آيه أنا بحبك. مالك استنى آيه ترد عليه بس مفيش رد. مالك: آيه. بعدين بص في الفون ولقى المكالمة اتقفلت. مالك: معقول تكون اتضايقت لما قولتلها بحبك؟ مالك كان هيرن تاني: لا بلاش أحسن لو رديت عليها مش عارف هقول إيه أصلاً. مالك سكت شوية وفكر إنها ممكن مفيش مشاعر عندها تجاهه. مالك: لا لا يا مالك متفكرش بالسلبية دي، ممكن تكون معجبة بيا، إحنا قمر برضو. أنهى جملته بابتسامة وفجأة رن وكان عمر.
مالك بابتسامة: حبيب قلبي، لسه في بالي. عمر بابتسامة: مبتسألش ليه لما في بالي؟ مالك بابتسامة: والله لسه واصل امبارح ومشغول شوية. عمر: ماشي ياعم بس متشغلش عننا، مطول ولا هتيجي؟ مالك: لا هاجي بكرة إن شاء الله. عمر: المستشفى مستنياك يا دكتور. مالك بابتسامة: الأخبار عندك إيه؟ عمر بضحك: مصطفى مسيطر على كل حاجة. مالك بضحك: مش عارف ليه بحس إنه مغرور وشايف نفسه أوي، لاء وكمان بيعمل اللي على مزاجه.
عمر بضحك: ما دي الحقيقة يا دكتور، أصلاً من قبل ما تيجي إنت وهو كدا. مالك بضحك: بتتعامل معاه إزاي يابني؟ دا أنا اتكلمت معاه ومطقتهوش. عمر: نصيبي أعمل إيه. ماشي، أشوفك بكرة عشان ورايا شغل. مالك: إنت في المستشفى؟ عمر: أيوا. مالك: طيب حالة الطفلة إيه؟ عمر: يومين وهتخرج. مالك: هي كويسة يعني ولا لأ؟ عمر: تحت العناية وكل حاجة عندها تمام. مالك: ماشي يا عمر. مالك قفل الفون وراح شقة يوسف. عند آيه كانت ماسكة الفون. آيه: مالك!
بصت في الفون ولقيت فونها فصل شحن. آيه: يالهوي على الكسفة اللي أنا فيها دلوقتي، يقولوا عليا قفلت في وشه. بعدين سلمي دخلت الأوضة. سلمي: توتااا! آيه: مالك يا بنتي. سلمي بضحك: لاء أنا بس مبسوطة أوي، عاوزة أرقص من فرحتي. آيه بضحك: أكيد لازم تبقي مبسوطة. سلمي بضحك: مش عارفة بس بجد مش مصدقة يا توتا. آيه بضحك: لاء بلاش الدلقة دي تبان قدام الواد بكرة. سلمي: هو أنا باين عليا أوي كدا؟
آيه بضحك: أمال إيه، دا تلاقيهم شكوا فيكي برا من فرحتك. سلمي: إنتي بتوتريني مش كدا؟ آيه بضحك: لاء، ربنا يتم فرحتك بخير يا روحي. سلمي بابتسامة: يارب يا توتا، عقبالك كدا. آيه: لاء إحنا بدري على الكلام دا. سلمي بضحك: كلنا بنقول كدا في الأول، ييجي الحبيب وكله يروح. آيه بضحك: كل حاجة في وقتها بقى. سلمي بحزن: بس عارفة يا توتا زعلانة أوي على نور لو عرفت بالموضوع. آيه: ومين هيقولها أصلاً؟
وبعدين متقلقيش، الموضوع دا مش هيتم إن شاء الله، فارس هيتصرف. سلمي: عندك حق، الواد بيحبها برضو، مشوفتيش عصبيته لما بيقول مقدرش أتجوّز حد غير نور. آيه بضحك: رومانسي حتى في زعله. سلمي بضحك: طيب تعالي نكلم البنات. آيه مسكت الفون ورنت على شهد. شهد: خير. سلمي: إيه يا جزمة. شهد بضحك: شتايم من أولها. آيه بضحك: إنتي اللي بتجبيه لنفسك. شهد بضحك: أنا قولت إيه بس؟ سلمي: خلينا في المهم دلوقتي. شهد: اللي هو إيه بقى؟
رسيني على الحوار طيب. آيه: استني هتعرفي كل حاجة. آيه دخلت نور في المكالمة اللي ردت. نور بضحك: عروستنا! شهد: ما تفهمونا حاجة. آيه بضحك: إنتي بجد مفهمتيش؟ سلمي بضحك: دي مينفعش معاها تلميحات، قوليها الموضوع على طول. شهد بضحك: اللي هو إيه بقى؟ نور بضحك: مرات أخويا يا بت. شهد بضحك: هي مرات أخوكي من وقت الساحل؟ نور بضحك: ما أهو المرة دي هتبقى تبع المنشاوي رسمي خلاص. شهد بضحك: ألف مبروك يا سلومتي.
