ناصر بص لحور ومراد بغضب وخرج من الفيلا كلها وركب عربيته وساق بأقصى سرعة وهو بيفتكر كلام حور. وقف العربية فجأة في مكان مفيهوش ناس وضلمة وفضل واقف شوية. فاطمة: هاا، عملتي إيه؟ قمر بتعب وهي بتقعد على السرير: في إيه يا فاطمة؟ فاطمة: اتكلمتي مع ناصر في إيه، وإيه اللي حصل؟ احكيلي كل حاجة. قمر بصت ليها: محصلش حاجة يا فاطمة، قلتلك مش هحاول تاني طالما ناصر عايز حور، ويلا سيبيني عايزة أرتاح. فاطمة: هتفضلي غبية.
وخرجت من أوضة قمر راحت أوضتها. قمر حاولت تنام بس معرفتش، كانت قلقانة على ناصر. خرجت من أوضتها في وقت متأخر لقت ناصر لسه داخل البيت. كان باين عليه التعب. اترددت تسأله ولا لأ، بس أخيراً قررت إنها تسأله: مالك يا ناصر؟ ناصر بص ليها: ماليش، صاحية ليه لحد دلوقتي؟ قمر: مليش مزاج أنام. (وكملت باستغراب) مش قلت إنك هتفضل مع حور؟ ناصر اتعصب أول ما سمع اسم حور، بس حاول يتحكم في أعصابه: والدها بقى كويس ورجع البيت خلاص.
قمر: ماشي، روح ارتاح شوية. ناصر حرك راسه بالإيجاب وراح على أوضته. فضل طول الليل صاحي. تليفونه رن وكان حازم. حازم باستغراب: انت مجتش لحور؟ ناصر بغضب: لأ، جيت. في حاجة؟ حازم: مالك في إيه؟ طب انت فين دلوقتي؟ ناصر حكى ليه اللي حصل وفضلو يتكلمو شوية. فاطمة كانت بتجري على أوضة قمر ودخلت الأوضة وقفلت الباب: الحقي يا قمر. قمر باستغراب: في إيه؟ مالك؟ فاطمة: ناصر وحور سابوا بعض خلاص، يعني عندك فرصة جديدة.
قمر بصدمة: بتقولي إيه؟ عرفتي إزاي؟ فاطمة: كنت معدية قدام أوضة ناصر وسمعته وهو بيقول إن هو وحور سابوا بعض. قمر ببرود: أكيد هيرجعوا، يلا نجهز الأكل. فاطمة بصت ليها: قومي يا آخرة صبري، قومي. وراحوا الاتنين على المطبخ. عدا أسبوعين. ناصر والحاجة أمينة وقمر وفاطمة كانوا قاعدين. دخل عليهم حازم بسرعة. حازم: ناصر، برن عليك مبتردش ليه؟ ناصر باستغراب وهو بيحط إيده على جيوبه: التليفون في الأوضة، مالك في إيه؟
حازم: حور هتتجوز مراد آخر الأسبوع ده. نزل الخبر صدمة للكل ما عدا ناصر، لأن مراد رن عليه وعرفه أصلاً. ناصر ببرود: عارف. كلهم بصوا له بصدمة: إيه!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!