اتفضل حضرتك قول. ابتسم زين: لأ أنا عاوز أسمع. تاليا بحدة: لأ اتفضل حضرتك. زين: أنتي زعلانه ليه؟ تاليا: مفيش حاجة. زين: متأكدة؟ تاليا: آه. زين: طيب شوفي ياتاليا أنا بعتذر عن توريطي ليكي بالموقف بتاع امبارح. أنا آسف. تاليا: 😐 نظر إليها وجدها صامتة ولكنها تسرق الألباب، فشعر بتوتر بالغ وقال: بتبصيلي ليه كدة؟ تاليا: مستنياك تخلص. زين: تمام. أنا قررت إني أطلب إيدك. تاليا: 😳😳😳😳 زين: تاليا. تاليا: 😳 زين: إيه رأيك؟
ردي عليا بدل الصدمة دي. قاطعهم دخول الحاج عاطف. زين احتضنه بحب: حمد الله على السلامة. إيه المفاجآت دي؟ عاطف: الله يسلمك. حبيت أشوف بنفسي على غفلة الشغل ماشي إزاي. عاملة إيه ياتاليا؟ تاليا: الحمدلله ياحاج. طمني على أدهم. عاطف: وأطمنك ليه؟ هو يطمنك بنفسه. دخل أدهم. تاليا احتضنته: حبيبي. حمد الله على السلامة. أدهم: وحشتيني. زين: انتوا لحقتوا يا جماعة؟
عاطف: وإحنا لسة بنبدأ. أدهم اتعاقد مع أكبر شركة مصرية ألمانية وطالبين إننا نشتغل على مدينة سكنية هنا الأول، وبعدها نصمملهم زيها هناك. أكبر صفقة بتاريخ شركتنا. وأهو كل واحد يسافر شوية لحد ما أدهم يتابع هنا التصميمات والشغل مع المهندسين، وبعدها يرجع تاني. زين بسعادة: مبروك. الله ينور يا أدهم. عاطف: أنا قاطعتكم يا ولاد؟ كان شكلكم مركزين كدة في حاجة ولا إيه؟ أدهم: في حاجة ولا إيه؟
زين: بصراحة في يا أدهم. وأنا لسة بكلم أختك وبطلب إيدها. أبويا قاطعنا. تاليا احمر وجهها خجلاً. أدهم: وهو دة موضوع يتفتح هنا وبالشكل دة؟ زين: أنا كنت عاوز أعرف رأيها بس الأول قبل ما أكلمك. خد تليفوني أهو عالواتس، شوف رسالتي للحاج الفجر ولسة ماشفهاش. أدهم قرأ الرسالة: بابا كلم أدهم. أنا عاوز أتوز أخته بس خايف أكلمها. هو يقدر يعرف رأيها فيا؟ بابا ماتفتح النت بقى. رقمك مش بيرد. الحاج عاطف بسعادة: دة يوم المنى.
أدهم: تاليا روحي على مكتبك دلوقتي. زين: مالك يا ابني؟ أنا داخل البيت من بابه. عاطف: أدهم معاه حق. الشغل مش للكلام دة. ولا ليك رأي تاني؟ أدهم: يا حج أنا رأيي مش مهم. أنا هسألها. وبعدين ما يصحش تاخدها فرح وتمثل إنها خطيبتك وتمسك إيدها وترقص معاها، وتاني يوم أقولها تتجوز؟ عاطف: إزاي الكلام دة؟ ضحك زين
بشدة وسط ذهول أبوه وأدهم: طب والله قسما بالله كنت عارف إنها هاتقولك. ودة خلاني متمسك بيها أكتر. افتح الواتس بتاعك واقرأ رسالتي ليك من امبارح الفجر. فتح أدهم الواتس ولقى إن زين حكاله كل حاجة وبيعتذر إنه حط تاليا بالموقف دة. ابتسم أدهم: زين، أنت شخص غريب. بتخسر بغلطك بعد ما تعمل العملة. زين: طيب يا بيه. أنا آسف. ممكن بقى تتكلم مع أختك وتبلغني؟ عاطف: أنا عارف اللي بدماغك يا أدهم. أنا هبدل سكرتيرتي بتاليا. تمام كدة؟
أدهم: أنت مربيني ياحاج وفاهم. زين: هتيجي على دماغي أنا. تمام. خرج أدهم وأخبر تاليا بقرار نقلها لمكتب عاطف، واصطحبها لمكتب عاطف وسط غضب سكرتيرة الحاج من نقلها لمكتب أبو. الغضب على حد قولها. بنهاية اليوم اصطحب أدهم تاليا إلى إحدى المطاعم. أدهم: بصي بقى، هنتغدى ونتكلم في كل حاجة. أنا واخد مكافأة كبيرة وهاروقكم. تاليا بسعادة: جبتلي إيه معاك ياريس؟ أدهم: كل طلباتك يا معلم. تاليا: الله عليك يا أبو الأداهم.
