الفصل 3 | من 20 فصل

رواية عاصفة القدر الفصل الثالث 3 - بقلم إيمان المهدى

المشاهدات
21
كلمة
1,842
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

نور بخوف: لأ أنا مستحيل أسيبه هنا دقيقة واحدة. ممكن يموت لو اتعرض لأي أذى تاني. أرجوكم ساعدوني أخرجه من هنا. فايد: تخرجي مين يا بنت فايد؟ نور بصدمة: بابا. فايد قاطعها: عايزة تهربي الزبالة بتاعك وبتعصيني عشانه؟ والله لتكون دي آخر أنفاسه. أما أنتِ هخليكي تتمني موتك على فضيحتنا. نور بإصطناع القوة: مش هسمحلك يا بابا تلمس شعرة منه. فايد كان مصدوم من قوة نور اللي بتتحدّاه: انتِ بتتحديني؟

نور: لأول مرة بخالف رأيك. أنا مطلبتش منك غير فرصة واحدة تسمعني فيها. دقايق بس تفكر توزن الأمور. مش كل اللي بنشوفه بيكون الحقيقة. أقسم لك أن أول مرة أعرف أدهم أو أشوفه كان من ساعات قليلة بس. ومفيش بينا أي حاجة وحشة، زي ما أنت فاكر. بالعكس ده حافظ على شرفك. فايد بإستغراب كان ساكت بيسمع نور، وكان بيتمنى أن تفكيره يكون غلط.

أكملت نور: أنا مكذبتش لما قلت إن الدفعة عاملة حفلة على يخت. مكذبتش لما قلت إن كلنا بنات، أو ده فعلاً اللي كنت فاكراه. أول ما ركبت اليخت اتفاجئت بشباب عليه. لما فكرت أنزل البنات أقنعوني إن مجرد حفلة مش هيحصل حاجة. وتقدر تسألهم وتتأكد من كلامي. فايد: وأنتِ شايفة إن حفلة مختلطة في عرض البحر هيكون فيها مسكرات ومفيش حد كبير رقيب على شباب في سنكم هتكون إزاي؟ ها؟ وبعدين الأفندي ده كان من ضمن الزبالة اللي على اليخت.

نور: لأ يا بابا أدهم مكنش على اليخت. أنا بعد كام ساعة واحنا في عرض البحر حصل... وحكت نور كل اللي حصل واستنجادها بمركب أدهم لحد توصيله لها هنا. فايد: أنتِ عارفة أنتِ بتقولي إيه؟ نور: أه يا بابا أنت ظلمت صياد بسيط. كل اللي عمله إن حاول يحافظ على بنتك. مجرأش عينه عليها ولبسها متقطع. بالعكس ده خلع جاكته وسترني. تقوم أنت بدل ما تشكره عايز تقتله؟ حتى لو أنا غلطت مش ذنبه خالص. ذنب أدهم في رقبتنا. ياترى دلوقتي ضميرك مرتاح؟

في الوقت ده كانت سميرة وأحمد وسارة أختها الكبيرة، اللي هنعرف حكايتها بعدين، دخلوا وسمعوا حديث نور مع فايد. شهقت سميرة برعب من شكل أدهم وملامحه اللي اختفت من كثرة الكدمات: يالهوي. ليه كدا يا فايد؟ يا قلب أمك يا بني حرام عليك يا فايد. سميرة: شيل معايا يا أحمد. فايد: هتعملي إيه؟ سميرة: إيه؟ عايز تسيبه بالشكل ده بعد اللي سمعته من بنتك؟ أقل واجب نرده للمسكين ده إن نداوي جروحه.

فايد: خلاص سيبه وأنا هبعته مع الحرس يعالجوه في أي مستشفى. سميرة: أنت إيه يا أخي؟ قلبك ماله كدا جمد ليه؟ فايد: سميرة! الزمي حدودك. سميرة: ماشي يا فايد، بس برضه مش هسيبه إلا وهو كويس وبخير. وهوديه بنفسي المستشفى. ياريت تفهم إن اللي مرمي ده لولاه كانت بتك فعلاً ضاعت. ونادت على مصطفى: شيله مع أحمد لحد العربية. نور: ماما أنا جاية معاكم. فايد: نور على أوضتك. حسابك مخلصش. نور بقلة حيلة راحت على غرفتها. في المشفى.

