مر على أبطالنا أسبوع، وفي هذا الأسبوع قويت علاقة صوفيا وجمال. سلمى كل شوية بتشل كريم من شدة غبائها، بس رغم ذلك حبه ليها عمره ما قل، بالعكس ده بيزيد مع الوقت. ريتاج مبسوطة عشان أخواتها. ساندي رجعت المستشفى واشتغلت مع سامر تاني، وبقت بتشوف سيف كتير وطول الوقت خناق بينهم. ومع إشراقة يوم جديد، وهو اليوم المنتظر. ذهبت ساندي لكي توقظ صوفيا وسلمى. ذهبت لساندي لغرفة صوفيا، وقالت بحب: "صوفي يلا اصحي." صوفيا
بنعاس وهي تفرك في عيونها: "صحيت يا قلبي." ساندي: "تمام قومي اغسلي وشك لحد ما أصحي سلمى." وذهبت لسلمى. وعندما دخلت وجدت سلمى تنظر للسقف. ساندي ببلاهة: "هو عملوا ديكور جديد للسقف ولا إيه؟ سلمي حبيبتي إنتي معانا؟ سلمى وما زالت تنظر للسقف: "أنا النهارده خطوبتي." ساندي وهي تكتم ضحكتها: "آه تصدقي لسه عرفت منك." سلمى: "ساندي بجد مش بهزر، أنا مش مصدقة." ساندي: "ليه بس يا ستا؟ سلمى وهي تنظر لها:
"مش عارفة بس فرحانة ومش مصدقة. معقولة اللي اتمنيته في يوم من ربنا إنه يبقى من نصيبي، النهارده خطوبتي أنا وهو... بجد مش مصدقة." ساندي: "لا صدقي ويلا قومي كده وشوفي هتعملي إيه، مش ناقصة دلع بنات سخيف." سلمى بضحك: "ماشي، لما نشوف إنتي هتبقي تعملي إيه لما تقعي." ساندي وهي تخرج: "أكيد مش هوصل لفل المحن بتاعك إنتي وحبيبك السافل."
أما في قصر الشيمي، يدخل سامح لكي يوقظ أبنائه بعد أن أعد لهم الإفطار، فهو يريد أن يعوض كل تلك السنين التي مرت وهو بعيد عنهم. ودخل غرفة جمال. سامح بحب: "جمال." جمال بنعاس: "صباح الخير." سامح: "صباح النور يا حبيبي، يلا اصحي عشان نفطر." جمال: "تمام." وتوجه لغرفة كريم. وعندما دخل وجده يحضن المخدة وشكله مضحك. سامح: "كريم إنت يا ابني." كريم بنعاس وهو يحضن المخدة: "سوسو اقفلي المنبه يا ابن الرخمة ده."
سامح بصدمة وهو يشير لنفسه: "أنا سوسو؟! جمال من الخلف وهو شعره منكوش بس شكله موووز، أحم يعني: "ونسيت ابن الرخمة." سامح بغضب: "ده بيحلم بإيه اللي مش مطربني ده." جمال وهو يقترب من كريم وقال بصوت بنت: "مش يلا يا حبي ولا إيه؟ هههههههههههه." كريم قام مفزوع من النوم وظل ينظر حوله: "كان في بنت هنا صح؟ ده صوتها ضحكة ولا... جمال بضحك وهو يكح لكي يسكت أخوه الغبي لأن والده سوف يقتلهم: "ضحكة بنت محترمة متعرفش العيب."
