فهمونا إننا هنسألها."
احمد: "قوله أصل شكله لسه داخل عسكرية."
انس بغضب: "اللهم طولك يا روح."
وبص لعز: "اقعد انت معاها، وهتشوف إنها متعرفش حاجة."
عز: "طيب، إيه اللي نزلها الوقت ده؟"
انس: "هاربة من أهلها عشان هتتجوز بالغصب."
انس كان بصصله: "دايماً تقاوح، وتشوف إنك بتفكر صح، وطز في اللي بيتكلم، ويقول رأي، أو شايف الحقيقة. بس أحب أقولك إنك غبي."
احمد قام وجه عليه.
عز واقف قصادهم.
عز بزعيق وعصبية: "ما ده اللي ناقص، نقف نضرب؟ بعد جرا إيه؟ ماتهدوا."
احمد: "انت مش سامع؟"
انس: "اسمع، انت، البنت فعلاً مالهاش علاقة بينا."
عز: "بس بقا، إحنا نعمل تحريات عنها، ونخلص، صدقها خلاص، كدابة، تستحمل اللي هتشوفه."
فاطمة دخلت بكبرياء وحدة: "حلو أوي صوتكم ده، ولا أكني عرفت أربيكم."
عز: "أنا بهديهم يا تيتة."
وقطعه.
فاطمة: "أنا هقول كلمة، الكل يسمعها. البنت دي لو حد مس شعرة واحدة منها، أنا اللي هقف له. وكفاية كده، وكل واحد يروح ينام."
وسابتهم ومشت.
تاني يوم.
فاطمة صحت ورايحة للاء.
احمد: "تيتا."
فاطمة واقفت، وبعدها افتكرت اللي حصل، جاية تمشي.
احمد: "..."
رواية عالم تاني الفصل الثالث 3 - بقلم الاء
فاطمة واقفت وبعدها افتكرت اللي حصل.
جايه تمشي.
أحمد حضنها من ضهرها.
"آسف، حقكك عليا."
فاطمة بحده:
"من امتى بتعالي صوتك عليا وتهني كدا."
أحمد باس راسها ولف ليها:
"مقصتش، صدقني."
فاطمة:
"البنت بجد مالهش دعو بشغلك."
أحمد:
"أنا مش قادر أصدق، انتي مصدقها كده ليه؟"
فاطمة:
"واللهي انت رائد وتقدر من بيناتها تتاكد، ومسمهاش زبالة اسمها الاء، ومن هنا لحد ما تتاكد اياك تقرب ليها، لو عملت حاجة يبقا عملتها فيا أنا."
أحمد بستغراب:
"للدرجة؟"
فاطمة:
"لو طلعت غلط يبقا اعمل مابدلك، واوع عشان أصحيها تفطر معانا."
أحمد بنرفز:
"كمان؟"
فاطمة:
"تانيا."
أحمد اتنهد بضيق:
"آسف."
فاطمة:
"عايز تصالحني؟"
أحمد:
"مقدرش على زعلك."
فاطمة:
"اعملها حلو ومضايقهاش عشان خاطري، البنت غلبانة ومنجيش إحنا كمان عليها."
***
بعد وقت كلهم كانو قاعدين، فاطمة في النص والاء جمبها من ناحية الشمال، وانس جمب الاء. كان مستغرب مجرد ما غيرت هدومها وسرحت شعرها شكلها بقا أحلى. وأحمد جمب فاطمة من ناحية اليمين وعز جمبه. وكان هو كمان مستغرب إنها اتحولت.
عز كان كل بياكل ماعد الاء ساكتة.
فاطمة:
"كولي يابنت."
الاء بصت ليها:
"إن؟"
فاطمة بستغراب:
"اللي تحبي."
الاء ابتسمت:
"عادي يعني."
فاطمة ضحكت:
"اها."
انس ابتسم على طفولتها:
"انتي بتستأذني؟"
الاء بهمس لي انس:
"اصل خالتو كانت بتحدد أكل إيه وساعات كنت بستنى لما نخلص هي وجوزها، فكرت إنكم كده زيها."
انس رفع حاجبه:
"أفندم؟"
الاء:
"لا لا مقصدش، أنا أقصد إنكم أغبيا كـ قلب مش تفكير."
انس بالامبالاه:
"كولي كولي أحسن."
عز بستغراب إنها بتتكلم مع انس وكأنهم أصحاب:
"بتتكلموا في إيه؟"
الاء بصتله:
"أنا."
عز:
"امم."
انس بص لي أحمد وابتسم:
"بتقولي انت أحلى واحد فيهم."
الاء بصت لي انس. بستغراب وبرقة. وتكلمت بطفولة:
"كداب، هو قالي بتستأذني، قولتله عشان خالتو كانت بتحدد أكل إيه."
انس ضحك:
"اخس، الله يكسفك."
عز ضحك:
"طيب مين أحلى واحد فينا؟"
الاء كشرت ووشها احمر:
"وأنا مالي؟"
فاطمة ضحكت:
"مضايقوهش، قولتلها."
عزة:
"هي أحلى واحدة فينا."
الاء:
"هي طنط دي هتفضل كده لحد امتى؟"
عز:
"مالها عمتو؟"
الاء:
"بصلها وانت هتفهم."
عز لقى عمتو بص لي الاء وابتسامة عريضة على وشه ومتنحة ضحك:
"في إيه يا عمتو؟"
عزة:
"البت قمر."
عز وانس وفاطمة ضحكوا. أما أحمد بصص لي الاء برفع حاجب.
عز:
"معلش يا الاء هي عمتي كده عندها فرطة في الإعجاب."
الاء بحزن:
"لا حول ولا قوة إلا بالله، ده إيه سببه؟"
انس وعز وفاطمة ضحكوا. وعزة ضحكت:
"اه يا جزمة اتلمي."
الاء بصليهم ومش فاهمه. ابتسمت وسكتت.
أحمد:
"وانتي بقا خالتك دي اسمها إيه؟"
الاء بصت لي فاطمة:
"فاطمة."
فاطمة:
"قولي متخافيش، محدش يقدر ياخدك."
الاء:
"مديحة."
أحمد:
"فين أهلك؟"
الاء:
"مليش غيرها وجوزها."
أحمد:
"أمك وابوكي ماتوا إزاي، حدثة ولا قضاء وقدر؟"
الاء:
"معرفش، خالتي عمرها محكتلي عنها."
أحمد رفع حاجبه:
"يا شيخة، ولا انتي سألتيها؟ ودي تيجي برضوا."
فاطمة كانت مضايقة من طريقته.
الاء:
"سألتها، كانت تغير الموضوع أو تزعق ليا على أي حاجة."
أحمد:
"شهادة ميلادك فين؟"
الاء:
"معرفش."
أحمد:
"أفندم؟"
الاء:
"واللهي معرفش."
أحمد:
"اسمك بالكامل؟"
الاء:
"الاء عبداللطيف."
أحمد:
"قولت بالكامل."
الاء بصت لي فاطمة.
أحمد بنبرة زعيق:
"في إيه؟ متردي."
الاء اتنفضت. فاطمة لي أحمد بحده:
"براح، إحنا مش في قسم."
وبصت لي الاء:
"طيب مامتك؟"
الاء:
"لا."
انس بصله:
"إزاي خالتك اسمها مديحة؟"
الاء:
"مديحة فتحي عبد العال."
أحمد:
"وجوزها؟"
الاء:
"معرفش غير عوض."
أحمد ضحك بسخرية:
"يا شيخة."
ومرة واحدة زعق بغضب:
"انتي هتستهبلي؟"
الاء اتنفضت جامد والعصير اتكب عليها ونبرة صوتها عياط:
"واللهي ما أعرف."
انس:
"مهدا، في إيه."
فاطمة:
"لا، إزاي لزم يعلي صوتها."
أحمد جز على أسنانه وسابهم وقام.
فاطمة:
"قومي يا بنتي غيري هدومك، ساعديها يا عزة."
الاتنين طلعوا.
عز:
"ربنا يستر وميطلعش أحمد صح، هتتنفخ."
انس:
"بتمنى، هي مش قد."
فاطمة:
"فاهمين إنه كده واقف قصادي أنا."
وقام.
عز بص لي انس:
"كملت."
***
عند الاء غيرت وقاعدة وبتعيط من غير صوت ودموعه نازلة.
عزة بصتله بحزن:
"معلش، هو مشكلته بيخاف على شغله أوي."
الاء:
"طب أنا مالي ب شغله؟"
عزة:
"كلام بيني وبينك، آخر مهمة طلعوها واحد منهم هرب وعايز ينتقم، فشكين إنه بعتك تعرفي كل حاجة عننا."
الاء مسحت دموعه بطفولة:
"إيه ده بجد؟ هما عمالين زي القصص وروايات كده؟"
فاطمة دخلت:
"غيرتي؟"
الاء:
"اها، الحمد لله."
فاطمة ابتسمت:
"هو طيب بس لسانه وحش وعصبي."
الاء:
"مين؟"
فاطمة:
"أحمد."
الاء:
"فاطمة."
فاطمة:
"انتي محاولتيش تعرفي اسم باباك؟"
الاء:
"حاولت بس بتنتهي بضرب واني بزن وبقول كلام مالوش لازمة."
فاطمة بصتله:
"مشكتيش إنهم ممكن ميكونوش أهلك؟"
الاء:
"بصراحة اها، بس إيه يجبرهم عليا وعلي وجودي أساس؟ زي ما قولتلك أول ما جه فرصة يرموني عملوها."
فاطمة بشك وفضلت بصلة وسكتت.
الاء:
"في إيه؟ مش مصدقني؟"
فاطمة:
"انتي عارفة لو بتكدبي الواحدة اللي هتندم انتي."
الاء خافت من نظرتها وطريقة كلامها.
عزة:
"لو كده يا بنتي قولي، هنساعدك."
الاء:
"أنا مش كدابة واللهي."
فاطمة بصتله:
"كلامك ما يصدقهوش حد، بس أنا مصدقاكي."
الاء:
"بصتك ليا مش كده؟"
فاطمة:
"تعالي أقولك. عايشة عمري كله مش عارفة اسم أهلي."
الاء بيأس:
"حاول كتير."
فاطمة:
"وانا قلبي مصدقك بس عقلي رافض."
الاء تنحت:
"ها؟"
فاطمة ضحكت:
"لا، انتي عايزالك قعدة وأنا ورايا حاجات."
عزة بحماس:
"هفهمها أنا."
فاطمة:
"يا ريت."
ومشيت.
عزة ابتسمت:
"تعالي نعمل كوباية شاي باللبن ونقعد نتكلم."
الاء فضلت متنح ليها. راحت شدتها ونزلو. وعملت الشاي باللبن واخدتها يقعدوا في جنينة.
الاء:
"هي تيتا فاطمه تقصد إيه؟"
عزة بصتله:
"هقولك. القلب طيب بيحن ويصدق أي حاجة مش بيهمه دا ينفع ولا لا. أما العقل بيحكم ويعرف الصح من الغلط."
الاء:
"عزة ضحكت: انتي مثلا حبة مرات عمي ولا لا؟"
الاء:
"مين مرات عمك؟"
عزة:
"فاطمة تبقا في مقام مرات عمي."
الاء:
"اها، بصراحة حاسة طيبة ومطمنة بوجودها، معرفش إزاي."
عزة:
"لما بتيجي تفكري كده مع نفسك بتقولي هي إزاي بتتعامل معايا كده؟ وترجعي تخافي ليكون فخ."
الاء:
"بالظبط."
عزة:
"اهو اللي بيطمنك قلبك واللي بيخوفه عقلك عشان بيفكر، فاهمتي؟"
الاء:
"اها، هي كانت تقصد إنها صعبانة عليها وبتحاول تصدقني، أما عقلها مش مصدقني."
عزة:
"علي نور."
الاء بحزن:
"بس أنا فعلاً مش كدابة."
عزة ابتسمت:
"وأنا قلبي وعقلي مصدقينك."
الاء ابتسمت بفرحة:
"انتي جميلة أوي."
وبحزن:
"ربنا يعفي عنك."
عزة ضحكت:
"فرطة في الإعجاب مش مرض، يالا دا معناه بحبك أوي."
الاء اتحرجت:
"اها احم شكلي غبي معلش معرفش."
عزة:
"بالعكس، لسه قلبك وعقلك نضيف."
أحمد طلع من القصر لقهم قاعدين، راح عليهم بغضب:
"ما هو دا اللي ناقص."
الاء استخبت في عزة.
عزة بستغراب:
"في إيه يا أحمد؟"
أحمد:
"افتحلها الباب أحسن، خليها تهرب."
عزة:
"أنا مش عيلة يا أحمد، اتكلم ب أدب."
أحمد بيجز على أسنانه:
"عمتو، ابعدي."
وراح مسك الاء من دراعه المتجبس:
"انتي هتيجي معايا دلوقتي القسم."
الاء بخوف ووجع:
"ليه؟ معملتش حاجة."
وبصت لي عزة:
"واللهي معملتش حاجة."
أحمد:
"هنعرف يلا."
وبيشدها وجاي يمشي.
فاطمة:
"أحمد."
أحمد غمض عينه بغضب وواقف.
فاطمة بعدت ايده عن الاء:
"أنا متهيألي إن كلامي متفهمش."
أحمد:
"أنا هاخدها أكشف عنها وأعرف كلامها صح ولا لا. أظن مغلطش."
فاطمة بصتله بتفكير:
"فين انس؟"
عزة:
"هو وعز في أوضة التدريب."
فاطمة:
"انس هيروح معاك أهي عشان متهربش منك."
أحمد بصاله بستغراب إنها بتحمي الاء منه.
***
في القسم.
عوض:
"بس يا باشا، هي كانت ماشية مع خالتها وحد شدها ب عربية جيب كده لونها أسود."
مديحة بعياط ونوح:
"ملحقتش أشبهها منهم يا باشا، هتولي بنتي أنا عايزها."
الظابط:
"اختفت امتى؟"
اتكلموا هما الاتنين في صوت واحد.
مديحة:
"النهاردة."
عوض:
"امبارح."
الظابط بصلهم بستغراب وشك:
"انهاردة ولا امبارح يا عوض؟"
عوض بص لمراته بضيق:
"امبارح يا باشا."
و بتمثيل الحزن:
"الست يعيني دماغه واقف من اللي حصل. أصل بتعتبرها بنتها وما لهاش غيره."
قطع كلامه بزعيق.
الظابط:
"خلاص ياعوض، خلصنا. لما نعرف حاجة هنبعتلكم. خد مراتك وامشي."
مديحة بعياط:
"لا مش ماشية إلا أما ألاقي بنت أختي، بنتي حبيبتي."
الظابط:
"خد مراتك وامشي يا عوض، لأن الدخلة دي مش جايه معايا. يلا بدل ما تلبسوا اختفاءها بذات على آخر زيارة لي قريبك ده."
عوض ارتباك خوف:
"يا باشا، هنكدب يعني على الحكومة؟ لا زعلتني يا باشا، هتصدق كلام ناس."
الظابط قام وهبد ب ايده على المكتب:
"كلمة كمان هنادي العسكري ياخدك انت والست بتاعتك دي وعلي الحبس. برا."
عوض بخوف شد مديحة ومشي:
"سلام يا باشا."
***
تسريع الأحداث.
انس راح معاهم، والاء كان قلبها بيدق بسرعة من الخوف ونظرات أحمد ليها طول الطريق. كانت أحمد اللي سايق والاء جمبه، وانس سايق عربيته. راحوا أمن الدولة ودخلوا الاء في أوضة فاضية ما فيهاش غير مكتب وكرسي. واتنين دخلوا ليها وكل واحد كان يسألها سؤال شكل لحد ما كانت حاسة دماغه هتنفجر من الخوف والتوتر والتفكير.
بعد وقت كتير سابوها وطلعوا. وفضلت هي قاعدة وقت تاني لحد ما انس دخل ليها.
انس:
"تمام، يلا."
الاء بعياط:
"فين؟"
انس بص لقها وشها مزرق واكن بطلع في روح:
"هو حد مد إيد؟"
الاء بشهقة:
"لا، هتودوني فين؟ أنا معملتش حاجة."
انس:
"اهدي طيب، إحنا هنرجع للقصر."
الاء:
"أنا عايزة أرجع لأهلي."
انس بستغراب:
"رغم اللي شوفتيه؟"
الاء:
"ما أنا عارفة هما هيعملوا إيه، أما أنتم مش عارفة."
انس:
"متخافيش، هما هيتأكدوا من كلامك وساعتها أنا هساعدك."
الاء:
"إنتم كدابين، أنا طول عمري عايش في رعب، شوفتكم بقيت في جحيم."
أحمد دخل بغضب:
"هتفضل تحبلي فيها."
وبص لي الاء.
انس جز على أسنانه وبصله:
"ترجع معايا أنا."
الاء مسكت في انس:
"اها، عايزها هو."
أحمد بصالها بغضب:
"انتي جيتي معايا وهترجعي معايا."
وبص لي انس:
"وابقوا حبوا بعض بعدين."
انس حاول ميتعصبش عشان شكلهم قصاد زمايلهم ومشي وراهم.
أحمد بغضب:
"بطلي عياط بقا."
الاء اتنفضت وحطت إيديها على بؤها وبتحاول مطلعش صوت.
أحمد:
"لو اعترفتي بكل حاجة ممكن اخليكي معانا وأديكي الضعف."
الاء بصتله ومش فاهمه.
أحمد:
"خلاص، انتي الخسرانة."
الاء بشهقة عياط وبصلة بخوف:
"انت بتكلمني؟"
أحمد بص في مرايا:
"اللي بعتينك أغبياء شبهك."
الاء بعصبية واكنها خلاص مبقاش فيها طاقة تستحمل:
"بطل بقا، أنا معملتش حاجة، أنا معرفكش ولا عايزة أعرف، ومحدش بعتني ليك."
في نفس الوقت بدأ ضرب نار.
الاء صرخت:
"أحمد سرع العربية بتاعتك."
وابتسم بشر:
"حلو، اللعبة بقت على المكشوف."
الاء بصريخ وعياط:
"في إيه؟ إحنا هنموت."
أحمد مكنش مركز معاها.
***
عند انس بيتكلم في التليفون اللاسلكي:
"عربية واحد بتتجه من ناحية الشمال تفصل ما بينهم وعربية ورايا بسرعة والـ*ـضر*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"
انس بص لي أحمد بطريقة هما فاهمينها:
"أحمد، طيب روحوا انتوا، أنا افتكرت شوية حاجات عندي."
أحمد:
"تمام."
في نفس الوقت كان انس بعتله رسالة عبارة عن:
"حد بيرقبنا، امشي انت وهي وأنا هاخد ناس معايا ونطلع نمشي وراهم، أكيد هيمشوا وراكم."
فلاش باك.
عند أحمد.
