وبعد مرور بعض الوقت ذهبت الفتيات للمنزل وساندي لم تقل لهن أن سامح، والد جمال وكريم، سيأتي اليوم ليطلب يد يكن. ساندي، وهي تجلس وتضع المسك لصوفيا: متنجزي يا حجة عشان نتزفت ونحط المسك. صوفيا، وهي تلوي فمها: طب فهميني يا ساندي في إيه. ساندي، وهي تلوي فمها: آه ده هو أنا ما قلتلكيش. سلمي، وهي تخرج من الغرفة: لأ مقلتيش لحد أساسًا مننا. وبعدين مين اللي جاي عشان تبهدلنا كده؟ ريتاج، وهي تجلس وتنظر لهن ببرود:
متنجزي يا أخت ساندي، مين اللي جاي؟ ساندي، وهي تنظر لهن بضيق: أنا الحق عليا إني عايزكم تكونوا شبه القمر عشان أستاذ سامح جاي يطلب إيد سلمي وصوفيا لجمال وكريم. كده أنا غلطانة؟ ونظر لها الجميع بغباء. ريتاج: تقصد كريم وجمال اللي نعرفهم؟!! ساندي: أيوه وهما في غيرهم نعرفهم. سلمي، وهي تضع يديها على كتف ساندي وتقول بغضب مكتوم: يعني هما جايين وانتِ لسه فاكرة تقوليلنا؟ ساندي، وهي تنظر لهاتفها: آه، أعد ساعة ويكونوا هنا.
صوفيا بغضب، وهي تمسك السكين: هقتلك يا سااااندي! وحضرتك كنتِ ناوية تقوليلنا امتى؟ ساندي بغضب، وهي تقوم: بقولك إيه منك ليها، مش وقت الهلس ده. انجزوا شوفوا هتعملوا إيه قبل ما يجوا. وبعد ما يمشوا نبقى نتصالح بعدين. وبسرعة راحت سلمي وصوفيا يجرون وهما لا يعرفون أين يذهبون، ولا يصدقون أن كل واحدة حبيبها جاي ليخطبها. أما في فيلا الحسيني، وفي غرفة يوسف. يوسف بغضب: قلت لأ يا ريناد، مافيش رحلات. ريناد بدموع:
بس يا أبيه، كل صحابي طالعين، إشمعنا أنا. الأم، وهي تدخل: في إيه يا ولاد، صوتكم جايب لبره. يوسف: اسألي بنتك. الأم: في إيه، حد يفهمني. ريناد بدموع: في رحلة مطلعة المدرسة وكل صحابي طالعين وأنا نفسي أطلع. وأبيه يوسف مش راضي. يوسف بغضب: وأنا قلت لأ، ومتفتحيش الموضوع ده تاني. ويلا روحي ذاكري. وطلعت ريناد من الغرفة وهي تبكي. ويوسف جلس على السرير ومسح بيديه على وجهه. الأم بلوم، وهي تربت على ظهره: ليه كده يا يوسف؟
أنت أكتر واحد عارف إنه من ساعة وفاة أبوك وهي ملهاش غيرك. ليه مش عايز تطلعها وتفرحها زي بقية صحابها؟ يوسف: عشان خايف عليها. انتي متعرفيش اللي بيحصل بره في البنات. أنا لو أطول أحميها برموش عيوني هعمل كده، بس أنا خايف عليها ومش مستريح لموضوع الرحلة ده. الأم بتفهم: فاهمك يا ابني. طب إيه رأيك توديها مكان تاني زي الملاهي أو أي حاجة من بتاعة اليومين دول وتصالحها؟ يوسف بابتسامة، وهو يقبل يديها: حاضر يا ست الكل.
أما في منزل البنات، وبعد أن مر الوقت وحانت اللحظة. وخبط الباب. سلمي بخوف وتوتر، وهي تطل: جمال! ريتاج بضحك: أول مرة أشوف عروسة بتطل. صوفيا بتوتر: طب روحي افتحي لهم. ريتاج، وهي تجلس براحة: وأنا مالي، هو أنا العروسة يا أختي. صوفيا، وهي تهجم عليها: يخربااااتك، يا يخرباااات معرفتك، كان يوم أسود. ريتاج بضحك: بقي دي اللي كانت بتموت الصبح؟ سلمي بغضب: يخربتكم! حد يروح يفتح قبل ما يمشوا. ساندي، وهي تقوم وتضحك:
أنا رايحة يا عروسة. أما عند الباب. جمال بنفخ: هما طرشوا ولا إيه؟ كريم يضيق: تلاقي بنت المجنونة مش راضية تخلي حد منهم يفتح. جمال بضحك: قصدك ساندي. كريم بضحك: وفي غيرها، دي قدرة يا خويا. الأب، وهو سعيد ليرى فرحة أبنائهم: بس عشان... وقاطعه فتح باب الشقة خلفه وخرجت سيدة. السيدة: حضرتكم مين؟ جمال لسه هيرد، بس ساندي فتحت الباب. ساندي: نورتونا. الأب: بنورك يا بنتي. جمال: إيه ده كله؟ السيدة بغضب: جرى إيه ساندي، مش هتعرفينا؟
ساندي ببرود، وهي تدخلهم: شيء ميخصكيش يا أم أحمد. روحي انتي بس اتلهي في بيتك وجوزك وسبينا في حالنا. وأغلقت الباب في وجهها. والست اتعصبت جداً، وأتت لها فكرة. أما في الداخل. كريم بصدمة: إيه اللي عملتيه ده؟ ساندي: دي أشكال لازم يتعاملوا كده عشان دي المعاملة الصح ليهم. المهم اتفضلوا. وبعد أن جلسوا، أتت ريتاج وسلمت عليهم. ريتاج بهدوء: نورتونا. الأب: منورة بوجودكم. أمال عرايسنا فين؟ ساندي: روحي يا ريتاج ندلهم. ريتاج بخنق:
متروحي انتي. ساندي بهدوء، وكأنها تشرح معادلة حسابية: يا هبلة، ما أنا هبقى ولي أمرهم وحماتهم العقربة. وقالت جملتها وأشارت على جمال وكريم. فهمتي؟ ريتاج، وهي تهز رأسها: ماشي. كريم، وهو يكتم غضبه: حماتي العقربة. ساندي بابتسامة: نعم يا ابني. جمال، وهو يمسك نفسه بالعافية: اممم، عمومًا نشوف الموضوع ده بعدين. أما عند الفتيات. سلمي بتوتر: شكلي حلو؟ ريتاج: قمر. صوفيا، وهي تأخذ نفسًا لتهدأ: على البركة.
