هل شعرت يومًا بقلبك يجهش بكاءً من قوة الشوق؟ هل تألمت على ذكرى قضيناها معًا وانتهت؟ هل شعرت بحزني يوم تركتني؟ هل سهرت الليالي باحثًا عن جزء مني كما فعلت؟ هل عدت لتكفّر عن أخطائك أم لأنك تحبني؟ كيف تشعر وأنت تحسسني باهتمامك وقد كنت لا تبالي منذ مدة؟ توقفنا عندما فعلت ما طلبته منها سماح، وحلّت الصدمة على الكل. ففي ذراع ساندي علامة سوداء وهي مولودة بها. وعندما رأتها سماح انصدمت بشدة وفرحت، وساندي بقيت دمغها يلفها.
ساندي بعدم استيعاب: "أنتي مين؟ وإزاي عرفتي بموضوع العلامة اللي في ذراعي اللي محدش يعرفها غير أخواتي؟ وإزاي أنا وأنتي شبه بعض قوي كده في كل حاجة؟ أنتووو مين؟ ولسه هتكمل كلامها حتى سمعت طلق النار، وبسرعة ركبوا السيارة وذهبوا بها والكل ينظر بصدمة. عند البنات في الفيلا، وبعد أن بحثت ريتاج وكريم وجمال ولم يجدوا شيئًا، أتى سامر. ريتاج بسرعة: "عرفت حاجة عنها؟ سامر بأسف: "لسه." سلمى بدموع وهي في حضن صافي:
"هتكون راحت فين والوقت اتأخر.. أنا خايفة عليها." صوفي بدموع: "يا ترى هي عاملة إيه دلوقتي." جمال بخوف (فا رغم خنقاتهم، فا هو يحب ساندي كأخته) "أوعدك مش هيغمضلي عين غير لما أرجع ساندي وسطكم." صافي: "توعدني؟ جمال بحب: "أوعدك... "بابا، أنت وكريم هتفضلوا مع البنات، وأنا وسامر هنروح نبلغ." سامر: "مش هينفع، لازم يعدي 24 ساعة عشان تقدم شكوى." كريم بغضب: "سامر، أنت بتهزر؟
هي مختفية من الصبح وبقالنا بليل وهي مرجعتش لحد دلوقتي، أكيد مش هتكون بتتفسح وسيبانا هنا قلقانين." سامح: "جمال، روح يا ابني اسأل تاني، وأنا هدور بمعرفتي برضه." جمال: "تمام." سامر: "وأنا هكلم سيف يساعدنا." جمال: "تمام." عند سيف، وهو يستعد لكي يقابل ذلك الرجل وخائف على تلك المصيبة كما يسميها. وهو يقف بغضب شديد. الشخص: "يعني إيه هربتوا؟ محروس بخوف: "ده اللي حصل يا كبير، ودورنا عليها بس ملهاش أثر." الشخص بغضب جحيمي:
"دوروا عليها وجيبوها بأي ثمن." محروس: "طب سيف هتعمل معاه إيه؟ الشخص بخبث شديد: "مفيش، هنلعب معاه شوية لحد ما تكون لقتها." في السيارة عند ساندي. راشد بقلق: "مين الناس دي يا بنتي وعايزين منك إيه؟ ساندي: "أنا عايزة أروح، ممكن؟ سماح بحزن: "طب مش عايزة تعرفي إحنا نبقى مين؟ ساندي وهي خايفة أن يكون إحساسها صحيح: "لأ، مش عايزة أعرف، أنا عايزة أروح بيتي مش أكتر، ممكن؟ مسك وهي ترفع حاجبها:
"بيت مين يا حبيبتي، اهدي كده، حتى أنتي التونز بتاعي، ده إحنا هنعمل أحلى مقالب." ساندي ببرود: "نعم؟ فريد وهو يمسك مسك من شعرها: "يا مجنونة، اهدي.. بصي، أنتِ دلوقتي مش هينفع ترجعي بيتك لأن أكيد العصابة دي بتدور عليكي، عشان كده هتيجي معانا لحد ما الدنيا تهدى، وبعدين إحنا أهلك، فمتخافيش." ساندي بغضب: "أنا أهلي ماتوا من زمان، ومعنديش غير صوفيا وسلمى وريتاج وبس. هما دول عيلتي." راشد بحزن: "طب ممكن تسمعينا؟ ساندي:
"مش عايزة أسمع حاجة لو سمحت." سماح بدموع: "بس ارجوكي اسمعينا يا بنتي، وصدقيني لما تعرفي اللي حصل هتفهمي وتسمحينا." ساندي بضحكة سخرية: "أسامحكم؟ هههه، لأ، قولي كمان نكتة معلش.. ثم أكملت بغضب مكتوم: وبعدين أسامحك على إيه؟ انتي عملتي حاجة أساسًا؟ انتي سبتي بنتك ومررت دي طفولتها، خليتيها وحيدة رغم إن عندها عيلة.. عمومًا، مش هنفتح في حاجات اتقفلت من زمان، وأنااااا عايزة أمشي منننك لله يا سيف." مسك بغضب: "متسكتيش بقى."
