الفصل 12 | من 20 فصل

رواية عاصفة القدر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم إيمان المهدى

المشاهدات
16
كلمة
2,966
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

يقف فايد أمام أحد الصور المعلقة على حائط مكتبه، والتي يظهر فيها شكل شخص وسيم مبتسم. فايد بدموع: سامحني يا سليم. كل اللي حصل كنت مجبور عليه. سامحني لأني مقدرتش أوفي بوعدي معاك وأربي مراد في حضني زي إخواته. صعب، والله صعب. وجود مراد في حياتنا معناها موته المحتم. بس أنا حافظت عليه على قد ما أقدر. سامحني إني رديته مكسور وغربته، بس مش لازم أدهم يقرب من عائلة سليمان، لأنه التمن هيبقى غالي أوي. في بيت البحيري.

محمد: انت عايزني أصدق إن أدهم مش أخويا، ويبقى ابن عيلة سليمان اللي هو حب منهم وخرج مهان منهم؟ محمود: للأسف. أدهم خرج مهان من قصره، ومش بس كدا، ده اتحكم عليه يعيش عمره كله بإسم مش اسمه وعيلة مش عيلتهم. محمد: مين عمل كده؟ وانت إزاي عرفت كل المعلومات دي؟

محمود: من سنين كنت شغال موظف بسيط في شركات آل سليمان. وكان وقتها اللي بيدير إمبراطورية آل سليمان سليم بيه، أخو فايد الكبير، وأبو مراد، اللي هو أدهم. سليم بيه كان إنسان ملتزم جداً، ولو شاف أي خطأ مش بيعديه بسهولة. قبل موته بأيام، كلنا سمعنا إن حياته مهددة بالخطر. بس اللي أنا كنت شايفه إن حياة سليم بيه متقلبتش إلا برجوع أخوه فايد من بره.

بعد أيام من التهديدات اللي كانت بتجيله، وأنا رايح متأخر من الشركة، اتفاجئت بسليم بيه في الشركة. **Flash back** محمود: سليم بيه، خير؟ حضرتك فيه حاجة؟ سليم: كنت ناسي ملف ضروري، جيت أخده. بس انت إيه اللي مقعدك لوقتي؟ محمود: في لخبطة في الحسابات كنت بخلصها. وخلاص ماشية. سليم: طيب تعالى، هوصلك على طريقي واحنا رايحين. محمود: شكراً يا فندم. اتفضل انت عشان الهانم والبه الصغير.

سليم: ماشي يا محمود. بس مطولش تاني في الشركة. انت ليك عيلة وليها حقوق عليك. محمود: حاضر يا سليم بيه. مشي سليم في اتجاه السيارة. أول ما ركب، إطلاق النار كان متصوب من مكان على السيارة اللي فيها سليم. محمود مكنش عارف يخرج بره مقر الشركة بسبب كثرة إطلاق النار. دقايق وكان كل شيء انتهى. الأصوات راحت والجو بقى هادي.

محمود جرى في اتجاه السيارة اللي معالمها اختفت من كمية الرصاص اللي فيها. قبل وصوله للسيارة، كان فايد وصل للسيارة. محمود بفزع اقترب من السيارة. محمود: سليم بيه؟ سليم... لم يكمل ليجد مراد اللي كان تحت كرسي السيارة الخلفي، وفيه جروح في رأسه، كأنه كان بيحاول إنه يحمي نفسه رغم سنه الصغير.

سليم بألم وصوت ضعيف: فايد ابني يا فايد، لازم تنقذه. أنا حاولت أحميه من الرصاص، بس لازم تحميه هو وإخواته. حافظ عليهم زي ما أنا حاولت أحافظ عليك. وانتهت حياة سليم ومريم زوجته بانتهاء كلماته. محمود: لا إله إلا الله. وبعد ما محمود اتأكد من موت سليم ومراته، راح يشيل مراد من تحت الكرسي ليجده يتنفس. وهذه الجروح بسبب محاولته للنزول أسفل الكرسي. محمود: فايد بيه، البيه الصغير بيتنفس، هو عايش!

