الفصل 5 | من 16 فصل

رواية اعماني حبك الفصل الخامس 5 - بقلم نور محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,450
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

عند حازم كان في ورشته شغال بقلق. حازم بقلق: هو ليه اتأخر كده بس يارب استرها. وفجأة حضر الصبي الشغال معاه. الصبي: الحق يامعلم حازم ابن خالك الجديد ده مسكه الظابط حسام واخده في البوكس بتاعه. حازم بخوف: أنا قلبي كان حاسس إنه مش يرتاح غير في السجن. النهار ده تعالي يابني نلحقه بسرعة. الصبي: تمام ياله. وفي نفس الوقت أدهم كان في الزنزانة قدام حسام بيحاول يقنعه إنه يسيبه يخرج.

أدهم بخوف: خلاص بقى ياحسام باشا ميبقاش قلبك أسود. لحظة شيطان وعدت. ضحك حسام: دلوقتي بقت لحظة شيطان وعدت. ولا أنت مكانك الأصلي هنا بين المجرمين ياصايع. أدهم بضيق: كبير وليك احترامك وكمان حمايا المستقبلي ومش هشد عليك خلاص. والنبي توبة طلعني بقى. حسام بحده: مفيش خروج قبل ما تتعلم الأدب الأول. أدهم بستعطاف: عندك حق ياباشا. أنا أهلي ماتوا وأنا صغير ومفيش حد رباني بعدهم. خرجني بقى ينوبك ثواب في يتيم زيي.

حسام قلبه مال لأنه كمان يتيم وكان هيطلعه بس حضر حازم وخرب كل حاجة. حازم بضيق من أدهم: مش قولتلك تلم نفسك من البت بقى. رايح تعاكسها زي ما قولت وقدام أبوها كمان. دا أنت قادر يابني والله. حسام سمعه والغضب سيطر عليه. وأدهم صرخ في حازم بعصبية. أدهم بعصبية: الله يخرب بيتك ياجدع. ده كان خلاصي. طلعني من هنا بس باين بعد الكلام ده هترحل على المحكمة عدل. حازم أخد باله إنه خرب كل حاجة بغبائه فقال: أنا مش كنت أقصد. بنتح.

حسام باشا اسمع بس ياباشا أقولك على ال... في الليل رجع أدهم مع حازم للبيت بعد ما قعد يقنع حسام لساعة كاملة عشان يسيب أدهم. حازم: خلاص بقى قولك مش كان قصدي. أدهم بضيق: يا عم ابعد ده أنا كنت هضيع بسببك. حازم بغيظ: بسببى أنا بقى ولا بسبب قلة أدبك أنت. أدهم بإصرار: طب والله لأروح أخطبها منه وأجوزها كمان. أنا عجبتني ودخلت دماغي أوي. إيه رأيك بقى. حازم بسخرية: أبقى قابلني بقى لو وافق.

أدهم بتحدي: لو مش وافق أنا أخطفها ونجوز برضه مش مشكلة. خرجت حنان: في إيه ياولاد مالكم كده. حازم: مفيش ياماما. هي شمس فين. حنان: في أوضتها كانت تعبانة ودخلت ترتاح. حازم بقلق: تعبانة ليه. أنا أشوفها بسرعة. عن إذنكم. جرى حازم على أوضة شمس. فقال أدهم بقلق على شمس: هي تعبانة أوي يعني ياعمتي. حنان: متقلقش يابني شوية تعب عادي بس. أدهم براحة: تمام أنا أطلع أرتاح بقى. عاوزة حاجة. حنان: طيب اتعشى معنا قبل ما تطلع. أدهم

وهو بيحط إيده على قفاه: لا شكرا. أنا أكلت كتير النهار ده ياعمتي والله. عن إذنك. حنان: إذنك معاك ياحبيبي. خرج أدهم وطلع فوق بس وقف فجأة على صوت خناق على السلم قدام الشقة. حبيبة بغضب: ابعد ياتامر خلاص. إحنا فركشنا من شهرين. مش عاوزة أشوف وشك تاني بقى. وقف تامر قدامها: وأنا مش موافق على الكلام ده. قولتلك لحظة ضعف مني بس وهي اللي لزقت فيا بقصد والله.

حبيبة ببرود: وأنا مش يخصني الكلام ده. قصتنا خلصت وخلاص. ابعد بقى عاوزه أعدي. زقته حبيبة بغيظ بس هو مسك إيدها بغضب. تامر: وأنا لما أكلمك تقفي كده زي الشاطرة وتسمعي. وإلا... فجأة لقى أدهم ماسك إيده بقوة. نفس الإيد اللي ماسك بيها إيد حبيبة. أدهم بحده: وإلا إيه ياحلو. إيدك الجميلة دي. معناها أحسن تاخدها وأنت ماشي مكسورة. بعد تامر إيده عنها وبص على أدهم بغضب. تامر: وأنت مين أصلاً عشان تدخل كده بيني وبينها.

