الفصل 14 | من 19 فصل

رواية عارفة حظي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ميرفت السيد

المشاهدات
17
كلمة
1,158
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

تفاجئت تاليا وهي تضبط شعرها والمكياج في مرآة الحمام بدخول رجل. أغلق باب الحمام. لفت بسرعة، كان هو أسرع منها. وجدته في وجهها، وضع يده على فمها ولزق ظهرها بالحائط. همس: "ولا كلمة، لو عايزة تخرجي من هنا سليمة، فاهمة؟ هزت رأسها بخوف بالإيجاب. نظرت إليه ووسعت عيناها من الصدمة.

ابتسم وقال: "ماتتخضيش، أيوه أنا سامر عبد السلام. بصي بقى، إحنا هانتفق اتفاق قبل ما أسيبك. لو نطقتي بحرف لزين أو أدهم، هاتزعلي عليهم. وخذي ده، كارت بتاعي." وضعه في حقيبتها. "لو ما اتصلتيش بيا الليلة، وحياة عنيكي الحلوة دي، ماهتلحقي تفرحي. أنا خارج، لو صرختي هاتحصل كارثة." تركها، وقبل أن يخرج قال لها: "اتفقنا، صح؟ هزت رأسها بالإيجاب برعب. بمجرد خروجه، تنفست وهي تبكي. جرت على زين وأدهم اللذان كانا قلقين من تأخرها.

زين أول ما شافها قال لها: "مالك؟ إيه ده؟ بتعيطي ليه؟ وشك أصفر. حصل إيه؟ أدهم: "مالك؟ حصل إيه؟ قبل أن تقول لهما، لمحت سامر وهو خارج ومعه بنتان وبودي جارد. غمز لها وابتسم. فشورت عليه وقالت: "اتهم عليا في الحمام." نظر زين وأدهم إلى حيث أشارت، فلم يروا أحدًا. زين بعصبية: "مين ده؟ أدهم بغضب: "مين؟ تاليا: "سامر عبد السلام." زين وهو غاضب واحمر وجهه: "إيه ده؟ عمل إيه؟ أدهم: "بالراحة يا زين، خدي اشربي واحكي لنا."

قصت عليهما ما حدث. أدهم: "فين الكارت؟ ناولته الكارت: "آه." نظر زين لأدهم وهو غاضب وقال وهو يحاول السيطرة على غضبه: "روح اختك يا أدهم." أدهم: "لأ، هانروحها سوا ونروح له سوا." زين: "طب يلا بسرعة." تاليا: "إنتوا هتعملوا إيه؟ زين: "متقلقيش، إحنا هانرد له الزيارة." زين وأدهم بسرعة أوصلا تاليا إلى المنزل وانصرفا. تاليا كانت خايفة عليهم، فاتصلت بعاطف وحكت له ما حصل وقالت له: "أرجوك يا حاج، شوفهم ناويين على إيه. أنا خايفة."

عاطف: "متقلقيش، أنا ولادي رجالة. والي هايعملوه هو الصح." حاولت تاليا تبان طبيعية عشان أمها وخالتها ما يلاحظوش حاجة. لحد ما دخلت أوضتها وفضلت تتصل بأدهم وزين، محدش بيرد. فضلت طول الليل صاحية. نامت من كتر الإرهاق. قلقت على أدهم وهو بصحّيها. "أدهم؟ قلقتني." ابتسم: "ليه يابنتي؟ هو إحنا عيال؟ "رايحة تتصلي بالحج عاطف؟ "خوفت عليكم." "لأ، انتي تخافي عليه." "حصل إيه؟ طمني."

