أدهم. لأنك راجل كبير، أنا كنت قتلتك بعد اللي عملته ده. فايد، بقمة غضبه. إنت إزاي تتجرأ تقول لـ فايد سليمان كده يا... وبص للحرس: طبوه، خليه يتعلم ويعرف مقامه كويس وإزاي يرد على أسياده. أدهم. أسيادي مين دول يا... ولم يكمل حتى تلقى ضربات متتالية من الحرس. فايد. عايزه ما يعرفش يقف تاني على رجله، عشان يبقى يعرف يلعب كويس على بنات الناس. نور، ببكاء وترجي. لا يا بابا، أرجوك، هو معملش حاجة، والله.
بتبص عليه وهو بيحاول يتصدى لضربهم، بس الكثرة تغلب الشجاعة. خرج الكل من داخل الفيلا برعب، وبسبب الأصوات اللي بره وصوت نور العالي. سميرة. إيه اللي بيحصل هنا يا فايد؟ نور. ماما، أرجوكي، خلي بابا يسيبه يمشي، والله ما عمل حاجة. أحمد، أخو نور. عمل إيه ده يا بابا؟ وليه بيضربوه بالشكل ده؟
فايد. ما أنتم لو مش نايمين على ودانكم، إنت والهـانم أمك، مكنتش أختك باتت بره البيت. ورجعتلي الفجر، راكبة ورا واحد وحضناه. والله أعلم كان بتعمل إيه. سميرة. ما تقولش كده على بنتك، نور يستحيل تعمل حاجة غلط. فايد. ورجوعها دلوقتي تسميه إيه؟ ولبسها، وجاكتها، وهدومها المتبهدلة. وشعرها ده. كل ده يأكدلي إنها على علاقة زبالة مع الـ... ده.
أدهم، بألم والدماء تملأ وجهه وجسمه كله، بصوت ضعيف. أنا معملتش غير الصح مع بنتك، أنا كنت بحافظ عليها. بس إنت وبنتك حيوانات، مينفعش معاهم خير. فايد. سامعة الـ... اللي بتدافع عنه بيقول علينا إيه؟ حيوانات. أنا عضو مجلس الشعب وليا هيبتي في الدولة، يتقال عليا حيوان في قلب بيتي. أحمد. اهدى يا بابا، بس نفهم بس. فايد. كلمة زيادة يا أحمد. أنت عارف أنا ممكن أعمل إيه؟ وربي، هقتله. ارموا الـ...
ده في الإسطبل مع الحيوانات، واقفلوا عليه كويس لحد ما أرجع من السفر، أشوف أعمل إيه فيه. نهايتك على إيدي. يا... نور، بصدمة. لا لا، اسمعني يا بابا. أنت فاهم غلط، والله ما في حاجة من اللي في بالك حصلت. فايد، بغضب. سميرة. خدي بنتك من قدامي، بدل ما أقتلها. سميرة شدت نور تدخلها، بس هي رافضة، بتحاول تجري ورا الحرس عشان يسيبوا معتز، مع إنها متأكدة إنها محاولات فاشلة. فايد. يعني إيه مفيش فيكي فايدة.
وبعلوا صوته للحرس. تتحبس في أوضتها، وتقف حارس عليها، ممنوع تخرج أو حد يدخلها إلا بأمر مني. سميرة. أنت عايز تحبس بنتي في بيتها يا فايد؟ فايد. مردش عليها، وقال للحارس. فيها رقبتك لو كلامي متنفسش بالحرف، وفونها يجيلي. بالفعل الحارس أجبر نور على المشي. ولما طلع بيها فوق. الحارس بزعل. والله آسف يا آنسة نور، غصب عني. أنتِ عارفة فايد بيه بينفذ كلامه، وأنا عندي أولاد عايز أربيهم.