وبعد أن خرجوا، نظر كريم وجمال لهن بحب شديد. سامح (الأب) قمرات ما شاء الله. سلمي وصوفيا: شكرًا. ساندي: تعالوا يا حبيبي اقعدوا. وبعد أن جلسوا. سامح: طبعًا انتوا عارفين إحنا جايين ليه النهارده. وهراجع أكرر طلبي، أنا طالب إيد الآنسة صوفيا وسلمي لولدي كريم وجمال. إيه رأيكم؟ وأظن إنكم تعرفوا بعض كويس. ساندي: بس أنا عندي مشكلة بقى. جمال: خير يا رب. ساندي: اسكت أنت عشان مش بطيقك. جمال بغضب: لا يا أخي. ساندي:
عمومًا مش موضوعنا. سامح: إيه اعتراضك يا بنتي؟ ساندي: الولد ده يعتذر لي قدام اللي في المطعم. جمال بغضب: نعممممممممممم يختي. صوفيا، وهي تضحك على شكل جمال: اضحكي اضحكي، ده كله بسببك على فكرة. ساندي: انت يا عم كلامك معايا بدل ما تبوظ الجوازة دي. جمال: لا وعلي إيه يا أخ عطوة. وكانت سوف تكمل حتى سمعوا صوت زعيق جامد. وعندما خرجوا وجدوا السيدة أم أحمد لمت الناس أمام المنزل. أم أحمد بغضب:
أهو شايفين أهااا، الرجالة عشان أقولكم إنهم بيجيبوا رجالة البيت. ريتاج: جرى إيه يا أم أحمد، انتي حتى لسه مستريحتيش من آخر خناقة. أم أحمد بغضب: خلاص يختي، الناس كلها عرفت حقيقتكم السودة. جمال بصوت أخافهم: اللي هسمعه بيقول كلمة واحدة على خطبتي أو خطوبتها، متعرفوش هيحصل فيه إيه. ونصيحة، متختبروش صبري. أم أحمد بصدمة: خطيبتي مين يا خويا؟ ساندي باستهزاء:
صوفيا يا أختي. للأسف كل أفكارك اللي شبه وشك طلعت غلط ومش مقضينها زي ما بتقولي. وبعد أن انتهوا، صعدوا مرة أخرى للأعلى. سامح بهدوء: سلمي صوفيا، أنا عايز أعرف رأيكم. سلمي بكسوف: أنا ما عنديش مانع. كريم بغمزة: أموت أنا. ساندي بضحك: سافل مافيش كلام. كريم: بس يا بت. صوفيا: وأنا موافقة. سامح: على بركة الله. والخطوبة هتكون يوم الثلاثاء الجاي. وهنا تعالت الزغاريد من الفتيات. أما في فيلا الحسيني. يوسف وهو يطرق الباب. ريناد:
اتفضل. يوسف: ممكن أفهم أمرتي زعلانة لي؟ ريناد بحزن: يعني مش عارف. يوسف وهو يخرج كيس مليء بالحلويات: بصي، جبت لك إيه. ريناد: الله. بس بردو أنا عايزة أروح. يوسف: طب واللي يوديكي مكان أحسن منه؟ ريناد: فين؟ يوسف: هنروح الملاهي، إيه رأيك؟ ريناد بفرحة: بجد؟ يوسف: وأنا إمتى كذبت عليكي؟ ريناد وهي تحتضنه: شكرًا شكرًا يا أحلى أخ في الدنيا. يوسف وهو يقبل رأسها: وانتي أحلى أخت. ريناد بغرور: على كده بقى الواحد ياكل براحتي.
يوسف بضحك: طفسة. أما الأم، فهي كانت تستمع لهم ودموعها نزلت من تلك الشقيقين اللذين لم يتغيروا أبدًا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!