أدهم بضيق: مش يخصك أبقى مين. وامشي من قدامي أحسن. أتباهى عليك أنا غضبي وحش. ضحك تامر: لا فعلاً خوف منك. ابعد يابابا عن الأمور مش تخصك. أحسن تتعور جامد ياشبح. أدهم فقد حرفيًا أعصابه كلها فمسك فيه وضربه بلكمة قوية وقعته على الأرض وشفته نزفت. أدهم بسخرية: أوبس. معلش تعيش وتاخد غيرها ياصغنن. أصل أمثالك مش تتحمل حتى بوكس مني.

قام تامر بغضب وتقدم على أدهم فجريت عليه حبيبة عشان توقفه لأنها خايفة على أدهم يتأذى في الآخر بسببها. بس تامر كان متعصب أوي فزقها بدون قصد وكانت هتقع من أعلى السلم لولا إيد أدهم لحقها في آخر لحظة. بس للأسف فقد هو توازنه ووقع مكانها ورأسه اتخبطت في الحيطة جامد ونزفت. أوي بصت عليه حبيبة برعب وجرت عليه وهي بتعيط: أددددددهمممم.

عند حازم دخل غرفة شمس بخوف وقرب لقاه نايمة. ابتسم على شكلها الملائكي اللي بيعشقه. قعد جنبها وقرب من شفايفها وباسها بحنية وبعد وهو بيمسح على شعرها الطويل الناعم بالون سواد الليل. حازم بحب: شمسي قومي عاوزك. فتحت شمس عينيها بكسوف لأنه عارف من الأول إنها صاحية وبتمثل عليه. بس اتعدلت شمس بكسوف: نعاااا. خدها حازم بسرعة في حضنه وقال: انتي كويسة مش كده. ابتسمت شمس: أيوة كويسة متقلقش. شوية تعب من شغل البيت بس.

كمل حازم وهو بيضمها أكتر: وأنا مش نبهت عليكي قبل كده إنك تاخدي بالك أكتر من نفسك. ولو على شغل البيت أرجع أنا وأساعدك. شمس بضحك: وأنت تعرف تعمل كده إزاي. وبعدين أنت راجل ومش يصح تعمل كده. بعد حازم عنها وهو بيبص في عينيها الزيتوني اللي بيعشقهم بتركيز: لا يصح ياقلبي. مش عيب إني أساعد مراتي في البيت أو ده يقل من رجولتي. بل العكس بيزيد من حبنا لبعض أكتر. ابتسمت شمس وقربت باستها برقة في شفايفها بسرعة: أنا بحبك أوي ياحازم.

قرب حازم بدوره منها وباسها في شفايفها وقال بخبث: وأنا بعشق شمسي وشفايفها كمان. ضربته شمس بكسوف: بطل بقى قلة أدبك دي شوية. ضحك حازم: مقدرش ياقلبي. دي بتمشي في دمي. وراثة... وكمل بخبث... وبعدين أنا عاوزك قوية كده عشان هنتعب بعد شهر أوي مع بعض. شمس بقى وشها زي الفراولة من الكسوف وقربت حضنته عشان تداري كسوفها منه. فضحك حازم عليها وبادلها الحضن هو كمان. فجأة سمع صوت جرس الباب فبعد شمس عنه بخوف.

شمس: في إيه مين بيرن الجرس في الوقت ده. شدها حازم تاني لحضنه وقال: متقلقيش. أكيد أدهم عاوز حاجة كده من ماما. وقاطعه صوت جرس الباب أقوى ففزعت منه شمس. شمس بخوف: اخرج والنبي ياحازم شوفه عاوز إيه. أنا قلبي مش مطمن. قام حازم: حاضر أشوفه ومش أتأخر عليكي. خرج حازم وفتح الباب. كان متوقع يكون أدهم بس انصدم لما لقى حبيبة على الباب وعيونها غرقانة دموع وجسمها بيترعش من الخوف وإيدها عليها دم.

حازم بقلق: مالك ياحبيبة حصل إيه وإيه الدم ده. أدهم كويس مش كده. أول ماشاف حازم حالتها قدامه قلبه حس إن أدهم مش كويس عشان كده سأل عليه. نطقت حبيبة بخوف وشفايفها مرتعشة: أدهم.. فوق.. السلم.. رأسه.. بتنزف أوي. حازم سمع من هنا وقلبه وقع من هنا. محسش بنفسه غير وهو بيجري زي المجنون على فوق ووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...