الفصل 1 | من 10 فصل

رواية عارضة الازياء الفصل الأول 1 - بقلم ايمي احمد

المشاهدات
26
كلمة
1,188
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

يا مستر معتز كده ماينفعش، إحنا تعبنا والآنسة نور رافضة تخلينا نروح. معتز بستغراب: هو أنتم لسه في المشغل؟ ده الساعة بقت تسعة، ونور رافضة ليه تروحكم؟ وهي لسه موجودة أصلاً؟ : أيوه هي تحت حضرتك.. وعمالة تتعصب علينا.. امبارح مروحين الساعة تمانية بالعافية ومصممة تروحنا النهارده كمان ساعة.. وإحنا عندنا بيوت، تعبنا بجد. تنهد معتز بضيق: طيب انزلي أنتِ، وأنا هخلص اللي في إيدي وأجيلكم. مشيت ورجعت بصتله تاني بتوتر. معتز: خير؟

وقفتي ليه؟ : ومعلش يا باشمهندس، بلاش تقولها إن أنا اللي اشتكيت، أنت عارفها. معتز بهدوء: متقلقيش، اتفضلي انزلي. نور بعصبية: خلود، شوفي الفستان ده محتاج يضيق اتنين سنتي، والحجاب بتاعه لازم يبقى أكبر شوية. علا، البسي الفستان الأسود، عايز أشوفه. علا تنهدت بتعب: نور، أنا تعبت، خلينا نروح ونكمل بكرة.. أرجوكي.

نور بعصبية: يا جماعة، فاضل شغل كتير والمعرض الأسبوع اللي جاي، والعرض ده مهم جداً وبنعرض فكرة جديدة، ولازم الفساتين تكون جاهزة في أسرع وقت عشان ندرب عليها. خلود: يا آنسة نور، إحنا تعبنا كلنا ولازم أروح، الوقت اتأخر وولادي لوحدهم. نور بعصبية: هو أنا كل ما أكلم حد يقولي تعبت؟ إيه الدلع ده؟ ماتسمع... معتز بغضب: نور! إيه اللي بيحصل هنا؟ تنهدت نور بتوتر من صوت معتز: أهلاً يا معتز، إيه اللي نزلك المشغل؟ معتز: يعني إيه؟

إيه اللي نزلني المشغل؟ والناس دي هنا لحد دلوقتي ليه؟ وإنتي شكلك عامل كده ليه؟ كان بيتكلم وهو شايف السواد اللي تحت عينيها وشكلها المرهق. نور بتجاهل: ماله شكلي؟ أنا كويسة. ماجدة، اعمليلي قهوة. معتز بضيق: مفيش قهوة.. ويلا يا بنات، كله يروح. والنهاردة محسوب ليكم بيومين. : تسلم يا باشمهندس. قالوا كده وخرجوا جري، وكأنهم خدوا إفراج. نور بصتله بغضب: أنت إزاي تسمح لنفسك إنك تدخل في شغلي.. وتوجه البنات؟

معتز: هو انتي فاكرة نفسك حابساهم؟ الشغل هنا بيخلص الساعة خمسة.. خمسة ودقيقة يكون المشغل فاضي. فهمتي؟ يلا جهزي نفسك عشان أروحك. وإنتي يا ماجدة، تحبي أوصلك؟ ماجدة: شكراً يا باشمهندس، أنا معايا عربيتي.. المهم تروحي نور، هي بالها تلات أيام بايته هنا.. وعايشة تقريباً على القهوة. معتز بصدمة: نعم؟ إيه الهبل اللي بسمعه ده؟ انتي رجعتي تباتي تاني في المشغل؟ نور دلكت راسها

بألم وهي حاسة بصداع قوي: الشغل لسه مخلصش، وآخر تصميم للفستان أصلاً مش موجود، والعرض قرب.. كنت عايزني أعمل إيه؟ معتز: تنزلي معايا نروح حالا، وحسابنا بعدين. نور: أنا لسه عندي شغل. معتز شدها من إيديها: مفيش شغل.. ويلا يا ماجدة. قالها وهو خارج وماسك إيديها، ونور ماشية معاه بتبصله بغضب. وقف معتز قدام العربية وفتح الباب: اركبي. دخلت العربية وهو ركب الناحية التانية.