سلمي بضحك: الله يبارك فيكي يا شوشو. شهد بضحك: هو مش المفروض هو لسه هيتقدم وإنتي تكوني مستغربة ولسه هتفكري وحاجات من دي؟ شايفة حاجة تانية خالص أنا. آيه بضحك: حبيبتي إحنا عدينا المرحلة دي، هما اتفقوا خلاص، لازمة إيه بقى الكلام دا. نور بضحك: ما خلاص يابت إنتي وهي، ما إنتوا عارفين اللي فيها. سلمي: شفتي يا نور دي تقول مدلوقة ودي تقول تفكر، حسسوني إني شايفني سهلة.
نور: بس هبل يابت إنتي، أده الواد مبسوط أوي، وبعدين الحب عمره ما دلقة ويوسف مش من النوع دا، هو بيحب اللي يبين له حبه، اطمني إنتي بس. شهد بضحك: والله كل الحكاية بننكشك. آيه بضحك: هو إحنا عندنا كام سلومة؟ إحنا مبسوطين بس. نور: خلاص سلومة هتبقى ليا وبس. شهد بضحك: ليه هتجوزك ولا هتجوز يوسف؟ نور بضحك: شايفين دماغها بتقول حاجات. سلمي بضحك: دماغها طايرة. شهد بضحك: ماشي يا عم إنتوا أكيد مش هتروحوا الكلية بكرة.
سلمي: ومنروحش ليه؟ آيه: يا بنتي عشان تظبطي أمورك وتجهزي نفسك وكدا، واليوم هيعدي بسرعة أصلان. نور: توتا معاها حق، إنتي متروحيش بكرة. سلمي: يا جماعة دي قعدة عادية يعني تعارف وممكن تكون قراية فاتحة مش خطوبة ولا فرح يعني. نور بضحك: لاء، يوسف هيكتب الكتاب وياخدك معاه. سلمي بضحك: أهو كلامك دا بيوترني أكتر. آيه بضحك: خلاص يا نور، البت لتروح مننا. شهد بضحك: الكلام تقيل عليها يا جدعان.
سلمي بضحك: طيب بكرة هنروح وبعدين نجيب بسرعة، مش هنتاخر. نور: أوك، يلا باي. شهد: باي. آيه وسلمي: باي. فارس كان واقف في البلكونة وشاف ملك. فارس: ملك. ملك بصتله وشافته واقف في البلكونة. فارس: عاوز أتكلم معاكي. راحتله وقفت قدامه وبصتله. فارس: إنتي أكيد عارفة عاوز أتكلم معاكي في إيه. ملك: أيوا. فارس: طيب كويس، إنتي عاجبك اللي بيحصل دا؟ ملك بدّت وشها عنه ومردتش. فارس: يعني أفهم إنك موافقة؟
طيب بصي يا ملك، إنتي بالنسبالي زي سلمي وآيه، ونا جبت آخري من كلامي معاهم اللي مبيجبش فايدة، وإنتي أكيد مش هتوافقي تعيشي مع واحد بيحب واحدة تانية. ملك: والله وأنا كمان مش موافقة. فارس: طيب نفسي أفهم ساكتة ليه؟ ملك: مش بإيدي، لو جبت الرفض من عندي مش عارفة هتعمل إيه، إنما لو إنت رفضت مش هيحصل حاجة. فارس: هو في حاجة يعني لو رفضتي إنتي؟ ملك: ماما عاوزاني أوافق عليك. فارس: طيب يعني تجوز بنتها لحد مش بتحبه؟ ملك مرديتش عليه.
فارس بصلها: طيب متقلقيش إنتي، أنا هتكلم مع بابا تاني وهوصل لحل معاه. ملك: ياريت يا فارس. فارس بابتسامة: اطمني، مش هتجوزي غير مراد. ملك بصدمة: إيه؟ فارس بضحك: إيه مالك؟ أنا شوفتكم وهو بيبص لك النهاردة. ملك: إنتي هتقولي لحد؟ فارس: أكيد لاء يا بنتي، وبعدين أنا عارف كويس مراد لو كان شاب مش كويس أنا اللي كنت خليتك تقطعي علاقتك معاه، بس إنتوا لما بتحبوا بعض متقدمش ليه؟
ملك بحزن: ما هو قالي هيعرف أهله وهييجي، بس اللي حصل، بس حتى لو جي ماما مش هتوافق. فارس بضحك: متقلقيش إنتي، أنا هبقى جنبك لحد ما تتجوزي الواد دا. ملك بضحك: أحلى فارس والله. فارس بغرور متصنع: طيب ما أنا عارف يابنتي. ملك بضحك: طيب أنا هدخل أوضتي. ملك كانت هتمشي لقيت سوزان واقفة بتبصلهم بابتسامة. فارس بضحك: شوفتي؟ أهو دلوقتي سوزان هانم قالت اتفقوا. ملك بحزن: هي عاوزة كدا فعلاً. فارس: طيب إنتي متزعليش وروحي أوضتك يلا.
