مع اشراقة يوم جديد، كانت تلك الجميلة تجري بكل سرعتها وعمالة تؤنب نفسها. ساندي بضيق: هيقتلني... مكنش يومك يا ساندي يا بنت ام ساندي. أشوف فيكي يوم يا بومة انتي وجوزك. مش اصتبحت بوشك طبيعي ده يحصل. (قصدها ام احمد جارتها) حتى سمعت صوت خلفها: مبروك. أنا كنت فاكرك هبلة بس طلعتي مجنونة كمان. ساندي ببسمة غبية: دكتور سامر منور. سامر بجدية: متأخرة لي؟ ممكن أفهم... أنا مش قلت مش عايز تاااااخيير؟
دي المرة الكام اللي أقول لك فيها وأنبّهك؟ ساندي وهي تكتم غضبها: ممكن أفهم أنت بتزعق لي دلوقتي؟ سامر: أنتِ متأخرة بقالك نص ساعة وأنا قلت أكتر من مرة مش عاااايز تأخير. حصل ولا لأ؟ ساندي وهي لسه رايحة ترد بس قاطع حوارهم فتاة وهي تضع يديها على كتف سامر. الفتاة بدلع: سمورتي ازيك. سامر وهو يزيح يدها: إيدك لو سمحت. الفتاة: في إيه يا سامر؟ وبعدين خليتي اللي قالت لي روحي عند سامر عشان كنت زهقانه.
ساندي باستهزاء: لا فكراه رايح رحلة؟ وبعدين دا الساعة سبعة ونص. زهق إيه اللي هتلحقي تزهقي يا أختي؟ ولا أنتِ بتزهقي من قبل ما تصحي أساساً؟ تلا (بنت خالة سامر) : مين حضرتك عشان تدخلي بينا؟ سامر ببرود: ساندي روحي المكتب عشان لسه كلامنا مخلص. وانتي روحي البيت دلوقتي لأني مش فاضي وعندي شغل كتير. تلا بغضب لكنها قالت بدلع: أوكي. وذهبت تلا تحت نظرات ساندي اللي بتوري إنها عايزة تجبها من شعرها. أما عند البنات في المطعم...
وسلمي وصوفيا هما واقفين في المطبخ، أما ريتاج فا هي اللي بتوزع الأكل. سلمي بضحك: أنتِ مصدقة اللي حصل لحد دلوقتي؟ صوفيا بضحك: أبداً. سلمي: قول لك جمال هيعمل التحدي بتاعها؟ صوفيا: معرفش بصراحة... ريتاج: هيعمله. بختي هو حد يقدر يقف لختك دي؟ هبلة يعني ممكن تفركشها بجد. سلمي بخضة: فيه إيه يا ريتاج؟ خضتيني. صوفيا: حرام عليكي. ريتاج بملل: ده كوم نيلة عليكم وعلي معرفتكم. سلمي بغمزة: لما نشوف يا روجي أنتِ هتملي إيه لما تحبي.
ريتاج بقرف: ده كى القرف سدّادي نفسي. وأخذت الطلب وذهبت إلى الترابيزة. وهيا تضع الأكل لاحظت نظراته. ريتاج بنظره مرعبة أخافته: عينك بدل ما توحشك. وأخذت الصينية وذهبت. أما في مكان وليس ببعيد تقف ام احمد أمام الباب وهي خائفة أن أحد يراها. ام احمد بخوف: أنجز يا عم قبل ما حد يشوفك. زوجها وهو يخرج وينظر لها بشر: كله تمام. أما عند ساندي... سامر بغضب: فهمتي ولا لأ؟ ساندي لنفسها: أموت وأعرف إيه اللي مصبرني على التهزيق ده.