أحمد لقى عربية قربت منه والضرب بقى يتفادى بصعوبة. ولقى عربية طلعت من شارع من جنبه بطريقة غير متوقعة وبدأت تضرب.
أحمد بغضب وعصبية:
"يا ولاد الـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ"
وبسرع بأقصى سرعة. بقت العربية وراه بالظبط.
الاء بصريخ:
"هموت، هموت."
أحمد:
"بس بقا."
***
عند انس بغضب وزعيق:
"مش عارفين نواقفهم."
"إيه؟"
"حوطوهم."
"ومرة واحدة طلع من الشباك وصوب على عربية فيهم خالها تتقلب."
"أما التانية كانت قريبة من أحمد مكانش عارف يضرب. خاف إن أحمد يتأذى، بس كان بيحاول يصوب عليها."
انس في اللاسلكي:
"حد ياخد العربية اللي اتقلبت بسرعة."
نرجع لي أحمد.
العربية جات من ناحية الاء وبتضرب نار.
أحمد بزعيق:
"وطي بسرعة."
الاء بصتله وبعياط. هتتكلم.
أحمد:
"بسرعة."
لسه هتوطي العربية. كانت عمالة تضرب. وأحمد بيسرع وبيحاول يتفاداها، بس كان فات الأوان.
في نفس الوقت العربية انس ضرب في الكاوتش وقف العربية. وكانت هتتقلب، بس خبطه في عمود.
أحمد كان بعد عن العربية نوعاً ما. وبص على الاء. انصدم.
انس رن عليه:
"انتم كويسين؟"
أحمد:
"ماتت."
انس بصدمة:
"إيه؟"
رواية عالم تاني الفصل الرابع 4 - بقلم الاء
انس رن عليه.
"انتم كويسين؟"
"ماتت."
"اي!"
"مش عارف هي بغبائه مردتش."
"انت متأكد؟"
"عايشة بس نبض ضعيف."
"اجري بيها على المستشفى بسرعة."
(قطع)
في القصر.
"دا العشم برضه."
"بتكلمي مين؟"
"اللواء مكرم."
"يتاكد منها."
"اهاا هما اتاخروا كده ليه؟"
"الغايب حاجته معاه واكيد بيتحروا عنها."
"البنت عينها بتحكي الذل اللي شافته وقلبي مصدقها."
"انا مستغربة عايشة عمرها كله متعرفش اهلها."
"الغريب اهلها ومعاملتهم ليها. انا شاكة انهم مش اهلها اساساً."
"طيب وايه يجبرهم؟"
"اهو دا اللي هيجنني."
(قطع)
انس كلم عز وحكاله عن اللي حصل وقاله إن فيه اتصاب وإن دوله يتحولوا للتحقيق. أما الباقي في المستشفى والاء من ضمنهم، إن هو واحمد مع الاء.
(قطع)
في المستشفى.
كانت الاء بقالها كتير جوه في العمليات.
"في ايه؟"
"الحمد لله الإصابة سطحيه جداً شبه خدش بسيط."
"اومال مكانتش بتفوق ليه؟ بتمثل؟"
"جالها هبوط، كانت فعلاً ممكن لقدر تتوفى بس ربنا ستر. محتاجة راحة تامة، عموماً هي فايقة واديتها مهدئ بس أعصابها تعبانة."
(قطع)
انس واحمد دخلوا.
"ايه اللي حصل دا؟"
"يا بجاحتك."
"المفروض إحنا اللي نسألك. مين ناس دي؟"
(قطع)
"اهدّي."
"هو ايه اللي تهدّي؟ شغل السهلوكة دا مش سكتي وشكلك سكة شمال ومع ذلك تمام. ابعتلك لي حد يظبطك لو تحبي."
"أنا لو الأول شكك بنسبة 90% إن حد زقك علينا، اللي حصل دا يأكد 100% إنك مزقوقة. فبصي بقا يا حلوة، أنا كنت بقولك ادي ضعف اللي هما مدينو ليكي دا كان الأول، أما دلوقتي..."
"قسمًا بربي لو مانطقتي ليكون نهايتك على إيدي، بس بعد ما تتمني الموت."
"بس بقا كفاية، كفاية حرام عليك. أنا معرفش حاجة وقولت ستين مرة معرفش حاجة. بدلتك اللي فرحان بيها دي وخايف عليها تتهز وعامل نفسك مفتح وأنت غبي. أنت لو ذكي فعلاً كنت سألت وهتتأكد، بس شايف نفسك إنك لمّاح وبتفهم وليك نظرة في ناس زي ما بتقول، كنت عرفت إني مش زبالة. أنا لو فعلاً زبالة مكنتش اتبهدلت كده، مكنتش اتعذبت العذاب اللي شوفته طول عمري، عمال أضرب على أسباب أنا معرفهاش، ودلوقتي بتهدد على حاجة معرفهاش."
"ما أنتِ فسري اللي حصل النهارده."
"معرفش، معرفش. أنتم مش بتفهموا. أنا كنت هموت بسببكم النهاردة."
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
"بكَّرهك. أنا بكَّرهك أنت وكل اللي كان سبب في اللي أنا فيه. ربنا ينتقم منكم. ربنا ياخدني ويريحني منكم."
"خلاص كفاية."
"إيه قلبك حنان؟"
"لازم حدودك. أنا سكت لك عشان بعتبرك أخويا الكبير، بس لحد كده وكفاية."
"بتوقف قصادي عشانها؟"
"متخليش المستشفى تتفرج علينا، وافتكر تيتا مش هتسكت لك. إحنا لحد دلوقتي معانا أي دليل."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك يا زبالة."
(قطع)
"شكلك نسيتي نفسك
رواية عالم تاني الفصل الخامس 5 - بقلم الاء
عيون الاء دمعت وخافت… هما راحوا فين؟ وبعدها بصت على باب القصر بتفكير إنها تهرب، وراحت اتجاه الباب بس حاجة وقفتها ورجعت في كلامها. ولسه هترجع، لمحت شخص.
جريت على جوه.
أحمد كان بيبص عليها من أوضة وكان بيبتسم بشر. إن شكه طلع صح. أول ما لقاها رجعت استغرب ونزل.
وفضلت تبص وراها لحد ما دخلت. خبطت في حد.
الاء بصريخ: لااااا! لااااع.
عز باستغراب: في إيه؟
الاء بصت وراها: عز.
عز بص على بصتها على باب القصر: في إيه؟
أحمد كان نزل براحة.
الاء بتبلع ريقها: شوفتها.
عز لقى بتترعش وأعصابه شبه سايبة: في إيه؟ اعدي. شوفتي مين؟
الاء بعياط: اللي كان مع مصطفى اللي بياخد أعضاء.
عز باستغراب: إيه؟ لا اهدي كده وفهميني في إيه. تعالي نقعد كده وفهميني.
الاء بعياط: لا لا مش وقته. خبيني بالله عليك. لو لقوني هيموتوني.
عز: محدش يقدر يدخل هنا. مش هسيبه. اهدي وفهميني.
أحمد: في إيه؟
الاء استخبت منه في عز.
عز بص لي أحمد: مش عارف. لقاها جايه تجري وبشكل دا.
أحمد بعصبية: في إيه؟ متنطقي.
الاء كتمت عياطها في عز.
عز بص لي أحمد بمعنى: مش كده. اهدي. اقعدي هنا وفاهميني حصل إيه براحة. متخافيش.
الاء قعدت وبتتهته من كتر الرعب وتكلمت بعياط: مص.. مصطفى اللي كنت هت هتجوزه كان مع واحد شوفته برا.
عز: برا فين؟
الاء بشهقة من العياط: واقف مع ناس اللي لبسة أسود برا.
عز: شافك؟
الاء: لا. أنا جريت على جوه علطول. بس…
وبلعت ريقها: بس أكيد مادام جه هنا يبقى عرف إني هنا. ما هما أكيد بيدوروا عليا صح؟
عز: محدش يعرف إنك هنا غيرنا. والحرس اللي برا استحالة يقوله.
الاء: يبقى أكيد بيدوروا عليا.
ونهارت في العياط.
أحمد: وإنتي إيه اللي طلعك؟
الاء: مكنتش لاقية حد في القصر. فكرتكم في جنينة. ياريتني ما طلعت.
أحمد: وهي الجنينة لحد؟ باب القصر؟
الاء بصتله ومنهارة من العياط: ما أنا كنت ههرب.
عز وأحمد استغربوا من صراحتها.
عز: ومهربتيش ليه؟
الاء: خالتي لو لقتني هتموتني من ضرب ومش بعيد تموتني فعلاً. ومحدش هيقدر يقف قصادهم. أما هنا تيتا فاطمة بتحميني. وغير كده معرفش حد غيركم. وتيتا وعدتني إن براءتي تظهر هتحميني منهم.
وشورت على أحمد ومنه.
أحمد بص له بضيق: هطلع أشوف مين واقف برا. وانت خليك معاها.
عز: تمام.
الاء بعياط: هو.. هو ممكن تسلموني ليه؟
عز: لا طبعاً. اهدي.
الاء: أنا عارفة إنك بتكرهني. بس أبوس إيدك متخليهمش ياخدوني. أنا مش قادرة أستحمل ضربهم. مش هقدر واللهي.
وأبوس إيدك.
وبتوطي تبوس إيده.
عز مسك إيدها.
عز طبطب على إيديها وقرب منه.
عز: إنتي أكلتي أكلي؟
الاء بصتله باستغراب: إيه؟
عز غمض عينيه وبيتكلم بجدية: أكلتي أكلي أو عملتي أكل ومدتنيش؟
الاء: إبداع.
عز: خلاص. إنتي كده في الأمان.
الاء كشرت ومسحت دموعه: إنت بتقول إيه؟
عز: أصل أنا بعيد عنك يا اختي. طفس. واللي ياكل أكلي أضربه.
الاء: عز ضحك. لا كده أزعل. إنتي كده يا إما نكدية يا إما أنا دمي تقيل. فا أكيد إنتي نكدية.
الاء: إنت بتهزر يعني؟
عز ضحك: لا. إنتي في مياة المخلل. أها بهزر. اهدي. محدش هيقدر ياخدك.
الاء ابتسمت: شكلك طيب. مش زي التاني الشرير.
عز ضحك: لو سمعك هينفخك. إنتي أكلتي؟
الاء: لا.
عز: تيجي نعمل أكل؟ أنا جعان جداً.
الاء: هي تيتا وعزة فين؟
عز: مش عارف. لقيتهم داخلين.
فاطمة: بنجيب طلبات. صباح الخير يا لولو. إيه دا؟ إنتي معيطة؟
عز: وكنت ناوي تهرب الخلبوصة.
ومسك خدوده.
عزة: إيه؟
عز: أها والله. المهم أنا جعان.
فاطمة: اصبر. إنتي كنتي بتهربي بجد؟
الاء: بس رجعت في كلامي.
فاطمة: ليه؟
الاء حكتلها ورجعت تعيط: بس وانتي لسه عند وعدك صح؟
فاطمة ابتسمت: أكيد.
عز كان بيسمعهم بملل. وعزة بتعيط على الرعب اللي الاء عايشاه.
عز: أنا جعان.
فاطمة: يا ابني اصبر. تعالي يا عزة نعمل أكل بدل ما ياكلنا واحنا واقفين كده.
تيجي معانا ولا تقعدي وياكلك؟
عز رقص حواجبه: جعان.
الاء ضحكت ومسحت دموعه: أجي معاكم.
فاطمة ضحكت: يلا.
ودخلوا يجهزوا الأكل. بعد نص ساعة.
عز دخل: إيه؟ خلصتوا؟
الاء بصتله: لا.
عز: مش بتعملي معاهم ليه؟
عزة: البعيد أعمى. إيديها متجبسة. المفروض تعمل إنت.
عز قعد جمب الاء وحط إيده على كتفه: أنا راجل. مينفعش.
الاء بصتله: كده عيب.
عز ضحك: يا شيخة اتلهي. دا إنتي بشلفطة اللي في وشك. شبه واحد صاحبي.
الاء: يعني إنت اللي جميل؟
عزة وفاطمة ضحكوا.
عزة: جدعة يا بنت. لو خطيبك سمعك هيبهدلك.
عز بعد عنها: ليه كده؟
الاء: إيه دا؟ إنت خاطب؟
عزة ضحكت: أها. اخت أحمد جميلة.
عز بص له وبصوت بناتي: أها يا أختي. وموريني الويل مقولكيش. شك شك شك. أصل جمالي يعني مدوخ بنات كتير.
الاء ضحكت: إنت بتتكلم كده ليه؟
عز: مالي يا أوخش؟ مش عاجبك؟
الاء ضحكت جامد: لا أبداً. بس بضحك.
عز ضحك: محسوبك أبو هشيما. بضحك بس على الحديدة.
عزة وفاطمة بيضحكوا عليه.
الاء بضحك: مين أبو هشيما ده؟
عز: إيه دا؟ إنتي متعرفوهوش؟
الاء: لا.
عز: مسيرك تعرفي يا حبيبتي.
لقتها الفون بيرن. بص بصعوب بطريقة بناتي: خطيبتي متقدرش تستغنى عني. بتحبني موت. كل شوية ترن ترن لحد ما أوف. هروح أرد. ومشيفاطمة بضحك: روح يا هبل. معرفش إيه اللي مصبرها عليك.
عز رجع: جمالي يا حبيبتي. هو أنا أي أي. ومشي.
الاء ضحكت: الله. دا طلع جميل أوي.
فاطمة ضحكت: بس قلبتو وحشة. شايفه أحمد بيبقى إزاي.
الاء بدهشة: بجد؟
عزة: أه والله. الواحد اللي فرفوش. إنسان.
دخل: صباح الخيرات. جايبين في سيرتي ليه؟
الاء بصتله.
فاطمة: عز كان بيهزر. فا مفكرة كده دايماً. فقولنالها الحقيقي.
إنس ابتسم: اممم. عاملة إيه دلوقتي؟
الاء: الحمد لله. أسفة امبارح زعقتلك غصب عني. هو عصبني.
إنس: ولا يهمك. مقدر اللي إنتي فيه. صحيح ليكي عندي أخبار جميلة.
الاء: إيه؟
إنس: اللي مكنش مأكدين امبارح. قالوا ميعرفوكيش. بس هما فعلاً تبع اللي هرب. وكنا شاكين. واللي يأكده إنك نحس.
وضحك. فكرواكي اخت أحمد. فا كانه عايزين يخطفوك.
فاطمة بخضة: إيه؟
إنس: ربنا ستر.
وبص لي الاء وضحك: يعني لو كنتي اتاخدتي امبارح مننا كان زمانك منفوخ.
وضحك.
الاء بخوف: صح. شوفت واحد النهاردة.
إنس باستغراب: إيه؟
الاء حكتله اللي حصل الصبح.
إنس: وأحمد فين؟
الاء: مشوفتهوش من ساعتها.
ينهار أبيض. يكونش خطفوه؟
إنس بص له بطرف عينه: وإنتي هتزعلي عليه أوي؟ يابتي. دا إنتي تلاقيقي بتتمني كده.
الاء: هاا. أها. عشان تيتا بس.
إنس ضحك: يابتعزة. يالهوي. طيب كده. إيه؟ الاء كده في خطر.
إنس: كده الاخت دي لو طلعت بريئة برضو هتفضلي هنا. لأن لو طلعتي يا هترجعي لأهلك يا ناس اللي عايزة تنتقم من أحمد هياخدوكي. حلك تفضلي في حميتنا لحد ما نمسك.
الاء: كمل.
إنس: إنتي ليكي هل تانيين.
الاء بصتله بقرف: بلاش غباء بقا. ما لولايا كنت هفضل معاهم ليه؟ أو معاكم؟
إنس بكف إيده على وشها: لسانك طول. لسانك طول.
فاطمة ضحكت: الحمد لله. يعني كده الاء بريئة صح؟
الاء: لسه ما يتأكدوا من كلامي يا تيتا.
وتنهدت بحزن وبصت في الأرض.
إنس نزل لمستواه طوله: بس كلامك طلع صح.
الاء بصتله بفرحة: إحلف. يعني إنتوا خلاص صدقتوني؟
إنس ابتسم: امم.
فاطمة: دا غير إن أهلك عملوا بلاغ عنك. بس باختلاف إنك مش هربانة. إنك اتخطفتي.
الاء بصدمة: بس أنا فعلاً هربت. ما اتخطفتش.
إنس: أساس اللي أخد منهم البلاغ قال إنهم بيعملوا كده عشان شاكين إنهم سبب في اختفاءك. عشان ظهور واحد اسمه مصطفى. دا واللي كان معاه. بس في حاجة. إزاي جه هنا؟ محدش يعرف إنك هنا أساس.
الاء: أنا شوفته والله.
إنس: لما يجي أحمد هنفهم. بس عموماً. كفاية حزن وعياط. براءتك بدأت تظهر.
الاء ابتسمت: شكراً.
إنس لعب في شعرها: العفو.
فاطمة ابتسمت ليهم.
عزة: وربنا حاسة البنت دي مني.
وعيطت.
إنس: عمته. وحياة أمك. أنا مصدقت إنها بطلت تعيط. وبعدين يا ستي اعتبريها منا.
الاء ضحكت.
عزة بعياط: لما تمشي هنعمل إيه؟
فاطمة: صح. ناوي على إيه يا الاء بعد كده؟
الاء بصتلهم وعيونها دمعت: مش عارفة.
إنس: الله يسامحك يا تيتا. أهي هترجع تعيط يا أختي. يحلها ألف حلال وقتها. وساعتها وعد هعيط جمبك.
الاء ضحكت.
عز دخل: جعان.
كلهم ضحكوا.
***
قعدة وقت. وكلهم كانهم قاعدين بيتفرجوا على تلفزيون.
أحمد دخل.
أحمد: السلام عليكم.
كلهم ردوا السلام.
أحمد بص لي الاء: إنتي اللي شوفتي برا دا؟ طلعوهالي من صور. ودي صور.
فاطمة: في إيه؟
أحمد: ثانية يا تيتا.
الاء مسكتهم وبصت فيهم. طلعت صورة جوز خالته.
الاء: دا. دا جوز خالتي.
أحمد بص باستغراب: متأكدة؟
الاء: أها والله. ودا واسمه عوض.
عز بص في الصورة: دا اسمه شحتة.
إنس قام وبص هو كمان. وبعدها بص لي الاء: الاء. إنتي متأكدة؟
الاء: أها والله.
عز خبط على جبهته: كمل.
أحمد: بقي صور. بصي فيها.
الاء بصت: اهو هو دا كمان. دا اللي شوفته برا.
عز: دا دكتور إبراهيم مالك بيه.
الاء: يبقى زي ما فهمت. هيبيعوا أعضاء. إيه؟ يومها كانه بيتكلموا على فلوس. إن الدكتور دا مدي فلوس لمصطفى.
عز: طيب شوفي في صور دي مصطفى.
