الفصل 5 | من 7 فصل

رواية عاشقة المصطفى الفصل الخامس 5 - بقلم مريم مصطفى الجلاب

المشاهدات
21
كلمة
2,121
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

مريم بصدمة: حرامي! شافت مصطفى بينط من بلكونة أوضته لبلكونة تانية. رجعت لورا بسرعة قبل ما يشوفها لحد ما دخل الأوضة جوه. مريم: فضحتك شكلها هتكون على ايدي النهاردة. طلعت على سور البلكونة وغمضت عينيها ونطت للبلكونة التانية. مريم بهمس: يارجلي يا أما! منك لله يا مصطفى الكلب. بس كله يهون عشان فضحتك النهارده. طلعت الموبايل من جيبها وفتحت حاجة بسيطة من القزاز وفتحت الكاميرا وبدأت تصور مصطفى.

بس وقفت للحظة لما شافت واحد ماسكه في الحيطة وخنقه بإيديه ومصطفى بيحاول يقاوم. سابت الفون من إيديها بسرعة ودخلت جوه. حاوطت ضهره من ورا بصعوبة ومسكت رقبته عشان تبعده عن مصطفى. مصطفى وهو بياخد نفسه: انتي جيتي هنا إزاي؟ مريم لسه ماسكة عدي من رقبته وهي وراه: انت لسه هتسأل؟ خلصني من الحمار ده الأول. مصطفى قرب عليه وضربه بالبوكس في وشه. جه يضربه تاني بس عدي ميل راسه فجت في مريم. مريم: يا ابن الغبية! اضربه هو مش أنا.

مصطفى: احترمي نفسك يابت بدل ما والله أسيبك ليه يموتك وأمشي. مريم: بقى كده؟ طب أهو. سابت عدي بسرعة وزقته على مصطفى فوقعوا على الأرض. عدي وهو بيضرب مصطفى: جاي ورايا لحد هنا كمان ليه؟ مصطفى بياخد نفسه وبيضرب: محدش قتلها غيرك. عدي: الحكومة نفسها طلعتني براءة. بأي حق جاي تتهمني وتتهجم عليا كده؟ مصطفى: لأ، ماناش بدخل عليا الحوارات دي. أمها بنفسها قالت إنها شافتك نازل من عندها متوتر ومش على بعضك. عدي وهو

بيرمي مصطفى على السرير: وليه كدابة؟ محصلش. مصطفى: يخربيتك! ضهري اتكسر. اضرب براحة، متخليكش غشيم. مريم كانت واقفة في ركن في الأوضة بتضحك على كلام مصطفى وعلى الضرب اللي عمال ياخده. مصطفى: كفاية ضرب واعترف بقى. هديت حيلي. عدي قرب منه ولسه هيضربه تاني. جريت مريم جابت فازة وضربته بيها على دماغه فوقع على الأرض. مريم بخوف: هو أنا قتلته؟ مش كده؟ أحيه! قتلته! أنا قتلت! مصطفى ميل عليه وشاف النبض بتاعه

وقام واقف وهو بينضف إيده: لأ للأسف مقتلتوش. لسه عايش. مريم بارتياح: الحمد لله... إيه للأسف؟ مصطفى: ما انتي لو كنتي قتلتي كنتي هتحبسي وساعتها كنت هخرجك ويكون ليا جميل عندك وأقدر أكسر غروك. مريم: أنا محدش يكسرني ومش على إيد واحد زيك حرامي بلكونات. مصطفى وهو بيبص لعيونها بغضب وبيمشي بخطوات بطيئة اتجاهها وهي بترجع لورا لحد ما اتثبتت في آخر الحيطة. مصطفى: إيه اللي جاب وراكي؟ شفتي مين بقى اللي بيراقب مين؟

مريم بتوتر من قربه: إن... أنا كنت بس م... مصطفى: لسانك راح فين؟ أكلته قطة؟ مريم زقته وبعدت عنه: أنا غلطانة. لو مكنتش اتدخلت كان موتك وخلصت منكم. مصطفى: محدش طلب منك تدخلي في اللي ملكيش فيه. مريم بصتله بغضب وهتمشي. اتفاجئت بيها مصطفى وهي بتزقه جامد على الترابيزة وفجأة سمعت صوت ضرب نار. رفع راسه بسرعة لقي مريم واقعة في الأرض وعدي واقف قدامها وفي إيده سلاح. مصطفى

وهو واخد مريم في حضنه: بس متخافيش هتبقي كويسة. مش هيحصلك حاجة. أنا محتاجلك معايا. عدي: الطلقة التانية ليك بقى. ما كده كده أنا قتلت اتنين أهو. يعني الإعدام هيكون واحد. مجتش عليك بقى. مصطفى بعصبية: مش هسيبك! أنا اللي هقتلك يا كلب! ساب مريم على الأرض ووقف وهو بيبص لعدي بانتقام ولسه هيقرب منه.

