الكل ينظر بصدمه لساندي. جمال بغضب: انتي أكيد اتجننتي. سامح وهو يدخل: وأنا مش موافق يا ساندي، وأكيد فيه حل تاني. صالح بغضب: مين ده كمان؟ سامح: أنا أبقى والد ساندي وأبو البنات دي. صالح: ساندي معندهاش غير أب واحد، وهو راشد. صالح المهدي، وهو ولدي. كريم بغضب وجمال يمسكه: كنت فين؟ وحفيتك اللي جاية تتكلم بكل ثقة وعايزة تاخدها، وهي عمالة تتمرمط وتشتغل وشافت ناس زبالة، كنت فين لما كانت هتتسجن بتهمة ظالمة؟
انت بأي حق جاي تتكلم وتقول عايز تاخدها؟ ده حتى اليومين اللي قعدتهم عندكم خلتوها تكرهكم وعملتوها زفت. جمال بغضب: اتفضلوا امشوا. صالح: أدهم، انت ساكت ليه وهما بيتكلموا على مراتك وبنت عمك؟ أدهم، وقد فاض به الكيل وهو يرى معشوقته تقف والدموع في عيونها، ولم يتحمل: بس أنا مش بحب ساندي يا جدي، أنا بحب واحدة تانية ومش هتجوز غيرها. صالح بغضب وهو يضربه بالقلم: من امتى وانت بتعصي كلام جدك يا أدهم؟
أدهم بغضب وصدمة: دي الحقيقة، أنا هطلق ساندي وأتجوز مسك، عشان أنا خدت عهد إنها مش هتكون لحد غيري. مسك بصدمة وفرحة مختلطة، وصالح مصدوم. ساندي بهدوء: جدي لو سمحت، تعالي نتكلم جوة. ودخل صالح وساندي وأدهم ومسك. ساندي: دلوقتي أنا بحب واحد تاني وهو سيف، وحضرتك عارف كده وعارف إنه مش هيسبني، وأنا وأدهم مينفعش نكمل مع بعض لأنه بيحب مسك، يعني إحنا الاتنين مش هنكون سعداء وده هيكون غلط.
صالح وهو سوف يجن: والناس اللي حضرت كتب الكتاب والفرح اللي بعد يومين؟ ساندي بتفكير: عادي، أنا ومسك توأم، يعني أنا وأدهم نطلق، ويتجوز هو ومسك، والناس هتفتكرها أنا، فمش هيكون فيه ضرر كبير. أدهم: أنا رأيي زي ساندي. صالح: وانتي رأيك إيه يا بنتي؟ مسك بكسوف: اللي تشوفه يا جدي. صالح: خلاص، اللي هيحصل... الكل نظر له بصدمة. في الخارج، دخل سيف بعصبية وجنون بعد أن أخبره جمال لكي يأتي بسرعة ويقرروا هيعملوا إيه.
سيف بسرعة: ساندي فين؟ يوسف وهو يأخذ نفسه: حد يفهمني في إيه؟ عشان أنا كنت هعمل حادثة مرتين. ريتاج بغضب: بعيد الشر عنك يا حيوان. يوسف: أموت أنا. كريم بضحك: أنا فهمت، ساندي كانت بتتشل مني، لي؟ هو أنا كده؟ الكل: أيوه يا سافل. كريم بضحك: ياااه، لدرجة الحبس. سيف بغضب: ساندي فين؟ ودخل راشد وسماح وفريد بعد أن علموا بقدوم صالح وأدهم ومعهم الحرس. ريتاج بغضب: اللهم زد وبارك. جمال: ده كله بسببكم، إيه اللي خلاكم تظهروا؟
راشد: ساندي فين؟ كريم: وانتوا مالكم؟ سيبوها في حالها. فريد: اتكلم عدل. سيف بصوت أخافهم: اسكتوا بقى، ساندي فين؟ كريم بضحك: أسد، يلا تصدق إني خفت للحظة. جمال وهو يدفعه: معدوم الإحساس، يلا. وفي تلك اللحظة خرجوا من الغرفة. ساندي بخضة: هو البيت اتملى مرة واحدة كده امتى؟ أدهم بنفس الهمس: أنا من ساعة ما عرفتك وأنا بشوف جميع أنواع المصائب. مسك بضحك: بس يا أدهم، مهما يكون المصيبة دي أختي. ساندي بشلل: نيلة تاخدك انتي وهوس.
سيف أول ما رأى ساندي، جرى تجاهها وأخذها في حضنه، ونظر بغضب لأدهم. سيف بشر: أنت زودتها معايا قوي، وأنا كنت هادي عشانها، بس دلوقتي محدش هيشيلك من تحت إيدي. ريتاج: أيوه يا سيف، اديله وركز في الوش. يوسف وهو يكتم فمها: اخرسي بقى. ساندي وهيا تمسكه: اهدي يا سيف، أنت مش فاهم حاجة. سيف: أفهم إيه؟ ها؟ أفهم إنه عايز ياخدك مني وعايزني أسكت؟ صالح بهدوء: محدش هياخد ساندي منك. سيف بعدم فهم: ده إزاي؟ ساندي: لو هديت دقيقة هتفهم.
سيف: بس يا بت. صالح: راشد، سماح، مسك هتتجوز أدهم، وساندي هتتجوز سيف. كريم: ده إزاي؟ وأدهم وساندي متجوزين. صالح: لأنهم هيطلقوا. الكل فرح وجلسوا وبدأوا يتناقشون. وفي وسط الحديث، سيف نظر لساندي وقال لها: أحبك، ومحدش خد باله إلا هي، ودي تعتبر أول مرة يقولها سيف لها، وهيا وجهها أصبح أحمر بشدة، وحست بإحساس جميل. مسك بضحك: لدرجة بتحبي؟ ساندي: عيب عليكي، الحب ده بتاع العيال التوتو. كريم بضحك: شوفوا مين اللي بيتكلم.
ساندي بغضب: كريم. كريم: ساندي. صالح: بس يا أولاد، ويلا جهزوا نفسكم عشان فرح مسك وأدهم. البنات تعالت بزغاريط، والشباب قدموا التهاني. مراد: من غيري؟ ألف مبروك يا أدهم. كريم وهو يلوي فهمه، فهو لا يعرف مراد: حد يقفل الباب ده. الكل قعد بضحك عالية، وبدأوا يستعدوا للذهاب للمنزل الكبير لحضور فرح أدهم ومسك وطلاقه من ساندي. ساندي: انتي هتيجي معانا؟ سيف بغمزة وهو يرحل: أكيد يا حبي، عشان كتب كتابي على طول. ساندي بضحك: غور يلا.
وذهب سيف تحت ضحك ساندي، وهيا ذهبت لكي تستعد للذهاب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!