الاء بصت وبدور لقتها: أهي. هو دا.
أحمد: بس دا مش اسمه مصطفى.
الاء: إزاي؟
إنس: إنتي متأكدة إنهم أهلك يا الاء؟
الاء: أيوه. في إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة.
عز: إنتي عايشة مع تجار أعضاء. بس إبراهيم مالهوش دعوة بده.
أحمد: مش محتاجة. ابن الـ*** ده بيشتغل معاهم.
الاء: يعني هو فعلاً جه هنا عشان ياخدني؟
أحمد: كان بيسألهم إحنا جوه ولا لا. ولما طلعت لي. قال إن عايز مني خدمة. أتاري بيعرف أخبارنا.
إنس: يبقى هو اللي بعت ورانا ناس. وشك إن الاء اختك جميلة.
عز بغضب: وجه عشان يعرف حصلنا إيه يا ولاد الـ***.
الاء متنحة: أنا مش فاهمة حاجة.
فاطمة: إنتي كنتي فعلاً هتتاخد أعضائك يا بنتي. كويس إنك هربتي.
عزة بانفعال: لا لا لا. الاء دي مش بنتهم.
الاء بصتله: نعم؟ إزاي؟ لا طبعاً. هي خالتي. وبعدين أكيد خالتي متعرفش كده.
فاطمة: مش قولتي ضربتك عشان توافقي؟
الاء: أيوه. عشان أوافق بالجواز. مش ياخدوا أعضائي.
ومسكت راسها: طب طب إزاي؟ أنا هونت عليها؟
عزة راحت وطبطبت عليها: أهدي يا بنتي. ما هي دايماً كانت قاسية عليكي.
الاء: بس هما أهلي صح؟ أصل مش بعد كل العذاب ده يطلعوا مش أهلي.
فاطمة راحت من ناحية تاني: المفروض تفرحي إنهم مش أهلك. وبعدين لسه هنتاكد.
إنس: بتقولك عوض. وهو اسمه شحتة. ومصطفى ده اسمه درهم. والله أعلم مديحة دي خالتك فعلاً ولا لا. واسمها فعلاً كده ولا لا.
الاء بصتله: لا. إنتوا كدابين. الناس كلها تعرفهم بالاسم ده.
أحمد: بت. بلاش غباء. أم فريدة دي ليها قريب. بنتها فين؟
الاء: لا. هي مالهاش حد. جوزها مات. وكانت بنتها صغيرة وتوفت. عشان كده صعبت عليها. مكنش ليها حد أساس.
إنس: ما كلام على شهود. إنهم شاكين إنهم قرايبهم. وهما عدم يخلوكي الاختلاط بحد. يبقا مش أهلك فعلاً.
عز: ثانية. بص من تحقيق. إن بيقول إنهم جم الحارة بقالهم 20 سنة. والاء عندها.
إنس: 20 سنة؟ يبقا مش بنتهم فعلاً.
أحمد: مش شرط. بس كده في حاجة. واحد بس هنقدر نتأكد من إنها بنتهم ولا لا.
الاء بصت ليهم: استحالة. أساس. لو مش بنتهم أساس هيربوني ليها.
أحمد: وده اللي هموت وأعرف.
إنس: بس كده. الاء فعلاً في خطر.
فاطمة: الاء في حميتي. مش هتطلع من هنا.
الاء الصور وقعت من إيدها وانهارت: ليه بس بيحصلي كده؟
عزة طبطبت عليها: معلش يا بنتي.
الاء بتعيط: أنا ما أذتش حد.
ولمحت صورة في الأرض. نزلت تجيبها وفضلت بصلها وسكتة.
إنس: في إيه؟
الاء بصتلهم: الراجل ده. شوفته وأنا صغيرة. جه وتعارك معاهم جامد. وجوز خالتي أخده ونزل. ويوميها رجع متبهدل. وتقريباً مشوفتهوش. الراجل ده تاني.
أحمد شدها وبص. وإنس وعز كانوا بيبصوا معاها.
التالتة بصوا لبعض بصدمة.
فاطمة بستغراب: في إيه؟
عز بصدمة:
رواية عالم تاني الفصل السادس 6 - بقلم الاء
فاطمه بستغراب: في ايه؟
عز بصدمه: دا دكر!
فاطمه قامت بصدمه اول ما سمعت الاسم واكن سكينه دخلت قلبها: ايه؟
شدت الصوره وبصت فيها وتعبير وشها اتغير.
الاء بستغراب وبتمسح دموعه بطفوله: في ايه؟ دا مين؟
عز بحزن: دا كان سوق اخويا محمد.
الاء بعدم فهم: يعني ايه؟
فاطمه بصت ليها وقعدت جمبها: الاء، هو انتي خالتك ما فيش مره كلمتك عن واحد اسمه محمد وواحده اسمها وعد؟
الاء بعدم فهم: مكنتش بتسمعني اساس. ومين دول؟
عز: ايه اللي بتقولي دا يا تيتا؟ وقعد على ركبه قصاد الاء. بصي، هو الراجل دا، ما تفتكريش كانوا بيتعاركوا على ايه وليه؟
الاء: شحته مين؟
عز: قصدي جوز خالتك اسمه شحته.
الاء: مش عارفه.
انس: حاولي تفتكري.
الاء بصتله وبتحاول تفتكر ومسك دماغها. ومش قادره استوعب ايه اللي بيحصل.
الاء: كان هواحمد… مين؟
الاء مكنتش سمعت من حد واكن رجعت للزمن. كان بيطلب منه حاجه وهو رفض. وبقت تقول الكلام اللي سمعتو واكن المشهد بيتعد قدامها.
الاء: احنا ماتفقناش انك تخلص عليهم. احنا اتفقنا ناخد اللي معاهم. ومسكو في بعض. انت اخدت اللي اتفقنا عليه. مالكش عندي حاجه. ولو حصل حاجه احنا اللي هنلبسها. احنا معانا دليل.
احمد بص لعز ومش فاهمين.
انس بعد عز عنها ورفع وشها لي: مين اللي معاه دليل؟
الاء وشه كان احمر وازرق من كتر العياط: جوز خالتي.
انس عنيه دمعت وبيحاول يتمسك.
الاء بشهقه من العياط: خالتي ضربتني عشان كنت واقفه اسمع.
فاطمه بعياط واكن الوجع ما طبش: اتفقوا عليك يابني وغدروا بيك.
احمد حضنها: اهدي يا تيتا عشان خاطري.
تاني يوم.
مديحه بتوتر وخوف: البوليس مرشق من كل حته. ياريتنا ما بلغنا. انا عايشه في رعب. حسه هيدخلوا علينا في اي وقت.
عوض بغضب: بنت الكلب دي سبب في كل اللي حصل. قولتلك من الاول نخلص عليها من صغرها.
مديحه بصتله ورفعت حاجبه: نعم؟ اها تخلص عليها عشان كنا زمانه عشماوي ممرجحنا. دي كان الدليل الواحد. وكان لزم تفضل عشان لو كان حاولوا يجو نحيتنا تبقا الفديه.
عوض: ما ابراهيم والرجاله اللي وراه هيعملوا فينا ايه؟ ولو خلصنا منهم.
مديحه بضيق: اخيرا اعترفت ان تصرفاتك غلط.
عوض: ما كنتش اعرف هنوصل لي كده. وبصلها. تفتكري هيعرفوا سر؟
مديحه بخوف: ما دا اللي خايفه منه. بس لا لا. اللي كان معا سرنا انت خلصت عليه صح؟
عوض: دفنته ب ايدي.
مديحه: يبقا خلاص. هو ممكن يشكوا في درهم.
قطع كلامهم. لقوا واحد بيخبط.
عوض برق ليها: هوشششش. اسكتي.
الاتنين بلعو ريقهم بخوف. الباب اتكسر ودخلوا البوليس.
مديحه: يالهوي.
تسريع الاحداث.
احمد كلم للواء وحكى له اللي الاء قالتو. واللواء طلب منه ان الاء وهما تلاته يجو لي. وان هيبعت حراسه زياده علي القصر تاني.
ولما احمد قالهم علي اللواء. قالو الاء صرخت ومسكت في فاطمه خوف من انهم يعملوا فيها حاجه او يسلموها لي اهلها. وانس وفاطمه طمنوها. وراحت.
الاء كانوا سيبنها في مكتب احمد لوحدها. لقت واحد دخل طول بعرض.
الاء خافت وفضلت تفرك في ايدها.
الشخص: سياد رائد عوض ومديحه.
وصلت. قطع كلامه لما لقى الاء.
الاء بلعت ريقه بخوف: انت قولت ايه؟
الشخص اتنهد: مين انتي؟
الاء: انت انت قولت عوض ومديحه.
الشخص بستغراب: اها.
الاء جريت وبعدته عن الباب وفضلت تجري وتبص حواليها بخوف.
عز لمحه جري وراها ومسكها من ضهرها: استني. رايحه فين؟
الاء صرخت وبصت لقته هو: انتم بتضحكوا عليا؟ جايبينهم هنا؟
عز بستغراب: هما مين؟
الاء: خالتي وجوزها.
عز: اهدي. احنا جايبينهم عشان نحقق معاهم. ولحد دلوقتي بنكروا كلامك.
الاء: كداب. ابوس ايدك سبني.
عز بضيق: الاء لو سمحتي هدي. ما فيش حاجه. تعالي معايا وهتفهمي.
الاء بتشد ايديها.
عز بصلها بغضب شديد واكن احمد اللي قصادها مش عز. خافت ومشيت معاه.
اللواء: لحد دلوقتي بتكلم معاك من غير عنف.
عوض: ما انا قولتلك اللي فيها ياباشا.
اللواء: مصممه انت الخسران. وبص لمديحه. وانتي يا عفاف برضو مصممه على كلام جوزكم؟
مديحه بتوتر: عفاف ايه يا باشا. اسمي مديحه.
اللواء خد نفس طويل وطلعه براحه: طيب. انا حاولت معاكم بكل احترام. بس انتم مش وش كده. وبصوت يهز المكان. جو الاستعباط دا مش عليا. هديكم نص ساعه تفكروا فيها. ودي هتبقى اخر فرصه ليكم. وطلع.
مديحه بعيط: منك لله ياشحته.
شحته اللي هو عوض: اتكتمي. ليسمعوكي.
عفاف اللي هي مديحه: هتفرق في ايه؟ الورق اللي زورته زمان وغيرت اسامينا. اكيد هيتاكدوا منه وهيعرفوا. دا غير لو عطرو في البنت هتبقى كارثه. وهيجيبوا القديم والجديد.
شحته بغيل: اها. لو امسك بنت الكلب دي. هي سبب.
عفاف: هي سبب ولا طمعك هو سبب في اللي احنا فيه. ما كنا جوه الحيط. محدش يعرف اننا عايشين.
شحته بص له: جرى ايه يا حلو؟ دا انتي كنتي ماسكه دعاره مرتين. وانا شاهد على واحده منهم. هتعملي فيها غلبانه؟ وبعدين مش كنتي وقتها فرحانه بالدهب والفلوس اللي جبتهم. وانتقمتي من اللي قاعدك على البرش. والبنت كانت شورتك من موتتهاش عشان تبقى امان وحاجه نخاف منها او منمسكش. ادينا اهو ممسكين. والزفت دي بسببها هيعرفوا كل قديم وجديد. واننا قتلنا دكرور.
عفاف: لا يا حبيبي. انت اللي اخذته وقتلته. لما عرفت انك ضحكت علي في قسم الفلوس. وقال هيروح يقول لاهل الباشا حفادتهم لسه عايشه. انا ما قتلتش حد. وغير كده البنت متعرفش حاجه عننا. انا خالتها وانت جوزي. بس.
شحته ضحك بسخريه: والله حلو. طيب ومش انتي اللي ساعديني نقتل الباشا ومراته؟ ومش انتي اللي كنتي معايا في كل خطف بنت من الحاره انتي وزفت درهم؟ ولسه في بلاوي. فبلاش. عشان لو فتحتي بوقك هتلاقي عشماوي ممرجحك. اعقلي كده وثبتي.
عفاف بصت له بقرف: البنت دي لو لقوها اساس مش هنقدر ننكر. اكيد هتحكيلهم اللي سمعته يوم ما هربت مننا. وهيتاكدوا. دا غير لو وصفتلهم درهم ولا دكتور ابراهيم. كده كده هنروح في داهيه.
شحته بغضب وشبه زعيق مكتوم: اقفلي بوقك دا. وبعدين يا حلو. الراس الكبيره اكيد مش هيسيبنا.
عفاف: هيخلصوا علينا يا حلو. اكيد مش هيظهر نفسه. ناخد الحكومه في صفنا احسن. ونحكيلهم.
شحته: انتي غبيه عشان تقولي الحكومه قتلت وخطفط. وعايزها تساعدك.
عفاف: منك لله ياشحته. كان يوم اسود لما قابلتك.
شحته: واللهي لو ما قفلتي بوقك لموتك دلوقتي.
عند اللواء.
كان حاطط سماعات ليهم. وبيسمع هو وانس واحمد.
انس كان جوه نار وعروق وشه بارزه. لان الباش ده يبقى ابو احمد.
تنح: يعني الاء دي.
اللواء: بنت عمك واخت انس.
كان رايح ليه.
احمد مسكوه: اهدا.
انس بزعيق: اهدا ايه؟ دول قتلوا ابويا وامي. وكان هيقتلوا اختي كمان. دا غير كانه بيعذبوها. اهدا ايه؟
عز دخل ومسك الاء: اتفضلي. وهنفهمك كل حاجه.
الاء بعياط وراحت لانس: انت مش وعدتني مش هتسلمني ليهم صح؟
انس بص ليها وعينه مدمعه وساكت. مش مصدق ان اخته عايشه.
الاء لقت ملامح وشه غريبه. اكن مهزوم. مسحت دموعه بعفويه: في ايه؟ مين زعلك؟ بصت لاحمد. اكيد انت صح؟ انت بارد على فكره. وهقول لتيتا انك زعلتها.
احمد بص ليها بنفذ صبر: اهدي. محصلش حاجه.
الاء بعصبيه: محصلش ازاي؟ هو شكله بيعيط. وبصت لانس وشاورت لي ان ينزل لي مستواها طولها.
انس نزلي مستواها طولها: نعم.
الاء بهمس: متعيطش قدامه عشان ميفكرش انه كسبك. وانا هقول لتيتا.
انس بص له بحب وضحك واخدها في حضنه: الاء بتبعده: ايه عيب كده.
اللواء ضحك: طيب ندخل في الموضوع. ما فيش وقت.
الاء بصت لقت راجل كبير بس له هيبه تخوف: ايه ده؟ مين دا؟
انس: ده سياد اللواء.
اللواء: يا بنتي انتي كلامك ومعلومات اللي قولتيها صح. وان هما فعلا زي ما كنتي متوقعه. فعلا بيشتغلوا مؤخرا في تجارة الاعضاء. بس متخافيش. في الحاره. وعفاف دي كانت ممسوكه في دعاره قبل كده. وجوزها هو اللي كان داير الموضوع زي ما بيقولوا. بس كان ورا ده تجارة الاعضاء زي ما قولتلك. المهم احنا استجوبناهم وبينكروا دا. فا عايزينك تساعدينا.
الاء كانت متنحه ومش فاهمه حاجه.
اللواء: ايه؟
الاء: عز ضحك: ما فهمتش حاجه من اللي حضرتك قلتها.
احمد حاول ميتعصبش: بصي، انتي دلوقتي هتدخلي لي بيقولوا انهم اهلها.
الاء بعصبيه وخوف: نعم؟ لا طبعاً. وبصت لانس: انت مش قولتلي هتحميني منهم؟
انس: اكيد.
احمد جز على اسنانه وابتسم بضيق وحاول يبقا هادي: بصي يالاء، خالتك مش خالتك. ولا اسمها حتى مديحه.
الاء بصت له: انت كداب.
احمد اتنهد: دي الحقيقه.
الاء: لا لا.
اللواء: يابنتي عارف انه صعب. بس بالعقل كده فكري. هتلاقي كل اللي عشتي معاهم يأكد كده.
الاء بعياط: مين اهلي طيب؟
انس عيونه مدمعه: انتي اختي. انا. وعد.
الاء بصت له: ايه؟ اخت مين؟ ووعد مين؟
انس: انا اخوكي. وانتي اسمك وعد. مش الاء. وحكلها اللي حصل بالتفصيل. بس وقتها كان عندي 8 سنين. مكانتش عارف اتصرف ولا فاهم. غير اني بابا عمل حادثه. والسوق قال طلع عليهم قطاع طرق. بس طلع انه متفق معاهم.
الاء كانت بتسمع ومصدومه.
احمد: دلوقتي اللي مطلوب منك انك تدخلي ليهم. وتكلمي عادي. واكنك متعرفيش حاجه.
الاء: دول اكيد لو عرفوا اني اتكلمت هيموتوني.
اللواء: هي سيبه. لا طبعاً. وبعدين احنا مكتفينهم.
احمد واقف قصادها: احنا هنراقبك من الكاميرات. بس هنحط ليكي سماعه في ودنك. وسماعه هنسمعك عشان نبقا معاكي. وسمعين. واحنا كمان مركبين ليهم ميكروفون. ومسك السماعه وبيقرب وبيشد التيشرت بتاعها عشان يحطها.
الاء بكسوف: اييييه؟ اوع.
احمد: في ايه؟ هحطلك السماعه.
الاء: عيب.
انس ابتسم على كسوفه: هات. واخدو منه. تعالي. وواقف قصاده وبيداريها منهم.
الاء فضلت تبص له وساكته. وهو حطه في ياقة هدومها. وسماعه في ودنها ودراها بشعرها.
احمد بضيق: ياسلام. ودا بنسبالك مش عيب؟
الاء مدت راسها وانس لسه واقف قدامها: مالكش دعوه. وبعدين دا اخويا مش انت. وطلعت لسانه بطفوله.
عز واللواء دارو وشهم وضحكوا.
انس ضحك: وربنا مجنونه.
الاء بصت له: انا خايفه.
انس: هراقبك من هنا. يا وعد.
الاء: انا وعد.
انس ابتسم: وعد.
الاء ابتسمت: اسمي غريب.
انس: على اسم ماما. وانتي صغيره كان شكلك زيها بالظبط. بابا سماكي على اسمها. كان بيحبها اووي.
الاء ابتسمت: امي كان اسمها وعد.
احمد: لا الحب ده بعدين. ما فيش وقت.
وعد بصت له بضيق: بارد.
بعد وقت.
عسكري زقها: ادخلي يلا. وقفل وراها.
وعد بصتلهم وخايفه. وبصت حواليها تشوف في كاميرات فعلا ولا لا.
احمد بيكلمها من سماعه: متبينيش انهم حاطين حاجه. اتعملي عادي.
وعد بلعت ريقه.