فايد بذعر: إشششش، اسكت خالص. إياك تنطق وتقول إن حد خرج عايش من العربية دي. محمود بصدمة: إزاي؟ والطفل ده؟ دي معجزة إنه يعيش بعد كل الرصاص اللي في العربية! فايد كان واقف ساكت وبيفكر، وده أثر على غضب محمود. محمود: يا أستاذ فايد، أخوك مات ومراته وابنه، لازم يروحوا مستشفى، وانت واقف بتفكر وعايزني أقول إنهم كلهم ماتوا؟ فايد بعصبية: قلتلك اسكت. ولو مقلتش إنهم كلهم ماتوا، أنا هخليك تقول غصب. ورفع سلاحه ووجهه نحو رأس مراد.

محمود: انت هتعمل إيه؟ هتقتل ابن أخوك؟ فايد: أه. دا لو انت نطقت بكلمة، يبقى ساعتها مراد هيكون ميت فعلاً. محمود: طيب هو الطفل ده عملك إيه؟ فايد: آخر كلام عندي. أنا هسيبه بشرط تخفيه عن أي حد. والكل لازم يعرف إن سليم وابنه ومراته ماتوا في العربية، وإلا... محمود: انت أكيد اتجننت! يعني أنت ورا اللي حصل لسليم بيه؟

فايد: لو خايف على ولادك، امشي من هنا بسرعة وخد مراد معاك. وإياك يعرف يوم هو مين. وقتها هتكون حياته وحياة عيلتك هتنتي. محمود أخذ مراد وهرب وهو مصدوم من كل اللي حصل. مش فاهم فايد عمل كده ليه؟ حرض على قتل أخوه؟ ولولا مشيئة ربنا كان قتل مراد ابنه؟ بس ليه خلاني أهرب بيه؟ مع إنه كان قادر يقتله هو كمان. **Back** محمد: إزاي؟ هو فيه جبروت كده؟

يقتل أخوه ومراته، ويحرم أدهم إنه يعيش وسط إخواته ويستولي على قصرهم. بس برضه فيه حاجة غلط. ليه ساب أدهم يوم الحادثة؟ مقتلهوش؟ اللي يقتل أخوه يقتل أي حد. وليه طول السنين دي اهتم بولاد سليم الاثنين؟ أما مراد، يبعده عن عيلته؟ كان قادر يأذي عيلة سليم كلها، بس ده رباهم. لأ يا بابا، فيه حلقة مفقودة، أنا مش فاهمها.

محمود: ولا أنا يا ابني قادر أفهم. الإجابة الوحيدة عند فايد سليمان. كل اللي أعرفه إن كان لازم أحمي أدهم لحد ما يكبر ويقوى ويقدر يقف قدام فايد وياخد حقه. محمد: يا ريت يا بابا. مفيش أصعب من إنك تعيش حياتك بهوية غير هويتك وتبعد عن إخواتك وعزك. ربنا يرجعه بالسلامة. محمود: مش هتسيبوه يا محمد؟ محمد: طبعاً لأ. لازم أول ما يرجع يعرف الحقيقة، وأنا هكون جنبه ونكشف مخططات فايد وظلمه ليه. في كافتيريا الكلية.

تجلس نور وتطلب عصير لتجد فتاة تقف أمامها. نور: نعم يا لميا؟ خير؟ لميا: فيه إيه يا نور؟ هتفضلي زعلانة منا كتير كده؟ نور: سيبيني في حالي. أنا مش عايزة أعرفكم تاني. لميا: طيب إحنا غلطنا في إيه؟ عزمناكي على حفلة. نور بعصبية: حفلة يا لميا؟ انت بتسمي دي حفلة؟

بنات عريانة ومسكرات وشباب سكران. انت كذبتي عليا انت وصاحباتك، وقولتي إنها حفلة بنات على ياخد باباكي. لكن دي كانت على ياخد الأستاذ فهد، وانت عارفة إن لا بطيقه ولا بقبله. لميا: خلاص يا نور، حقك عليا. أنا آسفة يا ستي. نور: آسفة بالسهولة دي؟ انت عارفة اللي اسمه فهد ده كان عايز مني إيه؟ وأنا كنت بصرخ عشان حد فيكم ينقذني، بس طبعاً ما أنتم كنتم شاربين مش حاسين بحاجة. لولا إن ربنا وفقلي اللي يساعدوني، أنا كان زماني ضعت.

