يوسف: في إيه يا سامر؟ سامر باحراج: أنا طالب إيد أختك ريناد. يوسف بصدمة: إيه؟!! سامر بقلق: في إيه يا يوسف؟ يوسف بفرحة وخصوصاً أنه يعرف أخلاق سامر: أنا مش هلاقِي حد زيك يا سامر لأختي طبعاً، بس رأي ريناد. سامر بفرحة: صدقني هحطها في عيوني. يوسف: أنا واثق في كده. في المستشفى عند ساندي وعائلتها... سماح بقت كويسة وراشد ساعدها هو وفريد وذهبوا للسيارة. مسك: برفع حاجب: ده مكاني على فكرة. ساندي ببرود: يبقى مكاني من دلوقتي.
مسك: بس أنا مش هقعد غير جنب الشباك. ساندي: وأنااااا مش هقوم من مكاني. مسك بغضب: أنا مش عايزة يكون عندي أخت وخصوصاً لو شبهك. ساندي: ولااااا أناااااا يا أختي. فريد: خلااااص أنا هقعد في النص ولا تزعلوا. مسك بغضب: لأ طبعاً، أنت بتتعب في المواصلات وبتدوخ، لازم تقعد جنب الهوا، وأنتِ قووووومي من مكاااااااااااني. ساندي بغضب: اسكُتي بقى. سماح بلا أمل: حبيبي أنا هقعد في النص وفريد مكاني.
وهما يتحدثون توقفت سيارة فخمة ونزل منها ذلك الوسيم وشخص آخر يبدو عليه الهيبة رغم كبر سنه. مسك بفرحة: جددددددي. فريد وهو ينظر: بس إزاي؟ أنا مقلتش لحد. راشد: جدك كلمني امبارح عشان اتأخرنا وهو جه من البلد لهنا. فريد: اممم تمام. مسك بفرحة وهي تحضن جدها: وحشتني جدا يا صلوحتي. صالح (الجد) : انتي أكتر يا قلب جدك. فريد: أدهم عامل إيه؟ أدهم: أنا كويس يا خوي. صالح: كده محدش يقولي إنك تعبتي لولا ما أنا سألت.
راشد: معلش يا بوي بس مكنش مركزين في حاجة. صالح: المهم إنها..... وسكت عندما رأى ساندي وظل ينظر بصدمة: مين دي يا ولدي؟ أدهم بصدمة من كمية التشابه: مين دي؟ مسك بغضب: دي أختي. صالح وهو ينظر بغموض لراشد: إحنا لينا كلام مع بعض يا ولدي. راشد: تمام يا بوي. أدهم: طب يلا عشان نمشي، ولسه في تجهيزات كتير عشان الفرح. ساندي بشرشحة: نرووووح فين أنشأ الله؟ أدهم برفع حاجب: بتقولي حاجة؟
ساندي بقوي: آآآه ولو فاكر إني هخاف مثلاً تبقى متعرفش مين هي ساندي. أدهم أعجب بشجاعتها ولكنه قال ببرود: امم ميهمنيش أعرف أساساً، وعموماً هنشوف. صالح بغضب من ساندي: بتتتتت اتأدبي لما تتكلمي مع ولد عمك. ساندي بغضب: أناااااا عايزة أمشششي من هنااااااااا. أدهم وعيونه تحولت من الرمادي للأسود من الغضب: صوووووووتك ماااااايعلاش، انتي فاهمة؟ سماح بخوف من أدهم: أدهم لو سمحت متزعقش ليها، هي متعرفش عاداتنا لسه. مسك
بخوف هيا الأخرى من أدهم: ماما معاها حق يا أدهم. ساندي وهو تنظر له بشر وتحدي رغم خوفها من شكله: أولاً لو فاكر إنك كده هتخوفني فانت غلطان، مش ساندي اللي تخاف من صوتك، ثانياً هيا كلها يومين ومش هتشوفوني تاني، فمتتخطاش حدودك معايا. أدهم وأصبح في قمة غضبه: هنشوف يا بت عمي هنشوووف. صالح بغضب من تلك الحمقاء: راشد خد فريد ومسك معاك، أما انتي هتيجي معانا في العربية. ساندي: وانتوا رايحين فين؟ صالح
بغضب أخاف ساندي وأسكتها: أنا شكلي هتعب معاكي بس مش مشكلة يا حفيدتي، ارررركبي وانتي ساااااااااكته. مسك بصوت سمعته ساندي: بلاش تعصبي جدي لأنه عصبي وأدهم طالعله، ف عشان خاطري خليكي هادية. ساندي: خايفة عليكي. مسك بحب: مش بتونزي يلا باي. وركبت ساندي مع أدهم وصالح والباقي في سيارة راشد. عند البنات وهما في العمل. ريتاج بحزن: يا ترى ساندي بتعمل ايه دلوقتي؟ صوفي: أكيد كويسة يا حبيبتي وهي طمنتنى عليها.