نور: أول وآخر مرة تدخّل في شغلي يا معتز.. أنا مديرة المشغل ده. معتز: وأنا مدير الشركة كلها لو نسيتي.. وأول وآخر مرة أسمع إنك بيتي في أم المشغل ده تاني.. وبكرة اعتبره إجازة عشان ترتاحي فيه. نور بغضب: أنا مش تعبانة، ومالكش دعوة بيا.. خليك في خطيبتك، هي اللي تمشي كلامك عليها. رفع معتز حاجبه وبصلها بستغراب: وإيه اللي دخل خطيبتي في كلامنا دلوقتي؟ غيرانة منها؟ معتز!! قالتها بغضب ولفت وشها للشباك.

ابتسم عليها وهو شايف غضبها زي الأطفال. بدأ يسوق العربية. دقائق ولقى نور هتتخبط، بصّلها لقها نامت. ابتسم بخفة ووقف بالعربية، رجع الكرسي لورا وربط لها حزام الأمان. معتز بسخرية: واضح فعلاً إنك مش تعبانة. وصل البيت وحاول يصحيها بس مابتردش. خرج من العربية. معتز: أسيبك هنا يعني تنامي للصبح؟ والله تستهلي. خلص كلامه وفتح باب العربية من ناحيتها وشالها وطلع بيها الشقة. خبط الباب برجله وفتحت أمه.

غالية بقلق: معتز أخيراً وصلت.. مالها نور؟ أنت شايلها كده ليه؟ قالتها بقلق وهو بتبص لنور اللي نايمة بين إيديه. معتز: نايمة يا أمي، ما فيهاش حاجة.. تعالي افتحليلي أوضتها أدخلها فيها. غالية: حاضر.. حاضر. راحوا الأوضة وكانت مقفولة بالمفتاح، واضطر معتز ينيمها في أوضته هو. وخرج لامه. معتز: إزاي يا أمي نور تبقى بقالها تلات أيام مش بايته في البيت؟ وكل ما أسألك عليها تقولي جت ونزلت الشغل بدري.

غالية: هي اللي طلبت مني كده يابني عشان أنت ماتضيقش.. وأنت عارف قد إيه العرض بتاعها ده مهم بالنسبالها، ده حلمها. معتز بهدوء: نور دي يا أمي أمانة خالتي لينا.. ولازم نحافظ عليها. ماينفعش.. تقعد بره كل ده وإنتي تخبي عليا.. حتى لو في المشغل. ماينفعش تبقي لوحدها كده، دي بنت وفي. غالية: نور متربية ومابتعملش حاجة غلط. معتز: أنا واثق من كده.. أنا بخاف عليها يا أمي من أي حد، والمشغل فيه حرس والواحد مايأمنش كده.

غالية بغضب: ولما إنت بتخاف عليها وبتفرق معاك كده، روحت خطبت غيرها ليه؟ معتز: أمي، نور أختي، بحبها كأخت ليا وبس. غالية: بس هي مش أختك.. أنا داخلة أنام يا معتز، والأكل عندك على السفرة، ابقى كل قبل ما تنام. معتز غمض عينه، فرد جسمه على الكنبة وهو بيفكر. أفهمهم إزاي إن بحب خطيبتي.. وإن نور أختي، بخاف عليها وبحبها لأننا عشنا مع بعض عمرنا كله من يوم ما خالتي سابتها معانا وسافرت. وأيوا، بكرة إن حد يقرب منها لأنها أختي وبس.

.... استيقظت نور على صوت صراخ بجوارها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...