الفصل 3 | من 16 فصل

رواية اعماني حبك الفصل الثالث 3 - بقلم نور محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,570
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

اتخضت شمس من صوت مرات عمها وبعدت عنه بسرعة وكسوف. حازم بضيق: في إيه يا ماما؟ قطعتي اللحظة اللي هموت عليها. قربت منه حنان بغضب: نعم يا روح أمك، أنا مش قلت لك تلم نفسك يا حازم وإلا. بص حازم على شمس وحالتها وهي بقت زي الفراولة من الكسوف، فقرب منها قدام مامته وباسها في خدها، فبرقت شمس بصدمة منه. بعد حازم وهو بيضحك عليها: بزمتك يا ماما حد يشوف الفراولة دي ميدقش منها، دانا اتشل لو مش عملت كده.

حنان هتفرقع من قلة أدب حازم اللي بتفكرها بنفس طريقة أبوه زمان: لا صحيح، هذا الشبل من ذاك الأسد. اعتدل حازم بفخر: وافتخر يا ماما، ده قلة الأدب في عيلتنا بالوراثة ولا إيه يا شمسي. وغمز لها. فمسكت حنان إيد شمس بقلة حيلة: من النهاردة لو لقيتك قريب منها تاني يا حازم، الفرح هيتأجل شهرين كمان عشان تعرف تلم نفسك كويس. حازم بضيق: وعلى إيه شهرين كمان! أنا أخطفها وندخل عادي يا ست الكل.

خرجت حنان وهي بتبص عليه بضيق، فضحك حازم عليها. حازم بهزار: الظاهر الحج وحشك يا جميل. ابتسمت حنان على مناكشة ابنها لأنه بيفكرها بأبوه أوي، نفس الصفات، وحدة. *** وفي غرفة شمس. قعدت حنان وقدامها شمس وهي متوترة أوي منها. شمس بتوتر: يا مرات عمي أنا بس... قاطعتها حنان: أنا عارفة إنك بتحبيه أوي وهو كمان، وده جوزك ومش حرام، بس يا بنتي حازم ده زي أبوه، ديل كلب عمره ما بيتعدل، ولازم تاخدي بالك أكتر منه.

هزت شمس رأسها بهدوء: حاضر يا مرات عمي، هعمل كده. *** وفي اليوم التاني على الفطار. حنان: حازم ابن خالك أدهم النهاردة جاي من السفر وعايزاك تجيبه من المطار لهنا يا ابني. حازم بفرحة: أدهومي رجع؟ أشطا، دي هتولع نار. شمس: بجد يا مرات عمي أدهم أخيراً رجع. حازم بغيرة: ومالك بتقولي كده وإنتي فرحانة أوي؟ شمس بتوتر: لا أبداً، بس يعني أصل وحشني شوية كده. قام حازم بغضب وغيره: نعم يا حلوة، وحشك مش كده؟

طب والله ما أنا جايبه من المطار. ضحكت حنان: اهدي يا عم الغيور، انت تجيبه يسكن في شقتك فوق لغاية جوازك يتم، وبعدها ييجي عندي هنا يسكن. قعد حازم بضيق: أنا قلت مش هجيب حد، خلي حد تاني يجيبه غيري أنا. ابتسمت شمس على غيرة حازم الواضحة أوي وقربت منه وهمست: مالك يا حبيبي غيران كده ليه؟ أنا قلت كده لأنه زي أخويا ورضعين سوا. فرح بسرعة حازم زي الأطفال: تمام يا ماما، هروح أجيبه فوراً، عاوزين حاجة أجيبها في الطريق؟

ضحكت شمس وحنان عليه: لا، عاوزين سلامتك يا حبيبي. خرج حازم، فقربت حنان من شمس وقالت: إنتي قلتي ليه إيه يا شمس؟ ابتسمت شمس: مفيش يا مرات عمي، أنا أقوم أعمل الغداء قبل ما أدهم يوصل. *** وفي الليل. وصل حازم هو وأدهم للبيت ودخل شنطته. حازم: اتفضل يا أدهم، البيت بيتك. أدهم: تسلم يا غالي. حنان: حمد لله على سلامتك يا ابني. أدهم: الله يسلمك يا عمتي، عاملة إيه وصحتك تمام؟ حنان: تمام يا ابني الحمد لله، وإنت؟

أنا فل الفل يا قلبي. حازم بغيظ: إيه يا عم أدهم، اهدى شوية علينا. أدهم بضحك: إيه بتغير على أهل بيتك مني أنا يا حازوم؟ حازم بحدة: أكيد، مش راجل ولازم أغير على أهل بيتي، حتى على أمي. أدهم بدعم: لا عندك حق يا حازم، فين شمس مش شايفها ليه؟ خرجت شمس من المطبخ على صوته، وبصت عليه، بس لقت نظرات حازم الغاضبة المصوبة عليها لأنها كانت طالعة بالبيجامة. بيتي رقيقة وجميلة أوي عليها، فجرت على أوضتها تغير بسرعة.