"هو روح بيته لقي مراته بتديله كارتين مني ومن زين، وطبعًا كنا بانتظاره بس مع جيش كامل من رجالة الحج. عاطف بعت جاب عيلته من الصعيد، وفي حد كبير هو طلب منه يتدخل. والرجل استأذن زين إنه يتدخل ويحل، وفعلاً الراجل حكم أن سامر ركب الغلط ودفع غرامة." "لیکی، طب وبعدين؟ هاتخلص كده؟ "ولا قبلين، زين طلب يضربه عشان مد إيده عليكي، وفعلاً اتهان واتكسرت عينه. ولو فكر يعمل حاجة، هاتبقى مشكلته مع الراجل الي اتوسط." "وزين عامل إيه؟

"روح وزمانه نايم، وخاف يتصل يقلقك. عارفة ياتاليا؟ ده طلع بيحبك أوي. وأنا كدة اتطمنت عليكي. يالا كملي نوم، تصبحي على خير ياقلبي. كلها يومين وتبقي أجمل عروسة." قبلته تاليا واحتضنته: "ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك أبدا يا أدهم." كانت فاطمة تراقب ما يحدث وهي حاسة بغضب. وقالت لأختها وهي بتتصل بيها: "اعمل إيه يا فادية؟ البت واكلة عقلهم! مش كفاية علاء الي اتجوز بنت عمه اليتيمة وهاتسافر معاه برة كمان؟

زين يتحوز واحدة أبوها مطلق أمها وأخوها مرمطون عندنا طول عمرها." أختها: "بكرة الفرح، وحياتك يافاطمة، لها." "خليه فرح مهبب عليها." فاطمة: "لأ، خليها تفرح بشهر العسل. الحل التمام إن البت دي تعيش معايا هنا هي وزين، وقبل ما إجازة علاء تخلص كمان، هاخليه هو وفيروز ييجوا يعيشوا هنا. أنا هاعمل خطة إنهم يعيشوا معايا كلهم، وهاوقعهم ببعض، وأخلي ولادي يطلقهم، وهاتشوفوا."

وأغلقت الخط واتصلت بأحدهم: "نفذ الي قولتلك عليه، أنا عاوزاهم يرجعوا من شهر العسل يلاقوها بايظة، فاهم؟ وبمجرد ما لمحت زين وعاطف، أمسكت بقلبها ووقعت مغشي عليها. اتخضوا وطلبوا لها دكتور. وبعد الكشف قال لهم: "الحاجة زي الفل، هي بس مرهقة ومحتاجة راحة ورعاية. ودي شوية فيتامينات هكتبهالكم، ويفضل حد يفضل معاها، يمكن الوحدة تكون مضيقاه." نظر عاطف إليها بشك وقال: "بس هي مش لوحدها." قالت

فاطمة وهي تتظاهر بالتعب: "لأ، علاء مش باشوفه، وواحشني، وزين هايسيبني." وبكت بحرقة. فقال زين وهو يحتضنها: "أنا هاكلم علاء ييجي هو وفيروز يقعدوا معاكي شوية، ولا إيه يا بابا؟ عاطف: "ماشي، مفيش مانع." "سلامتك يافاطمة، يالا يا أدهم، لازم نخلص الشغل قبل فرحك." فاطمة: "ربنا يخليكم ليا ويسعدك يازين." زين للخادمة: "خلي بالك منها." وانصرفوا لأعمالهم. وبعد ساعة، ابتسمت فاطمة بلؤم حين سمعت صوت ابنها وزوجته.

اتصلت تاليا بزين: "حبيبتي، عاملة إيه؟ "الحمد لله." "فينك؟ "كنت في الكلية، بقدم على دراسات عليا عشان هعمل ماجستير ودكتوراه." "ما أنا قولتلك، هو انتي عروسة بجد؟ مش تركزي في فرحنا." "يا عسل. 😄😅" أغلق الهاتف ليجدها أمامه: "بتعمليلي كمين؟ وهناء، دخلتك كده عادي؟ "نعم نعم، أمال عاوزها تخون صاحبتها فين؟ "أدهم في مشوار وزمانه جاي." "طيب، أنا رايحة مكتبي، أتطمن عالدنيا وأعزم الموظفين." "وآه هاتوحشيني." "اتلم."

سارت الأمور على ما يرام، وانتهت الحنة على خير وسط سعادة الجميع. ويوم الزفاف، وقبل عقد القران بالقاعة حصل... 😳😳😳 😨😱🤔

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...