الفصل 4 | من 20 فصل

رواية عاشقة النجوم الفصل الرابع 4 - بقلم نرمين هاني

المشاهدات
19
كلمة
1,957
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

لم يكن بيننا مدة طويلة لمعرفتي به، ولكنه أتى وكأنه شيء يعرفني منذ مدة. أتى وألقى في قلبي هذه الطمأنينة. وكان الجميع في مركز الشرطة، وأتى والد جمال ومعه المحامي واستطاع إخراجهم. وسيف كان أوشك على الجنون من تلك الحمقاء. وبعد مرور الوقت، وفي فيلا الشيمي، سلمي بعدم فهم: أنتم لا، جبتونا هنا؟ صوفيا: أنتم غيرتوا الفيلا ولا إيه؟ جمال بضحك: لا يروحي، مغيرناش حاجة. صوفيا بكسوف: بس بتكسف.

ساندي وهي تنظر لهم بخنق: معلش يا أخو سوما العاشق، هقطع لحظاتكم المقرفة دي، بس خلينا نفهم، إحنا جايين هنا ليه؟ جمال وهو يدعي: ربنا يكون في عونك. ساندي ببرود: ادعيلي من قلبك يا حجة. جمال بنفس البرود: أنا مش عارف إيه اللي مصبرني على قتلك. كريم بضحك: يمكن عشان جوازتك هتبوظ. جمال: أقنعتني. سلمي بضحك: اسكتوا بقى. سامح (والد جمال) : أنتم هتعيشوا هنا من هنا ورايح، ودي هتكون فيلتكم. البنات بصدمة: هاه؟

ريتاج بعصبية: على فكرة إحنا عندنا بيت، يعني مش محتاجين الفيلا دي في حاجة. صوفيا: شكراً لحضرتك، بس مش هنقدر إننا نقعد هنا. سلمي: وأنا رأيي زي صوفيا... شكراً جداً لحضرتك، بس مش هنقدر نقعد هنا. سامح: وأنتي يا ساندي، مش عندك حاجة عايزة تقوليها؟ ساندي برفض: معنديش حاجة أقولها غير إننا مش هنعيش هنا، سواء أنا أو أخواتي... بعد إذنكم، أنا هروح. ولسه رايحة تطلع، توقفت على صوت سامح.

سامح: تعرفي إنكم كنتوا هتتحبسوا لمدد خمس وعشرين سنة في السجن، لأن الشرطة كانت هتلاقي مخدرات في البيت اللي كنتوا عايشين فيه، واللي كان مقصود إنتي وريتاج. ساندي وهي تنظر له ولا تفهم شي: ده اللي هو إزاي؟ وبعدين الحاجات دي جت البيت إزاي؟ ريتاج بعدم استيعاب: طب إشمعنى أنا وساندي؟ سامح: أنا هفهمكم...

بصراحة، أنا كنت باعِت رجالة تراقبكم، ومش موضوع تجسس، الموضوع إنكم بنات، وإنتوا زي ولادي، وعينت ناس عشان يراقبكم من بعيد، عشان لو حاجة حصلت يقدروا إنهم يساعدوكم بسرعة ويدخلوا. ولحسن الحظ، النهاردة واحد منهم شاف راجل بينط من الشباك، وكانت فيه ست بترقبله الطريق، وتقريباً دي نفس الست اللي اتخانقتوا معاها. ولما هو قلي اللي شافه، طلبت منه إنه يدخل البيت ويشوف إن كانت فيه حاجة غريبة أو لأ. وهو طبعاً لأنه بيفهم في الأمور دي،

أول حاجة جت في دماغه موضوع المخدرات. و بالفعل حدث، طلع بظبط، وهو قدر إنه يطلع من البيت بعد أن طلع كل الأكياس، وهي مكنتش غير في غرفة ساندي وريتاج بس، معني كده إنهم اللي كانوا مقصودين. وبعدها بربع ساعة جات الشرطة ودوروا في البيت وملقوش أي حاجة، وبس، هو ده اللي حصل.