أدهم بتعجب: هي شمس جرت كده ليه يا حازم؟ حازم بغيرة: عشان خايفة مني. أدهم بعدم فهم: وتخاف منك ليه؟ هتعضها مثلاً؟ حازم بحدة: لا، كنت هضربك إنت قدامه. بلع أدهم ريقه: وتضربني ليه؟ حازم بغيرة: عشان أي حد هيبص على مرات حازم البحيري بنظرة واحدة بس، اطلع عينيه من مكانها. أدهم بصدمة: مراتك!! وده من امتى؟ وإنت مش تقولي ليه؟ حنان

بسرعة عشان تداري الأمر: معلش يا ابني، هو جه الموضوع بسرعة كده، وده كتب كتاب، لسه الفرح بعد شهر كمان. خرجت شمس بعد ما لبست عباية سوداء: السلام عليكم يا أدهم، عامل إيه؟ أدهم بضيق: كويس يا شمس، عن إذنكم أنا تعبان، أقدر أنام فين؟ حنان: بس يا ابني، إحنا حضرنا الغداء، اتعشى الأول حتى. أدهم: معلش يا عمتي، مرة تانية، أنا تعبان أوي وعاوز أنام بس. حازم: تمام، تعال أخْدُك شقتي فوق ترتاح فيها. أخد أدهم شنطته: تمام. ***

طلع أدهم مع حازم شقته اللي فوق، ودخل غرفة النوم وقعد بتعب، فقرب منه حازم. حازم بأسف: أنا آسف، إنت متضايق بسببي صح؟ أدهم: أيوه متضايق منك لأنك خبيت عليا أمر مهم زي ده. حازم: صدقني يا أدهم، غصب عني، كنت مشغول أوي والموضوع جه فجأة كده كمان. أدهم: حازم، إنت عارف إني بعزك زي أخويا وأكتر، وكمان شمس زي أختي، وأنا كان نفسي أفرح معاكم. حازم بهزار: خلاص يا عم، ده كتب كتاب بس، لسه الفرح الكبير، أبقى نشكر سوا، ها إيه رأيك؟

أدهم بضحك: طول عمرك سافل وقليل أدب زي أخوك، تلميذ. حازم: دي جينات يابني في العيلة كلها. أدهم بضحك: عندك حق والله.. استنى كده، إيه الصوت ده؟ حازم ببسمة: دي بنت الجيران بتغني، بس إيه مزة طحن. قام أدهم بسرعة وهو بيستمع لصوتها بمتعة، وفتح شباك البلكونة، لقاها في البلكونة اللي جنبه، لأن البلكونة الشقة بتاعتها قريبة أوي من شقته. أدهم بإعجاب وتصفير: يا مساء الشطة على الإشطة. حازم بضحك: خف شوية يا حلو، ده أبوها ظابط.

قال أدهم بمشاغبة: يا مساء الأناناس على أجمل الناس، إيه يا جميل متعبرنا بمسى حتى. : مين بيكلمك يا حبيبة؟ قفل أدهم الشباك بخوف بسرعة: يالهوي، طلع أبوها وشافني. حازم بضحك: اشرب يا معلم، ده أبوها شراني أوي وهيعلقك على باب البيت بتاعه. بلع أدهم ريقه بخوف، بس تظاهر بالقوة: احم، وإلا يهز فيا شعرة؟ إنت متعرفش مين هو أدهم السنغاري. حازم: يا سيدي على الجمدان، تمام، أسيبك ترتاح بقى، تصبح على خير.

تسطح أدهم على السرير: وإنت من أهله يا حزومي. حازم بغيظ: ياض بلاش حزومي دي، البت شمس عمرها ما قالتها، يافقر. أدهم بضحك: عشان إنت حزومي بتاعي أنا بس. حازم أخد المخدة من جنبه ونزل ضرب فيه: ماهو من قر أمثالك، الفرح كمان الشهر الجاي ومش قادر أدخل دلوقتي يا ابن الـ... *** وبعدها رجع حازم البيت، لقى النور مش شغال، عرف إنهم ناموا، فتسحب بهدوء ودخل أوضتها.

قرب، لقاها نايمة زي الملايكة، مقدرش يمنع نفسه، قرب وباسها في شفايفها بحنية. وهمس قدام شفايفها بصوت حنين: وحشتني يا شمسي، عارف إنك لسه صاحية يا قلبي. فتحت شمس عينها بكسوف: احم، أنا بس كنت... قاطعها حازم: عارف إنك قلقانة على أدهم، هو كويس أوي، بس كان زعلان لأني خبيت عليه جوازنا بس. شمس براحة: طيب، الحمد لله، أنا هنام بقى عشان تعبانة أوي. ابتسم حازم بخبث: تنامي إيه يا شمسي؟ أنا بقولك وحشتيني، مفيش نوم.

بعدت شمس بتوتر: ابعد يا حازم، مرات عمي تصحى. وحط حازم إيده على بقها بهدوء وقال: هششش، أنا بس عاوز منك ال...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...