الفصل 7 | من 9 فصل

رواية عار بلا داعي الفصل السابع 7 - بقلم منصور سيد

المشاهدات
16
كلمة
754
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

الست: أه طيب، ربنا يظهرلك الحقيقة يا بنتي ويسترها عليكي. أنا هقوم أعمل حاجة ناكلها مع بعض. وقامت واتجهت للمطبخ. سألتها سالي: كنت تقصدي إيه بسؤالك عن سلمى؟ الست العجوز: لا ما تشغليش بالك. سالي: لا بصراحة كنتِ تقصدي إيه؟ الست العجوز

لفت وعادت لها وقالت: يا بنتي قليل جداً في هذا الزمن يفهم معنى الصداقة الحقيقي ويراعي حقوقها وواجباتها، وأنا بألومك إنك قربتِ صديقتك بالشكل ده لبيتك وزوجك، واللي فهمته من كلامك إنها كانت معتادة الجلوس عندك وفي ظل وجود زوجك أيضاً، وبغض النظر عن حالتها الاجتماعية هي أيضاً اللي قد تجعلك في موضع حسد منها، وإن تتمنى أن تكون في موضع حياتك المستقرة، والنفس أمّارة بالسوء ولو للحظات. سالي: تقصدي إن سلمى هي اللي عملت فيا كده؟

بس دي صديقة عمري ومش معنى إنها متطلقة إنها هتفكر إنها تخرب بيتي أنا كمان أو تطمع في زوجي. الست العجوز: لا طبعاً أنا ما أقصدش كده، حتى لو ما كانتش متطلقة بس الموقف نفسه كله على بعضه غلط، والأصول أصول، وأنا مجرد إني بأفكر معاكي مش أكتر والله وأعلم يمكن نكون ظلمناها، على العموم اللي فات مات خلينا في اللي جاي. إنتي خليكي قاعدة معايا الفترة دي لحد ما ربك يحلها، ومن رأيي جوزك لازم يعرف إنك حامل.

سالي: أنا مش هأقدر أوريه وشي تاني إلا بعد لما ربنا يظهر الحقيقة. الست العجوز: طب سيبها على الله، ارتاحي إنتِ اليومين دول وبعد كده نقرر هنعمل إيه. وعدت كام يوم وبدأت سالي تستعيد عافيتها، وقالت للست العجوز: معلش إني متقلة عليكي، أنا بأفكر إني أنزل أدور على شغل، الله وأعلم الأمر هيطول لحد إمتى ويمكن يستمر على كده. الست العجوز: ما تشيليش هم حاجة، اللي الأولاد بيبعتوه كتير والحمد لله.

سالي: ربنا يحفظهم لك بس برضه مش هينفع أفضل كده. الست العجوز: ماتنسيش إنك حامل، ده إحنا ما صدقنا إنك بقيتِ كويسة، سيبيها على الله على الأقل مش دلوقتي. إيه رأيك ننزل نتمشى شوية؟ أنا زهقت من قعدة البيت. سالي: حاضر، بس أنا ما عنديش لبس أخرج بيه، ده أنا اللي لابساه متبهدل خالص. الست العجوز: معلش استحملي تنزلي باللي إنتِ لابساه ده، وهنعدي على أي محل وأنا هأجيبلك كل اللي ممكن تحتاجيه.

سالي: لا كده كتير، كفاية أكلي وشربي ونومتي. الست العجوز: بأقولك إيه أنا ما خلفتش بنات وكان نفسي من زمان يكون عندي بنت وأشتري ليها فساتين وملابس، ولا أنا مش زي والدتك؟ سالي: الله يرحمها ويحفظك ويديكي الصحة. الست العجوز: يبقى اتفضلي بقى انزلي أمامي. وفعلاً نزلت معاها وأول حاجة عملوها إنهم دخلوا محل ملابس والست العجوز اشترت ليها بعض الملابس سواء للبيت أو للخروج.

سالي: أنا مش عارفة أقولك إيه ومش عارفة من غيرك كنت هأعمل إيه. صحيح ربنا بيقدر وبيلطف، الحمد لله على كل شيء، أنا واثقة إنها مسألة وقت وربنا هيكرمني وينصفني إن شاء الله. الست العجوز: إن شاء الله. يلا بينا بقى، نفسي أروح مكان مريح وفيه مناظر ممتعة، أنا من زمان وأنا كل اللي بأعمله إني أنزل أشتري حاجة أو أقضي مصلحة وأرجع، تعرفي مكان كويس نروحها يا سالي؟ سالي: من عينيا، إنتِ تأمري يا... تصدقي أنا ما عرفش اسمك لحد دلوقتي.

الست العجوز: إيه رأيك تقولي لي يا أم ياسر ولا يا ماما سامية؟ سالي: الله سامية اسم جميل أوي ومعناه أجمل. الست العجوز: خلاص مادام الاسم عجبك يبقى تناديني ماما سامية. سالي: طب يلا بينا يا ماما سامية. وأخدتها وراحوا على كورنيش وفضلوا يتمشوا شوية وبعد كده جلسوا وطلبوا حاجات يشربوها وحاجات يأكلوها، وفضلت الست العجوز تنظر لمنظر المياه والسما وتقول: الله المنظر جميل أوي كنت محتاجة الخروجة دي. سالي: ليه هو أولادك مش بيخرجوكي؟

بس ابني ياسر قال ليها: إنك تضعي نفسك في كفة وإني في كفة يبقى أكيد إنتِ اللي تخسري، مش عجبك عيشتي الباب يفوت جمل، وعلى فكرة إحنا اللي عايشين عندها مش هي اللي عايشة معانا ده بيتها، وإنتِ اللي عليكي تختاري مش أنا.

حاولت أهدي الأمور بس هي كان واضح إنها واخدة قرار، مع إني والله يا بنتي كنت بأعاملها زي بنتي ده أنا حتى محرومة من البنات بس النصيب بقى، وسابت البيت ومشيت واضح إن فكرة الحماة مأثرة على عقول البنات بغض النظر عن معاملتها.

وبعدها طلقها ياسر وسافر لأخوه، ومن وقتها فين وفين لما ينزلوا ويوم ما ينزلوا يلفوا على أصحابهم أو يناموا في البيت لحد ما يمشوا ويرجعوا ويسيبوني تاني لوحدي، وكل سنة يقولوا لي الإجازة الجاية هنرجع ومش هنسافر تاني بس يرجعوا يقولوا السنة اللي بعدها، وأدينا على الحال ده بقالنا كام سنة. وهما راجعين سالي قالت ليها: بنتي وحشتني أوي. سامية: طب إيه رأيك نروح نعدي من هناك كده؟

وأهو تعرفيني المكان ويمكن تكون بنتك نازلة تشتري حاجة أو نازلة مع أبوها أو واقفة في البلكونة وتشوفيها بالمرة لو حتى من بعيد. سالي: ماشي يلا. وراحوا على هناك ووصلوا الشارع ولسه بتشاور لسامية على العمارة والبلكونة اتفاجئت باللي خارج من باب العمارة واللي لا كان على الخاطر ولا على البال.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...