نور. عطيته الفون. ولا يهمك يا مصطفى، أنا عارفة أوامره لو صدرت مفيش فيها رجعة. بس حرام والله الشاب ده بريء، هو حتى مش عاطيني فرصة يسمعني. مصطفى. أنا عارف إنك صادقة، وباين كمان إن الشاب ده محترم. متقلقيش، كله هيتحل. بعد إذنك. بعد عدة ساعات. سميرة. فايد، إنت هتسافر إزاي وتسيب بنتك محبوسة كده؟ وكمان الشاب ده مينفعش. فايد. قلت مش عايز كلام في الموضوع ده تاني. سميرة. من إمتى وإنت كده؟
طول عمرك متفهم، مبتخدش قرارات غير وأنت متأكد. عمرك ما اتعاملت كده معانا، وبالأخص نور. عايزة أفهم إزاي تتغير بين يوم وليلة وتتقلب كده على بنتك، حتى ما فيش فرصة تسمعها. فايد. لأني متأكد من كلامي. سميرة. إزاي متأكد يعني؟ فايد. لأن بنتك كان الأستاذ عازمها على اليخت بتاعه يسهروا ويتسلوا سوا، ويشربوا خمرا. وأظن أخدتي بالك من ريحة بنتك. سميرة. إنت عرفت معلوماتك دي منين؟
فايد. من هايا، جات وحذرتني إن نور معزومة مع شاب في وسط البحر لوحدهم، وبنتك مفهمـاكِ إنها كانت مع زميلاتها وإن دي حفلة لبنات بس. اسألي بقى بنتك لمدة يوم كامل كانت بتعمل إيه مع الزفت ده لوحدهم، ومنظرها اللي رجعت بيه. سميرة. لا لا، مستحيل نور تعمل كده. أنا واثقة في بنتي، أكيد هايا بتتبلى عليها، أنت عارف الزعل اللي بينهم. فايد. قصدك إن بنت أخويا هتكدب عليا؟ وتعرض بنت عمها لموقف زي ده؟
فوقي يا هانم، بنتك بتضيع، إلا إذا مكنتش ضاعت فعلاً. أحمد. لو فعلاً زي ما بتقول، أنا هقتلها وأقتله بإيديا. سميرة. أنت كمان بتقول كده، وأنت عارف هايا بتكره أختك إزاي؟ ولا عشان بتحبها تظلم أختك؟ أحمد. ماما، لو سمحتي. أولاً هايا مش هتكدب بالشكل ده وتورط نفسها معانا. أنا واثق من كده. سميرة. بقى كده كلكم واثقين في هايا ومش واثقين في نور؟ وأنتم عارفين أخلاقها. يا خسارة يا خسارة.
فايد. أنا مسافر يومين بالكتير، ومصطفى بس اللي مسموح له يدخل لأختك يقدم لها الأكل، ولا أنت حتى تدخلها. فاهم. في بيت بسيط على شاطئ النيل، يتكون من طابقين. أمامه حديقة صغيرة ويلتف حولهم سور. تسكن عائلة محمود البحيري. عبير، مامت أدهم. يلا يا ولاد، الفطار جاهز. مروة. الله الله يا ست الكل، تسلم إيدك، ريحة الأكل مفحفحة. عبير. بطلي لكش، ده فول وبطاطس وجبن وبيض، فين بقى الروايح المفحفحة؟
محمد. يا ست الكل، بلاش تقللي من قدراتك. ده أنتِ عليكي طبق فول بالزبدة والطحينة يرجع الميت من قبره. وبعدين كفاية إنك بتفطرينا في الجنينة وسط الورود. عبير. موت إيه بس يا ابني، حرام عليك. اللي قولته وحش ده. محمد. أنا بهزر يا بيرو، مبتهزريش. عبير. بيرو في عينك، اتلم يا ولا، أنا أمك مش واحدة صاحبتك. محمد. وأنا أطول تكون صاحباتي بالجمال ده. عبير. صاحباتك؟ مين يا أستاذ محمد؟ أنت بتقابل بنات وبتواعدهم؟
أهو ده اللي ناقص. يخسارة تربيتك فيهم يا عبير. طيب راعي إن عندك أخت ترضى حد يوعدها ويطلع ندل. محمود ومروة بيضحكوا على محمد اللي واقف بيصب عرق. محمد. يا أختـاااااي. أنا عملت إيه في نفسي؟ يا ريتني ما نطقت. أنا طلعت ندل وبوعد بنات، يالهووووي. عبير. اتظبط ياااد، بتولول زي الستات، خيبة عليك وعلى اللي خلاك وكيل نيابة بتاعي. محمد بيبص لمحمود عشان ينقذه من الورطة دي. محمود بضحك. البس عشان تحاسب على كلامك بعد كده.
