الفصل 4 | من 10 فصل

رواية عارضة الازياء الفصل الرابع 4 - بقلم ايمي احمد

المشاهدات
23
كلمة
1,719
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

وصلوا البيت وشافوا أبوها قاعد قصادهم ومعاه شاب. الأب: نور حبيبتي وحشتيني.. كويس إنك ما اتأخرتيش. نور بقلق: بابا. وجت تقدم منهم. معتز: ادخلي على أوضتك. الأب: انت هتمنع بنتي تسلم عليا ولا إيه يا معتز؟ معتز بسخرية: هي فين بنتك دي اللي بمنعها يا سالم؟ هو انت ليك بنات تايهة هنا وأنا معرفش؟ سالم: آه ليا يا معتز.. للأسف. معتز بسخرية: طيب استنى أدورلك عليهم. بصيت تحت الكنبة كده.. يمكن مستخبين ولا حاجة. نور بضيق: معتز.

معتز بغضب: قلتلك على أوضتك. سالم: إيه يا نور؟ هتسمعي كلامه ومش هتيجي تسلمي عليا يا بنتي؟ دا أنا حتى جاي مخصوص عشان أشوفك.. وحشاني. نور كانت واقفة بتصل لأبوها اللي مد إيده عشان يسلم عليه، ومعتز اللي طلب منها تدخل الأوضة ونظرته كلها غضب وهو ماسك إيدها بتملك. غالية: تعالي يا نور سلمي على أبوكي.. ماينفعش تردي إيده.. سيبها يا معتز. معتز: انتي بتقولي إيه يا أمي؟

غالية: دا أبوها وحقها تشوفه وواجب عليها تسمعه وتخدمه.. وهو عايز يتكلم معاها. تعالي يا نور سلمي على أبوكي وابن عمك. نور بصت لمعتز اللي تجاهلها وراح قعد قصاد سالم اللي لسه واقف ومادد إيده لنور. وبالنسبة لنور، كلام غالية كان نجدة ليها. قربت من أبوها وسلمت عليه، واتلمست إيديهم لأول مرة من سنين، وشدها سالم وحضنها. والشاب كان قاعد قدامهم بيتفرج عليهم بتسلية وهو حاطت رجل على رجل. معتز كتم غيظه جواه من نظرات الشاب المستفزة.

وسالم اللي حاضن بنته. سالم: وحشتيني يا بنتي.. وحشتيني أوي. نور بعدت عنه بخجل وهي حاسة إنه غريب عنها.. شخص ماتعرفوش. سالم ابتسم ليها بود وشاور على الشاب. سالم: دا سيف يا نور.. ابن عمك الكبير. نور بصت لسيف وابتسمت. نور: أهلاً يا أستاذ سيف.

سيف بابتسامة: أهلاً.. تعرفي إنك أحلى كتير في الحقيقة. أنا من أشد معجبينك وبعشق أي تصميم كنتي بتظهري بيه لأنك كنتي بتزودي الفستان جمال. وزعلت إنك انسحبتي من كل العروض فجأة واختفيتي.. ودا كان قبل ما أعرف طبعاً إنك بنت عمي. سيف كان بيقول كل كلمة وهو متابع رد فعل معتز بتسلية. والخجل اللي اترسم على ملامح نور من كلام سيف زاد غضب معتز أضعاف. وشدها من دراعها بقوة وقعدها جنبه. نور بألم: آآه.. احاسب يا معتز.

معتز تجاهلها وبص لسيف. معتز: خلصت وصلة المدح بتاعتك؟ سيف براءة: انت متعرفش يا باشمهندس معتز.. أنا من أشد معجبين نور بجد. سالم بحدة: سيف خلاص.. خلينا في المهم. بص لنور واتكلم بحنية. سالم: نور حبيبتي.. أنا عارف إني غلطت في حقك.. وأنا جاي عشان أكفر عن غلطي دا وعايزك ترجعي تعيشي معايا في بيت أبوكي.. إيه رأيك يا بنتي؟ نفسي أعوضك عن كل اللي فات. معتز: عرضك مرفوض.. حاجة تانية؟

سالم: اسمع يا معتز.. نور بنتي ولو عايز آخدها.. هاخدها بالغصب.. بس أنا مقدر موقفك وموقف والدتك. وعايز بنتي تيجي تعيش معايا بإرادتها. معتز: عرضك بإرادتها مرفوض.. ووريني تقدر تاخدها إزاي بالغصب. سيف: بص يا معتز.. نور بنتنا وشرفنا.. وماينفعش تعيش مع شاب في بيت لوحدهم كده وأمك ست كبيرة.. دا بالنسبة لينا مايصحش. معتز كان هيتكلم بس نور قاطعته. نور: أنا بنتكم وشرفكم.. انتوا لسه فاكرين الكلام دا دلوقتي؟

بنتكم عاشت مع الشاب دا طول عمرها.. هو اللي علمها ورباها وصرف عليها.. هو وأمه.. من غيرهم كان مصيري هيبقى مجهول. الشاب دا بيخاف عليا أكتر من نفسي. ماينفعش تيجي دلوقتي بعد ما عمري بقى 22 سنة والشاب دا والست دي اللي شالوا همي وتقوله الكلام دا.. تمام يا أستاذ سيف. وانت يا بابا.. أنا مش عيلة عشان تاخدني غصب.

سالم: نور.. سيف مش قاصد حاجة ولا إنه يغلط في حد. وبعدين أنا كنت فاكرك عايشة مع أمك كل السنين دي.. ماكنتش أعرف انتي فين أصلاً. نور بضيق: عذر أقبح من ذنب.. للأسف. لما انت ماتعرفش بنتك فين.. أو عايشة إزاي أو مع مين.. يبقى مين اللي يعرف؟ برغم إني بنتكم وشرفكم زي ما قال الأستاذ اللي جنبك. سالم: أنا عايزك تيجي تعيشي معايا يا نور.. حتى لو غلط.. عايز أقرب منك وتقربي مني.. أنا أبوكي وليا حق عليكي.

