تحميل رواية «عالم تاني» PDF
بقلم الاء
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في حارة بسيطة وعشوائية جدا، وقرب الفجر، الناس نايمة في بيوتها، مفيش في الشوارع أي حد. بس كان في رجالة بتجري وبتدور على بنت هربت منهم. أما هي، بتجري بفزع ورعب متملكها. سمعت صوت بيقرب منها، استخبت منهم ورا بيت، وساندة ضهرها على الحيطة. حطة أيديها على بؤها وبتحاول متطلعش صوت عشان ميحسوش بيها، وبتدعي ربنا يعميهم عنها. الرجالة بقوا يبصوا حواليهم. واحد من الرجالة اسمه مصطفى… "راحت فين بنت ال..." عوض بيتوح… "هتلاقيها، ورح عمل زغوطة تلاقيها هنا أو هنا." إبراهيم بزعيق… "البت دي لو مالقناهاش، ماليش فيها،...
رواية عالم تاني الفصل الحادي عشر 11 - بقلم الاء
احمد …حاضر
اخدته دخلوا المكتب.
خير يا تيتا.
فاطمه… كشرت.
ليه يا احمد.
احمد…. ضم حواجبه.. ايه.
فاطمه ضحكت.. كل مره تعمل نفسك مش فاهم قصدي وبقفشك.
احمد…. بجد مش فاهم.
فاطمه… وشك اتغير ليه لما انس شال وعد.
احمد… انا ابدا وهكشر ليه.
فاطمه… لا كشرت وكمان بقا وشك بيبقا عليه ابتسامه اول ما هي تضحك.
احمد بصله… تيتا عايزه توصلي لي ايه.
فاطمه… انت معجب بي وعد.
احمد رفع حاجبه… نعم. لا طبعا دي صغيره وبعدين فكرت الجواز دي مش في دماغي. وانتي وثقه من كده.
فاطمه… وحنيتك عليها.
احمد… مش حضرتك قولتيلي عوضها هو عشان سمعت كلامك يبقا حبيتها. وبعدين ازاي دي دماغه طقه شويه تكشر وشويه تضحك وشويه تعيط دي بتتحول في اقل من ثانتيه.
فاطمه بصله وساكته…
احمد… كل حاجه وعكسها. ساعات بحس دماغها فاضيه واوقات عقل الدنيا فيها. الغريب رغم انها متعاملتش مع ناس بس تفكيرها كويس بس عليها لسان عايز قطعه.
فاطمه ضحكت… مش ناقص الا تقولي مقاس جزمتها.
احمد … تيتا اكيد كا رائد ابقا عارف شخصية اللي قدامي ايه.
فاطمه… وانك كمان مهتم تكمل.
احمد .. عشان هي نفسها في كده.
فاطمه… ودا مش اهتمام.
احمد… و دا طلبك برضو مش اللي في دماغك نهايتي.
فاطمه… وميكونش اللي في دماغي ليها.
احمد… يووه يا تيتا وعد اصغر من اختي كمان. بيني وبينها 10سنين. حتي لو كده هي دماغ وانا دماغ تانيه خالص وشخصيتنا عكس بعض.
فاطمه ضحكت بستهزء… يا شيخ. طيب ما انا بيني وبين جدك الله يرحمه 15سنه وكان الكل يحلف علي التفاهم اللي كنا في.
احمد… انتم مش انا ولا هي. وعد اختي صغيره لا اكتر ولا اقل. ولو علي المعامله فا دا كان طلبك انتي وكمان عشان انس هيزعل عليها اساس لزقلي فيها من ساعة ما جت.
فاطمه اتنهدت .. يعني برضو مصمم انها اختك.
احمد… وهفضل مصمم لان مينفعش تكون غير كده.
فاطمه هزت براسها بيأس … اللي تشوفه.
ــــــــــــــ
انس … خلصتي.
وعد وهي طلع من الحمام… اها.
وبصتله وضحكت.. انتم مسخره وربنا.
انس غمز … اموت انا في ضحكه دي.
وعد ضحكت.. بطل عشان بتكسف بجد.
انس مسك خدودها… حد يتكسف من اخو برضو.
وعد … انا صحيح بكره هفك الجبس.
انس بصله وخبط بكف ايدو علي جبهته… اوبس. انا ماموريه مهمه بكره.
وعد … هروح انا عادي.
انس… لا طبعا. ومينفعش.
وعد… بطل بقا تخاف عليا كده. انا بقت شجاعه ومش بخاف منهم. ولو حد قرب لي هضربه ودفع عن نفسي.
انس بصله وبص وراها وكان ورا وعد البلكونه… انت مين وازاي تدخل من البلكونه.
وعد صرخت وحضنت انس… لا لا لا اوع تسبني ليهم يا انس اوع.
انس حضنها وطبطب عليها وضحك… كتك وكسه يا موكوسه. قال هضربهم.
وعد بصتله وبصت وراها مالقتش حد.
ضربته في كتفه… وربنا زعلت منك.
انس ضحك… قلبك ابيض.
وعد… امشي عايزه انام.
انس باس راسها… خلاص بقا.
وعد كشرت… لا امشي.
انس رفع حاجبه… كده يعني.
وعد… انس… تمام براحتك قلبي غضبان عليكي يلا بقا شوفي غضب الاخ يمكن تحصل بقا وتلاقيهم دخلو ليكي من البلكونه.
وعد… ننينينين. امشي.
انس… براحتك تصبحي علي خير.
ومشي.
ــــــــــــــ
عده الوقت وكله طلع اوضه وتقريبا معظمهم نام.
وعد قاعده وخايفه تنام… يوووه الله يسامحك يا انس. هو ممكن فعلا يدخلوا من هنا.
قامت وراحت لي انس .ودخلت لقته نايم.
وعد… انس قوم.
انس بصلها بنص عين… اممم في ايه.
وعد… خايفه.
انس بصلها وتعدل… من ايه ياروحي حصل حاجه.
وعد … خايفه حد. يدخل من الشباك.
انس بصله افتكر كلامه ضحك… جبانه. كنت بهزر محدش يقدر يدخل القصر.
وعد.. مش عارفه بقا.
انس ضحك… تعالي تعالي.
ومسك ايديها واخدها لي حضنه.
نامي.
وعد بفرحه وحضنته ونامت.. بحبك اوووي.
انس ابتسم… وانا كمان ياروحي. لسه خايفه.
وعد كانت راحت في نوم.
انس ضحك.. جبانه.
ــــــــــــــ
تاني يوم.
عزة… لا بقا يا وعد مش كده. روحتي فين.
وطلع من اوضتها لقت انس ووعد قصادها.
عزة… انتي كنتي فين.
انس… نامت جمبي.
عزة بارتياح… مش هتسكتي الا لما توقفي قلبي عليكي.
وعد ضحكت وحضنتها… بعد الشر ان شالله انا.
عزة ضربتها بخفه علي ضهرها… بعد الشر يا جزمه.
انس ضحك… طيب ايه. انا متاخر بسببها عايز افطر ورايا مهمه.
عزة.. طب وعد المفروض تفك الجبسانس…هكلم عز يروح معاها.
عزة… لا ما هو عز نزل من الفجر.
وعد بطفوله… لا انا زهقت منه وكمان عمل ريحه وحشه اووي.
انس… من كتر ما بتاكلي وتهدلي نفسك.
وعد… طيب مين بقا هيوديني.
فاطمه … صباح الخير ياولاد واقفين كده ليه.
كلهم ردو عليها.
وعد… ياتيتا انس عند شغل وعز نزل من الفجر وانا عايزه افك الجبس ومحدش فاضي. وانس رافض اروح لي وحدي.
انس بصله بطرف عينه… نمتي جمبي ليه ياختي.
وعد ضحكت… ما انا عايزه اخلص منه بقا.
فاطمه.. نمت جمبك ليه.
انس حكلها وضحك… لقتها جايه شبه الكتكوت المبلول وانا خايفه اخدها في حضني. لقتها نامت في ساعتها.
فاطمه ضحكت وبصتلها.. محدش يقدر يدخل القصر باذن الرحمن متخافيش.
وعد .. احنا دلوقتي مين هيجي معايا.
وبصتله متيجي انتي ياتيتا.
انس… يا خشي كميله لا برضوا.
فاطمه بتفكير … خلاص احمد فاضي يروح بيكي.
انس… لا هيتعصب عليها.
وعد… لا لا ابدا بس هو يوافق.
انس… هموت وافاهم انتي ازاي بتستحملي.
وعد ضحكت بطفوله… باخدو علي قد عقلي.
عزة وفاطمه ضحك.
انس ابتسم… لو سامعك هيعلقك. عموما لو وافق تمام رفض لا مش هتروحي.
وعد بصت لي جدتها… قوليلي انتي هيوافق من غير محيله.
فاطمه افتكرت اللي حصل امبارح … لالا انتي قوليلو هيوافق متخافيش.
بعد وقت كلهم بيفطرو.
وعد.. احمد عايزك تيجي معايا افك الجبس.
احمد.. انس موجود.
جميله… وفيها ايه يا احمد متروح بيها.
انس.. ياشيخ كانت امي امبارح اللي بتكلفني بالمهمه مش انت. كنت قاعد واللواء بيقولي وعز معرفش رايح فين.
وبص لي وعد استني بكره انا هوديك.
وعد بصت لي احمد وبطفوله… عشان خاطري عايزه افكو بقا.
جميله… عشان خاطري يا احمد انا كمان.
احمد … تمام.
كوليوعد بفرح… حاضر.
بعد وقت كان وعد واحمد في طريق.
احمد… دخلي ايدك من شباك ايه. عايزه يتكسر عشان تاني هيتف.
وعد بصتله.. حاضر.
وبقت مقربها وشها للشباك شبه نص راسها.
طلعهاحمد بص عليه … دخلي راسك. هو انتي تدخلي حاجه تطلعي تانيه.
وعد بصتله بضيق… حاضر. صحيح هو هبداء تعليم امتا.
احمد… احنا في الصيف جازه دلوقتي. لما تبداء دراسه.
وعد.. ماشي طيب هو انتم فعلا عندكم شريكات.
احمد بصله وضم حواجبه… بتسالي ليه. ومين قالك.
وعد قربت منه بهمس.. اقولك علي سر بس اوع تحكي لي حد. انس كل يومين يقولي هروح الشركه اخلص شوية حاجات. حسه بيكذب عليا ومش حببني. اصل هو رائد ازاي بيشتغل في شركه. هو انس زهق منيا.
احمد… لينا شريكات هنا وبرا .ودي كانت تخص جدي وتخص بابا ووعمي كان مجرد مبلغ وفين وفين يروح يشوفها عشان جدي ميزعلش منه. وانس بعدها هو اللي مسكها هو وعز وانا اللي فين وفين بروح.
وعد ابتسمت… انا قولت برضو اكيد بيحبني صح.
احمد … انس لزق فيكي اساس. فين دا اللي بيبعد.
وعد بصتله بطرف عنيها… اممم. يبقا انت اللي بتحسدنا. طب ما عندك جميله ليه ماتقعدش معاها بدل القر دا.
احمد… لسانك عشان متزعلي.
وعد ضحكت.. حاضر.
احمد … يلا وصلنا.
وعد جايه تفتح الباب … مش بيفتح.
احمد… استني.
وفتح ليها.
احمد مسك ايديها اكنه بيحرسها ومقرب منها جامد.
وعد بستغراب… انت مقرب مني كده ليه.
احمد… مافيش مدي بسرعه.
دخلوا وطلع الاوضه اللي هتفك فيها الجبس والدكتور بيفكوا.
احمد… هعمل مكالمه وجاي.
وبص لي وعد .متطلعيش من هنا.
وبص للدكتور كريم تفضل معاها.
الدكتور كريم… تمام.
احمد طلع.
وعد… في ايه.
كريم… مافيش. انتي اسمك ايه بقا.
وعد… وعد. وانت كريم عشان هو قال اسمك دلوقت.
كريم… بالظبط.
ــــــــــــــ
درهم… ايوه يباشا. شوفتها معا واحنا واقفين عند المستشفي.
الباشا… حلو. استنا لحد ما يطلعو وهات البنت.
درهم… طب منجبش ليه الاتنين او هو بس.
الباشا… ما انت غبي. هتفاهم ازاي. نفذ كلامي من غير كلام. انت فاهم.
درهم بخوف… حاضر حاضر.
الباشا… غور.
وقفل في وشه.
درهم جز علي اسنانه… اها لو اقدر عليهم.
وبص علي المستشفي. والله لجيبك يا بنت الـ*كلـ*بـــــ.
ــــــــــــــ
وعد ضحكت ببلاهه.. اهاا فاهمة.
كريم ضحك.. ارهنك انك مفهمتيش قولت ايه.
وعد ضحكت وهزت راسها ب اها… ما انت عمال تقول جولا وجين وحاجات انا مسمعتهاش غير منك.
كريم ضحك… خلاص يا ستي هبقا احكيلك وابداء معاكي من صفر.
وعد… هحبك اوووي اووي لو عملت كده.
كريم ابتسم… انتي كام سنه يا وعد.
وعد… 20سنه. ليه.
كريم ابتسم.. لسه جواكي طفله. ودي شي نادر جدا.
وعد ابتسمت بس هي مفهمتش هو قال ايه…
كريم ضحك.. وربنا مفهمتيش قولت ايه.
احمد دخل… خلصتي.
وعد ضحكت.. ما انت كلامك غريب.
وبصت لي احمد اها الحمد الله بس حسه دراعي مضايقني.
كريم… شويه شويه هيرجع احسن من الاول باذن الله.
احمد.. تمام يلا.
وعد.. بصت لي كريم باي. ابقا تعاله.
وبصت لي احمد قالو العنوان بتاع تيتا.
كريم ضحك.. عرف. قول لها بس كريم بيسلم عليكي.
وعد … حاضر.
احمد مسك ايدها.
وعد وبص لي كريم… اها باي.
ومشيو.
وعد… كريم جميل اوووي.
احمد رفع حاجبه .. والله.
وعد… جدا. طريقته حلوه. انا حبيته اوووي.
احمد وقف وبنرفزه… ما تروحي تاخدي بالحضن احسن. في ايه.
وعد كشرت.. عيب.
احمد وهو بيجز علي اسنانه… وكلامك دا ايه. مش عيب.
وعد… مقصديش عادي. ما انت جميل برضو وبحبك.
احمد بغضب… اسكتي يا وعد احسن.
ومشي وساب ايدها.
وعد جريت وراها… خلاص متزعلش. مش هحب.
احمد..
وعد… براحه طيب رجلي وجعتني.
احمد فضل يمد.
وعد كانت بتجري ورا لحد ما طلعين من المستشفي واحمد قدامها بخطوات ووعد وراها وبيعدو سكه.
بداء ضرب نار.
رواية عالم تاني الفصل الثاني عشر 12 - بقلم الاء
براحه طيب رجلي وجعتني.
أحمد فضل يمد، وعد كانت بتجري وراه لحد ما طلعوا من المستشفى.
أحمد قدامها بخطوات ووعد وراها.
بيعدوا السكة بدأ في نفس الوقت ضرب نار.
وعد واقفت وجسمها اتخشب، وبتبص حواليها لقت درهم.
صرخت وحطت ايديها على وشها.
أول ما لقت بيقرب منها، أحمد بزعيق: وعد.
أحمد في لمح البصر كان مسك إيد وعد وبيشدها.
بص لقها متخشبة، لف دراعه حوالين وسطها بسرعة وجري على عربيته.
لقى ضرب بقى على العربية، جز على أسنانه ورجع على المستشفى بسرعة.
وكل ده وضرب نار شغال وهو بيتفادى.
والحرس بتاع أحمد بيضربوا على درهم والرجالة اللي معاه وهما كمان بيضربوا عليه.
أحمد بص على وعد، لقاها فقدت الوعي وجسمها في نفس الوقت بيتنفض.
أحمد بزعيق وعروق وشه كلها برزت وغضب: اقفلوا المستشفى دي بسرعة.
وبص لقى كريم قصاده: عايز أطلع من المخرج الخلفي.
كريم: تعالي.
ودخلوا مكان يطلعوا من المستشفى.
أحمد عدل وعد وشالها على كتفه بنبرة ترعب: اياك حد يعرف إننا طلعنا.
الكل يقول إننا لسه فيها، انت فاهم.
كريم: حاضر.
بسرعة أنتم بس.
أحمد طلع وكان بيبص حواليها، لحظ إنهم محوطين المكان.
ولو مشي من خلف المستشفى هيبقى رايح على صحرا.
بس مافيش قصاده غير الحل ده.
أحمد فضل بيتحرك بحذر وبيبص ورا ليكونه أخدوا بالهم.
لحد ما بقى في الصحرا فعلاً، مافيش غير عربيات قليلة جدا بس رايحة جاية.
بيبص على وعد، لقاها لسه مغمي عليها.
أحمد لقى مكان ممكن يستريحوا فيه لحد ما يفكروا يعملوا إيه.
وكمان محدش يشوفه.
وعد فوقي.
وعد وفضل يفوق فيها.
وعد بتفتح عينيها بصتله بتعب.
أحمد: انتي كويسة.
وعد انهارت مرة واحدة في العياط وقربت منه وحضنته.
شوفته كان بيقرب مني وبصصلي.
أحمد خدها في حضنه وعدم فاهم: مين.
وعد بعياطها وشهقة: مصطفى.
وطلعت راسها من حضنه.
بالله عليكم اوعوا تسيبوه ياخدني وحياة تيتا عندك.
أحمد بضيق وجز على أسنانه: درهم.
وعد بعياط: أيوه هو دا.
اوعى تسلمني له.
أحمد: نسلمك إيه، فوقي يا وعد، انتي بنت عمي.
وعد بعياط: خايفة تكون لسه بتشك فيا وتخليي ياخدني.
مش عايزة أضرب تاني، هيبهدلوني عشان هربت.
خالتي هتضربني بالحديد، عشان خاطري لأ.
أحمد ضمها له ولقاها بتتكلم ومن خوفها مش واعية لكلامها.
وإن ليه عقله بيصور إن عفاف خالتها وإنها عايشة أصلاً.
ونصدم لما عرف بيضربوها بالحديد.
أهدي على جثتي لو حد لمسك.
وعد بصتله وبعدت عنه ومدت إيديها كأنها هتسلم.
وبإيديها التانية بتمسح دموعها بطفولية.
كلام رجال.
أحمد بص لها باستغراب وابتسم: تصدقي وترمي بـ إيه.
انتي عيلة أوي.
وعد: دي حاجة وحشة ولا حلوة.
أحمد ابتسم: مش عارف.
وعد: كانت لسه مادة إيديها.
كلام رجالة.
سلم.
أحمد: مش دي اللي هتخليني أوفي بكلامي.
عموماً أكيد تعرفي إن كلمتي مش برجع فيها.
ودير وشك.
وعد مسكت وشه من عند دقنه وخلته يبصلها.
سلام دا زي عهد، لو نسيته أو زهقت هتفتكره وترجع توفي بكلامك.
يلا بقا.
أحمد سلم: اسكتي بقا.
وعد بصت حواليها: إحنا فين.
أحمد: مش عارف لسه والفون مش مجمع.
وعد بخوف: هنفضل هنا يعني، افرض لقونا.
أحمد بص لها بطرف عينيه ومردش.
وعد باستغراب: إيه.
أحمد: هيلاقوا مين، إحنا بعيد عنهم وأساس مفكرين إننا في المستشفى.
وزمانهم هربوا، أه طلبة البوليس.
اهدي بقا، إحنا عايزين حد بس يعرف يوصلنا، الفون بس يجمع.
وعد ضحكت بطفولة وباسته من خده: بحبك أوي، انت جميل أوي.
أحمد بص لها وافتكر كلامها عن كريم.
صحيح انتي إياكي تقولي لحد بحبك أو انت كويس أو وحش، انتي فاهمة.
وعد باستغراب: انت زعلت ليه، هو مش كويس.
أحمد: هو إيه اللي كويس ومش كويس.
مينفعش هو مين أساس، انتي متعرفيهوش.
وعد: مش عارفة، هو كلمني بطريقة حلوة، ماله.
أحمد جز على أسنانه بغيظ: مالهوش يا وعد، اسكتي.
وعد ضحكت وحبت تعصبه أكتر: بس تعرف إن اسمه حلو أوي، أوي عيونه ملونة زيك.
أحمد بغضب مكتوم: قسم بربي بضهر إيدي على وشك لو لسانك متلمش.
وعد ضحكت: خلاص، على فكرة انت بتبقى جميل وانت متعصب، بس مشكلتك لسانك بيزع.
أحمد: كفاية، انتي بتحبي أي حد معدي.
وعد قربت منه وبصت له بطفولة: انت زعلان ليه بجد.
أحمد ضم حواجبه: مش زعلان.
وعد قامت وقعدت قصاده بطفولة ومسكت إيده: لا زعلان، انت مضايق مني ليه، قولي، ووعد مش هكرر ده تاني.
أحمد بص لها واتنهد: مش عارف.
وعد قربت منه أكتر: هو كريم مش كويس.
أحمد بصيق: انتي مهتمة بيه ليه.
وعد ضمت حواجبه: لا بس انت من ساعتها زعلان مني.
أحمد: لا.
وعد قربت براسها وبصت له في عينه: عيني في عينك كدا.
أحمد بتوتر: بس بقا يا وعد.
ودير وشه.
وعد لفت وبصت في عينيه: يبقا بسبب كريم.
أحمد بضيق وتوتر زقها بعيد عنه: بس بقا.
وعد وراها كان صخور نازلة لـ تحت، يعتبر مافيش شيء وراها.
صرخت أول ما زقها.
حطت إيديها الاتنين على وشها: لا لا.
أحمد لحقها وشدها من وسطها بسرعة.
وعد عيطت وبرضو حطت إيديها على وشها وبتعيط.
وفكرة نفسها لسه بتقع.
لا لا.
أحمد كان لف دراعه حوالين وسطها وإيده التانية بيحاول يشيل إيدها من على وشها.
اهدي، محصلش حاجة.
وعد شالت إيده من على وشها براحة وبتتأكد وبصت وراها.
مسكت فيه جامد كأنها حضنه.
كنت هقع وراحت ضربت في كتافه.
كنت هتموتني وعيطت تاني.
واللهي هقول لـ تيتا وترمت في حضنه.
كفاية رعب بقا.
أحمد ضمها له: اهدي.
وعد: عايزة أروح.
أحمد: الفون يجمع بس ونكلم حد، مش هنقدر نطلع من هنا.
وعد قربت منه أكتر وحطت راسها على كتفه.
أحمد حس بشعور غريب بستغراب ورفع حاجبه: وبتقربي كده ليه.
وعد: خايفة أقع.
أحمد بضيق: تمام.
وعد: عايزة أعمل حمام.
أحمد: هتعملي فين يا وعد، إحنا في صحرا.
وعد بصت له ومكشرة: هعملها على روحي، أنا ماسك نفسي بالعافية.
أحمد تنح: إياكي تعمليها.
اصبري.
وعد: هو بمزاجي.
أحمد: انتي مش صغيرة.
وعد رفعت شفايفه وبصت له بقرف.
أحمد بزعيق: بصي عدل.
وعد: لو زعقت اللي تاني هعملها.
أحمد جز على أسنانه: كنت سبتك تقعي، أنا غلطان.
وعد مسكت فيه جامد: اهو عشان لو وقعت تقع معايا وعملها عليك برضه.
أحمد ضحك: انتي هبلة.
وعد ضحكت: احيه، أول مرة تضحك، ضحكتك حلوة على فكرة.
وقربت وشها: انت عندك غمازات، الله، انت جميل أوي.
أحمد اتنهد: وعد مينفعش تقولي كده.
وعد: ليه، انت حلو بجد، بس عليك تكشيرة، مضيع ملامحك، بتبقى شبه جوز خالتك.
أحمد بيجز على أسنانه وبيتكلم: مش جوز خالتك دول، دول مش أهلك، افهمي بقا، إحنا اللي أهلك.
وعد باستُه من خده بفرحة: ماشي، انت شبه عوض لما بتكشر.
أحمد بتسم: اسكتي أحسن.
وعد ضحكت، حطت راسها تاني على كتفه: حاضر.
***
فاطمة: قلبي وجعني أوي، ليكون العيال فيهم حاجة.
جميلة ضحكت: انتي لسه كده ياتيتا.
عزة: عندها حق، حاسة بحاجة غلط.
بت متتصلي على عز، هو من الصبح مش هنا.
جميلة: لسه قافل معايا وقال إنه في شركة بيعمل جرد.
فاطمة: وانس.
جميلة: لسه من ساعة مكلمني عشان عايز يطمن على وعد وصلت ولا لسه.
عزة بخوف: صحيح اتأخروا.
وبصت لفاطمة: أنا قلبي مقبوض.
فاطمة بخوف: ده بدل ما تطمنيني يا عزة.
جميلة: اهدوا، هكلمهم.
فضلت ترن عليهم، طلع وعد سابت الفون بتاعها وأحمد الفون مقفول.
جميلة: برن عليه غير متاح.
فاطمة: الله يسامحك يا وعد، قولتلها كذه مرة تمسك الفون دايمًا، ألاقيها سيباه في كل حتة.
جميلة: انتوا هتخوفوني معاكم.
عزة: انتي معاكي رقم كريم، أكيد هنعرف منه، هما مشيوا ولا لسه.
فاطمة: صح، وكلمته.
الو.
كريم: إزيك يا تيتا، أحمد وصل، هما كويسين صح.
فاطمة بخوف: ده أنا اللي عايزة أطمن، وتقصد بـ كلامك إيه.
كريم حكى لها اللي حصل.
بس وكنت بسألك عنهم.
فاطمة قامت: ولادي أنا كنت حاسة.
عزة بخوف وهي وجميلة في صوت واحد: في إيه.
فاطمة: اقفل، هكلم حد من أخواتهم.