لميا: معلش، غلطة مش هتتكرر تاني. نور: لا تاني ولا تالت. أنا مش هسمحلكم أصلاً. وكانت بتلم الكتب من على الترابيزة لتسمع صوته المزعج وغير المحبب لأذنيها. فهد: إزيك يا لولو؟ ازيكم يا بنات؟ لميا: هاي فهد. أخبارك؟ تعالا شوف عميلة زعلت مننا نور. فهد يقترب منها بخبث: مكنتش أعرف إنك قوية كده يا نور. صراحة عجبتني. وبعدين كنت بهزر معاكي.

نور بعصبية: انت عمرك ما هتتغير يا فهد. هتفضل قذر وعايز كل حاجة لنفسك. وأنا فاهمة دماغك كويس، ومتأكدة إنك أنت اللي زقيت الست لميا عشان أكون في الحفلة. بس لعلمك، نور سليمان أبعد لك من نجوم السما. وسابتهم ومشيت. فهد طالب مع نور في نفس الكلية، بس هو سنة رابعة ونور ثانية. شاب أناني وطماع، عايز كل حاجة تحت سيطرته. باباه أكبر من رجال الأعمال وعلى معرفة وصداقة سنين مع فايد سليمان.

لميا زميلة نور في نفس السنة، وحياتها منفتحة جداً، مفيش حدود بينها هي وفهد. داخل أحد الكافتيرات على النيل. محمد: أنا آسف يا مايا. طلبت أقابلك كده فجأة. مايا: لا أبداً. محمد: انت زعلانة مني؟ مايا: أنا فكرت إنك مش عايز تكلمني بعد ما حكيتلك أنا كنت بعمل إيه في حياتي. محمد: أنا ما فكرتش كده أصلاً. وبعدين انت بتقولي كنت، يعني ماضي وانتهى.

مايا: انت مشيت يومها من غير ما تقولي ولا كلمة. ومن وقتها بقالنا كان شهر متكلمناش. فكرت يعني. محمد: لا متفكريش. لإنك فاهمة غلط. كل الحكاية إن حصل ظروف كتير مفاجأة وحياتي اتلخبطت. بس صدقيني، ملوش علاقة بيكي أو بكلامك يومها. مايا: طيب وانت شايفني إزاي بعد اللي عرفته؟ محمد: انت إيه؟ مكبرة الموضوع. أنا عارف إن اللي عملتيه مش صح، بس اعترافك وإحساسك بالندم ده لوحده توبة. ولا أنت ناوي تكملي في الطريق ده؟

مايا: أبداً. أنا من وقت ما شفتني وخرجت من المستشفى، وأنا ما دخلتش المكان ده تاني. محمد: يبقى خلاص. تكملي وتقربي من ربنا وتحافظي على نفسك، ويا ريت تهتمي بدراستك. ويا ستي حاولي تشتغلي وتملي وقتك. مايا: شكراً يا محمد. مش عارفة أشكرك إزاي. انت ساعدتني كتير. انت أفضل صديق ليا. محمد: مايا، ممكن أقدم لك نصيحة بسيطة؟ بلاش تكوني صداقات مع الشباب، أي كانت أخلاقهم. لأننا مش معصومين. اجتماع بنت وولد مع بعض بيكون مدخل للشيطان.