ملك مشيت وسوزان راحتله البلكونة. سوزان: نقول مبروك؟ فارس بابتسامة: نقول مبروك. سوزان: أخيراً عرفت تفكر بجد. فارس: أنا لسه عند كلامي يا عمتو. سوزان: أمّال قصدك مبروك على إيه؟ فارس: كل حاجة في وقتها حلو. بعد إذنك يا عمتو. فارس مشي وسوزان فضلت واقفة. سوزان: طيب هما كانوا بيتكلموا في إيه بالضحك دا؟ هروح أسأل ملك. راحت أوضة ملك ودخلت على طول وملك كانت قاعدة على السرير. ملك: مش تستأذني الأول يا ماما.
سوزان: إنتوا كنتوا بتتكلموا في إيه؟ ملك: عادي يا ماما. سوزان: كان بيقول إيه برضه؟ ملك: مفيش، كان بيقولي إنه مش موافق. سوزان: ما إنتي لو بنت أمك كنتي خليتيه يوافق، إنما أعمل فيكي إيه؟ ولا بتعملي أي حاجة. ملك: يعني أعمل إيه يا ماما؟ أروح أتشعلق في رقبته؟ سوزان: دا كان المفروض تعملي. ملك: قدامك: نعم؟ إنتي سامعة بتقولي إيه؟ سوزان: ما أهو كله هيبقا في الآخر ليكي. ملك: يعني إنتي موافقة إني أعمل كدا؟
إني كمان أتجوّز واحد مبحبوش؟ سوزان: الحب هييجي بعدين وإنتي المفروض تحبي وتحبي فلوسه. ملك: ممكن تسبيني لوحدي يا ماما؟ سوزان خرجت وملك كان فونها رن، كان مراد، ردت بسرعة. ملك: الو. مراد: عاملة إيه يا حبيبتي؟ ملك: مش كويسة يا مراد. مراد: إيه بس يا قلب مراد؟ ملك حكت له على اللي قالته سوزان. مراد: هي مامتك دي إيه؟ بجد، هي إزاي تفكر في كدا أصلاً؟ ملك بانفعال: فكرت وخلاص يا مراد، هعمل إيه دلوقتي؟ مراد: طيب أهدي يا حبيبتي.
ملك: فارس اتكلم معايا النهاردة. مراد: مقولتيش ليه؟ ملك: ما أنا بقول أهو يا مراد، ظبط. مراد: طيب ممكن أفهم إنتي متعصبة ليه دلوقتي؟ ملك: لاء أنا مش متعصبة. مراد: طيب فارس قالك إيه؟ ملك: قالي مش موافق واتكلمنا كتير. مراد: أيوا، إيه يعني؟ ملك: بقولك اتكلمنا، هيبقا فيه إيه يعني؟ مراد بعصبية: هو إنتي بتكلمي كدا ليه؟ ملك بعصبية: وأنا قولت إيه عشان تزعق كدا؟ مراد: لاء، مقولتيش، سلام. ملك: سلام.
ملك قفلت وبصت على الفون ودموعها نزلت. عند مراد كان متعصب ورمى الفون على السرير وخرج البلكونة ولع سيجارة وفضل يشرب فيها بعصبية. صباح جديد. في أوضة فارس كان لابس هدومه وخرج، كانوا كلهم متجمعين على السفرة. فارس: صباح الخير. الكل: صباح الخير. زينب: تعال يا حبيبي افطر. فارس: لاء يا ماما هفطر برة، ورايا شغل. محمد: افطر وبعدين روح الشغل، مش هيطير يعني. زينب: أه يا حبيبي عشان تاخد البنات معاك كمان.