كريم: خير، متقلقيش، طلعوا من مكان محدش شافهم.
فاطمة: يارب يارب.
وقفت وحكتلهم، وجميلة كلمت عز، عقبال ما أكلم انس، أكيد هيعرفوا هما فين.
***
الباشا: انت غبي، كنت شايفهم من بعيد وهي بتمشي وراه، كنت شدتها منه من غير ما يحس، مش الهبل اللي عملته ده.
درهم: هي واقفت أساس، وكان بيني وبينه خطوات بسيطة.
الباشا ضربه بالقلم: غبي، وأكيد شافتك.
درهم جز على أسنانه وحط إيده على وشه مكان القلم: معرفش.
الباشا: وانت تعرف إيه أساس وقاعد، أكيد دلوقتي زفت دا عرف إني أنا اللي بعتك، وهيأخد حذره أكتر.
درهم: هو يعرفني.
الباشا: غبي، غبي، البنت دي كان شحت أهاليها، بعد ما موت أبوها وأمها، وظن أساس بنتهم.
درهم تنح: إيه، هي البنت دي تبعهم.
الباشا: أيوه يا غبي، لو كانوا بيحموه، تعاطف معاها.
ودلوقتي بيحموه وهينتقموا منا، وأحمد مش بيسكت عن حقه.
درهم: يعني دول أهل ألاء.
الباشا بص له بغيظ وقرف: أيوه يا غبي، بوظت لي كل تخطيطي، غور من وشي.
درهم، متنح وبيفكر إن كان استفاد منها، لو كان يعرف كده.
الباشا بزعيق: برا.
درهم فاق: ها، حاضر، حاضر، ومشي.
الباشا: العب، دلوقتي هيبقى على المكشوف بسبب الغبي ده.
***
أحمد: وعد.
وعد وهي نايمة على كتفه: أحمد بيهز فيها.
وعد: انتي نمتي.
وعد بنوم: اممم، في إيه، وقربت راسها أكتر من رقبتها.
أحمد بنرفز: ادخلي جوه، زوري أحسن.
في إيه، وبعدين انتي واخدة راحتك أوي كده ليه.
وعد رفعت راسها وبصت له.
أحمد: انزل راسك شوية.
أحمد بص لها وضم حواجبه: إيه.
وعد باستُه من خده: عشان خاطري، سيبني أنام بقا، يعني هصحى أعمل إيه.
أحمد بضيق: ولا حاجة.
نامي.
وعد ابتسمت: بحبك أوي.
أحمد اتنهد ومن جوه: مش عارف انتي بعديلي كده ليه، وليه بسكت لك أساس، وليه مضايق من كلامك عن كريم.
وبصلها، لقاها متعلقة كأنها هتبقى بابن عمها، مش ابن عمها.
وملامحها بريئة جداً، وكأنها طفلة، ابتسم.
أحمد: هو أنا ليه ببقى كده قصادك، ليه حاجات عمري ما كنت أوافق عليها، بشوفك ببقى ساكت ليه، بسمح إنك أساس تقربي مني كده.
عهدي مع تيتا إني مضايقكيش، مش أقرب منك.
وعد قامت تصرخ مرة واحدة: لااااا.
أحمد اتخض: اهدي.
وعد بصت له وفضلت تمسك وشه وتفتش فيه كأنها بتدور على حاجة في وشها.
أحمد بستغراب: اهدي، في إيه.
وعد بتاخد نفسها بسرعة لدرجة مسموعة: انت، انت كويسة صح.
أحمد: أيوه، في إيه.
وعد حطت راسها على صدره: مصطفى كان بيضربك، وبصت له، أنا أسفة، بوظت لكم حياتكم، أنا أسفة بجد.
أحمد: بالعكس، ممكن لو كنتي في خطر الفترة اللي فاتت، دلوقتي في خطر أكبر، لأن اللي ورا درهم، بيني وبينه زي ما بيقولوا، طار.
وعد بعدم فهم: مش فاهمة.
أحمد: يعني انتي مالكيش أي ذنب باللي بيحصل، وبعدين دي حياتي العادية، بيبقى في ناس بتحاول توقعني أو تموتني.
وعد عيونها دموع: بعد الشر، لا، محدش هيقدر.
أنا بدعي كل يوم لكم وربنا عمره ما خذلني، وبصت له بطفولة، عارف أنا كنت ديما بدعي ربنا يعوضني ويرحمني من بهدلة، وضحكت، أهو شوفت، طلعتوا أنتم أهلي، ربنا كريم أوي وعوضني بيكم.
وعد ابتسمت: انت مش بتكرهني صح.
ونهت كلامها وبصت له بطفولة وخايفة من الإجابة.
أحمد بص لها وسرح في ملامحه اللي بتتغير: بالعكس، مش عارف، بعدي لك حاجات ياما، بتغلطي فيها، مع إن مش بعدي لحد.
وعد بفرحة: عشان بتحبني صح.
أحمد ابتسم: يمكن.
وعد برقة وهي بتضحك: لا أكيد، تيتا حتى قالت لي غريبة إنه عدل الموضوع، فاكر لما وقعت المكتب هي مرة دي، لما انت دخلت وزعقت جامد وأنا اتاسفت، قولت لي طيب اطلع.
أحمد بص لها وضم حواجبه: انتي أختي يا وعد.
وانتي فاهمة، أختي.
وبس.
وعد باستغراب: مالك بتقولها وانت مضايق، انت مش عايز أكون أختك.
أحمد جز على أسنانه: اسكتي أحسن.
وعد بنرفزة وديرت وشه وربعت إيدها: كل شوية اسكتي اسكتي، أنا اللي مش هكلمك، وبوظت.
أحمد بنرفز: أنا شايلك، أنا بقالي أكتر من ساعتين شايلك، وانتي ما شاء الله واخدة راحتك أوي.
وعد بصت له: قاعدني في حتة أنا مش هعرف.
و...
وقطع كلامها لما لقت في خيال ناس بيقرب.
وعد برقت واستخبت في أحمد بستغراب وبص ورا من نظرتها.
رواية عالم تاني الفصل الثالث عشر 13 - بقلم الاء
لقى خيال ناس وشكلهم بيدوروا على حاجة.
أحمد بهمس: هشش، ما تطلعيش حس وامسكي فيا كويس.
وعد بهمس: إحنا هنموت خلاص صح؟
أحمد: لا، اهدي. ومسك إيديها وخلاها تحطها حوالين رقبته ورجليها حوالين وسطه كأنها طفلة، وبدأ يتحرك براحة. وقف ورا صخرة كبيرة وبص لها: خليكي ماسكة كويس. مد راسه يبص لقى عز ورجالته.
وعد مسكت فيه جامد وبهست: مين هما صح؟
أحمد بص لها: لا، دا طلع عز. شكلهم عرفوا وطلع. وبصوت عالي: عز هنا!
عز راح لهم: إيه يا عم، الله يحرقك. وبص على وعد اللي متعلقة، ضحك: إيه جبالاية القرود دي؟
أحمد بص على وعد ونزلها: اتلم، شلتها لا تعمل صوت. فكرتك حد تاني.
وعد: كويسة إنك جيت. عايزة أعمل حمام عشان سيكا وكنت هعمله على أحمد.
واحد من رجالة عز ضحك: احم، سوري.
عز: طيب، كلكم روحوا وإحنا جايين. الرجالة مشيت.
عز بص لوعد: مش بتستري أبداً قدامي يا أم شخّـ.
أحمد بص لوعد: انتي كبيرة، امسكي نفسك. والمفروض في ناس غريبة واقفة، ما تقوليش كده.
وعد برقتله بزعيق: هعملها يعني، بطني هتنفجر، عايزة أعمل بقى.
عز ضحك: احزقي كده، هتعمليها قدامي يا أم شخّـ. يلا!
وعد: لسه ما عملتهاش عشان تقولها.
عز ضحك: يلاه يا لمضة.
طلعوا لقوا إنس بيدور الناحية التانية ومالقهاش. وطلع الناحية التانية. أول ما لقاها طلع وعز وأحمد معاها. جري عليها.
إنس شدها لحضنه: انتي كويسة صح؟ وبعدها ومسك وشها: حد قربلك؟ إيه اللي حصلك؟
وعد: لا، بس هعملها خلاص.
إنس ضم حواجبه: إيه؟
وعد: على روحي بسرعة بقى.
عز ضحك: أختك دي فضيحة. يلا نتحرك قبل ما تغرق الدنيا.
إنس ضحك وحضنها وأخدها وركبها عربيته ومشي.
أحمد بص لعز: إن إنس ما تكلمش معا... دا إيه دا؟
عز ضحك: تعال أحكيلك. وراحوا ركبوا.
عز: أول ما عرف اللي حصل، كان خلص شغله. لقيته بيكلمني. وقبلها كانت جميلة. وأنا روحت أخدته وطلعنا ندور عليك انت ووعد. طول السكة روش دماغي. دي اللي فضلت دي أختي. دي من ريحة أبويا وأمي. أنا مش قد الأمانة. كأنها بنته. وضحك. إنس اتعلق بيها أوي. وبص لأحمد ووعد تستاهل دا. اتبهدلت ياما.
أحمد بص له ودار وشه وساكت.
***
تسريع الأحداث.
كلهم روحوا. ووعد أول ما وصلت، طلعت تجري على الحمام. وفاطمة كانت واقفة، افتكرتها بتجري من حد. لقتهم داخلين وفهموها السبب. اطمنت. وبعدها أحمد حكلها اللي حصل وأكد إن وعد أو جميلة أو أي حد فيهم الفترة دي ممنوع إنهم يطلعوا إلا بوجودهم. وبعد وقت، طلعت فاطمة تطمن عليها هي وجميلة وعزة. وبعدها كلهم اتجمعوا على العشا، وكل واحد طلع أوضة ينام. وبعد وقت، إنس دخل لوعد يطمن عليها تاني. وكأن عقله مش قادر يبطل تفكير وخوف عليها. لقها قاعدة بتقرأ قرآن. ابتسم وفضل قاعد جنبها لحد ما تخلص.
***
وعد خلصت. بصت له: في حاجة؟
إنس ابتسم: جيت أطمن عليكي.
وعد: أنا كويسة، متخافش.
إنس: لو كنت سمعت كلامك وسبتك، كان زماني خسرتك.
وعد: الحمد لله.
إنس: أوعديني متطلعيش تاني. وأنا أي حاجة هجبهالك تحت رجلك.
وعد حضنته: ربنا يحفظك من كل مكروه.
إنس ضمها لي: ويحفظك ليا يا رب.
وعد: تنام جنبي النهاردة؟
إنس ابتسم: خايفة؟
وعد ضحكت: شوية.
إنس: حاضر. وراح نام جنبها وقلبه اطمن. وكأن هو اللي كان خايف مش هي.
***
تاني يوم، أحمد وعز وإنس راحوا يتأكدوا من الكاميرات إن درهم فعلاً. ولا وعد من خوفها شافت هو. بس طلعت وعد صح، وإن في بعض الرجالة اللي كانوا معاهم من رجالة الباشا. وتاكدوا إن دا اللي بيحركوهم. وإن كده بيراقبوا من بعيد. ورجعوا القصر. ومعملوش أي رد فعل. أول ما دخلوا، لقوا قاعدين ما عدا وعد.
إنس: فين وعد؟
فاطمة ضحكت: طب قول السلام عليكم.
جميلة بضحك: من لقى أحبابه، نسي صحابه.
عزة ضحكت: صحابه إيه؟ دا أنتم مش بطيقوا بعض وأنتم صغيرين.
عز ضحك: هذه من فضل ربي. وقرب من جميلة وباس راسها.
فاطمة ضحكت: ربنا يتمم لكم على خير يارب. وبصت لأحمد: إيه، عملتوا إيه؟
جميلة ضحكت بفرحة وبصت لعز.
أحمد: طلع كلام وعد صح، وإن درهم هو اللي كان بيضرب علينا.
إنس: أيوه، فين وعد بقى؟
فاطمة ضحكت: اهدا، فوق.
كان في نفس الوقت وعد نازلة بتجري.
وعد: تيتا، تيتا، تيتا، عزوز، بت جميلة، بصي!
عزة بضحكة: قلب عزوز.
أحمد بص لقها نازلة وشعرها مفرود بطريقة جميلة. وملموم الجزء اللي فوق بس.
وعد نزلت وورتهم ضهرها ورجعت شعرها لورا: إيه دا؟ أنتم جيتوا؟ طب بصوا كلكم، إيه رأيكم؟
إنس ابتسم: قمر يا قلبي.
فاطمة ضحكت: تحفة.
جميلة: برفوا عليكي. عملتيها إزاي؟
عز: موزة طبعاً.
جميلة ضربته في كتفه: اتلم.
عز ضحك.
عزة: قمر يا قلبي.
وعد ضحكت بفرحة: بجد عجبتكم؟ شوفتها على النت، عملتها. وبصت لأحمد: ما قولتليش رأيك.
أحمد كان مكشر: تمام.
فاطمة بصت له: طيب، صحيح. لما اتأكدوا إنه درهم، عملتوا إيه؟
وعد بصت لأحمد وراحت واقفت جمب إنس وبهست: أحمد ماله؟
إنس بص له: مالهوش، عادي.
أحمد: ما فيش. اتفقنا إن نخلي بالنا الفترة اللي جاية لحد ما نعرف هما مستخبيين فين. بس المهم. أنا هطلع أنام شوية. وطلع.
وعد بصت لإنس: لا، شكله زعلان.
إنس: ابداً، هو كده عادي.
فاطمة: لو حاسة إنه زعلان، شوفي ماله.
وعد: اها. وطلعت وراه.
إنس ضم حواجبه: دا إيه دا؟
عزة ضحكت: فطوم، رسمة على كبير.
عز ضحك: مظنش.
إنس بعدم فهم: بتتكلموا عن إيه؟ مش فاهم.
جميلة: تيتا، بتتصوري أحمد يتجوز وعد؟
إنس: نعم؟ لا طبعاً.
فاطمة رفعت حاجبها: ليه لا؟ إن شاء الله.
إنس: وعد دماغ، وأحمد دماغ تانية. وأنتي نفسك بتعاني من أسلوب أحمد وطريقته.
فاطمة: لو حب، هيتغير.
إنس: ووعد هي اللي هتغيره.
فاطمة: وواثقة كمان من كده. وهتشوف.
إنس: تيتا، وعد.
فاطمة قطعته: سيبها على ربنا. لو ليهم نصيب، وأنا مش هضغط لا عليها ولا عليه. بس بتمنى.
إنس: وضح. عموماً، أحمد لو زعلها، متزعلوش من اللي هيحصل. ومشي.
عزة: رايح فين؟
إنس: مشوار. ومشي.
عز ضحك: أنا حاسس إنه بيغير عليها.
جميلة ضحكت: جداً.
عز: شوفتوا امبارح؟ تقوله حياته اللي تايه. اتعلق بيها أوي.
فاطمة: ربنا يحفظهم.
عز: يارب. وبص لعزة: عزوز، أنا جعان.
عزة بصتله: ولا مرات المستقبلية لازقة جنبك. قولها هي، متقرفنيش بقى.
عز بص لجميلة: أنا جعان.
جميلة ضحكت: بس تساعدني.
عز: هو أنا أطول؟ يلا.
***
وعد طلعت خبطت عليه.
أحمد: اتفضلي يا تيتا.
وعد فتحت ومدت راسها: أنا وعد.
أحمد لف وبصلها: إيه؟
وعد دخلت: انت زعلان ليه؟
أحمد بضيق: لا.
وعد: لا، زعلان. أنا عرفه.
أحمد بزعيق بسيط: تعرفيني منين انتي إذا كنت زعلان ولا لا، ولا مبسوط حتى؟
وعد كشرت: أيوا عشان مكشر وتعصبت كده وطلعت.
أحمد: يا شيخة، طيب.
وعد: مالك بقى؟ حد زعلك؟ ولا انت زعلان مني؟
أحمد جز على أسنانه: لا.
وعد: لا، أكيد في.
أحمد: حتى لو كده، انتي مالك؟ دا إيه البرود دا؟ دا انتي حشرية بطريقة تقرف.
وعد اتكسفت: مقصديش، بس لقيتك متضايق، فاعملت. وقولت وعد، كنت عارفة تقولك إيه من كسفتها. كأنها متلخبطة. بعدها بصت في الأرض. غمضت عينيها وابتسمت ورجعت بصتله: احم، آسفة. وطلعت وراحت أوضتها.
وعد غمضت عينيها: أنا بدي لنفسي وبتحشر في حياته بطريقة وحشة. أكيد من حقه يضايق. أنا غلطانة. قال لأ، خلاص. مفضلش أزن كده. واتنهدت وراحت للسرحة. وفكت شعرها ورجعته كالعادة كحكة. وقعدت تبص في إيديها وبتفكر في كلامه، وإنه لحظة إنه بيضايق منها لما بتدخل في حياته.
لقت الباب بيخبط.
وعد: اتفضل.
أحمد بضيق: مقصديش أزعق ليكي.
وعد بصت له: وأنا آسفة إني بدخل. واللهي مقصديش. بس مش بحبك زعلان. عموماً، وعد مش هضايقك تاني.
أحمد: تقصدي إيه؟
وعد: مش هسألك يعني مالك. ولا هتكلم. أنا لحظة بتضايق أساس. لما بكلمك. بجد آسفة. وآسفة إني اتكلمت كتير دلوقتي.
أحمد بضيق: قولتلك مقصديش.
وعد هزت راسها بمعنى تمام.
أحمد بص له وفاهم إنها هتنفذ كلامه. اتضايق وقرب منها وبنرفزة: قولتلك مقصديش. وطبعي صعب. انتي مش قولتي هتستحملي طبعي؟ رجعتي في كلامك؟
وعد: كل ما أكلمك تقولي اسكتي. والنهاردة أنا متأكدة إنك زعلان. تقولي انتي مين انتي؟ وبصت له. أحمد: أنا صريحة. مش بعرف أكدب. أنا زعلانة منك. وفي نفس الوقت مش عارف ليا حق أزعل منك ولا لأ. عشان محسسني ماليش حق عليك. عشان أنا أساس بنسبة لك ولا حاجة أصلاً. صح؟
أحمد بغضب وزعيق: أيوه! عشان قاعدة تحبي في كريم. انتي تعرفي منين دا؟ أساساً مشوفتهوش غير مرة. ولو شوفتي إنس خلاص. مفيش غيره.
وعد بصت له. قربت منه: انت غريب وربنا. أنا معملتش حاجة. هو شخص كويس معايا. بس مقصديش حاجة وحشة. وإنس عشان بيسمعني. وأخويا. انت لو اتكلمت معاك بتتعصب. أنا لحد دلوقتي معرفش زعلت ليه.
أحمد بزعيق: عشان أي حد. تشوفي بحبك. وجميل. مينفعش تحبي حد أساس.
وعد كشرت: ليه بقا؟
أحمد جز على أسنانه: كده غلط يا وعد. غلط. هل هو ابن عمك؟ حتى أو أخوكي؟ أو يخص العيلة بـ شي؟ لأ، يبقى غلط وعيب.
وعد عينيها دمعت: لا، بس أنا واللهي مش قصدي كده. وبصت في الأرض: آسفة. وانفجرت في العياط. أنا محترمة وربنا. مش قليلة أدب.
أحمد اتوتر. ومكانش يقصد كلام اللي فهمته: مقصديش كده. اهدي.
وعد كانت كل مادة تزيد في العياط. وفتكرت إن قبل كده قال تربيت دعـ.ـارة.
أحمد حضنها: اهدي. آسف. مقصديش كده.
وعد بصت له وبشهقة من العياط: أنا مكنتش أعرف إنها كانت مش كويسة على فكرة. وإنها كانت في دعـ.ـارة. هي أساساً مربتنيش. ولا علمتني أي حاجة أساس. ونزلت راسها في الأرض. بس أنا محترمة واللهي.
أحمد لقى نفسه بيقرب منها. وأخدها في حضنه: مكانش قصدي. صدقيني.
وعد حضنته جامد: واللهي أنا محترمة. مش ذنبي إنهم كانوا كده. أنا مكنتش أعرف أساس أي حاجة عنهم. ولا عمرهم قالولي حاجة.
أحمد طبطب عليها وقعدها وقعد قصادها: اهدي. وعد، إنك تقولي لحد بحبك غير أهلك غلط.
وعد: مقصديش.
أحمد:
عارف ورفع راسها ومسح دموعها: اهدي، مكانش اقصد.
وعد: بس انت...
أحمد: بصي يا وعد، إنك تقولي لأي حد "كلمك حلو بحبك" مينفعش. ده غلط وعيب، لأن انتي بنت، مينفعش تقولي كده، بتبقى جرأة منك.
وعد: أومال أقول لمين؟
أحمد: ليلا، انس، تيتا عزة، جميلة.
وعد: وانت وعز صح؟
أحمد ابتسم: اها، مش حد تاني.
وعد ابتسمت: حاضر، ووعد مش هقول لحد كده.
أحمد: تمام.
وعد مسحت دموعه: بس أقولك انت صح.
أحمد اتنهد وابتسم ليها: ماشي.
وعد ضحكت بفرح: قولي بقا انت زعلان ليه؟
أحمد بصلها: مش عارف.
وعد بصتله بطرف عينيها: بجد؟ وغمزة: ولا كده وكده عشان أسكت؟
أحمد ضحك ضحكة بسيطة: بجد.
وعد: طيب لسه زعلان؟
أحمد: لا.
وعد: خلاص يبقى كده من نوع اللي يتكلم يرتاح. لما تضايق أبقى نتكلم، إيه رأيك؟
أحمد ابتسم: بإذن الله. وقام: أنا هنام، تصبحي على خير.
وعد: وانت من أهله.
***
عد الوقت وكلهم اتجمعوا على قاعدين.
كريم دخل: السلام عليكم.
أنس: كريم! وقام وراح سلم عليه، وعز كمان.
فاطمة: تعالي يا ابني، نورت.
عزة بفرحة: دا اللي هاجي وأقرفك يا عمتو، آخر مرة شايفاك من شهور.
كريم ابتسم: والله ضغط شغل، وجيت عشان أطمئن على أحمد ووعد، بالعافية.
وبص لأحمد: إزيك يا أحمد؟
أحمد ابتسم: الحمد لله.
كريم بص لوعد: أخبارك إيه يا وعد دلوقتي؟
وعد بصت لأحمد وبصت لكريم بحدة: الحمد لله.
كريم بستغراب من طريقتها: دايماً بخير.
عزة: اقعد، عاملة كيكة بالشكولاتة اللي انت بتحبها.
فاطمة: انتي بتقولي إيه؟ كيكة إيه؟ ده يتعشى.
كريم ضحك: عشا إيه؟ أنا أكلت والله، وكنت جاي أطمئن قبل ما أروح، بس وطمنت خلاص، تصلحوا على خير؟
عزة: لا يبقى نجيب الكيكة، وكلمة كمان هزعل. وراحت.
فاطمة: اقعد بقا.
وعد راحت قعدت جمب أحمد بهمس: صح كده؟
أحمد بص لها وابتسم: امم، جدا.
***
تسريع الأحداث.
كان كريم كل ما يكلم وعد، وعد ترد على قد سؤال أو تتجاهل كلامه وتبص لأحمد وتغمز إنها كده صح، وأحمد كان الابتسامة متشالتش من على وشه من طريقتها ورد فعلها. أما فاطمة كانت مراقبة الموضوع وساكتة، أما الباقي مستغربين طريقة وعد. متعودين إنها تتكلم بتلقائية وطبيعتها، ودائماً كانت تحب أي حد. استغربوا أسلوبها مع كريم، وعدى اليوم كله وطلع أوضة، وفاطمة محبتش تسأل وسابته. وعدت الأيام ووعد كانت بتتكلم مع أحمد كتير، ولما كانت تقعد مع عز أو أنس كانت بتحاول تفهم أحمد أكتر.
وعدت الأيام وبقى كمان شيء أساسي لأحمد إنه يقعد شوية مع وعد.
***
وجه يوم، أحمد دخل متعصب.
فاطمة بستغراب: في إيه؟
أحمد بعصبية: مافيش. ودخل مكتبه وقفل.
عزة نازلة: في إيه؟ هو دخل جري كده ليه على المكتب؟
فاطمة: مش عارفة.
عزة: هي جميلة، ممكن فاجئته إن هي خرجت هي وعز؟
فاطمة: أبداً، هي متفقة معاها من امبارح.
عزة: اومال في إيه؟
فاطمة: مش عارفة.
وعد نازلة: عزوز، أنا جعانة أوي، عايزة أكل سندوتشات الغربية بتاعتك دي أوي.
عزة بفرحة: من عيني يا أم لسان لمض. وراحت تعملها.
فاطمة: بقولك يا وعد، متدخلي لي أحمد تشوفي ماله.
وعد بستغراب: هو أحمد جه؟
فاطمة: اها، في المكتب.
وعد: حاضر. وراحت له.
أحمد كان قاعد وحاطط إيديه على راسه وساند على المكتب: محدش يدخل.
وعد كالعادة تمد راسها: أنا وعد.
أحمد بصلها: سبيني دلوقتي يا وعد.
وعد دخلت وقفتلت الباب: مالك؟
أحمد غمض عينيه وبغضب وجز على أسنانه ومسك راسه: وعد، قولت...
وعد راحت له وشالت إيده من على راسه وحضنته: اهدا، مالك؟
أحمد حضنه جامد: اتعاركت مع اللواء، مسمعش كلامي ونفذ كلامه، وحسرنا نروح ياما يا وعد. وضمه لي أكتر.
وعد ضهرها وجعها: معلش، ربنا يرحمهم، اهدا.
أحمد: ليه مسمعش كلامي؟ ليه؟ كان كل شي واضح. وشدها عليه في حضنه.
