رواية عارضة الازياء بقلم ايمي احمد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
يا مستر معتز كده ماينفعش، إحنا تعبنا والآنسة نور رافضة تخلينا نروح. معتز بستغراب: هو أنتم لسه في المشغل؟ ده الساعة بقت تسعة، ونور رافضة ليه تروحكم؟ وهي لسه موجودة أصلاً؟ : أيوه هي تحت حضرتك.. وعمالة تتعصب علينا.. امبارح مروحين الساعة تمانية بالعافية ومصممة تروحنا النهارده كمان ساعة.. وإحنا عندنا بيوت، تعبنا بجد. تنهد معتز بضيق: طيب انزلي أنتِ، وأنا هخلص اللي في إيدي وأجيلكم. مشيت ورجعت بصتله تاني بتوتر. معتز: خير؟ وقفتي ليه؟ : ومعلش يا باشمهندس، بلاش تقولها إن أنا اللي اشتكيت، أنت عارفها. معتز بهدوء: متقلقيش، اتفضلي انزلي. نور بعصبية: خلود، شوفي الفستان ده محتاج يضيق اتنين سنتي، والحجاب بتاعه لازم يبقى أكبر شوية. علا، البسي الفستان الأسود، عايز أشوفه. علا تنهدت بتعب: نور، أنا تعبت، خلينا نروح ونكمل بكرة.. أرجوكي. نور بعصبية: يا جماعة، فاضل شغل كتير والمعرض الأسبوع اللي جاي، والعرض ده مهم جداً وبنعرض فكرة جديدة، ولازم الفساتين تكون جاهزة في أسرع وقت...