شحته اللي هو عوض بصص ليها بغضب: لقوكِ.
عفاف بغضب: انتي تهربي مننا يا بنت ال****.
شحته: بت. اوعي تكوني نطقتي بحاجه.
وعد كانت واقفه وسكته.
شحته: احنا بسببك اتمسكنا. وربنا اطلع بس وهموتك.
عفاف: مش لو طلعنا. وبصت لها. لو يفككوني. اكلهم بسناني.
وعد: انتم مين؟
احمد ضرب بكف ايده على جبهته: غبيه.
شحته وعفاف بصوا لبعض بستغراب.
شحته ضم حواجبه: تقصدي ايه؟
وعد: لما حقوق معايا طلعتوا. شحته وهي عفاف. انتم مين؟ وانا ابقى مين؟
احمد بعصبيه: بس يا غبيه.
اللواء قطع كلامه: اسكت. سيبها.
شحته ضحك بسخريه وبصلها: صح.
وعد: يعني ايه؟
عفاف: اسكت. بيهزر يا بت. احنا اهلك.
شحته: اسكتي انتي. وبص لوعد. ايوه. لا انا جوز خالتك. ولا دي خالتك.
وعد: اومال انتم مين؟
شحته جز على اسنانه: ابوكي كان سبب في عذابي في سجن. ولما طلعت وقطع رزقي. كان عملنا فيها الشريف المخلص. اتفقت مع السوق بتاعه. وخلصت منه. ومراته. فضلت عايشه. بعد ما خلينا العربيه تتقلب. وقول ان قطاع الطرق كانوا بيطاردوهم.
وعد: طيب ليه اخدوني؟
عفاف: حظنا الاسود. ابوكي ده كان سبب في اني اتمسك مرتين وبهدلني. مش هنكر. كان ممكن خلصنا منك من زمان. بس لا. اخذتك. وكنت بفشي غلي في كل مره اشوفك بتتعذبي قدامي.
وعد بعياط: انا بكرهكم. ليه عيشتوني كل دا في عذاب؟ انا عملتلكم ايه؟
شحته ابتسم: قدرنا الاسود. وشكلك هتحصليه.
احمد من كاميرات لمح ان شحته فك ايد من ايدها الاتنين المربوطين.
وعد مسحت دموعه: تقصد ايه؟
شحته لسه هيقوم بالكرسي يخنقه بايده. وكان احمد شدها ورا ضهره وضرب بالبوكس جامد لدرجه اغما عليه.
وعد: وقعت انت وكل اللي وراك. انت اللي هتحصلهم. بس بعد ما تتمنى. واخد وعد وطلع.
انس كان راح ليهم واخد وعد في حضنه: انتي كويسه؟
تسريع الاحداث.
عفاف انهارت من العياط واعترفت بكل حاجه. وشحته كمان. وعرفوا الراس الكبير اللي كان هربان اساس من سجن. واحمد اللي كان مسكه قبل كده وحلف ينتقم من احمد. اما بالنسبه ل ابراهيم مسكو. وكان خلاص طلع الطياره وهيهرب برا مصر.
ان درهم اللي هو مصطفي بيدور عليه. وعد الوقت. ووعد رجعت معاهم القصر. بس المره دي وهي من اهل القصر. مش واحده بتتحامى فيهم او اسيره.
فاطمه قامت اول ما دخلو. لقت وعد مش معاهم.
فاطمه بخوف: ايه؟ فين الاء؟
انس بيمثل: طلعت خاينه ومعاهم.
فاطمه عيونه دمعت: ايها.
احمد: قولتلك. قوليلي قلبك مرتاح ليها.
عز: انا جعان.
عزه بعياط: مش هشوفها تاني يعني؟ انا حبيتها.
عز: وانا جعان.
فاطمه بتعب وخذلان: طيب انا هطلع اودي.
عز: بس انا جعان.
انس ضحك: لا خلاص. استنى.
فاطمه بستغراب: ايه؟
احمد ابتسم: لي اول مره شكلي يطلع غلط.
فاطمه بصت لهم وخايفه: يعني ايه؟
عز: يعني انا جعان.
عزه: يبني.
احمد وبصلهم: ما تنطقوا.
انس: الاوزعه تظهر.
وعد طلعت من ورا انس: احم.
فاطمه تنحت: بريئه؟ صح؟
عز: لا. مش وقت مماطله. البنت دي طلعت وعد. ولسه عايشه. يلا بقا جعان.
انس: عبو شكلك يا اخي. استنى. عايز شوية حركات.
وعد ابتسمت وراحت واقفت قصادها: انا مش مصدقه. بس هما قالوا اني حفادك.
وانس قبل تكمل كلامه اخدها بالحضن وعيط.
فاطمه: قلبي حاسس وربنا. قلبي حاسس انك من دمي. وبعدتها ومسكت وشها بكف ايديها الاتنين. هعوضك عن كل اذاي شوفتي ياروحي. وحضنتها.
وعد: انا بحبك اووي.
عزه شدتها: ي ياروح عمتو. واللهي كنت حسه انك حته مني. وحضنتها.
وعد كانت حسه بحساس غريب. بس كانت لاول مره تكون مطمئنه وفرحانه.
انس ابتسم ومن جواه بيستحلف لشحته وعفاف وكل اللي معاهم. واحمد كان بصص على جدتها وفرحان لفرحتها. وبيستحلف للي عدوه.
اما عز: كده الاء قصدي وعد مننا. فا ننجز بقا وتعملوا اكل. انا جعان.
كلهم بصوا له وضحكوا.
تاني يوم.
وعد صحيت لقت شخص قاعد قصادها. قامت مفزوعه.
رواية عالم تاني الفصل السابع 7 - بقلم الاء
وعد صحيت لقت شخص قاعد قصادها قامت مفزوعة.
"اييييه."
انس قاعد بصصلها و ابتسم.
"اهدي مالك صباح الخير."
وعد بتنهيد.
"حرام عليك انت قاعد كده ليه شبه عزرائيل."
انس كشر.
"عزرائيل تمام" وقام.
وعد بسرعه.
"اسفه بس اتفجعت اقاعد عشان خاطري."
انس بصله.
"احم ماشي يلا قومي عشان هنخرج."
وعد بستغراب.
"فين."
انس بحماس ورجع قاعد قصادها.
"هنفطر برا انا وانتي واحكيلك هنعمل ايه بالظبط اها في دريس جبتهولك هنا البسي."
وعد بفرح.
"كل دا ليا."
انس ابتسم.
"عارف انك شوفتي ايام وحشه وتعذبتي من غير ذنب بس انا باذن ربنا هعوضك عن كل يوم وحش شوفتي باذن الله." ومسك ايديها وباسها.
وعد تنحت.
"انا اختك مش حببتك عشان تعمل الحركة دي."
انس ضحك.
"نظفي نيتك شويه عارف ياختي انك المفعوصه اختي الصغيره."
وعد ابتسمت ب احراج.
"صحيح انت عندك كام سنه."
انس لعب في شعرها.
"البس وجهزي يلا وهنتكلم في كله بسرعه." وسبها وطلع.
وعد ضحكت بفرحه وقامت تتنطط علي سرير. وبعدها قامت تلبس.
(كان الدريس لونه موف الكوم وسع ومن فوق وسع بس نزله بوسع اكتر)
ــــــــــــ
انس نزل لقه احمد قاعد تحت.
"صحيت بدري ليه."
احمد.
"صحبي كلمني في موضوع كده عايزني اخلصو لي."
انس.
"اممم."
احمد.
"وانت."
انس بفرح وحماس.
"هاخد وعد واخرجها."
احمد.
"انت اكنك عيل وجبوله لعبه."
انس ضربه في كتفه.
"لم نفسك." وضحك وبصله.
"انت عارف وانا صغير فرحت ان امي جابت بنوته قولت انا اللي هربيها هبقا ابوها." وضحك.
"كنت بشوف دايما كده في المسلسلات بس ملحقتش." وتغيرت ملامحه.
احمد طبطب علي كتف.
"الحمد الله علي كل حال ربنا يرحمهم و اهو وربنا عوضك برجوعها."
انس ابتسم.
"الحمد الله." وبصله.
"لسه مش طايقه."
احمد بصله بطرف عينه.
"انت هتعمل زي تيتا."
انس ضحك.
"كنت متاكد هتكلمك بس عموما بقولك اهو وعد من نهارده اللي هيزعلها هزعلو."
احمد بصله بطرف عنيه.
"امشي يلا من هنا."
انس.
"ايوه بالظبط كده ما وراهاش رجاله ولا ايه."
احمد ابتسم.
"اهبل."
انس ضحك.
"صحيح برضو مردتش حاسس ب ايه لما عرفت انها بنت عمك."
احمد.
"عادي."
انس بصله بقرف.
"دا انت فصيل."
احمد.
"حل عن دماغي بقا." قطع كلامهم.
وعد مكشر ونزلت لي انس.
"ايه دا انتي جايبه قدك."
الاتنين بصوا عليها.
الدريس كان طويل عليها جدا واكن طفله لبسه دريس مامتها ومنزله شعرها وصل لي ضهرها ونزل علي وشها واكنها عفريته.
انس ضحك.
"ايه دا عوذ بالله دا منظر."
احمد ابتسم.
"شبه الزومبي." وبص علي دريس.
"دا بتاع تيتا ولا ايه."
وعد بصت لي احمد.
"شكله كده." وبصت لي انس.
"شكلي اهبل انا استحاله اخرج معاك كده."
انس ضحك.
"طب هنعمل ايه انا متوقعتش تكوني اوزعه كده."
وعد كشرت بطفوله.
"علي فكره انتم اللي طوال اووي وبعدين محدش قصير غيري." وتنحت اكنش مش بنتكم.
احمد.
"علي اساس الاعترافات بتاعت امبارح دي كانت حديث الصباح والمساء بلاش غباءه بقا."
انس بصله بقرف.
"بس ابت."
"وبعدين انتي كنشه شعرك كده ليه شكلك يخوف."
وعد.
"لا بصوا بقا انا كنت بسكت ليكم عشان انتم كنتم راقدين وانا عاديه دلوقتي انتم اهلي فا مش هسكتلكم." وبصت لي احمد.
"وانت تيتا قالتلي اني زي زايك هنا ماشي."
احمد قام واقف قصادها بحده وبنظر ترعب.
"ومقالتلكيش اني الكبير اللي هنا واياكي تعالي صوتك عليا."
وعد رجعت لي ورا وبلعت ريقها.
"احم متبصليش كده."
احمد.
"انا لو كنت اتجوز كان زماني جيب قدك يا شاطر فا بلاش تتعدي حدودك احسن." وسبها ومشي.
وعد بغيظ بصت لي انس بهمس.
"هو عندو كام سنه."
انس بيكتم ضحكو.
"30."
وعد ضمت حواجبها ولفت وبصتله.
"ايه كنت هتتجوز وانت عندك عشر سنين."
انس ضحك.
احمد لف وبصلها بغضب شديد.
وعد لفت وبصت بخوف لي انس اكنها بتكلمو هو.
"انت اخويا الكبير برضو وطيب."
احمد هز راسه.
"عيله هستنا ايه." ومشي.
انس ضحك.
"جبانه."
وعد.
"وخد الدنيا شد هو متفنعر."
انس كان بصص ليها وضمم احواجبه وبيحاول ميضحكش.
"بعيد عن الشد ومتفنعر يعني ايه كنتم راقدين."
وعد.
"مش انت رائد وهو رائد وعز رائد فا جمعها راقدين."
انس ضحك.
"ينهار اسود."
وعد بعصبيه.
"بطل تضحك."
انس قام وشلها.
"انتي هتتعصبي علي يا اوزعه." وفضل يلف بيها.
وعد بصريخ وبتضحك.
"لا لا بخاف."
انس بضحك.
"لما انتي جبانه لسانك طويل كده ليه." وطلع بيها من القصر.
وعد بضحك.
"نزلني رايح فين انا شكلي وحش."
انس.
"اتنيلي." ودخلها العرببه وبصلها.
"هنعدي علي مول نختار هدوم حلو ليكي وبعدها نخرج بس الاول تفطري."
وعد ضحكت جامد. ومش عارفه تتكلم.
"همشي كده."
انس كان بصصله وفرحان.
وعد.
"هفضحك بشكلي."
انس باس راسها.
"اقولك علي سر."
وعد بطلت ضحك وابتسمت.
"اها."
انس.
"انا كنت معجب بيكي اووي وكنت بفكر اتجوزك."
وعد تنحت.
"ايه."
انس غمز وقفل باب العربيه وركب.
"اقفلي بوقك عيب كده."
وعد بصتله.
"انت بتتكلم جدا ازي انا اختك."
انس ضحك.
"قولت كنت يعني اكيد قبل ما اعرف انك اختي."
وعد بشك.
"عشان كده الصبح بوست ايدي اها يا قلل الادب."
انس ضربها بخفه علي جبهتها.
"يالهوي علي الغباء اللي مكتف دماغك كنت عارف انك اختي."
وعد تنحت.
"اهاا صح وانت ايه اللي خالك تحبني عشان تبقا عايز نتجوز."
انس.
"كنت غبي."
وعد كشرت وربعت ايديها.
انس مسك خدودخا.
"يختش كميله ياناس."
ـــــــــــــــ
فاطمه نزله جري.
"وعد وعد."
احمد.
"مع انس اهدي."
فاطمه مسكت قلبها.
"الجزم مش يقوله طيب راحو فين."
احمد ابتسم.
"من اولها كده هتاخدك مني عموما قال هيفطرو برا."
فاطمه ابتسمت.
"مش عيب تغير من عيله."
احمد.
"تمام."
فاطمه راحت وحضنته.
" كلكم غلوه واحد صحيح حصل حاجه بنكم الصبح."
احمد.
"لسانها طويل علي فكره البنت دي فاهميها ان انا اكبر منها مش عيل."
فاطمه ضحكت.
"لسه طفله واللي في قلبها علي لسانه وعد دلوقتي شايفاكم سندها بعد ربنا هتلاقي بتقرب منكم عشان تعوض اللي شافته طب انت عارف لما اتكلمت معاها قالت عنك ايه."
احمد بصله بستغراب.
فاطمه.
"بتقولي حسيت لي اول مره ليا اهل لما شدني من اللي اسمو شحته دا وضربو عشان وحمني منه كانت عايزه تشكرك بس خافت تكسفها وعد لسه طفله ومش عشان انت كبرت لا هي لسه دماغه ما تلوثتش اعتبرها جميله اختك وتخيل حصلها كده بعد الشر هتقبل حد يعملها وحش."
احمد.
"انا مش كرها بالعكس انتي عارف كنت متعلق ب عمي محمد عموما هحاول ا احسن علاقتي بيها."
فاطمه باس راسه.
"ربنا يحفظك.يا حبيبي."
ـــــــــــــ
عند وعد وانس فطرو وبعدها راحو يشترو هدوم ولفو كتير وبعدها راحو يقعدو علي البحر وجابه اكل.
انس.
"بس ياستي فا فرق بيني وبينك 8 سنين وعز كمان اكبر منك 9واحمد."
وعد وهي بتاكل.
"10."
انس ابتسم.
"بالظبط يا قلبي."
وعد والاكل في بوقها.
"انت فعلا حسيت اني اختك وكده."
انسي ضم حواجبه وكان قرفان بس محبش يضايقه.
"اها لقيت نفسي متعاطف معاكي و وحاسس بشعور غريب ناحيتك لدرجه فكرت اني حبيتك بس طلعتي حبيبت اخوكي."
وعد ضحكت بطفوله.
"اممم." والاكل في بوقها.
"هو بابا كان شبهك."
انس جز علي اسنانه واتنهدت من منظهرها وهي بتاكل.
"اها وانتي فيكي من ماما شويه بس مش كده."
وعد.
"ازاي."
انس.
"لا فكك."
وعد.
"عايزه اشوفهم."
انس.
"تيجي نزورهم اكيد هيحسو بينا وهيفرحو."
وعد نطت في حضنه.
"بحبك اووي."
انس حضنها ابتسم.
"وانا كمان."
وعد بعدت عنه.
"يلا بينا." انس اخدها وراحو اول ما دخلت فضلت واقف قصادهم وسكاته.
انس ابتسم.
"لو حب اسيبك لواحدك شويه."
وعد بخوف.
"لا بخاف."
انس.
"متخافيش انا جمبك خلاص هقف هنا بعيد شويه تمام وهفضل بصص عليكي."
وعد هزت راسها بالموافقه وانس بعد عنها رجعت بصتلهم ابتسمت وعيونه دمعو.
"مش عارفه هتصدقوني ولا لا انا حسه احساس غريب اول مره قلبي وجعني بس بس فرحانه اني عرفتكم كان نفسي اشوفكم بجد طب هتصدقو لو قولت انكم وحشتوني كنت دايما بدعي ان ربنا يرحمكم لو موته ويعطرني فيكم لو عايشين." ضحكت ومسحت دموعه اصل انا مكنتش عارف انتم مين اساس علي فكره كنت عارفه انهم مش اهلي اصلا بس الحمد الله انا دلوقتي عرفت كنت اسمع وابتسم الام الحنيه والطبطب وان بتبقا احن حد علي بنتها وبتحاف عليها من الهوا اما الاب سند لي اولاده ويقف قصاد اي حد لو جه ناحيتهم ونفجرت في العياط انا اتبهدلت اووي يا بابا كانو بيضربوني لحد معملها علي نفسي كنت بتمنا امو*ت او يغما عليا عشان محسش بضر*بهم واللهي ما كنت بعمل حاجه كنت محتاجكم عايزكم كان نفسي تبقو عايشين انا معرفش حاجه خالص عنكم حتي لما عرفت انا مين حسي اني ضايع وقليله اهلي ناس عالي وانا جهله كان نفسي اتعلم حسه غريبه مع وشهقه مع ان تيتا فاطمه ربنا ميحرمنيش منها طيبه اووي يابابا بتزعق لي اي حد يضايقني وابتسمت حساها لو كنتي عايشه يا ماما هتبقي كده صح اكيد كنتي هتبقي كده وضحكت انس اخويا طيب اوووي بيعمل كل حاجه نفسي من غير ما اقولها اكيد ربنا عوضيني بيهم وانا هفضل ادعي ان ربنا يجمعني بيكم قريب عشان اشوفكم علي فكره انا ارتحت لما جيت ليكم حسه زي مابيقول انكم حواليا ومسحت دموعه وقرات الفاتحه بحبكم اووي وقامت وبتحاول متعيطش تاني وبصت وراها لقت انس مسح دموعه بسرعه ابتسمت وراحت له."
وعد.
"انت بتعيط."
انس بيدير وشه.
"لا ابدا."
وعد بصله بطرف عنيها.
"كنت رمي ودانك وبتكدب كمان مش عيب كده."
انس ضحك وبصله.
"شكلك غلباويه وبعدين صوتك كان عالي."
