الفصل 4 | من 9 فصل

رواية عار بلا داعي الفصل الرابع 4 - بقلم منصور سيد

المشاهدات
17
كلمة
638
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

سالي: تليفونك ضايع منك إزاي؟ أمال مين اللي بعت لي الرسالة دي وعمل فيا كده ليه؟ وعارف منين إننا أصحاب وإن مجرد ما يبعت لي الرسالة دي إني هروح؟ وعمل كل ده ليه وكان عاوز إيه؟ سلمى: مش عارفة، يمكن يكون اللي سرق التليفون كان هدفه يسرقك وعشان كده طلب إنك تيجي ومعاكي فلوس. سالي: طب ومين اللي قال لجوزي وإزاي جه ورايا؟ سلمى: يمكن كان... بصراحة مش عارفة. سالي: يمكن إيه؟ كنتي عاوزة تقولي إيه؟

سلمى: أبدًا ما فيش، حاجة كده جت في بالي، يعني يمكن كان شاكك فيكي من الأول ولا حاجة. سالي: وجوزي كان هيشك فيا ليه؟ وإنتي أكتر واحدة عرفاني كويس وعارفة سلوكي وأخلاقي. سلمى: آه طبعًا وما حدش يقدر يتكلم عليكي كلمة واحدة بس أنا عارفة بقى أمال هيكون إيه طيب؟ ما هي حاجة تجنن بردو. سالي: مش عارفة أنا عقلي مشلول مش عارفة أفكر، أنا حاسة إني في كابوس ونفسي أفوق منه.

بقولك يا سلمى إنتي لازم تروحي تقابلي حازم جوزي وتحكي له اللي حاصل، لازم يعرف الحقيقة. سلمى: هروح أقول له إيه بس؟ وتفتكري هيصدق الحكاية دي؟ أكيد هيفتكر إني بقول كده عشان إنتي صاحبتي، وبعدين هو فين تليفوني عشان أوريه الرسالة؟ إلا صحيح طب ما وريتهوش الرسالة ليه اللي على تليفونك يا سالي؟ سالي: هو إداني فرصة أنطق بكلمة؟

وبعدين أنا مش عارفة تليفوني فين، أنا كمان مش فاكرة هو وقع مني فين، أنا الموقف خلاني نسيت نفسي مش تليفوني. بس روحي له إنتي يا سلمى بس، وهو إن شاء الله هيصدقك وأكيد هيستوعب، حازم بيحبني وهيصدق كلامك، هي بس الصدمة كانت شديدة عليه وأي حد في مكانه كان هيتصرف كده، بس هو بيحبني صدقيني ويمكن تجدي تليفوني هناك وتوريه الرسالة عليه. سلمى: طب أنتي رجعتي للشقة دي تاني تشوفي مين اللي قابلوكي فيها دول وعملوا كده ليه؟

سالي: لا مارجعتش، أنا أخاف أرجع للشقة دي تاني وكمان أنا تعبانة جدًا ومش قادرة أتحرك خطوة، أنا مش عارفة قدرت أوصل لهنا إزاي. بس أنا اللي يهمني دلوقتي حازم جوزي يصدقني، أرجوكي يا سلمى روحي قابليه وقولي له الحقيقة. سلمى: حاضر الصبح إن شاء الله هروح ليه وربنا هيحلها إن شاء الله، وأبقى آخد عنوان الشقة دي يمكن أتشجع وأروح أشوف مين دول وعملوا ليه كده معاكي، أو أروح أنا وجوزك لو سمعني وتفهم الكلام نشوف مين دول وإيه حكايتهم.

سالي: صبح إيه؟ أنا لسه هستنى للصبح؟ قومي يا سلمى. وسحبتها سالي إلى غرفتها لتبدل ملابسها. وفعلًا ذهبت سلمى إلى زوج سالي. وسالي ظلت منتظراها وهي تبكي وتدعي بأن يتفهم زوجها الأمر لتعود لها كرامتها وتعود لمنزلها وابنتها وحياتها مرة أخرى، وظلت جالسة تدعي وتتمنى وتتخيله وهو داخل عليها ليستسمحها. ولكن عادت سلمى إليها بخيبة أمل ولم تنطق بكلمة.

سلمى: حازم جوزك طردني واتهمني بالكذب وإني بداري عليكي وغلط فيا وقال لي "ما تلاقيكي زيها ما الطيور على أشكالها تقع". ورغم إني مسكت أعصابي عشان خاطرك واتحملت كل كلامه ده إلا بردو ما صدقش أي حاجة من كلامي، قولت له: "طب شوف حتى الرسالة على تليفونها مش هو هنا في الشقة؟ رد عليا: "ما فيش تليفونات هنا، روحي شوفيه في شقة عشاقها، غوري من هنا أنا مش طايق سيرتها ولا طايق أي حد من ناحيتها،" وصرخ في وجهي وطردني.

وقال لي: "قولي لزميلتك ورقة طلاقك هتوصلك ومش عاوز أشوف وشها تاني عشان لو شوفتها تاني أنا مش عارف ممكن أعمل فيها إيه." وما لقتش أمامي إلا إني اتجهت على الباب وخرجت. ده أنا حتى من زعلي عليكي بقيت عاوزة أعمل أي حاجة أساعدك بيها، روحت للشقة دي وفضلت أرن الجرس بس ما حدش رد عليا. سالي: يعني إيه؟ خلاص اتحكم عليا إني أبقى في عينه وعين بنتي خاينة وساقطة؟ خلاص مش هرجع لبيتي وبنتي تاني؟

لا ده أنا أموت نفسي أحسن، وجريت على المطبخ وكأنها ليست في وعيها لتحضر السكين لتقتل نفسها، ولكن سلمى منعتها وحاولت تهدئتها بكل السبل وتطمئنها: "أكيد كل شيء هيبان والحقيقة هتظهر إن شاء الله بس اهدى واصبري خلينا نفكر كويس هنعمل إيه." ولم تكمل سلمى كلامها سقطت سالي فجأة على الأرض مغمى عليها. وحاولت سلمى إفاقتها ولكن دون جدوى، وضعتها على السرير وذهبت لتحضر لها طبيب. وعندما أتى الطبيب وكشف عليها وجدها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...