ساندي: "صوتك ميعلاش." مسك بتحدي: "مبخافش، وبعدين حتى لو إحنا تونز، فده مش معناه إني هسكتلك." ساندي بغضب: "أنا مش أختكم." مسك بغضب أكتر: "لأ، أختي." ثم شمرت ذراعها هي الأخرى، وصعقت ساندي لأنها وجدت نفس العلامة على ذراع مسك. مسك بغضب: "إحنا مش تونز عادي، حضرتك، إحنا تقريبًا شبه بعض في كل حااااجة، الشكل، العيون، الشعر، البشرة، حتى نفس العلامة عندنا." ساندي بغضب: "قلت مش عايزة أعرف حاجة." مسك:
"لأ، هتعرفي. ده أبوكي ودي أمك، وهما بيحبوكي، وقعدوا يدوروا عليكي أكتر ما انتي تتخيلي. وأمك اللي مخلياها تبكي هي أكتر حد ميئسش إنه هيلاقيكي، فعيب بصراحة لما تعمليلهم كده، وإنتي أساسًا رافضة تسمعيهم." راشد أوقف السيارة. ساندي بغضب أكتر: "معاك حق، بعددددد ده كله أنا اللي العيب عليا. وبعدين انتي واثقة أوي إنها أختك؟ لي يمكن واحدة تانية." مسك بتحدي: "عايزة تعرفي ليه؟ راحت مسك نزلت من السيارة وأحضرت قالب طوب وأمسكته. فريد:
"أنتي بتعملي إيه يا مجنونة؟ مسك بتحدي: "هوريها إنها أختي." سماح: "مسك، اعقلي." وراحت خبطت الطوبة على إيدها وتألمت بشدة، بس الغريب إن ساندي أيضًا تألمت بشدة، وكان الخبطة جات فيها هي أيضًا. ساندي بألم: "بس إزاي؟ وبعدين انتي مجنونة بتض ربي نفسك." مسك بسخرية: "مش قلتلك إننا تونز مش عادي يا قلبي." ساندي: "بس إزاي؟ فريد: "يووووه، دي حكاية ماما تحكيهالك في السكة بقى." ساندي: "ومين قالكم إني رايحة معاكم؟ راشد بحب:
"إنتي لو تدينا فرصة بس نشرحلك." مسك بغضب وهي تمسك يد ساندي: "بت، مش عايزة رغي كتير، بابا قال إيه؟ ساندي وهي تنظر لها بشر: "سيبي إيدي عشان مزعلكيش." مسك بتحدي: "ولا هتقدري تعملي حاجة." ولسه هيتخانقوا بس توقفت عندما سقطت سماح مغمي عليها، وبسرعة خدواها لأقرب مستشفى. عند سيف، وبعد أن وصل للمكان ووجد رجل يلبس قناع على وجهه. سيف ببرود: "ساندي فين؟ الرجل: "مش لما تعرف حبك ليه الأول؟ سيف: "هكرر سؤالي لآخر مرة، سااااندي فين؟
الشخص بتلبك أخفاه، لاكن سيف لاحظه واتعصب بشدة أن يكون فعل لها شي: "لووووووووووو حصلها حاجة، ولو خدش صغيرررررر ررر، مش هرحمك." الرجل: "لدرجة بتحبها؟ .. عموما، اطمن، هي كويسة، بس نتفق الأول، وبعدين تقدر تشوفها وتخدها." سيف: "أشوفها الأول." الرجل: "قلت اطمن، هي كويسة. وطول ما قلت كده يبقى الكلام خلص... ودلوقتي فيه شحنة مخدرات، وأنت هتساعدنا فيها مقابل أن حبيبة القلب تبقى كويسة." سيف بصدمة وغضب: "نعممم يا *******
(شتائم كتير) . أسعدك في إيه دا، انت بتحلم." الشخص: "يبقى احلم إنك تشوفها تاني. سلام، واه، قبل ما أنسى، معاك يوم واحد تفكر فيه." وذهب وتركه سيف سوف يجن ويفكر في ماذا سوف يفعل. وقرر أن يذهب لفيلا البنات لأن سامر طلب منه الحضور، وهو يعرف أنه سوف يسألونه عنها، وأنه يساعدهم. في المستشفى والكل يقف متوتر، حتى خرج الدكتور. راشد بسرعة: "مالها مراتي يا دكتور؟ مسك: "ماما عاملة إيه؟ الدكتور: "هي كويسة، بس مين حلا؟