أدهم: طموحك تبقي معلمة من المدبح؟ بعد تناول الطعام طلب أدهم طعام تيك أواي لأمه ولخالته. عند رحيله وقال لتاليا وهي بتشرب العصير: بصي، أنا عشان صراحتك معايا عفيتك من العقاب وهنقفل الموضوع ده. ودلوقتي انتي إيه رأيك في زين؟ تاليا: مش عارفة. أدهم: لو رفضاه متتكسفيش. تاليا: لا، أنا مش عارفة أقرر. أدهم: يعني محتاجة وقت تفكري؟ تاليا: آه.
أدهم: تمام. أنا هعرفهم الكلام ده وبدون ضغط. كدة أفضل. أنا سايبلك القرار، بس كنت أتمنى تاخدي وقتك. تاليا: يفتكر نفسه لقطة؟ أدهم: متخافش عليا، تربيتك. يلا بينا عالبيت. بالمنزل استقبلت الأم والخالة أدهم بالأحضان والدموع، وأخبرهم أدهم عن طلب زين. الأم: يا ريت يا حبيبتي تفسي أفرح بيكي وبأخوكي. تاليا: هفكر يا ست الكل. الخالة: ربنا يسعدكم يا حبايبي ونفرح بنجاحك وجوازك انتي وأدهم. تاليا: قبلتك. ولكي بالمثل يا موزة.
دخلت تاليا غرفتها وهي تفكر. أما بمنزل عاطف وهو بيتناول العشاء مع زين وزوجته، أول ما خلصوا ومراته دخلت أوضتها، قال لابنه: أنا مبسوط منك. أنت بتحبها يازين؟ زين: بلاش إحراج ياحاج. ادعي بس هي توافق. عن إذنك. ودلف إلى غرفته واستلقى على فراشه وهو يفكر، وكل ما يفتكرها بيبتسم. وباليوم التالي وتاليا تعمل بمكتب عاطف، ومرمزة بالشغل على الكمبيوتر، لقت زين بيقولها: صباح الخير. أنا بقالي هنا ساعة.
تاليا بابتسامة: صباح النور. طيب ماندهتش عليا ليه؟ زين: بصراحة بحب أشوفك وانتِ بتشتغلي. مفتقدك جداً بمكتبي. تاليا بخجل: ليه؟ مش مرتاح مع… زين قاطعها: اسكتي. مش عاوز أسمع اسمها. دي ابتلاء. بابا جوة. تاليا: آه. اتفضلوا. قبل دخوله أخرج وردة وتركها على المكتب. تاليا: أنا وزين هنقابلهم بمكتب الحاج. خد الكشف أهو. نص ساعة وهايبدأوا يهلوا. نظمي دخولهم. زين: أنا داخل للحاج. تاليا: ماشي. تمام. اندمجت تاليا بالعمل
إلى أن قاطعها صوت زين: وبعدين بقى بالجمال ده؟ قاطعهم صوت أنثوي: إيه ده زين؟ نظر كلاهما تجاه الصوت ليجدا…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!