الفصل 8 | من 20 فصل

رواية عاشقة النجوم الفصل الثامن 8 - بقلم نرمين هاني

المشاهدات
18
كلمة
1,849
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

يوسف: في إيه يا سامر؟ سامر باحراج: أنا طالب إيد أختك ريناد. يوسف بصدمة: إيه؟!! سامر بقلق: في إيه يا يوسف؟ يوسف بفرحة وخصوصاً أنه يعرف أخلاق سامر: أنا مش هلاقِي حد زيك يا سامر لأختي طبعاً، بس رأي ريناد. سامر بفرحة: صدقني هحطها في عيوني. يوسف: أنا واثق في كده. في المستشفى عند ساندي وعائلتها... سماح بقت كويسة وراشد ساعدها هو وفريد وذهبوا للسيارة. مسك: برفع حاجب: ده مكاني على فكرة. ساندي ببرود: يبقى مكاني من دلوقتي.

مسك: بس أنا مش هقعد غير جنب الشباك. ساندي: وأنااااا مش هقوم من مكاني. مسك بغضب: أنا مش عايزة يكون عندي أخت وخصوصاً لو شبهك. ساندي: ولااااا أناااااا يا أختي. فريد: خلااااص أنا هقعد في النص ولا تزعلوا. مسك بغضب: لأ طبعاً، أنت بتتعب في المواصلات وبتدوخ، لازم تقعد جنب الهوا، وأنتِ قووووومي من مكاااااااااااني. ساندي بغضب: اسكُتي بقى. سماح بلا أمل: حبيبي أنا هقعد في النص وفريد مكاني.

وهما يتحدثون توقفت سيارة فخمة ونزل منها ذلك الوسيم وشخص آخر يبدو عليه الهيبة رغم كبر سنه. مسك بفرحة: جددددددي. فريد وهو ينظر: بس إزاي؟ أنا مقلتش لحد. راشد: جدك كلمني امبارح عشان اتأخرنا وهو جه من البلد لهنا. فريد: اممم تمام. مسك بفرحة وهي تحضن جدها: وحشتني جدا يا صلوحتي. صالح (الجد) : انتي أكتر يا قلب جدك. فريد: أدهم عامل إيه؟ أدهم: أنا كويس يا خوي. صالح: كده محدش يقولي إنك تعبتي لولا ما أنا سألت.

راشد: معلش يا بوي بس مكنش مركزين في حاجة. صالح: المهم إنها..... وسكت عندما رأى ساندي وظل ينظر بصدمة: مين دي يا ولدي؟ أدهم بصدمة من كمية التشابه: مين دي؟ مسك بغضب: دي أختي. صالح وهو ينظر بغموض لراشد: إحنا لينا كلام مع بعض يا ولدي. راشد: تمام يا بوي. أدهم: طب يلا عشان نمشي، ولسه في تجهيزات كتير عشان الفرح. ساندي بشرشحة: نرووووح فين أنشأ الله؟ أدهم برفع حاجب: بتقولي حاجة؟

ساندي بقوي: آآآه ولو فاكر إني هخاف مثلاً تبقى متعرفش مين هي ساندي. أدهم أعجب بشجاعتها ولكنه قال ببرود: امم ميهمنيش أعرف أساساً، وعموماً هنشوف. صالح بغضب من ساندي: بتتتتت اتأدبي لما تتكلمي مع ولد عمك. ساندي بغضب: أناااااا عايزة أمشششي من هنااااااااا. أدهم وعيونه تحولت من الرمادي للأسود من الغضب: صوووووووتك ماااااايعلاش، انتي فاهمة؟ سماح بخوف من أدهم: أدهم لو سمحت متزعقش ليها، هي متعرفش عاداتنا لسه. مسك

بخوف هيا الأخرى من أدهم: ماما معاها حق يا أدهم. ساندي وهو تنظر له بشر وتحدي رغم خوفها من شكله: أولاً لو فاكر إنك كده هتخوفني فانت غلطان، مش ساندي اللي تخاف من صوتك، ثانياً هيا كلها يومين ومش هتشوفوني تاني، فمتتخطاش حدودك معايا. أدهم وأصبح في قمة غضبه: هنشوف يا بت عمي هنشوووف. صالح بغضب من تلك الحمقاء: راشد خد فريد ومسك معاك، أما انتي هتيجي معانا في العربية. ساندي: وانتوا رايحين فين؟ صالح

بغضب أخاف ساندي وأسكتها: أنا شكلي هتعب معاكي بس مش مشكلة يا حفيدتي، ارررركبي وانتي ساااااااااكته. مسك بصوت سمعته ساندي: بلاش تعصبي جدي لأنه عصبي وأدهم طالعله، ف عشان خاطري خليكي هادية. ساندي: خايفة عليكي. مسك بحب: مش بتونزي يلا باي. وركبت ساندي مع أدهم وصالح والباقي في سيارة راشد. عند البنات وهما في العمل. ريتاج بحزن: يا ترى ساندي بتعمل ايه دلوقتي؟ صوفي: أكيد كويسة يا حبيبتي وهي طمنتنى عليها.

