الفصل 6 | من 20 فصل

رواية عاشقة النجوم الفصل السادس 6 - بقلم نرمين هاني

المشاهدات
17
كلمة
1,867
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

توقفنا عندما توجه سيف وساندي عند الباقي. كريم بحب: بحبك يا سلمى. سلمي: ..... ساندي بخبث من الخلف: السافل بيقولك بحبك، ردي عليه يا سلوومتي. سلمي بخضة: في إيه يا ساندي، خضتيني. ساندي وهي تربت على كتفها: معلش يا قلبي، بس لقيتك مش عارفة تردي، قلت أساعدك. كريم بغيظ: لا شكراً، فيكي الخبير يا اخت ساندي. ريتاج من الخلف: الكلام على مين؟ أكيد السافل كريم. كريم بغضب: هو أي سافل سافل، اللي كله ماسكلي فيها.

ريتاج بضحك: عشان دي حقيقة، تنكر؟ كريم بضحك: لأ طبعاً، بس الحقيقة بتوجع. سيف بضحك: انتوا مش طبيعيين. جمال: انت تعال عندنا هتلاقي مصايب مصر كل يوم، بسبب الاتنين دول. قال وهو يشاور على ريتاج وساندي. ساندي بشر: بتقول حاجة يا جمال؟ جمال ببرود: آه، عندك مانع؟ ساندي: جماااااال. جمال ببرود: خير؟ ساندي بشلل: رخممممممم، يخرب بيت برودك. جمال: اهدي انتي بس. يوسف بضحك: طب أنا هستأذن عشان لازم نمشي. جمال: نورتونا، وعقبالكم.

سيف ويوسف: تسلم. وذهب سيف ويوسف وريناد. وانتهت الليلة بالفرح، بس طبعاً لم تخلُ من خناق جمال وساندي. ومع إشراقة يوم جديد، تستيقظ ساندي بنشاط وتستعد لتذهب إلى عملها. وعندما نزلت، وجدت صوفيا تعد الفطور لهم. صوفي: صباح الخير. ساندي: صباح القشطة، أمال فين الباقي؟ ريتاج من الخلف: صباح الخير. صوفي: يا ريتنا جبنا سيرة ربع جنيه. ريتاج وهي تأكل الخيارة: مش هعمل عقلي بعقلك، انجزي عشان عايزة أفطر وأمشي.

صوفي: ده من امتى الحماس ده؟ ساندي: هو في إيه؟ بطبط. سلمي: صباح الخير. الكل: صباح النور. ساندي وهي تنظر لساعتها: ينهار أبيض، أنا كده هتاخر ومش ناقصة خناق على الصبح، أنا همشي بقى. ريتاج: استني طيب، افطري. ساندي: مش مهم، هبقى أفطر بعدين، سلام. عند سيف في المكتب، وهو يحقق في سجلات الجرائم. ودخل عليه يوسف. سيف: خير؟ يوسف بغضب من أسلوبه: يا ابني انت دايماً خلقك ضيق كده ليه؟ إيه لوح الثلج ده؟ سيف: هو ده اللي جابك؟

يوسف وهو يخرج ويتمتم بغضب. سيف بضحك: سمعتك على فكرة. واتاه اتصال من رقم غريب. سيف: الو. الشخص بخبث: الرائد سيف السيوفي معايا. سيف: افندم. الشخص: طب انت في حاجة تخصك معانا، لو عايزها تعالي على العنوان ده... ولوحدك. سيف بعدم فهم: حاجة إيه؟ الشخص: لما تيجي هتعرف. سيف ببرود: أشل، وأنا مش هتحرك من مكاني غير لما أعرف أي هي الحاجة دي. الشخص بغضب ولكنه أردف بهدوء وخبث: حبيبة القلب مثلاً. سيف باستغراب: حبيبة القلب!!