وعد بتحاول تتحامل الوجع: كل شي مكتوب، وانت خلصت ضميرك، هم اللي هيشيلوا الذنب.
أحمد بحزن: مش في مين هيشيل الذنب، أنا في، راحوا.
أحمد بعدها وبصلها: انتي بتقولي إيه؟
وعد مسكت بطنها: عمال تحضني جامد، حاسة بطني اتطبقت. وطبطبت على كتفه: معلش، ربنا يرحمهم.
أحمد بص لها لقى وشها منور بوجعها: آسف. وشدها وقام وقعدها مكانه وقعد على ركبته: حاسة بإيه؟
وعد: تمام، مافيش حاجة. وابتسمت: انت متزعلش، دا قضاء وقدر، وربنا يرحمهم، انت حاولت.
أحمد قرب منها: وعد.
وعد: نعم.
أحمد:
رواية عالم تاني الفصل الرابع عشر 14 - بقلم الاء
اقترب منها.
"وعد..."
"نعم."
"انتِ ليه بتحاولي تخففي عني أو تهديني؟ ليه بتبقي جنبي دايماً؟"
ابتسمت بطفولة وهمست: "أقولك على سر بس متقوليش لحد."
"ايه؟"
"تيتا قالتلي إنك كنت متعلق بمامتك أوي، وإني أنا زيها في أسلوبي. وإنك كمان كنت بتحب أمي، وأنا يعني شبه ماما وأسلوب مامتك، فا أنا مجمع الاتنين مع بعض. ودول أنت كنت بتحبهم، فا أحاول أهديك زي مامتك، وهتقبل مني كلام عشان شبه ماما بس."
ضم أحمد حاجبيه، وبدأ صوته يزداد، وجز على أسنانه. ومسكها من ذراعها.
"يعني أنتِ مش بتبقي عايزة تتكلمي معايا برضاكي؟ تيتا اللي بتخليكِ تكلميني وتقربيني؟"
"لا لا مش كده. ووطّي صوتك عشان دا سر."
"هي قالتلي كده، وأنا بقا بيني وبينك قولت أحاول معاك وأخليك تحبني زي أمي ومامتك."
كان أحمد يهز فيها وهو ماسك ذراعها وبيشد عليها أكتر.
"إزاي إذا كان أنتِ بلسانك دلوقتي قولتي كده؟"
"هقولك الحقيقة بس ما تضايقش."
حاول أحمد ما يتعصبش، وبعد إيده عنها.
"ايه؟"
وقام وحط إيده في جيبه.
"قولي."
نظرت وعد في الأرض.
"أنا اللي بسألهم عنك عشان أفهمك أكتر، عشان كله كان بيحذرني منك."
وبصتله.
"بس رغم كده، كانه كلهم بيأكدوا إنك طيب وإنك استحالة تأذي حد، صح؟"
نظر لها أحمد.
"حقيقي أنا اللي مش فاهمك. تيتا اللي قالت إنك تقربي مني ولا من نفسك؟"
"ما أنا لو قولت هتضايق."
"لا قولي."
ونزل لمستواها وبصلها بنظرة ترعب.
"بس قسمًا بربي يا وعد، لو كدبتي لهتشوفي وش تاني مظنش تتمني تشوفيه."
بعيون دامعة، قالت بخوف: "إنس رفض إني أتعامل معاك كتير عشان عصبيتك، وعز بيقولي بلاش. وجميلة أختك ذات نفسها مش بتتعامل معاك لما تتعصب أو تضايق."
"تيتا قالت إيه؟"
"كنت أنا اللي بسألها عنك على طول، بقت هي اللي تكلمني عنك من غير ما أسألها. وكل ما نتعارك تدفع ليك وتقولي ميقصدش."
"مكنتش بتعرض عليكِ حاجة أو بتفرض عليكِ؟"
"مش فاهمها."
"مثلاً مافيش مرة قالتلك عن جواز؟"
"جواز مين؟... بتفكير... أهااا قالت."
"طبعاً حاضرة."
"وأنا مالي أساس. دا شي يخص جميلة وعز، وأنا قولت لجميلة إنها لما تاخد الخطوة دي تبقى قدها."
ضم أحمد حاجبيه.
"إيه؟ أنتِ بتتكلمي عن إيه؟"
"عن جواز جميلة وعز. مش أنت بتسأل إن تيتا اتكلمت عن جواز؟ فبقولك إنهم هما براحتهم."
"بلاش استهبال، أنتِ فاهمة قصدي."
نظرت له بعدم فهم.
"ايه طيب؟"
"تيتا هي اللي خلتك تتعاملي معايا وتقربي مني."
"لا، بس كانت بتشجعني."
وبعدين...
وسكتت وضمت حواجبها وبصتله بتفكير وسكتت.
رفع أحمد حاجبيه.
"ايه؟ سكتي ليه؟ أكيد مش لاقية كلام كذب تقوليه."
قامت وعد.
"أنا مش كذابة، بس فهمتك. وتيتا خلتك تعملني غصب عنك، فاكرت أنا كمان كده، صح؟ عموماً من النهاردة مش هتشوفي وشي. أنا مش باردة عشان أجبرك عليا، وجاية أمشّي."
مسكها أحمد من ذراعها.
"تقصدي إيه؟"
بعدت وعد إيده عنها.
"مش هتكلم معاك، واعتبر إني مش موجودة أساس. ومش هضايقك تاني، ودا وعد مني، وأنا عمري ما أرجع في وعدي."
وطلعت.
جز أحمد على أسنانه وبص عليها وهي طالعة.
"غبي."
عزة لقت وعد طالع وملامحه متغيرة. بصت لفاطمة.
"شكلهم شدوا مع بعض."
"تعالي يا وعد كولي يلا."
"لا، أنا عايزة أنام."
"وعد تعالي كولي."
رجعت وعد ليها.
"حاضر."
ورجعت وقعدت تاكل. وبص في الأرض.
"مالك يا وعد؟"
من غير ما تبصلها: "عايزة أنام."
"كولي ونامي."
"تاكل وتستريح في وقت للنوم."
مردتش عليهم.
لاحظت فاطمة إن وعد بتتنفض.
"عزة قومي اعملي قهوة."
بحزن على وعد: "حاضر."
قربت منها فاطمة.
"مالك؟"
وعد مرة واحدة عيطت وترمت في حضنها.
"أهدي، مالك؟ حصل إيه؟ زعلك عملك إيه؟"
في نفس الوقت، أحمد كان طلع من المكتب ساكت. أول ما سمع كلام وعد.
وعد بعياط: "عملتي كده ليه يا تيتا؟ ليه خليتيه يكلمني غصب عنه؟ مكنتش عايزة كده."
طبطبت عليها فاطمة.
"اهدي بس، حصل إيه؟"
بصت لها وعد.
"ليه خليتي أحمد يتعامل معايا غصب عنه؟ عشان كده لما كان بيزعقلي، مش عصبيته وغصب عنك، كان قرفان مني ومش طايقني. مفروضة عليه في حياته. وشهقة... كنت فاكرة إنه طبعُه صعب. طلع بيكرهني، حقه. واحد بارد، فرده نفسها عليه. ليه كده يا تيتا؟ وعلى كده إنس وعز وجميلة وعمتو، هما كمان غصب عنهم ليه كده يا تيتا؟ أنا مش عايزة كده. أنا عايزة أمشي. مينفعش أقعد."
بحزن: "أبداً، واللهي كلهم بيحبوكي. إنس أساس كان بيهزر، بس جوه عارف إنه حزين. لما رجعتي لينا بقا فعلاً بيضحك من قلبه. وعز كان دايماً بيتمنا تطلعي بريئة. خوف عليك، حتى من غير ما يعرف إنك بنت عمه. طب واللهي بيقول: وعد دي نعمة ربنا كرمني بيها. الوحيدة اللي بتقنع جميلة. طب واللهي جميلة نفسها فرحانة وبتقول: أخيراً لقيت حد من سني يتكلم معايا. وعزة من غير كلام دايماً باصالك وتحبك. ورفعت راسها ليها وابتسمت. مش كنتي خايفة من فرط إعجابه ولا إيه؟"
ضحكت وعد.
"أها."
"أيوه كده، اضحكي. وأنا مقلتش لإحمد إنه يعملك كويس، بس ومش هنكر مرة واحدة بس إنه طلب يتجوزك، بس واللهي مرة واحدة ومتكلمتش ولا حاولت معاه تاني."
بعدت عنها وعد بصدمة.
"يتجوزني أنا وأحمد؟ إزاي؟"
بتوتر: "اها."
بصت له بعتاب.
"يعني هو مش طايقني، تقومي مخليا يتجوزني؟ إيه يا تيتا؟ هو أنا ماليش عندك قيمة للدرجة؟"
بتدافع: "أبداً، وربنا أنتِ بنتي مش حفادي. وقطع لسان للي يقولك كده. أنتِ ست البنات. أنا آسفة، وأنا ليا حساب تاني معاكي."
"لا لا، أنا مش عايزة أي حاجة. تكلمي عني فيها، واكن مجتش عشان خاطري. وأنا مش هتعامل تاني معاه. كفاية كده."
نظرت لها فاطمة وسكتت.
"تيتا، لو عرفت إنك كلمتي عني أو زعقتي لي عشاني مش هسامحك. وهو مش غلطان، حقه محدش يقدر يتعامل مع حد مش بيحبه. وأنا جربتها 20 سنة مع اللي كنت مفكراهم أهلي. فا أرجوكي، أوعديني يا تيتا."
"حاضر، اهدي بقا وبطلي عياط عشان خاطري. دا لو فعلاً مش عايزني أتكلم معاه."
مسحت وعد دموعها وابتسمت.
"حاضر."
"وتاكلي؟"
"حاضر."
وقعدت تاكل وبتفكر إزاي متتقابلش بأحمد وتتأكد من حبهم ليها أو تتجنبه.
رجع أحمد مكتبه وفضل يكسر في كل حاجة حواليه. أول ما وعد وفاطمة سمعوا تكسير.
بعصبية: "ايه ده؟"
"دا أحمد."
وبصت له.
"هو كده لما يتعصب."
"بس دي أول مرة."
"هتصدقي لو أقولك إنك بتهدي عشان كده، كان مش بيوصل لكده."
بصت له بعتاب.
"بهدي غصب عنه برضو، صح؟ تيتا، أنا عايزة بجد أنام."
طبطبت عليها فاطمة.
"اطلعي بس، أوعديني متعيطيش."
ضحكت وعد.
"لا متخافيش، أصل عيني خلصت مياه."
وباستها من خدها.
"صحيني لما إنس يجي."
ابتسمت فاطمة.
"حاضر."
***
عند إنس في الشركة.
"هو إيه اللي دي؟ الملفات كلها يا مازن، ركز وهات الملفات كلها."
"واللهي يا أستاذ إنس، دي كل الملفات."
"هو إيه اللي دي؟ كل الملفات؟"
"حضرتك أنت طلبت من كده. وأنا طلبت من اللي ماسك الحسابات، وأخدو منها وجبته لك حضرتك."
"هات اللي ماسك الحسابات حالا."
"حاضر."
ومشى.
بعد وقت، حد خبط.
بضيق: "اتفضل."
وبص.
"احم، حضرتك طلبتني."
بصله.
"أنتِ اللي ماسكة الحسابات؟"
بتعدل نظارتها: "اها. أنا."
"تمام. أنتِ عايزة تقنعيني إن دي كل الملفات؟"
"أنا."
جز على أسنانه.
"لا، أنا... أيوه أنتِ."
ضمت حواجبها.
"لو سمحت يا أستاذ، متزعقليش. أنا مش بشتغل عندك."
بتثق.
"بساعد."
"والله؟"
"طبعاً. وعموماً، دي مش الملفات كلها طبعاً، دا نصهم بس. مش كل الحسابات."
"ليه الهانم مجابتش كلهم؟"
"صعب، إزاي ألم كل دا في ساعتين؟ مش خرقة أنا يعني."
بزعيق: "أنا منبه من امبارح."
بشكل منفعل: "أيوه، بس أنا جايه امبارح مهدودة من غسيل السجاد."
رفع حاجبه باستغراب.
"سجاد؟"
"اها، وكنت جمعت شوية حسابات الشركة وقولت النهارده هلم الباقي. بس أمي حلفت ميت يامين لو مجبتلهاش حاجات السوق ورميت الزبالة، مش هنزل للشغل. وجيت متأخر، مالحقتش أعمل حاجة غير ملفين بس."
حاول يستوعب كلامها.
"أنتِ بتتكلمي جد؟"
"ودا وقت هزار حضرتك يعني؟ وبعدين أنا ماليش مزاج أهزر دلوقتي."
بسخرية: "ليه؟"
بطفولة: "الزفت معتز، كنت جايبة شوكولاتة امبارح عشان أفرفش نفسي. لقيته أكلها. وقالي لماما تقولي: أخوكي إن شاء الله يطفحه. البجح! كمان خلاني أدفع المواصلات النهاردن. والاسم ده راجل كنبة، أنفع منه. طب أنت عارف أول امبارح؟"
رفع إيديه الاتنين.
"بااااس! أنا مالي أنا مالي!"
"مش أنت اللي سألت اتأخرت في ملفات ليه؟"
"برا. وليكي وقت من هنا لآخر اليوم. لو معملتيش الملفات كلها، قدمي الاستقالة بتاعتك."
"يووه."
"اا..."
وسكت.
"أنتِ اسمك إيه؟"
"جني."
"برا يا جني."
وقسمن بربي، آخر فرصة ليكي، ومتتكلميش.
برا.
دبدبت برجليها في الأرض.
"إيه الظلم ده!"
وطلعت.
ضحك أحمد أول ما طلعت.
"ده إيه ده؟"
***
طلع أحمد من مكتبه ووشه مالين غضب. وبص عليهم لقى عزة وفاطمة بس اللي قاعدين. مالقهاش.
لاحظت فاطمة إنه بيدور عليها. متكلمتش وسكتت.
"أعملك حاجة؟"
واستغربت نظرة مالك.
"لا."
بهمس لفاطمة: "متسأليش بعد كده عنه."
"ليه؟"
"هفهمك بعدين."
"ماشي."
لقى جميلة وعز داخلين.
"أنا شفتها بتبصلك."
"وانا مالي؟ متبص ولا متبصش. أنا مبصتش."
"يا سلام، وكمان كنت عايز تبصلها؟"
"لا حول ولا قوة إلا بالله."
"العلي العظيم يا عز، لا هسود عيشتك."
كش شعرها.
"يا شيخة اتلهي."
وراح لفاطمة وباس راسها.
"عاملة إيه يا تيتا؟"
ابتسمت فاطمة.
"الحمد لله."
بعدها راح لعزة وباس راسها.
"عاملة إيه يا عزوز؟"
بضحك: "الحمد لله. مالكم؟"
راحت وقفت قصاده.
"دخل تسلم ولا كأن في حاجة يا خاين."
بص لها بقرف.
"بس ابت."
وبص لفاطمة.
"عاملة أكل إيه؟"
بضحك: "أنتم مش اتغديتو برا؟"
"هو دا بيشبع مفجوع."
بصله بطرف عينه. ورفع إيده.
جميلة كشت. فكرت هيضربها.
رجع شعره لورا.
"جبانة."
ورجع بص لعزة.
"ها، هناكل إيه؟"
ضحكت فاطمة.
"أكتر أكلة بتحبها أنت ووعد."
بفرحة: "بشاميل؟ أحلف؟"
ضحكت فاطمة.
"أها والله. بس إيه حكاية خاين دي؟"
بص لجميلة.
"الهبلة. واحدة كانت عمالة تبصلي وأنا مطنش. تقوم الهانم تمسكها تضربها بالقلم وتقولها: بصي قدامك."
بضحك: "يا مجنونة. والبنت عملت إيه؟"
بغيظ: "اتسهوكت عليها وبتتصعبن عشان ياخدها الأستاذ في حضنه."
"أنت خدتها في حضنك؟"
"زقتها وربنا. وأخد المجنونة دي ومشيت."
"هربت قبل ما تنكشف يا خاين."
بصلها وعض على شفته.
"أنا فعلاً هبقى خاين دلوقتي وأخون عهد وأخدو إني مامدش إيدي عليكي وأمدها."
"بصي يا تيتا، يعني خاين ومتوحش."
بضحك: "يبنتي، خانك فين بس؟ اعقلي."
"بتكلمي مع حيطة."
وبص لجميلة.
"أنا هنام أحسن. مش طافح."
وطلع.
بصت لفاطمة وعزة.
"عجبكم كده؟"
***
نرجع نص ساعة لورا. لما أحمد طلع أوضة عزة. عدى من جمب أوضة وعد وقرب منها يسمع. وميعرفش ليه خاف تكون بتعيط. بس مسمعش صوتها. قرب لحد ما بقى قصادها. ومش سمع حاجة. فتح براحة وبص، لقاها نايمة فعلاً. فضل يبص عليها. وفتكر شكلها قصاده وهي مصدومة من كلامه ليها. قفل وراح أوضة وقفل الباب جامد بغضب.
"أنا مضايق ليه؟ مش كنت عايز أبعدها عني؟"
"هي مكانتش بتضايقك، بالعكس بتساعدك."
"ودايماً تهديك. ليه عملت كده؟ مبسوط لما أكدت إحساسها إنك مش بتحبها؟"
"أنا مقولتش إني بكرهها."
"لما تخليها تفهم إن جدتك هي اللي قالتلك تعاملها حلو، يبقى آه."
"دا غير الاتهامات اللي كنت دايماً ترميها ليها. أكيد هتفكر بجد."
"وبعدين، كانت بتدخل تهون عليك. طلعت غضبك عليها."
"أبداً. أنا... أنا كنت عايز أفهم. بتتعامل معايا كده ليه؟ إيه السبب؟ عايزة إيه؟"
"كانت بتعمل كل ده عشان عايزة عيلة. ودايماً كانت بتحاول تساعد أي حد عشان نحبها. وعد ضحكت."
"وأنت متأكد إنها مش بتكذب؟ وصريحة، حتى متعرفش تتخبث أو تداري زعلها."
"أنت لي تاني مرة تظلمها وتطلع بريئة."
"والمرة دي وضحت إنها فعلاً مش هتحاول تتعامل معاك، بالذات لما جدتك قالت إنها عرضت عليك الجواز منها."
"بس بقا كفاية. براحتها. أنا مضايق ليه؟ مش لازم أكلمها. وده الأحسن."
***
بعد وقت.
"وعد."
"اممم."
"قومي عشان تتعشي."
"لا لا، أكلت. نام."
"قومي عشان عايز كمان أحكيلك موضوع غريب كده."
"بكره."
"وربنا هشيلك ورأسك تحت الحوض."
قامت بنرفزة.
"نعم."
ضحك إنس وقرب منها وباسه من خدها.
"صحي نوم يا قمر."
ابتسمت وعد.
"رخيم. عايز إيه؟"
ضحك وبعدها لاحظ عينيها.
"أنتِ معيطة؟"
بتوتر: "الملح كتير بقا بيعمل كده."
بصلها في عينيها.
"وعد."
"اها، بس موضوع عادي. افتكرته. وعشان خاطري نقفل."
تنهد إنس.
"ماشي."
"موضوع إيه بقا؟"
"جني."
"مين؟"
حكلها اللي حصل.
"أنا كنت عايز أضحك، بس مسكت نفسي. تحسيها طفلة، أو هي طفلة فعلاً. فكرتها متخرجة. وروحت شفت ملف بتاعها. طلعت قد جميلة أصغر مني بسنتين."
"اها."
"لا بقولك إيه، فوقي. هتفضلي تقولي اها اها وفي الآخر تنامي؟ هلسعك بمياه ساقعة."
بنزع: "ما أنا قاعدة أهو. أرغي."
ضربها بخفة على جبهتها.
"هحسبك بعدين على كلمتك دي. المهم، عدى الوقت ومستني تجيبلي الحسابات عشان الاجتماع بكرة."
"وبعدين؟"
"عدى ميعاد الموظفين يمشوا، وهي لسه مجبتش. قولت أكيد سلمت الاستقالة."
"تلاقيها قاعدة تخلص فيهم."
"بالظبط. ولقيتها جت ودتني الملفات. وتفاجأت إن الشركة كلها روحت. مفضلش غيري أنا وهي."
بصت له بطرف عينها.
"وأنت استغليت دا وهتوصلها؟"
ضحك إنس.
"لا، قولت لها تجهز معايا لاجتماع بكرة. وتأخرت أكتر."
نحتت وعد.
"نعم؟"
"أعمل إيه؟ ما لازم يخلص."
"وكمل."
"الوقت اتأخر طبعاً. فا روحتها. وهي حلفت تطلع معايا عشان مامتها مش هتصدق، وهتفكرها كانت عند خالتها."
"طلعت؟"
"واخد أبو وردة في وشي."
نحتت وهي بتضحك.
"بجد؟"
بضحك: "اها والله. ولما حكتلها إني مدير وكده، اتأسفت ومسكت جني وطفحتها الدم."
بزعل: "كنت حوشتها."
"اومال أنا عرفت إن العلقة طفحت ليه."
ضحكت وعد.
"معلش."
وبعدها عملت إيه؟
"ولا حاجة. حلفت بعد المعجنة دي أتعشى معاهم. بس أخوها طلع رخم فعلاً، وعيل كده. تمسك راسه تضربها في الحيط."
ضحكت وعد.
"للدرجة؟"
"وأكتر. بس يا ستي، دا اللي حصل."
ضحكت وعد.
"هي ساعة كام؟"
"ساعة إلا تلت الفجر بيأذن."
نحتت.
"بجد؟"
"اها والله."
"أنت رايح الوقت ده؟"
"اها، اومال بكلمك في إيه؟ أنا محستش بالوقت."
"اديك حسيت بأبو وردة."
ضحك إنس وبصلها.
"هتصدقي لو أقولك إني معجب بيها؟"
"إنس، أنت كنت معجب بيا وكنت مفكرني مش منكم. ودلوقتي دي؟"
غمز.
"يمكن تطلع بنت خالتشي."
وضحكوا.
"هو أنا كان لي بنت خالة؟"
ضحك.
"لا، بهزر."
بصت له بقرف.
"رخيم."
مسك خدودها.
"قمر يا ناس."
بزعقة خفيفة: "أوعى بقا."
ضحك وقرب منها وفضل يرخم عليها.
"حببتي حببتي."
بنزع: "أوعى دا أنت ماشي تحب على نفسك. أوعى بقا."
ضحكت بنرفزة.
"أووعى بقا هتخنق."
في نفس الوقت، أحمد كان رايح يصلي. سمع صوت غريب في أوضتها. قرب منها.
"ابعد عني."
فتح أحمد الباب بخضة ولهفة. فكر حد دخل القصر.
ولقه إنس نايم ومسك رقبتها وعمال يبوس خدها كذا مرة ورا بعض. وكان ضهره لأحمد. أحمد قرب منه وبعده عنها ومش واخد باله إن دا إنس من غضبه وخوف عليها. ولسا ماسكه من ياقة هدومه من ضهره وهيضربه. لقى إنس.
"عبو شكلك."
بصت له باستغراب.
"في إيه؟"
بصله ولقى عينيها ورمه. اضايق إنه سبب.
"فكرته حد دخل عندك."
ضحك إنس.
"على أساس سوسو وشوشو واقفين حرس تحت."
وقرب من وعد وحضنها برخم عليها.
"هقول إنك قطعتي الكتاب اللي هو بيحبه وانتِ بتقرأي."
قربت من إنس وضحكت وباسته من خده.
"بحبك أوي."
ضحك إنس جامد وميل راسه على كتفه وبضحك.
"جبانة."
ضايق وشده من جمبها.
"ابعد عنها. قصدي قوم يلا اتوضا وصلي."
وبص لوعد.
"وأنتِ كمان يلا."
لقوا الفجر بيأذن.
بحماس: "نصلي كلنا مع بعض."
"اشطا."
بفرحة قامت وزقت إنس. وطلعت شدت الاسدال وجريت تتوضا.
ابتسم إنس وقام واقف جمب أحمد.
"عارف أحلى حاجة في وعد دايماً عايزانا حواليها وتساعد لو تقدر."
وبصله.
"مش عارف إزاي بتخليني أحكيلها، ولما بتتكلم حرفياً بهدا وأرتاح. بشوفها أمي."
وراح وحط إيده على كتف أحمد.
"هروح أتوضا. لو طلعت لقيتني لسه، هتزعل وتمشي."
كلام إنس والحصل بينه وبين وعد كان بيدور في دماغه. وشكل وعد. جز على أسنانه ومش عارف يتصرف إزاي. لأول مرة وعد طلعت.
بحماس: "خلصت."
لقت أحمد بس فين إنس.
"راح يتوضا."
ابتسمت وعد وسكتت.
"وعد، أنا..."
"أنا مش زعلانة من حاجة، وأسفة إني كنت..."
"مكنتيش بتضايقيني."
"أنا مكنتش أعرف. تيتا قالت إنك هتتجوزني على فكرة."
وبصت له.
"أنت أخويا."
ضم أحمد حاجبيه.
"كنت متعصب."
"ماشي."
"وعد، زي ما..."
قطع بنرفزة: "قولتلك كنت متعصب، عايز تبعدي وخلاص. افهمي بقا، مقصدش."
كشرت.
"عشان عارفة يومين وهترجع تزعق وتقولي مالكيش في، متتحشريش. وأنا عارفة نفسي مش هقدر أشوفك مضايق. وسكت. فا الأحسن أبعد."
"مش هتزفت أقول حاجة."
"ولو حصل."
"وقولت مش هتزفت متعصبنيش."
ربعت إيدها وكشرت.
"بدايتها."
تنهد.
"آسف."
بصت له.
"تيتا بتقول لما بتوعد استحالة ترجع. أوعدني وتحلف إن كمان تيتا متكلمتش معاك عشان نتصالح."