مايا: طيب ما أنا أعرفك يا محمد. محمد: وده مكنش صح. إحنا اتقابلنا مرتين، ومرة في المستشفى. كنت حابب أقدم المساعدة. يمكن كان وجودنا لوحدنا مش صح، لأن زي ما قلت، بتبقى مداخل للشيطان. وأنا مش عايز أمشي وراها. مايا: بس أنا محتاجة وجودك في حياتي. انت علمتني كتير الصح والغلط. علمتني أمور كتير في الدين أنا كنت جاهلاها. بلاش تسيبني في نص الطريق. محمد: (في نفسه)

غصب عني. لما كنت بالنسبالي حالة بساعدها، كان الأمر هين. بس أنا بدأت أحس تجاهك بمشاعر غريبة. ولو كملت بالشكل ده هبقى بتعدي حدودي، لأني هشوفك بنظرة تانية. محمد: أنا ممكن أعرفك على مروة أختي. على فكرة هتحبيها جداً، هي صديقة مريحة ودمها خفيف. مايا بقلة حيلة: تمام. محمد حس بزعلها: أنا هكون موجود معاكم. مايا: بس هتقول لأختك إيه؟ وأنا مين؟

محمد: مكنش عارف يرد يقولها إيه. هو مش محتاج يقولهم إن دي أخت أدهم، وإنها محتاجة مساعدتهم. أقل حاجة عشان أدهم اللي ضحى كتير عشانهم. بس هي... هيقوله إزاي؟ يا ستي هعرفك عليها، ومتقلقيش. هي مش فضولية أوي. وقلب كلامه لضحك. مايا كانت تايهة ومش فاهمة ليه محمد عايز يبعدها. وإشمعنى دلوقتي؟ وهيقول عنها إيه لأخته. أفكار كتير كانت في خاطرها خلتها متوترة. في الجامعة.

لميا: سيبك منها يا فهد. دي بنت متعجرفة. ستيفن نفسها إن مفيش حد زيها ولا في أخلاقها. فهد: عندها حق، لأن فعلاً مفيش حد زيها. وبالنسبة لأخلاقها، محدش في الشلة كلها يقدر يوصل لأخلاق نور. لميا: قصدك إيه يا فهد؟ فهد: لميا، متوجعيش دماغي. وبطلي تغيري منها. نور في حتة تانية خالص. واللي بتعمليه وبتخططي له انت تبوظي سمعتها صعب عليكي، بالأخص لما تيجي منك. والكل عارف لعيبك. لميا: كده يا فهد؟ دي آخرتها؟

ابقى روح اسهر مع ست نور بتاعتك، يمكن أخلاقها تنفعك. سلام. فهد: (بترقية) سلام يا أختي. ... بقى كده يا نور؟ بقى أنا صعب أطولك؟ أكيد هجيبك ليا في يوم من الأيام، بس الصبر حلو. في أحد شركات الكبرى بلندن. كانت الأيام بتمر على أدهم، كل يوم اجتهاده في شغله ينول إعجاب المدراء. واعجابهم بيه بيزيد لما عرفوا إنه بيدرس جنب الشغل. مصطفى: يا بختك يا عم أدهم. المدير مبسوط من شغلك، وصرفلك مكافأة على آخر مناقصة ظبطتها.

أدهم: كل اللي أنا فيه بفضلك بعد ربنا يا مصطفى. لما كلمت مديرك عني إن يشغلني، مع إن مش معايا مؤهل، وهو وافق لثقته فيك. ووقفتك جنبي في، وكلمت جان يخلصلي أوراق الجامعة. ده حتى أوضتك شاركتك فيها. صديقني، فضلك مش هنساه طول عمري. مصطفى: يابني بطل أسطوانتك دي. قلتلك مليون مرة، أنا اللي بشكرك، لأنك كنت عوض ليا في غربتي. انت بتفكرني بشريف أخويا، الله يرحمه. مليت حياتي اللي كانت كلها شغل وبس. أدهم: إيه يا درش؟