نور: أقدر أشوفك وتقدر تشوفني ونزور بعض.. بس أنا مش هخرج من البيت دا غير وأنا عروسة على بيت جوزي.. زي ما اتربيت فيه وعشت فيه عمري. سيف: انتي صح يا نور.. وعشان كده يا عمي ويا ست غالية.. أنا بطلب إيد نور للجواز. نور: إيه اللي انت بتقوله دا؟ سيف: نور.. أنا فعلاً معجب بيكي قبل حتى ما أعرف انتي مين.. وأتمنى إنك تديني فرصة نتعرف.. فترة خطوبة يعني.. ولو اتفقنا نتجوز. ممكن؟ في اللحظة دي دخلت هنا.

هنا: سيف حبيبي.. انت فعلاً جبت العريس؟ هو وصل بالسرعة دي؟ ألف ألف مبروك يا نور. معتز واقف بغضب: عريس إيه اللي جابته؟ بس يا هنا.. وانت طلبك مرفوض. نور مش هتتجوز دلوقتي.. ولما تتجوز أكيد مش انت.. أو حتى حد من عيلتك. وانت يا سالم.. آخرك معايا.. لو حابب تشوف نور.. ابقى تعال هنا شوفها في بيتي.. والكلام خلص. سيف بهدوء: انت متعصب كده ليه يا باشمهندس؟ هدي حبيبك يا آنسة هنا.. مش هنا برضه؟

هنا بابتسامة بلهاء: أيوه.. أنا هنا المهدي.. عارضة أزياء.. أهلاً.. ومبروك يا عريس مقدماً. سيف ابتسم: أهلاً.. نور.. انتي لسه قايلة إنك كبيرة كفاية عشان تاخدي قرارك وتفكري.. هستنا منك مكالمة تقوليلي رأيك إيه.. وأتمنى تديني فرصة فعلاً نتعرف على بعض. هستناكي يا عمي تحت.. سلام. نزل سيف وسالم بص لنور. سالم: نور.. سيف إنسان محترم.. فكري كويس. معتز: سالم.. الحق ابن أخوك عشان اتأخرت عليه. غالية: عيب يا معتز.. حقك عليا يا سالم.

سالم: ماحصلش حاجة. أستأذن أنا.. وهكلمك يا نور. خرج سالم من الشقة. ومعتز بص لنور. معتز: انتي كنتي عارفة إنه هييجي النهارده؟ نور: أنا عايزة أنام. قامت نور من مكانها وعدت من جانب معتز. مسك معتز دراعها بقوة واتكلم بغضب. معتز: استني هنا.. أنا عايز أفهم.. إيه اللي جاب سالم دا هنا.. والزفت اللي معاه؟ وليه مارفضتيش اللي قاله؟ فضلتِ ساكتة.. إيه؟ بتفكري في العريس؟ نور فكت إيد معتز من على دراعها وردت بحدة.

نور: معرفش يا معتز.. ومش عايزة أتكلم دلوقتي.. بعد إذنك. خلصت نور كلامها ودخلت أوضتها وقفلت الباب وراها. وهنا بصت لمعتز. هنا: انت ليه رافض الراجل دا؟ أنا عايزة أفهم.. ماهي كده كده هتتجوز.. ليه رافض يا معتز؟ خليها تتجوز.. ونفوق بقى أنا وانت ونتجوز. غالية: اهدي يا هنا.. معتز.. نور مش طفلة عشان تزعقلها كل شوية كده.. وحقها إنها تفكر.. ولو وافقت على سيف أو رفضته.. دي مايزعلكش في حاجة. معتز بغضب: مايزعلنيش صح؟

خلاص خليها تروح تتجوزه.. وتحمل منه وبعدها يسيبها زي ما عمه عمل.. وجه بكل بجاحة يقولك بنتي وحقي فيها.. افتكر إن ليا بنت بعد عشرين سنة.

هنا: أيوه بنته يا معتز.. وكفاية عليك انت استحملتها كتير.. مش ناقص غير إنك تجوزها وتصرف على جوزها كمان.. أبوها أولى بيها يا معتز. وكفاية ديون الشركة.. وانت رايح تشترك في عرض الأزياء ومسابقة.. هتقع شركتك الأرض عشانها. كفاية يا معتز.. ويانور تتجوز سيف دا.. ونخلص.. يا نسيب بعض وكل واحد يروح لحاله. معتز بحدة: انتي مالك؟ بتدخلي ليه في اللي مالكيش فيه ليه؟ أصرف عليها ولا لأ؟ هو أنا بصرف من جيبك؟

وشركة دي بتاعتي.. أعمل اللي يريحني.. مالكيش دعوة يا هنا. هنا: لا.. مالي.. لآني هبقى مراتك.. وحقي أخاف عليك. غالية: اخرسوا انتوا الاتنين واسمعوا كلامي كويس.. لا انت يا معتز من حقك ترفض.. ولا هي من حقها توافق.. والقرار اللي هتاخده نور.. هو اللي هيحصل.. حتى لو قررت تعيش مع سالم.. ودا اللي عندي.

معتز دخل أوضته من غير مايرد عليهم وقفل الباب في وش هنا اللي كانت جاية وراه. ونور.. كانت كل كلمة وصلها في أوضتها بسبب صوتهم العالي. مسكت الفون ورنت على رقم سالم. أول ما فتح. نور: أنا موافقة على سيف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...