عبير. كلام إيه يا محمود؟ ده بيقول مصاحب. محمد. أنا قولت كده. عبير. واد انت انجز، قول لي هي مين وأنا أروح أشوفها، إن عجبتنا، أخطبهالك. محمد. تـ تخطبلي مين يا ست الكل؟ ما ترد يا بابا. محمود. بضحك. وأنا مالي. محمد. بقى كده. طيب أنا أهرب أحسن. باي عشان هتأخر على شغلي. مروة. بضحك. باي يا بتاع البنات، والله عيب عليكم. محمد وهو بيخرج من باب الجنينة. لما أرجعلك. عبير بتفكير وتعابير الحزن بانت على وجهها فجأة.
مروة. غمزت لباباها يشوف مالها. محمود. مالك يا أم محمد؟ ملامحك اتغيرت ليه فجأة؟ عبير بقلق. أدهم، خايفة عليه وقلبي مش مرتاح. مروة. ليه يا ماما؟ هو أول مرة يطلع بالمركب ويغيب كام يوم؟ وبعدين إحنا متعودين على كده، وكمان خالد وعبد الرحمن معاه. عبير. معرفش مالي، هو قال إن هيرجع بعد يومين، المفروض كان وصل مع الفجر. محمود. يا ستي متقلقيش، أكيد زمانه على وصول، أو يمكن هيتأخر كام ساعة كمان. ربنا يرزقه. شايل الهم من صغره.
مروة. والله يا بابا أدهم مفيش زيه. اتخلى عن دراسته وحلمه إنه يدخل كلية عشان أكمل أنا ومحمد، مع إن هو أصغر من محمد بسنتين، بس تحسه كبير.. كبير أوووي يا بابا. محمود. أنا عارف إني قصرت معاه، بس أنا حاولت معاه يكمل دراسته، رفض وشال همنا كلنا، الكبير والصغير. عبير. ربنا يعوضه على قد تعبه وصبره كل خير. مروة. يا بختك يا أدهم، كل الدعوات ليك حاضر كنت أو غايب.
عبير. ربنا ما يغيبله حس أبداً. وبعدين أنا بدعيلك ليل نهار، ولا لازم تسمعي بودانك دي. مروة. يا حبيبتي، أنا عارفة، ربنا يخليكي ليا وميحرمناش منك. يلا أنا هدخل أجهز عشان أروح شغلي. عبير. أيام والجامعة هتفتح، وهرجع تاني أتقل على أدهم. مروة. أدهم لو عرف بشغلك مش هيحصل، طيب أنتِ عارفة إنه مانعك تشتغلي. عبير. لا مش هيعرف يا ماما، إن شاء الله. يلا يا بابا تعالا ادخل.
محمود. لا الجو حلو ومريح، الورد حواليا والنيل قدامي، أدخل جوه أعمل إيه؟ روحي أنتِ شغلك. مروة. طيب، سلام يا حلوين. مر يومان. عبير. لا بقا كده كتير، ابنك مش باين وتليفونه مقفول، أنا خلاص مفيش صبر تاني. محمد. ماما، أنا هصرف، متقلقيش، فعلاً الموضوع زاد، خصوصاً إننا متأكدين إنه هيغيب يومين بس. مروة. محمد، كلم خالد أو عبد الرحمن، هما معاه، أكيد هيطمنونا، وأدهم تليفونه يكون فصل ولا حاجة. محمد. حاضر. عبير. إيه؟
محمد. برن على خالد، تليفونه غير متاح. عبير. يارب استر. طيب رن على عبد الرحمن. محمد. بيرن. بلهفة. الووو، الووو. أيوه يا عبد الرحمن. عبير. افتح الصوت يا ابني، عايز أسمع. عبد الرحمن. أهلاً، إزيك يا محمد. عاملين إيه؟ محمد. مش وقته. قول لي، أدهم معاكم. عبد الرحمن. أدهم لأ، معانا مين وفين؟ محمد. معاك أنت وخالد، مش كنتم سوا بالمركب؟ عبد الرحمن. إيه اللي بتقوله ده؟ إحنا رجعنا بقالنا يومين. إزاي بتسأل على معتز؟ وهو كمان رجع.