سلمي: معاكي حق بس حاسة إن في حاجة غلط، مش دي ساندي اللي نعرفها. ريتاج: يلا هانت كلها يومين وهترجع وسطنا تاني. سلمي & صوفي: يارب. عند ساندي وبعد مرور ساعتين وهما في الطريق. ساندي: هو إحنا رايحين فين؟ صالح: رايحين البلد. ساندي وهيا تطل: ابشرررر. صالح: بصي يا ساندي على أرض أجدادك. تنظر ساندي بدهشة من شدة جمال المكان، فكل البيوت ملونة ومرسوم عليها والأشجار الخضراء، وظلت تنظر بدهشة. أدهم وهو ملاحظها: انتي منين يا ساندي؟

ساندي وهيا تنظر من الزجاج: اسكندريه. أدهم وفهم لماذا تنظر بدهشة: كنت متوقع... إيه رأيك؟ ساندي: بجد المكان جميل، يبختكم عايشين هنا. صالح: انتي هتعيشي معانا. ساندي: لأ حضرتك فاهم غلط. صالح: هنشوف. وبعدها بدقائق نزلت ساندي أمام قصر أقل ما يقال عنه من الجمال. صالح بهيبة: نورتي بيت جدك. ساندي وقت لاحظت نفسها وهدأت: احم قصدي بيت حضرتك جميل. مسك من الخلف: وجوه أجمل. راشد: طب يلا ندخل زمان جدتك قلبت الدنيا. سماح بضحك: أكيد.

ساندي: مسك استني عايزاكي. مسك: في إيه؟ فريد: في حاجة يا سوسو؟ ساندي: لأ تقدروا تدخلوا انتوا وإحنا هنيجي وراكم. ودخل الباقي وعندما دخلوا فرح الجميع بهم وسلموا عليهم. أما في الخارج. ساندي: مسك أنا عايزة أفهم مين أدهم ده وإيه اللي حبنا هنا وفرح مين ده؟ مسك: تعالي ندخل طيب وأنا هفهمك كل حاجة. في الداخل. الجده: أمال المزغوطة فين؟ فريد: مع ساندي بره. الجده: ساندي مين يا قليل الحيا؟ أنت جايب بنات معاك يا فريد؟

فريد بضحك: أنا بردو يا جدتي؟ سهير بمكر (أم أدهم) : أمال فينها؟ مسك ببرود وهي تدخل: أنا هنا يا مرات عمي. ولسه سهير هترد بس حلت عليهم الصدمة لما شافوا ساندي. ساندي بضحك على أشكالهم: أنا فاكرة المشهد ده هههههههههههه. وهنا اعزائي أحب أقولكم الصددددددددمة. مسك بخوف من جدتها: مسك أهدي مش هنا. ساندي: غريبة إنك أول ما دخلتي وبقيتي هادية. الجده بغضب: مممممين دددددي؟ ساندي لـ مسك: احم أنا فهمت....... أنا حفدك يا جدتي.

الجده: بس إزاي؟ ساندي: لأ مافيش داعي حضرتك، أصل انتي لسه هتعرفي كل حاجة عني وإزاي رجعت، وصدقيني مالوش داعي. الجده: لما تكلمي جدك تتكلمي وإنتي باصة في الأرض. ساندي بص رعب وهي تنظر للأرض: اعاااااااااا عندكم حشراااااااااات لاء لاء متقوليش لللللا متقوليش اااااااااعااااااااا حشررررات. مسك بضحك شديد: هههههههههههه مجنونة. مراد وهو يدخل (أخو أدهم وهو العريس) : في ااااي؟ صالح بغضب من صوتها: اااااسكتي.

ساندي: مش عيب عليك لما يكون عندك القصر ده ومش هاين عليك تقتل الحشرات. صالح: مسك خدي أختك واطلعي فوق. مسك: أوك. الجده: أنا عايزة أفهم كل حاجة يا ولدي. راشد: وبدأ يشرح لهم كل شيء. وعندما حل المساء في منزل يوسف وسيف. واتي سامر مع والدته رغم أنها كانت معترضة بس وافقت. يوسف: منورين. سامر: منور بوجودكم. وظلوا يتكلموا قليلاً واتت ريناد بالعصير. سامر: تسلم إيدك. ريناد: شكراً.

سامر: طبعاً انتوا عارفين أنا جاي ليه، بس أنا بكرر طلبي وأنا طالب يد انسة ريناد. سيف: طبعاً يشرفنا، بس القرار الأخير ليها. سامر: أكيد. وأكملوا حوارهم ويوسف قال لـ سامر إن الرد سوف يوصل له. وبعد أن ذهبوا وكل واحد راح غرفته ذهب يوسف لـ ريناد. يوسف: قمري اللي بقت عروسة. ريناد بكسوف: بس بقى يا يوسف. يوسف بضحك: أنا كنت جاي آخد رأيك بس شكلك وقعتي هههههههههههه. ريناد وجهها أصبح أحمر بشدة: خلاص يا يوسف.

يوسف: خلاص يا أختي هقولك إنك مش عايزاه. ريناد بسرعة: لأ. يوسف بضحك شديد: وقعة وقعة، ما يكونش ده الحب من أول نظرة هههههههههههه، عموماً هو كمان شكله واقع يا أختي، يلا تصبحي على خير. ريناد: وانت من أهله. عند ساندي. نزلت هيا ومسك للأسفل ووجدوا كل العائلة متجمعة. سماح: تعالوا يا حبيبي. مراد: بس شبه بعض جداً. فريد: أكيد مش تونة؟ مراد: نورتي يا بت عمي. ساندي: بلاش بنت عمك، اسمي ساندي. مراد باحراج: تمام.

سهير: وانتِ بقى بنت البندر؟ ساندي بعدم فهم: انتي عايزة طماطم دلوقتي ولا أنا فهمت غلط؟ فريد ومسك بضحك شديد وسماح كتمت ضحكتها. أدهم ببرود: أنا طالع. ساندي: سكة السلامة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...