قربت منه وضمت حواجبها.
"مش عارف."
بضيق: "مش عارف بصالحك ليه أساس. بس واللهي محد كلمني. أنا من نفسي."
"مش هتزفت تتكلم."
"صدقني، أنت قليل الذوق."
وابتسمت بس بحبك برضو.
"وحضنتها."
ابتسم وحضنتها.
"آسف."
بعدت عنه.
"أنت مش بتتأسف؟ بقت تتأسف دلوقتي."
"مش عارف حصل إيه."
رواية عالم تاني الفصل الخامس عشر 15 - بقلم الاء
بعدت عنه.
انت مش بتتأسف، بقت تتأسف دلوقتي.
مش عارف حصل إيه.
ابتسمت. سؤال وتجاوب بأمان.
ضم حواجبه. إيه؟
انت كنت صحيح بتكسر كتير لما تتعصب، ما بقتش بحاول أخلي بالك تهدا، بطلت تكسر.
تيتا اللي قالت كده.
بصراحة أه، أصل بعد ما زعقتلي طلعت وبعديها بدأت تكسر.
ورايا شغل كتير.
قمص. هربت من سؤال براحتك، إن شاء الله ما أقول.
رجع تاني ونزل لي مستواها طولها.
بلاش طولت لسان معايا عشان موتي وسمي اللي يطول لسانه.
رفعت حاجبه. وأنا موتي وسمي اللي أسأل.
وهرب من سؤال.
زودي عليه اللمضة والعند.
ضحكت بسخرية بس ما كانتش عارفة تعملها، وكانت باين إنها طفلة أوي.
براحتك.
ضحك غصب عنه من منظرها. متحاولش تعملي إنك كبيرة عشان هتفضلي طفلة.
تنحت له ضحكته اللي بتغير ملامحه في ثانية، والكلام اللي ما فهمتهوش.
إيه؟
باس راسها وابتسم. اطلعي نامي، أنا هروح مشوار وجاي.
حاضر.
وطلعت ونسيت أي كلام اتكلمت فيه من طريقتها وابتسمت وطلعت أوضتها.
مع نفسها. بفرحة. أكيد حبني، ما قدرش يمشي من غير ما يصالحني. وفضلت تنطط. إيه دا، ما ردش على سؤالي؟ وبعدها ابتسمت. بس عدم رده يبقا كلام تيتا صح، أصل متفنن أوي. وضحكت. بس طيب أوي. وراحت في نوم وهي قاعدة.
قعد الوقت وكلهم اتجمعوا على الفطار. جميلة مكشرة وعز هو كمان، أما أحمد قاعد كل فين وفين يبص لوعد ويستغرب نفسه، إزاي صالحها وما حبش تزعل منه. أما أنس سرحان في اللي حصل امبارح مع وعد. ووعد بتاكل ومش باصة لحد. عز هي وفاطمة بيرقبوا نظرات التليفون. عز رن، بص فيه وما ردش.
إيه ست الهانم بترن، قوم قوم رد.
بصلها. جميلة بلاش هبل على الصبح بقى.
في إيه؟
حكت له. ودلوقتي أكيد هي اللي بترن.
بصله ودير وشه.
إيه دا، بدل ما تزعق لها.
كانت بتضحك من غير صوت، ومرة واحدة صوتها طلع.
كلهم بصوا لها.
فاق من سرحانه. في إيه؟
ابتسموا.
أصل جميلة طلعت هبلة أوي.
شفت، وبصت لوعد. فعلاً هبلة.
في إيه يا وعد، خليكِ محضر خير.
معملتش حاجة. وبصت لجميلة. هو أخدك وطلعتوا. أخد رقمها إمتى يا ذكي؟ انتي هبلة.
لا لا، قولي من هنا لبكرة اللي في دماغه مش هيتغير.
دفعي لي زي كل مرة.
وهي بتاكل. أبداً والله.
بص لوعد. وعد، إحنا قولنا إيه.
حاضر.
وقفت.
بصت لهم. يعني كلكم معايا أه. ما عشان أنا برا وأنتم كنتم مع بعض، وأنا ولا حاجة.
بلاش هبل. وبعدين أنا كنت رافض سفرك، هو اللي فضل فوق نفوخي لحد ما وافقت. ودايماً يعمل لك اللي انتي عايزاه.
باس كتافه. أخويا حبيبي، تنستر.
ده مالهوش علاقة باللي حصل.
يعني انتي مقتنعة بكلامك إنه خاين؟
أه.
خلاص، سيبي.
بص لأحمد. أخويا حبيبي، تنفضح تسيب أي حاجة.
بص لعز ورفع حاجبه. مش بهزر. اسكت. وبص لجميلة. سيبي، مادام.
إيه يا عم. بدل ما تتعقلي. وبص لفاطمة. تيتا، انتي ساكتة ليه.
كلامي من كلام أحمد. سكتي ليه يا جميلة.
لا يا جماعة، مش للدرجة. ما تتكلمي يا وعد يا بنتي وعقلي جميلة.
وشه اتغير لزعل، ومش عارفة هي مكانتش عايزة كده. هي عايزة يتأسف ويثق إنه مش خاين.
إيه رأيك يا وعد؟
وبصت لها وبتتمنى وعد تحل الموضوع، مش تنهيه زي أحمد.
بصت لهم وبلعت أكل. لقت أحمد بيحرك شفايفه وبيتكلم من غير صوت بمعني إن تقول زي ما هو قال.
ضحكت على طريقته.
كلهم بصوا لها باستغراب معاد أحمد عشان فاهم. ضحكت عليه. هز رأسه بيأس وابتسم.
بتضحكي على إيه.
بتضحك بطفولة. أبداً، أصل الموضوع يضحك.
ليه إن شاء الله.
انت بتحبها وعمرك ما تخونها، وهي مقتنعة بكده وعارفة إنك عمرك ما تعملها، بس بتدلع. وبصت له. أنا صريحة، فلو انتي بقى عايزة تخسري عز اللي بيحبك، واستناكي تحققي حلمك وترجعي وتتجوزيه، بيخونك قبل الجواز؟ اخلعي وسيبي. ومظنش إن هيغلب، هيلاقي بنات يامه. انتي اللي مش هتلاقي حد يحبك قد.
ضحكت على طريقة وعد وباس راسها. عين العقل يا بنتي، يا ريتها زيك.
ابتسم وسكت، وفضل باصص لها.
ضم وعد له. طلع لأخوها يا ناس. وباس من خدها.
وهي بتبص لأحمد. هو أحمد فعلاً ممكن يسيبها.
بص على شفايفه وفاهم بتقول إيه. لا يا وعد.
بصت له وتنحت وضحكت بكسوف.
عرفت إزاي إني بقوله كده.
ضحك. ده من أكفأ الناس في الدولة، وكان مفروض يشتغل في المخابرات، بس هو رفض. ومتنسيش إنه رائد. عيب تسألي سؤال دا.
أه أه.
بزعل وخوف إن عز يسيبها. أيوه، أنا دلوقتي إيه.
دي عند عز بقى وعندك.
بصله بعتاب. وأنتي شايفةني خاين؟ أو لو حد قالك كده هتصدقي؟ بعيد عن الهبل اللي حصل دا.
بكسوف وبص في الأرض. لأ.
رفع راسها وابتسم. يبقى مالهوش لازمة كل دا. ونحدد بقى الفرح. وباس راسها وتكلم بهمس. ما تبصيش في الأرض تاني. عادي، دي هرموناتك الهبل اشتغلت. بحبك يا مجنونة.
ضحكت بكسوف. وأنا كمان أوي.
ضحكت. وربنا أنتم عيال أوي. ربنا يتمم لكم على خير.
أنا عايز أحدد معاد بقى لفرح.
شوفه إمتى، ما عنديش مانع.
مظنش إنه مناسب دلوقتي. وبصلها. انت عارف مش هينفع لا تسافر ولا نعمل حفلة. هتتجوزوا على الضيق، أشطا. ما عنديش مشكلة.
لا، أنا عايزة فرح. ماليش في.
يبقى تصبر.
بضيق. لحد إمتى؟ وبص لجميلة. ما نعملها على ضيق، ووعد تخلص كل مشاكل دي. هفسحك.
بضيق طفولي. لا، دي مرة في العمر. ماليش في.
يبقى نستنى.
وقام.
بصت لهم. هو أنا كده غلطانة؟
لا، ولا هو. ربنا يعدي الأيام دي على خير.
بصت لأحمد. متوافق واعملوا حرس كتير.
بصلها. مينفعش يا وعد، أساس سكوتهم ده بيخططوا لحاجة الله أعلم.
طيب، يكتب الكتاب حتى، وبعدها الفرح.
ما عنديش مانع. بس هتكون هنا وعائلياً بس. وبص لجميلة. وأصدقائك اللي أنا أعرفهم، غير كده لا. مش مستعد أخسرك انتي أو هو.
أشطا. وبصت لجميلة. وافقي.
بس. وبعدها هنعمل فرح. وبصت لأحمد. صح.
صح.
قامت وحضنته. بحبك أوي أوي، وبسته من خده. ربنا ما يحرمنيش منك يا رب. وجريت. هروح أقول لعز.
ضحك. مش كان خاين.
بس عشان هتزعل وتعيط.
رفع حاجبه. مين بيتكلم عياطة؟ طيب يا أختي. وباس راسها. أنا هروح الشركة، في اجتماع مهم. وراح باس راس فاطمة وعزة. ادعولي.
ابتسمت. بالمناسبة دي، هقوم أعمل حاجة حلوة. وقامت.
بصت لأحمد ووعد. اتصالحته إزاي؟
ابتسمت بحراج. هو اللي صالحني كالعادة. لسانه طويل، غلط.
وعد، قولنا إيه.
ضحكت. ما دي الحقيقة.
ضحكت. طيب، الكلام لكم انتوا الاتنين. أنا مقصدش أجبر حد فيكم على تاني. أنتم أولادي. ولما عرض عليك الجواز منها، هي مكانتش تعرف. بس أنا متأكدة إنك هتحميها مهما حصل. وعارفة إنكم هتتفقوا. بس لقيت هي شايفاك أخوها، وانت شايف أختك. سكت. ودلوقتي بقولكم إن عايزين تتعاملوا مع بعض عادي، براحتكم. شايفين إنكم مجبرين؟ يبقى اتعاملوا كل واحد مع نفسه، وشوفوا أنتم عايزين إيه.
بصت لأحمد بخوف، محرجة إنه يرفض وجودها. هي اتعودت عليه واتكسفت أكتر لما لقيته ساكت. مردش. بصت في الأرض وبتفرك في إيدها.
لقت وشها اتغير وبين إنها خايفة من رد فعله يخذلها. أنا ووعد اتصالحنا وفهمتها إن ميقصدش، وهي فهمني وعارفة مقصدي إن عصبي، وهي وعدتني هتستحمل طبعي، صح يا وعد.
ملامحه اتغيرت 180 درجة. بفرحة. وبصت له. أه واللهي، مش هزعلك، وهسمع كلامك.
ابتسم.
ابتسمت. تمام، ربنا يهديكم لبعض. هقوم أشوف عزة بتعمل إيه. وبصت لوعد. اللبن ده يتشرب ها. جو إنك تاكلي عشان تقولي معدتي اتملت مش هيجي معايا.
وقامت.
ضحكت بنرفزة. يوه، حاضر.
ابتسمت ومشيت.
بصت لقت مشيت، وأحمد باصص لها وساكت. ابتسمت وقامت وراحت له.
إيه.
وقفت قصاده وهو قاعد. كانت راسهم قصاد بعض لأن هي قصيرة. شكراً أوي كتير. راحت فتحت دراعتها، وهو وطى رقبته وباسته من خده. بحبك أوي أوي، زي أنس وعز وجميلة وعمتو وتيتا كلهم كده. بحبك قدها. وحضنته.
ضحك ضحكة بسيطة وطبطب عليها وضما له.
ضحكت. صحيح، انت بجد بتعرف أي حد كده يتكلم من شفايفها.
هز رأسه وساكت بمعني أه.
ضحكت بطفولة. عايزة أبقى زيك، علمني أعرف إزاي.
دي بتبقى تلقائية منك، بتحسي وتفهمي اللي قصادك. وأنس كده، هو وعز وجميلة.
قصدك إنهم هما يعلموني.
لا يا وعد، قصدي أكيد هتبقى فيكي انتي كمان. لأننا معظمنا زي بعض. وجميلة تعرف كده، أساس كانت بتفتن علينا بسبب كده.
ضحكت. بجد.
أه. أساس جميلة سوسة على فكرة، مش سهلة.
لا حرام، دي جميلة زي اسمها.
لو جيتي على حاجة بتحبيها هتشوفي.
بخوف. هي ممكن تأذيني.
ابتسم. مش للدرجة. عادي. أنا قصدي إنها لسه فيها إنها تفتن، يعني مش تقولي لها على سر. ده اللي أقصدو عشان لو زعلت منك هتروح تقوله.
أها.
طلع من المطبخ لقت وعد واقفة قصاد أحمد وهو لافف دراعته حوالين وسطها وباصين لبعض بيتكلموا، وهي دراعتها حوالين رقبته. رجعت لفاطمة بهمس. عمتو، عمتو.
باستغراب. في إيه يا عزة.
بهمس. تعالي بصي بس من غير صوت.
طلعت لقتهم كده.
تنهدت. مش عارفة، أنتم دماغكم فيها إيه.
ابتسمت. ممكن يحبوا بعض.
وعد بتحبه على فكرة، بس متعرفش.
بجد.
أه. وهو بيحبها بس بيعاند نفسه. عارفة زي أبو، كان خايف يدخل حياته حد ليتاذى بسببه. مع إن الأعمار بيد ربنا، وأبو أمه توفوا كده قضاء وقدر. المفروض اللي يخاف أنس مش هو.
ربنا يجعلهم من نصيب بعض. أنا هزعل لو وعد راحت لحد غريب.
ضحكت وبعدت أكتر عنهم. وأنتي فاكرة أحمد هيوافق؟ هو وأنس. طيب أنس ممكن يفضل ورا اللي هياخد وعد ويحقق عنه لحد ما يتأكد إنه كويس بسبب خوف عليها عشان أخته. أما أحمد بيحبها، مش بعيد يضرب. وضحكت. أحمد بيغير أوي، انتي مش بتلاحظي؟ بيضايق لو حد قرب منها.
طيب، لما هو كده، ما يتخطبوا حتى.
ما أنا قولتلك اللي فيها. وعد مفكرة إن ده طبيعي لأنها كانت محتاجة عيلة. أما هو بيعاند.
ربنا يقدم لهم اللي فيه الخير.
طب يا بنت الناس، ما نعمل فرح أحسن على ضيق.
عز، أنا بحاول أرضيك. كان ممكن أقول لأ. كتب كتاب إيه.
وعد دي فكرة وعد.
طب عشان خاطري، أنا عايز أفرح. وياسيدي، هكون ليك بكتب الكتاب.
نعم يا أختي؟ ليه؟ انتي كنتي ناوية تكوني لغيري؟ ده كان يبقى آخر يوم في عمره وعمرك.
بضحك. عمر مين.
اللي هياخدك يا أختي.
طب، بحبك.
بصله ودير وشه.
خلاص بقى، مش لازم كل حاجة نتعارك.
لا، مين بيتكلم.
طب لو بتحبني، وافق.
بعد بكرة كتب الكتاب عشان النهاردة وبكرة تعملي اللي انتي عايزاه. وبعده كتب الكتاب، ومعنديش نقاش في الموضوع.
طبعز.
أنا قولت مافيش نقاش.
ابتسمت. كنت هقولك. طب أنا محتاج تيجي معايا على فكرة عشان نشتري الحاجات. كتب الكتاب.
تس، يع الأحداث.
عز وجميلة قالولهم. وباركوا لهم. وأحمد أخد عز وفاهمه هياخد باله إزاي يزودوا الحرس. ومنبه على فاطمة إن تعزم اللي تثق فيهم وتعرفوا مين بالظبط قبل ما تعزم. ووعد قالت إنها عايزة تجيب حاجات هي كمان، وإن أنس مش فاضي الفترة دي. وطلبت من أحمد إنه هو يجي معاها لأن مش عايزة تضايق عز وجميلة. وإن الأحسن يكون مع بعض. وطلبت إن هو اللي يجي معاها. ووافق. وعز أخد جميلة وراحوا يشتروا حاجات لازوم كتب الكتاب. أما أحمد قال بكرة لأن هيروح يشوف الحرس ويرتب أمور القصر. وبكرة ياخدها وينزلوا. أما أنس كان ملخوم في الاجتماع وخلصوا بعد وقت طويل.
أخيراً الاجتماع ده خلص.
تخيل بقى حضرتك لما تسيبوني أنا لوحدي. وضحك. وبذات ما جني. دي دماغ.
ابتسم. بس بانت إنها شاطرة قدام.
مادا اللي مخليني أستحمل مشاكلها هي ومامتها.
ضحك. انت تعرفها.
أه. جني دي كانت صحبت أختي.
بجد؟ يعني أنتم تعرفوها.
أه طبعاً، بس أختي قررت تتجوز. أنا جني لا، كانت حابة تشتغل. وطلبت مني أشوف لها شغل. عرضتها على عز واختبرتها. ونجحت. وفضلت تترقى لحد ما وصلت إن هي تمسك الحسابات.
ابتسم. أه، تستاهلها.
جداً. انت فاكر لما الواد اللي كان بيخسر في الاتفاقات.
أه.
هي اللي كشفته. لقت عنده وبتزعق، ومسك فيها وبالعافية بعدوا عنها. وفهمت إنها بتضربه عشان حرامي، وفرجت الشركة كلها عليه. مجنونة وعمايلها غريبة. بس ساكت عشان جدعة.
ضحك. بتهزر.
أبداً. أنا مسميها المجنونة الشركة.
ضحك. فعلاً.
قرب منه. شايف نظرة إعجاب. (ملحوظة: مازن صديق أنس وعز وأحمد، بس القرب لأنس وعز).
ضحك. مش أوي.
أنس، بعيد عن إننا في شغل ومينفعش أشيل الألقاب، بس انت دقيقة وهتروح تتقدم.
بصله. الألقاب إيه بس، انت تعرفها كويس.
قطع كلامه. جني تربيتها كويسة وجدعة ومحترمة. أنا لو مش بعتبرها زي أختي، كنت اتقدمت لها.
زقه من كتفه. امشي، روح ناي.
ضحك. اتقل يا عم شوية.
هكلمها في شغل يا غلس.
رفع حواجبه. على بابا. عموماً، ماشي.
ضحك وتصل بوعد وحكالها اللي حصل، وهي حكتله اللي حصل مع عز وجميلة.
بجد، ألف مبروك.
بقولك، ما تعزمها، اسمها جني صح.
ابتسم. أه.
خلاص، كلمها وعزمها.
لقاها بتخبط. طيب، اقفلي.
ضحكت. من لقي أحبابه، نسى أصحابه.
ضحك. بس يا لمضة. وبعدين انتي حبيبتي أساس. وسكت. ادخلوا.
بفرحة. بحبك.
وأنا كمان يا روحي. وبهمس. هي هقولها على الفرح، أشطا.
أشطا. باي.
بصله. اتفضلي اقعدي.
قعدت. في حاجة حضرت.
بجدية، بس هو كان متوتر. أبداً، كنت عايز بس أشكرك على مجهودك النهاردة.
بصت له بضيق. يعني حضرتك خليت معدتي تتقلب. وفكرت يعني عملت مصيبة عشان تشكرني. العفو حضرتك. حاجة تاني.
رفع حاجبه. لا، مش عشان أبو ردك أخدوه. وسكت. عشان مامتك زي أمي، الله يرحمه. هسمح تكلميني بالطريقة دي.
بحزن. مامتك متوفية.
الكل عارف على فكرة.
وربنا ما أعرف. ومدت إيدها. البقاء لله.
غصب عنه ضحك على طريقتها. البقاء لله واحدة.
باستغراب. انت فرحانة إن ربنا رحمه؟ هي كانت بتضربك ولا إيه.
جني، لازمك حدودك شوية. لا، بضحك على طريقتك.
كشرت.
لقاها طريقتها زي وعد. أحم. طيب، صرفت لك مكافأة عشان شغلك عجبني وشكلك جدعة.
بفرحة. تنستر. طيب، ما دام في مكافأة، بلاش الخصم كل شهر من المرتب ده. واللهي بيتأخر بسبب ماما مش مني.
ضحك. المكافأة قد مرتب، يا وعد. قصدي يا جني. ومرتبك بخصم زي ما هو، دي قواعد.
بفرح. أشطا، حلو. بس هي مين يعني؟
أختي. اتلخبطت.
أها.
أحم. وكتب كتاب أختي بعد بكرة. أتمنى تيجي وتجيبي والدتك. بلاش أخوكي.
شوفت، انت مش طايقه إزاي. تخيل بقى أنا 24 ساعة قصاده. متشوف لي شغلنا.
هو مش بيشتغل.
للأسف. بيشتغل بس ينزل من 5 الفجر يرجع 4 العصر ويفضل قاعد. شوف شغل 24 ساعة كده. واللهي هدعيلك كل يوم.
ضحك. هو معاه شهادة إيه.
هو دكتور تخصص أشعة.
تمام. لو تعرفي تجيبي الـ Cv بتاعه، واحنا لينا مستشفى خاصة، أشوف له مكان.
بجد. حاضر. شكراً جداً.
على إيه.
هو الفرح إمتى.
بعد بكرة. وهتيجي نص يوم ومرتبك اليوم عادي ما فيهوش خصم علشان تلحقي لو يعني عايزة تجهزي. وهبعت عربية تجيبك انتي ومامتك بإذن الله.
قعد الوقت وآخر اليوم كلهم قاعدين. واحدة دخلت بصريخ في القصر. وأووووووووحشتوني بجد.
كلهم بصوا عليها.
يا ختاااااي.
بكف إيده على وشه. ليه كده يا تيتا.
يا بااااي. اتحدا واحدة شفتها عيني.
بصله بطرف عينه ورجع بص للفون.
ابتسمت. نورتي القصر يا سلمي.
ابتسمت بضيق وبهمس. قصدك ضلمتيه.
بصت لرد فعلهم وبصوت مسموع. مين دي اللي محدش طايقها.
كلهم بصوا لها بصدمة.
حط إيده على بوق وعد.
سلمي.
رواية عالم تاني الفصل السادس عشر 16 - بقلم الاء
عزة ابتسمت بضيق وهمست:
قصدك ضلمته؟
وعد بصت لرد فعلهم وبصوت مسموع:
مين دي اللي محدش طيقها؟
كلهم بصوا لي وعد بصدمة.
أنس بسرعة حط إيده على بق وعد.
سلمي بصت لي وعد بقرف:
نعم؟ تقصدي إيه؟
وبصت ليهم:
مين دي؟
وعد شالت إيده، ابتسمت وراحت ليها ومدت إيدها وبتسلم:
أهلاً، أنا وعد.
سلمي بصتلها من فوق لتحت وبعدتها بظهر إيديها من قصادها.
وراحت لفاطمة:
هاي تيتا، وحشاني موت.
فاطمة ابتسمت بضيق من طريقتها لوعد:
وإنتي كمان يابنتي.
وعد كانت واقفة مصدومة من طريقتها وزعلت.
وراحت قعدت تاني مكانها وبصت لـ سلمي ومكشرة:
سلمي راحت لـ عزة.
هاي طنط.
عزة بضيق:
أهلاً. الفرح بعد بكرة، جايتي بدري.
سلمي:
أكيد لازم آجي بدري. مش چوجو حبيبتي، لازم أكون معاها.
وراحت لـ جميلة:
ألف مبروك يا قلبي.
وسلمت عليها.
جميلة ابتسمت بضيق:
الله يبارك فيكي.
سلمت عليهم بس مكنش حد طايقها.
وقعدت جنب أحمد.
وعد بهمس ومضايقة من وجودها جنب أحمد:
دي مين أساساً؟
أنس:
قريبت مرات عمي من بعيد.
سلمي:
وحشتني موت، بحاول أوصلك كتير.
أحمد مسك الفون ومش بيرد.
سلمي:
شكلك مشغول أوي بالفون. ببعتلك مسدج مش بترد.
أحمد قام:
تيتا، أنا هروح أنام. مش ناقص صداع.
وعد فرحت:
أحسن! كسفك.
كلهم بصوا لها. ابتسمت بإحراج:
احم.
كلهم ضحكوا، داروا وشهم.
أحمد عيونه ضحكت بس طلع وسابهم.
سلمي جزت على أسنانها:
ودي مين دي؟ إنتي مين بقا؟
وشاورت بصبعها باستخزاء.
أنس بص له بقرف:
أولاً اتكلمي معاها عدل. تاني حاجة اسمها وعد.
سلمي ابتسمت بسخرية:
إيه؟ خطبتك؟
أنس بغضب وعروق وشه برزت وتكلم بحدة:
دمك تقيل. لأ، أختي. وعد طلعت عايشة. يعني دي بتها. واللي يدخل يحترمها. إنتي بتتكلمي مع وعد محمد عبد الحميد. وأظن فهمتي كلامي.
ومسك إيد وعد:
يلا ننام يا روحي.
فاطمة كانت مبسوطة من رد فعله وساكتة.
وعد بصت لـ أنس باستغراب:
عمرى ماشفتك كده مع حد. دا غير إنك كرشتها يعتبر.
أنس بغضب:
عشان المفروض محدش يتكلم عنك كده. مهما كان يكون.
وعد:
أهدا طيب.
أنس بحدة وطريقة ترعب:
إياكي تسمحي ليها تتعدى حدودها. إنتي فاهمة؟
وعد بخوف:
شكلك يخوف.
أنس جز على أسنانه:
تصبحى على خير.
ومشوا.
وعد انفجرت في العياط مجرد ما اداها ضهره.
رجع تاني.