مسك وهي تشير على ساندي: "هيا دي." ساندي: "أنا اسمي ساندي." مسك وهي تسكنها: "يحمارة، حلا اسمك الحقيقي." ساندي بغضب: "اهو انتي الحمارة وستين حماارة." فريد: "بس انتوا الاتنين، كمل يا دكتور." الدكتور: "هي طلبت تشوفك." ساندي بعدم فهم: "عايزة إيه يعني؟ مسك: "ادخلها. بس بلاش تعصبيها، خليكي هادية." ساندي بشر: "لأ، شيفاني بشد في شعري." مسك: "لو انتي حابة تتخانقي، أنا معنديش أي مانع، بس أهم حاجة دلوقتي أمي."
ساندي بشر وهي تدخل: "بس حسبنا، لسه مخلصش يا شعله." وعندما دخلت، ظلت مسك تنظر للباب بشر. مسك: "يعني يوم ما ألاقي أختي يطلع لسانها طويل زي ده، الحظ ده يا ربي." فريد بضحك: "الحمد لله، حقي هيرجع." مسك: "اسكت انت." في الداخل، دخلت ساندي بهدوء وجلست أمامها. ساندي: "طلبتي تشوفيني." سماح بتعب: "متتمشيش يا حلا." ساندي وهي تحاول التحكم في غضبها: "سااندي اسمي سااندي، ونعم." سماح:
"ساندي حلا، أي حاجة، بس متتمشيش، مش هقدر أتحمل فكرة فقدانك للمرة التانية." ساندي بحزن: "بس انتي عملتيها مرة، هتفرق دلوقتي." سماح بحزن: "ساندي، انتي اتخطف.تي مننا وانتي صغيرة، بس للأسف اللي خطفك كان أذكى مننا، ودورنا عليكي كتير ومفقدناش الأمل إننا هنلاقيكي. يشهد ربي، أنا ولا مرة نسيتك، وديمًا بصلي إننا نرجع نلاقيقي." ساندي: "طب وإيه كان قصدك مسك إننا تونز مش عادي؟ سماح:
"إنتي وأختك فعلاً توأم مش عادي، إنتوا من الـ 1% يا حبيبتي، يعني بتحسوا ببعض، يعني هي لو حصلها حاجة إنتي بتحسي بيها والعكس. يعني هي وإحنا لسه جايين، قلبها مقبوط جامد، وأكيد إنتي حستِ بكده." ساندي وهي تتذكر: "فعلاً.. بس برضه مش مصدقة." سماح: "روحي انتي ومسك أو راشد واعملوا تحليل، ونتيجة التحليل هي اللي هتثبت عشان تتأكدي." ساندي: "تمام." وخرجت وفعلت كما قالت سماح. وبعد أن انتهوا. ساندي: "لو سمحت، ممكن أعمل مكالمة؟ راشد:
"اعتبري الفون كله بتاعك." وأخذت الفون واتصلت على... في الفيلا، دخل سامر ووجد الجو مشحون بالحزن. جمال بسرعة: "سيف، عرفت أي حاجة عن ساندي؟ سيف بأسف: "ممكن تقعدوا، وأنا هفهمكم براحة." رن رقم غريب على ريتاج. ريتاج: "ألو." ساندي: "ألو، ريتاج، أنا ساندي." ساندي بلهفة: "سااااندي، انتي فين؟ الكل بمجرد أن سمع اسمها جلسوا بجانب ريتاج، وهي فتحت الميكروفون. سلمى بدموع: "إنتي فين؟ صوفي: "إنتي كويسة؟ جمال بقلق: "إنتِ فين يا جزمة؟