ولسه هيكمل كلامه، حتى سمع صوتها الذي يعرفه، وشتم تلك اللحظة. صوت ساندي: حبك برص وسبعة خُرص، ياااا خوي، دا مين اللي حبيبي ها؟ مترد. الشخص بغضب من صوتها: الساعة 6 ألاقيك هناك لوحدك، وأي حركة غدر، اترحم على روحها. وأغلق الخط، ونظر إليها بغضب. الشخص: محروس، خد البت دي وحطها في المخزن لحد ما نخلص منها ومن صوتها. ونفذ محروس الأمر، وساندي لاحظت نظراته لها. ساندي برعب لكنها قالت بقوة: اسمك محروس صح؟ محروس: صح.

ساندي وهي تشير لجزمتها: طب انت شايف دي؟ محروس: قصدك الجزمة؟ ساندي بغضب: الله ينور عليك، ولو مطلعتش بره دلوقتي وشلت عينك دي، هاكلك إياها. محروس بغضب: انتتتتتتي مجنونة. حتى سمعوا صوت الشخص المجهول ينادي على محروس. ساندي: اجري يا بطة، شوفي ماما عشان متزعليش. محروس: عموماً، حسابنا مخلصش. وطلع محروس وأغلق الباب جيداً.

ساندي لنفسها: أوووف، هي ناقصة فعلاً، بس حلو جو الأفلام والروايات ده، بس مش عارفة لي حاسة بحاجة غريبة من ساعة ما جيت هنا، وكان قلبي هيتخلع من مكانه. أوووف، خلاص يا ساندي، يمكن عشان البنات عرفوا وخايفين عليكي. المهم أنا لازم أهرب من هنا بأي طريقة. وهي تنظر حولها، وجدت زجاجة مياه، ونظرت لها بخبث شديد. عند سيف، وهو سوف يجن. سيف: آآآه يا ربي، إيه المصيبة المتحركة دي؟ بس يا ترى مين اللي خطفها ولا لي أساساً.

عند البنات في المطعم، ورن سامر على ريتاج. سامر: انسة ريتاج، إزيك حضرتك؟ ريتاج: تمام الحمد لله. سامر: هي ساندي عندك؟ ريتاج باستغراب: نعمم!! لأ، هيا طلعت من بدري. سامر: بس هيا مجتش، وبرن عليها، فونها مقفول. ريتاج بقلق: هتكون فين طيب؟ سامر: انتي اهدى طيب، وحاولي تفكري، هيا ممكن تكون فين. ريتاج بقلق وخوف: هيا طلعت الصبح بدري عشان هتتأخر، وهيا عمرها مهتروح مكان غير لما تقولي أنا أو سلمي أو صوفي.

سامر: طب أنا هدور، وانتي بردو دوري عليها. ريتاج: تمام. وأغلق الخط. سلمي: روجي مالك، في إيه؟ ريتاج بقلق ودموع: ساندي. صوفي بخوف: مالها ساندي يا ريتاج، انطقي. سلمي: ريتاج، وحياتي عندك، مالها ساندي. ريتاج بدموع: معرفش، بس فونها مقفول ومختفية من ساعة ما طلعت من الفيلا. سلمي: أكيد في شغلها، وقافلة فونها. ريتاج بنفي: لأ، سامر لسه مكلمني وقلي إنها مجتش أساساً. كريم وهو يدخل: عاملين إيه يا نصايب؟ ملكوا في إيه؟ سلمي انطقِ.

الثلاثة قاعدين وساكتين. كريم بنفاذ صبر: حد يفهمني طيب، في إيه؟ ريتاج وهي تمسح دموعها: أنا مش هقعد كده، أنا هروح أدور عليها في المستشفيات والأقسام. كريم: تدوري على مين؟ ذهبت ريتاج، وكريم نظر لصوفي وسلمي. كريم: محدش هيتحرك غير لما أفهم في إيه. سلمي بدموع: ساندي مختفية من الصبح وفونها مقفول، ومحدش عارف هيا فين. كريم بقلق: طب انتي اهدى، وأنا هروح مع ريتاج ومش هنرجع غير بيها. وطلع كريم ولحق بريتاج.