أنس بيجز على أسنانه:
بتعيطي ليه؟
وعد. أنس شدها لحضنه وطبطب عليها. لقى هو اللي بيهدى مش هي.
تنهد:
مالك؟
وعد بعياط:
شكلك يخوف.
أنس:
أسف.
وعد حضنته جامد:
متبصليش كده تاني. مش عايزة أخاف منك. إنت الوحيد اللي ببقى واثقة إنه مهما حصل مش هيأذيني عشان أخويا.
وبعدت وبصتله:
صح، إنت بتحبني صح؟
أنس باس راسها:
محدش فينا يقدر يأذيكي. وكلنا والله بنحبك. بطلي تفكري بطريقة دي في مين مش بيحبك ومين بيحبك يا وعد. كده عمرك ما هتبقي مبسوطة.
وعد:
خايفة أعمل حاجة تكرهوني. خايفة تعملوا زيهم. مش عايزكم تبعدوا عني.
أنس بتفاهم:
مكنوش أهلك يا وعد. إحنا أهلك. وإنسي اللي فات. واتعصبت لأن مش حابب حد يزعلك أو يمسك بكلمة. ومش هقبل ده. وإياكي للمرة التانية تسكتي لأي مخلوق. حسابي هيكون معاكي. إنتي فاهمة؟
وعد:
انس…
أنس:
لا، ما كده هنام جنبك النهاردة وأقوم آخد كام قلم منك وأنا أساساً تعبان.
وعد ضحكت ومسحت دموعها بطفولة.
أنس ابتسم:
نومك بصراحة ولا أجدع عركة. على ديق كده.
وعد ضحكت:
وإنت كمان على فكرة.
أنس:
لا بقا. أنا نمت جنبك مرتين وأخدت قلمين لحد دلوقتي. وداني بتصفر.
وعد ضحكت:
مقصدش.
أنس ابتسم وباس راسها:
تصبحى على خير.
وعد مسكت فيه:
نام جمبي النهاردة. عايزة أتكلم معاك شوية.
أنس:
هضرب تاني. أمري لله.
وعد ضحكت وراحوا ناموا.
عارف أحمد هياخدني بكرة نشتري هدوم.
أنس:
امم. خدي الفيزا معاكي.
وعد:
حاضر.
أنس:
شايفك متعلقة في أحمد على فكرة.
وعد ابتسمت:
ده إحنا بنتعارك ياما. وبصتله. بس هو طيب أوي أوي زيك.
أنس ابتسم:
امم. ماشي. اتركن أنا بقا.
وعد ضحكت:
لا أبداً. إنت سندي بعد ربنا.
وابتسمت:
كنت طول عمري أسمعها في مسلسلات. أول مرة أفهم وأحسها وإنت معايا.
أنس:
ربنا ميحرمنيش منك يا روحي.
وعد:
ولا منك يارب.
وحضنته وناموا.
***
تاني يوم.
وعد نزلت ومجهزة نفسها ولبست على أساس يفطروا وتروح هي وأحمد يشتروا هدوم.
نزلت لقت سلمي نازلة قصادها وبتجري على أحمد وحضنته.
وعد وقفت مكانها وبترقبهم من بعيد.
سلمي بدلع:
وحشتني موت. امبارح سبتني وطلعت. إنت زعلان مني؟
أحمد بضيق:
إيه بيني وبينك يزعلني منك أبداً.
سلمي بتلعب في ياقة القميص:
أومال مكشر كده ليه؟
أحمد بعد إيدها وتكلم وهو بيجز على أسنانه:
سلمي، قولتلك مش بحب الأسلوب ده.
سلمي بدلع:
أنا بحبك يا أحمد. إنت إزاي مش حاسس بيا؟
أحمد بغضب وشبه زعيق:
قولت إنتي أختي وبس.
وبعد عنها ومشي.
لقى وعد واقفة وبصلهم بزعل.
ديرت وشها ونزلت وكأنها مش شايفة. مش عارفة هي عملت كده ليه بس مكانتش حابة تتكلم.
مع أحمد وهو معدي من جنبها:
صباح الخير.
وراح قاعد على السفرة.
سلمي جريت قبل ما وعد تقعد وراحت قاعدة جنبه.
وعد بصت لهم وساكتة وملامح وشها باين عليها زعل.
فاطمة طلعت من المطبخ:
يلا يا ولاد، الفطار جاهز. يلا يا وعد اقعدي.
وعد قعدت مكانها وقصاد أحمد.
جميلة نزلت جري:
أنا جيت. صباح الخير.
وراحت تقعد جنب وعد.
المرة دي محبتش تقعد جنب سلمي.
عزة طلعت من المطبخ:
أنا خلصت. فين الباقي؟
سلمي:
عزة بيخلص شغله.
وعد:
وأنس نزل بدري، عنده اجتماع تاني.
فاطمة:
ربنا يقويهم.
ولقت سلمي لازقة في أحمد.
بصت لـ وعد لقتها مكشرة. ابتسمت.
طيب، كولوا يلا.
جميلة:
صحيح يا وعد، كتبت حاجات تجيبيهم إنتي وأحمد؟
وعد هزت راسها وساكتة.
سلمي بضيق:
إيه ده؟ هما هيخرجوا لو كده؟ أنا محتاجة حاجات، أجي معاكم.
وعد ضربت إيدها في الطبق بنرفزة وأكلت.
أحمد:
عزة بضيق: مش هينفع. أنا عايزك تساعديني في القصر. مش إنتي مهندسة ديكور؟
فاطمة:
آه صح، كنت لسه هقول.
سلمي:
لما أرجع يا تيتا، من عيني.
عزة:
لا، ما إحنا محتاجينك عشان عايزين نخلص بدري.
سلمي:
أوف. قولت لما أرجع يا طنط.
أحمد بص لـ سلمي بقرف:
اتكلمي عدل. وبعدين أنا موافقتش إنك تيجي. وأنا نازل مع وعد بس.
وبصلها:
خلصتوا؟
وعد هزت راسها بـ آه.
أحمد قام:
يلا.
وراح باس راس فاطمة.
باس عزة وبهمس:
لو ضايقتك ردي يا عمتو. معرفش تيتا عزمتها بـ إيه؟
عزة بفرحة طبطبت على إيده:
ربنا ميحرمنيش منك.
أحمد باس إيدها:
ولا منك. يلا يا وعد.
واخد وعد.
جميلة بفرحة إنه كسر سلمي:
كولي يا سلمي.
***
في طريق.
وعد كانت ساكتة.
أحمد:
مكشرة ليه؟
وعد. أحمد واقف العربية:
أنا بتكلم. مش بحب كده.
وعد أكنها مصدقت ونفجرت مرة واحدة:
أول ما جت لزقت وقعدت جنبك. والصبح قربت منك وتساهوكت. إزاي توافق ليها تقربلك كده؟ وعلى فكرة عملت حاجة عيب. قالتلك بحبك وهي مش أختك ولا بنت عمك ومش قريبتك أساساً. دي قريبت مامتك من بعيد كمان. مش المفروض تزعق ليها بقا؟ ومتعملش كده.
وهبدت بإيدها على تابلوه العربية:
المفروض مكنتش خلتها تلمس فسفوسة منك. المفروض أنا وجميلة بس اللي نقرب ليك ونقولك بحبك. مش هي. وإنت ابن عمي. أنا يعني بتاعي أنا. مش هيا.
أحمد بص لها باستغراب:
أهدي. محصلش حاجة. هي زي أختي.
وعد:
لا مش أختي. هي مش أختي أصلاً. جميلة بس وأنا اللي أخواتك. مش هي. ولا بقا أكلم كريم وأعمل زيها وأقولك أخويا.
أحمد اتعصب بغضب وزعيق:
اعمليها يا وعد عشان أوريكي رد فعل عمرك ما شفتيه.
وعد بعصبية:
يبقا هي كمان متقربش منها. ولا تخليها تقرب منك.
أحمد دير وشه وسكت.
اتحرك بالعربية.
بعد وقت:
يلا وصلنا.
وعد جايه تفتح الباب:
أحمد.. اصبري.
ونزل ونزلها. ومش وراها بيحميها.
وعد ماشية بعصبية وبصتله:
همشي إزاي؟ معرفش حاجة هنا.
أحمد مسك إيدها وطلعوا.
أول ما دخلوا بنت طلعت ليهم:
أهلاً نورتوا الأتيليه. عايزين حاجة معينة؟
أحمد:
عايز فستان سوري بسيط.
البنت ابتسمت:
تمام. حضرتك اقعد هنا. والمدام حضرتك تتفضل معانا.
وعد بصتله ولسه هتعترض.
البت خدت وعد وطلعت ليها كذا فستان وبدأت تساعدها.
وبعد وقت:
البنت: تحفة عليكي.
وعد بصت على نفسها بكسوف:
ده قصير جدا. (كان الفستان فوق الركبة وتوب من فوق كان شكله تحفة ياخد العقل).
البنت:
أبداً، ده تحفة عليكي. بس محتاج تفردي شعرك.
وراحت فكت شعرها:
بصي قمر. اللهم بارك. بجد عجبني أوي.
وعد بصت لنفسها وابتسمت.
البنت:
طيب وريه كده. أكيد هيعجبه.
وشدت الستارة:
إيه رأيك حضرتك؟
أحمد كان مدي ضهره ليهم. لف وبص وتنح من منظرها وفضل سرحان في جمالها. واستغرب من طقله لشكلها اللي يسحر.
وعد ابتسمت ورجعت شعرها لورا ودانها:
حلو.
أحمد بسرحانه:
جميلة أوي.
وعد ابتسمت:
يعني أخده ده؟
أحمد:
وعد…
وعد:
أحمد.
وشاورت ليا.
أحمد فاق لنفسه:
ها؟
وعد:
أخد دا.
أحمد ركز:
تاخدي إيه؟ لا طبعاً. ده مكشوف.
وبص للبنت:
عايز حاجة مقفولة خالص.
وبص لـ وعد:
وإنتي ادخلي غيري ده.
وعد:
حاضر.
ودخلت هي والبنت.
أحمد بلع ريقه ورجع شعره لورا وحط إيده مكان قلبه.
في إيه بيحصل؟ إيه؟
بعد وقت طلعت:
إيه رأيك؟
أحمد بغضب:
إيه ده؟ ده جسمك كله باين يا هانم.
وعد:
لا.
البنت:
أهدا. ده لون الجسم. مش كتير.
أحمد جز على أسنانه:
قولت عايز حاجة مقفولة. ومحدش هيميز ده جسمها ولا الزفت.
النبت خافت من طريقتها:
فهمت.
وقفت الستارة.
جابت ليها فستان كوم مظبوط عليها من فوق ومنفوش من تحت ولونه وردي. وكان شكله حرفياً ياخد العقل. وكان عاجب وعد جدا.
وعد بفرحة:
إيه رأيك في دا؟
أحمد لف وبص لقها تحفة. ابتسم:
جميل. عاجبك ده؟
وعد بطفولة وفرحة:
أوي أوي. شكله رقيق جدا.
أحمد ابتسم:
خلاص ناخد ده. يلا.
وعد دخلت تغير.
البنت وهي بتساعدها:
على فكرة جوزك بيحبك أوي. وبين بيغير عليكي جدا.
وعد:
لا، ده مش جوزي.
البنت:
خطيبك.
وعد:
ابن عمي زي أخويا.
البنت ابتسمت:
مظنش إنه زي أخوكي. هو باين من نظراته بيحبك.
وعد بصت له واستغربت كلامها ومدتش اهتمام.
وبعد وقت كانوا في طريق.
وعد:
عايزة أقعد على البحر شوية.
أحمد:
مش هينفع.
وعد بطفولة:
نفسي. عشان خاطري.
أحمد بص لها لقى نظرتها بتترجاه:
حاضر.
وعد ضحكت:
بحبك أوي. طلب كمان صغنن. نفسي آكل عند البحر. بيقولوا بيبقى جميل. إنت جربتها؟
أحمد:
لا.
وعد بحماس:
يبقا أنا وإنت نجربها. إشطا.
أحمد:
تمام.
وراحوا وقعدوا عند البحر وجبلها أكل.
وعد أول ما شافت البحر تنحت وفضلت تضحك.
وجاي تجري.
أحمد مسك إيدها:
لا مش بحب كده. أهدي.
وعد بفرحة:
طيب يلا بسرعة.
وشدت إيده وبتجري كأنها شخص مسجون واتحرم أخيراً.
أحمد كان مستغرب رد فعلها.
وعد راحت وفضلت تلعب برجليها في الماية وبصت له:
دي جميلة أوي. تعال.
أحمد بيبص حواليه:
لا.
وعد فضلت تلعب وكأنها طفلة وبهدلت نفسها.
أحمد كان بيبص عليها ويسرح ويرجع يبص حواليه تاني.
بعد وقت وعد بضحك وفرحانة:
ريحتها حلوة أوي.
أحمد بص عليها:
بهدلتي نفسك. هدومك كله رمل وميه.
وعد بضحك:
مش مهم. أنا جعانة أوي.
أحمد مسك إيدها وطلع إزازة وخلها تغسلها وقعدوا بعيد عن الشط وبياكلوا.
وعد بفرحة:
شكراً أوي.
أحمد:
هو ليه كل حاجة تحطي فيها أوي؟
وعد:
كتير يعني وكده.
أحمد بيبص حواليه:
تمام.
وعد:
كل شوية تبص حواليك.
أحمد:
لو خلصتي أكل يلا قبل الدنيا ما تليل.
وعد:
خلصت. بس عايزة أقعد شوية.
أحمد:
بعدين يلا.
وعد بزعل:
حاضر.
***
بعد وقت.
كانه وصلوا.
أول ما دخلوا سلمي جريت على أحمد.
سلمي:
إنت اتأخرت كده ليه؟
وعد بصت له وبصت لأحمد وربعت إيديها.
أحمد لقى وعد كده لقى نفسه بعدها عنه بسرعة:
اوعي.
وعد ابتسمت.
سلمي بزعل وسهوكة:
بودي.
وعد كشرت:
بودي إيه؟ بودي اسمه أحمد.
سلمي بضيق:
إنتي مالك؟ أنا بدلع حبيبي كده.
وعد بصت لأحمد وطفولة وعند:
طب خليها بقا.
وجاية تمشي.
في لمحة البصر لقت نفسها في حضنه.
أحمد بعد سلمي عنه:
وعد طبعاً.
وبص لـ سلمي:
ولي تالت مرة أقولك مش بحب الأسلوب الرخيص ده.
واخدها ومسك إيد وعد ودخلوا المكتب وقفل الباب جامد.
كان مل ده تحت نظرات جميلة وعزة.
أول ما شافوا رد فعله ضحكوا من غير صوت ومصدومين.
أحمد ساب إيدها وبصلها:
وإنتي كمان إيه كل شوية تتقمصي؟ إنتي مش عيلة؟
وعد كانت متنحة.
أحمد:
بكلمك.
وعد جريت عليه وحضنته:
كنت واثقة إنك حبيبي أنا مش هي.
ورفعت راسها وبصت له وهي لسه حضنه:
البنت دي باردة أوي. أنا مش بحبها.
زي عوض.
أحمد ابتسم وملس على شعرها وبهدوء:
مش عيب كل شوية تتقمصي كده.
وعد كشرت:
ماهي عمالة تقرب ليك وتحب فيك. المفروض محدش يقرب ليك. صح؟
أحمد ضم حواجبه:
ليه؟
وعد بعدت عنه وشاورت على نفسها:
عشان إنت صاحبي أنا بس. مش هما.
أحمد نزل لمستواها:
هما مين؟
وعد:
زي باردة دي. وأي حد يقرب ليك.
أحمد:
تيتا مثلاً؟ أو جميلة؟ وعمتو؟
وعد:
لا دول أهلنا عادي. أما دي لا. وبعدين جميلة مش بتعمل زيها. ولا تيتا ولا عمتو. وإنت صاحبي وأخويا. أنا صح؟
أحمد:
صح.
وعد بطفولة ورفعت حواجبها:
اوع تخليها تقرب ليك تاني. هي باردة. لو قربت، ذوقها بعيد عنك.
أحمد ابتسم:
حاضر.
وعد:
يحضر لك الخير يارب ويبعد عنك كل البنات والصبيان وأي حد. ويقرب ليا أنا بس. ولي تيتا وجميلة وعمتو وانس وعز.
أحمد ضحك غصب عنه:
إنتي جميلة أوي يا وعد.
وعد غمزة:
إنت أحلى بكتير أوي أوي.
أحمد:
كلمة أوي اللي إنتي ماسكها دي مين علمها لك؟
وعد:
ماما. أم فريدة. اللي كانت جارتنا. قالت لي لما تحبي حاجة كتير، قولي أوي.
أحمد ابتسم:
ماشي.
وعد:
هطلع أغير وأشيل الحاجات في الدولاب.
ومشت ورجعت تاني بصت له وشاورت لي ينزل لمستواها.
أحمد:
إيه؟
وعد باستة من خده:
ربنا ميحرمنيش منك بجد. مبسوطة إنك كسفتها وبقيت معايا أنا.
أحمد بص له وساكت.
وعد:
هطلع.
وسبته ومشي.
أحمد فضل واقف ساكت.
فاطمة دخلت:
إيه اتأخرتوا كده؟
أحمد ابتسم:
أبداً.
فاطمة ابتسمت:
أول مرة أشوفك مبسوط. خيراً.
أحمد:
عادي. هطلع أغير.
وسبها وطلع.
فاطمة ضحكت:
عيني فضحتك. وطلعت.
***
تسريع الأحداث.
تاني يوم ناس جت عملت ديكورات للكتب الكتاب. وبعدها جت الميك اب ارتست وبدأت البنات تجهز. وجميلة ووعد كانوا فرحانين. أما سلمي كانت بتضايق. وعد طول الوقت أما وعد كانت مطنشة كلامها. في نفس الوقت الشباب كانوا خلصوا وبدأوا منتظرين المعازيم.
جميلة:
إيه رأيك يا وعد؟ حلوة؟
(كانت لابسة فستان سكري مظبوط عليها وشعرها نزل من ناحيتين كيرلي ناعم وميك اب بسيط مع ملامحه الجميلة).
سلمي بعدت وعد:
قمر يا چوجو. متأكدة إن هيتجنن عز من جمالك.
(كانت لابسة فستان فوق الركبة ومن فوق بكُم بس شفاف ولون أحمر ومنزلة شعرها وميك اب كتير. كانت حلو بس باردة برضو).
وعد بصت لـ سلمي برفز وفي سرها:
قسم بالله أتنح من عوض.
جميلة ابتسمت لـ سلمي بضيق وبصت لـ وعد:
إيه رأيك يا وعد؟
وعد:
قمر أوي. ماشاء الله. ربنا يتمملكم على خير.
جميلة بفرحة:
إنتي اللي قمر والله. بتمنى أكون شبهك كده. إنتي طلع زي القمر. أكنك إنتي العروسة وفستانك تحفة.
(كان فستان وردي ومسك من فوق ونزل منفوش وشعرها ملموم من جناب ونزل وصل لحد ضهرها وميك اب بسيط. كان شكلها ياخد العقل).
وعد ضحكت بكسوف:
أحمد اللي اختاره. بس عروسة إيه؟ مش للدرجة.
سلمي اتغاظت وضحكت بسخرية:
كويس إنك عارفة.
جميلة بضيق:
سلمي، معلش نادي تيتا أو عمتو.
سلمي:
أكيد.
وطلعت.
وعد:
البنت دي وحشة أوي.
جميلة ضحكت:
آسفة على اللي بتعمله.
وعد:
وإنتي مالك؟ هي اللي متربتش. أنا مش بيرد عليها عشان أقل من إني أرد عليها.
جميلة ضحكت:
يا وعد يا جامد.
فاطمة وعزة. دخلوا أول ما شافوهم.
عزة زغرطت:
اللهم بارك.
وراحوا يباركوا ليهم.
جميلة بفرحة:
بجد يا عمتو، أنا حلوة؟
عزة:
قمر يا روحي.
فاطمة عيونها دمعت من الفرحة:
اللهم بارك. بجد شكلكم ياخد العقل.
وبصت لـ وعد:
إيه القمر ده بقا؟
وعد ضحكت بكسوف:
أحمد اللي اختاره.
فاطمة ضحكت:
هتتكسفي مني؟ أومال بقا لو شفتي نظرات الناس ليكي تحت إنتي وجميلة هتعملوا إيه.
عزة بضحك:
طيب يلا بقا عشان المأذون جه. استنوا أنادي أحمد يجي يسلمك لعريسك.
وغمزة لـ جميلة.
جميلة اتكسفت.
بعد وقت أحمد طلع ليها.
أول مدخل لقى جميلة في وشه. ابتسم:
ما شاء الله.
وباس راسها:
ألف مبروك يا روحي.
جميلة ابتسمت بفرحة وحضنته:
ربنا ميحرمنيش أبداً.
أحمد كان بيدور بعنيه على وعد. وهي كانت ورا. مشافهاش.
فاطمة ابتسمت:
يلا خد أدهم وانزلوا. وأنا هاخد وعد.
أحمد لف:
هي وعد فين؟
وبص لقاها.
وتنح أول ما شافها. اتغيرت وبان جمالها أكتر.
أحمد بص ليها وسرح فيها:
وعد.
وعد ابتسمت بفرحة:
إيه رأيك؟ حلوة؟
أحمد ابتسم:
أوي.
فاطمة بصت لهم وضحكت:
احم. يلا بقا هتفضل متنح كده؟
أحمد فاق لنفسه:
احم. يلا.
كلهم نزلوا.
وعزة عمالة بتزغرط.
وكلهم بصين عليهم ومستغربين من دي على وعد.
أما عز كان متنح لـ جميلة وفرحان.
عز:
يالهوي على جمالها ياما.
أنس ضحك:
مبروك.
عز:
اقرصني. عايز أصدق.
أنس بشر:
من عيني.
وقرصه جامد.
عز بواجع:
آهااا! إنت غبي يلا.
أنس ضحك:
مش إنت عايز تصدق.
أحمد نزل وسلمها لـ.
ألف مبروك.
عز باس راس جميلة وإيدها:
الله يبارك فيكي.
وبهمس:
طلع صاروخ.
جميلة ضحكت بكسوف.
أنس شاف وعد:
إيه القمر ده؟ اللهم بارك.
وعد ضحكت:
بجد؟
أنس:
جداً.
كريم شافها وابتسم وراح ليهم:
ألف مبروك.
أنس:
الله يبارك فيك.
كريم بص لـ وعد بإعجاب:
أخبار إيه يا وعد؟
وعد ابتسمت:
الحمد لله.
أنس لقى جنى وصلت:
وعد، جنى وصلت.
وجريت.
كريم ابتسم:
احم. طلع زي القمر.
وعد بصت له وتكسفت:
شكراً.
أحمد شافه كريم قريب منها وبص ليها بإعجاب.
اتعصب وراح ليهم.
أحمد:
رواية عالم تاني الفصل السابع عشر 17 - بقلم الاء
ابتسم كريم، احم، طلع زي القمر.
وعد بصت له واتكسفت، شكراً.
أحمد شافه قريب منها وبص لها بإعجاب. اتعصب وراح لهم.
في نفس الوقت، كريم: كل مادة شكلك بيتغير، بس أحلى من الأول.
وعد وشها أحمر وبصت في الأرض وابتسمت بكسوف.
لقت حد واقف قدامه. بترفع راسها تشوف مين. لقت أحمد عينه محمر ووشه مليان غضب. بلعت ريقه وخافت من منظره.
كريم ابتسم، أحمد عامل إيه؟ ألف مبروك، عقبالك.
أحمد بص له بنظرة ترعب.
كريم باستغراب، مالك؟
أحمد بغضب، ما فيش. وشد وعد من دراعها وأخدها لمكتب ومشي بيها بسرعة بعيد عن الناس.
كانت وعد بتجري معاه وكذا مرة كانت هتوقع وتلحق نفسها. دخل المكتب وقفل الباب جامد. ولسه ماسك دراعها.
وعد بخوف، في إيه؟
أحمد بزعيق وغضب، وبييهز فيها: إنتي بتسألي؟ واقف معاكي وعمال يتغزل فيكي وإنتي مبسوطة طبعاً.
وعد بعدم، أبداً والله، هو كان بيتكلم عادي.
أحمد ضغط على دراعها جامد، والله! ووشك اللي أحمر ده كان إيه؟ وواقف معاكي ليه؟ مش قولتلك متتكلميش معاه لي وحدك؟
وعد بوجع وعيونها دمعوا، دراعي هيتكسر.
أحمد جز على أسنانه وسابها.
وعد مسكت دراعها بوجع وبصت في الأرض. انس كان واقف معانا وسبني عشان صاحبته جت. هو فضل واقف معايا.
أحمد، كنتي سبتي ومشيتي.
وعد، كنت همشي لقيتك جيت.
أحمد، أهبل أنا عشان أصدق؟ وبيزعق، بصي لي هنا، متبصيش في الأرض.
وعد بصت له وكشرت.
أحمد، أنا مش قولت متتعامليش معاه أصلاً.
وعد، إنت بتزعق ليه؟ وبعدين ما أست سلمي من الصبح رايحة جاية وراك.
أحمد رفع حاجبه، أها. دي قصاد دي يعني.
وعد، وربنا أبداً. ولو كده هقولك. ومينفعش أردها لك عشان إنت فاهمتني إن ده عيب.
أحمد جز على أسنانه، لما إنتي عارفة وقفتي ليه؟
وعد بغضب واتعصبت وقربت منه، قولت كنت همشي.
أحمد، بتعلي صوتك.
وعد، يوووه بقى، إنت عايز تتعارك؟
أحمد، مش عايز زفت. ومن دلوقتي لآخر الحفلة متتحركيش من جمبي. إنتي فاهمة؟
وعد كشرت وربعت إيدها، أحمد رد.