فارس: ماليش نفس، هستناكم تحت يا بنات متتأخروش. فارس نزل ومحمد بص على زينب. محمد: شايفة عمايل ابنك. زينب: هو عمل إيه؟ قال مش عاوز يفطر، خلاص يا محمد. سوزان: لاء يا زينب هانم، هو مش حابب الموضوع وإحنا عاوزاه كدا برضه. سلمي: طيب لما الموضوع متعقد كدا يا عمتو، ما بلاش الموضوع دا أحسن ليهم. محمد: مالكيش دعوة إنتوا، يلا عشان الكلية. هي ملك فين يا سوزان؟ سوزان: نزلت من شوية، قالت معاها محاضرات.
محمد: طيب، سلمي وآيه قاموا ومسكوا شنطهم. سلمي وآيه: مع السلامة. زينب: مع السلامة يا حبايبي. فارس كان نازل على السلم وقابل شروق. شروق: صباح الخير يا فارس. فارس: صباح الخير. شروق: هو إنت بجد هتتجوز؟ فارس: هو إنتي مراقبانا ولا إيه؟ شروق: لاء بس عمتك قالت لماما. فارس: لاء ياستي مفيش الكلام دا. شروق بفرحة: بجد؟ فارس: هو إنتي مبسوطة ليه؟ شروق: لاء عادي. فارس: عن إذنكم، ورايا شغل. فارس مشي وشروق فضلت واقفة باصة عليه.
فارس فتح باب العربية: هي ناقصاكي إنتي كمان. فضل في العربية مستني البنات وبعدين شوية وصلوا وركبوا العربية. فارس: إيه يا بنات كل دا؟ آيه: دا إحنا متأخرناش خالص. سلمي: مالك مدايق كدا؟ فارس: ماليش. آيه: هو الموضوع معقد بس إن شاء الله كل حاجة هتتحل يا فارس. فارس: دي عمتك خلاص هتقول للبهدلة كلها. سلمي بضحك: هي لحقت تقول لمين؟ فارس: ونا نازل شروق بتقول: هو إنت صح هتتجوز؟
دا حتى يعني عمتك مقالتش هيخطب لاء، خليتها جواز على طول. آيه بضحك: أهدي إنت وكل حاجة هتبقى فل إن شاء الله. فارس: إن شاء الله. نور: يلا يا يوسف عشان توصلني. سيف: يوصلك إيه دا، إنهاردة عريس يعني مفيش شغل. نور بضحك: إنت شكلك عاوز تزوغ من الشغل. سيف بضحك: بصراحة أيوا. يوسف: طيب يلا بينا. نور: أمّال مالك فين؟ هناء: جي الصبح بدري هنا وقال إنه رايح الشغل. سيف: ليه راح بسرعة كدا؟ دا الساعة تسعة لسه.
يوسف: متنساش إنه بدأ الشغل جديد في المستشفى، وإنت عارف إنه منضبط في مواعيده. نور: طيب يلا عشان متأخرش. يوسف وفارس ونور نزلوا وركبوا العربية وبعد شوية وصلوا قدام الكلية ونور نزلت ويوسف مشي. في عربية يوسف. سيف: اليوم يومك يا عريس. يوسف بضحك: عريس إيه؟ مش ممكن أترفض. سيف: تترفض إيه؟ هو إنت فاكرني مش واخد بالي؟ يوسف: قصدك على إيه؟ سيف: هي معجبة بيك أصلاً. يوسف: وإنت عرفت إزاي؟ سيف: خبرتي في الحياة.
يوسف بضحك: هو إنت مركز مع الكل كدا ومش مركز في حياتك ليه؟ سيف بضحك: مين قال بس، دا أنا مركز أوي. يوسف: أنا لما اتكلمت معاك في الساحل عن الموضوع قلبته هزار، بس إنت بجد، يعني هتفضل كدا؟ سيف: كدا إزاي يعني؟ يوسف: يابني إنت مش بتحبها. سيف: هو مش باين عليا؟ يوسف بضحك: باين أوي، بس إيه الخطوة اللي بعد كدا يعني؟ سيف بضحك: هفاجئك يا باشا. يوسف بضحك: ربنا يستر. بعد شوية وصلوا ونزلوا من العربية ودخلوا.