سميرة: خير يا دكتور هو عامل إيه؟ الدكتور: حالته مستقرة حالياً. بس نايم دلوقتي من أثر المسكن. أحمد: الحمد لله. الدكتور: ممكن أفهم إزاي اتعرض لكمية الضربات دي؟ لأن ده شروع في قتل. أحمد: شروع في قتل؟ الدكتور: أه طبعاً. أنت شايف حالته إزاي؟ ده زي ما يكون بقاله أيام بيتعذب. أحمد: إحنا منعرفش يا دكتور. أنا وماما شوفناه مرمي على الطريق بحالته كدا فقولنا نجيبه على هنا. الدكتور: بس أنا كدا لازم أبلغ ويتحرر محضر باللي حصل.

أحمد: بس... الدكتور: دي الإجراءات الرسمية اللي بنعملها لما بتوصل حالة كدا. وكمان منعرفش أي حاجة تثبت شخصيته، بعد إذنكم. سميرة: ربنا يستر. أكيد هيقول على كل اللي حصله بسببنا. أحمد: يا رب يستر. وما تحصلش فضيحة. الممرضة: دكتور دي الأسماء اللي وصلت من الأقسام للمستشفى من أسبوع للنهاردة عن الأشخاص اللي فيهم غموض في اختفائهم.

الدكتور: تمام. كلمي القسم وبلغيهم بتحرير محضر وإن فيه حالة وصلت المشفى مجهول الهوية ومعرض للضرب المبرح. الممرضة: حاضر بعد إذنك. بعد عدة ساعات كان أدهم فايق. الممرضة: اتفضلوا شوفوه على ما أبعت للدكتور. دخلت سميرة وأحمد على أدهم اللي في حالة مزرية. كسر في بعض أضلاعه، ورجله مجبرة، وكدمات مغطية جسمه بالكامل. سميرة ببكاء: حقك عليا أنا يا ابني. سامحنا اللي حصلك ده.

أحمد: أنا بتأسف بالنيابة عن بابا وكمان لأن محدش فينا اداك فرصة تدافع عن نفسك. أدهم كان مخنوق جداً من شافتهم قدامه، بس دموع سميرة لجمته. شاف في عيونها خوفها عليه، وهو الاستقرار والرحمة اللي بتتكلم بيها. فسكت ومردش. دخل الدكتور: حمد لله على سلامتك. أدهم هز رأسه ومتكلمش. الدكتور: الشرطة في طريقها لهنا. بلغناهم بحالته وهما على وصول. تقدر تحكيلهم على اللي وصلك للحالة دي وهما هيساعدوك في رجوع حقك.

مع دخول فايد: هو أكيد ميعرفش مين اللي عمل كدا. تلاقيه يكون حرامي ولا حاجة كان عايز يقلب. الدكتور: وأنت إيه عرف حضرتك عشان تقول كدا وتعرفه منين؟ فايد: أنا فايد سليمان زوج مدام سميرة. اللي جابته لما لقته هي وابني مرميين على الطريق. الدكتور: فايد بيه عضو مجلس الشعب. أهلاً يا فندم. عموما هو يقول الكلام في المحضر. بعد إذنكم. سميرة: إيه اللي بتقوله ده يا فايد؟ فايد: إيه؟

عايزة اسمي يتجاب في محضر ويحصلي شوشرة وأنا داخل على انتخابات بعد كام شهر. وطبعاً سيرة بنتك هتتجاب وهيتعرف إنها كانت فين وأبقى لحقني على الفضايح. أحمد: بابا عنده حق يا ماما. سميرة بزعل على أدهم وف نفس الوقت خايفة على سمعة بنتها وزوجها. فاتجهت لأدهم: أنا مش هقدر أقولك اتنازل عن حقك، لإن لو ابني اللي اتعمل فيه كدا مكنتش هسكت. اعمل اللي أنت شايفه صح. فايد: سميرة!