محمد. إنت بتقول إيه؟ متأكد من كلامك؟ عبد الرحمن. طبعاً يا محمد. والله رجعنا قبل الفجر بساعة، وركبت عربية خالد ورحنا، وأدهم كمان ركب مكنته قدامنا. محمد. طيب إزاي يا عبد الرحمن؟ بقالنا يومين ما نعرفش عنه حاجة. في جيم وسط البلد. بصوت عالٍ. مايا. مايا. حسام. إيه اللي جابك؟ في حاجة؟ حسام شدها من إيديها بقوة. أنت إيه اللي عملتيه ده؟ مايا. سيب إيدي يا حسام، وبعدين أنا عملت إيه؟
حسام. مش عارفة عملتك المهببة وكلامك الزفت اللي قولته له على نور. مايا. قول كده، لازم تزعل على ست نور بتاعتك. وبعدين أنا مقولتش حاجة غير اللي سمعته. حسام. مايا، أنتِ أختي، وأنا عارفك كويس، وعارف قد إيه بتكرهي نور. بس مش للدرجة دي يا مايا، إنك تطعنيني في شرفها وتفقديني ثقة عيلتها فيها. وبعدين دي بنت عمنا، يعني سمعة العيلة تمسنا. مايا. بلا سمعة بلا زفت.
حسام. أنا غلبت معاكي، طيب كنتي راعي عمك اللي عايشين بفضله ومن خيره بعد موت أهلنا. مايا بغيظ. كفاية بقى، أم الإسطوانة دي يا أخويا، زهقت. وبعدين أنت مش هتموت على ست نور، فرصتك جات، روح اطلبها من أبوها، في سبيل إنك تحافظ على شرف العيلة الكريمة. وسابته ومشت. حسام. أه، بحبها، بس مش كده، مش كده أبداً يا مايا. مش أنا اللي أستغل الموقف لمصلحتي. عبير ببكاء. ها يا محمد، عملتي إيه يا ابني؟
محمد. وزعت صورته على كل الأقسام والمستشفيات، وأكيد هنلاقيه. عبير. مستشفيات؟ لأ، أنا ابني كويس وبخير. عبد الرحمن. محمد. هو فيه حاجة كده حصلت، بس مش عارف ليها علاقة باختفاء أدهم ولا لأ. محمد. وساكت؟ قول أي حاجة دلوقتي، ولو صغيرة، ممكن تفيدني أحل لغز اختفائه. عبد الرحمن. واحنا في عرض البحر سمعنا صوت استغاثة. وحكالهم عن لقائهم بنور. محمد. وبعدين. إيه اللي حصل؟ عبد الرحمن. بس أنا روحت مع خالد، وهو راح يوصلها.
محمد. إزاي متحكوش حاجة مهمة زي كده؟ عبد الرحمن. مكنتش أعرف إن ممكن يكون ليه دخل، وكمان أنا راح من بالي الحوار خالص. محمد. طيب وبعدين؟ أعرف هو فين دلوقتي، ولا مكان البنت دي فين؟ خالد. البنت، أظن قالت إنها ساكنة في فيلا في الشيخ زايد. أنا هفكر كويس عشان المكان كان بعيد جداً، فثبت في دماغي. محمد. يبقى أنا هروح أدور في الشيخ زايد، أكيد هناك هلاقيه حل لأسئلتنا.