وعد.
"وحشوك."
انس.
"اووي."
وعد حضنته.
"وانا حست بدوخ." بصتله.
"عايزه اروح."
انس باس راسها.
"حاضر."
ــــــــــــــ
في مكان مهجور.
درهم بخوف.
"هتعمل ايه ياباشا."
الباشا بصص قدامه بشر.
"وصيت عليهم في السجن يخلصو عليهم."
درهم بلع ريقه.
"ازاي."
الباش بصله بحده خوفت درهم.
"اناميتقاليش ازاي بس هقولك ابراهيم مسك في شحته وانه سبب وخلصو علي بعض."
درهم.
"وعفاف."
الباش.
"لا لا دي مش مهم اساس ممكن تنتحر لما تعرف جوزه مات." وغمز لي وضحك.
درهم تنح وابتسم.
دماغك دماغ ألماس ياباشا، طيب وفي عيلة عبد الحميد هتعمل معاهم إيه؟
الباشا بشر... لا دول ليهم تخطيط تاني خالص، وبذات الرائد أحمد.
***
فاطمة بقلق: اتاخروا أوي دول، بيفطروا ولا بيتغدوا؟ دا خلاص شوية وهنتعشى.
عز ضحك: أها ياريت.
فاطمة بصتله: مش بهزر.
عز رفع حاجبه: ولا أنا.
أحمد: نفسي أعرف جميلة حبّاك على إيه.
عز خمس في وشه: حقد! الله أكبر، دا أنا أتحب من أول نظرة.
أحمد حدفه بشلته: اتكلم عدل، إنت راجل.
عز رقص حواجبه: غصب عنك يا حبيبي.
عزة طلعت من المطبخ: مرات عمي، إنس ووعد اتاخروا كده ليه؟
فاطمة: أوي، قلبي وجعني، ليكون حصلهم حاجة.
وعد وإنس وصلوا القصر. أول ما دخلت
فاطمة قامت بغضب: اتاخرتوا كده ليه؟
إنس: أبداً، بس كنا بنشتري حاجات.
عزة بارتياح: هجهز العشا وناكل مع بعض. ومشيت.
وعد بتعب: لا لا، أنا شبعانة، عايزة أنام بس.
فاطمة: مالك؟ وشه مصفر كده ليه؟ وبصت لإنس: عملت في أختك إيه؟
إنس: معملتش حاجة والله.
وعد ضحكت: بالعكس يا تيتا، دا أنا مبسوطة. وداني... وقبل ما تكمل كلامها، أغمى عليها.
إنس وفاطمة بخضة: وعد!
***
تسريع الأحداث.
إنس طلعها أوضتها، وأحمد كلم دكتور، وعز فضل يهدي في فاطمة ويطمنها لأنها كانت رافضة تفوقه. وأول ما جه دكتور، ركب ليها محلول، وطلع ضغطها نزل، وإنها مش بتاخد العلاج ولا الفيتامينات بتاعتها. وبعد وقت، فاق، وفاطمة أكلتها ونامت تاني.
***
فاطمة: إنت خرجتها وما أكلتهاش؟
إنس: إزاي؟ بالعكس والله.
فاطمة: حصل إيه؟ الدكتور قال اللي فيها السبب زعل؟ إنتوا عملتوا إيه؟
إنس: في إيه يا تيتا؟ هو أنا هأذي أختي؟ على يدك أول ما صحيت طلبتني أنا.
فاطمة: إنت عيطت؟
إنس بتوتر: لا.
فاطمة بحزن: روحتلهم.
إنس هز رأسه بـ: أه.
فاطمة: ربنا يرحمهم. هي عملت إيه؟
إنس حكلها اللي حصل: بس كنت عايز أروح أموتهم إنهم وصلوها لكده.
فاطمة: ربنا ينتقم من كل ظالم. فيها شبه من وعد أمكم، وإنت كله أبوك. عوضوا بعض، إنتوا الاتنين محتاجين بعض، وهي مشفتش حنية. خليك سندها بعد ربنا.
إنس: أنا بحبها أوي، معرفش إزاي وإمتى، وخايف يجرالها حاجة. أنا عايز أعرف علاجها بيتاخد إمتى والفيتامينات. هتابع أنا علاجها.
فاطمة ابتسمت بفرحة: حاضر، هقولك. وتروح تنام.
***
عدت الأيام، وإنس بقت وعد من ضمن شغله، وبيهتم بيها، وبقت تتحسن. وأحمد بيحاول يتجاهلها عشان ما يتعصبش عليها. ووعد كانت بتضحك كل ما يتعصبوا. أما عز وراها جميلة وخلها تتكلم معاها. وعزة كانت بتحاول تعوضها عن غياب أمها هي وفاطمة. وفي يوم عرفوا إن شحته وإبراهيم موتوا بعض. بس طبعاً أحمد فاهم إن في حد هو اللي خلص عليهم. وبعدها عفاف لقوها منتحرة. بس استغربوا لأنها كانت خايفة تموت. بس إنس وأحمد وعز برضه شكوا إن حد موتها، وإن كل دا بتنفيذ حد ليهم في الحبس.
والأيام بتمر، وبيحاولوا يعرفوا مين اللي باعهم، ودرهم هربان فين. وبين كل دا، وعد كانت بتحاول تقرأ أكتر وتتعلم. وكانت قاعدة في المكتب بتقرأ أي كتاب تشوفه، وإنس كان بيدور عليها.
***
إنس: تيتا، هي فين؟
فاطمة: إنت من ساعة ما عرفت إنها أختك وإنت مش سيبها تقعد لوحدها.
إنس: أختي؟ في إيه؟ المهم هي فين؟
فاطمة بهمس: في مكتب بتاعكم.
إنس باستغراب: ليه؟
فاطمة: بتقرأ من الكتب. كالعادة، لمّا يمشوا يعملوا كده. أوع بس تعرف حد.
إنس ابتسم: أحمد لو عرف هينفخه. هطلع أغير وأنزلها.
أحمد دخل: عاملة إيه يا تيتا؟ وباس إيدها.
فاطمة بتوتر: ها... وبصوت عالي: الحمد لله يا أحمد يا ابني.
أحمد باستغراب: مالك؟
فاطمة بصوت عالي: أبداً يا أحمد، مافيش حاجة يا أحمد.
أحمد رفع حاجبه: إنت بتعالي صوتك كده ليه؟
فاطمة بنفس طريقتها: أنا يا أحمد صوتي عالي؟ أبداً.
أحمد ابتسم: يمكن. أنا هدخل المكتب بعد إذنك.
فاطمة لطمت: كملت.
وعد كانت ماسكة الكتاب ومقربة وشها أوي منه، وبتقرأ.
أحمد أول ما لقاها، ملامح وشه كلها غضب، وبصوت يرعب: إنتِ بتهببي إيه هنا؟
وعد اتفجعت وبصتله: عااا! في إيه؟
أحمد وقف قصادها: إنتِ إزاي تدخلي هنا؟ مش مسموح ليكي أو لأي حد غير إنس وعز.
وعد بحراج: كنت بقراء كتاب عادي.
أحمد جز على أسنانه: إنتِ عمالة تتعدي في حدودك معايا، ولحد هنا لا.
وعد بصتله بحدة: عندك راس زيادة؟
أحمد ضم حواجبه: إيه؟
وعد: عندك إيد أو رجل زيادة؟ مش عندي.
أحمد بعصبية: إنتِ بتقولي إيه؟
وعد: أصل لو عندك حاجة زيادة مش عندي، يبقى ليك الحق تتعصب كل شوية وتزعقلي. ورفعت صبعها قصاده: بطل تزعقلي وتشخط فيا وتؤمرني، وأنا زي زيك. وعلى فكرة، إنت مغرور ومتكبر ومتفنعر.
أحمد بعد صبعها عنه: اسمها متقنعر.
وعد باستغراب وطفولة: بجد؟
أحمد جز على أسنانه: دقيقة، لو مش مشيتي من قدامي، متلوميش غير نفسك.
وعد رفعت حاجبها وربعت إيدها: لا، واللي عندك اعمله. وشبت عشان تطول شوية، وإنت اللي هتندم.
أحمد مسكها من قفاها وطلعها برا المكتب وقفل الباب جامد في وشها.
... طفلة مقرفة.
في نفس الوقت.
وعد أول ما الباب اتفل، عدلت هدومها: احم، ناس متجيش غير بالعين الحمرا.
فاطمة وعزة ضحكوا.
وعد بصت من جمبها لقتهم.
عزة بضحك: دا هو اللي كرشك يا هبلة، عين حمرا إيه بس.
فاطمة: إنتِ مشكلة.
وعد...
رواية عالم تاني الفصل الثامن 8 - بقلم الاء
عزة بضحك: دا هو اللي كرشك يا هبلة.
عين حمرة: إيه بس يا فاطمة؟ انتي مشكلة.
وعد كشرت بضيق وبطفولة، لفت وخبطت على أحمد.
أحمد فتح لقها، جاي يقفل الباب.
وعد حطت رجليها.
"عااا!"
أحمد فتح بغضب: انتي غبية! بقولك إيه، لعب العيال دا مش بحبه.
وعد: ما انت اللي مش عايز تسمعني.
أحمد بضيق: عايزة إيه؟
وعد: آخد الكتاب اللي كنت بقرا فيه.
أحمد: لأ.
وعد غمضت عنيها واتنهدت بضيق: لو سمحت عايزة الكتاب.
أحمد: قولت لأ.
وعد قربت منه وضيقت عنيها: ممكن أعيط وأزن عليك وأصرخ وأنادي تيتا وأقولها إنك زعقت، ومديت إيدك عليا وافتريت عليك، وهاخد الكتاب. هات الكتاب.
أحمد مسكها من ياقة هدومها: بنت انتي، أنا معنديش خلق.
وعد بطفولة: ولا أنا. عشان خاطري هاتوا، القصة جميلة أوي بالله عليك.
وعد: هخلص القصة وهرجعلك.
أحمد بضيق واستغراب: إيه الكتاب دا؟
وعد: البطلة كانت مهزأة زايك كدا.
أحمد بحدة ورفع حاجبه: أفندم؟
وعد ضحكت ببلاهة: مقصدش. المهم، البطلة كانت قوية، وهو كل ما يأذيها كانت تجيب كرامته الأرض لحد ما حبها.
أحمد: حبها عشان هزأته؟ ثانية كده، الكتاب المقرف دا عندي؟
وعد: أها والله. المهم، هو مقالهاش إنه بيحبها، هو حبها بس بيكابر، وهي كمان. فبقى عمها بيكرهها وعارف إن البطل بيكرهها، قال يجوزها له وينتقم منها، بس في نفس الوقت هياخد فلوسها وبعدها...
أحمد بزعيق: بس بقا! أنا مالي بكل دا. امشي!
وعد: والكتاب؟
أحمد بضيق: فين الزفت دا؟
وعد بتبص وبدور، لقته، شاورت عليه: أهوا.
أحمد: خدي وامشي، وإياكي تدخلي هنا تاني.
وعد أخدته: طيب، عايزة واحد كمان عشان لما دا يخلص.
أحمد بضيق: برا.
وعد: طب...
أحمد بغضب: وعد!
وعد بزعل: ق... على فكرة جميلة أحسن منك، انت وحش ومغرور.
أحمد: متتكبر! قولتلك.
وعد: أها صح، وماتتكبرش. وجاية تمشي، رجعت تاني. بس شكرا على الكتاب، وهدخل تاني من وراك. أنا قولتلك عشان تبقى عارف.
ومشت.
أحمد تنح: ياربي، إيه البلوة دي؟ استحالة تكون 20 سنة، دي ولا كأنها في حضانة.
***
أنس جي ينزل، لقها عز متعصب.
"طلع..."
"القمر مكشر ليه؟"
عز بغضب: انس، مش وقت.
أنس ضحك: مالك طيب؟
عز: ميخصكش. ودخل أوضة.
أنس دخل وراه: في إيه يا ابني؟ مالك؟
عز: جميلة مناشفة راسها وعايزة تكمل دراستها كلها بره، مش كفاية ماجستير، لأ وايه كمان؟ وتشتغل هناك. وقال إيه، تعال معايا.
أنس بعدم تصديق: بتتكلم جد؟
عز: شوفت أنا استغربت زيك إزاي؟ المفروض هي اللي تبقى عايزة ترجع، مش تقولي كده.
أنس: مش عارف أقولك إيه، طيب أنت ناوي على إيه؟
عز: هو إيه اللي ناوي على إيه؟ يا قرارها يا أنا. وتقولي عندنا شريكات، بس دي شغل كده. وبصله. أما اختصاصي أنا، رائد. مش شريكات.
أنس: أنت قولتلها كده؟
عز: أها طبعاً.
أنس: وردها؟
عز: طبعاً مش عاجبها. وقال إيه، بحطها في موقف وحش.
أنس: طيب، متقول لي أحمد، يمكن يميل تفكيرها.
عز: مظنش، وأنت عارف أحمد، ممكن يضايقها ويزعق. ما انت عارف، كان رفض سفرها أساساً، وأنا اللي واقفت قصاده.
أنس بصله بطرف عينه: يا حنين.
عز: هقوم أطلع النار اللي جوايا عليك. لم نفسك.
أنس ضحك: خلاص خلاص. وبصله ومسك كتفه. الحل وعد هي وجميلة بقوا صحاب، والبنت وعد عليها زن، وتقنعك تطلع من هدومك وتوافق.
عز بصله: تفتكر؟
أنس: أكيد.
عز: طب متناديها ونقولها يلا.
أنس ضحك: وقع بشكل.
عز: إنسان.
أنس: خلاص، تعال نشوفها فين. ونزلوا. لقوها قاعدة ومقربة وشها من الكتاب.
أنس وعز بصوا لبعض.
عز بهمس: هي دافسة وشها في كده ليه؟
أنس: كذا مرة أقولها، ابعدي وشك من الكتاب.
راح ليها وشده: ابعدي وشك.
وعد صرخت: بس بقا! عايزة أخلصها.
أنس بحدة: وعد!
وعد كشرت: نع...
أنس: مش قولت تبطلي تصرخي؟
وعد: أنس، بالله عليك، مش وقته. هات الكتاب.
عز ضحك: شكلك يضحك.
وعد بصتله: جه امتى دا؟
عز غمز: عايزك في خدمة.
وعد: إيه؟
أنس أداها الكتاب ومشيو.
وعد قامت جريت وراه وحضنته من ضهره: أسفة، بس عايزة أعرف إيه اللي هيحصل في الرواية.
أنس: سبتهالك.
وعد: قولت أسفة، على فكرة. ولفت وهي حضناه وبصتله: قلبك أبيض.
أنس ابتسم: أنتي ماسكني كده ليه؟
وعد: عشان لو طلعت، مش هعرف ألحقك.
أنس: كام مرة أقولك، متقربيش وشك كده.
وعد: عشان أركز فيها.
أنس: غلط على عينك.
وعد: مش هكررها.
عز بص عليهم وابتسم.
أنس: طيب، هتصالح معاكي بشرط.
وعد: إيه؟
أنس: أحم... دا يخص عز.
وعد بصت لعز: في إيه؟
عز: تعالي اقعدي وهفهمك.
أنس: تعالي.
وقعدوا الاتنين قصادها.
عز حكلها: وهي مقررة تعيش بره.
وعد: أها.
أنس: عايزك إنتِ بقا تكلميها وتعرفيها إنها ترجع عن قرارها.
وعد: أها.
عز: وتخليها تقرر ترجع تعيش هنا معانا ونتجوز بقا.
وعد: أها.
أنس: دا كل اللي عايزو منك، وأكيد بزنك وطريقتك هتوافق.
وعد: أها.
عز باللامبالاة وشبه عصبية: هو إيه اللي أها أها أها؟
وعد: أنتم أغبياء أوي، مفكوكة. أنا سيباكم تهرو زي ما أنتم عايزين.
عز بص لأنس، لقه بيضحك.
"إيه دا؟ أنت كمان بتضحك؟"
أنس: أحم، عيب كده.
وعد: فككم. أنا هتصرف، سيبوني سيكا كده أفكر وأقولكم الحل.
أنس باسها من خدها: قلب أخوكي. بقت صايعة! انتي جبتي كلام دا منين؟
وعد: الفيس.
أنس: اللهم بارك. مشوفكيش عليه تاني.
عز: ربناها، بعدين أنا موضوعي إيه؟
قطع كلامهم رن فون وعد.
وعد: دي جميلة.
عز: ردي.
أنس: حاولي تغيري فكرتها.
وعد: اسكتوا وتبعدوا عشان بكلمها فيديو.
وعد: جميلة، إزيك؟
جميلة: هاي دودو. إيه يابنتي، برن عليكي امبارح مردتيش.
وعد: كنت بقرا. القصة تحفة اللي قولتيلي عليها.
جميلة: اممم... كنت عايزة أتكلم معاكي في موضوع محيرني وهيخلي دماغي تنفجر.
وعد: بعد الشر، قولي.
جميلة: عز فين؟
وعد: فوق في أوضة. (بس طبعاً كان قاعد قصادها هو وأنس).
جميلة: طيب، بصي، أنا حابة أكمل حياتي هنا.
وعد: هنا في مصر ولا عندك؟
جميلة: لا، ركزي، عندي.
وعد: تمام، وبعدين؟
جميلة: إحنا لينا شريكات هنا، بقوله يشتغل هنا ويسيب من شغلته دي اللي كلها خطر، ويعيش هنا معايا. وكمان أنا مستقبلي هنا أحسن.
وعد: اممم.
جميلة: هو إيه اللي اممم؟
وعد: مستنياكي تخلصي كلامك.
جميلة: مفيش رفض، وقالي لا يا أنا يا قرارك، وبيحطني في موقف وحش.
وعد: وبعدين؟
جميلة: وبعدين إيه؟ مفيش.
وعد قربت الفون منها: إيه دا؟ انتي غيرتي لون شعرك؟
عز بيجز على أسنانه وبيهمس لأنس: أختك دي هخبطها بحاجة. متتكلميش معاها. شعرها إيه اللي اتغير؟ أومال لو مش مكلمينها.
أنس: لو جدع، اعملها عشان أقوم أكسرك.
جميلة: شعري إيه يا وعد؟ انتي شكلك مش معايا.
وعد: واللهي، ظهر عندي كده.
عز مسك رجليها وقرصها.
وعد صرخت: آآآه!
عز بهمس: وربنا هنطف شعرك كله. اتكلمي في موضوع.
جميلة: في إيه؟ مال...
أنس عض عز: عز!
عز: زقه. أوعى.
جميلة: إيه دا؟ أنتي حد جنبك؟ بتبصي على إيه؟ صوت مين دا؟
وعد بصتلها: لا لا، مفيش. بهز رجلي اتخبطت.
جميلة: معلش. المهم، أعمل إيه بقا؟
وعد: رايي مش هيعجبك.
