الفصل 15 | من 20 فصل

رواية عاشقة النجوم الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نرمين هاني

المشاهدات
17
كلمة
1,250
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

في فيلا البنات، انتهت كل واحدة منهن من تجهيز ثيابها للسفر، فالأيام القادمة ستشهد فرح مسك وأدهم، وكتب كتاب سيف وساندي. أما راشد، فقد أخذ عائلته بالأمس ورحل، وسيلتقي بهم في المنزل الكبير مع الجد صالح وأدهم ومراد. في الفيلا، كانت سلمى وهيا تعاينان الأغراض: "كده مافيش حاجة ناقصة." "كده حلو قوي." "هو السافل وأخوه اتأخروا ليه؟ سلمى بضحك: "يا بنتي ارحمي شوية، كل شوية سافل سافل، احترمي، ده هيبقى جوز أختك."

ساندي: "انتي هبلة يا بت، كريم ده أخويا وأكتر، وبفضله أنا واقفة قدامكم دلوقتي، وهو أكتر من مرة أنقذ حياتي وساعدني، يمكن لو أخويا مكنش هيقف جنب كده وجمال ذي بطبط، بس أنا بحب أرخم عليه." "وإنتي أكتر يا قلب أخوكي... وإنتي سيبها تقولي سافل براحتها، هيا البت غلط." عندما لفوا وجدوا كريم وجمال وسامح. "صباح الخير." "صباح النور." "إنتوا جاهزين؟ "أيوه يا حبيبي، إحنا كده جاهزين." "ساندي، إنتي زعلتي؟ "بس يا هبلة."

"طب إحنا كده مستنيين إيه، يلا بينا." "سيف وعيلته جايين عشان كتب الكتاب." كريم بصيص: "معلش، وهو طلب إيدها من مين؟ جمال: "يبني، ماهو طلبها من جدها وأبوك ومننا إمبارح، ده كتر خيره." "ولووو." ريتاج بضحك: "خلاص نخليه يتقدم تاني." صوفي: "آه، هو يوسف ناوي يتقدم إمتى يا أختي؟ عشان حوار تبادل الأنظار ده مبقاش ياكل عيش ولا إيه." ساندي بضحك: "البت دي بتتكلم كلام مظبوط." ريتاج وهي ترفع حاجبيها: "ولله...

عموما، هو مستني لما تحددوا معاد وييجي، وكان عنده شغل الفترة اللي فاتت عشان كده مردتش أقولكم." سيف من الخلف: "صباح الخير." "صباح النور." سلمى بفرحة: "فرح، إنتي جاية معانا؟ فرح بضحك: "ده أنا أتذليت يا بنتي عشان أجي." ريناد بضيق: "بتقولي حاجة يا فرح؟ فرح: "لا يا قلب أختك." يوسف وهو ينظر لريتاج. كريم بضيق: "بقولك إيه يا أخ يوسف." يوسف: "ييبني، ركز مع أمي دقيقة... يبننننننني." يوسف بخضة: "في إيه؟

كريم: "مفيش يا حبيبي، معلش، هقاطع نظراتكم شوية." ساندي بضحك: "يااااه، كريم، إنت كويس؟ كريم وهو يزقها: "بس يا بت، ده الوضع طلع مشلل فعلاً." سيف بغيرة: "كككريم." كريم: "أختي يا عم... المهم دلوقتي، الولا ده اتقدم وإنت نظامك إيه؟ يوسف: "لأ، منا مستني نخلص منكم إنتوا الكل عشان فرحتنا تبقي على رواق كده، ولا إيه." ريتاج بضحك: "فكرة برضه." ساندي بشلل: "آه يا اندال، ماشي." سامح: "طب يلا بينا عشان متتأخرش."

وطلعوا كلهم واتجهوا للسيارات. في المنزل الكبير، والفرحة تملأ البيت، والعمال ينصبون الفرح، وهو فخم جداً لأنه فرح حفيد الكبير. صالح: "حد يرن على سامح يشوفهم فين؟ راشد: "أنا كلمتهم وهما لسه طالعين." نجمي: "ينوروا في أي وقت، الأوض جاهزة وكله تمام." صالح: "أنا هطلع أشوف الرجالة." أدهم: "وأنا جاي معاك." روز (زوجة مراد) : "جدتي، عايزينك في المطبخ." مراد بغمزة: "إيه القمر ده." روز: "احترم نفسك." أدهم: "احم احم، إحنا هنا."