سامح وهو يخرج بغضب: "صبرني ياااااارب." كريم بضحك: "هو اتعصب ليه؟ جمال: "مافيش يا حبيبي، بس اكتشف إنه معرفش يربي." كريم: "أبوك ده غريب قوي، يبعد بمزاجه ويقرب بمزاجه." جمال: "معلش اديه فرصة، هو بيحاول يصلح اللي فات، فا إحنا من واجبنا نساعده." كريم: "تمام." وبعد مرور الكثير من الوقت، وفي فيلا البنات. ساندي بغضب وهي ترن على جمال: "الوووووووو." جمال ببرود: "استر يا رب، خير؟ ساندي: "خير؟ وهيجي الخير منين ومنك إنت؟ جمال:
"في إيه؟ مش هكرر سؤالي." ساندي: "الناس اللي إنت بعتها عشان تنظم المكان مش بيفهموا حاجة ذي شكلك." جمال بغضب: "هو عشان أنا سكتلك هتسوقي في الهبل؟ أهدي وفهميني عملوا إيه." ساندي بصدمة: "إنت بتزعقلي؟ جمال وهو يعطي الفون لكريم ويذهب: "كلمها إنت عشان لو كلمتها مش عارف ممكن أعمل فيها إيه." كريم وهو يأخذ نفسه: "سوسو عاملة إيه؟ ساندي: "قولي لأخوك معندناش بنات للجواز." كريم: "جمال، ساندي بتقولك معندناش بنات للجواز."
جمال ببرود: "قولها ده عندها." كريم: "أظنك سمعتي." ساندي بغضب: "ماشي يا جمال يا كلب، حسابك معايا، سلام يا كريم." وأغلقت الخط. كريم وهو ينظر للفون: "دي هبلة." جمال: "إنت لسه عارف." كريم بضحك: "بس الوحيدة اللي بتكسر لوح الثلج بتاعك وتعصبك." جمال بغضب: "اسكت، متجبش سيرتها، دي عيلة لا تطاق." سامح: "بس طيبة... المهم، طب شوف كل حاجة بقت جاهزة كده ولا لسه؟ جمال: "أوكي." أما عند البنات. ريتاج:
"اهدي يا كبيرة وأنا هظبط الدنيا." ساندي: "تمام، أنا هطلع أشوف البنات وإنتي اتصرفي هنا." ريتاج: "أوكي." وطلعت ساندي للبنات، ووجدت صوفيا تلعب في فونها وسلمى في الحمام. ساندي: "سلمى فين؟ صوفيا: "بتشيل المسك... إنتي اتخانقتي مع جمال ليه؟ ساندي: "هو كلمك؟ صوفيا: "أيوه، وكان على آخره." ساندي بفرحة: "أحسن، يستاهل." سلمى وهي تخرج وتمثل الصدمة: "وإيه بتخونيني يا سماح ومع مين؟ البواب؟ ساندي وهي تقذفها بالمخدة في وجهها:
"بس يا رخمة، إنتي روحي شيلي المسك." صوفيا: "أوكي." أما في الأسفل، ريتاج وهي تقف مع العمال، وأوشكت على الانتهاء. وبعد مرور الكثير من الوقت، واتت اللحظة المنشودة. في قصر السيوفي، ينزل سيف ويوسف، وكل واحد في قمة شياكته. ريناد: "ممكن أروح معاكم عاااااان خاااااطري." يوسف: "مش هينفع، هتروحي تعملي إيه؟ ريناد بزعل: "هروح أتفرج، والله مش هعمل مشاكل." يوسف: "هي مسرحية." سيف: "ريناد اطلعي البسي." ريناد بفرحة: "بجد؟! سيف:
"أيوه، بس مطوليش." ريناد: "فوراً." في منزل سامر، وهو يستعد أن يذهب لخطوبة الشاب، فساندي عزمته. وينزل بكل شياكة، ولكنه تفاجأ عندما رأى تلك الحرباء، أحم أحم، قصدي تالا جاهزة أن تذهب معه. سامر ببرود: "رايحة فين؟ تالا بدلع: "معاك يا حبيبي." سامر: "بس أنا ما طلبتش منك تجهزي، وما قلتش إني هاخدك." سهير (أم سامر) "أنا اللي قلت لها تلبس عشان تروح معاك." سامر بغضب مكبوت: "تمام يا أمي." وأومأت له سهير بدون أن يلاحظ سامر.
تالا لنفسها بخبث: "أنا هوريكي يا ساندي، بقي عايزة تاخديه مني؟ مااشي." في فيلا البنات، وكانت ساندي وريتاج انتهوا من اللبس. ساندي نزلت لكي تشرف على أن كل شيء جاهز، وريتاج فضلت مع البنات لكي تظل معهم. ريتاج بحب: "طالعين قمرات، ما شاء الله عليكم، من كل عين حاسدة." سلمى بحب: "تسلمي يا أجمل روجي." صوفيا بحب: "عقبالك يا أحلى أخت." ريتاج بفرحة: "حضنننن جماااااعي." وجروا هما الاثنين وحضنوا بعض، ولكنهم وجدوا من نط فوقهم.