ريتاج بغضب وهي تفكر: لو اللي في بالي صح، يبقى اترحموا على المرحومة. ساندي بغضب: بقيت هي كانت عايزة تلبسنا خمس وعشرين سنة... ده أنا هاكلها. سلمي بخوف: ناويين على إيه؟ جمال: البصة دي مش مريحاني، بس أنا رأيي اعملوا معاها الصح، عشان هي ذاتها. ساندي: حقيقي، أنا مش عارفة أشكرك حضرتك إزاي. سامح: أنتي بنتي يا هبلة... ومن هنا ورايح، إنتوا هتكونوا بناتي وهتقولولي بابا، وهتعيشوا هنا. سلمي بغباء: يعني كده إحنا هنتجوز خوتنا؟

طب إزاي؟ صوفيا بشلل: الرحمة يا ربي. جمال بغمزة: جرى إيه يا جيمي؟ ساندي بشلل: ده العلاقة المقرفة دي، بس يا ربي. كريم بضحك: أنتي استحالة تكوني بنت، فين رقة البنات؟ ساندي: ماتت يا خويا... بعد إذنك يا بابا، هروح البيت أجيب هدومي. سامح: ماشي يا حبيبتي، وخذي أخواتك وهاتوا هدومكم، رغم إني... ساندي: عارفة إن حضرتك تقدر تجيب لنا غيرهم، بس إحنا عايزين هدومنا. سامح: ماشي يا بنتي، وأنا هروح الفيلا أستريح شوية.

أما في المستشفى، وكان سامر متعصب بشدة. سامر: يعني إيه مشيت من غير ما تقولي حتى؟ الممرضة بخوف: حضرتك، هي كانت مستعجلة، عشان كده مشيت بسرعة من غير ما تقول لحضرتك. سامر بهدوء: تمام يا آنسة مروة، تقدري تتفضلي. طلعت مروة بسرعة، أما هو تذكر آخر جملة قالتها (حاضر، وأوعدك إنك مش هتشوف وشي تاني) سامر بلوم لنفسه: شكلي جرحتها معاها، بس هي اللي مش بتفهم... عموماً، أنا هعمل اللي عليا، وهي حرة بعد كده.

وراح أخذ عنوان بيتها من الاستمارة بتاعتها اللي فيها كل المعلومات عنها، وأخذ جاكته وخرج. أما عند البنات، وهما كانوا يركبون مع كريم في سيارته، وريتاج بجانبه، أما الباقي في الخلف. أما جمال، فهو رجع المطعم. كريم بضيق وبرطمة: أنا أخلص من ألبو، يطلع لي الصقر ده. الحظ ده. ريتاج وقت سمعته: بتقول حاجة يا كيمو؟ كريم: لا. سلمي بغيرة وغباء: إشمعنى أنتي اللي تقعدي جنبه، ده خطيبي أنا. كريم بغمزة: أموت أنااااا في اللي غيرانة.

ساندي بقرف: بس يا سافل. ريتاج بضحك: طب سلمي، ومشاء الله يعني، اللهم لا حسد، عقل ما فيش، وكريم قمة السفالة، قلكم هيجيبوا عيال عاملين إزاي. كريم بخنق: اضحكولها يا بنات عشان متعيطش... يا بت، دمك سم شبه البومة اللي ورا. سلمي بغباء: قصدك إني غبية. كريم وهو يمسح وجهه بغضب: صبرني ياااارب. ريتاج بخبث: بس غريبة، يعني مش سامعين صوت لصفصف. ساندي بخبث: أصلها مش فاضيلنا، بتكلم النحنوح بتاعها.

صوفيا: جرى إيه، أنتوا هتتخانقوا فيا أنا دلوقتي. كريم: الحمد لله وصلنا... غوروا في داهية بقى. ساندي: بس يلا، وانزلوا يلا. ونزلوا هما الخمسة، وراهم أم أحمد تخرج من العمارة. ريتاج: سلمي، صفصف، روحوا أنتوا لموا الهدوم لحد ما نيجي. ساندي: يلا. كريم وهو يعرف في ماذا يفكرون: أنا هطلع البنات وجاي. صوفيا: هو في إيه؟ ساندي: اطمني. وكريم طلع مع صوفيا وسلمي. أما ساندي وريتاج راحوا عند الست.