عمرو: عاملين إيه يا شباب؟ يوسف: الحمدلله. عمرو: كويس إنكم جيتوا. سيف: في حاجة ولا إيه؟ عمرو: في اجتماع بخصوص القضية. سيف: هو اللواء أيمن هنا؟ عمرو: أيوا. يوسف: طيب تمام، هو الاجتماع بدأ ولا لسه؟ عمرو: الكل موجود هنا. يوسف: طيب يلا. يوسف وسيف راحوا غرفة الاجتماعات. اللواء أيمن: أهلاً بالابطال. يوسف: أهلاً بحضرتك. سيف: أهلاً بيك يا باشا. اللواء أيمن: اتفضلوا. يوسف وسيف قعدوا. اللواء أيمن: وصلتوا لإيه في القضية؟
لقيتوا دليل؟ سيف: إحنا عرفنا القاتل يا فندم. اللواء أيمن: وإيه ساكتين ليه طيب؟ سيف: إحنا شاكين في حد بس لسه هنتاكد من البصمات. اللواء أيمن: يعني مش متأكدين؟
يوسف: يا فندم، الأدلة كلها ضده، لما روحنا شقة القتيلة لقينا بصمات في كل حتة في الشقة بيدل إنها كانت بتهرب منه بس مقدرتش، ولقينا ساعة ودي نفس الساعة اللي كان لابسها المدير، المطعم اللي كانت بتشتغل فيه القتيلة، المدير كان ظاهر في الكاميرا وشوفنا الساعة وكان خارج من العمارة ومتبهدل. اللواء أيمن: طيب بواب العمارة مش كان موجود؟ سيف: لاء يا فندم، في اللحظة اللي قبل ما يخرج منها القاتل البواب مشي.
العسكري فتح الباب: في واحد طالب حضرتك يا يوسف بيه. يوسف: سيف، شوف أكيد البصمات ظهرت. سيف قام خرج وأخد البصمات ودخل بص في الملف، وبعدين بص ليوسف وهز رأسه. يوسف: دي نفس البصمات يا فندم. اللواء أيمن: طيب إنتوا جبتوا بصماته إزاي؟ يوسف: إحنا روحنا المطعم وحققنا معاه عادي وأخدنا بصماته من غير ما ياخد باله، وأهي حضرتك قدامك تقدر تتأكد. اللواء أيمن: لاء، برفو فعلاً اللي اتقال عليكم مكانش كلام.
سيف: يعني يا فندم نقدر ناخد قرار بالقبض عليه؟ اللواء أيمن: أكيد، بس هو إيه السبب إنه قتلها؟ يوسف: إحنا لما حققنا مع اللي بيشتغلوا في المطعم، حكتلنا واحدة صحبتها إنها كانت مخطوبة والمدير عرض عليها الجواز ورفضت، وهو كان بيحبها ومقدرش إنه يشوفها بتتجوز غيره، وأكيد لما راح العمارة عرض عليها تاني ولما رفضت اتجنن وقتلها. اللواء أيمن: تمام يا حضرة المقدم. يوسف: قصدك إيه يا فندم؟ اللواء أيمن: هتترقى يا حضرة الظابط.
سيف: بالنسبة لحضرة الظابط سيف؟ اللواء أيمن بضحك: وإنت كمان أكيد. بعد ما تخلص القضية إن شاء الله هيبقى فيه حفلة. يوسف: تمام يا فندم. اللواء أيمن خرج ويوسف وسيف خرجوا راح كل واحد منهم على مكتبه. مالك كان ماشي في المستشفى بيمر على الحالات وعمر شافه. عمر: حمد الله على السلامة يا دكتور. مالك بابتسامة: الله يسلمك يا عمر. عمر: جيت من امتى؟ مالك: ليا ساعة كدا. وانت كنت فين؟ عمر: لسه خارج من عملية. مالك: كنت مع مصطفى ولا إيه؟
عمر: آه كنت أنا وهو. فطرت ولا لسه؟ مالك: لاء. عمر: طيب ما كمان مفطرتش، تعال نفطر سوا. مالك: يلا. عمر ومالك راحوا كافتيريا المستشفى وطلبوا أكل وفطروا وبعدين رجعوا المستشفى. مالك: هي الطفلة في الدور الكام؟ عمر: التالت، أوضة 110. أنا كنت هطمن عليها، تعال معايا. بعد شوية دخلوا الأوضة ولقوا بنت في العشرينيات. مالك: صباح الخير. البنت: صباح الخير يا دكتور. عمر: دي تبقى أخت الطفلة يا دكتور. مالك ابتسم للبنت بعدين
بص للطفلة اللي على السرير: قوليلي بقى يا بطلة عاملة إيه النهاردة؟ الطفلة: كويسة الحمد لله. مالك: نطمن عليكي طيب. بعد شوية مالك كان خلص واطمن على الطفلة، كل حاجة عندها كويسة. مالك بابتسامة: هبقى أجيلك تاني. الطفلة ابتسمتله ومالك خرج وعمر ابتسم للبنت وخرج وراه مالك. مالك: هي أمها وأبوها فين؟ عمر: أمها متوفية، أبوها حسب اللي عرفته متجوز. مالك: هو إزاي سايب بناته كدا؟ عمر: والله صعبانين عليا.