عدي وجه السلاح عليه: اقف مكانك يا متر عشان متخسرش روحك. انت اللي بدأت وادي واحدة ملهاش ذنب ماتت بسببك عشان انت حاشر نفسك في حاجة انت مش قدها. أنا بقتل بدم بارد بس موتك هيكون أرحم من الراقصة لأني دبحتها. انت هتاخد طلقة وخلاص. صدقني مش هتوجعك. هخليك تموت على طول. مصطفى بعصبية: سيبني أوديها المستشفى. الحقها الأول وبعد كده اعمل اللي انت عايزه فيا.

عدي: شكلك بتحبها أوي. بس معلش لازم تموت عشان تبقى قرصة ودن ليك بعد كده ومتدخلش نفسك في حاجة تاني. مصطفى بص على مريم وهي في الأرض وغايبي عن الوعي والدم حواليها. عيونه دمعت وهو شايف نفسه عاجز مش عارف يعملها حاجة. فاستسلم ورفع إيده. مصطفى: موتني أنا كمان. مش هتحمل أعيش حياتي وأنا هكون السبب في موتها. غمض عيونه ودموعه نزلت. وعدي ابتسم بخبث وسحب الزناد وصوب السلاح اتجاه مصطفى. عدي: واحد.. اتنين.. تلاتة.

فجأة الباب اتفتح ودخل عمر والبوليس بسرعة. نزل السلاح على الأرض. المكان محاصر. عدي بغيظ: اللي هيقربلي هقتله. سمعيني هقتله. عمر: متخافش يا مصطفى. مصطفى: أنا مش خايف. سيبوني معاه بس حد يلحق مريم بتموت. عمر بص بصدمة شاف مريم في الأرض وبتنزف جامد. الظابط كلم الإسعاف عشان تيجي بسرعة وبعدها بص لعدي. أنا مبكررش كلامي كتير. بقولك نزل السلاح وسلم نفسك. عمر بص لمصطفى وفهم هو عايز يعمل إيه.

مصطفى: عدي سلم نفسك وأنا بنفسي هخرجك من القضية. بس ساعدني مضيعش نفسك أكتر من كده. مصطفى كان بيقرب ببطء بيحاول يشتت انتباه وعدي بيرجع لورا. عدي بسخرية: ولما انت هتخرجني منها كنت بتحفر ورايا ليه من الأول يا متر؟ مصطفى: كنت... قطعه كلامه عمر وهو بيهجم على عدي ووقعه في الأرض والظابط أنقذ الموقف وخد السلاح وحط الكلبشات في إيدين عدي. عدي: والله ماهسيبك يا مصطفى. هقتلك زي ما سجنتني.

تجاهل مصطفى كلامه وجرى بسرعة على فيروز. شالها. عمر: الإسعاف على وصول. متقلقش. مصطفى بصوت عالي: الإسعاف لما تيجي هتكون ماتت. نبضها ضعيف. شغل العربية بسرعة لحد ما انزل بيها. نزل عمر بسرعة شغل العربية وفضل مستني لحد ما مصطفى نزل وهو شايل مريم. ساق عمر ومصطفى قاعد ورا واخدها في حضنه وكل شوية يبص عليها وعيونه تدمع. ***

صحت فيروز نادت على مريم ودورت عليها. افتكرت إنها ممكن تكون نزلت فقعدت جابت فشار واتفرجت على التلفزيون لحد ما مريم تيجي. *** سيليا: يعني انت مش شايف إنك غلطان؟ مراد: قولتلك مريم صحبتي ولما بتكلم معاها كده بيكون مش قصدي حاجة. سيليا: انت بجح يا مراد! يعني كله كان قدامي وبرضو بتكدب! مراد: أنا سيبلك الأوضة ونازل أشبعي بيها. دي انتي بقيتي نكد. سيليا بسخرية: اقلب الترابيزة عليا عشان تطلع منها كالعادة.

مراد بص لها بغضب وخد مفاتيح عربيته وعدى من جمبها. فمسكت إيده واتكلمت بهدوء. سيليا: مراد، أنا حامل. مراد بغضب حاول يسيطر عليه: حامل!!! سيليا: أه. غريبة دي. مراد: بس احنا اتفقناش على كده. انتي بتدبسيني؟ سيليا بصدمة من كلامه: بدبسك! مراد بصوت عالي: أه بدبسينى. بصي ابعدي عن وشي دلوقتي عشان عفاريت الدنيا قدامي لحد ما أشوف هتصرف في المصيبة دي إزاي. سيليا: مصيبة إيه؟

ده ابنك. لازم نعرف الكل إننا هنتجوز. انت سايبني ورايح فيين؟ أنا بكلمك. مراد: ابعدي يا سيليا من وشي بقى. أوعى! ساقها مراد وقعها على الأرض وطلع برا الأوضة وهو متعصب. سيليا بعياط: مستحيل يكون ده مراد اللي حبيته. مستحيل. *** مريم في العمليات ومصطفى ساند راسه على الباب وبيدعي ربنا إنها تكون بخير. عمر: أنا عايز أعرف هي كانت معاك إزاي؟ مصطفى: أنا معرفش. أنا فجأة لقيتها بتبعد الكلب عدي عني.