ساندي ببسمة غير مطمئنة: الحلوة اللي وحشاني. أم أحمد بتوتر ولاكن أخفته: أنتوا رجعتوا يا... آآآه. ولم تكمل جملتها بسبب مسكة ريتاج لشعرها: هو كل مرة أقرر إني مش همد إيدي تاني، لااااااا، لازم تجري شكلي يا حجة، أنتي. أم أحمد بألم: بس يا همجية أنتي وهيا. ساندي بغضب وهي تشمر يديها: طلبتها ونالتها. ونزلوا فيها ضرب هنا الاثنين. ساندي بغضب جحيمي وهي تشعر أن أحد يمسكها،

وفكرته كريم: يا كريم، سبني، لازم أربيها الولية دي، بقي أنا يا زبالة تحطيلي مخدرات في سريري، يا زبالة، سبني، ده أنا هفهمها غلطها بطريقة ودية. كريم وهو يشيل ريتاج من على الست بصعوبة: خلاص يخرب بيتك، روحها هتطلع في إيدك. ساندي بصدمة: لو أنت ماسك ريتاج، أمال مين اللي ماسكني؟ ... : يخرب بيتك، اخرسي بقى. ساندي وهي تكذب نفسها: لا، مش ممكن، أكيد أنا بيتهيأ لي. سامر بغيظ: ده أنتي القتل فيكي حلال.

ساندي بغضب: طب بس عشان أنت متعرفش هي عملت إيه. سامر بغضب: عرفت، وهي هتاخد جزاءها. ساندي بعدم فهم: وأنت إيه عرفك؟ ما حدث قبل قليل... أتى سامر القرية، وعندما رأى خناقة كبيرة، ولكنه لم يهتم. سامر وهو يسأل أحد الأطفال: لو سمحت، تعرف بيت ساندي عبد المنعم سكنه فين؟ الطفل وهو يشير للخناقة: هناك. سامر: بس دي خناقة. الطفل: ما هي اللي بتتخانق. سامر بصدمة: آآآه.

الطفل: أيوه، لأن الست أم أحمد مش بتحبهم، عشان هما دايماً بيضايقوها وبيقفوا قدامها، وعشان كده... وبدأ يحدثه عن اللي حصل. سامر بسرعة كلم صديقه وهو شرطي. باااااااااااااااااااك. سامر: بس، وده اللي حصل. ساندي: شكراً ليك بجد. وانت الشرطة، وكان الشرطي يأخذ أم أحمد للبكاء. ساندي: استني. ريتاج: في إيه يا ساندي؟ ساندي بهدوء: معلش يا دكتور سامر، خليهم يسيبوها. سيف بغضب: ما هو مش بمزاجك، الموضوع. ساندي بصدمة: هو أنت؟ سيف

بخبث وهو يسلم على سامر: سامر، إزيك؟ سامر ببسمة: عامل إيه؟ سيف: تمام الحمد لله. ساندي: احم، معلش لو هقاطع حواركم اللطيف، بس ممكن يا حضرة الظابط تسيب الولية دي؟ سيف ببرود وهو يتجاهلها: طب بعد إذنك يا سامر، عشان لازم أمشي. ساندي وهي تقف أمامه بغضب: أنا مش بكلم نفسي على فكرة. سيف ببرود: وأظن إنك فهمتي ردي. ساندي: أووووف، هو أنا بكون برضه كده. كريم وهو يكتم ضحكته: أوي بصراحة. سيف: ما شاء الله، أشوفكم الصبح وبالليل.

ريتاج: نعيش ونزهق. سيف بغضب: أنتي بتهزري معايا؟ ساندي بغضب: متزعقش ليها. سامر: خلاص يا سيف، أنا باتأسف مكانها ليك، ولو سمحت، ممكن تسيبها. سيف: عشانك بس. وراح وهو يسرع، قرب لي ساندي وقال بصوت واطي: سيف: خلي بالك، إحنا حسبنا لسه مخلصش. ساندي: وأنا مش بخاف. سيف: هنشوف. وراح مشي تحت نظرات ساندي المشتعلة. ريتاج بغضب: ليه خليتهم يسيبوها؟ ساندي: عشان هي عرفت ليه، ويارب يا أم أحمد، تكوني اتعلمتي الدرس كويس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...