وعد بصت له بعند، طيب. ولو سلمي بقا ضيقتني أو قربت ليك.
أحمد، واللهي زي ما حضرتِك شايفاها، لازقة ليا. كنتي هتشوفي إني بصدها.
وعد، ماليش في. لو قربت ليك هطلع كل اللي عملتوه فيا. مش هيهمني تقرب لك إيه.
في نفس الوقت، عزة دخلت. يلا يا ابني المأذون هيمشي. وبصت لقتهم الاتنين مكشرين.
عزة، في إيه؟
أحمد، ما فيش. ومسك إيد وعد، يلا.
وعد بضيق، براحة. ومشوا من قصادها.
عزة ضحكت، وربنا مجانين.
تسريع الأحداث.
كتبوا كتاب عز وجميلة والقصر كان ماليا فرحة وزغاريط وباركوا لهم.
وفي نفس الوقت كانوا مستغربين من وجود وعد، والأكثر إن أحمد طول الوقت ماسك إيدها.
فاطمة، إنت ماسك إيدها كده ليه؟
أحمد بص لها، عادي يا تيتا.
فاطمة بصت له بطرف عينها، بجد؟
أحمد دير وشه، احم.
بنت عم مامت أحمد (اسمها فريدة)، ألف مبروك. وبصت لوعد، مين دي؟
وعد ابتسمت ومدت إيدها، أهلاً أنا وعد.
فريدة، أهلاً. وسلمت، خطيبة أحمد.
فاطمة ابتسمت، لا دي أخت أنس.
فريدة بستغراب، إيه؟ مش وعد توفت في الحادثة؟ وبصت لوعد بستغراب.
فاطمة، بعد الشر. لا، طلعت عايشة الحمد لله.
فريدة، إزاي؟
وعد، أحكيلك أنا.
أحمد حط إيده على بوقها وابتسم بضيق، احم. ناس لقوها وهي صغيرة وربوها. بس وبالأوراق وتشابه عرفنا إنها عايشة.
وعد بصت له بستغراب وشدت الجاكت بتاعه عشان ينزل لمستواها بهمس، إنت بتكدب؟
أحمد، اقفلي بوقك.
فريدة بعدم فهم، حمد الله على سلامتكم.
وعد ابتسمت، شكراً.
مامت سلمي دخلت ورفعت حاجبها، إزيك يا فاطمة؟ شكلي جيت متأخر. وبصت لوعد بقرف.
فاطمة جزت على أسنانها، ده بيتك يا نادية.
نادية مامت سلمي، طبعاً. وبصت لأحمد وابتسمت، إزيك يا أحمد؟
أحمد، تمام.
نادية بصت على إيده اللي محاوط بيها وعد، إنت خطبت ولا إيه؟
فريدة، لا، دي وعد أخت أنس. طلعت عايشة.
نادية ضحكت، والله! وبصت لوعد بقرف، ومالك لازقة كده ليه؟ مش المفروض تكوني جم أنس ولا بترسمي على إيه؟
فاطمة، نادية، عدي اليوم على خير.
نادية، إنتوا جايبين بنت من الشارع وتقولوا بنتكم؟ إيه عرفكم؟
وعد اتكسفت وخبت نفسها في أحمد.
أحمد لقاها بتستخبى وراه، ضايق. واللهي كنت ناوي أحترمك، بس للأسف مش قادر. لأنك مش محترمة. حتى البيت اللي دخلتيه، وإنتي مالك؟ وبعدين دي صاحبة البيت اللي بتقولي عليها من الشارع. لو محترمتهاش يبقى وجودك مالهوش لازمة هنا. وبص لفاطمة، وأنا قولتلك يا تيتا، عرفيني هتعزمي مين الأول. أنا قولتلك العيلة بس. وسبها وأخد وعد ومشي.
فاطمة ابتسمت وبصت لنادية بسخرية، يلا يا فريدة تعالي سلمي على العريس والعروسة. وسابوها.
أحمد واقف هو ووعد بعيد شوية عن الناس.
على فكرة، هي بني آدم مقرف.
وعد كشرت وزعلت من كلام نادية، عيب دي قد مامتك.
أحمد، إنتي زعلانه عليها؟
وعد بصت له، أبداً. هي دي مينا؟
أحمد، مامت سلمي.
سلمي من ضهرهم، إيه ده يا روحي؟ بتناديو؟
وعد بغيظ، لا مش بتناديني.
سلمي بغيظ، وإنتي مالك؟ أساساً.
وعد بعصبية ووشها أحمر، لا ليا. وبصت لأحمد بغيظ، ليا ولا مش ليا؟ وضربته في كتفه بغيط.
أحمد، أها أها.
سلمي بضيق، كده يا دودو.
وعد، اسمه أحمد. دا راجل مش بنت عشان تدلعي.
سلمي بغيظ، يووه! هو أنا كلمتك؟ إنتي بني آدم حشرية أوي.
أنس، وعد وعد. وواقف. احم. دي جني.
جني ابتسمت، أهلاً. وبصت لقت أحمد، أهلاً أستاذ أحمد.
أحمد بيشبه عليها ومش عارف مين، أهلاً.
جني ابتسمت، سلمي، مين دي كمان؟
أنس بعد سلمي بضهر إيده وابتسم، أعرفكم دي جني.
وعد ابتسمت، أهلاً. مش إنتي مديرة الحسابات؟
جني، بالظبط.
وعد، أنا أخت أنس.
جني، ثانية. لما هو فرح جميلة أخت أستاذ أحمد زي ما عرفت. بصت لأنس، قولت لي فرح وعد ليه؟
وعد ضحكت.
أحمد بستغراب، إيه؟
أنس بتوتر، لا ما جميلة أختي. أختي في رضاعة وبنت عمو.
وعد بستغراب، إزاي؟ إنت عمرك؟
أنس وقف جمب وعد وحط إيده على بوقها وضحك، وعد جميلة جداً.
جني استغربت طريقتها وابتسمت، أها.
سلمي، ودي بقا معزومة ليه؟
أنس، يعني أنا عارف إنتي معزومة ليه.
جني بصت لـ سلمي واتكسفت.
وعد اتغذت من سلمي وطنشت وبصت لـ جني، أنس حب شغلك وبيقول إنك شاطرة جداً.
جني بستغراب، إيه دا؟ هو حكالك عني؟
وعد، أها. دا معجب بيكي جداً.
أنس خبط وعد بخفة في كتفها وابتسم لـ جني، احم. بشغلك يعني.
وعد، أها. أقصد كده.
أحمد فاهم وابتسم، جني، شكراً جداً.
سلمي بصت لـ وعد وجني بغيظ وراحت واقفة جمب أحمد، بقولك عايزك في موضوع مهم.
وعد بصت لها، لا.
سلمي بصت له باستحقار، يووه! إنتي بتدخلي ليه؟ إنتي بني آدم غريب.
وعد جزت على أسنانها، إنتي اللي بني آدم باردة. وأمك زيك. أوووي. إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي ومامتك متربتوش بربع جنيه. دا إنتي ومامتك اللي شبه السحرة الشريرة. حواجبها من الشارع. يا معف*نين.
سلمي لسه هتضربها بالقلم.
أحمد جاي يتكلم، هو وانس بيقرب من سلمي.
وعد بعدتهم وواقفة قدامه، أنا عمالة أعديلك من الصبح. أو من ساعات ما جيتي إنتي ومامتك. مش شوية؟ تقريباً إنتي وم
رواية عالم تاني الفصل الثامن عشر 18 - بقلم الاء
فاطمة: أديك نامت واخد راحتك، فاهمني؟
أحمد: كنتم فينا.
فاطمة: إزاي؟
أحمد: كان في ظابط من الظباط اللي برا امبارح حس بحاجات غريبة. ناس بتحاوط القصر بطريقة غير طبيعية. مش ضيوف، أصلاً. ومعظم العربيات محملة.
فاطمة بصدمة: وبعدين؟
أحمد: الظابط كلم للوا. وقاله على اللي الوضع دا. راح بعت لينا قوات. لأن شاف واحد من رجالة الباشا برا، اتأكد إن في شي غلط. وكلمني وقالي إن لو نعرف نحاوطهم إحنا من طريق ما يلاحظوش هما. وفعلاً دا اللي حصل. وقبضنا على الباشا والزفت درهم.
فاطمة: طب ورصاصة دي إزاي؟
أحمد ضحك بوجع: أصل أول ما شافني جري بالعربية. وفضلت ورا لحد ما وقفت قصاده بعربيتي. راح ضرب عليا. جت في دراعي. ولسه هيضرب تاني. راح راجل من رجالتِ ضربه عليه بالغلط. كان قصده إصابة. راح مات.
فاطمة أخدته في حضنها: ضر*ب في قلبه. ألف سلامة عليك يا حبيبي.
أحمد باس إيديها: تسلميلي يا رب.
فاطمة بصتله: إيه دا؟ يعني كده خلاص. ما أخدش هياذيك أنت ولا وعد؟
أحمد ابتسم: بإذن الله.
فاطمة حضنته تاني وابتسمت: الحمد لله. الحمد لله.
أحمد ابتسم:
فاطمة: بقولك. بس اتعدل الأول. كده.
عدلته وقعدت قصاده.
أحمد: نعم.
فاطمة: هتقولي بقا مش إعجاب ونينين والهبل دا. وإنك بتعتبرها أختك. مش هصدق.
أحمد ابتسم: عايزة إيه؟
فاطمة ضحكت: لا. مادام عايزة إيه. يبقى تتكلم أنت.
أحمد: بحبها. مش عارف إزاي. رغم إن ما فيش أي حاجة كانت بنا. لدرجة إني أبقى كده. وبص له تيتا. أنا ببقى حد تاني معاها. وهي أساس عليها عمايل. لو حد تاني وضحك كنت ضربته. هي بعديها. زي مثلاً. قطعت الكتاب المفضل عندي. وعمالة نفسها مخبية. وأنا ساكت عشان متزعلش.
فاطمة ضحكت: أنت عرفت؟
أحمد: انس مسكها عليها هو وعز. زلة. طيب لما أنت بتحبها ليه ساكت؟
أحمد ابتسم: بتأكد. اتأكدت امبارح. مكنتش عارف أساس إني بحبها بجد. ولا لأ. خايف عشان هي علطول جمبي. أكون متعلق بيها.
فاطمة: ياسلام. طب سلمى. كانت لزقة ليك. وعمرك ما طقيت منها كلمة.
أحمد ضحك: دي وعد بهدلتها امبارح.
فاطمة باستغراب: بجد؟
أحمد بضحك وحكى لها اللي حصل: بس شكل وعد وهي متعصبة. كنت عايز أضحك. مش جاية معاها تبقى عصبية. وسلمى طويلة وهي أوزعة. الموضوع كان غريب.
فاطمة ابتسمت بفرحة: أخيراً رجعت تضحك. كنت نسيت شكل ضحكتك يا جزمة.
أحمد ابتسم: غيرت حاجات فيا. بس معاها. بس مع أي حد تاني برجع لطبيعتي. مش عارف إزاي.
فاطمة بصتله بطرف عينيها: عشان هي اللي في القلب.
أحمد ضحك:
فاطمة: هتقولها؟
أحمد اتنهد: مش عارف. هي أساس شايفاني أخوها.
فاطمة: لا.
أحمد بص له بانتباه: هي قالتلك حاجة؟
فاطمة: لا.
أحمد: أومال إيه؟
فاطمة: أنت مش كل شوية رائد وعملنا في المفتش كرومبو. مع إن أخواتك زيك. وساكتين. عموماً وعد متعلق بيك. وأكيد أنت حاسس.
أحمد: ما هي لازقة في انس وعز. مش عارف. وخايف أكون بوهم نفسي.
فاطمة: يا شيخ. دي علطول معاك. ده الفرح. لو مش أنت اختفيت. كان زمانها فضلت معاك. أه. صح. أنت كنت ماسك فيها كده ليها.
أحمد بص له بحرج: كريم.
فاطمة باستغراب: إيه؟
أحمد: كريم شكله كان هيتقدم ليها. وبصله. رغم إني بعز كريم دا. بس كنت عايز أرزعه علقة. من نظرته ليها. حتى هي. مش عارف مالها.
فاطمة: مالها؟
أحمد: كل ما ده عمال بتبقى أحلى. ومش عارف. عايز أخبيها من الدنيا كلها.
فاطمة ضحكت: للدرجة دي بتحبها؟
أحمد ضحك: جداً. مش عارف إزاي. وبص له وعد بتحبني. صح؟
فاطمة ضحكت: نفس طريقت كلامها. بقيت زيها. وحطت إيديها على وشه. ودا يأكد لي إنك فعلاً بتحبها. وصدقني. هي بتحبك. بس هي مش بتعرف يعني إيه حب. مش هتعرف تفرق ما بين بتحبك كأخ أو حبيب.
أحمد باستغراب: يعني وعد بتحبني. بس متعرفش؟
فاطمة ابتسمت: ولما هتعرف. هتلاقيها بتقولها ليك. ما أنت عارف اللي في قلبها على لسانها. ما عندهاش زي ما بتقولوا فلتر على لسانها.
أحمد ابتسم بحب: ودي أحلى حاجة فيها. هي كل دا. ما صحيتش؟
فاطمة ضحكت: أكيد. أساس نومها. عوذ بالله. تحس بتتعارك. نمت جنبها مرة. ويارتني ما نمت. قمت واخده علقة. هقوم أصحّيها هي وإخواتك. ونفطر.
أحمد ضحك: تمام.
***
بعد وقت. وعد نزلت وبتجري تشوف أحمد فين. لقته قاعد على السفرة. وجميلة قاعدة جنبه. وبيتكلموا. راحت عليه جري. لقت دراعه متصاب.
وعد بصدمة: إيه دا؟ مالك؟
أحمد بص لها: صباح الخير.
وعد عيونه دمعة: أنت اتعورت؟
جميلة: دي امبارح. مبطلتش عياط عليكم.
وعد: وأنتِ كمان عيطي.
عزة طلعت من المطبخ: جميلة. تعالي شيلي القرف بتاعك دا من على الرخامة.
جميلة بنرفزة: يوه يا عمتو. دا أنا حتى عروسة.
وقامت.
أحمد ابتسم وبص لوعد: الحمد لله سليمة.
وعد حضنته: أسفة. أنا السبب.
أحمد ضمها ليه وابتسم: أبداً. أنا المقصود يا وعد.
وعد بعدت عنه: كده. إحنا محدش هيأذينا تاني. صح؟
أحمد: بإذن الله.
وعد مسحت دموعه: أنت قلت لي. لما الخطر يروح هتخرجني. عايزة أروح أي حتة. عايزة أشوف أي مكان. أنا كده كده معرفش حاجة. وأنت تعبان. أروح أنا لي واحد بس. ابعت أي حد معايا من ناس اللي برا يفسحني.
أحمد بص لها باللامبالاة: تروحي مع مين؟
وعد بطفولة: ما أي واحد من اللي برا المنفوخين دول. وكملت كلامه وبرقة ببراءة: في واحد برا طويل زيك. بس ضخم أووي. تحس عنده كتافين. إيه رأيك؟
أحمد جز على أسنانه: امشي يا وعد من قدامي.
وعد: خلاص. اختار أنت.
أحمد: روحي اقعدي مكانك يا وعد.
وعد دبدبت رجليها في الأرض: إيه الظلم دا بقا؟
أحمد بص لها بحدة: وعد.
وعد جزت على أسنانها: طب على فكرة بقا. قطعت كتابه المفضل. ومتفكرش إنه غصب عني. قصدي. ومبقتش بخاف خلاص.
أحمد عينيه ضحكت. وحاول ميضحكش: نهارك أسود. دا أنتِ للتك سودة.
وقام. وعد جريت على المطبخ وبصريخ: تيتااااااععععع.
أحمد ضحك ورجع مكانه: جبانة.
***
فاطمة وعزة وجميلة بصوا لها باستغراب.
فاطمة: فيه إيه؟
وعد: أحمد عايز يضربني. على فكرة معرفتش تربي.
عزة بضحك: بت. عيب.
وعد حكت لهم اللي حصل: مش عيب. هو بقا.
فاطمة: عارفة لو مش عرفاكي هبلة. كنت قرصت ودانك على كلمة معرفتيش تربي دي.
وعد دبدبت رجليها: يوووه بقا. عايزة أخرج. أنا. طلعت من كهف. أدخل في كهف تاني.
فاطمة بصتله بطرف عينيها وبطريقة ترعب: وعد. إيه؟ نلم لسنة.
وعد بخوف وبتبرطم وبهمس: كل شوية كده بقا. زهقت.
جميلة بضحك: أومال أنا أعمل إيه؟ اللي كتب كتابي كان امبارح. والبيه راح شغله. ومخرجنيش.
وعد: وأنس راح الشركة. لزق فيها. وأخوكي الغلس دا مش راضي يخرجني. عايزة أطول. عشان.
عزة بصت لها وقاطعتها: أحم. عشان قصيرة. لا يا حبيبتي. القصر حاجة جميلة.
وعد: بتقولي إيه؟ أنا بتكلم إن.
جميلة: إنك عسل والله.
فاطمة بصت لهم ومستغربة ردهم على وعد. لقت أحمد واقف ورا وعد. فهمت. بس كفاية كلام. وكلكم برا عشان نفطر.
وعد بغيظ: يوووه. ولفت. لقتُه واقف وراها. اتفجعت. عاااا. إيه دَا؟
أحمد رفع حاجبه: جيت ناحيتك.
وعد بصت له بغيظ: متقدرش.
أحمد قرب منه ورفع حاجبه: إيه؟
وعد بلعت ريقه: إيه.
فاطمة ضحكت من غير صوت: إيه هتتعاركوا. وأنا واقفة. يلا كل واحد ياخد معاه طبق عشان نفطر. ولا أزعق لكم؟
أخدوا معاهم الأطباق وراحوا قعدوا.
أحمد قاعد وباصص لوعد. وعد تبصله وترجع تبص في طبقها. وفاطمة وعزة وجميلة باصين عليهم وبيضحكوا من غير صوت.
وعد: تيتا. بصي بقا. بصص لي إزاي؟
أحمد: لا حول ولا قوة إلا بالله. أنا جيت ناحيتك.
وعد: بص على عليا. ليها.
أحمد: ما أنتِ بتبصيلي. مستني أشوف آخديني كام في كام؟
وعد بعدم فهم: يعني إيه؟
جميلة ضحكت: لا. وعد متعرفش الكلام دا.
وعد: هو شتم كده؟
جميلة بضحك: لا. بس زي بتصوريني كده. يعني.
وعد تنحت: إيه؟
أحمد ضحك:
عزة بضحك: كولي يا وعد وبطلي كلام.
فاطمة: لو أكلتي. تطلعي جنينة تتمشي شوية.
وعد: هي دي خروجة؟
أحمد: أساس مش موافق.
وعد: طب هطلع بقا.
أحمد: لو أكلتي.
وعد بعند: هاكل.
***
أنس: أنا آسف بجد. بس طلبوني في شغل.
جني: أبداً. حضرتك. مفيش مشكلة. المهم إن حضرتك بخير. محتاج حاجة تاني مني؟
أنس بص لها بضيق: أنتِ من ساعة ما دخلتي. وبتصديني في كلام.
جني بتمثل الاستغراب: هصد حضرتك في إيه؟ أنت مديري. وكل شغل اللي سألت عنه. رديت عليه.
أنس جز على أسنانه: أنا بتكلم عن برا شغل.
جني: اللي هو؟
أنس قام وواقف قصاده: جني.
جني رفعت الملف قصاد وشها وكشت: لا.
مد ايده.
أنس باستغراب: مد إيد إيه؟
وشد الملف: بصيلي.
جني عدلت هدومها: أحم. أفندم.
أنس: اسمي أنس. على فكرة.
جني ابتسمت: عارفة.
أنس بغيظ: بقولك إيه. أنتِ مش غبية. وأكيد فاهمة.
جني بصت له من فوق لتحت باستغراب. وشدت الجاكت على نفسها: إيه دا؟ في إيه؟
أنس غمض عينيه بنرفزة وعض على شفته بغيظ وبصلها: بلاش غباء. عايزة تقنعيني إن مش واضح إن إني معجب بيكي؟
جني تنحت وتصدمت من رد فعله: هااا.
أنس: جني. أنا متأكد إنك عارفة.
جني كشرت. وفكرت إن قالت لوعد: هي قالت لك. أسف. خسارة. دا فكرتها جدعة.
أنس ضم حواجبه باستغراب: قلتي لي مين؟
جني: لا بقا. أنت عارف. هي غيرها. أختك اللي عرفتني عليها امبارح.
أنس: وعد مالها؟ عملت إيه؟
جني: لا. مش بحب الكذب. هي اللي قالت لك إن عارفة إنك معجب بيا. وإني أنا كمان. بس أنا بحبك.
أنس ابتسم: وإيه كمان؟
جني: وأكيد قالت لك كمان. إني مش من يومين اللي فاتو. بس من سنين. وإنك مش واخد بالك. أيوه. أختك دي فتنة. أنا فكرتها محل ثقة. طلعت محل جزم.
أنس بص لها بحدة: افتكري إنها أختي.
جني بغيظ: ومش عيب. أمانتها على سر. تقولُه؟
أنس ضحك وبص لها بحب: أحب أقول لك. إن قسمًا بالله. أنتِ هبلة. وإن وعد مقالتش حاجة. وإن حضرتك قولتي لي كل حاجة. بس أنا مش معجب. أنا بحبك. برضو. وغمز. ومش عارف إزاي.
جني برقة: قول. وربنا.
أنس ضحك على منظرها: وربنا.
جني: يفضحتك يا جني. فضحيت سوق الجمعة. وجريت.
أنس ضحك: اعترفت على نفسها. بذات نفسها. وسكت. أها يا وعد يا وزعة. ومش تقولي لي أخوكي. لما أروح.
***
بعده وقت. وعد طلعت الجنينة. هي وجميلة. وقاعدين يتكلموا.
وعد: أنا مش بفهمك. لما تتكلم إنجليزي. تقومي تتكلمي فرنسي. وبعدين أنا مش بفهم العربي أصلاً.
جميلة ضحكت: آسفة. أقصد يعني. إن كل ما تتعاملي مع كذا حد بتفكير مختلف. بيديكي خبرة ومعلومات أكتر عن الدنيا. وكده.
وعد: هتعامل مع مين بس. ده أنس. وأخوكي. وعز. ربطني هنا.
جميلة ضحكت: ما أنا معاكي أهو. وبعدين إيه اللي اتغير؟ ما دا الطبيعي. بالعكس. أهو خرجنا الجنينة. اللي كنت قربت أنسى شكلها.
وعد: كنت حاطة أعمل إن الخطر لما يتشال. نخرج.
جميلة: اصبري. عز. بإذن الله يخرجنا.
جميلة بهمس: طب بس. عشان أحمد جا.
أحمد: جميلة. تيتا عايزكِ.
جميلة: حاضر. وقامت.
أحمد قاعد وباصص لوعد.
وعد بصت له: وشي. أنا مش وشك.
أحمد قام وقعد جمبها: أفوق وأخرجك.
وعد بصت له وديرت وشها: خلاص بقا.
وعد بصت له: لو رجعت في كلمة. هتبقى عيل. ووحش كمان. بس شعرها اتفك. يوووه. التوكة دي معفنها.
أحمد بصت له وابتسم:
وعد قربت أكتر منها. أحمد قلبه بدأ يدق جامد من قربها ليه. وبصصلها. وعد رجعت شعرها لورا: ها؟ احكي لي بقا.
أحمد: إيه؟
وعد: حصل إيه امبارح؟
أحمد: ما أنس حكى.
وعد: بس ما قالش اللي حصل بالضبط. احكي لي بقا. حصل إيه بالضبط.
أحمد ابتسم: ومقربة كده ليه؟
وعد: أركز معاك بقا. وكده.
أحمد ضحك: ماشي. وقالها اللي حصل.
وعد بصدمة: يالهوي. يعني كده درهم بس العايش؟
أحمد: بالظبط.
وعد: اممم.
أحمد: متخافيش.
وعد ابتسمت: خير. بإذن الله. مش عايزة أخرج خلاص.
أحمد: مش دا سبب يا وعد. حتى لو خرج. مش هيقدر يأذيكي. دا جبان. أنا بس مش عايزك تخرجي مع غيري.
وعد بصت له: اشمعنى؟
أحمد: هااا. قصدي أنس مشغول. وعز. وأنا يعني فاضي الفترة دي.
وعد ابتسمت وفرحانة إنه خايف عليها. وفكرت كلام جني. وبصت له بخبث: صحيح. كريم سأل عليك.
أحمد بصت له بغضب: أنتِ كلمتيه؟
وعد بتمثيل. وجني كانت قالت لها خلي يغير عشان تتأكدي. ويقولها هو: اتكلم معايا بأدب.
أحمد جز على أسنانه: وأنا قولت لك إيه؟
وعد: في إيه؟
أحمد بغضب وعروق وشه كله برزت: هتستهبلي. وطبعًا قاعد يتغزل فيكِ.
وعد ضحكت: بهزر.
أحمد ضم حواجبه: إيه؟
وعد بضحك وبدون وعي: بتأكده إنك بتحبني. وتقولي بحبك. مينفعش أقولك. أنا عشان كرامتي. وبصت له وبرقة. وحطت إيديها على بوقها: أحمد.
أحمد ابتسم: إيه؟
وعد بلعت ريقها وجايه تجري. مسكها: أحمد. تعالي هنا. قولتي إيه؟
وعد: مقولتش حاجة.
أحمد بص لها بحب: لا. قولتي.
وعد بلعت ريقها: أبداً.
أحمد ضحك: لا. قولتي.
وعد: أنت عايز تقول حاجة؟
أحمد قربها ليه وابتسم بحب: بحبك.