مالك: ربنا يكون في عونها بجد. شايلة مسؤوليتها ومسؤولية أختها الصغيرة. عمر: طيب أنا هكمل شغلي وبعدين هشوفك. مالك: ماشي. عمر مشي ومالك كان راح مكتبه قابل طارق مدير المستشفى. طارق: حمد الله على السلامة يا دكتور. مالك: الله يسلمك يا دكتور. طارق: سألت عنك لما جيت قالولي مش موجود. مالك: لسه واصل. تشرب قهوة؟ طارق بابتسامة: مفيش مانع. طارق بابتسامة: طيب، اتفضل في مكتبي. أوعى أكون هعطلك عن شغلك. مالك: لسه مخلص. طارق: طيب يلا.
طارق ومالك راحوا المكتب وشربوا قهوة وفضلوا يتكلموا شوية وبعدين باب المكتب خبط. طارق: اتفضل. مصطفى فتح الباب وعينه جت على مالك اللي بص عليه. مصطفى: الظاهر جيت في وقت مش مناسب. طارق: لاء، اتفضل يا دكتور مصطفى. مالك: إزيك يا دكتور مصطفى؟ مصطفى: كويس أوي. مالك بابتسامة: طيب اتفضل، أنا كنت ماشي. هجيلك في وقت تاني يا دكتور طارق. طارق بابتسامة: ماشي يا دكتور. مالك خرج ومصطفى قعد وبص على طارق. طارق: في حاجة يا دكتور؟
مصطفى: شايفه داخل خارج مكتبك يعني. طارق: مالك دكتور شاطر وأنا حبيته بصراحة وطلبت منه يشرب قهوة معايا، دي كل الحكاية. وبعدين إنت شاغل دماغك بيه من يوم ما جه ليه؟ مصطفى: أنا أشغل دماغي وبمين دا؟ إنت شكلك مش عارف بتقول إيه يا دكتور. طارق: طيب إنت مش معاك شغل ولا إيه؟ مصطفى: لاء مش معايا، قولت أجي أقعد معاك، إنت عارف إنك حبيبي يا دكتور. طارق بابتسامة: طيب تشربوا حاجة؟ مصطفى: ياريت قهوة. طارق بابتسامة: طيب.
عند البنات كانوا خلصوا محاضرات وخرجوا. شهد: دا أنا كنت فاكرة إنكم مش جايين. سلمي: ليه يعني؟ نور: اتأخرتوا. آيه: دا إحنا وصلنا وإنتي لاء يا نور. نور بضحك: أعمل إيه؟ سيف السبب. شهد: السبب إزاي؟ نور بضحك: مكنش عاوز يروح الشغل، كان بيقول ليوسف إنت عريس والكلام دا. آيه بضحك: عمرها ما جت سيرته، اللي ما بيضحك عليه بجد. نور بضحك: هو كدا، كل حياته هزار في هزار. شهد: طيب يلا يا عروسة عشان تروحي.
سلمي بضحك: أنا هتعود على كلمة عروسة دي. نور بضحك: وماله. آيه: طيب يلا بينا. سلمي: هنتقابل كمان كام ساعة. شهد: إحنا هنروح إزاي؟ سلمي: فارس معاه شغل وهو أصلاً مش طايق يرجع البيت. نور باستغراب: ليه؟ في حاجة؟ آيه: مشاكل الشغل بقى يا نور، مضغوط. بابا قالي هبعت لك السواق. نور: ربنا معاه. بعد شوية السواق وصل، والبنات ركبوا وصل كل واحدة. فارس كان خلص شغل وخارج من الشركة وقف لما مراد نده عليه. فارس: في حاجة يا مراد؟
مراد: عاوز أتكلم معاك لو مش هعطلك. فارس: لاء مش هتعطلني ولا حاجة، أنا مروح، لو خلصت تعال أوصلك معايا ونتكلم في الطريق. مراد: ماشى. فارس ومراد خرجوا وركبوا عربية فارس ومشوا وطول الطريق ساكتين. فارس: إيه؟ مش عارف تقول إن بحب ملك؟ فارس وقف العربية وبص على مراد اللي بص له. فارس: ما تتفاجئش، نا عارف كل حاجة، وأكيد ملك قالتلك إني اتكلمت معاها وإني هشوف حل للموضوع دا.
مراد: بصراحة مش عارف أقولك إيه يا فارس، بس إنت شلت هم كبير من على قلبي. فارس بضحك: متقولش حاجة يا عم، وعالفكرة البت ملك بتحبك أوي، متوترة بس أنا وعدتها إني هقف جنبكم لحد ما تجيبوا فارس الصغير. مراد بضحك: والله لسه مفكرناش في موضوع الاسم دا. فارس بضحك: ماشي يا عم، إنهاردة قعدة تعارف سلمي ويوسف وقراية فاتحة، إن شاء الله عقبالك بقى إنت وملك. مراد بضحك: إن شاء الله.
