الفصل 13 | من 19 فصل

رواية عارفة حظي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ميرفت السيد

المشاهدات
18
كلمة
1,109
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

قامت فاطمة وهي تبتسم واتجهت لترحب بأبو تاليا ومراته. صافحتهم بترحاب وهي تقول: "منورين يا جماعة." اتفاجيء أدهم وأمه وخالته بدخول أبوه ومراته عليهم. قعدوا على ترابيزة بجوارهم ومعاهم فاطمة وبيضحكو ويهزروا سوا. أدهم قال لأمه: "أنا هاتصرف متشغلوش بالكم ده فرح تاليا مش هانبوظه." ولاء: "عين العقل اضحكي يا أم أدهم خليهم يتغاظوا." ضحكت أم أدهم بشدة: "والله فعلاً شكلهم يضحك بس أنا خايفة على بنتي من حماتها."

أدهم وهو يغادر: "خافي على الحاجة فاطمة من بنتك." كلام: "يارب يا بنتي حظك بالجواز يطلع أحسن من أمك." ولاء: "يارب ويبقى أحسن من حظي أنا كمان." اتجاه أدهم لعاطف وأخبره. احمر وجه عاطف وطلب من مسئولين الأمن بسرعة التخلص من أبو أدهم وزوجته بهدوء. وبالفعل اتجه أفراد من الأمن ليهم. كانوا لسه قايمين عشان يروحوا يباركو لتاليا زي ما اتفقوا مع فاطمة. ولكن الأمن اصطحبهم بهدوء برة الفيلا. اتجاه عاطف لزوجته

وقال وهو يجلس أمامها: "عليا الطلاق منك حركة تاني منك وهاتحصليهم." جلست بصمت وهي تشعر بالغيظ. أشارت برأسها إلى بنات أخواتها التلاتة. فقاموا واتجهوا للدي جي وطلبوا منه تشغيل أغاني شعبية راقصة. وراحو عند زين وتاليا وهما بيرقصو بمياعة بملابسهم الفاضحة. وحاولو يشدوا تاليا معاهم وهي رافضة وبتبتسم بهدوء. فشدوا زين معاهم وهو واقف ساكت ومبتسم وهما بيرقصو قدامه وبيتدلعو عليه والناس بتسقفلهم.

تاليا فضلت تسقفلهم هي كمان وهي كاتمة ضحكتها. ولما زين شافها بتتصرف ببرود وهدوء بصلها وضحك. أدهم قرب من أخته. فالبنات شدوه عشان يرقص معاهم. وأدهم فضل يرقص معاهم وتاليا وأدهم يضحكوا لحد ما خلصوا. واحدة منهم قالت لتاليا: "مبروك احنا بنات خالته اوعي تكوني زعلتي احنا زي أخواته." تاليا بهدوء: "أهلاً بيكم." زين لتاليا: "حاسس إنك هاتدفعيني تمن أفعالهم." تاليا: "ولا يهمني اللي عملوه متقلقش." عاطف: "ياللا لبس عروستك الشبكة."

ونظر لفاطمة بحدة. فاطلقت زغرودة وابسمت ابتسامة صفرا وهي بتبارك لتاليا. أخو زين أعطاه علبة قطيفة وفتحها زين وسط الزغاريد. والبس تاليا طقم من الألماس ويتوسطه حجر كريم أزرق اللون. انتهت الحفلة على خير وأصبحت تاليا خطيبة زين بصورة رسمية. بعد مرور 7 أشهر. الأمور كانت ماشية طبيعية جدا وفي تقارب بيحصل بين الخاطبان. تاليا كانت متجنبة فاطمة خالص ومش بتديها أي فرصة تعملها مشكلة.

كان لازم أدهم يرجع يسافر تاني لأن المشروع انتهى وبيحضروا لحفل الافتتاح. عاطف قرر يجوز زين وتاليا قبل سفر أدهم. فطلب من أدهم وزين يقنعوا تاليا. أدهم اصطحب زين للمنزل. تاليا اتفاجئت: "إيه ده جايين على غفلة ليه وراكم إيه يا سوسة منك ليه." أدهم: "وحياتك عندي إحنا جايين بسلام نبلغك رسالة." زين: "طيب مفيش حاجة تتشرب الأول." تاليا: "ماما وخالته بيعملوا كيكة جوة." زين: "روح اندهلهم عشان يحضروا الكلام."

أدهم: "ولا عاوزهم عشان تتحامي فيهم." تاليا: "وراكم إيه يا حسب الله إنت وعبد العال." جاءت أم أدهم وولاء بالكيك والعصير. أدهم: "اقعدوا يا موزز واسمعونا. انتو عارفين إني خلاص هاسافر بعد حفلة الافتتاح. فالحج عاطف اقترح نقدم ميعاد فرح تاليا وزين قبل ما أسافر خصوصاً إن مفيش سبب يعني وبعدين دول شهرين بس تقريباً اللي هانقدمهم." زين: "أنا قولت اللي تاليا تشوفه هاعمله." أم أدهم: "ياريت فرحيني قبل ما أموت."

تاليا وأدهم: "بعد الشر." ولاء: "وافقي يا تاليا فرحي أخوكي وأمي." تاليا: "طيب أنا معنديش مانع." اتفق أدهم وزين: "بجد." ضحكت تاليا: "أيوة الكل متحالف ضدي لازم أوافق أنا اتهزمت." أدهم وهو يحتضنها: "بعد الشر عليكي يا حبيبتي." زين: "عقبالك يا معلم." اتصل بوالده وأخبره. فقال: "مبروك يا زين اتصل بأخوك وفرحه ومن بكرة شقتك اللي جنب أخوك هابعتلكم شركة ديكور تظبطهالك." سمعته فاطمة وشعرت بعلو ضغطها.

نظر إليها عاطف: "طبعاً سمعتي أنا هامشي قبل ما جنانك يشتغل." بدأت تجهيزات الشقة واختيار الأثاث وتم تحديد ميعاد الزفاف بعد حفلة الافتتاح بيومين. ويوم الحفلة ارتدت تاليا دريس أزرق اللون قصير ومنفوش مع هيلز فضي اللون. وكانت تبدو أنيقة وجميلة جدا ولفتت أنظار الجميع. كانت مسؤولة عن استقبال الضيوف وزين بيتكلم مع الضيوف وبيراقبها بغيرة. وأدهم وعاطف مشغولين باستقبال المدعوين. وجه ميعاد العشاء. تفاجئت تاليا

بشاب وسيم جدا بيقولها: "ممكن أقولك إنك أجمل بنت شوفتها بحياتي." تفاجئت تاليا من جراءته وقبل ما تنطق لقت زين بيرد عليه: "أهلاً يا سامر اعرفك بتاليا خطيبتي وفرحنا بعد يومين." زين بعصبية وهو يضغط على أسنانه: "عاجبك كده تعالي معايا نتعشى ومتبعديش عني." تاليا: "الله وأنا مالي يا لمبي ياللا بينا." وسامر بيراقبهم ونده مساعده وهمس له بكلمات. فابتسم مساعده بشر وقال: "أوامر يا ريس."

بعد العشاء اصطحب زين تاليا وأدهم إلى العشاء بإحدى المطاعم. قامت تاليا لتدخل الحمام لتتفاجيء ب…….

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...