وعد بصت له وبشك: زي إيه؟
أحمد ضحك: المفروض إن اللي أشك بحبك أنتِ يا وعد. مش أختي. بحبك حبيبتي. وتبقي مراتي.
وعد تنحت. وقلبه بيدق جامد. وبلعت ريقها. وحطت إيديها على بوقها: أحمد.
أحمد ضحك على شكله: إنتي عاملة كده ليه؟
وعد: أحمد. شال إيديها من على بوقها: فيه إيه؟
وعد: مينفعش.
أحمد ضم حواجبه. وملامحه اتغيرت: إيه؟ هو إيه اللي مينفعش. وليه أساس مينفعش؟
وعد: عشان لو قولتك. هبقى معنديش كرامة.
أحمد باللامبالاة: نعم؟
وعد: بص بصراحة. أنا بحبك أوي. بس مش هينفع عشان كرامتي.
أحمد جز على أسنانه: هو أنا بقولك هاخدك عبده؟ في إيه يا وعد؟
وعد بصت له بطفولة وتكلمت: أنا هفهمك. مينفعش أقولك بحبك. عشان كرامتي. المفروض أنت الأول تقوليا.
أحمد عض على شفته: ما أنا قولتك. على فكرة. بكبك. اللي هتجلطيني.
وعد وبصت له: ثانية. أنت قولت لي بحبك. صح؟ وضحكت. أنت قولتها. صح؟
أحمد ضحك وحضنها بدراع واحد: وربنا مجنونة.
وعد ضحكت وحضنته من غير ما تقصد. خبطت في دراعه.
أحمد بوجع: وعد.
وعد: مفيش حاجة.
أحمد بنرفزة: هكذب يعني؟
وعد اتكسفت: أبداً. بس دراعك ما فيهوش حاجة. وبعدين بتتعصب ليه؟ هو مش أنت بتحبني. المفروض متتعصبش. وتحب. زي عز ما بيعمل مع جميلة. وتقولي كلام حلو.
أحمد بصت له ودير شه. وعد: حب فيا يلا.
أحمد وهو مدير وشه: بس.
وعد بصت له بغيظ وضربت في كتفه: أهو بقا.
أحمد بوجع: اهااا. يابنت المجنونة.
وعد:
رواية عالم تاني الفصل التاسع عشر 19 - بقلم الاء
وعد بصتله بغيظ وضربت في كتفه.
"اهو بقا."
"احمد بوجع: اهااا يابنت المجنونة."
"وعد بطفولة: احسن تستهل. قولي يلا."
احمد بصلها وبيحاول ميضحكش.
"هو بالعافية."
وعد كشرت وبرقة لي وقربت.
"قول."
احمد ضحك جامد وشدها لي حضنه.
"مش طبيعية."
وعد حضنته حاولت ما تخبطهوش في دراعو.
"حب فيا يلا."
احمد ضحك.
"مش بعرف ياوعد."
وعد.
"قول أي حاجة. حبتني ليه طيب."
احمد ضمه لي.
"عشان جنانك دا."
وعد بزهق.
"يبختك يا جميلة."
احمد ضحك.
"ممكن أقول كلام ياما بس كلام مش فعل."
وعد بعدت عنه.
"يعني إيه."
احمد رجع شعرها لي ورا.
"يعني ممكن أقول كلام حلو زي شعرك الحلو دا. بس انت شعرك حلو فعلاً. أما الكلام كلام مافيش فعل."
وعد.
"مش فاهمه برضو. كلمني كلام عادي."
احمد ابتسم.
"كلامي عادي والله. بصي مثلاً ممكن أقولك كلام اللي انتي عايزة تسمعيه تمام."
وعد.
"اها."
احمد.
"لا من أولها. اها."
"يبقى مش فاهمه برضو."
وبصله بتفكير.
"بص أنا دلوقتي مثال تمام."
وعد.
"تمام."
احمد.
"ممكن أقولك بحبك أوووي يا وعد تمام."
وعد ابتسمت بكسوف.
"وأنا كمان."
احمد ضحك على طريقتها.
"بس أنا مش بحبك."
وعد تنحت.
"إيه."
احمد لطم علي وشه.
"مثال مثال يا وعد. مش حقيقي."
وعد.
"والحقيقي."
احمد بصله.
"بحبك والله العظيم. ودا اللي مصبرني على عمايلك."
وعد.
"وأنا بعمل إيه إن شاء الله."
احمد رفع حاجبه.
"الكتاب اللي قطعتي، ولعبك في أي نوته، وسبها في المكتب، ورسمك على أي ورق، ولما تقتطعي حاجة يامعفنة ترميها في الباسكت مش في الدرج. وأخيراً. لسانك الطويل."
وعد ضحكت بطفولة.
"انت عرفت."
احمد ضحك وهز راسه إنها ما فيش فايدة فيه ولسه طفلة.
"طيب بما إنك عرفت أنا دخلت أوضك وكسرتلك."
احمد قطع كلامها.
"كسرتي جايزة والساعة ورمتيهم ورا الدولاب. عارف."
وعد تنحت.
"ومزعلتش."
احمد.
"عشان بحبك. دا بقا اللي أقصدوا. إن أعديلك عشان روحي فيكي."
وعد ضحكت بطفولة وكسوف وكشت بقت راسه نزل لي تحت اكن لزقه في جسمها. شكلها كان يضحك.
احمد ضحك عليها.
"في إيه مالك؟ عايزة تروحي الحمام."
وعد بكسوف وضحك وبتفرك في ايديها.
"قولت روحك فيا وكده."
احمد ضحك وضرب علي راسها بخف.
"لما انتي بتتكسفي عايزني أقولك كلام حب ليه."
وعد بصتله.
"عشان كلهم بيعملوا كده."
احمد.
"كلهم مين."
وعد.
"جميلة وعز وأنس. شكله هيعمل كده."
احمد.
"لا حول ولا قوة إلا بالله. لو شوفتي واحد من غير هدوم هنعمل زيو."
وعد.
"إيه ده عيب."
احمد.
"ما هو مش كل حاجة تتعمل نعمل زيها."
وعد.
"ماشي. حب فيا بقا."
احمد بص ليها بالامبالاه.
وعد ضحكت وباسته من خده.
"عشان خاطري. طب بص قول اللي جواك من ناحيتي."
احمد ضحك.
"هو إيه اللي جواك من ناحيتي. هو إحنا متعاركين."
وعد.
"يلا بقا."
احمد.
"بحبك يا وعد عشان انتي وعد."
وعد.
"يا شيخ بجد. فكرت نفسي سلمي وبهمس عبو شكلك."
احمد. ضربها بالقفا.
"سمعتك."
وعد حطت ايدها علي قفاها.
"اهاا. ايدك تقيلة. وبعدين انت اخد عليا اوووي."
احمد عض علي شفته ومسك دراعه ولقو حوالين نفسها وقربها لي اكن حضنها من ضهرها.
"هتتلمي ولا لا."
وعد ضحكت. وميلت راسها علي كتفه وبصتله.
"لا."
احمد بص في عنيها بحب.
"هببتي فيا إيه."
وعد بربشت ب عيونه.
"إيه."
احمد ضحك.
"انتي ب عمايل دي لو كنت هقول كلام حلو مش هقول."
وعد بطفولة.
"بساعدك."
احمد.
"كده بتساعديني."
وعد.
"اها."
احمد ضمها لي.
"عارفة اني كنت بتمنا اني اخلص من المهمه دي عشان اطمن عليكي. كنت ببقا خايف يحصلك حاجة بسببي ومعرفش ليه. الواحيدة اللي مش بقبل تنام زعلانه مني رغم تيتا نفسها ببقا مش طايق نفسي لو زعلتها. انتي مش بستنى دقيقة. والغرب بقا لما بتعصب بيجيلي. مع ان ببقا خايف أتعصب عليكي بس بالقي نفسي هديت مجرد ما ببقا قصادك."
وعد بصلة بطفولة وساكت.
احمد.
"عارف هتتعبي معايا بسبب عصبيتي واسف بسبب أسلوبي. طبعي صعب بس انتي وعديني هتستحمليني صح. وصدقيني أي كلام بيبقى مش قصدي والله. أنا بحبك وكرامتك من كرامتي."
وعد زي ما هي.
احمد اتنهد.
"ساكتة ليه. زعلانه مني."
وعد.
"بحب أسمعك. بحب كلامك بيطمني اوووي."
احمد رفع حاجبه.
"بجد."
وعد.
"اها. يلا حب فيا."
احمد. ضحك.
"يخربيت شكلك."
عز.
"الو ياروحي."
جميلة.
"قرة عيني. عامل إيه."
عز ضحك.
"طلع عيني والله. بس بيسمع صوتك كله بيهون."
جميلة.
"خد قلبي."
عز.
"بعد المحلسة دي عايزة إيه."
جميلة.
"علبة آيس كريم كبيرة. واحدة ليا وواحدة لوعد."
عز ضحك.
"طب انكري وقولي لا. انت وحشتني فعلاً يا حبيبي."
جميلة ابتسمت بكسوف.
"بصراحة وحشتني أووي. المفروض كنا قضينا النهارده مع بعض."
عز ضحك.
"يابت عايزة إيه تاني."
جميلة ضحكت.
"بجد وربنا."
عز ابتسم.
"خلاص نسهر مع بعض النهارده."
جميلة بفرح وحماس.
"اشطا باذن الله."
عدى الوقت وانس راح لجني مكتبها.
انس.
"أحم."
جني بصت في الملف.
"إيه يامازن. جايبلي مصيبة. أي اهببها."
انس.
"ربنا ما يجيب نصايب. كفاية انتي."
جني برقة وشكت في صوت وبصت.
"إيه دا."
انس ابتسم.
"إيه."
جني بلعت ريقها.
"على فكرة كل الكلام اللي حصل كان."
انس.
"كان طلع منك زي العسل. المهم يلا عشان أروحك."
جني.
"نعم. بصفتك إيه. لا طبعاً مش معنى كلامي إني معنديش كرامة."
انس.
"مال كرامتك بإن إني أوصلك."
جني.
"أنا بنت على فكرة."
انس.
"هو حد قال لك إني بوصل رجالة بس. في إيه."
جني.
"لا ثانية. انت وصلت مين قبل كده."
انس غمز.
"بتغيري."
جني بتوتر ووشها احمر.
"أحم."
انس ضحك.
"موصلتش حد والله. يلا عشان الوقت اتأخر. ولو اتأخرتي أكتر من كده أبو ورده هينزل عليكي. انتي حرة."
جني لمت حاجاتها بسرعة.
"لا كله إلا أبو ورده. يلا."
انس ضحك.
"يلا ننزل."
هما الاتنين. الشركه كلها بصت عليهم.
جني ضايقت واقفت بتفكير وهي خلاص هتركب العربية.
انس بستغراب.
"واقفه ليه."
جني بضيق وجدية.
"آسفة شكراً. أنا هاخد تاكسي."
انس بستغراب.
"في إيه جني."
جني.
"بصراحة بقا أنا دغري. وقسم بالله مقصدش حاجة. بس."
انس.
"في إيه."
جني.
"كلهم بصين علينا واحنا نازلين."
وكملت كلامه بضيق.
"اكيد هيتكلموا عني. ولو ركبت معاك هسوق سمعتي أكتر. شكراً."
انس لف ليها وفتح العربية.
"اللي ينطق اسمك بس هيندم. وما فيهاش حاجة. واحد بيوصل خطيبته. إيه فيها."
جني بصتله بستغراب ودهشة.
"خطيبته."
انس.
"اها. واستأذنت كمان من مامتك."
جني متنح.
انس ضحك.
"اقفلي بوقك عيب كده."
وتحرك بالعربيه.
جني اتحرجت.
"لا ثانية. هو إيه معنى كلامك دا."
انس.
"هقولك أنا."
بعد ما اتكلمنا أنا وانتي الصبح روحت لي مامتك.
**فلاش باك**
ام جني بخضه.
"جني فيها حاجة."
انس ابتسم.
"لا ابداً. اطمني. هي في شركة بس كنت عايز حضرتك في موضوع مهم."
ام جني.
"هببت إيه المصيبة. اكيد كسرت حاجة أنا عارفها."
انس ضحك.
"هتكسر إيه بس حضرتك. ابدأ. ينفع بس ادخل ونتكلم. خير متخافيش."
ام جني احراج.
"أيوا طبعاً. آسفة اتفضل."
ودخلوا قعدوا.
"معلش يبني اصل كل المصايب بتجي من وراها هي وقرص التنحه اخوها."
انس ضحك.
"لا خير."
ام جني.
"طيب قول. بس تشرب إيه الأول."
انس.
"لا شكراً. مفيش وقت. المهم احم. أنا طلب إيد جني من حضرتك."
ام جني بفرح.
"بتهزر."
انس.
"ابداً. والموضوع دا فيه هزار."
ام جني.
"ازاي يبني. ما انت عارف إننا على قد حالنا. وانتم يعني."
انس.
"ودا مالو ب طلبي. أنا اعتبرني زيي زيكم. ودا فعلاً. إحنا زيكم على فكرة. إحنا أهلنا زيكم. واكيد متأكده من كلامي لما اتعاملتي مع تيتا وعمتوا."
ام جني.
"عارفة. وانتم ناس طيبين. بس انتم في قصر وانا على قد حالي. ومن الآخر يبني. مش عايزة أحسس بنتي إنها أقل منكم."
انس قام وقعد قصاده.
"إيه اللي بتقولي دا يا أمي. احم. دا يعني لو اعتبرتيني ابنك."
ام جني ابتسمت بفرحه.
"طبعاً يا ابني."
انس.
"الأقل في التربية والأخلاق. ودي نعمة من ربنا بيرزق بيها الإنسان. مش في الفلوس يا أمي. وجني تربيتها وأخلاقها. هي غنية بيهم. واتمنى توافقي."
ام جني بفرح.
"ربنا يتمملكم على خير. بس هي توافق."
انس.
"موافقة. عشان كده جيت البيت من بابه على طول. الان مش بحب أعمل شي غلط. عشان ربنا يكرمنا ويتمها على خير."
ام جني.
"تسلم إيد اللي ربتك يا حبيبي. ومبروك مقدماً."
انس باس راسها.
"وتسلميلي انتي يارب. طيب أنا هروح. وبعد إذنك هبقى أوصل جني لما تخلص شغل."
ام جني غمزة.
"من أولها."
انس ضحك.
"عشان الموصلات بس. وأبو ورده وحش أووي بصراحة. عشان خاطري."
ام جني ضحكت.
"ماشي."
انس بفرح.
"تمام. وأنا قولت لي تيتا وهي فرحانه. وقالت لو وافقتي. وباذن الله بعد بكرة هاجي أنا وتيتا واخواتي نطلب إيدها رسمياً."
ام جني ضحكت.
"شايفك مستعجل على البلاء. عموماً تنوروا في أي وقت."
**باااك**
جني.
"كذاب. أمي عمرها ما تقول كده. تلاقيها عيطت."
انس بصلها بطرف عينه.
"اتلهي. دي قالت أنيل من كده. بس خذفت الكلام عشان منظرك بس."
جني.
"كذاب."
انس.
"طب وربنا قالت كلمة كده. وبصلها هباب. مش فاكر. هباب."
جني بحماس.
"هباب البركان."
انس ضحك.
"ايوه هي دي."
جني بحراج.
"لا بقولك إيه. إحنا مش في شغل. وهتبقي قرة عيني. فا خلي بالك ونتعامل بالحب. أنا معايا كارتيه."
انس.
"هاتي حبه. نيهاهاهاهاها."
جني بصتله بالامبالاه.
انس ضحك.
"سوري."
**سريع الأحداث**
انس وصلها وروح وقال ليهم إنه اتقدم لي جني. وفاطمه فرحت وباركت لي وكلهم فرحوا لي. وبعد وقت كلهم اتجمعوا على العشاء.
احمد ووعد كانت قصاده كالعاد. غمز لي وعد.
وعد اتكسفت ونزلت وشها اكنها بصت للطبق.
انس بص عليهم كاتم ضحكته. وبص لعز وجميلة ان يبصوا على احمد. لقه احمد عمال يعاكس في وعد والابتسامه عريضة على وشه.
عز بيكتم ضحكه.
"إيه يا احمد دا. هو انت قولتلها ولا إيه."
انس.
"شكلها كده. ما اخدوش يا بابا. ما خدهوش."
عز بصوت بناتي.
"لا بقولك إيه. انت أخويا يا إنسان."
انس.
"وانتي اختي."
عز.
"بحبك أوووي."
انس.
"احم. تمام."
عزة وفاطمه وجميله بيضحكو عليه.
وعد بعدم فاهم.
"في إيه."
احمد بص لهم.
"متتلم انت وهوا."
انس بضحك.
"بتحب جميلة يا عز."
عز كشر وقلد احمد.
"انت عبيط انت وهو. وعد أختي مش أكتر. احم. وانتو عارفين بخاف على اللي مني."
انس.
"بس أنا شايف إنك طولت مهتم ب وعد أختي أكتر من لزم."
عز بنفس طريقه.
"أختي عادي يعني. وبص لي احمد بضحك. يا كداب."
وعد ابتسمت.
"في إيه."
احمد.
"هقوم أطيح فيكم انتو الاتنين. لم نفسك انت وهوا."
عز بضحك.
"انس لو سمحت خلاص. اها. صحيح."
ورجع قلد احمد.
"انس اياك تقرب من وعد. كده وانت يا عز. قسمًا بربي لو حضنتها تاني أو مسكت إيديها هتزعل مني."
احمد بحده.
"تيتا لما أقوم أمد إيدي متقوليش عيب."
فاطمه ضحكت.
"معلش."
وعد متنح.
انس بضحك.
"احم. خلاص يا عز. عيب."
وعد.
"في إيه."
انس.
"انتي مش فاهمه. كل دا الاخ دا كان بيزعق لنا لو قربنا منك. بس كشفناه."
عز بضحك.
"عيب عليك. مش أنا قولتك بيحبها."
احمد جز علي اسنانه.
وعد ابتسمت.
"بجد."
انس بضحك.
"انتي عايشة في مياة المخلل."
عز.
"مخلل إيه. دي في البطيخ."
وعد.
"يعني إيه."
جميلة بضحك.
"يعني أبيض يا وعد."
فاطمه بضحك.
"ما تعلموش البنت الكلام دا يا جزم."
وعد.
"هما بيشتموا ولا إيه."
احمد.
"وربنا ما هيسكتوا الا لما أمد إيدي."
انس بخبث وبيضحك وباس وعد من خدها.
"معاش ولا كن اللي يشتمك ياروحي."
واخدها في حضنه ورقص حواجبه لي احمد.
عز بص لي جميلة وباس راسها.
"تعالي وضحك."
جميله كانت مسخسخ على نفسها من ضحك.
احمد بص على انس وجز علي اسنانه بغير ولقى عز بعدها شد منه جميلة.
"متتلم انت وهو. ابعد."
وبص لي انس.
"سبها."
عز شد جميلة تاني.
"إيه مراتي يا دلعدي حكم."
وباسها من خدها.
احمد شدها.
"وربنا هديك بوكس."
عزة بضحك.
"يالهوي عليكم. انت مجانين."
عز ضحك ولسه هيشدها.
انس مسك خد وعد وفضل يبوسها.
"أختي حبيبتي."
وعد بضحك.
"في إيه براحتك."
احمد قام لي انس مره واحده.
"لا بقا."
انس بضحك قام يجري واحمد بيجري وراه.
وعد بصت عليهم.
"في إيه."
جميله بضحك.
"انتي من المريخ. هو إيه اللي في إيه."
فاطمه ضحكت.
"احمد بيغير عليكي يا وعد."
احمد بيجري ورا انس في القصر وعمال يحدفه ب أي حاجة.
انس بضحك.
"يا عم خلاص. وبعدين اختي أنا حرة."
احمد.
"لو راجل اقف."
انس بضحك.
"راجل وسيد الرجالة. بس وشي محتاجو بعد بكرة. دا أنا عريس حتة."
احمد.
"اقف بدل وربنا لو مسكتك هزعلك."
انس بضحك.
"خلاص بقا يا عم. دي اختي. انت عبيط."
احمد حدفه بالشلته.
"اقف."
انس واقف بتعب ومسك قلبه بتمثيل ووقع في الارض على ركبته.
"اهااا. قلبي."
احمد جري عليه ومسكه بخوف وقلق قبل ما يقع باقي جسمه.
"انس مالك. انت كويس."
انس بتمثيل الوجع.
"قلبي هيقف."
احمد بخوف.
"لا لا بعد الشر. قوم."
وحط دراعه علي كتفه.
"اتسند عليا بسرعة. قوم."
انس بيداري وشه في احمد وبيضحك.
"مش قادر. شكلي بموت."
احمد.
"بلاش هبل. وبزعيق يهز القصر."
عز.
"انس."
احمد.
"لا لا نادي وعد. اصلها الأكسجين بتاعك."
احمد ضم حواجبه باستغراب وبعدو عنه.
"لقه بيضحك. لسه هيضربه."
انس مسك ايده. بضحك.
"ورحمة أبوك وامك. خلاص بجد. نفسي اتقطع."
عز وكلهم جريو على طريقته.
"في إيه."
لقه انس بيضحك وقاعد في الارض. واحمد سند ضهر انس على رجله.
احمد بغضب.
"عبو شكلك دا هزار."
انس بضحك ميل عليه وبسهوكه.
"خفت عليا يا محميحوا."
احمد ضحك ورمه على الارض.
"عيل تنح."
وقام.
كلهم واقفين يضحك.
وعز بضحك وبيسند انس.
"قومت."
**سريع الأحداث**
انس وصلها وروح وقال ليهم انه اتقدم لي جني. وفاطمه فرحت وباركت لي وكلهم فرحوا لي. وبعد وقت كلهم اتجمعوا على العشاء.
احمد ووعد كانت قصاده كالعاد. غمز لي وعد.
وعد اتكسفت ونزلت وشها اكنها بصت للطبق.
انس بص عليهم كاتم ضحكته. وبص لعز وجميلة ان يبصوا على احمد. لقه احمد عمال يعاكس في وعد والابتسامه عريضة على وشه.
عز بيكتم ضحكه.
"إيه يا احمد دا. هو انت قولتلها ولا إيه."
انس.
"شكلها كده. ما اخدوش يا بابا. ما خدهوش."
عز بصوت بناتي.
"لا بقولك إيه. انت أخويا يا إنسان."
انس.
"وانتي اختي."
عز.
"بحبك أوووي."
انس.
"احم. تمام."
عزة وفاطمه وجميله بيضحكو عليه.
وعد بعدم فاهم.
"في إيه."
احمد بص لهم.
"متتلم انت وهوا."
انس بضحك.
"بتحب جميلة يا عز."
عز كشر وقلد احمد.
"انت عبيط انت وهو. وعد أختي مش أكتر. احم. وانتو عارفين بخاف على اللي مني."
انس.
"بس أنا شايف إنك طولت مهتم ب وعد أختي أكتر من لزم."
عز بنفس طريقه.
"أختي عادي يعني. وبص لي احمد بضحك. يا كداب."
وعد ابتسمت.
"في إيه."
احمد.
"هقوم أطيح فيكم انتو الاتنين. لم نفسك انت وهوا."
عز بضحك.
"انس لو سمحت خلاص. اها. صحيح."
ورجع قلد احمد.
"انس اياك تقرب من وعد. كده وانت يا عز. قسمًا بربي لو حضنتها تاني أو مسكت إيديها هتزعل مني."
احمد بحده.
"تيتا لما أقوم أمد إيدي متقوليش عيب."
فاطمه ضحكت.
"معلش."
وعد متنح.
انس بضحك.
"احم. خلاص يا عز. عيب."
وعد.
"في إيه."
انس.
"انتي مش فاهمه. كل دا الاخ دا كان بيزعق لنا لو قربنا منك. بس كشفناه."
عز بضحك.
"عيب عليك. مش أنا قولتك بيحبها."
احمد جز علي اسنانه.
وعد ابتسمت.
"بجد."
انس بضحك.
"انتي عايشة في مياة المخلل."
عز.
"مخلل إيه. دي في البطيخ."
وعد.
"يعني إيه."
جميلة بضحك.
"يعني أبيض يا وعد."
فاطمه بضحك.
"ما تعلموش البنت الكلام دا يا جزم."
وعد.
"هما بيشتموا ولا إيه."
احمد.
"وربنا ما هيسكتوا الا لما أمد إيدي."
انس بخبث وبيضحك وباس وعد من خدها.
"معاش ولا كن اللي يشتمك ياروحي."
واخدها في حضنه ورقص حواجبه لي احمد.
عز بص لي جميلة وباس راسها.
"تعالي وضحك."
جميله كانت مسخسخ على نفسها من ضحك.
احمد بص على انس وجز علي اسنانه بغير ولقى عز بعدها شد منه جميلة.
"متتلم انت وهو. ابعد."
وبص لي انس.
"سبها."
عز شد جميلة تاني.
"إيه مراتي يا دلعدي حكم."
وباسها من خدها.
احمد شدها.
"وربنا هديك بوكس."
عزة بضحك.
"يالهوي عليكم. انت مجانين."
عز ضحك ولسه هيشدها.
انس مسك خد وعد وفضل يبوسها.
"أختي حبيبتي."
وعد بضحك.
"في إيه براحتك."
احمد قام لي انس مره واحده.
"لا بقا."
انس بضحك قام يجري واحمد بيجري وراه.
وعد بصت عليهم.
"في إيه."
جميله بضحك.
"انتي من المريخ. هو إيه اللي في إيه."
فاطمه ضحكت.
"احمد بيغير عليكي يا وعد."
احمد بيجري ورا انس في القصر وعمال يحدفه ب أي حاجة.
انس بضحك.
"يا عم خلاص. وبعدين اختي أنا حرة."
احمد.
"لو راجل اقف."
انس بضحك.