سلمي: معاكي حق بس حاسة إن في حاجة غلط، مش دي ساندي اللي نعرفها. ريتاج: يلا هانت كلها يومين وهترجع وسطنا تاني. سلمي & صوفي: يارب. عند ساندي وبعد مرور ساعتين وهما في الطريق. ساندي: هو إحنا رايحين فين؟ صالح: رايحين البلد. ساندي وهيا تطل: ابشرررر. صالح: بصي يا ساندي على أرض أجدادك. تنظر ساندي بدهشة من شدة جمال المكان، فكل البيوت ملونة ومرسوم عليها والأشجار الخضراء، وظلت تنظر بدهشة. أدهم وهو ملاحظها: انتي منين يا ساندي؟
ساندي وهيا تنظر من الزجاج: اسكندريه. أدهم وفهم لماذا تنظر بدهشة: كنت متوقع... إيه رأيك؟ ساندي: بجد المكان جميل، يبختكم عايشين هنا. صالح: انتي هتعيشي معانا. ساندي: لأ حضرتك فاهم غلط. صالح: هنشوف. وبعدها بدقائق نزلت ساندي أمام قصر أقل ما يقال عنه من الجمال. صالح بهيبة: نورتي بيت جدك. ساندي وقت لاحظت نفسها وهدأت: احم قصدي بيت حضرتك جميل. مسك من الخلف: وجوه أجمل. راشد: طب يلا ندخل زمان جدتك قلبت الدنيا. سماح بضحك: أكيد.
ساندي: مسك استني عايزاكي. مسك: في إيه؟ فريد: في حاجة يا سوسو؟ ساندي: لأ تقدروا تدخلوا انتوا وإحنا هنيجي وراكم. ودخل الباقي وعندما دخلوا فرح الجميع بهم وسلموا عليهم. أما في الخارج. ساندي: مسك أنا عايزة أفهم مين أدهم ده وإيه اللي حبنا هنا وفرح مين ده؟ مسك: تعالي ندخل طيب وأنا هفهمك كل حاجة. في الداخل. الجده: أمال المزغوطة فين؟ فريد: مع ساندي بره. الجده: ساندي مين يا قليل الحيا؟ أنت جايب بنات معاك يا فريد؟
فريد بضحك: أنا بردو يا جدتي؟ سهير بمكر (أم أدهم) : أمال فينها؟ مسك ببرود وهي تدخل: أنا هنا يا مرات عمي. ولسه سهير هترد بس حلت عليهم الصدمة لما شافوا ساندي. ساندي بضحك على أشكالهم: أنا فاكرة المشهد ده هههههههههههه. وهنا اعزائي أحب أقولكم الصددددددددمة. مسك بخوف من جدتها: مسك أهدي مش هنا. ساندي: غريبة إنك أول ما دخلتي وبقيتي هادية. الجده بغضب: مممممين دددددي؟ ساندي لـ مسك: احم أنا فهمت....... أنا حفدك يا جدتي.
الجده: بس إزاي؟ ساندي: لأ مافيش داعي حضرتك، أصل انتي لسه هتعرفي كل حاجة عني وإزاي رجعت، وصدقيني مالوش داعي. الجده: لما تكلمي جدك تتكلمي وإنتي باصة في الأرض. ساندي بص رعب وهي تنظر للأرض: اعاااااااااا عندكم حشراااااااااات لاء لاء متقوليش لللللا متقوليش اااااااااعااااااااا حشررررات. مسك بضحك شديد: هههههههههههه مجنونة. مراد وهو يدخل (أخو أدهم وهو العريس) : في ااااي؟ صالح بغضب من صوتها: اااااسكتي.
ساندي: مش عيب عليك لما يكون عندك القصر ده ومش هاين عليك تقتل الحشرات. صالح: مسك خدي أختك واطلعي فوق. مسك: أوك. الجده: أنا عايزة أفهم كل حاجة يا ولدي. راشد: وبدأ يشرح لهم كل شيء. وعندما حل المساء في منزل يوسف وسيف. واتي سامر مع والدته رغم أنها كانت معترضة بس وافقت. يوسف: منورين. سامر: منور بوجودكم. وظلوا يتكلموا قليلاً واتت ريناد بالعصير. سامر: تسلم إيدك. ريناد: شكراً.
سامر: طبعاً انتوا عارفين أنا جاي ليه، بس أنا بكرر طلبي وأنا طالب يد انسة ريناد. سيف: طبعاً يشرفنا، بس القرار الأخير ليها. سامر: أكيد. وأكملوا حوارهم ويوسف قال لـ سامر إن الرد سوف يوصل له. وبعد أن ذهبوا وكل واحد راح غرفته ذهب يوسف لـ ريناد. يوسف: قمري اللي بقت عروسة. ريناد بكسوف: بس بقى يا يوسف. يوسف بضحك: أنا كنت جاي آخد رأيك بس شكلك وقعتي هههههههههههه. ريناد وجهها أصبح أحمر بشدة: خلاص يا يوسف.
يوسف: خلاص يا أختي هقولك إنك مش عايزاه. ريناد بسرعة: لأ. يوسف بضحك شديد: وقعة وقعة، ما يكونش ده الحب من أول نظرة هههههههههههه، عموماً هو كمان شكله واقع يا أختي، يلا تصبحي على خير. ريناد: وانت من أهله. عند ساندي. نزلت هيا ومسك للأسفل ووجدوا كل العائلة متجمعة. سماح: تعالوا يا حبيبي. مراد: بس شبه بعض جداً. فريد: أكيد مش تونة؟ مراد: نورتي يا بت عمي. ساندي: بلاش بنت عمك، اسمي ساندي. مراد باحراج: تمام.
سهير: وانتِ بقى بنت البندر؟ ساندي بعدم فهم: انتي عايزة طماطم دلوقتي ولا أنا فهمت غلط؟ فريد ومسك بضحك شديد وسماح كتمت ضحكتها. أدهم ببرود: أنا طالع. ساندي: سكة السلامة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!