جميلة: بالعكس، أنا برتاح معاكي، بس متقوليش أسمع كلامه.
وعد: يبقى متسمعيش.
جميلة: يووه، قولي.
وعد: أنتم من الأول، قبل ما تسافري، كنتم متفقين على كده؟
جميلة: لا، بالعكس، دا كان أحمد رفض، وعز هو واقف معايا، أقنعه إنه يوافق وشجعني إني أخلص ماجستير، ورجع...
وعد: لا، ثانية، هو أحمد عارف قرارك دا؟
جميلة: لا طبعاً، دا لو عرف هيبعت حد ياخدني حالا، دا لو مجاش بنفسه.
وعد: أها. طيب، هقولك رايي من غير زعل.
جميلة: أكيد يا وعد.
وعد: أنتي عيلة واطية.
أنس ضحك، وعز ضربها في رجليها.
وعد بصتله، وراحت رفعت رجليها وضربته في بطنه. وقع لورا.
جميلة بصدمة: إيه؟
وعد بعدت الفون عنها وبصت لعز وبهمس: أحسن. وربنا، لو مديت إيدك تاني، هقنعها تفضل على قرارها.
مهزأة.
أنس كاتم ضحكته.
جميلة: وعد، رحتي فين؟
وعد بصتله: معلش، أصل في ناموسة هبلة قرصتني. المهم، إنك واطية.
جميلة: يووه بقا! يوعد، ليه كده؟
وعد: يعني راجل وقف في صفك، تحققي حلمك وشجعك زي ما قولتي، تقومي تقولي له تعيشي هناك؟ وبعدين كلامك كله على أحسن ليك، أنا شايفه مستقبلي هنا أحسن، أنا مرتاحة هنا، وقرارتي حياته هناك معاكي، من غير ما تبصي، هو هل هيرتاح هناك؟ هيعرف يشتغل ويبقا مبسوط هناك؟ أحسن له هو كمان. أنا شايفه إنك شوفتي نفسك، بس مشوفتيهوش. وشايفه كمان إنه بيحطك في الأمر الصعب عليكي، مع إن انتي اللي حطتيها، مش هو. هو كان متفق تحققي حلمك وترجعي هنا، واقف قصاد أخوكي عشانك. انتي أنانية يا جميلة، متزعليش مني. عز حياته وشغله هنا، وإنتي عارفة إن فرصتك هنا برضه مش هناك، بس أما هو هنا بس.
جميلة بزعل: بس أنا مش كده، ومقصدش كده.
وعد: انتي قولتي له على قرار عشان عارفة إن أحمد لو رفض، هو هيخليه يوافق، لأنك عارفة عمرو هيوافق تكوني له لوحدك، وهيكون للمرة التانية يقف قصاد أخوكي عشان فكرتي في نفسك بس.
جميلة: مش بالظبط.
وعد: لا، بالظبط. متضحكيش على نفسك وعلى فكرة، عز حطك في مقارنة دي عشان أكيد حس إنك مش بتحبيه. هو انتي بطلتي تحبي؟
جميلة بخوف وتسرع: لا، لا واللهي بالعكس. وتفتكر، أحيه، ليكون فاهم كده؟
وعد: أكيد، مفيش حد يحط نفسه في مقارنة إلا لما يحس اللي قدامه باع.
جميلة بخوف: طب أعمل إيه؟
وعد: مش عارفة. وبصراحة، البنات هنا بجحين. البنت بترمي نفسها، وإنتي شايفة عز وأحمد وأنس موزز.
أنس بعت لوعد بوس وبهمس: قلب الموز.
جميلة: هو حصل إيه؟ هي في واحدة كلمت عز؟
وعد: لا لا، أنا بقولك يعني لو دلعتي عليها هتلاقي اللي ياخدو منك. دا غير بقا إن تلاقي يعني، حاسس إنك بايعه.
جميلة بتوتر: طب قوليلي أعمل إيه؟ أنا بحبه أوي، دا كل حاجة بالنسبالي.
عز ابتسم بفرحة، لأن فعلاً كان خايف تكون بطلت تحبه.
وعد: لو كنتي مكان عز، كنتي هتزعلي وتقولي هو يتفق معايا على حاجة وهو ناوي على شي تاني؟
جميلة: خلاص بقا يا وعد، عرفت إني كنت أنانية. قولتيلي أصلحه إزاي وأثبت له إني بحبه أوي؟
وعد: تكلمي وتقوليلو إنك مش عشان المقارنة اللي هو حطها، لا، عشان حطيت نفسي مكانك، وغير كده، إنك دايماً بتشجعني، وإن ليا مستقبل جنبك، وإن أبيع الدنيا وأشتريك، وتنحنحي شوية عليه. هيسامحك أكيد، وهيطمن إنك لسه بتحبيه.
جميلة: أنا فعلاً روحي فيه، وبحماس. أشطا، باي.
وعد: إيه دا؟
جميلة: هصالحه، خايفة يبعد. باي. وقفل.
عز ضحك هو وأنس.
عز: وربنا، دماغك عسلية. وجاي يحضنها.
وعد كشت.
أنس بيزعق: انس بعده وحضنها: ابعد عنها، دي بتاعتي أنا.
وعد حضنته وضحكت.
عز بصلهم ورفع حاجبه: واللهي، شك فيكم. أنتم إخوات فوقه.
وعد: نضف نيتك. دا حب أخوي.
أنس باس راسها: بالظبط.
عز: عبو شكلكم تنحيني أوي.
جميلة رنت عليه.
عز بفرحة: بترن. وسابهم ومشيو.
وعد ابتسمت وبصت لأنس: هو ممكن حد يحبني كده يا أنس؟ أو أنا أحب كده؟
أنس: أكيد ياروحي. هو يطول.
وعد: أساس...
أنس: أنت مافيش واحدة في حياتك ليه؟
أنس: حبيت مرة، بس متفقناش. كانت تفكيرها مختلف.
وعد: طيب، محبتش بعدها ليه؟
أنس: مجتش بعدها حد يخلي قلبي يميل.
وعد: طيب، والـ... متكبر دا؟
أنس ضحك: أحمد. لا، شيل الموضوع من دماغه.
وعد: إيه دا؟ يعني عمرو ما حب؟
أنس: شغله بس. بيحبه جداً.
وعد: زي روايات كده؟
أنس: اممم، بالظبط. انتي دماغك دي عسل.
فاطمة: بتهببوا إيه؟
وعد: مش بعمل حاجة.
فاطمة: طيب، خد الحاجات دي، جيبها انت.
أنس: لا، أنا عايز أنام، مش قادر. وقام.
فاطمة: بصي الولد. وبصت لوعد: عجبك كده؟
وعد: خلاص، هاتي أنا أجيبها.
فاطمة: لا، أخاف تطلعي لي لوحدك. وبصت لها: قولي لي أحمد طيب، وروحوا مع بعض.
وعد: هيزعق ويرفض.
فاطمة: لا، استني. وراحت.
وأخدت وقت كتير.
وعد مع نفسها: أكيد بتقنعه وهيرفض. مهزقة أوي.
أحمد من ضهرها: شايفة طولت لسانها.
وعد بصت وراها، لقته هو.
فاطمة ضحكت: عيب كده يا وعد، يلا روحي مع أحمد.
بعد وقت من الخناق، كانوا في طريق.
وعد: صحيح...
أحمد: مش عايز أسمع صوتك.
وعد: ليها.
أحمد بصلها: أنتي لزقة أوي.
وعد بصتله بزعل: شكراً. وديرت وشها.
أحمد بضيق: عايز إيه؟
وعد: خلاص، أنت مش حببني أساساً. مالهوش لازمة.
أحمد بصلها، اتنهد بضيق. وبعد وقت وصلوا.
وعد كانت بتشوف الورقة، جدتها عايزة إيه، وبتجيب. وأحمد ماشي وراها لحد ما خلصوا وحاسبوا على الحاجات.
بنت وقفتهم.
"أحمد، مش معقول."
أحمد بصلها وابتسم: سهيلة، أخبارك إيه؟
سهيلة: تمام. فينك؟ مش باين.
أحمد: شغل بقا.
سهيلة: ربنا يقويك. وبصت على وعد: مين دي؟
أحمد: بنت عمي، وعد.
سهيلة: هاي. ومدت إيديها.
وعد سلمت عليه وابتسمت.
سهيلة: أنا سهيلة، أبقى صاحبة أحمد.
وعد هزت راسها.
سهيلة: طيب، إيه، مش هنتقابل بقا؟
أحمد: باذن الله.
سهيلة: أكيد.
أحمد: أكيد.
سهيلة بصت لوعد: ابقي تعالي معا. باي.
وعد ابتسمت.
أحمد بصلها واستغرب سكوتها: أحم، يلا. وراحوا ركبوا.
أحمد: أنا هشرب قهوة، أجيب لك إيه؟
وعد بصتله وهزت راسها بمعني مش عايزة.
أحمد بضيق: أنتي ساكتة كده ليه؟ متتكلمي.
وعد: أنت عايز كدا.
أحمد: لا، مش عايز.
وعد: أحمد... في إيه بقا؟
وعد: في إنك بتكرهني بدون سبب. الأول كنت بتشك، دلوقتي إيه؟ بسببك مفيش حاجة. واختك عرفت إنك حنين عليها زي ما أنس حنين عليا. يعني إنت مش غبي، إنت بتكرهني أنا. يمكن عشان مش زيكم، بس مكنش بإيدي. على فكرة، عموماً، مش هحاول تاني معاك عشان تحبني زي ما بحبك، ومن النهارده مش هضايقك ولا هخلي تيتا تخليك تتعامل معايا. ودا وعد مني. ويلا روحني، معلش.
أحمد بصلها ومكنش عارف يقولها إيه. ومشي بالعربية لحد ما وصلوا القصر.
وعد نزلت وهو كمان. بعد ما مشيت خطوتين، رجعت بصتله: متقولش لتيتا حاجة عشان متتعمدش تخلينا نتعامل، لو سمحت.
ومشت.
أحمد بضيق: غبية.
ودخلوا القصر، ومن حسن حظها، مكانش حد قاعد. طلعت أوضتها وقفلت على نفسها.
أحمد دخل الحاجات المطبخ، وبعدها طلع. وعده من جمب أوضتها، سمع عياطها. اضايق وراح خبط.
وعد مسحت دموعها وراحت تفتح: نعم يا عمتو؟
لقته هو. سكت.
أحمد: أنا مش بكرهك، بلاش غباء. أنا بس طبعي صعب شوية أو كتير. عموماً، آسف. انتي زينا، مفيش اختلاف بينا. بلاش كلام اللي مالوش لازمة دا، تمام؟ وبطلي عياط.
وعد: لو كنت فعلاً بتحبني، مكنتش هتعملني كده، ودايماً بتتجاهلني.
أحمد: قولت طبعي صعب، ومش عايز أضايقك. ممكن أتعامل معاكي مرة كويس، ومرة لأ، ومش هتستحملي طريقتي.
وعد: مالكش في. هستحمل، بس ما تحسسنيش إني غريبة.
أحمد: هحاول.
وعد: يعني انت مش بتكرهني؟
أحمد: لا، انتي بنت عمي، هكرهك ليه؟ وقولتلك طبعي صعب، بس...
وعد نطت في حضنه زي الأطفال.
أتمتى تحبني زي ما بحبك.
أحمد بصلها على طريقتها كلها طفولة. وطبطب عليها.
وعد بصتله وهي حضناه: ينفع تديني كتاب تاني؟
أحمد: تمام.
وعد ابتسمت: وربنا، أنا هدعيلك كتير وأنا بصلي. بس اوعدني إنك تتعامل معايا عادي، وأنا مش هزعلك.
أحمد هز راسه بالموافقة.
عدة اليوم، وكان وعد فرحانة إن أحمد مش بيكرهها.
تاني يوم صحيت، كانه كلهم بيفطروا وقاعدت. وبصت لأحمد.
وعد: صباح الخير.
أحمد: صباح النور.
فاطمة ابتسمت لأنه حكلها اللي حصل.
أنس: دا من امتى؟
وعد: أصل...
قطع كلامهم صوت ضرب نار برا وصريخ.
أنس مسك وعد.
رواية عالم تاني الفصل التاسع 9 - بقلم الاء
انس مسك وعد.
"ايه دا؟"
فاطمة بخضة.
"صوت حد صرخ."
عزة.
"ليكون حد اتهجم علينا ياخد وعد؟"
وعد مسكت في انس جامد وقلبه بقا يدق بسرعة وبصتله بخوف.
أحمد وعز وانس قاموا.
أحمد.
"أنا هطلع أشوف فيه إيه."
عز.
"تعالى معايا وبص لي انس خليك معاهم. ومحدش يتحرك."
وعد بخوف.
"هما اللي اسمه درهم دا جه ياخدني؟"
انس جز على أسنانه.
"على موتي."
فاطمة.
"بعد الشر اهدو، أكيد في حاجة غلط."
عزة.
"ربنا يستر."
أحمد طلع ولقاهم واقفين حوالين حد وكلب ميت.
عز بستغراب وبيكلم أحمد.
"إيه دا؟"
أحمد جز على أسنانه.
"هنعرف."
وراح بصوت زعق وغضب.
"إيه دا؟"
الحرس.
"مفيش يا باشا، الكلب هجم عليها بس وإحنا اضطرينا نضرب عليه."
عز بستغراب.
"على مين؟ أنتم ملمومين كده على إيه؟"
أحمد بعدهم عن الشخص اللي مخبينه.
"ابعدوا واقفين كده ليه؟"
أحمد بصدمة.
"جميلة!"
عز.
"إزاي؟"
جميلة بخوف وتوتر جريت على أحمد وحضنته.
"كان هياكلني."
أحمد طبطب عليها.
"اهدي."
عز بصص ليها ومتنح.
جميلة.
"وحشتني."
وبصت على عز اللي متنح ليها ووشه اتغير.
جميلة.
"عامل إيه يا عز؟"
عز جز على أسنانه وسابهم ودخل.
جميلة بستغراب.
"إيه دا مالوا؟"
أحمد بص لها.
"مش هينفع هنا."
وبص للحرس.
"كل واحد يشوف شغله."
ودخل بيها.
عز طلع على أوضة على طول.
انس بستغراب.
"إيه دا، في إيه؟"
وعد شدت على حضنه.
"انس، أنا خايفة."
انس ضمها لي أكتر.
"اهدي، مفيش حاجة."
فاطمة ابتسمت.
"ياروحي، وصلتي."
جميلة جريت عليها وحضنتها.
"وحشتيني أوي يا تيتا."
أحمد.
"لا ثانية كده، أنتي كنتي عارفة إنها رجعة؟"
فاطمة.
"آه."
أحمد بزعيق.
"نعم؟ هو إيه اللي آه؟ أنتي أكتر واحدة عارفة إنه غلط، افرض كان حصلها حاجة."
وبص لي جميلة.
"وأنتم إزاي تعملوا كده من غير ما تقولولي؟"
جميلة بخوف.
"ما أنا كنت عاملاها مفاجأة."
و قطع كلامه بزعيق أحمد.
"لعب العيال دا كان ممكن يضيعك مني."
وبص لي فاطمة.
"وأنتم يا تيتا تهوديه انتي أكتر واحدة عارفة إحنا الفترة دي في خطر قد إيه."
فاطمة.
"اهدى يا ابني، عارفة."
"وأنا أكيد مش هجيبها كده، اللواء مكرم هو اللي جابها ليا."
أحمد جز على أسنانه.
"في حاجات مينفعش أي حد يتصرف فيها."
وراح دخل المكتب وسابهم.
جميلة بزعل.
"مكناش قصدي، كنت حابة أعمل مفاجأة."
فاطمة.
"معلش، المهم إنك بخير."
عزة راحت حضنتها.
"حمد الله على السلامة يا بنتي، معلش شوية كده ودخلي صالحي."
أنس.
"أنتي غلطانة يا جميلة، حتى لو مفيش خطر عليكي المفروض نبقى عارفين. أنتي مهما كبرتي هتفضلي أختنا الصغيرة."
وعد.
"بلاش تقول كده عشان ميزعلش منها أكتر."
جميلة بصت له وابتسمت.
"لا بجد، أحيه."
وعد بستغراب.
"في إيه؟"
وبصت لي أنس.
جميلة جريت عليها وبتبصلها.
"أنتي طلعتي حقيقي جميلة أوي، أنا فكرتك فلتر وأو."
أنس ضم وعد ليه وابتسم.
"فلتر إيه؟ بنتنا قمر."
وعد وشه أحمر وضحكت بكسوف طفولي.
جميلة ضحكت.
"لا ثانية، أنتي قصيرة أوي."
وعد بزعل.
"أنا مش قصيرة، أنتم اللي طوال."
أنس رفع حاجبه وضمهم.
"نعم، مين دي؟ فشر."
"ما لقوش في الورد عيب، قالوله يا أحمر الخدين."
جميلة ضحكت.
"إيه دا، مال كانس؟"
أنس.
"أصل كلا اله وعد يو."
وعد ضحكت.
جميلة ضحكت.
"لا لا، شكلك يا أخت وعد هتاخدي دلع كله مني."
أنس ضحك.
"لا متخافيش، دلعك محفوظ."
وعد ابتسمت.
"هو أنتم صحاب برضو؟"
جميلة.
"بصي يا وعد، أي مصيبة تحصل..."
فاطمة قطعتها.
"تلاقي انس وجميلة أكيد."
وعد.
"آها."
جميلة ابتسمت.
"بالظبط."
عزة.
"كفاية كلام، اطلعي غيري عشان تاكلي."
جميلة ابتسمت.
"وحشني أكلك يا عمتو."
عزة.
"طب يلا، وهعملك كل اللي بتحبيه."
جميلة.
"حاضر."
وبصت لي فاطمة.
"تيتا، عز كمان زعلان."
فاطمة.
"عز بكلمتين، الموضوع هيهدا. أما أحمد..."
وهزت راسها بيأس.
"معلش، سيبي بس..."
قطعت كلامها وعد.
"أنا هتصرف."
أنس.
"لا بلاش أنتي."
وعد.
"متخافش."
أنس.
"وعد، أحمد لو اتعصب مش هستحمل، وأنا عارف طولت لسانه وعصبيته."
جميلة.
"فعلاً، بلاش."
وعد.
"في إيه يا جدعان، مش للدرجة."
فاطمة.
"لو كنت أعرف إن مش للدرجة، كنت دخلتله أنا أهديه."
وعد بصت لهم وتنهدت وتفكير.
عزة ابتسمت.
"مش محتاجة تفكير، وبعدين فضلك أسبوع والجبس يتشال، عديها على خير."
فاطمة.
"كفاية كلام ويلا، كل واحد يشوف وراه إيه."
أنس.
"في شغل في شركة، هشوفه وأجي."
وبص لي وعد.