مسك بضحك: "واخدين بالكم." روز: "جوزي يا جماعة، الله." مسك بضحك: "تصدقي لسه عرفتي." روز: "يلا يا بت روحي اجهزي." مسك بضحك: "لأ يا أختي، أختي هتجهزني." روز: "ماشي يا جزمة، هروح أنا قبل ما جدتك تقتلني." مسك: "جامدة وتعملها." أدهم: "بس يا لمضة، ويلا روحي." مسك: "حاضر." روز: "مطيعة قوي، ما شاء الله عليكي، تستاهلي." مسك وهي تخمس في وجهها: "بس إيه." أما في الأعلى، وبعد قليل من الوقت، تدخل الجدة عند سهير.

نجمي: "قومي اقفي جنب ابنك، حسسيه إنك جنبه، عوضي مكان أبوه، ربنا يرحمه." سهير بضيق: "على أساس إن وجودي هيفرق." نجمي بغضب: "إنتي استحالة تكوني أمه." سهير بضيق: "عايزة إيه يا أمي؟ نجمي: "قومي انزلي اقفي مع ابنك." سهير بضيق: "حاااضر." وبعد الكثير من الوقت، تدخل البنات إلى المنزل الكبير وهن يغنين ويرقصن، وكريم يحمل الصب، وساندي طلعت تجري عليهم وسلمت عليهم. صالح: "منورين." ساندي: "بنورك يا جدي."

نجمي: "يلا اطلعوا جهزوا نفسكم... وإنتوا روحوا مع الرجالة بره." كريم وهو يشاور على نفسه: "ده بيطردني؟! جمال: "شكله كده." سيف: "بقي أنا على آخر الزمن أطرد وبشكل ده." كريم: "يلا يا بت منك ليها، مش هنقعد دقيقة واحدة في البيت." الجدة: "بتقول حاجة يا ولدي؟ كريم: "بقولهم يطلعوا بسرعة زي ما قلتي، وإنتوا واقفين ليه، مش قالت اطلعوا مع الرجالة." سيف بضحك: "إنت مش طبيعي، يلااا."

كريم: "إنت مش شايف بيبصلي إزاي، حاسس سنة وهتجبني، مش شعري." ساندي بضحك شديد: "يخرب بيتك، اجرري." وطلع يجري عندما رأى الجدة تمسك خفها. كريم وهو يخرج: "على رأي المثل، من خرج من داره انقلب مقداره، كااااانت ساعة سودة." في الداخل. الجدة: "تبع مين ده؟ الكل أشار على سلمى، التي نظرت لهم ببلاهة. الجدة: "الولد ده يتأدب، فاهمة؟ سلمى: "ده عسل." ساندي: "طب نطلع إحنا قبل ما الفرح يبوظ." مسك: "رأي كده برضه." وطلعوا يجرو للأعلى.

وبعد مرور الكثير من الوقت، دخل فريد لكي يجلب المياه للمُعازيم. فرح بخضة: "إنت مين؟ فريد وهو يرفع حاجبه: "نعم، إنتي اللي مين؟ فرح: "أنا أبقى صحبة العروسة." فريد: "وإنتي بتعملي إيه في المطبخ؟ ولا نقلوا الفرح هنا؟ فرح: "بقولك إيه، أنا خلقي ضيق، ماااشي... ووسع كده." وذقت فريد وطلعت من المطبخ وهي متنرفزة. في غرفة مسك، والكل مستعد. ساندي: "جاهزة؟ مسك: "أيوه." ريتاج: "قمر يا روحي." ريناد: "عسولتي." مسك: "تسلمي."

ومرة واحدة سمعوا صوت إطلاق النيران، والبنات خفن بشدة، حتى سمعوا صوت الجدة وهي تصرخ في الأسفل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...