عند ساندي، بعد أن كسرت الزجاجة واستطاعت أن تفك نفسها. ساندي وهي تصفق لنفسها: عاااااش يا بت يا ساندي، دا فين أحمد السقا عشان يشوفني دلوقتي ويعرف إن مش لوحده بيعمل حركات. وبعد يوم متخطف، يخطفوني شوية البقر دول يا ربي، وعلى رأي المثل، قلت للنحس رايح اتفسح، قلي وراك وراك، وأنا متكسرة. وظلت تنظر حولها، حتى وجدت شباك وليس ببعيد، وظلت تدور على شيء لتصعد عليه. وابتسمت بشدة عندما وقعت عيونها على ذلك الشيء، وهو سلم.

ساندي بفرحة: دا أي الخطف الجميل ده، يااااه! أنا هتخطف كل يوم وأجيب البنات. وجابت السلم، وطلعت عليه، وقدرت إنها تهرب من المخزن. على الطريق، وهما يرقبون السيارة. .... : قلتتتتتت لاء يا مسك. مسك بغضب: فرييييد، قلت آه يعني آه. فريد ببرود: قلت لاء. صباح (الأم) : يخرب بيت صوتكم. فريد بغضب: انت مش شايف بنتك يا بابا؟ راشد (الأب) : مسك أخوكي معاه حق، وأنا أساساً مش موفق.

صباح: وبعدين يا جزمة، إحنا رايحين نزور عمتك، هما يومين ونرجع، إيه اللي جاب سيرة الحفلة دلوقتي. مسك وهي تلوي فمها: خلاص يا كلب، أحم، قصدي فريد، مش عايزة أروح. فريد بشلل: بسهولة دي؟ مسك: أومال. فريد بشك: مسك. مسك: مسك. فريد: هتعملي إيه؟ مسك: ماما قالت أيوه. يا تجري بكل سرعتها. ساندي بفرحة: هربت منهم، يس يس يس، يا أحمد يا السقا، يا محمد رمضان، يا شاروخان، تعالوا شوفوا الإنجازات، هههههههههههه.

ووقعت عيونها على سيارة آتية من بعيد، وبسرعة جريت على الطريق، ووقفت أمامها. سماح بصدمة: مش ممكن. راشد وهو يغض بصره: أكيد لاء. مسك: بابي، هو في إيه؟ وقف راشد السيارة، ونزل منها. ساندي وهي تأخذ نفسها: شكراً إنك وقفت. سماح بعدم تصديق: حلا. ساندي: حلا مين حضرتك؟ فريد وهو ينزل: في إيه يا باب... ونظر لها بصدمة. ساندي باستغراب: هو في إيه، كل ما حد يشوفني يتصدم.

مسك وهي تنزل، وعندما رأت ساندي، صعقت، لأن ساندي شبه مسك، طبط نفس العيون الزرقاء والشعر الأصفر والبشرة البيضاء. مسك بصدمة: انتي بجد. ساندي بصدمة: آآآه، كده أنا فهمت ليه كله بيتصدم. سماح وبدون أي مقدمات، ذهبت إلى ساندي. سماح بسرعة: شمري إيدك بسرعة. ساندي وهي ترفع حاجبها: افنندم؟!! راشد بقلق: مش وقته يا سماح، انتي مش شايفة شكلها. سماح: لااااء يا راشد، مش هصبر، أنا صبرت كتير، وانتي يا بنتي شمري دراعك. فريد

وهو يعلم فيما تفكر أمه: أقولك، ممكن تكون هي. راشد بقلق: مش عارف والله يا ابني. سماح بدموع: يا بنتي، متتعبيش قلبي، اعملي كده بس. ساندي ولا تعرف لماذا تفعل هذا: تمام، رغم إني مش فاهمة أي حاجة. سماح بسرعة: لاء، مش دي. ساندي بدأت تقلق وتفكر في شيء، وخائفة يطلع صح: تمام. وعندما شمرت ذراعها، كانت الصدمة على الكل. يا ترى إيه اللي هيحصل، وقدرة ساندي ومسك هيتغيروا، ولا للقدر رأي آخر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...