العاطفة الجياشة دي؟ لأ، أنا كده أخاف أنام في الأوضة معاك. جان: إيه شباب؟ مالكم؟ فيه إيه؟ أدهم: ليه خايف تنام مع مصطفى؟ مصطفى: هههه، الله يكسفك يا شيخ. سوأت سمعتنا عند الأجانب. أدهم بضحك: تعالا يا جان يا أخويا، وأنا أحكيلك. مايا: ههههه، كفاية يا مروة. أنا قلبي هيقف من كتر الضحك. مروة: اومال بقا لما تعرفي إن بتقف لنا بـ "أبو ذنوبه" عشان تشربنا اللبن قبل ما ننزل. مايا: حتى بعد ما كبرتم؟

مروة: وحياتك، قبل ما نيجي على طول كان ماسكاه لوكيل النيابة اللي قاعد ده. و بتشاور على محمد. مايا بضحك: معقول يا محمد؟ انت لسه بتتعامل معاملة الأطفال؟ يا عيني عليك يا ابني. طيب امسح آثار اللبن. وتشاور على فمه. محمد بغيظ: على فكرة دمكم مش خفيف خالص. وأنا هقوم عشان مصورش قتيل هنا. سلام. اتأخرت على شغلي. والتفت ليخرج من الكافيه، بس ابتسم لما حس إن مايا فعلاً بتتغير. مايا: هو زعل؟ أنا مقصدتش. لما لقيتك بتهزري أنا...

قاطعتها مروة بابتسامة: يابنتي متأفوريش. هو مش زعلان ولا حاجة، هو بس خاف لأحكي الباقي. فقال أهرب أحسن. مايا: كان نفسي تكون ماما عايشة. ويكون فيه مواقف كتير معاها تعرفه إن معظم اللي فاكره هو مناقرتي مع توأمي الله يرحمه. وصريخ ماما علينا. كنا أشقياء جداً. مروة: هو اسمه إيه توأمك؟ مايا: مراد. كان شقي جداً بس ذكي بطريقة غريبة. (وبتنهيدة) الله يرحمه. كان نفسي يكون موجود. أكيد كنا هنكون زيك انت ومحمد كده.

مروة: لعل الخير قادم. وبعدين أنا ومحمد موجودين وهنقرفك يا ستي. مرت أكثر من 7 سنوات. كان يقف أدهم أمام البحر، ينظر للاشئ. مصطفى: إيه يا ابني؟ بقالي ساعة واقف جنبك بكلمك وانت ولا هنا. أدهم: عارف يا مصطفى. على حدود البحر ده فيه شط تاني واقف عنده أعز وأغلى الناس اللي سبتهم من سنين وبعدت. متأكد إنها بتفكر فيا زي ما أنا دايماً فاكرها. وإنها بتستنى كل يوم على أكل إن أرجع.

مصطفى: وبعدين فيك يا صاحبي. واللي هيستنى حد هيستناه 7 سنين؟ انت طولت الغيبة يا أدهم. وحقها تنساك. أدهم: لأ. مش هتنساني. لأن واثق من حبها زي ما أنا واثق من نفسي. مصطفى: يبقى ترجع يا صاحبي. وكفاية عذاب. الروح بتموت في البعد يا أدهم. انت بقالك اسمك وشركتك، وبقيت تاكل السوق بذكائك. رغم المدة القليلة دي، بس شركة أدهم البحيري بقت أشهر من النار على العلم، ومن أحسن الشركات في السوق الدولي.

أدهم: هرجع. بس عايزك معايا. انت كمان لازم ترجع. مصطفى: انت راجع عشان حبك وأهلك. أنا بقا أرجع لمين؟ أدهم: ارجع عشاني. إحنا مش أصحاب وبس، إحنا إخوات. وبعدين موحشكش الواد خالد وغلاستهم؟ مصطفى: وحشني جداً. هو وعمي والبت سلمى. اللي اتجوزت من غير حتى ما أحضر فرحها. أدهم: اتجوزت عبد الرحمن. وبقى معاهم أدهم الصغير. ربنا يسعدهم. مصطفى: طيب وناوين على الرحيل إمتى؟ أدهم: قريب أوي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...