فارس وصل مراد ووصل قدام البيت وركن عربية ونزل وبص وراه لقي شروق في وشه. فارس: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. شروق: إيه؟ شوفت عرفيت. فارس: أكتر والله. شروق: نعم؟ فارس: يابنتي الاقيكي في وشي مرة واحدة، حرام عليكي. شروق: مش قصدي بس لقيتك، قولت أسلم عليك. فارس: دا إنتي لو مراقباني مش هيبقى كدا، أنا مش شايفك الصبح. شروق بابتسامة: شايف الصدف اللي بتجمعنا. فارس بصوت واطي: تجمعك في جهنم يا بعيدة. شروق: بتقول حاجة؟
فارس: لاء، مفيش. شروق: مش طالع ولا إيه؟ فارس: لاء، اطلعي إنتي. شروق مشيت وفارس فضل واقف. فارس: بقا أنا أطلع معاكي؟ هي ناقصة دي، لو مامتها شافتنا هتجوزنا لبعض والله. بعدين طلع شقتهم وفتحتله زينب. زينب: حمد الله على سلامتك يا حبيبي. فارس وهو بيبص في كل مكان: الله يسلمك يا ماما، مفيش حد ولا إيه؟ زينب: كل واحد في أوضته، وإنت غير هدومك عشان تتغدى. فارس: البنات فين؟ زينب: في المطبخ.
فارس غير هدومه واتغدوا كلهم سوا وبعدين ما واحد راح لـ أوضته. بعد وقت كبير سلمي كانت بتلبس بسرعة. آيه: أهدي طيب، متوترة كدا ليه؟ سلمي: مش عارفة، تقول أول مرة أشوفه. آيه بضحك: أهدي طيب وبلاش التوتر دا. سلمي: طيب. شهد دخلت الأوضة: يا دبله الخطوبة، عقبالنا كلنا. آيه بضحك: دايماً داخلة بدوشة. شهد بضحك: المرة دي مش أي دوشة، دي دوشة سلومتي والمنشاوي، بس إيه الحلاوة دي يابت؟ سلمي: بجد حاسة إني مش حلوة خالص.
آيه: من وقت ما لبست وهي مش على لسانها غير الكلمة دي. سلمي: يا بنات، متوترة، عاوزة أكون حلوة. شهد: زي القمر والله. يوسف كان وصل قدام العمارة. سيف بصوت عالي: يلا يا عريس. يوسف: يابني صوتك عالي ليه؟ سيف بضحك: فرحان لأخويا يا عم. مالك بضحك: لما فرحان ليوسف كدا، أمّال لما تبقى مكانه هتبقى إزاي؟ نور بضحك: دا هيزغرط من الفرحة. هناء بضحك: طيب يلا، منتاخرش على الجماعة. بعدين كلهم طلعوا وفتح لهم فارس.
فارس بابتسامة: اتفضلوا، نورتوا. هناء: منور بيك يا حبيبي. كلهم دخلوا وقعدوا ومحمد وزينب رحبوا بيهم. نور: هما البنات فين يا زوزا؟ زينب: في أوضة سلمي يا حبيبتي. نور راحت للبنات ودخلت الأوضة. نور: ينهار أبيض على الحلاوة! سلمي: نور، إنتي جيتي؟ آيه بضحك: قوليها يا نور، دا لما تخرجي يوسف هينسحر بجمالك. سلمي: أخرج إيه؟ لاء. نور بضحك: أمّال إحنا جايين عشان مين يا عروسة؟
آيه بضحك: قوليها يا نور، دا لما تخرجي يوسف هينسحر بجمالك. سلمي: أخرج إيه؟ لاء. نور بضحك: أمّال إحنا جايين عشان مين يا عروسة؟ شهد بضحك: أنا عمري ما شوفت واحدة كدا بصراحة. سلمي: لما تبقي في الموقف دا يبقى نشوفك يا ست شهد. زينب دخلت الأوضة وبصت على سلمي: يلا يا سلمي. سلمي بتوتر: يلا إيه يا ماما؟ زينب بضحك: يلا عشان تطلعي، الناس برا مستنينك. سلمي: هو مينفعش مخرجش؟ آيه بضحك: لاء لاء، بجد إنتي هتفضحينا لو فضلتى كدا.