عمر: طب خلاص اللي حصل حصل. هي هتكون كويس متخافش. مصطفى: لو حصلها حاجة هحمل نفسي ذنبها لأن اللي هي فيه ده بسببي. عمر: إن شاء الله مش هيحصل حاجة. بس لازم نبلغ بنت عمها لأنها أكيد متعرفش حاجة. مصطفى: أه صح. طب روح انت الأوتيل وبلغها الخبر بالراحة. فاهم؟ بالراحة. وهاتها معاك. أهو على الأقل تكون جنبها. عمر: حاضر. بس خلي بالك من نفسك ولو حصل حاجة كلمني. مشي عمر ومصطفى بص عليها من برا بحزن واتمنى تكون بخير. ***

هبة: خلاص ماجدة كلمت فيروز وطمنتني عليها. يا نايمة وتليفونه فصل شحن بس. بهجت: الحمد لله. بس برضه بعت واحد من الحرس عشان يكون معاهم. هبة: كويس برضه. بهجت: أنا هنام. لما تيجي من عند ماجدة متصحنيش عشان عندي شغل مهم الصبح. بدرية. هبة: حاضر. تصبحي على خير. *** دورت فيروز على مريم في كل مكان ملقتهاش. فرجعت على الأوتيل يمكن تكون جت. أول ما دخلت لقيت عمر فاتجهت له ومشيت. عمر: آنسة فيروز.

فيروز وهي بتكلم نفسها: هيكون عايز إيه ده؟ لفيت ليها: نعم يا أستاذ عمر. في حاجة؟ عمر بتوتر: بصراحة أه. فيروز بدأ قلبها يدق بسرعة من الخوف: في إيه؟ اتفضل اتكلم. عمر: م... مريم بنت عمك بصراحة ا... فيروز وهي بتقرب منه وبتمسكه من قميصه: مريم مالها؟ هي فين؟ عمر: اهدى بس وأنا هفهمك. هي اتضربت بالنار لما كانت مع مصطفى في الأ... قطعه كلامه لما افتكر الراجل وهو بيقولها: لقوا بنت مقتولة بسبب مصطفى الألفي.

فصوت: إيه قصدك تقولي بنت عمي ماتت؟ عمر: لأ لأ. هي في العمليات لسه وإن شاء الله هتكون كويسة. اهدي حضرتك بس. فيروز بعياط: وديني ليها بسرعة. أنا عايزة أشوفها بنفسي. فيروز مكنتش قادرة تقف من الصدمة والعياط فاسندها عمر ومسك إيديها. جميلة كانت نازلة فشافت عمر وهو قريب من فيروز. بصت له بحزن وفهمت إنه ارتبط بفيروز. فمشت قبل ما يشوفها. عمر: أرجوكي اهدي. فيروز: وديني ليها الأول. عمر: حاضر. اتفضلي معايا.

خرجوا من الأوتيل وعمر لسه ساندها لحد العربية. دخلها العربية ورجع ركب وساق على المستشفى. جميلة خبطت على سيليا في أوضة مراد. سيليا: جميلة! انتي بتعملي إيه هنا؟ جميلة: هو انتي تفتكري إني مش عارفة إنك من أول يوم هنا؟ سيليا: جميلة، أنا حقيقي مش فايقة لكلامك. جميلة حست إن فيها حاجة وشكلها تعبان: طب البسي وتعالي أوضتنا عايزكِ. سيليا: هستنى مراد وهبقى أجلك عشان عايزها. جميلة: تمام. يا ريت متتأخريش عشان هنام. ***

وصل عمر وفيروز على المستشفى ونزلت وهي بتجري دخلت المستشفى وعمر بيجري وراها. فيروز وقفت بصت له بحدة: هي في الدور الكام؟ عمر: التاني تقريبا. لسه في العمليات. سابته فيروز وكملت على فوق. بصت حواليها شافت مصطفى واقف. جريت عليه بعصبية. فيروز: انت السبب في كل ده. والله لو حصلها حاجة لحبسّك. جه عمر من وراه وهو بيبعده عن مصطفى. عمر: هو ملوش ذنب وهو أصلاً ميعرفش هي دخلت الأوضة إزاي أو إيه اللي جابها ورا.

مصطفى: عمر خلاص. لما نطمن على مريم نتكلم. ولو حصلها حاجة صدقيني أنا اللي هعاقب نفسي. فيروز: انت... قطعه كلامها خروج الدكتور ف راحوا عليه بلهفة. مصطفى بخوف: طمني يا دكتور. هي كويسة مش كده؟ الدكتور: ......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...