ما تسمعيش صوتك. وأنت يا ولد أنا عارف إنك ليك علينا حق. إنقاذك لبنتي. وتحملك للضرب. بس شوف أضرارك دي تتمن بكام وأنا هدفعلك. وأظن إنك صياد على قد حالك ومحتاج فلوس. ومصاريف المستشفى والعلاج عليا. أدهم بغيظ: أنت إنسان حقير... قاطعه فايد: أنا يا ابن ال... مع دخول الظابط سكت فايد. الظابط كان بيسأل أدهم: ال أنكر معرفته بالضربوه. يعني متأكد إنك متعرفش مين بهدلك كدا؟ أدهم:

عينه على فايد: لا يا فندم دول كلاب واتهجموا عليا بغرض السرقة. مع إنهم لو يعرفوا كانوا أتأكدوا إن محصلتش غير كرامتي. بس أكيد حقي مردود في يوم من الأيام. الظابط: تمام يا أدهم. أنا عملت اللي عليا. بس ممكن سؤال أخير. أدهم بتعب: اتفضل. الظابط: إيه علاقتك بالباشا وكيل النيابة محمد البحيري؟ لأنه كان مهتم جدا يدور على حد بنفس اسمك. أدهم: أخويا. اسمي أدهم محمود البحيري. فايد كان وشه جايب ألوان لما سمع الاسم.

الظابط: يبقى أنا متأكد إن حقك هيرجع. محمد البحيري مستحيل يسيب حق حد. فما بالك بأخوه. وأكيد الكلاب اللي عملوا كدا أيامهم برة السجن معدودة. فايد بعصبية: يالا بينا. سميرة: بعد إذنك يا ابني خلي بالك من نفسك. أدهم ابتسم لها وهز راسه. بعد ما خرجوا. الظابط: مالوا ده متعصب ليه؟ أدهم: سيبك منه. تقدر تتفضل أنت. الظابط: لااا. اتفضل فين؟ أنا قاعد معاك على ما يجي محمد بيه. اسمي باسم ملازم أول. على قدي كدا.

أدهم: اتشرفت بيك يا باسم. باسم: شكلنا كدا هنبقى أصحاب. أدهم ابتسم: بإذن الله. في غرفة نور. سارة: خلاص يا نور اهدى بقى. أكيد ماما زمانها على وصول وهيطمن. نور ببكاء: أنا السبب في اللي حصل. كان متبهدل أوي. سارة: إيه يا ست نور؟ كل الخوف والعياط عليه وأنتِ متعرفهوش؟ نور: أي حد تاني كنت برضه هزعل عليه. لأن صعب يكون فيه أمثاله. هو وخالد وعبد الرحمن. سارة: إيه يا بنتي اتعرفتي على كل ده في يوم واحد؟

لا دا أنتِ عيشتي مغامرة بقا. احكيلي. نور: مغامرة إيه بس دول بس شباب مهذبين ومحترمين. ده غير دمهم الخفيف. بالأخص خالد أبو لسان طويل. ممكن يحكي أي حاجة لأي حد عادي. سارة: هههه‍ههه شبهك يعني. نور: اتلمي بقى. وضربتها بالمخدة. سارة: هه‍ههههه مجاتش فيا. نور: تعرفي إيه أكتر حاجة حلوة في اليوم الكئيب ده؟ سارة: إيه يا ستي؟ نور: إنك وأخيراً ضحكتي يا حبيبتي بعد الوقت دا كله. أنا كنت نسيت أشوف وشك مبتسم. سارة رجعت علامات الحزن

والجدية تاني على وشها: عن إذنك أنا رايحة أوضتي هنام. وأنتِ كمان حاولي تنامي شوية. نور بعد ما خرجت سارة: يا ترى هتنسي إمتى يا سارة وتعيشي حياتك بقى؟ ربنا يطمني عليكي. وعليك يا أدهم. واستلقت على السرير لتغوص في نوم عميق. بتنتهي الحلقة بدخول محمد على أدهم والغضب كاسي وجهه: مين الكلاب اللي عملوا في أدهم البحيري كدا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...