"إياكي تمام، باي."
وباس راسها ومشي.
جميلة طلعت أوضتها. وفاطمة وعزة راحوا المطبخ.
وعد بصت على المكتب بتفكير.
"مش مهم، وأنا وعد استحملوا."
وراحت تخبط.
أحمد شبه زعق.
"تيتا، أرجوكي سبيني دلوقتي."
وعد فتحت الباب.
"لا، أنا وعد."
أحمد بغضب وزعيق.
"اقفلي الباب وامشي."
وعد دخلت وقفت الباب.
أحمد بغضب وحدة.
"أنا كلامي متفهمش، برا."
وعد.
"اسمعني طيب."
أحمد جز على أسنانه وبصوت يرعب.
"برا يا وعد."
وعد كانت خايفة بس قاومت.
"هطلع أكيد، بس لما تسمعني."
أحمد بزعيق.
"برا يا وعد، عشان متندميش."
كان في نفس الوقت وعد بتتكلم وهو بيتكلم.
وعد.
"افاهمني، أنا عارفة إنها..."
وبصوت عالي في آخر كلمة.
"...غلطانة."
أحمد.
"برا."
وعد بغضب وقربت منه.
"لا، المفروض إنك الكبير، يبقى تسمعني. أنا يعتبر مسؤولة منك أنت وأنس وعز، صح؟"
أحمد.
"قولت مش عايز أشوف حد."
وعد راحت قصاده، وكان هو قاعد على المكتب.
"اهدا، أنا مش بعرف أهدّي حد، بس أنا بطمن بكده."
لسه أحمد هيقوم يطلعها برا.
كانت وعد حضنته وهو قاعد، كانت راسه عند كتفها وهي واقفة.
"مش عارفة أهديك، أسفة. بس أنا ببقى مطمن لو حد حضني. اهدا معلش."
وتبطب على ضهره.
أحمد استغرب طريقتها ولقى نفسه ساكت.
وعد وهي مستمرة في طبطبة.
"معلش، عارفة إنها غلطانة، وإنك خايف عليها، وإن كان ممكن يحصل حاجة ليها، بعد الشر. بس هي كانت نيتها تفرحك برجوعها، وبتفكيرها إن لما تيتا تكلم عمو مكرم... دا مش غلط. حقك عليا أنا، متزعلش منها، وأنا زعقت لها وبهدلتها، ووعد مني مش هخليها تكررها تاني."
وبعدت عنه وبصت له.
وعد.
"مسامحة خلاص."
أحمد بصص ليها وساكت.
وعد.
"عشان خاطري، خلاص، هي الحمد الله جت بخير. بص، لو متعصب منها أوي أوي كده، لما تيجي تصلحك."
كشر شوية وبعدها اتصالح.
أحمد.
"هي عملت غلطة بسيطة دي، جت من بلد لبلد تاني؟ ولا هقولك إيه، ما أنت أساس مبتفهميش ولا تعرفي حاجة، ولا جربتي خوف الأب ومسؤولية. جميلة بنتي مش أختي، هتكلم مع مين؟ مع واحدة مشفتش حاجة وتربيت تربية غيرنا، تربيت واحدة كانت دعارة أساس."
وعد بصت له وزعلت وحاولت متبينش، بس ملامح وشها بان عليها.
"عارفة إنها مش بسيطة، والله. بص، مش عارفة هتفهمني ولا لا، لأن تفكيري غيركم. بس فيه حاجة مش بتفرق، الأمان والسند والحنية، مش لازم تعليم ليهم أو تربية مختلفة. جميلة كانت نيتها تفرحك وتشوفك مبسوط برجوعها. كان ممكن تعتبها بعد ما ترتاح، لكن مش أول ما تيجي تعمل كده. ومش بحسبك، أنت عندك حق وخايف عليها، بس سيطر شوية على غضبك وخوفك. جميلة بتخاف توجهه في أي حاجة، على فكرة. وأسفة إني دخلت، بعد إذنك."
وطلعت.
أحمد حاسس بجرحه وجز على أسنانه.
"قولتلها بلاش."
وعد طلعت أوضتها وقعدت على سرير وبتتكلم مع نفسها.
وعد.
"إيه هتعيطي ليه؟ هو حذرك منه، وهما رفضوا إنك تتكلمي معاه. خلاص بقى، متزعليش."
ولقت دموعها بتنزل لوحدها.
"لا لا، اهدي، مفيش حاجة. وبعدين انس لو عرف هيزعق لك ولي. وبدل ما بتصالحي الدنيا، هتوظف أكتر. اهدي، نقوم نصلي أحسن."
وقامت صلت وقعدت تقرأ قرآن وشوية وحست براحة.
لقت انس بيرن.
وعد.
"ألو."
أنس بستغراب.
"مال صوتك؟"
وعد.
"أبدا، المهم هتيجي إمتى؟"
أنس.
"وعد، أنتي دخلتي لي أحمد برضو؟"
وعد بتوتر.
"لا طبعاً."
أنس.
"أومال صوتك متغير ليه؟"
وعد ابتسمت.
"كنت بقرا قرآن بس، يا ماما، فا ممكن صوتي تعب شوية."
أنس بشك.
"يمكن. المهم أخدتي العلاج؟"
وعد بصت للعلاج وراحت أخدته.
"آه."
أنس.
"أكلتي طيب؟"
وعد.
"آه طبعاً."
أنس.
"تمام يا روحي، ساعة وجاي بإذن الله. وإياكي تتكلمي مع أحمد، عارفك عنيدة."
وعد ضحكت.
"عيب عليك."
أنس ضحك.
"ربنا يستر، باي."
وعد.
"باي."
اتنهدت وفتكرت كلام أحمد وعيونه رجعت تدمع.
وعد.
"لا، أنتي اللي صممتي خلاص."
عند أحمد.
"مكناش ينفع أقولها كده."
العقل.
"من امتى بترجع نفسك؟"
أحمد.
"قولت كلام يزعل، أنا كنت متعصب، بس هي هتفكر بعقلها. مكنتش سمحت لها تدخل."
العقل.
"انت هديت أول ما قربت منك."
القلب.
"واطمئنت، وكنت هادي."
أحمد بضيق.
"معرفش إيه. وهي عنيدة ودماغها غريبة، مش فاهمة شوية طفلة وشوية واحدة فاهمة وكبيرة وعقل الدنيا فيها."
العقل.
"بس أنت مفروض تتأسف، مينفعش تكبر المرة دي."
القلب.
"دي منك، وأنت عايرتها بشيء مش بإيدها. بالعكس، المفروض تعوضها."
أحمد بنرفزة.
"يووه، خلاص بقى، هو أنا هصالح ولا هصالح جميلة؟"
واتنهد وفضل يفكر في كلام وعد.
عدى الوقت وكلهم اتجمعوا على العشاء.
وعد كانت بتتجاهل أحمد إنها تبص له عشان هتفتكر كلمة وتعيط.
أما جميلة كانت بتبص له وتحاول تخلي يسامحه، وفي نفس الوقت خايفة توجهه لا ينفجر البركان في وشها.
وشوية تبتسم لعز، يقوم مدير وشه، بس كان بيبصلها من غير ما تاخد بالها، لأنها وحشته.
وكان كله بياكل وساكت، بس أحمد بصص لي وعد وفاهم زعلت بس ساكتة.
أنس بص لي وعد.
"مش بتاكلي ليه؟"
وعد بوخم.
"باكل."
أنس.
"أخذتي العلاج اللي قبل الأكل؟"
وعد.
"اممم."
فاطمة لقت راسها بتتوح.
"وعد، أنتي كويسة؟"
وعد.
"باكل أهو."
أحمد لقى وشه هينزل على الطبق.
"بندفع."
أنس.
"الحق."
أنس حط إيده بسرعة.
"وعد."
وعد.
"فاطمة؟ بنتي ردي."
أنس شالها وحطها على أقرب كانبه قصاده.
"وعد ردي."
وبيفوق فيها.
عزة.
"استنى، أجبلك برفان."
وراحت تجيبه.
أنس حاول، مفيش فايدة.
"لا، لازم دكتور."
عزة.
"كلمته وجاي في سكته."
أحمد.
"طلع وفوق طيب."
جميلة واقفة ومصدومة.
"هي مالها؟"
فاطمة بقلق.
"البنت دي دايماً وجعة قلبي عليها."
بعد وقت الدكتور جه وكشف عليه.
أنس.
"خير يا دكتور؟"
الدكتور.
"يا جماعة، يعني إحنا مصدقنا نظبط معدل الأنيميا عندها بنسبة مقبولة شوية مع الفيتامينات، تقوم تبوظه كله دا بالضغط."
فاطمة.
"مش فاهمة."
الدكتور.
"ضغطها نزل جداً، وشكلها أخدت العلاج بتاعها بدون أكل أو تغذية سليمة، وفي شيء ضايقها وزعله، الضغط ودا مع العلاج عملها وخمان."
أنس بضيق.
"مش فاهم."
وضحك أكتر.
الدكتور.
"يعني علاجها لازم يتغير، لأن عكس نسبة الضغط بتاعها، وكمان هي هتفضل فترة عندها وخمان، يعني تصحى في ساعات قليلة جدا، وطول الوقت نايمة لحد ما ضغط يتظبط ويتقبل العلاج بتاعها. واتمنى عدم الإهمال مرة تاني. اتفضلوا العلاج الجديد بتغير المواعيد، وأرجو التغذية وعدم الزعل، لأن دول أهم من العلاج. بعد إذنكم."
ورجع.
"أه صحيح، العلاج في الأول هيعملها عدم اتزان، فا لازم يكون حد معاها طول الوقت، ومتخرجش عشان هيبقا مجهود عليها."
أحمد كان بيسمع الكلام وحس إنه سبب.
أما أنس كان قلبه خايف على أخته وحالتها.
كله زعل عليها.
وعده أسبوع، وكان أحمد كل ما يحاول يتكلم معاها كان يحصل حاجة تمنعه، تنام أو حد يدخل قبله، أو متكونش قادرة تتكلم.
وكان فين وفين تصحى أساس تاكل، يعتبر كانت تصحى تاكل وتاخد العلاج وتنام.
لحد ما في مرة بعد ما صلى الفجر، عده من قصاد أوضتها وسمع حركة ليها وإنها صاحية.
أحمد بيخبط.
"ينفع أدخل؟"
وعد بستغراب.
"اتفضل."
أحمد دخل.
"احم، عاملة إيه؟"
وعد.
"الحمد لله."
أحمد مكانش عارف يتأسف إزاي، أو كان أول مرة يعتذر لحد غير جدته.
"كنت جاي أطمئن يعني، محتاجة حاجة؟"
وعد.
"لا أبداً."
أحمد.
"تمام."
وجاي يطلع، رجع تاني.
"على فكرة."
وعد بصت له وكان دموعه في عينها عشان افتكرت كلامه، وكان نفسها تعاتب، بس هو من كلامه شايفها أقل منه.
أحمد.
"أنا مقصدش كلامي، ومقصدش أزعلك، بس أنا لما بتعصب بقول أي كلام، وأنتي مني أنا، وعارف تربيتك غيرها، ولو كان غير كده مكنتش سمحت تفضلي هنا. ياريت تفهمني."
وجي يمشي، رجع تاني.
"أه، وشدي حيلك شوية عشان بإذن الله أخليكي تتعلمي، عشان ميبقاش حد أحسن منك. كملي نوم."
وجاي يمشي.
وعد.
"استنى."
وراحت لي وحضنته.
"بحبك أوي، شكراً."
أحمد طبطب عليها ولقى نفسه بيتأسف.
"أنا آسف."
وعد بصت له.
"دا بجد؟ كل دا عشان..."
أحمد.
"مكنش ينفع أتكلم معاكي كده، قولتلك طبعي صعب."
وعد ابتسمت.
"معلش، أكيد متعصب، ولا يهمك. صحيح، أنت صلحت جميلة؟"
أحمد استغربت إنها مسامحة وفرحانة، وبدافع له كمان.
أحمد.
"وعد."
وعد بستغراب.
"نعم؟"
أحمد.
"ولا حاجة. لا، مصلحتها."
وعد بضيق.
"ليه؟ بدل ما تيجي تصالحني هي أولى مني؟"
وتنهدت.
"جميلة بتحبك أوي، بتخاف توجهك. شيل الخوف دا، صدقني هيكون أحسن لك قبل لها. ياريت تفهمني، وهي كمان غلطانة. أنا كنت بتمنى ألاقي أي حد أتكلم معاه أصلاً."
وبصت له.
"عشان خاطري، كلمها."
أحمد.
"هشوف."
وعد.
"لا، يلا صالحها عشان خاطري، غالوت تيتا."
أحمد اتنهد.
"حاضر، أما نشوف آخرت مشي وراكي إيه."
أحمد.
"تمام، هو أنتوا."
وعد ابتسمت وفاهمته.
"مش زعلانة منك خلاص. وعد، تخليني أكمل تعليمي؟"
أحمد.
"أكيد."
وعد.
"خلاص، أنا مسامحاك أوي، عمري ما هازعل منك. بس في طلب، عايزك تيجي معايا مشوار كده."
أحمد بستغراب.
"أنتي تعرفي حد أساس؟"
وعد.
"آه. إحنا النور قرب يطلع، هلبس بسرعة وننزل."
أحمد بستغراب.
"دلوقتي؟"
وعد.
"عشان خاطري."
أحمد.
"تمام، بس قبل مشوارك هننزل نعملك فطار تاكلي الأول."
وعد.
"حاضر."
وزقته وقفت الباب عشان تغير.
أحمد رفع حاجبه.
"مالها بنت المجنونة دي؟"
وابتسم ونزل.
بعد وقت كان فطره، وتحركوا.
أحمد.
"فين بقوا؟"
رواية عالم تاني الفصل العاشر 10 - بقلم الاء
احمد رفع حاجبه… مالها بنت المجنونه دي وابتسم ونزل.
بعد وقت كان فطروا وتحركوا.
احمد… فين بقا؟
وعد… امشي بس طوالي كده.
احمد بضيق وجز على أسنانه… وعد أنا مش بحب أمشي على عمي.
وعد… معلش. كمل كده طوالي.
احمد ضرب على دركسيون العربيه وكمل مشي.
بعد وقت.
وعد… بتحاول تفتكر… بص امشي كده الشارع اللي جاي ولا أقولك اللي بعده.
احمد بص لها وتنهد… على فكره أنا مش فاهم إنتي عايزه إيه، قولي وبعدين إنتي عرفتي منين الأماكن دي؟
وعد… هتعرف شويه بس طول بالك معايا.
وبتبص وبتحاول تفتكر.
فضلوا يدخلوا من شارع لشارع لحد ما وعد لقت نفسها متلخبطة.
وعد… إيه دا هو المكان اختفى ولا هي شوارع شبه بعضها؟
احمد واقف العربيه وبغضب وعصبية… نعم إنتي بعد كل دا ماشيه بالتشابه؟
وعد بطفولة… ما أنا معرفش اسم المكان.
احمد اتكلم وهو ضاغط على سنانه… كنتي قولتي معرفش، وبعدين إنتي عمرك ما طلعتي مكان، إيه دا اللي عايزه تروحيه؟
وعد عيونها دمعت…
احمد بزعيق… أنا عملت إيه دلوقتي بتعيطي ليه؟
وعد… إنت بتزعق.
احمد تنهد وحاول يهدى… مكان إيه يا وعد؟
وعد… عند بابا وماما.
احمد ضم حواجبه… إيه؟
وعد… مقابر بابا وماما وحشوني، كنت فاكره حفظت مكانهما.
احمد… وإنتي تعرفي إزاي؟
وعد… أنس أخدني مرتين وأنا بقيت أبص عشان أجي لوحدي بعد كده، بس شكله كل المكان شبه بعض عندك.
احمد عض على شفته وبصلها ودير وشه ولف ورجع بالعربيه.
وعد بزعل… هنروح؟
احمد… أتمنى مسمعش صوتك لحد ما نوصل.
وعد كشرت، ربعت إيديها وبصت للشباك وفضلت تتكلم بهمس… متتنفخري وبوشين شويه كويس وشويه وحش.
احمد مكانش فاهم بتقول إيه… بلاش برطمة.
وعد بصت له وبطفولة… إنت بارد. وديرت وشها تاني وبصت للشباك.
وفضلوا ساكتين.
وعد بتبص لقت بتشوف مكان اللي أنس بيعدي من ناحيته وهما رايحين لي باباها ومامتها، فضلت تتأكد وكل مادة تلاقي مكان هي معلمة لحد ما لقته واقف قصاد مكان المقابر.
وعد بصت له… دا بجد.
احمد… انزلوا.
وعد ضحكت بفرحة وقربت منه وباسته من خده… ربنا ميحرمنيش منك يارب. ونزلت جري.
احمد حط إيده على خده واستغربها لأن محدش بيتعامل معاه كده ونزل.
وعد كانت واقفه عند باباها ومامتها… السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، عاملين إيه وحشتوني أوي أوي.
احمد واقف جنبها وسلم عليهم بس في سره وساكت.
وعد بصت له… سلم عليهم.
احمد… سلمت.
وعد بصت للقبر… بابا دا أحمد ابن. وبصت له هو عمي زهران صح؟
احمد… اقرأي الفاتحة أحسن.
وعد بصت له… حاضر. وقرأته الفاتحة وهو كمان.
وعد ابتسمت… شوفت مش قولتلك يا بابا إني هحاول أخلي أحمد يبقى صاحبي، هو اللي جابني النهارده. صحيح تيتا قالت إنه كنت بتحبه أوي عشان شبهك أوي في تصرفاتك، وإنتي كمان يا ماما كنتي بتبقي مطمنة على أنس لما كان بيبقى مع أحمد، أنا بستحمله على حبكم في أصله.
وبهمس متنفخري أوي.
احمد بص لها بطرف عينه… على أساس كده مش هسمعك. وبعدين قولتلك مليون مرة اسمها متتنفخري، مافيش حاجة اسمها متتنفخري بال ق مش بال ف.
وعد ابتسمت بطفولة… بما إنك سمعت بقا زود لسانك وحش أوي بس طيب.
احمد… وإيه لازمتها طيب بعد كل دا؟
وعد… أجملك يعني وأكذب؟ وبعدين مابحبش الكدب. بيدخل النار وأنا مش عايزة أدخل النار، عايزة الجنة عشان أشوف بابا وماما.
احمد بص لها ومكانش متوقع كلامها.
وعد بصت لي مامتها وباباها… صحيح يا ماما أنا شوفتك إنتي وبابا مرتين الأسبوع اللي فات وكل ما أقرب ليكم تبعدوا. إنتوا زعلانين مني عشان مجتش؟ أنا آسفة والله بس كنت تعبانة أوي.
احمد باستغراب… شوفتيهم فين؟
وعد… عندي في الأوضة.
احمد بتفكير وساكت.