عبير. أنا أسمع إن هناك جبال وكده وأماكن مقطوعة هناك. وأكيد وهو راجع حد طلع. لا لا، يارب استرها. مصطفى. بردوا مش هتاكلي يا ست نور؟ نور. آكل إزاي بس؟ وأنا اتسببت في أذية إنسان، كل جزائه إنه ساعدني. وبابا سافر وحابسني، وأنا مش عارفة أعمله إيه. مصطفى. أنا مش عارف أعملك إيه ولا أساعدك إزاي. نور بتفكير. تقدر تساعدني؟ أرجوك يا مصطفى، ساعدني أوصله، أطمن عليه. مصطفى. إزاي بس؟ ده صعب، وفايد بيه لو عرف.
نور. لا مش صعب، ومش هيعرف، وأنت الحرس كلهم بيحبوك ويحترموك، وأكيد لو طلبت منهم مش هيرفضوا. مصطفى. بس... نور ببكاء. أرجوك يا مصطفى، أنت من سنين معانا، وأنا عارفة إنك بتعتبرني أختك الصغيرة. أرجوك ريحني من تأنيب الضمير، وخليني أشوفه. مصطفى. حاضر، بس ساعتين يكون الكل نام. نور. شكراً يا مصطفى، هستناك. بعد أكثر من ساعتين. نور. اتأخرت ليه؟ مصطفى. على ما اتأكدت إن الجو عادي ومفيش حد يقفش.
نزلت نور الجنينة الخلفية ووصلت للأسطبل. مصطفى. شكراً يا ياسر. إنك ساعدتنا. ياسر. مش وقته، ادخلوا بس قبل ما حد ياخد باله. نور أول ما دخلت، وشمت الروايح والجو المكتوم، زعلت أكتر على أدهم. مصطفى. هو في الأوضة دي، ادخلي، وأنا هستنى قريب من ياسر عشان لو حد جه يبلغني. نور هزت دماغها، وفتحت الغرفة. بس اتفاجئت بيهم رابطين أدهم ومعلقينه بالشقلوب، وتقريباً جسمه كله كدمات وبيجيب دم.
شهقت وجرت عليه، حاولت تفكه وتنزله، لاكن معرفتش. أنا آسفة يا أدهم، والله آسفة، سامحني، أنا ههربك من هنا، مش هسمح يحصلك أكتر من كده. أدهم كان سامعها بس مش قادر ينطق بخرف. طلعت نادت مصطفى يساعدها، اللي اتصدم من عملة الحرس فيه. نور بسرعة. يا مصطفى ساعدني ننـزله. مصطفى. مقدرش. نور. حرام عليكم، كل ده ليه؟ أرجوك، لو فضل أكتر من كده هيموت، ده نزف كتير. مصطفى بقلة حيلة. يارب ارحمني من اللي هشوفه من فايد بيه.
وبقا يساعد نور في فك أدهم ونزلوه الأرض. نور. يالله، دي جروحه عميقة جداً، الكرباج مبهدل جسمه كله. ببكاء. إحنا فين هنا؟ في غابة؟ ليه بابا يعمل كده؟ يعذبه بالوحشية دي؟ ده عمره ما أذى حد وبيساعد الكل، إيه المرة دي غير؟ مصطفى. هنعمل إيه دلوقتي؟ نور. هاتلي الإسعافات الأولية ومياه أنظف له جروحه، صعب يفصل بيها أكتر من كده. مصطفى خرج يجيب اللي طلبته نور.
نور كانت رافعة رأس أدهم لفوق وساندها على صدرها، وبخوف عليه. سامحني، أرجوك. أدهم مكنش قادر يتحرك ولا كان ليه أي رد فعل، بس كانت عينه مفتوحة وشايف نور وسامعها وهي بتبكي. اتحامل على نفسه باللي فاضل منه من قوة، ومد إيده مسح دموعها. نور فرحت. أنا هخرجك من هنا، متقلقش. مصطفى. الإسعافات. نور بدأت تعمله اللازم من الإسعافات الأولية، كان باين إنه بيتألم بس مش قادر ينطق. أنا خلصت. يلا قومه معايا، لازم يمشي من هنا، فوراً.
ياسر دخل عليهم مفزوع. الحق يا مصطفى، فايد بيه وصل وجاي على هنا ومعاه الحرس، شكله عرف باللي بيحصل هنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!