"راجل وسيد الرجالة. بس وشي محتاجو بعد بكرة. دا أنا عريس حتة."
احمد.
"اقف بدل وربنا لو مسكتك هزعلك."
انس بضحك.
"خلاص بقا يا عم. دي اختي. انت عبيط."
احمد حدفه بالشلته.
"اقف."
انس واقف بتعب ومسك قلبه بتمثيل ووقع في الارض على ركبته.
"اهااا. قلبي."
احمد جري عليه ومسكه بخوف وقلق قبل ما يقع باقي جسمه.
"انس مالك. انت كويس."
انس بتمثيل الوجع.
"قلبي هيقف."
احمد بخوف.
"لا لا بعد الشر. قوم."
وحط دراعه علي كتفه.
"اتسند عليا بسرعة. قوم."
انس بيداري وشه في احمد وبيضحك.
"مش قادر. شكلي بموت."
احمد.
"بلاش هبل. وبزعيق يهز القصر."
عز.
"انس."
احمد.
"لا لا نادي وعد. اصلها الأكسجين بتاعك."
احمد ضم حواجبه باستغراب وبعدو عنه.
"لقه بيضحك. لسه هيضربه."
انس مسك ايده. بضحك.
"ورحمة أبوك وامك. خلاص بجد. نفسي اتقطع."
عز وكلهم جريو على طريقته.
"في إيه."
لقه انس بيضحك وقاعد في الارض. واحمد سند ضهر انس على رجله.
احمد بغضب.
"عبو شكلك دا هزار."
انس بضحك ميل عليه وبسهوكه.
"خفت عليا يا محميحوا."
احمد ضحك ورمه على الارض.
"عيل تنح."
وقام.
كلهم واقفين يضحك.
وعز بضحك وبيسند انس.
"قومت."
**سريع الأحداث**
قعدوا يهزروا مع بعض. وعدت اليوم وكلهم مبسوطين. وعدت الأيام وانس اتقدم لي جني ومامتها كانت مرحب بهم جداً. وفاطمه كانت مبسوطة بالنسب واتفقوا طبعاً بعد محايلة من انس على مامت جني ان يعملوا كتب كتاب وفرح على طول بعد شهرين. وعز معاهم وجني كانت فرحانه ومش مصدقة ووافقت. اما احمد كان باصص لي وعد بحب طول الوقت. وقعدوا معاهم شوية وبعدها مشيوا. لما رجعوا القصر كله طلع أوضه. وانس كان عند وعد بيتاكد اخدت العلاج ولا لا.
وعد بفرح.
"مبسوط اوووي ليك يا انسا."
انس باس راسها.
"عقبالك يا قلبي."
وعد بصتله وتنحت.
انس.
"مالك."
وعد ابتسمت.
"ابدا. عايزه انام. اليوم كان طويل."
انس باس راسها.
"تمام. تصبحي على خير."
وعد.
"وانت من اهله."
مجرد ما انس طلع رجعت قعدت وبتفكير.
فاطمه.
"حقيقي مش فاهمك."
احمد.
"ليه بس يا تيتا."
فاطمه.
"ليه انت اللي بتقوله دا. وعد متستهلش كده."
احمد.
رواية عالم تاني الفصل العشرون 20 - بقلم الاء
فاطمة…. حقيقي مش فاهماك.
أحمد… ليه بس يا تيتا؟
فاطمة… ليه انت اللي بتقوله دا؟ وعد متستهلش كدا.
أحمد… هو أنا بقولك هسيبها.
فاطمة… وعد مش هتتفهم كده، هتقول لسه مش متأكد من حبك ليها.
أحمد… ياسلام وعد ما تتفهمش كده، أنا عايز أعملها مفاجأة ليها.
فاطمة… في مفاجآت تتحب ومفاجآت تكسر.
أحمد باستغراب… حقيقي مش قادر أستوعب كلامك، إزاي بالعكس هتفرح لما تتفاجئ إن فرحنا هيكون معاهم.
فاطمة… يا حبيبي إزاي طيب والفستان وتجهيزات العروسة؟
أحمد… هخلي جميلة تاخدها معاها، وأكيد وهما بيشتروا الفساتين، تبقا تشوف معاهم كتجربة.
فاطمة… لا حول ولا قوة إلا بالله، وليه كده؟ ما تفاجئها مثلاً بهدية، تاخدها أي مكان تتفسحوا، ودي هتفرحها أكيد، وانت متأكد من كده؟ لأنها عمرها ما خرجت. بلاش كده، قولها كلام حلو، هتلاقيها شبه الأطفال وفرحانة.
أحمد ابتسم… ما هي طفلة، وبص تيتا أنا حاسس بظلمها بفرق السن اللي بينا.
فاطمة… تاني يا أحمد يابني، أنا وجدك كان الفرق 15 سنة، وأقسم بالله ما شوفت يوم ظلمني، هو بس الفرق بعده عني، مش بالسن، ياما متجوزين وسنهم قريب من بعض، وما فيش بينهم تفاهم أو حب أو مودة، ومش مرتاحين. المهم تكون مرتاحين لبعض، فاهمين بعض، مريحين بعض، ووعد انت حبتها عشان لقيت فيها كل حاجة.
أحمد ابتسم… بحبها أوي لما بتبقى قريبة مني، بحس إني مطمئن وفرحان، وببقى عايز أفضل قصادها وضحكها، وشكله بيضحك لما بتتكسف، بحسها بنتي، مش حبيبتي، ببقى عايز أخبيها.
فاطمة ابتسمت… ربنا يجعلكم سند لبعض. ونصيحة مني، وعد هتحس إنها أقل منهم بعدم كلامك عن جوازك منها، وهتلاقي دلوقتي بتفكر ليه متكلمتش زي أنس وعز، لأني أنا نفسي استغربت إنك متكلمتش وجيت أفهم إيه سببك؟ كنت متوقع إنك انت اللي هتفتح الموضوع.
أحمد بتفكير… لا لا مظنش.
فاطمة… انت حر بقى، بس متأكد إنها بتفكر دلوقتي ليه متكلمتش، ويمكن دماغها طلعت أفكار غريبة وقاعدة تحاول تفهم سبب إيه، وعد زي تفكير أبوها، وانت واخد تفكير عمك وأبوك، حط نفسك مكانها، تخيل بقى هيوصلك لإيه؟ فكر في قرارك تاني، ده عشان أنا مش شايفه إنه كويس. يلا تصبح على خير.
ومشت.
أحمد بص على فاطمة وهي ماشية وكلامها بيتردد في دماغه.
***
عند وعد.
كانت قاعدة بتفكر إزاي أحمد ما فتحش في موضوعهم، وعيونه دمعت. لقت الباب بيخبط.
وعد مسحت دموعها بسرعة… اتفضل.
أحمد دخل… ينفع أقعد معاكي شوية؟
وعد… اها.
أحمد لاحظ إنها عمالة تدري وشها بطريقة غريبة، راح قاعد قصادها.
منمتيش ليه؟
وعد… كنت هنام.
أحمد حاسس صوتها متغير.
مسك وشها بحنية وخلاها تبصله، واستغراب… انتي معيطة؟
وعد ابتسمت… ابدا.
أحمد رفع حاجبه… يعني يوم ما تتعلمي حاجة، تتعلمي الكذب يا وعد، بس أحب أقولك لو حتى كدبت عينك فضحاكي. مالك؟
وعد ابتسمت بإحراج، ومسكت إيده اللي ماسك بيها وشها ونزلتها وفضلت ماسكها.
ما فيش.
أحمد اتنهد… مش مصدقك، بس تمام. كنت عايزك في موضوع مهم.
وعد… عارفة، عادي ولا يهمك، تيتا دايما تقول كل شيء قسمة ونصيب.
أحمد ضم حواجبه… إيه؟
وعد سابت إيده وبصت في الأرض… ربنا كريم، أكيد هيكرمك بالأحسن، وأنا مش زعلانة، انت أخويا مهما حصل.
أحمد اتنهد وبصلها وتأكد من كلام جدته… تيتا عندها حق.
وعد بتحاول ما تعيطش… عايز أنام.
أحمد اتعصب… مش قصدي إن تيتا عندها حق في الهبل اللي قولتي، قصدي تيتا معاها حق إن عدم كلامي عن فرحنا يبقى مش عايزك.
وعد بصتله ودمعة بتنزل… مش فاهمني.
أحمد قرب منها ومسح دمعة بحنية… أولاً، إياكي تعيطي مهما حصل. ومسك إيدها. وإياكي تسيبي إيدي تاني مرة. عشان انتي عارفة عصبيتي، وانتي حرة.
وعد بصتله ومش فاهمة.
أحمد… وعد، أنا أول حب في حياتي كان انتي، وأول مرة حد يشيل من دماغي عدم الجواز كان على إيدك انتي. واللي لو أتمنى أعيش معاها عمري كله هيكون انتي، وأي حد تاني ميهمنيش.
وعد… ليه مطلبتش مني متجوزتنيش؟
أحمد ضم حواجبه وضيّق عيونه شوية… إيه؟
وعد مسحت دموعه بطفولية… ليه مطلبتش مني اتجوزنيش؟
أحمد ضحك… اسمها ليه مطلبتش مني اتجوزك.
وعد… اها.
أحمد… اها إيه؟ أنا بصحح كلامك.
وعد بصتله وساكتة.
أحمد… وعد، أنا بحبك، وكنت ناوي أعملك المفاجأة إن فرحنا معاهم.
وعد باستغراب… إزاي؟
أحمد حكلها كان ناوي يعمل إيه… بس يا ستي، بس حضرتك دماغك بقى زي ما تيتا قالت، هتطلع أفكار غريبة. وده اللي خلاني أجلك دلوقتي، وعلى فكرة انتي غالية جداً علينا كلنا، بس انتي بالنسبة لي كنز. كفاية بس لما ببصلك ببقى مبسوط، وببقى خايف انتي اللي تكرهيني بسبب عصبيتي.
وعد ابتسمت بكسوف وبفرحة… ابدا واللهي، أنا بحبك أوي وبحب أعصبك عشان بتضحكني.
أحمد رفع حاجبه… ليه أراجوز؟
وعد… لا ابدا والله. قصدي بفرح لما بتغير.
أحمد ابتسم… ماشى.
وعد… طيب يعني كده هنتجوز؟
أحمد ابتسم… اها.
وعد ضحكت بكسوف… يعني كده هبقى عروسة زيهم وأبقى مراتك وعندنا عيال. صحيح أنا عايز عيال كتير عشان خاطري.
أحمد ضحك… هو انتي بتتكلمي أكني هشتريهم. عموماً انتي لو عايزة 10، أنا عايز 20، بس بشرط يكونوا زيك.
وعد ضحكت… حاضر. وبعدها بصتله بتفكير وكشرت… طب أعمل إيه عشان يكونوا زيي؟
أحمد ضحك وأخدها في حضنه… بحبك. وضما ليها أكتر. حطي في دماغك إني روحي فيكي، وإن مهما دماغك تجيب وتودي أو مشاكل حصلت ما بينا، انتي أغلى شيء عندي، واستحالة أخسرك. ومهما حصل.
أحمد لقاها بتتهز بطريقة غريبة، بعدها عنها.
وعد بتضحك جامد بطفولية… بتقول أهو كلام حلو. وفضلت تضحك.
أحمد لقاها مسخسخة من ضحك… يابنت المجانين، في إيه؟
وعد بضحك… مش… مش عارفة.
أحمد… لا حول ولا قوة إلا بالله. طب في إيه؟ اهدي.
وعد عمالة تضحك لحد ما وشها أحمر ونفسها بدأ يروح.
أحمد بقلق… وعد، أهدي، في إيه؟ ومسك إيديها. اهدي.
وعد بضحك… مش… مش عارفة.
أحمد بصلها ومش عارف يتصرف ومستغرب… آآآه دراعي. ومسك دراعها.
وعد بخوف وبتاخد نفسها بصعوبة… مالك؟
أحمد… مش عارف.
وعد… طيب أنادي أنس؟ وبدأ نفسها ينتظم.
أحمد ارتياح… عبو. شكلك خوفتيني. وشدها لحضنه.
وعد ابتسمت وحضنته جامد لدرجة ضغطت على دراعه، بس كان بيستحمل، ورفض فكرة إنها تبعد.
وعد بطفولية بعدت وحست بحاجة… مالك؟
أحمد… أنا خسرت أهلي وأنا صغير ورا بعض، أكن بتقتل، بس سكين لم الدنيا، اسودت وكرهت الموت مع إن كنت بتتمناه عشان أشوفهم. قولت خلاص ده أمر وقع، وفضلت أخلي بالي على أخواتي. بس هما بيضايقوا من خوفي عليهم، شايفينه تحكم. أنا مش قوي زي ما أنتم شايفين، أنا من جوايا لحد دلوقتي وجع. خايف حد فيكم يحصلوا حاجة، وتعامل معاكي زمان غصب عني، انتي فاهمني؟ بس.
وعد بزعل ومش عارفة تهون عليه… هما بيحبوك، حتى تيتا بتدافع عنك دايماً.
أحمد… ومالك بتقوليه بقرف كده؟
وعد ضحكت… لا، افتكرت لما كنا بنتعارك وبتدافع ليك.
أحمد… فين ده؟
وعد… بيني وبينها، انت عارف. الأول كنت مفكرة إنكم أخوات، بس عمته فهمتني وبتقول عليك انت العاقل اللي فيهم. معرفش إزاي.
أحمد… لسانك ها.
وعد ضحكت… حاضر. عموماً كلهم بيحبوك، تيتا وعزة وجميلة وأنس وعز، وأكتر حد خالص بقى أنا أكتر منهم كلهم والله.
أحمد ضحك… ومين هيشهد للعروسة؟
وعد… يعني إيه؟
أحمد ابتسم… ولا حاجة. المهم في حاجة عايزك تفهميها كويس، أي كلام بينا ميتقالش تمام؟ حتى تيتا. إياكي.
وعد… حاضر.
أحمد… ومهما نتعارك محدش يدخل ما بينا.
وعد… حاضر.
أحمد ابتسم… وانتي حابة تقولي حاجة؟
وعد بصتله بتفكير… لا لا ما فيش، بس لو افتكرت حاجة هقولك.
أحمد ابتسم… تمام.
وعد… بس في سؤال كده بأمانة تقول الصراحة.
أحمد… قولي.
وعد… ليه محبتش سلمي مع إنها أحلى مني ومتعلمة وبتلبس هشك بشك وغنية زيك؟
أحمد ضحك… بتلبس إيه؟
وعد هزت كتفها كأنها بترقص وبتتكلم بجد… هشك بشك، حاجات كده مش محترمة.
أحمد بيحاول ميضحكش… أمم.
وعد… محبتهاش هي ليه؟ وعرفت من عمتو يعني إنها لازقة ليك شبه الدبان، إشمعنى أنا؟
أحمد مسك إيديها… عمري ما كنت أتخيل أرجع أضحك تاني، لا والغرب إني أضحك وأتعصب وغير ويتغير طبعي في دقيقة، كل ده بسببك.
وعد… على فكرة انت ما جاوبتش.
أحمد… لو صبرتي هتفهمي. سلمي مش شبهي أساس، لأن الفكرة زي ما قولتلك مكانتش في دماغي، انتي غيرتيني.
وعد… أحمد رفع حواجبه… مش فاهمة. تمام، بصي، سلمي حاجة وأنا حاجة تانية خالص.
وعد… بمعنى؟
أحمد… يا ختي كميلة، بدأت تتكلمي. وكمل كلامه بمعنى يا للمضغة، إن سلمي بتاعت شكليات. سلمي محبتنيش.
وعد… يعني إيه شكليات؟
أحمد… يعني بتحب المظاهر. بص لو وعد لقيتها متنحة، أهيا، الليلة بيني وبينها من أولها. بصي يا روحي.
وعد ابتسمت بفرحة واتكسفت… أمم.
أحمد ضحك… فاهمة. بس كلام الحلو إنما اللي طلع روحي فيها، لأ.
وعد بطفولية… بس بقى، على فكرة أنا بتكسف، بس برضه بحبك. تحب فيا ببقى مبسوطة كده.
أحمد… ماشي. مثلاً في ناس بتحب زي، تتفشخر كده، أنا عندي وعندي وعندك.
وعد… عندهم إيه؟
أحمد لطم على وشه… منك لله يا سلمي. بصي، مثلاً أنا كأحمد عندي القصر ده، وعندي شركات، وعندي شغل بتاعي، مهنتي رائد، صح؟
وعد… صح.
أحمد… سلمي كأنها أنا، وهي اللي عندها الحاجات دي، تمام؟
وعد… تمام.
أحمد… أنا كـ سلمي بقى، أتبختر، بمعنى أقولك أنا عندي عربيات وشركات وعندي قصر، وانتي معندكيش، وأبص لك من فوق كده.
وعد… متفخمة يعني، ومتبخترة.
أحمد… متفخمة، متبخترة. حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا شحته انت وعفاف.
وعد ضحكت.
أحمد بصلاها… بتضحكي على إيه؟ انتي أبيض خالص، اسمها متعجرفة ومتقنعة.
وعد… وبعدين.
أحمد… هي بقى دي شخصيتها، وهي مش بتحبني كـ أنا أحمد، هي بتحبني عشان أنا عندي فلوس وشركات. فاهمة؟
وعد… طماعة يعني.
أحمد باس راسها… الحمد لله، أها.
وعد… على فكرة أنا مش غبية، بس مش عارفة حاجة، عشان كده مستغربة.
أحمد اتعصب… سلمي متعلمة بس جاهلة عن الدنيا، جاهلة عن إنسانيتها. سلمي لو شافتني مبقاش حالتي جنيه، هترميي. وجميلة فين؟ معلش، نص وشها ميك أب وهباب أزرق. انتي أساس مينفعش تتحطي جنبها في مقارنة، ولا ملامحك ولا أسلوبك ولا طريقتك ولا أي شيء منها. سلمي لو حطيناها في مقارنة، انتي وهي، هي صفر وأقل منه. الجهل مش تعليم، الجهل أدب وتربية ودين وأخلاق، وانتي كل ده فيكي. ويا ستي لو على التعليم، أنا لسه عند وعدي، عايزة تتعلمي، تحت أمرك.
وعد بصتله وتنحت… انت موافق تتجوزني حتى لو متعلمتش؟
أحمد اتعدل وبصلها… لا ثانية بس كده، هو انتي بتتعلمي عشاني ولا عشان نفسك؟
وعد بصتله وساكتة.
أحمد بنرفزة… رد.
وعد… بصراحة، الأول عشاني، بس دلوقتي عشانك برضه، عشان متتعايريش بسببك.
أحمد جز على أسنانه… طيب بصي، عشان بجد انتي غريبة. تعليمك لنفسك مش لحد. متتغيريش نفسك عشان شخص مهما كان يكون، اللي يحبك يحبك عشانك انتي بعيوبك بمميزاتك. الحب مش بالتنقية، الحب بكل شيء فيكي. أنا حبيتك كده وعايزك كده. عايزة تتعلمي؟ أنا معاكي وهشجعك، لأنها مش هتضرك، بالعكس هتساعدك تعرفي وتفهمي أكتر. لكن شيء هيضرك، أنا أول واحد همنعه.
وعد بصتله بحب… وانت متعصب ليه طيب؟
أحمد اتنهد… لأن مش هقبل تفكيرك يوصلك إنك تغيري شيء من نفسك عشان ترضيني. أنا راضي ومبسوط. وعلى فكرة بقى، أنا كنت خايف إنك انتي اللي ترفضيني بسبب طريقتي.
وعد… انت لسه قايل اللي بيحب حد بيحبه كده، وعيبك ده أنا بحبه أوي أساس. خايفة تتغير؟ طب عارف لما بتتعصب كده والعرق اللي بين حواجبك ده يبان، ببقى عايزة ألعب في خدودك كده، بتبقى قمر.
أحمد بصلها بيأس وضحك… نفسي أتكلم معاكي جد.
وعد… أنا بتكلم جداً.
أحمد… ما دي المصيبة.
وعد ابتسمت… بجد انت مبسوط زيي؟
أحمد قلدها… أكتر منك بكتير أوي.
وعد ضحكت… احم، من غير عصبية، مين أحلى؟ أنا ولا هي؟
أحمد بصلها بطرف عينه… وعد.
وعد… عشان خاطري.
أحمد بهمس… بكلم في نفسي.
وعد ضحكت… قولها بقى.
أحمد… أكيد انتي. يا وعد، دا انتي دلوقتي معيطة وحالتك بلا أزرق وزي القمر. هي مهما تحط شبه الأراجوز.
وعد مسكت خدوده… والنبي انت قمر.
أحمد استغرب… إوعي.
وعد عمالة تلعب في خدوده.
أحمد ضحك ومسك إيديها… بس يا ماما كده، عيب. يلا نامي.
وعد بفرحة… عايزة أخرج معاك.
أحمد بإحراج… احم، أنا المفروض أمسك الشركة بكرة عشان أنس عنده كذا قضية، وعز هيسافر لشركات اللي برا.
وعد بزعل وجزت على أسنانها… ووعدك بقى؟
أحمد… موضوع أنس ده لخبط الدنيا. كنت عامل حسابي أخرجك.
وعد… طب أعمل إيه؟ والله غصب عني، وحقكك، بس الشركة مينفعش. أنا واخد إجازة من شغلي بسبب دراعي، بس الشركة مينفعش تتساب كده.
وعد بتفكير وبعصبية… طب ماشي، خلاص. تاخدني معاك الشركة، اهو أي خلقة جديدة.
أحمد… موافق، بس متتعامليش مع حد اللي هو بحبك أوي، انت جميل، هتلاقي قلم على وشك انت وهو.
وعد بفرحة… لا واللهي مش هقول لحد بحبك غيرك.
أحمد… أما نشوف.
***
تاني يوم أحمد قال ليهم إن فرحه هو ووعد معاهم. كلهم باركوا ليهم، وبعدها كل واحد راح لشغله، وأحمد أخد وعد معاه الشغل. وأول ما وصلوا شركة، كلهم استغربوا وجود وعد لأول مرة أحمد يدخل الشركة ومع واحدة. أما وعد كانت مذهولة بالمنظر. أول ما وصل المكتب.
أحمد… اقعدي.
وعد عمالة تبص حواليها… فينا؟
أحمد… قصادي يا وعد، مالك؟ وقعدها وراح قاعد على المكتب، وبعت للسكرتيرة تجيب له الملفات.
السكرتيرة… اتفضل حضرتك، دي ملفات. وبصت على وعد. إيه ده؟ وعد هاي، أنا جودي صاحبة جني، جيت الحفلة.
وعد بصتله بتفكير… اها، افتكرت. وقامت، أهلاً وسلمت عليها. عاملة إيه؟
جودي… الحمد لله. وحضرتك؟
وعد… اسمي وعد، يا جودي، بلاش حضرتك دي وحشة.
جودي ابتسمت… حاضر. تشربي إيه بقى؟ وبصتله. اعمل نسكافيه بالبن الجامد بتاعي، طعمه تحفة.
وعد ابتسمت… اشطا.
أحمد بص لهم وحاطط إيد على خده… أمم، وبعدين يا جودي، تعزميها على الغدا بالمرة؟ في إيه؟
وعد بصتله… متزعقش، دي طيبة أوي وجميلة.
جودي بإحراج… آسف يا فندم.
أحمد… عايز قهوة.
جودي… تحت أمرك. ومشيت.
وعد كشرت… انت بتعاملها كده ليه؟ دي جميلة.
أحمد بحده… وعد.
وعد كشرت وقعدت مكانه وفضلت تبرطم.
أحمد… إيه؟
بعد وقت جودي دخلت… اتفضل القهوة. احم، ينفع وعد تقعد معايا نشرب نسكافيه مع بعض؟
وعد بفرحة… اها اها.
أحمد بتفكير إن ممكن حد يتكلم معاها ومتفهمش… لا، خليكي معايا. وبص لجودي. شوفي شغلك وهاتي اللي قولتلها عليه.
وعد… ما انت باصص في الملف. أروح معاها؟
أحمد بصلها بمعنى تسمع الكلام… شوية شغل هعرفهولك. وبص لجودي. يلا.
وعد قعدت مكانها وكشرت.
جودي… حاضر. وراحت جابت لي وعد نسكافيه وطلعت.
أحمد قام وجبلها كرسي جنبه. تعالي اقعدي عشان أفهمك.
وعد… إيه ده؟ انت بتتكلم جد؟
أحمد… اها.
وعد جريت وقعدت جنبه وفضل يشرح ليها، وكانت لما متفهمش مش بتسأل عشان ما تعطلهوش، بس بيعرف ويرجع يفاهمها. كان بيحاول يخليها تفهم أكتر. ووعد كانت مبسوطة ومستغربة كمية المعلومات، وغرب حنيته عليها، وإنه مزهقش من عدم استيعابها. وعده وقت كتير وخلصوا.
أحمد… كفاية كده.
وعد بتعب… أنا عايزة أنام.
أحمد ابتسم… حاضر، بس هناكل الأول برا، إيه رأيك؟
وعد… أكيد.
راحوا في مكان فخم جداً. وعد قاعدة ومتنحة. واحدة دخلت بسهوكة وشبه لبسها كله ملفت.
البنت… الوحش، واو هاي.
البنت قربت منه ولسه هتسلم عليه وتبوسه.
وعد… إيه رايحة فين؟ وشدتها من هدومها وبعدتها. مين دي؟
أحمد… زهرة.
وعد… زهرة بجد؟ فكرتها صابون. مين قربنا؟
أحمد كتم ضحكته… احم، بنت سيادة اللواء سلطن.
وعد… مش قريبتنا يعني. وبصتلها بتقريبي كده. ليه مش عيب؟
زهرة بسهوكة… ياي، مين دي؟
وعد… ياي عليكي انتي. أنا مراتُه.
أحمد…