شهد بضحك: خلاص إحنا نخرج ونقول ليوسف سلمي رافضة. سلمي بسرعة: اسكتي يا بت، أنا قولت كدا، أنا خارجة أهو. نور بضحك: طيب يلا. زينب خرجت ومعاها سلمي والبنات. سلمي: مساء الخير. الكل: مساء النور. يوسف رفع وشه وبص على سلمي اللي سرح في جماله وابتسم على كسوفها. هناء: بسم الله ما شاء الله، إيه الحلاوة دي يا سلمي؟ سلمي: عيونك اللي حلوة يا نونا. هناء: تعالي اقعدي جمبي يا حبيبتي. سلمي قعدت جمب هناء.
يوسف بابتسامة: إنتي أكيد يا عمو، إنت عارف ليه أنا جاي النهارده، بس أنا حابب أطلب إيد الآنسة سلمي. محمد بابتسامة: طيب أنا موافق يابني، بس نشوف رأي سلمي. سلمي بكسوف: اللي تشوفه يا بابا. محمد بابتسامة: يبقى على بركة الله نقرأ الفاتحة. كلهم قرأوا الفاتحة ويوسف وهو بيقرب بص على سلمي اللي اتكسفت أوي وكانت ما بينهم هناء. محمد: مبروك يا ولاد. يوسف: الله يبارك فيك يا عمو. زينب: ألف مبروك يا أم يوسف.
هناء: مبروك علينا يا حبيبتي. سيف ومالك باركوا ليوسف والبنات باركوا لسلمي. يوسف: بعد إذنك يا عمو، ممكن أتكلم مع سلمي شوية. محمد: أكيد يا حبيبي، اتفضلوا. يوسف ابتسم لسلمي اللي مشيت قدامه وراحوا البلكونة. يوسف بابتسامة: عارفة إنك إنهاردة زي القمر يا سلومتي. سلمي اتكسفت وابتسمت بس مردتش. يوسف وقف وبص على المنظر ورجع بص على سلمي: شكلي هتكلم أنا بس إنهاردة.
يوسف بضحك: طيب إيه رأيك في الأويفت نور اختارته ليا وأنا مش بيعجبني اختيارها. سلمي بتوهان: على طول زي القمر. يوسف بابتسامة: في عيون حبيبي بس قمر. سلمي بابتسامة: بس على فكرة ذوق نور حلو برضو. يوسف بابتسامة: ما نور خلاص بقى إنتي اللي هتختاري ليا كل حاجة. سلمي اتكسفت وابتسمت وبصت بعيد عن عيونه واتكلمت بصوت واطي: يالهوي. يوسف سمعها وضحك عليها وفضلوا في جو غزل يوسف لسلمي وكسوف سلمي.
محمد كان بيتكلم مع سيف وهناء وزينب بيتكلموا سوا، وشهد ونور كانوا قاعدين سوا وآيه كانت بتوزع جاتوه وكان في إيدها طبق، أدت لمالك اللي كان واقف بعيد شوية. آيه بابتسامة: أحلى طبق جاتوه لأحلى دكتور. مالك بابتسامة: الهندسة كلها تعبانة نفسها و جايبالي جاتوه كتير عليا كدا. آيه: مفيش حاجة كتير عليك. مالك. مالك: تسلميلي. نعم؟ آيه: والله مش عارفة أقولك إيه على اللي حصل، بس الفون فصل شحن والله في وشك، فا إحنا آسفين يا دكتور.
مالك بابتسامة: ولا يهمك، إنتي تعملي اللي إنتي عاوزاه يا قمر. آيه ابتسمت وكانت هتمشي بس وقفت لما مالك اتكلم. مالك: بقولك يا آيه. آيه: يا نعم. مالك: يعني إنتي مسمعتيش أي حاجة قولت في الفون؟ آيه: لاء والله. مالك بابتسامة: طيب أنا حابب أقولك حاجة. آيه بضحك: قول، إحنا ورانا إيه؟ مالك كان هيتكلم قاطعته نور. نور مسكت إيد آيه: توتا تعالي، عاوزاكي. آيه: يابنتي استني طيب. نور مشيت هي وآيه ومالك بص لنور.
مالك: الله يحرقك يا نور. يوسف وسلمي خرجوا من البلكونة وقعدوا معاهم. يوسف: بعد إذنك يا عمو محمد، الخطوبة تبقى بعد يومين. محمد بضحك: مستعجل ليه طيب؟ يوسف بضحك: كدا أحسن يا عم. محمد: ماشي يا حبيبي، اللي إنت عاوزه. سيف: طيب أخلي الفرحة فرحتين بقى، أنا طالب إيد الآنسة آيه يا عمو محمد. مالك الطبق وقع منه والكل بص عليه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!