سامر بنافذ الصبر: أنتِ يلااااا بنتي. ساندي: ها. سامر بغضب وهو يحاول التحكم في نفسه: اطلعي بررررررررررررر يا ساندي. ساندي بهدوء عكس طبيعتها: حاضر. وأوعدك إنك مش هتشوف وشي تاني. ثم خرجت وسامر لم يفهم كلامها. وهي ذهبت لصديقتها. البنت: سوسو ازيك. ساندي: الحمد لله. بقولك أنا خلاص مش هقدر أشتغل تاني هنا. وعشان كده عايزة تقولي لي دكتور سامر عشان يجيب بنت جديدة مكاني تشتغل. البنت بحزن: طب أنتِ هتمشي؟
ساندي: معلش بس دي مشاكل شخصية. البنت: طب قوليله أنتِ. أنا بخاف منه. أنتِ الوحيدة اللي بتقفي في وشه. ساندي: معلش مش هينفع عشان مستعجلة. يلا باي. البنت: باي. وبعد مرور الكثير من الوقت... وفي القسم ويوسف كان يتابع عمله حتى دخل العسكري. العسكري: فيه ناس بره يا بيه. يوسف بضيق: دخلهم. ودخل ثلاث شباب وبنت. وكان الثلاث شباب لا تظهر منهم ملامح بسبب الدم والكدمات اللي على وجههم. يوسف بصدمة من شكلهم: مين اللي عمل فيكم كده؟
الثلاثة أشاروا للفتاة. الفتاة بملل: أنا يا بيه. يوسف بصدمة: أنتِ اللي ضربتيهم كده؟ ريتاج بإيماء: أيوه. يوسف بغضب: أنتِ فاكرة نفسك فييييين؟ ريتاج بغضب أكتر: أنت بتزعق لي؟ يوسف بغضب وهو ينادي: يا عسكر. ودخل العسكري. يوسف: خذها الزنزانة عشان تتعلم الاحترام. ريتاج ببرود: مش قلك خدها. مستني إيه؟ وبالفعل ذهبت ريتاج معه. ويوسف كان هيجن من تلك الفتاة. ودخل عاليه سيف. سيف: إيه مالك؟ يوسف: مش عارف إيه الناس دي يبني.
سيف بضحك: معلش يا حبيبي دي سنة الحياة. يوسف: يا بختك يا سيدي. أنت شغال قسم الجرائم. وأنا... ولا أقولك بلا حسرة. ورن فون يوسف. يوسف وهو يقوم بسرعة: ماشي جاي على طول. سيف: فيه إيه؟ يوسف: خليك أنت وأنا مش هتأخر. سيف: تمام. وبعد قليل دخل العسكري. العسكري: سيف بيه فيه ناس بره. أدخلهم ولا لأ؟ سيف: أدخلهم. ودخل شابين وفتاتين وهما منهارين. سيف: خير. جمال: فيه بنت اتقبض عليها وهي اسمها ريتاج.
سلمي بدموع: لو سمحت خرجها. هي غلبانة صدقني. صوفيا: لو بتحب ربنا خرجها. كريم: طب ممكن نفهم اتقبض عليها ليه؟ سيف بهدوء: يا عسكري هات لي البنت اللي اتقبض عليها من السجن. العسكري: بس... سيف بي مقاطعة: قلت هاتوها. العسكري: أمرك يا بيه. سلمي بخفوت: زمانها خايفة أوي. صوفيا: وعدة على جنب وبتعيط. أما في الزنزانة وهي تقف وتنظر لهم بشر وهما رافعين أيديهم. ريتاج بغضب: اللي هلمحها بتنزل إيدها متزعلش من اللي هيحصللللللل....
قلت لكم من الأول إني خلقي ضيق بس أنتوا سقتوا في الهبل. استحملوا بقى. العسكري وهو يدخل: فعلًا يضع سره في أضعف خلقه... تعالي فيه ناس عايزكي. ريتاج: مين؟ العسكري: يلا قدامي. أنتِ هترغي؟ ريتاج: محنا كنا كويسين.... سوسن. سوسن: أمرك يا ريسة. ريتاج: مش عايزة واحدة تنزل إيدها. واللي تنزل إيدها تكتبي اسمها. أنا بقي هربييييكم. وطلعت تحت نظرات العسكري المصدوم. أما عند سيف دخل مثل الصاروخ وهي تولول.
ساندي بغضب وهي تدخل: ممكن أفهم إزاي محدش يقولي إن ريتاج اتسجنت؟ سيف بصوت جهوري: إيه المهزلة دي... دي طريقة تدخلي بيها يا همجية أنتِ؟ ساندي بصدمة: أنت.... أيوه قول كده. أنت حبيت تنتقم فبتجيبها في أختي المسكينة. أنت كدددددددده. سيف بغضب من صوتها: اخرسسسي بدل ما أرميكي في الحبس. جمال وهو يضع يديه على فم ساندي: اخرسي بقى. انتقام إيه وقرف إيه؟ أنتِ ناقصة دول كمان عشان تكوني حريتي جميع أنواع المصايب... أنا آسف جدًا لحضرتك.
ودخل العسكري مع ريتاج. ريتاج بتمثيل وعياط: اعاااااااااا أنا اتبهدلت يا بنات. ساندي بغضب: عملوا فيكي إيه المفتريين دول؟ سلمي: يا حبيبتي. كريم بغضب: ممكن أفهم إيه اللي حصلللل؟ سيف بغضب: أنتِ أكيد مش طبيعيين. اخرسوا بقى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!