وعد فضلت تتكلم معاهم وأنس واقف ساكت. وبعد وقت.
احمد… كفاية كده عشان لو صحيوا ميقلقوش عليكي.
وعد… استنى. وراحت تجيب مياه ورشتها على الزهور اللي حواليهم وقرأت قرآن بصوتها وكان صوتها جميل جداً، واحمد فضل متنح إن كل شوية بيكتشف حاجات غريبة عنها.
وعد ابتسمت وقربت من قبرهم وباستها… هاجي لكم تاني بإذن الله. هتوحشوني. وبصت لي احمد… يلا.
احمد هز رأسه وهي مشيت قدام وهو وراها.
***
في القصر.
عزة… يالهوي راحت فين؟ وراحت تشوفها عند أنس مالقتهاش ولقته نايم.
سترك يارب. راحت لفاطمة كانت طالعة من الأوضة بتاعتها.
فاطمة… صباح الخير يا عزة. صحيتي وعد وجميلة؟
عزة… مش لاقياها.
فاطمة… مين؟
عزة… وعد ولا عند أنس.
فاطمة بكف إيديها على صدرها… يالهوي أومال فين؟ شوفتيها تحت؟
عزة… لا لسه. ونزلوا هما الاتنين يدوروا عليها.
فاطمة… طيب دورتي عليها في أوضة جميلة يمكن معاها؟
عزة… صحتها أول واحدة وبعدها مالقتش وعد.
جميلة نزلت… صباح الخير يا تيتا. إنتوا واقفين كده ليه؟
عزة… مش لاقيين وعد.
جميلة بدهشة… إزاي؟ هي مش وعد مش بتخرج بسبب العلاج؟
عزة… يالهوي روحت فين؟ أحيه لو وقعت في إيد العصابة.
فاطمة بخوف وقلق… كفاية يا عزة متوجعيش قلبي أكتر.
***
في طريقة عند وعد واحمد.
وعد… شكراً جدا.
احمد من غير ما يبصلها… كده كده كنت هروح لهم. مفيش شكر.
وعد بصت له بقرف… متكبر. شكراً.
احمد واقف العربيه وبصلها… أنا عدتلك كلمة مستحملة عشان حبكم في وكلامك اللي قولتي هناك. ودلوقتي لحد هنا وكفاية. عدّي حدودك معايا بما فيه الكفاية. حطي في دماغك إني الكبير. أنا لو ياشاطرة…
قطعتها وعد بالامبالاه… لو كنت اتجوزت صغير كنت جبت قدك.
احمد… إنت أكبر مني بـ 10 سنين بس مش 20. بلاش هبد.
احمد بضم حواجبه ومستغرب طريقتها مكانتش كده… هبد؟ إنتي مين علمك الكلام دا؟
وعد… الفيس.
احمد… مش أي زفت تسمعي تقوليه.
وعد بضيق… تتعصب عليا وترجع تصالحني؟ إنت طيب. عيبك مش بتحب حد ينتقدك.
احمد… لا تعليق. ومشيت بالعربيه.
وعد ضحكت… خلاص متزعلش. قربت منه وباسته من خده… آسف.
احمد بص لها… إنتي مش طبيعية بجد.
وعد ابتسمت… مش عايزك تزعلي مني. أنا عارفه إني صريحة أودبش بس إنت برضو متنفخري.
احمد هز رأسه بأن مافيش فايدة فيها.
وعد… لسه زعلان؟
احمد… لا. فون بيرن. الو يا تيتا.
فاطمة بصوت مرعوب… وعد معاك؟
احمد… أها.
فاطمة بارتياح… الحمد لله. هي كويسة صح؟
احمد… أها.
فاطمة بغضب… لما ترجعوا ليكم حساب معايا. إنتوا فينا.
احمد… خلاص قصاد القصر. أهو.
فاطمة… كويس. وقفت في وشها.
احمد… تيتا بتتواعد لينا.
وعد… بأي؟
احمد ابتسم… يعني هتزعق ويمكن تضرب.
وعد بخوف… ليه؟
احمد رفع حاجبه ونزله… مش عارف. يلا. ونزل وهي كمان ودخلوا.
وعد مستخبية في احمد.
فاطمة كانت واقفة في قمة هيبتها وبحدة وبصت لهم… مالكمش كبير يحكم القصر دا.
احمد عيونه بتضحك ومسك نفسه. مكانش عارف بيضحك ليه… وعد هي السبب.
وعد ضمت حواجبه بعدم فهم وبهمس… أنا عملت إيه؟
فاطمة بحدة… لو متعرفيش قواعد البيت دا يبقا من نهارده تعرفي.
وعد مدت رأسها بخوف وصوتها مرعوب من ورا احمد… أنا معملتش حاجة والله.
فاطمة لقت وشها اصفر، قلقت وقلبها حن… مالك يا وعد؟ وراحت ليها.
وعد استخبت في احمد أكتر… لا لا والله ما عملت حاجة.
احمد ابتسم.
فاطمة بستغراب… أهدي. مالك؟
وعد وهي مستخبية في احمد… بلاش ضرب بالله عليكي واسفة بس أنا معملت حاجة صدقيني، أنا مش كدابة.
فاطمة… استحالة. أمدايدي عليكي. أهدي.
وعد بصت لها… أحلفي.
فاطمة… والله.
وعد راحت ليها وحضنتها… أنا معملتش حاجة.
فاطمة طبطبت عليها بحنية… مش عيب تنزلي من غير ما تقولي. أنا قلبي كان هيقف من الخوف عليكم.
وعد بصت لها وابتسمت بفرحة… أنا روحت أشوف بابا وماما أنا واحمد واتكلمت معاهم كتير وكان يوم حلو أوي يا تيتا.
فاطمة ابتسمت وبصت لي احمد بفرحة… يعني مبسوطة؟
وعد… جدا.
فاطمة رجعت ملامحه للغضب… بس أكيد ما أكلتيش.
وعد… لا لا. احمد فطرني وأداني العلاج وروحنا.
فاطمة باستغراب ورفعت راسها وبصت له… بجد؟
احمد… أحم. أنا هروح المكتب في شوية شغل.
فاطمة ضحكت… طيب. اطلعي يلا خدي دوش عقبال ما نعمل الفطار.
وعد… بس أنا فطرت.
فاطمة… أكيد جوعتي وإلا هيزعلو.
وعد… لا لا خلاص. طالعة.
***
احمد مع نفسه… شكلي وحش أوي قدام تيتا. مكانش مفروض أروح معاها. كنت اعتذرت وخلاص.
لقى باب بيخبط.
احمد بضيق ومن جوه… أكيد تيتا. أحم اتفضل.
فاطمة… جري إنت وهربت زي الأطفال.
احمد… أنا لا. وليه؟
فاطمة ضحكت… مش هتعرف. احكيلي.
احمد بصلها… حاسس إني كنت سبب في تعبها.
فاطمة… إزاي؟
احمد حكلها لما وعد دخلت المكتب وحكلها اللي حصل معاهم النهارده… بس ولما حصل اللي حصلها مكنتشلاقي وقت مناسب اعتذار ليها. والنهاردة كلمتها وطلبت مني كده بس.
فاطمة طبطبت على كتفه… ربنا يحنن قلبك دايماً عليها يا حبيبي.
احمد… إنتي زعلانة مني عشان أنا سبب صح؟
فاطمة… بصراحة لو مكنتش شفتها بتتحمى فيك مني وفرحتها وهي بتحكيلي وروح ردت فيها كده كنت زعلت. بس دلوقتي لا. بالعكس. ربنا يحميكم. بقولك على طول وهقولها تاني. وعد مشافتش حنية ولا عيلة وتعبت كتير. مفروض نعوضها مش نيجي عليها.
احمد… حاضر.
فاطمة ابتسمت… يلا خد دوش وتعال ناكل.
احمد ابتسم… حاضر.
فاطمة قامت.
احمد… تيتا صحيح.
فاطمة… خيراً.
احمد… هو لو حد شاف أهله وهما أساس متوفيين وهو صاحي شافهم قصاده وبييقرب عشان يمسك إيدهم؟
فاطمة قعدت تاني وملامح وشها اتغيرت… شوفت مين؟
احمد… مش أنا.
فاطمة نفسها بقى عالي… مين؟
احمد… وعد.
فاطمة نفسها بقى عالي… إمتى؟
احمد… مش عارف. بس وهي تعبانة آخر فترة دي.
فاطمة… مسكت إيديه.
احمد… لا. بتقول كل ما تقرب بيبعدوا عنها وشفتهم مرتين.
فاطمة بخوف وبتجز على أسنانها… فيه إيه يا وعد؟ سترك يارب. وبصت له… إنت عرفت إزاي؟
احمد… هي حكتلهم لما كنا بنزورهم النهارده وتفكيرها جبها إنهم زعلانين منها. هي كده هتموت.
فاطمة بدفع… بعد الشر. لا. مش بتقول رفضوا ياخدوها.
احمد… على كلامها. أها.
فاطمة… يبقا لا. وسابته وقامت وطلعت ليها. لقتها طالعة من الحمام.
وعد باستغراب… فيه حاجة يا تيتا؟
فاطمة حضنته… إنتي كويسة صح؟
وعد بعدم فهم… أه الحمد لله.
فاطمة… الحمد لله. وطلعتها من حضنها… أوعي تكوني حاسة بوجع وساكتة.
وعد… أبداً واللهي بالعكس. مرتاحة لما روحت لبابا وماما. على فكرة يا تيتا إنتي عندك حق. احمد طيب أوي زي أنس.
فاطمة بصت له بحب… وزيك.
وعد ابتسمت بطفولة…
فاطمة… شوفتي باباكي ومامتك؟
وعد… أكيد مش روحتلهم. صحيح يا تيتا صحيح يا تيتا. وحكت له عن إنها شفتهم.
فاطمة… قربتي منهم في الآخر أو لمستيهم؟
وعد… أبداً. ابتسموا ليا ومشوا وأنا نمت في ساعتها.
فاطمة بارتياح… بيقوله كده إنهم بيطمنوا عليكي وإنك غالية عليهم.
وعد بفرحة… بابا وماما بيحبوني زي ما بحبهم؟
فاطمة ابتسمت… وأكتر كمان.
***
جميلة لقت عز نازل… صباح الخير.
عز…
جميلة… لا بقى ما لو دا هيفضل طريقتكم معايا هرجع تاني.
عز بص لها بغضب… براحتك. بس منك لي. أحمد مش هقف قصاد حد تاني عشانك.
جميلة… أنا اتأسفتلك يا ما ونزلت عشانك.
عز… لو كان جرالك حاجة كنت هبقى إزاي؟ قوليلي. إنتي بتفكري في نفسك بس.
جميلة… رجوعي ليك بفكر في نفسي.
عز…
جميلة… ماشي يا عز. ربنا يوفقك. وقلعت الدبلة وبتدهالها.
عز بص على دبلة وبصلها وجز على أسنانه وهو بيتكلم وبغضب وعروق وشه برزت… قسمًا بربي لو متلبستيش لأوريكي يوم تتمني تنسيه.
جميلة لبستها… على فكرة مش خايفة.
عز بص لها وساكت.
جميلة بزعل طفولي… طيب لما إنت عايزني. منت صالح بقا.
عز…
جميلة بصت له بعصبية… براحتك. إن شاء الله ما عنك اترضيت. خاليك كده قلب وشك. وجاية تمشي. رجعت له. وعلى فكرة أنا اللي زعلانة منك.
عز مسك دراعه… واللهي إنتي اللي زعلانة.
جميلة… سيب إيدي.
عز… حلو قلب الطربيزة دا.
جميلة…
عز… ردي.
جميلة… أقولك إيه؟ اتأسفت كذا مرة. وبدل ما تخرجني وتفرح إنها جيت قلبت وشك دا. غير أحمد اللي مش بيرد السلام عليا.
عز… من عملاتك.
جميلة… على فكرة هعيط. وإنت عارف اللي فيها.
عز… بيبقى يوم أسود. وزنك مش بيخلص.
جميلة قربت منه وبحب… يبقا المسامح كريم بقا. وحشتني عبوشكلك.
عز ضحك… وإيه لازمتها وحشتني بقا.
جميلة… آسفة.
عز ضحك ولعب في شعرها… وحشتيني يا اللي مطلعة عيني.
***
وعد نزلت. ولقت أنس نازل وراها. رجعت له.
وعد… إنيس.
أنس… صباح النور يا قلبي.
وعد… صباح الخير. عايزة أحكيلك عن حاجات ياما.
أنس بص لها… إيه دا؟ الدكتور قال متطلعيش من أوضتك.
وعد… بقيت كويسة. بس نفطر وأحكيلك.
أنس… ربنا يستر. ماشي.
***
تسريع الأحداث.
قعد كلهم فطروا وبعدها وعد حكت لإنس اللي حصل. بس حكتله إنها جت تطمن عليها وهي طلبت منه ما قالتش إنهم كانوا متعركين أساس عشان ميحصلش مشكلة. أنس كان مستغرب. أحمد وبعدها كله راح لشغله. وعزة وفاطمة راحوا يشتروا حاجات للبيت. ووعد وجميلة فاضلوا قاعدين مع بعض بيتكلموا. لقوا أحمد دخل.
جميلة بصت لوعد بهمس… حاولي تصالحينا على بعض.
وعد… فيه حاجة؟
احمد بص لها وتجاهل جميلة… لا. خلصت شغل بدري.
وعد بصت له وشاورت على جميلة إنه يصالحه بس من غير ما جميلة تاخد بالها… طب الحمد لله. ها الحمد لله.
احمد ابتسم على طريقتها… بعدين.
وعد قامت وقربت لي وبهمس… من الصبح عمالة تقول مكانش عايز أرجع. مش حابب وجودي. وبتفكر تجيب شقة تعيش لواحدة.
قاطعها احمد وشه أحمر وبغضب… نعم؟ تجيب إيه؟
وعد بتوتر… أهدا.
احمد بيبعدها… أهدا إيه؟ دي طحت ورايح ليها.
وعد مسكته… بكذب. محصلش.
احمد بص لها… نعم؟
وعد… مقالتش شقة إيجار. قالت إنها حاسة مش حبايب وجودي. وأنا حطيته موضوع شقة من عندي عشان تخاف على بعدها وقلبك يحن.
احمد جز على أسنانه… إنتي بكلامك دا كان ممكن مدت إيدي عليها.
وعد… لا بقا أنا لحقتك. ومتبصليش كده. وأنا عايزة أصالحكم. وبعدين هتفضلوا كده لحد إمتى؟ خلاص بقا.
احمد… شي ميخصكيش.
وعد بصت له… عندك حق. وجاية تمشي.
مسكها من دراعها… أها أهاا. دراعي.
احمد… هتستهبلي. المفروض يتفك النهارده.
وعد ضحكت ببلاهة… طيب خلاص بقا. قلبك أبيض.
احمد بتنهد… هي اللي تتأسف.
وعد… بسبب طريقتك الناشفة معاها خايفة منك.
احمد بص لقها كل ما يبصلها تدير وشها وخايفة. راح ليها… إياكي تكرريها.
جميلة جريت عليه وحضنته وفضلت تعيط… أنا آسفة.
احمد ضمها لي… وحشتيني يا جزمة.
جميلة ضحكت… إنت أكتر.
فضلوا في حضن بعض ويتكلموا.
وعد مستغربة إن قد إيه كانت وحشة. وهو بيكابر. بس كانت فرحانة ليهم. واعد الوقت وكلهم قاعدين يتفرجوا على تليفزيون.
وعد كانت قاعدة مابين عز وإنس.
عز… بس بقا يا وعد.
وعد بتاكل والأكل بوقها وبتتكلم… بس إيه؟ إنت عمال تحش ياما.
عز… أنا دا بوقك إنتي مش مالين دا. متلغم.
أنس… الله أكبر. وبص على وعد لقها بوقها فعلاً ماليان. ضحك بس مش كدا.
احمد بص وابتسم.
جميلة ضحكت… أحيه إيه دا؟ براحة يا دودو.
وعد بتتكلم والأكل في بوقها… بحب كده.
أنس… خلصي أكل طيب ونتكلم.
وعد… ماشي.
عز… يبقا مش هتتكلمي.
وعد بصت له وبتتكلم… مين بيتكلم؟
عز… إنت مخلص نص طبق بس عشان بوقك كبير مش باين.
عز رفع حاجبه… لا لا دا إنتي أخدتي عليا أوي.
وعد… أها. فيه حاجة.
عز… إلا بسأل بس.
وعد بصت له وغمزة بطفولة… بحسب.
عز ضحك… وشد الطبق. هاتي بقا.
وعد بصت له… إيه دا بقا؟ وبصت لي أنس… ينفع كده؟ دا طبقي.
أنس… قولتلك متحطيش إنتي وهو الفشار على بعضه. إنتي مسمعتيش.
وعد بصت لي عز لقيته خلص الطبق وبيضحك… مش قولت بوقك كبير أوي.
عز… الله أكبر يا حبيبتي.
أنس… باللك يا عزة.
عز… هقوم أضربك. وبعدين مالك قرش مالحتي ليه كده.
أنس… صحيح اللي اختشوا ماتوا. وأكل أكل اختشي وعايزني أطبطب.
عز… ودلع يعنيه.
أنس… دلع مين يا عجلة.
عز بص لوعد… همد إيدي على الرجل العرة دا. وجع. بص لي أنس… أنا عجلة يا نخلة من غير زرع.
كانت وعد وجميلة بيضحكوا جامد من قلبهم. واحمد بصت ليهم وساكت.
أنس… برميت طرشي بيتكلم.
عز… مالقوش في زيزو عيب.
أنس… لا وإنتي صدقها يا حبيبتي. مالقوش فيكي ميزة.
عز… حقد هيقتلك كده. أهدي يا حبيبتي لتولع من النار اللي جواكي. متلاقيش اللي يطفيها.
عز… يالهوي بتغيري مني. موتي.
وعد مرة واحدة صرخت جامد من كتر الضحك… مش قادرة. وفضلت تضحك وكانت ضحكت تاخد العقل بطفولتها.
احمد ابتسم على طريقتها.
فاطمة طلعت من المطبخ على صوتها ومستغربة مين بيضحك كده. هو وعزة.
عزة بضحك… مين بيضحك كده؟
فاطمة ابتسمت… دي وعد.
أنس بضحك… أغير منك إيه دا؟ إبت لو غسلتي وشك بيفكروا النهارده الوقفة.
عز… ناعم.
وعد… أنس الحقني. وبتضحك.
أنس بصدمة… يا خربيت شكلك. قومي.
وعد بضحك… مش عارفة.
أنس شالها… أوعي تعمليها. وطلع.
فاطمة ضحكت عليهم وبصت لي احمد باستغراب… احمد عايزك.
احمد… حاضر. أخدته ودخلوا مكتب.
خير يا تيتا.
فاطمة…