ريتاج: "إنتي فين يا ساندي؟ ساندي: "أده، هي العيلة كلها متجمعة ولا إيه؟ سيف بلهفة: "ساندي، إنتي كويسة؟ ساندي بغضب: "هووووو، انت يا زفت داااا، أنا اتشحطط بسببك." سيف: "لمي لسانك، بس انتي هربتي إزاي؟ ساندي: "عيب عليك يا ستا، بس خلي بالك منهم عشان مزعلكشي." يوسف بضحك: "هيا دي اللي كنتوا قلقانين عليها؟ ريتاج بغضب: "انتي يا بقرة، انتي فين؟ ساندي:
"كنت مخطوفة بس هربت الحمد لله، وفي حاجات كتير هحكيلكم عليها، بس اطمنوا، أنا كويسة." سيف بسرعة: "ساندي، انتي فين؟ ساندي وهي تنظر لغرفة سماح وتنهد: "أنا اتصلت أطمنكم، وإن شاء الله هرجع قريب، سلام." سيف بسرعة: "ساندي، عايزة تفضلي مكانك ومتمشيش منه، وقوليلي مكانك بالضبط." ساندي: "ليه؟ سيف: "عشان...
وهما ميعرفوش إني عرفت إنك هربتي، وكده همسكهم متلبسين ونخلص منهم، بس أهم حاجة تكوني في أمان، ومش عايز حد يعرف إننا عرفنا مكانها." الكل: "تمام." ساندي: "أشوفكم على خير." ريتاج: "طب انتي كويسة؟ ساندي: "بتغير عليا يا عصعص." كريم: "على فكرة، انتي متعرفيش هي عملت عشانك إيه، دي مقعدتش من الصبح وقعدت تدور عليكي." يوسف غمزة: "وأنا كنت معاها." ساندي بضحك: "قلتلي اااه، ابشرررو يا بنات، هيكون عندنا واحد سافل في العيلة تاني."
يوسف وهو يشير لنفسه: "هيا بتغلط فيا ولا أنا اللي حاسس؟ جمال: "لأ، بتغلط فيك." يوسف: "ربنا يطمنك." سيف: "ريتاج، ممكن الفون عايز أكلمها." ريتاج بغمزة: "ليه؟ سيف وهو يأخذ الفون: "كلام كبار، لما تكبري هبقى أقولك." وأخذه وخرج تحت ذهول الكل، هل هذا سيف صاحب القلب الحجر. وقاطع هذا الصمت. سامر: "يوسف." يوسف: "ممكن كلمة." ريتاج: "هو في إيه؟ كل شوية حد ياخد حد ويمشي، شيفين جرادل قاعدة جنبكم." جمال ببرود:
"مشيت البومة، قعد الصقر، روح يا سامر انت ويوسف، ملكوش دعوة بيها." ريتاج: "جماااال." صوفي: "مالكم جمال جمال جمال، ما الولا طيب وعسل أهو." جمال بغمزة: "قلب جمال من جوة." ريتاج بصوت عالي: "الحقي يا ساااندي، جمال هيبقى التالت." في الخارج عند سيف. سيف: "ساندي، مالك؟ صوتك مش عاجبني." ساندي بحزن: "تعرف إن بسببك عشت أكتر موقف كنت خايفة منه." سيف: "أنا آسف بجد، بس معرفش إنهم هيخطفوكي...
بصي، أنا بطيط أربع أيام وهاجي آخدك، وكل حاجة هاتخلص." ساندي: "مظنش." سيف: "ساااندي، مالك؟ ساندي: "مفيش يا سيف، يلا باي." سيف: "طب استني." ساندي: "في إيه تاني؟ سيف: "خدي رقمي، خلي معاكي عشان هرن عليكي منه." ساندي: "خايف عليا." سيف: "بصراحة قوي." ساندي: "انت أهبل." سيف: "بس يا بقرة، ويلا اكتبي.... ساندي: "اهو، انت يلا باي." سيف: "باي." عند يوسف وسامر. يوسف: "في إيه يا سامر؟ سامر بإحراج: "أنا طالب إيد أختك ريناد."
يوسف بصدمة: "إيه؟ بعد كده هنزل بارد يوم ويوم، يعني يوم هنزل ويوم لأ. يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!