ساندي: "من غيري يا شوية حمير؟ ريتاج بضحك وهي تأخذ نفسها: "همووووت يا طورة منك ليها، ابعدوا." ساندي بضحك: "أنا مرتاحة كده يا مامتي." ريتاج: "موت لما يكلمك، قومي منك ليها." وقاموا من عليها وظلوا يضحكون. ونزلت ريتاج وساندي لاستقبال المعازيم. هوب هوب، ما هذا الجمال! دخل سامر ويوسف، وكان يمسك ريناد من يديها، وريتاج أضيقَت، متعرفش ليه. أما ساندي عندما رأت سيف غضبت، لكنها أخفت غضبها. ساندي: "مين اللي عزم الولا ده؟
ريتاج بغضب مكتوم: "شايفة ماسك إيديها إزاي؟ ساندي بخبث: "وإيه كمان؟ ريتاج بغضب بدون أن تلاحظ: "وهو أساس متشيك قوي كده ليه؟ قولك دي خطبته... ثم لاحظت كلامها... أحم، قصدي يعني. ساندي بضحك: "خلاص خلاص، مش عايزة أعرف." عند سيف ويوسف. سيف بضحك: "شكلها وقعة بصراحة." يوسف: "صدق ريتاج يبني، أنا مش بشوفها غير في مصيبة مش أكتر." ريناد بفرحة لأخوها: "بس حلوة وشكلها طيبة قوي." سيف ويوسف بضحك شديد: "دي مين دي؟ يوسف:
"دي المشاكل نفسها، وإنتي الصادقة." ثم ذهبوا وجلسوا. وبعد قليل دخل سامر ومعه تالا. ساندي شتمت اللحظة التي رأيتها بها. ساندي: "آه البومة حضرت." ريتاج بضحك على ساندي: "بس البت مزة بصراحة." ساندي: "هي ناقصاك فعلاً، دي حتى شبه البرص الجعان." ريتاج: "سااااندي." ساندي: "ريتااااج." ريتاج: "اعترفي، البت قمر." ساندي وهي تصعد: "دي شبه البرص." ريتاج وهي تمسكها من يدها: "تعالي نسلم عليهم الأول." ساندي: "مش عايزة." ريتاج:
"تعالي بس." ريتاج: "منورين." تالا ببرود: "أكيد يا روحي." ريتاج لساندي: "هو أنا لو جبتها من شعرها الفرح هيبوظ صح؟ ساندي: "للأسف يا أختي... منور يا دكتور سامر." سامر: "منورة بوجودك يا مجنونة، وعقبالك." ساندي: "ههههههههههه، مظنش، بس أشطا يعني." سامر: "يخرب بيت تفائلك." تالا بغيظ: "سامر، أنا رجلي وجعتني، تعالي نقعد." ساندي:
"يا روحي، في كرسي بعجل جوة لو تحبي أجبهولك عشان يساعدك على الحركة، أصل بعيد عنك ده داء لازم يتعالج في أسرع وقت." سامر وهو يكتم ضحكته، فهو يعلم أن ساندي لا تطيق تالا: "أحم، طب تعالي نعد وإنتي اهدي شوية." ساندي: "أوكي يا زمالة." سامر وهو يمشي ويضحك عليها: "مجنونة." وذهب سامر وجلس مع سيف ويوسف. سيف: "سامر عامل إيه؟ سامر: "تمام الحمد لله." يوسف: "إيه مش هتعرفنا؟ تالا بسرعة وهي ترى يوسف: "أنا تالا بنت عمت سامر." يوسف:
"تشرفنا، ودي ريناد أختي." سامر: "تشرفنا، بس سبحان الله ديما بسمع عنها وأول مرة أشوفها، بس ليكم حق تخبوا القمر ده." ريناد بإحراج: "شكراً، ده من ذوقك." سامر بشعور لا يعرفه تجاه تلك الصغيرة: "في سنة كام؟ ريناد: "تانية كلية." سامر: "ما شاء الله، ربنا معاكي." يوسف بغيرة: "سامر يا حبيبي." سامر: "قلب أخوك." ومر الوقت وحانت اللحظة. تنزل ريتاج وساندي وهو يمسكون يدي صوفيا وسلمى. ساندي بتحذير: "لو زعلتها هزعلك." جمال ببرود:
"امشي يا بت." كريم: "طبعاً أنا كريم حبيبك اللي مش هتزعلي." ريتاج بضحك: "إنت بطل سفالة، بس وهيا مش هتكلمك." والبسوا الدبل تحت تهاني الجميع، وهما يرقصون. ريتاج: "إيه رأيك في وقفة العوانس دي؟ ساندي بضحك: "اتكلمي عن نفسك." سيف: "تسمحيلي برقصه دي؟ ساندي بصدمة: "إنت؟ سيف بخبث: "ممكن." ساندي ببرود: "مش موافقة." سيف: "يا لدرحاتي ضعيفة." ساندي بغضب وتحدي: "ده مين اللي ضعيفة؟ سيف: "إنتي." ساندي: "أوكي، موافقة."
وذهبت مع سيف تحت نظرات ريتاج المصدومة. ووجدت شخص أمامها يطلب منها الرقص. الشخص: "ممكن تشرفيني برقصه دي؟ يوسف بغضب مكتوم وهو يضع يديه على كتفه: "معلش، تقدر تشوف واحدة تانية." الشخص بخوف: "أوكي." وذهب سريعاً. ريتاج: "إنت عملت إيه؟ يوسف بغضب: "ليه حضرتك كنتي هترقصي معاه عادي؟ ريتاج: "وإنت إيه دخلك؟ يوسف بغضب: "معاكي حق، أنا غلطان إني خايف عليكي، اعملي اللي عايزاه." ولسه هايمشي، توقفت على صوتها. ريتاج: "خد بس، تعالي."
يوسف: "نعم." ريتاج: "شكراً على خوفك، بس اطمني، مالوش داعي." يوسف: "تمام، طب ممكن ترقصي معايا من غير عصبية؟ ريتاج: "أنا طيبة على فكرة." يوسف بضحكة خطفت قلبها: "على إيدي." ريتاج: "طب وحبيبتك؟ يوسف بخبث: "دي أختي، بس شكلك مركزة." ريتاج بفرحة وتوتر: "ها؟ لا عادي، دا أنا بس بسأل بس، أوكي يلا نرقص." عند سامر، وهو لا يعرف لماذا منجذب لتلك الصغيرة، ولاحظه وأضيقَت جداً. عند ساندي وسيف. سيف:
"بقي أنا تعمليلي علامة موت وتقتحمي مكتبي وتقولي عليه إني مش مطربك." ساندي ببعض الخوف ولكنها أخفته: "ني ني ني، مش بخاف على فكرة." سيف: "يمكن بس إخوانك." ساندي بعيون غاضبة: "قرب منهم بس." سيف باستغراب: "غريبة، رغم أنهم مش إخوانك أساساً." ساندي وهي تتركه وتنظر له فقط، ثم رحلت، وهو استغرب جداً وذهب خلفها. وعندما لحقها، وجدها تقف وتنظر للقمر. سيف: "معلش لو ضيقتك، بس كنت بسأل بس." ساندي: "إيه اللي جابك؟ امشي." سيف:
"لأ، مش همشي." ساندي: "تناحة يعني؟ سيف: "تقدري تقولي حاجة زي كده." ساندي: "خلاص، أنا اللي همشي." ولسه جايه تمشي، مسكها من إيدها. سيف: "مش هتمشي غير لما تقولي مالك." ساندي: "إيدي." سيف ساب إيديها: "مالك بقى؟ ساندي وهي تنظر له: "وإنت عايز تعرف ليه؟ سيف: "معرفش." ساندي: "نعمة." سيف: "معرفش، بس حابب أسعدك." ساندي: "شكراً، بس ما فيش داعي، ويلا عشان ميقولوش هربوا من الفرح." سيف: "أوكي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!